السنوات السبع القادمة
الفصل 773 – السنوات السبع القادمة
(منظور ليو ، الجزيرة العائمة الغامضة)
(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، أسطول الطائفة)
بعد التحدث مع مولثيراك لفترة أطول وكشف سر الجزيرة العائمة وهو أن هناك تعويذة قديمة تحرس الجزيرة ولا تسمح إلا لمن هم من نسل مولثيراك بوضع أقدامهم على سطحها ، استدار ليو أخيراً للمغادرة وعقله مثقل بأفكار رفضت أن تهدأ.
_____________
أخبره مولثيراك أن الأمر سيستغرق منه ما لا يقل عن عام أو عامين لإكمال تقنية النفق الفضائي ، وهو إنجاز صعب للغاية لدرجة أنه حتى بين عرق التنانين ، كانت التقنية مخصصة للموهوبين فقط.
(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، أسطول الطائفة)
وكأن تعلم التقنية في حد ذاته لم يكن أمراً شاقاً بما يكفي ، فإن ما أثقل كاهل ليو حقاً لم يكن صعوبة المهمة بل الجدول الزمني القاسي الذي جاء معها.
وكأن تعلم التقنية في حد ذاته لم يكن أمراً شاقاً بما يكفي ، فإن ما أثقل كاهل ليو حقاً لم يكن صعوبة المهمة بل الجدول الزمني القاسي الذي جاء معها.
فإذا كان يرغب حقاً في محاولة إنقاذ فير ، فلديه 7 سنوات على الأكثر قبل أن يضطر لمغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث سيحتاج إلى قضاء شهر واحد على الأقل في العالم الخارجي للتواصل مع سورون وإنهاء خطة الإنقاذ ، مع وضع كل الحقائق بين يديه.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
‘في الوقت الحالي ، يجب أن تكون أولويتي هي إكمال إتقاني لـ كتيب قمع الإمبراطور واختراق مستوى العاهل. أحتاج إلى القيام بذلك في أقرب وقت ممكن ، لكن لا يمكنني المخاطرة بالبدء من الصفر. إذا خسرت سلسلة انتصاراتي الآن ، فسيكون ذلك بمثابة خسارة فرصتي لإنقاذ فير!’
“عودة آمنة للجميع. سآخذ ابن أخي المشاغب معي في الطائرة النفاثة حتى لا يزعجكم بعد الآن….”
فكر ليو في ذلك حيث شعر بضغط هائل بشأن المستقبل القادم.
“عودة آمنة للجميع. سآخذ ابن أخي المشاغب معي في الطائرة النفاثة حتى لا يزعجكم بعد الآن….”
لم يكن بإمكانه تحمل أي أخطاء الآن ؛ فارتكاب خطأ واحد لن يؤخر تقدمه لسنوات فحسب بل سيكون أيضاً حكماً بالإعدام على فير.
أخبره مولثيراك أن الأمر سيستغرق منه ما لا يقل عن عام أو عامين لإكمال تقنية النفق الفضائي ، وهو إنجاز صعب للغاية لدرجة أنه حتى بين عرق التنانين ، كانت التقنية مخصصة للموهوبين فقط.
‘بصرف النظر عن ذلك ، أحتاج أيضاً إلى إيجاد طريقة لتنظيم مشاعري. فإذا كان تنظيمها هو السبب الجذري وراء تسرب هالتي ، فيجب أن أتعلم كيفية إصلاح ذلك حتى أتمكن من البقاء مع أطفالي وعائلتي!’
ختم ليو أفكاره بينما سحق رمز الانتقال الآني في يديه وعاد إلى السفينة الرئيسية.
“نحن نحبك ايها اللورد ظل التنين!”
_____________
“نجاح باهر…” كرر القائد جيمس بهدوء مع ابتسامة عريضة مرسومة على وجهه بينما نقر على كتف أندرسون بمرح.
(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، أسطول الطائفة)
عبر السطح ، تلاشى التوتر مثل الضباب في شمس الصباح ، حيث امتلأ الهواء مرة أخرى بالصوت الخافت لأمواج المحيط.
وقف ليوناردو على متن السفينة الرئيسية وكتوفه منخفضة ونظراته موجهة للأسفل بينما كان يعبث بإبهاميه مثل طفل صغير.
وبجانبه كان القائد أندرسون والقائد ميكي جيمس ، كلاهما يقفان بصمت وتعبيرات وجههم الصارمة تفضح الاستياء الهادئ الذي كانوا يكنّانه لتهوره السابق.
وبجانبه كان القائد أندرسون والقائد ميكي جيمس ، كلاهما يقفان بصمت وتعبيرات وجههم الصارمة تفضح الاستياء الهادئ الذي كانوا يكنّانه لتهوره السابق.
لم يقل أي منهم كلمة واحدة ولكن صمتهم وحده كان كافياً لجعل ليوناردو ينكمش أكثر على نفسه.
قال أندرسون باحترام بينما أومأ له ليو بخفوت ، حيث وكان فرحه واضحاً من مدى خفوت هالته الآن مقارنة بما كانت عليه عندما وصل لأول مرة إلى هنا.
‘هل سيكون العم بخير؟ ذلك الضغط الجنوني… ماذا لو لم يستطع العم تحمله؟’ فكر ليوناردو ، بينما شد الذنب قبضته على صدره وانقبضت معدته من الخوف.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
وعلى الرغم من أن ليو طمأنه بأنه سيكون بخير إلا أن ليوناردو لم يستطع منع نفسه من التفكير في الاحتمال الضئيل بأنه قد لا يكون كذلك.
فكر ليو في ذلك حيث شعر بضغط هائل بشأن المستقبل القادم.
‘لكن ما الذي يمكنني فعله؟ ليس الأمر كما لو أن القادة سيستمعون إلى ما سأقوله…’ فكر بعجز وهو ينظر إلى يمينه حيث يقف القائد أندرسون ويداه متشابكة خلف ظهره بينما كان القائد جيمس يستند قليلاً على الحاجز خلفه وعيناه الحادة مثبتة على الأفق.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
بدا كلاهما هادئين جداً وكأنهم اعتادوا منذ فترة طويلة على انتظار ليو ليعود من مواقف خطيرة لا يمكن لأحد التدخل فيها.
‘هل سيكون العم بخير؟ ذلك الضغط الجنوني… ماذا لو لم يستطع العم تحمله؟’ فكر ليوناردو ، بينما شد الذنب قبضته على صدره وانقبضت معدته من الخوف.
ومع ذلك ، توترت أعصاب ليوناردو مع كل ثانية تمر.
قال ذلك ، وفي اللحظة التالية ، لف ليو يده حول خصر ليوناردو وقفز من السطح إلى الطائرة النفاثة المنتظرة في الأعلى.
“القائد أندرسون… ربما يجب علينا–” نقرت أصابعه بقلق على كفه بينما انفرجت شفتاه بتردد.
ختم ليو أفكاره بينما سحق رمز الانتقال الآني في يديه وعاد إلى السفينة الرئيسية.
ولكن قبل أن ينهي جملته ، تموج الهواء من حولهم بعنف.
“نجاح باهر…” كرر القائد جيمس بهدوء مع ابتسامة عريضة مرسومة على وجهه بينما نقر على كتف أندرسون بمرح.
ملأ طنين منخفض السطح بينما التوى الفضاء وانثنى مثل الزجاج الساخن ، متوهجاً بضوء أبيض خافت قبل أن ينهار للداخل بتشوه خفيف.
أصدر ليو تعليماته لـ أندرسون ، الذي أومأ برأسه قائلا ، “عودة آمنة لك أيضاً ايها اللورد ، سنراك مجدداً في مدينة سكايشارد!”
ومن ذلك التشوه ، خرج ليو.
بدا ليو متماسكاً ورداؤه يتدفق بخفة عبر نسيم البحر وتعبير وجهه هادئ ولا يمكن قراءته ، وكأن الضغط الساحق لمولثيراك لم يلمسه قط.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
“عمي… لقد عدت” قال ليوناردو على الفور حيث أشرقت عيناه وارتجف صوته قليلاً.
“القائد أندرسون… ربما يجب علينا–” نقرت أصابعه بقلق على كفه بينما انفرجت شفتاه بتردد.
ألقى ليو نظرة خاطفة عليه لفترة وجيزة قبل أن تمسح نظراته السطح ، حيث استقام كل فرد من أفراد الطاقم بالفعل وأدى التحية في انسجام تام.
وبجانبه كان القائد أندرسون والقائد ميكي جيمس ، كلاهما يقفان بصمت وتعبيرات وجههم الصارمة تفضح الاستياء الهادئ الذي كانوا يكنّانه لتهوره السابق.
“ايها اللورد” تحدث القائد أندرسون بصوت هادئ ولكن مليء بالفضول ، “آمل أنك وجدت ما كنت تبحث عنه…”
أخبره مولثيراك أن الأمر سيستغرق منه ما لا يقل عن عام أو عامين لإكمال تقنية النفق الفضائي ، وهو إنجاز صعب للغاية لدرجة أنه حتى بين عرق التنانين ، كانت التقنية مخصصة للموهوبين فقط.
قال أندرسون باحترام بينما أومأ له ليو بخفوت ، حيث وكان فرحه واضحاً من مدى خفوت هالته الآن مقارنة بما كانت عليه عندما وصل لأول مرة إلى هنا.
‘هل سيكون العم بخير؟ ذلك الضغط الجنوني… ماذا لو لم يستطع العم تحمله؟’ فكر ليوناردو ، بينما شد الذنب قبضته على صدره وانقبضت معدته من الخوف.
“نعم ، لاقت هذه الحملة نجاحاً باهراً”
‘لكن ما الذي يمكنني فعله؟ ليس الأمر كما لو أن القادة سيستمعون إلى ما سأقوله…’ فكر بعجز وهو ينظر إلى يمينه حيث يقف القائد أندرسون ويداه متشابكة خلف ظهره بينما كان القائد جيمس يستند قليلاً على الحاجز خلفه وعيناه الحادة مثبتة على الأفق.
أجاب ليو بينما ساد الصمت للحظة.
وقف ليوناردو على متن السفينة الرئيسية وكتوفه منخفضة ونظراته موجهة للأسفل بينما كان يعبث بإبهاميه مثل طفل صغير.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
ابتسم البعض بخفوت بينما تمتم آخرون بدعوات الامتنان.
ولكن قبل أن ينهي جملته ، تموج الهواء من حولهم بعنف.
عبر السطح ، تلاشى التوتر مثل الضباب في شمس الصباح ، حيث امتلأ الهواء مرة أخرى بالصوت الخافت لأمواج المحيط.
“هاهاها!”
“نجاح باهر…” كرر القائد جيمس بهدوء مع ابتسامة عريضة مرسومة على وجهه بينما نقر على كتف أندرسون بمرح.
ثم ، واحداً تلو الآخر ، أطلق أفراد الطاقم تنهيدات ارتياح.
“عمل جيد للجميع. لقد أبليتم بلاءً حسناً” أثنى ليو عليهم بنبرة ثابتة ولكن صادقة ، حيث منح أفراد الطاقم والقادة ابتسامة نادرة ورفع إبهامه بالموافقة.
“نحن نحبك ايها اللورد ظل التنين!”
“هاهاها!”
“نحن نحبك ايها اللورد ظل التنين!”
“هذا أعظم يوم في حياتي!”
وكأن تعلم التقنية في حد ذاته لم يكن أمراً شاقاً بما يكفي ، فإن ما أثقل كاهل ليو حقاً لم يكن صعوبة المهمة بل الجدول الزمني القاسي الذي جاء معها.
“نحن نحبك ايها اللورد ظل التنين!”
فكر ليو في ذلك حيث شعر بضغط هائل بشأن المستقبل القادم.
هتف الطاقم رداً على ذلك ، حيث شعروا بالفخر لمعرفتهم بأنهم كانوا عوناً لـ ظل التنين.
لم يكن بإمكانه تحمل أي أخطاء الآن ؛ فارتكاب خطأ واحد لن يؤخر تقدمه لسنوات فحسب بل سيكون أيضاً حكماً بالإعدام على فير.
“عودة آمنة للجميع. سآخذ ابن أخي المشاغب معي في الطائرة النفاثة حتى لا يزعجكم بعد الآن….”
لم يقل أي منهم كلمة واحدة ولكن صمتهم وحده كان كافياً لجعل ليوناردو ينكمش أكثر على نفسه.
أصدر ليو تعليماته لـ أندرسون ، الذي أومأ برأسه قائلا ، “عودة آمنة لك أيضاً ايها اللورد ، سنراك مجدداً في مدينة سكايشارد!”
_____________
قال ذلك ، وفي اللحظة التالية ، لف ليو يده حول خصر ليوناردو وقفز من السطح إلى الطائرة النفاثة المنتظرة في الأعلى.
عبر السطح ، تلاشى التوتر مثل الضباب في شمس الصباح ، حيث امتلأ الهواء مرة أخرى بالصوت الخافت لأمواج المحيط.
_____________
الترجمة: Hunter
‘لكن ما الذي يمكنني فعله؟ ليس الأمر كما لو أن القادة سيستمعون إلى ما سأقوله…’ فكر بعجز وهو ينظر إلى يمينه حيث يقف القائد أندرسون ويداه متشابكة خلف ظهره بينما كان القائد جيمس يستند قليلاً على الحاجز خلفه وعيناه الحادة مثبتة على الأفق.
فإذا كان يرغب حقاً في محاولة إنقاذ فير ، فلديه 7 سنوات على الأكثر قبل أن يضطر لمغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث سيحتاج إلى قضاء شهر واحد على الأقل في العالم الخارجي للتواصل مع سورون وإنهاء خطة الإنقاذ ، مع وضع كل الحقائق بين يديه.
