خروف سمين للذبح
الفصل 774 – خروف سمين للذبح
(في هذه الأثناء ، منظور فير ، الحديقة الأبدية)
“المراقبة هي الكلمة المهذبة لذلك ، نعم. ولكن لا ، نيتي الحقيقية أكثر عملية بكثير. أردته هنا لكي اتمكن من دراسته عن كثب واجعله يثق بك. وبفعله ذلك ، سأجعله يكشف عن تقنيات الطائفة المحرمة”
كانت الحديقة الأبدية تتلألأ في كمال هادئ ومروجها البعيدة تلمع تحت سماء زرقاء بوضوح لدرجة أنه سيكون من المؤلم النظر إليها.
توقف لفترة وجيزة ليرتشف ، مستمتعاً بالمذاق بينما اتسعت ابتسامته قليلاً.
كان الهواء يحمل العطر الخافت لزهور ضوء القمر والأوراق المبللة بالندى بينما كان همس لمجرى مائي خفي يغني بنعومة في مكان ما في المسافة.
“إحضاره إلى هنا وعلاج جروحه ومنحه حرية التنقل. كل هذا جزء من خطتي. لأكون صريحاً ، لا يهمني إطلاقاً ما إذا كان يتجول في الحديقة الأبدية عارياً أو ظل جائعاً لمدة شهر. ولكنني أعدت إليه كرامته واحترامه وحريته فقط لأمنحه الوهم بأنه يسيطر هنا. فالأمل يا بني ، قوة خطيرة بحد ذاتها. إذا تركناه يعتقد أنه يختبرك وتركناه يظن أنه مسيطر ، ففي النهاية سيعلمك كل ما يسعى لحمايته ، وحين ياتي ذلك الوقت ، سنكون قد فزنا بالفعل”
استلقى فير على العشب البارد وذراعيه مطوية خلف رأسه وعيناه نصف مغمضة وهو يحدق في السحب المنجرفة.
استلقى فير على العشب البارد وذراعيه مطوية خلف رأسه وعيناه نصف مغمضة وهو يحدق في السحب المنجرفة.
كان من المفترض أن يكون السلام مريحاً ولكن في هذا المكان ، لم يمنح أفكاره سوى مساحة لتضطرب.
‘إنه يريد شيئاً’ فكر فير وهو يضغط بإبهامه على العشب ، ‘شيئاً يتجاوز مجرد تبادل المهارات. إنه فقط لا يخبرني بما هو ، حتى الآن!’
‘هل يجب أن أتعاون معه؟ يبدو ريموند مستعداً لخيانة والده ولكنني ببساطة لا أصدق ذلك. حدسي يخبرني أن هناك ما هو أكثر في عرضه مما تراه العين ، ولكن إذا رفضت تماماً لعب لعبته ، فلن أعرف أبداً ما هي تلك القطعة المفقودة!’ تساءل فير ونظراته تتبع ريشة وحيدة تتلولب عبر النسيم.
حرك الشاي مرة أخرى وانعكاسه يتلألأ بخفوت على السطح.
فكر في ذلك وهو يتنهد بنعومة ، مستذكراً لقائهم السابق.
ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، إلا أنه جزء صغير منه أخذ في الاعتبار هذا العرض.
كان سلوك ريموند متوتراً في ذلك الحين ونبرته تكاد تكون مذعورة ، بينما بدا وكأنه خائف حقاً من فعل هذا أيضاً.
ختم أفكاره بينما استلقى على العشب مرة أخرى ، حيث حسم عقله بالفعل حول كيفية التعامل مع هذه المشكلة.
كان هناك يأس في نظراته وربما تصميم أيضاً ، لكن فير لم يرى ذرة من الخيانة.
(في هذه الأثناء ، داخل جناح الشاي الخاص بـ كايليث ، زاوية أخرى من الحديقة الأبدية)
‘إنه يريد شيئاً’ فكر فير وهو يضغط بإبهامه على العشب ، ‘شيئاً يتجاوز مجرد تبادل المهارات. إنه فقط لا يخبرني بما هو ، حتى الآن!’
تحرك العشب بخفوت تحته بينما جلس وتعبيرات وجهه متفكرة وعيناه تعكس زرقة السماء اللطيفة في الأعلى.
تحرك العشب بخفوت تحته بينما جلس وتعبيرات وجهه متفكرة وعيناه تعكس زرقة السماء اللطيفة في الأعلى.
الفصل 774 – خروف سمين للذبح (في هذه الأثناء ، منظور فير ، الحديقة الأبدية)
ومع ذلك ، على الرغم من شكوكه ، إلا أنه جزء صغير منه أخذ في الاعتبار هذا العرض.
ربما كان ريموند مستعداً حقاً لخيانة والده ، ربما كان يائساً بما يكفي لاستبدال الولاء بالقوة.
“إذن ، هل تعتقد حقاً أنه سيكشف عن بعض التقنيات المحرمة؟”
‘ربما يجب أن أختبره’ فكر فير بينما انحنت شفتاه بخفوت ، ‘سأعلمه إحدى التقنيات الأقل أهمية. أريد أن أرى كيف ستكون ردة فعله. إذا حافظ على وعده ، فسيكون ذلك دليلاً كافياً. وإذا نكث به ، فسأعرف بالضبط أي نوع من الرجال هو’
حرك الشاي مرة أخرى وانعكاسه يتلألأ بخفوت على السطح.
فكر في ذلك بينما انحنى للأمام وهو يقطف عشب واحد بين أصابعه بينما تبلورت الفكرة بوضوح أكبر في رأسه.
‘ربما يجب أن أختبره’ فكر فير بينما انحنت شفتاه بخفوت ، ‘سأعلمه إحدى التقنيات الأقل أهمية. أريد أن أرى كيف ستكون ردة فعله. إذا حافظ على وعده ، فسيكون ذلك دليلاً كافياً. وإذا نكث به ، فسأعرف بالضبط أي نوع من الرجال هو’
‘تقنية تحول الشكل قد تفي بالغرض ، إنها خطيرة ولكن يمكن التحكم فيها ، وهي تقنية يمكن أن تكشف عن دوافعه الحقيقية بدون المخاطرة بالكثير. لا يحتاج إلى معرفة أنني أفتقر إلى إتقان جميع التقنيات المحرمة الخمسة عشر ، ولا أنني سأعلمه أكثر من اثنين منها فقط. لكن إذا أعطيته واحدة ثم راقبته عن كثب ، فيمكنني حينها تعلم المزيد عن نواياه الحقيقية أكثر مما يمكن لأي كلمات أن تكشفه!’
استلقى فير على العشب البارد وذراعيه مطوية خلف رأسه وعيناه نصف مغمضة وهو يحدق في السحب المنجرفة.
ختم أفكاره بينما استلقى على العشب مرة أخرى ، حيث حسم عقله بالفعل حول كيفية التعامل مع هذه المشكلة.
توقف لفترة وجيزة ليرتشف ، مستمتعاً بالمذاق بينما اتسعت ابتسامته قليلاً.
_____________
استلقى فير على العشب البارد وذراعيه مطوية خلف رأسه وعيناه نصف مغمضة وهو يحدق في السحب المنجرفة.
(في هذه الأثناء ، داخل جناح الشاي الخاص بـ كايليث ، زاوية أخرى من الحديقة الأبدية)
حرك الشاي مرة أخرى وانعكاسه يتلألأ بخفوت على السطح.
على الجانب الآخر من الحديقة ، جلس كايليث امام ابنه على طاولة من اليشم المصقول.
الترجمة: Hunter
كان الهواء مليئاً بالبخار العطري للشاي المخمر حديثاً ، ولونه الذهبي يتلألأ داخل أكواب الخزف الرقيقة.
ختم أفكاره بينما استلقى على العشب مرة أخرى ، حيث حسم عقله بالفعل حول كيفية التعامل مع هذه المشكلة.
“هل تعتقد أنه سينخدع بذلك يا أبي؟” سأل ريموند أخيراً ، بنبرة متزنة وعيونه الحادة مثبتة على الرجل الجالس أمامه.
“لكنني ظننت أنك تعرف بالفعل جميع التقنيات. ففي النهاية ، قبل العم سورون ، كنت أنت من يتم إعداده ليصبح سيد الطائفة القادم ، أليس كذلك؟” سأل ريموند وحواجبه مرفوعة بينما تردد ضحك كايليث ، حاملاً معه تلميحاً من المرارة.
ابتسم كايليث بخفوت ونظراته تستقر على الشاي المتموج بينما كان يحركه ببطء بملعقة فضية مزخرفة.
“سيمشي في اللعبة على الأقل لفترة. ربما سيتردد ، ربما سيشك فيك في البداية ، لكنه سيعود. الكبرياء نقطة ضعف خطيرة يا بني ، وحتى أحكمهم لا يستطيع رؤية متى يعميهم ذلك”
“نعم ، أعتقد أنه سيفعل. إنهم يفعلون ذلك دائماً” قال بنعومة بصوت غير متسرع ويكاد يكون ملكياً.
“كانت التقنيات المحرمة ذات يوم إرث عائلتنا ولكنها ربما تطورت ، تماماً كما تطور هو. أحتاج إلى معرفة ما إذا كانت هناك تقنيات جديدة موجودة ، وإذا كانت موجودة ، أحتاج إلى معرفة كيف تعمل قبل أن تبدأ الحرب”
أمال ريموند رأسه قليلاً والفضول يومض في عينيه بينما تابع كايليث ، “تنانين الطائفة جميعها تتشارك نفس الشخصية عبر التاريخ. إنهم يؤمنون بأنهم مختارون ، ومقدر لهم ذلك ، وملموسون من قبل القدر. وعندما يظهر شيء يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقه ، فإنهم لا يشككون فيه بل يعتقدون أن الكون يكافئهم على كفاحهم”
“المراقبة هي الكلمة المهذبة لذلك ، نعم. ولكن لا ، نيتي الحقيقية أكثر عملية بكثير. أردته هنا لكي اتمكن من دراسته عن كثب واجعله يثق بك. وبفعله ذلك ، سأجعله يكشف عن تقنيات الطائفة المحرمة”
توقف لفترة وجيزة ليرتشف ، مستمتعاً بالمذاق بينما اتسعت ابتسامته قليلاً.
“لم تنوي أبداً إبقائه هنا فقط للمراقبة ، أليس كذلك؟” سأل ريموند بهدوء بينما ضحك كايليث واتكأ على كرسيه وعيناه تتلألأ بهدوء خطير.
“سيمشي في اللعبة على الأقل لفترة. ربما سيتردد ، ربما سيشك فيك في البداية ، لكنه سيعود. الكبرياء نقطة ضعف خطيرة يا بني ، وحتى أحكمهم لا يستطيع رؤية متى يعميهم ذلك”
تحرك العشب بخفوت تحته بينما جلس وتعبيرات وجهه متفكرة وعيناه تعكس زرقة السماء اللطيفة في الأعلى.
وضع ريموند كوبَه برفق وأصابعه تلمس حافته بينما تلا ذلك صمت متفكر.
أمال ريموند رأسه قليلاً والفضول يومض في عينيه بينما تابع كايليث ، “تنانين الطائفة جميعها تتشارك نفس الشخصية عبر التاريخ. إنهم يؤمنون بأنهم مختارون ، ومقدر لهم ذلك ، وملموسون من قبل القدر. وعندما يظهر شيء يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقه ، فإنهم لا يشككون فيه بل يعتقدون أن الكون يكافئهم على كفاحهم”
“إذن ، هل تعتقد حقاً أنه سيكشف عن بعض التقنيات المحرمة؟”
“سيفعل ذلك مع الوقت. أولاً سيختبرك ثم سيقرر اختبار نفسه. سيعطيك قطعة صغيرة مما يعرفه لقياس ردة فعلك ولكن بمجرد أن يفعل ، بمجرد تجاوز ذلك الحد ، ستكون مجرد مسألة وقت قبل أن يكشف عن المزيد. هكذا تعمل الثقة بالنسبة للرجال امثاله ، حيث إنهم يخطئون في التمييز بين الفضول والسيطرة”
أومأ ريموند ببطء وتعبيرات وجهه جادة الآن.
أدرك ريموند أخيراً مدى رعب والده خلف سلوكه النبيل ظاهرياً.
في البداية ، عندما أصر كايليث على أن يكونوا هم من يشرفون على حبس فير ، لم يفهم ريموند السبب.
‘تقنية تحول الشكل قد تفي بالغرض ، إنها خطيرة ولكن يمكن التحكم فيها ، وهي تقنية يمكن أن تكشف عن دوافعه الحقيقية بدون المخاطرة بالكثير. لا يحتاج إلى معرفة أنني أفتقر إلى إتقان جميع التقنيات المحرمة الخمسة عشر ، ولا أنني سأعلمه أكثر من اثنين منها فقط. لكن إذا أعطيته واحدة ثم راقبته عن كثب ، فيمكنني حينها تعلم المزيد عن نواياه الحقيقية أكثر مما يمكن لأي كلمات أن تكشفه!’
لم تكن الحديقة الأبدية سجناً وعادةً لم يسمح كايليث أبداً للفانين بالبقاء هنا لفترة طويلة ، ولكن مع انكشاف الخطة ، بدأ أخيراً في رؤية الخيوط التي تربط كل خطوة.
“نعم ، أعتقد أنه سيفعل. إنهم يفعلون ذلك دائماً” قال بنعومة بصوت غير متسرع ويكاد يكون ملكياً.
“لم تنوي أبداً إبقائه هنا فقط للمراقبة ، أليس كذلك؟” سأل ريموند بهدوء بينما ضحك كايليث واتكأ على كرسيه وعيناه تتلألأ بهدوء خطير.
أدرك ريموند أخيراً مدى رعب والده خلف سلوكه النبيل ظاهرياً.
“المراقبة هي الكلمة المهذبة لذلك ، نعم. ولكن لا ، نيتي الحقيقية أكثر عملية بكثير. أردته هنا لكي اتمكن من دراسته عن كثب واجعله يثق بك. وبفعله ذلك ، سأجعله يكشف عن تقنيات الطائفة المحرمة”
كانت الحديقة الأبدية تتلألأ في كمال هادئ ومروجها البعيدة تلمع تحت سماء زرقاء بوضوح لدرجة أنه سيكون من المؤلم النظر إليها.
“لكنني ظننت أنك تعرف بالفعل جميع التقنيات. ففي النهاية ، قبل العم سورون ، كنت أنت من يتم إعداده ليصبح سيد الطائفة القادم ، أليس كذلك؟” سأل ريموند وحواجبه مرفوعة بينما تردد ضحك كايليث ، حاملاً معه تلميحاً من المرارة.
كانت الحديقة الأبدية تتلألأ في كمال هادئ ومروجها البعيدة تلمع تحت سماء زرقاء بوضوح لدرجة أنه سيكون من المؤلم النظر إليها.
“نعم ، كنت كذلك. ولكن كان ذلك قبل 2000 عام. أنشأ والدي التقنيات الخمس عشرة الأصلية ولكن من سيقول إن أخي لم يبتكر تقنيات جديدة منذ ذلك الحين؟ الوقت يغير حتى الحكام يا بني ، ولطالما كان أخي مبدعاً. إذا كنت سأواجهه في المعركة التي تنتظرنا ، فلا يمكنني تحمل أن أكون غير مستعد”
أدرك ريموند أخيراً مدى رعب والده خلف سلوكه النبيل ظاهرياً.
حرك الشاي مرة أخرى وانعكاسه يتلألأ بخفوت على السطح.
كان الهواء يحمل العطر الخافت لزهور ضوء القمر والأوراق المبللة بالندى بينما كان همس لمجرى مائي خفي يغني بنعومة في مكان ما في المسافة.
“كانت التقنيات المحرمة ذات يوم إرث عائلتنا ولكنها ربما تطورت ، تماماً كما تطور هو. أحتاج إلى معرفة ما إذا كانت هناك تقنيات جديدة موجودة ، وإذا كانت موجودة ، أحتاج إلى معرفة كيف تعمل قبل أن تبدأ الحرب”
كان الهواء مليئاً بالبخار العطري للشاي المخمر حديثاً ، ولونه الذهبي يتلألأ داخل أكواب الخزف الرقيقة.
انحنى ريموند للأمام قليلاً وثقل كلمات والده يستقر في صدره.
كانت الحديقة الأبدية تتلألأ في كمال هادئ ومروجها البعيدة تلمع تحت سماء زرقاء بوضوح لدرجة أنه سيكون من المؤلم النظر إليها.
“إذن هذا هو هدفك الحقيقي من حبسه هنا ، فهمت ذلك الآن”
ابتسم كايليث بخفوت ونظراته ترتفع من كوبَه لتلتقي بنظرات ابنه.
كان هناك يأس في نظراته وربما تصميم أيضاً ، لكن فير لم يرى ذرة من الخيانة.
“إحضاره إلى هنا وعلاج جروحه ومنحه حرية التنقل. كل هذا جزء من خطتي. لأكون صريحاً ، لا يهمني إطلاقاً ما إذا كان يتجول في الحديقة الأبدية عارياً أو ظل جائعاً لمدة شهر. ولكنني أعدت إليه كرامته واحترامه وحريته فقط لأمنحه الوهم بأنه يسيطر هنا. فالأمل يا بني ، قوة خطيرة بحد ذاتها. إذا تركناه يعتقد أنه يختبرك وتركناه يظن أنه مسيطر ، ففي النهاية سيعلمك كل ما يسعى لحمايته ، وحين ياتي ذلك الوقت ، سنكون قد فزنا بالفعل”
‘ربما يجب أن أختبره’ فكر فير بينما انحنت شفتاه بخفوت ، ‘سأعلمه إحدى التقنيات الأقل أهمية. أريد أن أرى كيف ستكون ردة فعله. إذا حافظ على وعده ، فسيكون ذلك دليلاً كافياً. وإذا نكث به ، فسأعرف بالضبط أي نوع من الرجال هو’
أدرك ريموند أخيراً مدى رعب والده خلف سلوكه النبيل ظاهرياً.
في البداية ، عندما أصر كايليث على أن يكونوا هم من يشرفون على حبس فير ، لم يفهم ريموند السبب.
فكر في ذلك وهو يتنهد بنعومة ، مستذكراً لقائهم السابق.
الترجمة: Hunter
أدرك ريموند أخيراً مدى رعب والده خلف سلوكه النبيل ظاهرياً.
‘ربما يجب أن أختبره’ فكر فير بينما انحنت شفتاه بخفوت ، ‘سأعلمه إحدى التقنيات الأقل أهمية. أريد أن أرى كيف ستكون ردة فعله. إذا حافظ على وعده ، فسيكون ذلك دليلاً كافياً. وإذا نكث به ، فسأعرف بالضبط أي نوع من الرجال هو’
