الوفاء بالصفقة
الفصل 778 – الوفاء بالصفقة
(الحديقة الأبدية ، منظور فير)
“ولكن ، بالنسبة للغرباء ، فالطريقة الوحيدة للحصول على المكونات الثلاثة هي استمالة كل حاكم على حدة ، سواء كان ذلك من خلال الرشاوى أو العبودية أو عقود الروح. أما القلة الذين ينجحون في الصعود ، فإنهم يفعلون ذلك دائماً بتكلفة شخصية باهظة وغالباً ما يُجبرون على قضاء حياة كاملة في العبودية تحت حكم الحكام الثلاثة”
بعد التفكير لبعض الوقت ، نظر ريموند أخيراً في عيون فير ورفع ثلاثة أصابع.
ومض بريق من الفخر على وجهه ولكنه تلاشى بالسرعة التي ظهر بها ، تاركاً فقط ذلك التماسك المصقول مرة أخرى ، حيث قرر كبح التفاخر بحقيقة أنه هزم هذا النظام الملعون.
“هناك ثلاث مكونات رئيسية تُشكل جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، هناك المزيد بالطبع ، ولكن هذه الثلاثة هي الأكثر أهمية ، لأن توفرها في الكون مقيد للغاية”
“هذا السبب أيضاً في عدم وجود انصاف حاكم جدد في القرون الخمسة الماضية. ولا حتى واحد. فمتطلبات أن تصبح واحداً صارمة للغاية وحتى لو تمكنت من ذلك فإن حياتك بعدها لا تزال لا تختلف عن حياة عبد عادي” اتكأ على الخلف قليلاً وهو يضيق عيونه الباردة.
استقام فير في جلسته ، مستمعاً بتركيز بينما بدأ ريموند في سرده البطيء والمتأني.
“هذا السبب أيضاً في عدم وجود انصاف حاكم جدد في القرون الخمسة الماضية. ولا حتى واحد. فمتطلبات أن تصبح واحداً صارمة للغاية وحتى لو تمكنت من ذلك فإن حياتك بعدها لا تزال لا تختلف عن حياة عبد عادي” اتكأ على الخلف قليلاً وهو يضيق عيونه الباردة.
“الأول هو تربة من الحفرة” ترددت ابتسامة ريموند قليلاً.
استقام فير في جلسته ، مستمعاً بتركيز بينما بدأ ريموند في سرده البطيء والمتأني.
‘أليس هذا المكان الذي سيتم أخذي إليه ليتم إعدامي فيه بعد بضعة أشهر؟’ عبس فير قليلاً عند سماع الاسم ، بينما واصل ريموند بدون أي انفعال.
ورغم أن التوهج الدافئ للحديقة الأبدية ظل هادئاً كما كان دائماً ، إلا أنه في مكان ما في أعماقها ، بدأت الشرارة الأولى لعاصفة أكبر بكثير في التحرك.
“التالي هو مياه مطر طازجة من كوكب جرانودا ، والتي يجب جمعها ومعالجتها في أقل من 30 دقيقة” قال ريموند وهو يخفض إصبعاً آخر.
الفصل 778 – الوفاء بالصفقة (الحديقة الأبدية ، منظور فير)
“وأخيرا ، ستحتاج إلى بتلات زهرة ضوء القمر ، التي سلمتها لك بكل كرم بالأمس فقط!” خفض الإصبع الثالث.
“اتفقنا” قال فير بحزم بينما قبض عليها ريموند بدون تردد.
توقف لفترة وجيزة ، سامحاً لثقل تلك الأسماء بأن يستقر في عقل فير قبل أن يتابع ، بنبرة هادئة ولكنها تحمل سلطة واضحة.
“هناك ثلاث مكونات رئيسية تُشكل جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، هناك المزيد بالطبع ، ولكن هذه الثلاثة هي الأكثر أهمية ، لأن توفرها في الكون مقيد للغاية”
“هذه مجرد ثلاثة من بين عدة مكونات مطلوبة للجرعة ، ولكنها الأكثر أهمية لأن كلاً منها محروس من قبل حاكم لا يتنازل عنها بسهولة. كل حبة تراب من الحفرة محمية بواسطة هيلموث وكل قطرة ماء من جرانودا محروسة بواسطة موريس وكل زهرة ضوء القمر تتفتح تحت ضوء هذا الكوكب يتم حراستها بواسطة والدي”
“المزيد؟” ضحك مع صوت هادئ ولكنه يحمل ثقة كامنة بدت متغطرسة ومغرية في آن واحد.
“ما لم يدين لك الثلاثة بمعروف كبير ، فمن المستحيل أن تضع يدك على المكونات الثلاثة جميعاً” قست نبرة صوته قليلاً وهو ينطق الكلمات الأخيرة بينما ومض بريق خافت من الاستياء في عينيه قبل أن ينظر بعيداً.
“التالي هو مياه مطر طازجة من كوكب جرانودا ، والتي يجب جمعها ومعالجتها في أقل من 30 دقيقة” قال ريموند وهو يخفض إصبعاً آخر.
أظلم تعبير فير مع الفهم.
“هذه مجرد ثلاثة من بين عدة مكونات مطلوبة للجرعة ، ولكنها الأكثر أهمية لأن كلاً منها محروس من قبل حاكم لا يتنازل عنها بسهولة. كل حبة تراب من الحفرة محمية بواسطة هيلموث وكل قطرة ماء من جرانودا محروسة بواسطة موريس وكل زهرة ضوء القمر تتفتح تحت ضوء هذا الكوكب يتم حراستها بواسطة والدي”
الطريق إلى مستوى نصف حاكم لم يكن مجرد مسألة تطوير ذاتي أو إرادة بل كان مسألة سياسة تخص الحكام.
“هذا السبب أيضاً في عدم وجود انصاف حاكم جدد في القرون الخمسة الماضية. ولا حتى واحد. فمتطلبات أن تصبح واحداً صارمة للغاية وحتى لو تمكنت من ذلك فإن حياتك بعدها لا تزال لا تختلف عن حياة عبد عادي” اتكأ على الخلف قليلاً وهو يضيق عيونه الباردة.
‘لا عجب أن القليل فقط من يصل إلى ذلك المستوى’ فكر فير بمرارة بينما واصل ريموند حديثه مع نبرة تحمل الآن مزيجاً غريباً من التبجيل والاشمئزاز.
‘أليس هذا المكان الذي سيتم أخذي إليه ليتم إعدامي فيه بعد بضعة أشهر؟’ عبس فير قليلاً عند سماع الاسم ، بينما واصل ريموند بدون أي انفعال.
“الحكام العظام الثلاثة لديهم ميثاق فيما بينهم ، أنه لا يحق لأي شخص يولد من سلالاتهم أن يرتقي إلى مستوى نصف حاكم ، لأن مثل هذا الصعود سيحطم التوازن الهش بينهم. وبطبيعة الحال ، يمتد هذا الميثاق إلى الطائفة ، الذين هم أعدائهم اللدودين”
أنهى كلامه ، تاركاً الكلمة الأخيرة تتردد صداها بخفوت عبر الحديقة الهادئة.
“ولكن ، بالنسبة للغرباء ، فالطريقة الوحيدة للحصول على المكونات الثلاثة هي استمالة كل حاكم على حدة ، سواء كان ذلك من خلال الرشاوى أو العبودية أو عقود الروح. أما القلة الذين ينجحون في الصعود ، فإنهم يفعلون ذلك دائماً بتكلفة شخصية باهظة وغالباً ما يُجبرون على قضاء حياة كاملة في العبودية تحت حكم الحكام الثلاثة”
“وأخيرا ، ستحتاج إلى بتلات زهرة ضوء القمر ، التي سلمتها لك بكل كرم بالأمس فقط!” خفض الإصبع الثالث.
“هذا السبب أيضاً في عدم وجود انصاف حاكم جدد في القرون الخمسة الماضية. ولا حتى واحد. فمتطلبات أن تصبح واحداً صارمة للغاية وحتى لو تمكنت من ذلك فإن حياتك بعدها لا تزال لا تختلف عن حياة عبد عادي” اتكأ على الخلف قليلاً وهو يضيق عيونه الباردة.
“هذا السبب أيضاً في عدم وجود انصاف حاكم جدد في القرون الخمسة الماضية. ولا حتى واحد. فمتطلبات أن تصبح واحداً صارمة للغاية وحتى لو تمكنت من ذلك فإن حياتك بعدها لا تزال لا تختلف عن حياة عبد عادي” اتكأ على الخلف قليلاً وهو يضيق عيونه الباردة.
توقف لفترة وجيزة ، كما لو كان عن طريق الخطأ تقريباً ، ثم أضاف بنبرة أكثر نعومة ، “حسناً… إلى حد ما”
ورغم أن التوهج الدافئ للحديقة الأبدية ظل هادئاً كما كان دائماً ، إلا أنه في مكان ما في أعماقها ، بدأت الشرارة الأولى لعاصفة أكبر بكثير في التحرك.
ومض بريق من الفخر على وجهه ولكنه تلاشى بالسرعة التي ظهر بها ، تاركاً فقط ذلك التماسك المصقول مرة أخرى ، حيث قرر كبح التفاخر بحقيقة أنه هزم هذا النظام الملعون.
الطريق إلى مستوى نصف حاكم لم يكن مجرد مسألة تطوير ذاتي أو إرادة بل كان مسألة سياسة تخص الحكام.
التقط فير هذا التردد ولكنه قرر عدم استجوابه ، بينما استمر ريموند في كلامه بصوت منخفض ودقيق.
استقام فير في جلسته ، مستمعاً بتركيز بينما بدأ ريموند في سرده البطيء والمتأني.
“الزهرة التي أعطيتك إياها بالأمس ، زهرة ضوء القمر ، هي واحدة من أندر المواد الموجودة. ستكلف المحاربين الموهوبين أرواحهم للحصول عليها ، وحتى حينها ، يجب عليهم الانتظار لعقود حتى يعطيها لهم والدي. لذا كن ممتناً لذلك ايها التنين الصغير فهي حقاً كنز لا مثيل له”
“التالي هو مياه مطر طازجة من كوكب جرانودا ، والتي يجب جمعها ومعالجتها في أقل من 30 دقيقة” قال ريموند وهو يخفض إصبعاً آخر.
أنهى كلامه ، تاركاً الكلمة الأخيرة تتردد صداها بخفوت عبر الحديقة الهادئة.
ومض بريق من الفخر على وجهه ولكنه تلاشى بالسرعة التي ظهر بها ، تاركاً فقط ذلك التماسك المصقول مرة أخرى ، حيث قرر كبح التفاخر بحقيقة أنه هزم هذا النظام الملعون.
زفر فير ببطء وهو يستوعب كل تفصيل.
أنهى كلامه ، تاركاً الكلمة الأخيرة تتردد صداها بخفوت عبر الحديقة الهادئة.
الآن أصبح من المنطقي لماذا كان الصعود الى مستوى نصف حاكم نادراً جداً في أرجاء الكون ، ولماذا لم يعبر تشارلز أبداً إلى ذلك المستوى رغم عبقريته.
الطريق إلى مستوى نصف حاكم لم يكن مجرد مسألة تطوير ذاتي أو إرادة بل كان مسألة سياسة تخص الحكام.
ثلاثة حكام ، ثلاثة كنوز ، ثلاث بوابات مغلقة لا يمكن لأحد تجاوزها بدون تقديم شيء لا يمكن تعويضه.
“الأول هو تربة من الحفرة” ترددت ابتسامة ريموند قليلاً.
شعر باضطراب هادئ يتصاعد بداخله ، نفس الرعب الذي يصاحبه إدراك مدى ضآلة المرء.
“المزيد؟” ضحك مع صوت هادئ ولكنه يحمل ثقة كامنة بدت متغطرسة ومغرية في آن واحد.
‘ما الذي أفكر فيه حتى؟ هذا مستقبل بعيد جداً. أولاً أحتاج إلى النجاة ثم ربما يمكنني الحلم بالصعود’ فكر بمرارة.
في تلك اللحظة ، تشكل ميثاق غير معلن بينهم – ميثاق من الخداع.
أومأ ببطء وهو يستعيد هدوئه قبل أن يواجه نظرة ريموند مرة أخرى.
شعر باضطراب هادئ يتصاعد بداخله ، نفس الرعب الذي يصاحبه إدراك مدى ضآلة المرء.
“حسناً ، لقد اوفيت بوعدك. أجد المعرفة التي شاركتها اليوم معي… مقبولة”
“الزهرة التي أعطيتك إياها بالأمس ، زهرة ضوء القمر ، هي واحدة من أندر المواد الموجودة. ستكلف المحاربين الموهوبين أرواحهم للحصول عليها ، وحتى حينها ، يجب عليهم الانتظار لعقود حتى يعطيها لهم والدي. لذا كن ممتناً لذلك ايها التنين الصغير فهي حقاً كنز لا مثيل له”
توقف لفترة وجيزة ثم ضيّق عينيه قليلاً وهو يضيف ، “ولكن ، إذا كنت تريد المزيد مني غداً ، فيجب عليك تقديم المزيد في المقابل”
الطريق إلى مستوى نصف حاكم لم يكن مجرد مسألة تطوير ذاتي أو إرادة بل كان مسألة سياسة تخص الحكام.
انحنت شفاه ريموند بتسلية.
زفر فير ببطء وهو يستوعب كل تفصيل.
“المزيد؟” ضحك مع صوت هادئ ولكنه يحمل ثقة كامنة بدت متغطرسة ومغرية في آن واحد.
ثلاثة حكام ، ثلاثة كنوز ، ثلاث بوابات مغلقة لا يمكن لأحد تجاوزها بدون تقديم شيء لا يمكن تعويضه.
“حسناً ، علمني تقنية أخرى غداً ، وسأنقل إليك معرفة محرمة حول القوانين الحاكمة الثلاثة للكون. سيكون شرحاً بدائياً ولكنه يساوي 20 ضعف ما علمتني إياه”
ورغم أن التوهج الدافئ للحديقة الأبدية ظل هادئاً كما كان دائماً ، إلا أنه في مكان ما في أعماقها ، بدأت الشرارة الأولى لعاصفة أكبر بكثير في التحرك.
نظر إليه فير بصمت لبضع ثواني قبل أن يمد يده.
الترجمة: Hunter
“اتفقنا” قال فير بحزم بينما قبض عليها ريموند بدون تردد.
‘ما الذي أفكر فيه حتى؟ هذا مستقبل بعيد جداً. أولاً أحتاج إلى النجاة ثم ربما يمكنني الحلم بالصعود’ فكر بمرارة.
في تلك اللحظة ، تشكل ميثاق غير معلن بينهم – ميثاق من الخداع.
“وأخيرا ، ستحتاج إلى بتلات زهرة ضوء القمر ، التي سلمتها لك بكل كرم بالأمس فقط!” خفض الإصبع الثالث.
ورغم أن التوهج الدافئ للحديقة الأبدية ظل هادئاً كما كان دائماً ، إلا أنه في مكان ما في أعماقها ، بدأت الشرارة الأولى لعاصفة أكبر بكثير في التحرك.
‘أليس هذا المكان الذي سيتم أخذي إليه ليتم إعدامي فيه بعد بضعة أشهر؟’ عبس فير قليلاً عند سماع الاسم ، بينما واصل ريموند بدون أي انفعال.
وعلى الرغم من أن ريموند اعتقد أنه يشارك فير معرفة محرمة لن تصل أبداً إلى أيدي الطائفة بسبب إعدامه الوشيك… إلا أنه في محاولته للتقرب من فير ، كان لا يزال يتخلى عن أسرار أكثر بكثير مما ينبغي له.
“هذه مجرد ثلاثة من بين عدة مكونات مطلوبة للجرعة ، ولكنها الأكثر أهمية لأن كلاً منها محروس من قبل حاكم لا يتنازل عنها بسهولة. كل حبة تراب من الحفرة محمية بواسطة هيلموث وكل قطرة ماء من جرانودا محروسة بواسطة موريس وكل زهرة ضوء القمر تتفتح تحت ضوء هذا الكوكب يتم حراستها بواسطة والدي”
الترجمة: Hunter
انحنت شفاه ريموند بتسلية.
التقط فير هذا التردد ولكنه قرر عدم استجوابه ، بينما استمر ريموند في كلامه بصوت منخفض ودقيق.
