Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 782

التقدم
PDF

التقدم

الفصل 782 – التقدم

لبضع دقائق طويلة بعد أن شاركه ريموند أسرار القوانين التي تحكم الكون ، وقف فير مذهولاً بالمعرفة التي تلقاها ، بينما كان عقله يصارع لاستيعاب عمق ما سمعه للتو. 

*وووش* 

دارت الأفكار في عقله مثل تموجات على مياه ساكنة ، كل فكرة تتكشف لتتحول إلى شيء أكبر وأكثر غرابة كلما زاد تأمله فيها.

أرسلت الضربة الخصم يتراجع للخلف بينما تصدعت البلاطات تحته.

بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه قد اتسع من حوله ، حيث دُفعت جدران فهمه إلى الوراء بفعل ضخامة ما كشف عنه ريموند. ولأول مرة ، أدرك أن القوة الجسدية ربما ليست الطريق الوحيد للسيطرة ، وأن المعرفة في حد ذاتها قد تكون سلاحاً أكثر حدة ، سلاحاً يقطع بصمت عبر نسيج المعتقدات.

“ربما أنا كذلك” أجاب ليو وهو يمشي مقترباً حتى وقف أمامها مباشرة.

تنهد فير ببطء وانحنت شفتاه في إعجاب متردد وهو يلتفت ليلقي نظرة على ريموند ، الذي وقف الآن هادئاً وواثقاً ، كما لو أن الحقيقة التي شاركها للتو ليست سوى فكرة عابرة.

كل اهتزاز في الأرضية ، وكل تموج في الهواء ، سيخبره بالضبط من أين ستأتي الضربة التالية.

‘إنه يعرف حقًا أكثر مما يُظهره للآخرين’ فكر فير وتقديره له يزداد عمقاً. 

كل اهتزاز في الأرضية ، وكل تموج في الهواء ، سيخبره بالضبط من أين ستأتي الضربة التالية.

‘إذا كانت كل دروسه بهذا المستوى ، فربما يستحق الأمر أن أستمر في منحه هذه الدروس!’ استنتج فير وهو يقرر مواصلة هذا التبادل والاستمرار في الاستماع والتعلم ، طالما سمح القدر بذلك.

تلك اللمسة البسيطة ، دفء أصابعها والألفة في ذلك ، شعر بأنها كانت تسحبه من ضباب المعركة إلى شيء حقيقي.

____________

بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه قد اتسع من حوله ، حيث دُفعت جدران فهمه إلى الوراء بفعل ضخامة ما كشف عنه ريموند. ولأول مرة ، أدرك أن القوة الجسدية ربما ليست الطريق الوحيد للسيطرة ، وأن المعرفة في حد ذاتها قد تكون سلاحاً أكثر حدة ، سلاحاً يقطع بصمت عبر نسيج المعتقدات.

(في هذه الأثناء ، ليو ، ساحة التدريب في المسكن المعزول)

الصمت الذي تلا ذلك لم يكن فارغاً بل دافئاً وحميمياً ، مليئاً بنوع من الفهم الغير منطوق الذي لا يمكن إلا لسنوات معاً أن تشكله.

خلال الأيام الثلاثة التي قضاها فير في تعليم ريموند تقنية [التعزيز] ، مرت سنة كاملة تقريباً على ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. وخلال تلك الفترة ، ارتفعت سلسلة انتصاراته المتواصلة من 750 ألف إلى 950 ألف ، مما جعله على بعد 50 ألف معركة فقط من الوصول إلى هدفه النهائي المتمثل في مليون انتصار متتالي.

انحنى ليو أسفل الضربة الأولى قبل أن يقفز فوق الضربة الثانية ، حيث كانت حركاته دقيقة جداً لدرجة أنها بدت غير طبيعية لشخص مقيد الرسغين والكاحلين. كانت كل مراوغة محسوبة لأصغر جزء من الثانية ، وكل تحول في الوزن متوازن للغاية مع زخم هجمات خصمه.

*وووش*

*وووش* 

*وووش* 

“ايها اللورد ، زوجتك هنا لرؤيتك…” أخبره أحد المرافقين بمجرد خروجه من ساحة التدريب بينما قام ليو فوراً بكبح هالته بأفضل ما يمكن.

انحنى ليو أسفل الضربة الأولى قبل أن يقفز فوق الضربة الثانية ، حيث كانت حركاته دقيقة جداً لدرجة أنها بدت غير طبيعية لشخص مقيد الرسغين والكاحلين. كانت كل مراوغة محسوبة لأصغر جزء من الثانية ، وكل تحول في الوزن متوازن للغاية مع زخم هجمات خصمه.

كان هذا المشهد وحده كافياً لجعل التوتر في كتفيه يذوب. 

“آرغغغ” هدر الجندي الذي أمامه بإحباط وسيفه يشق الهواء الفارغ ، بينما دار ليو خلفه ، وصوت نسيج ملابسه يحتك بالحجر علامة على حركته المحكومة. 

أرسلت الضربة الخصم يتراجع للخلف بينما تصدعت البلاطات تحته.

لم يكن يرى من خلال عصابة العينين ، ولكن قرأت غرائزه ساحة المعركة وكأنها أرض مفتوحة. 

جثا قليلاً بجانبها وهو يستند بركبة واحدة على الأرض المصقولة بينما ظلت نظراته على عيونها. 

كل اهتزاز في الأرضية ، وكل تموج في الهواء ، سيخبره بالضبط من أين ستأتي الضربة التالية.

الترجمة:  Hunter

التوى ليو في اللحظة الأخيرة ، تاركاً قبضة الجندي تلامس الهواء بجانبه قبل أن يخطو إلى النقطة العمياء لتلك الضربة ، حيث انحنى بركبتيه مع زفير حاد ، ثم جمع وزنه واندفع للأمام ، مصطدماً بكتفه في بطن الجندي بقوة.

(في هذه الأثناء ، ليو ، ساحة التدريب في المسكن المعزول)

أرسلت الضربة الخصم يتراجع للخلف بينما تصدعت البلاطات تحته.

“أنت تتدرب كثيراً ، أنت دائماً تدفع نفسك إلى ما وراء نقطة المنطق. يوماً ما ، سيتوقف جسدك قبل أن يتوقف عقلك” 

“حان وقت إنهاء هذا…” تمتم ليو بشكل غير متردد ، حيث استخدم ارتداد ساقيه المقيدة ليدفع نفسه للأمام مجدداً ، ملتفاً بجسده في منتصف الهواء قبل أن يهبط بقوة على صدر خصمه ، مثبتاً إياه على الأرض بفضل زخمه ووزنه.

أمال رأسه نحو الحكم ، مشيراً بإيماءة قصيرة. 

سعل الخصم قبل أن يفقد وعيه. 

للحظة طويلة ، وقف هناك فقط بدون أن ينبس ببنت شفة ، بينما تعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة ولكنها أكثر نعومة مما كانت عليه منذ أسابيع. 

“الفائز هو اللورد ظل التنين. الفوز رقم 950,004” أعلن الحكم بينما خفت الضوء فوق ساحة التدريب قليلاً وتم إلغاء تفعيل حاجز الأمان.

غمرها الضوء الذهبي الخافت لمصابيح المانا في الغرفة بتوهج لطيف ، متلألئاً في شعرها البني ومنعكساً بدفء في عيونها العميقة والناعمة.

تحرك ليو إلى الجانب وهو يحرك كتفيه ويتنفس عبر أنفه. 

كل إجهاد التدريب وتعب المعارك التي لا تنتهي والألم الخافت في أطرافه المقيدة سابقاً ، تلاشى كل ذلك في لحظة ، حيث ذاب تحت الإشعاع الهادئ لحضورها.

أمال رأسه نحو الحكم ، مشيراً بإيماءة قصيرة. 

انحنى ليو أسفل الضربة الأولى قبل أن يقفز فوق الضربة الثانية ، حيث كانت حركاته دقيقة جداً لدرجة أنها بدت غير طبيعية لشخص مقيد الرسغين والكاحلين. كانت كل مراوغة محسوبة لأصغر جزء من الثانية ، وكل تحول في الوزن متوازن للغاية مع زخم هجمات خصمه.

“لقد انتهيت لهذا اليوم” قال ليو بصوت منخفض وحازم بينما أقر الحكم بالإشارة ، معلناً نهاية الجلسة.

انزلق الباب الثقيل بصرير ناعم ، كاشفاً عن اللون الأزرق الداكن لغرفته الخاصة ، وللحظة ، تباطأت خطوات ليو. 

وقف ليو هناك للحظة أخرى وهو يشعر بنبضات قلبه المستقرة تتباطأ بينما عاد الصمت ليسود الغرفة. 

كانت أماندا تجلس على العرش الخاص به مع ساقين متقاطعة وابتسامة عريضة مشاكسة على شفتيها. 

‘بقيت 50 ألف معركة’ عزم على ذلك قبل أن يستدير ويمشي نحو المخرج بينما خفت الضوء من حوله ببطء ، تاركاً خلفه جسد خصمه المهزوم.

تحرك ليو إلى الجانب وهو يحرك كتفيه ويتنفس عبر أنفه. 

“ايها اللورد ، زوجتك هنا لرؤيتك…” أخبره أحد المرافقين بمجرد خروجه من ساحة التدريب بينما قام ليو فوراً بكبح هالته بأفضل ما يمكن.

كانت أماندا تجلس على العرش الخاص به مع ساقين متقاطعة وابتسامة عريضة مشاكسة على شفتيها. 

*صرير* 

‘بقيت 50 ألف معركة’ عزم على ذلك قبل أن يستدير ويمشي نحو المخرج بينما خفت الضوء من حوله ببطء ، تاركاً خلفه جسد خصمه المهزوم.

انزلق الباب الثقيل بصرير ناعم ، كاشفاً عن اللون الأزرق الداكن لغرفته الخاصة ، وللحظة ، تباطأت خطوات ليو. 

انزلق الباب الثقيل بصرير ناعم ، كاشفاً عن اللون الأزرق الداكن لغرفته الخاصة ، وللحظة ، تباطأت خطوات ليو. 

كانت أماندا تجلس على العرش الخاص به مع ساقين متقاطعة وابتسامة عريضة مشاكسة على شفتيها. 

كان هذا المشهد وحده كافياً لجعل التوتر في كتفيه يذوب. 

غمرها الضوء الذهبي الخافت لمصابيح المانا في الغرفة بتوهج لطيف ، متلألئاً في شعرها البني ومنعكساً بدفء في عيونها العميقة والناعمة.

دارت الأفكار في عقله مثل تموجات على مياه ساكنة ، كل فكرة تتكشف لتتحول إلى شيء أكبر وأكثر غرابة كلما زاد تأمله فيها.

كان هذا المشهد وحده كافياً لجعل التوتر في كتفيه يذوب. 

كل إجهاد التدريب وتعب المعارك التي لا تنتهي والألم الخافت في أطرافه المقيدة سابقاً ، تلاشى كل ذلك في لحظة ، حيث ذاب تحت الإشعاع الهادئ لحضورها.

كل إجهاد التدريب وتعب المعارك التي لا تنتهي والألم الخافت في أطرافه المقيدة سابقاً ، تلاشى كل ذلك في لحظة ، حيث ذاب تحت الإشعاع الهادئ لحضورها.

*وووش* 

للحظة طويلة ، وقف هناك فقط بدون أن ينبس ببنت شفة ، بينما تعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة ولكنها أكثر نعومة مما كانت عليه منذ أسابيع. 

“الفائز هو اللورد ظل التنين. الفوز رقم 950,004” أعلن الحكم بينما خفت الضوء فوق ساحة التدريب قليلاً وتم إلغاء تفعيل حاجز الأمان.

بقيت عيناه عالقة على ملامحها وكأنه يحفظها من جديد ؛ الطريقة التي يسقط بها شعرها على جانب واحد من وجهها والانحناءة المشاكسة لابتسامتها والشرارة الخافتة من الدفء التي بدت هي الوحيدة القادرة على إشعالها بداخله.

أمال رأسه نحو الحكم ، مشيراً بإيماءة قصيرة. 

‘إذن هذا هو شعور السلام’ فكر ليو وزاوية شفتيه تتكون في شيء خافت وبشري. 

غمرها الضوء الذهبي الخافت لمصابيح المانا في الغرفة بتوهج لطيف ، متلألئاً في شعرها البني ومنعكساً بدفء في عيونها العميقة والناعمة.

“أنت تحدق مرة أخرى” أمالت أماندا رأسها وهي تنظر ببريق عاطفي ثم قالت بنبرة مرحة ولكن عينيها كانت لطیفة ، “تبدو كرجل نسي ما هو النوم”

كان هذا المشهد وحده كافياً لجعل التوتر في كتفيه يذوب. 

“ربما أنا كذلك” أجاب ليو وهو يمشي مقترباً حتى وقف أمامها مباشرة.

خلال الأيام الثلاثة التي قضاها فير في تعليم ريموند تقنية [التعزيز] ، مرت سنة كاملة تقريباً على ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. وخلال تلك الفترة ، ارتفعت سلسلة انتصاراته المتواصلة من 750 ألف إلى 950 ألف ، مما جعله على بعد 50 ألف معركة فقط من الوصول إلى هدفه النهائي المتمثل في مليون انتصار متتالي.

عندما وصل إلى جانبها ، ارتفعت يدها غريزياً ، مبعدة خصلة شعر عن وجهه. 

جثا قليلاً بجانبها وهو يستند بركبة واحدة على الأرض المصقولة بينما ظلت نظراته على عيونها. 

تلك اللمسة البسيطة ، دفء أصابعها والألفة في ذلك ، شعر بأنها كانت تسحبه من ضباب المعركة إلى شيء حقيقي.

 

“أنت تتدرب كثيراً ، أنت دائماً تدفع نفسك إلى ما وراء نقطة المنطق. يوماً ما ، سيتوقف جسدك قبل أن يتوقف عقلك” 

انزلق الباب الثقيل بصرير ناعم ، كاشفاً عن اللون الأزرق الداكن لغرفته الخاصة ، وللحظة ، تباطأت خطوات ليو. 

“ربما ، ولكن رؤيتك هنا تجعل الأمر يستحق” ابتسم ليو بخفوت عند ذلك وقد تحول التعب في عينيه إلى مودة هادئة. 

الفصل 782 – التقدم لبضع دقائق طويلة بعد أن شاركه ريموند أسرار القوانين التي تحكم الكون ، وقف فير مذهولاً بالمعرفة التي تلقاها ، بينما كان عقله يصارع لاستيعاب عمق ما سمعه للتو. 

تعمقت ابتسامة أماندا ، وللحظة ، لم يتحدث أي منهم. 

“أنت تتدرب كثيراً ، أنت دائماً تدفع نفسك إلى ما وراء نقطة المنطق. يوماً ما ، سيتوقف جسدك قبل أن يتوقف عقلك” 

الصمت الذي تلا ذلك لم يكن فارغاً بل دافئاً وحميمياً ، مليئاً بنوع من الفهم الغير منطوق الذي لا يمكن إلا لسنوات معاً أن تشكله.

تنهد فير ببطء وانحنت شفتاه في إعجاب متردد وهو يلتفت ليلقي نظرة على ريموند ، الذي وقف الآن هادئاً وواثقاً ، كما لو أن الحقيقة التي شاركها للتو ليست سوى فكرة عابرة.

جثا قليلاً بجانبها وهو يستند بركبة واحدة على الأرض المصقولة بينما ظلت نظراته على عيونها. 

“مرحباً بك في المنزل” همست أماندا وأصابعها تتتبع حافة فكه. 

“مرحباً بك في المنزل” همست أماندا وأصابعها تتتبع حافة فكه. 

التوى ليو في اللحظة الأخيرة ، تاركاً قبضة الجندي تلامس الهواء بجانبه قبل أن يخطو إلى النقطة العمياء لتلك الضربة ، حيث انحنى بركبتيه مع زفير حاد ، ثم جمع وزنه واندفع للأمام ، مصطدماً بكتفه في بطن الجندي بقوة.

ارتفع صدر ليو بنفَس بطيء بينما أغلق عينيه للحظة ، سامحاً لنفسه ، لمرة واحدة ، بأن يوجد ببساطة في ذلك السكون.

أمال رأسه نحو الحكم ، مشيراً بإيماءة قصيرة. 

لا معركة ولا مهمة ولا عبء بل فقط هي.

الترجمة:  Hunter

 

جثا قليلاً بجانبها وهو يستند بركبة واحدة على الأرض المصقولة بينما ظلت نظراته على عيونها. 

الترجمة:  Hunter

وقف ليو هناك للحظة أخرى وهو يشعر بنبضات قلبه المستقرة تتباطأ بينما عاد الصمت ليسود الغرفة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط