القليل من الوقت الإضافي
الفصل 783 – القليل من الوقت الإضافي
(قصر ليو المنعزل ، منظور أماندا)
“الصغير لطيف. سيحميك إلى الأبد” قال بابتسامة خافتة.
بما أن الاثنين كانوا بعيدين عن بعضهم لفترة طويلة ، بدأ لقائهم بعاصفة من الشوق ، حيث غرقوا في عناق ناري تركهم لاهثين ، وتلاقت شفاههم مراراً وتكراراً حتى تلاشت الأفكار ، بينما تمازجت أجسادهم وكأن طول الفراق لم يؤدي إلا إلى تكثيف حبهم ليصبح أعمق وأكثر حدة واستهلاكاً مما كان عليه من قبل.
تغير تعبير ليو على الفور ، مفسحا المجال لانتباه هادئ بينما استقامت وقفته.
امتزجت رائحة العرق والفولاذ الخفيفة المنبعثة من ملابس تدريب ليو بالعطر الحلو العالق في شعر أماندا بينما ملأ دفئهم المشترك صمت الغرفة بطريقة لم تكن الكلمات يوماً قادرة على فعلها.
“حسناً ، أعتقد أن التقاعد يناسبه جيداً… لم يعطي أحد للطائفة مثلما أعطى هو. إذا حصل في عمره المتقدم على بعض الراحة ، فأعتقد أن هذا هو الأفضل. من المؤسف أنه ليس لديه خليفة يستحق مثله ، ولكن لا يزال أمامه بضعة عقود ليعيشها. ربما سيقوم بتدريب أحدهم قبل أن يموت…” تمنى ليو بينما أومأت أماندا بهدوء بالموافقة وأصابعها ترسم أنماطاً عشوائية على مسند ذراع العرش بينما سمحت للحديث بالابتعاد عن الحزن.
فقط بعد أن أكدوا حبهم لبعضهم البعض وبدأ ارتعاش ذلك التقارب الأول يتلاشى إلى هدوء مستقر ، انتقلوا إلى أمور أكثر أهمية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بادرت أماندا بالحديث ، حيث كان تنفسها لا يزال غير منتظم ولكن نبرتها هادئة ومتزنة وهي تقول ، “هناك شيء أحتاج لإخبارك به. إنه يتعلق بـ السيد الاسمى أرغو”
“أنا آسفة لإثارة شيء كئيب كهذا عندما آتي لرؤيتك مرة كل شهر… لكن يكفي حديثا عن هذا… دعنا نتحدث عن شيء أكثر سعادة. الصبيان يكبران بسرعة كبيرة لن تصدقها. بدأ كاليب دراسة تاريخ الطائفة في الأكاديمية ، ويقول معلمه إنه متقدم بالفعل على فصله”
تغير تعبير ليو على الفور ، مفسحا المجال لانتباه هادئ بينما استقامت وقفته.
“هل فعل ذلك حقاً؟” سأل بنبرة لطيفة ولكنها مليئة بالفخر ، “هذا الصبي…”
تابعت أماندا بلطف بصوت يحمل تلك المسحة الخافتة من الحزن التي لا يمكن إخفاؤها حتى بالانضباط ، “صحتُه تزداد سوءاً. يقول المعالجون إن رئتيه تفشلان بشكل أسرع مما يمكنهم إصلاحه. بدأت سنوات من استنشاق أبخرة المصانع والرماد تنال منه ، وقد نُصح بالابتعاد عن بذل أي مجهود بدني… ونتيجة لذلك ، تخلى عن ورشة الحدادة بالكامل وأصبح يكتفي بالإشراف الآن ، بدون أن يلمس الموقد على الإطلاق”
أخبرته أماندا بذلك بينما انخفضت نظرة ليو قليلاً ، حيث انطفأ الضوء في عينيه مع التفكير ثم أومأ مرة واحدة ببطء مع تنهيدة هادئة.
“إذن ، أعظم حداد في الطائفة قد وضع مطرقته أخيراً بعد 400 عام” تمتم في النهاية.
بادرت أماندا بالحديث ، حيث كان تنفسها لا يزال غير منتظم ولكن نبرتها هادئة ومتزنة وهي تقول ، “هناك شيء أحتاج لإخبارك به. إنه يتعلق بـ السيد الاسمى أرغو”
انحنت شفاه أماندا في ابتسامة باهتة ومكتئبة.
“يبدو الأمر غريباً ، أليس كذلك؟ السيد الاسمى الوحيد في الطائفة ، وأعظم حداد في الكون ، يتنحى أخيراً بسبب تقدم العمر. لكن هذه هي قسوة الزمان. فقدنا إيلينا وجاكوب ، والآن نرى أسطورة أخرى تتراجع…” قالت ذلك بينما اختنق صوتها وامتلأت عيناها بالدموع قليلاً.
“يبدو الأمر غريباً ، أليس كذلك؟ السيد الاسمى الوحيد في الطائفة ، وأعظم حداد في الكون ، يتنحى أخيراً بسبب تقدم العمر. لكن هذه هي قسوة الزمان. فقدنا إيلينا وجاكوب ، والآن نرى أسطورة أخرى تتراجع…” قالت ذلك بينما اختنق صوتها وامتلأت عيناها بالدموع قليلاً.
بادرت أماندا بالحديث ، حيث كان تنفسها لا يزال غير منتظم ولكن نبرتها هادئة ومتزنة وهي تقول ، “هناك شيء أحتاج لإخبارك به. إنه يتعلق بـ السيد الاسمى أرغو”
“حسناً ، أعتقد أن التقاعد يناسبه جيداً… لم يعطي أحد للطائفة مثلما أعطى هو. إذا حصل في عمره المتقدم على بعض الراحة ، فأعتقد أن هذا هو الأفضل. من المؤسف أنه ليس لديه خليفة يستحق مثله ، ولكن لا يزال أمامه بضعة عقود ليعيشها. ربما سيقوم بتدريب أحدهم قبل أن يموت…” تمنى ليو بينما أومأت أماندا بهدوء بالموافقة وأصابعها ترسم أنماطاً عشوائية على مسند ذراع العرش بينما سمحت للحديث بالابتعاد عن الحزن.
انحنت شفاه أماندا في ابتسامة باهتة ومكتئبة.
“أنا آسفة لإثارة شيء كئيب كهذا عندما آتي لرؤيتك مرة كل شهر… لكن يكفي حديثا عن هذا… دعنا نتحدث عن شيء أكثر سعادة. الصبيان يكبران بسرعة كبيرة لن تصدقها. بدأ كاليب دراسة تاريخ الطائفة في الأكاديمية ، ويقول معلمه إنه متقدم بالفعل على فصله”
ثم ، بصوت أكثر لطفاً ، أضاف ، “ثقي بي يا عزيزتي ، بمجرد أن أنقذ فير… سأتباطأ. سأضع الخناجر جانباً وأصبح معلماً لـ كاليب ومايرون. سأكون موجوداً في سنوات تشكيلهم وأشكل أساسهم كمحاربين. ولكن حتى ذلك الحين ، أنا بحاجة لهذا. أنا بحاجة لهذا. وعلى الرغم من كونه غير مثالي ، إلا أنه الشيء الوحيد الذي يبقيني صامدا”
نظر ليو للأعلى وشرارة من التسلية تظهر على وجهه.
تابعت أماندا بلطف بصوت يحمل تلك المسحة الخافتة من الحزن التي لا يمكن إخفاؤها حتى بالانضباط ، “صحتُه تزداد سوءاً. يقول المعالجون إن رئتيه تفشلان بشكل أسرع مما يمكنهم إصلاحه. بدأت سنوات من استنشاق أبخرة المصانع والرماد تنال منه ، وقد نُصح بالابتعاد عن بذل أي مجهود بدني… ونتيجة لذلك ، تخلى عن ورشة الحدادة بالكامل وأصبح يكتفي بالإشراف الآن ، بدون أن يلمس الموقد على الإطلاق”
“هذا لا يفاجئني” قال ليو بفخر هادئ.
“إذن ، أعظم حداد في الطائفة قد وضع مطرقته أخيراً بعد 400 عام” تمتم في النهاية.
“لقد صحح معلمته في الأسبوع الماضي أثناء محاضرة. لقد فاتها التسلسل الصحيح لـ التنانين وتخطت التنين كيفن قبل التنين نوا ، وعندها وقف كاليب أمام الفصل بأكمله ليخبرها أنها مخطئة. وعندما سألت من علمه ذلك ، قال أمي” ضحكت أماندا وانحنت للأمام بينما لانت عيناها.
لانت تعبيرات أماندا وهي تشد حضنها بخفوت.
ولأول مرة منذ أيام ، ضحك ليو مع صوت منخفض وحقيقي.
ولأول مرة منذ أيام ، ضحك ليو مع صوت منخفض وحقيقي.
“هل فعل ذلك حقاً؟” سأل بنبرة لطيفة ولكنها مليئة بالفخر ، “هذا الصبي…”
“يبدو الأمر غريباً ، أليس كذلك؟ السيد الاسمى الوحيد في الطائفة ، وأعظم حداد في الكون ، يتنحى أخيراً بسبب تقدم العمر. لكن هذه هي قسوة الزمان. فقدنا إيلينا وجاكوب ، والآن نرى أسطورة أخرى تتراجع…” قالت ذلك بينما اختنق صوتها وامتلأت عيناها بالدموع قليلاً.
ابتسمت أماندا بإشراق لردة فعله ، ولم تكن السعادة في صوتها مخفية وهي تتابع ، “ومايرون ، سيبلغ الثالثة بعد بضعة أيام فقط. كان يجب أن ترى ما فعله الأسبوع الماضي. لقد تسلل إلى حديقة الزهور بالمدرسة الابتدائية وبدأ بخلط بتلات الزهور التي كانت رائحتها طيبة بالنسبة له في حوض الغسيل. عندما أمسكوا به ، قال إنه يصنع عطراً لي لأن عطري قد نفد”
راقبته أماندا عن كثب والرقة الهادئة في نظراتها تعني الكثير وهي تسأل ، “متى ستأتي لرؤيتهم يا ليو؟ إنهم يفتقدونك بشدة. كاليب لا يزال يسأل عنك كل ليلة قبل النوم”
ضحك ليو بخفوت عند ذلك ، حيث بدا تعبه يتلاشى للحظة.
تابعت أماندا بلطف بصوت يحمل تلك المسحة الخافتة من الحزن التي لا يمكن إخفاؤها حتى بالانضباط ، “صحتُه تزداد سوءاً. يقول المعالجون إن رئتيه تفشلان بشكل أسرع مما يمكنهم إصلاحه. بدأت سنوات من استنشاق أبخرة المصانع والرماد تنال منه ، وقد نُصح بالابتعاد عن بذل أي مجهود بدني… ونتيجة لذلك ، تخلى عن ورشة الحدادة بالكامل وأصبح يكتفي بالإشراف الآن ، بدون أن يلمس الموقد على الإطلاق”
“الصغير لطيف. سيحميك إلى الأبد” قال بابتسامة خافتة.
“لقد صحح معلمته في الأسبوع الماضي أثناء محاضرة. لقد فاتها التسلسل الصحيح لـ التنانين وتخطت التنين كيفن قبل التنين نوا ، وعندها وقف كاليب أمام الفصل بأكمله ليخبرها أنها مخطئة. وعندما سألت من علمه ذلك ، قال أمي” ضحكت أماندا وانحنت للأمام بينما لانت عيناها.
“ربما سيفعل” أجابت أماندا وهي تلمس جيب ثوبها وتخرج صورتين صغيرتين.
“إذن ، أعظم حداد في الطائفة قد وضع مطرقته أخيراً بعد 400 عام” تمتم في النهاية.
“انظر” قالت بلطف وهي تسلمه الصور ، “صورة لـ كاليب ومايرون. التُقطت خلال مهرجان الخريف لهذا العام”
الترجمة: Hunter
اخذ ليو الصور بحذر وإبهامه يمر فوق السطح اللامع بينما كان يحدق في الوجهين الصغيرين الضاحكين.
امتزجت رائحة العرق والفولاذ الخفيفة المنبعثة من ملابس تدريب ليو بالعطر الحلو العالق في شعر أماندا بينما ملأ دفئهم المشترك صمت الغرفة بطريقة لم تكن الكلمات يوماً قادرة على فعلها.
راقبته أماندا عن كثب والرقة الهادئة في نظراتها تعني الكثير وهي تسأل ، “متى ستأتي لرؤيتهم يا ليو؟ إنهم يفتقدونك بشدة. كاليب لا يزال يسأل عنك كل ليلة قبل النوم”
وللحظة ، عاد الصمت مرة أخرى إلى الغرفة ، لم يكن ثقيلا أو فارغا بل مليئاً بشيء أعمق ، حيث شارك قلبان يعرفان بعضهم جيداً نفس الألم تحت وهج أضواء السقف.
تلاشت ابتسامة ليو ببطء وظلت نظراته مثبتة على الصور بينما طال الصمت بينهم.
أخبرته أماندا بذلك بينما انخفضت نظرة ليو قليلاً ، حيث انطفأ الضوء في عينيه مع التفكير ثم أومأ مرة واحدة ببطء مع تنهيدة هادئة.
عندما تحدث أخيراً ، أصبحت نبرته منخفضة ومليئة بالتعب الذي يأتي من المعارك التي لا تُخاض بالسيوف بل داخل القلوب.
“إذن ، أعظم حداد في الطائفة قد وضع مطرقته أخيراً بعد 400 عام” تمتم في النهاية.
“ليس الأمر أنني لا أريد رؤيتهم يا أماندا ولكن في الوقت الحالي ، لا يمكنني فقدان التركيز. لقد وجدت السبب وراء عدم استقراري العاطفي ، وأعرف الآن أن الغضب نفسه الذي يدفعني للأمام هو الذي يجعل هالتي غير مستقرة. لا أستطيع فصل الاثنين بعد. إذا فقدت غضبي ، فسأفقد حدتي. وإذا فقدت حدتي ، فسأفقد تركيزي. وإذا فقدت تركيزي ، فسأفقد إرادتي للاستمرار في التدريب هكذا بينما هناك أشياء أسهل وأسعد تنتظرني خارج هذه الجدران”
“انظر” قالت بلطف وهي تسلمه الصور ، “صورة لـ كاليب ومايرون. التُقطت خلال مهرجان الخريف لهذا العام”
لانت تعبيرات أماندا وهي تشد حضنها بخفوت.
ابتسمت أماندا بإشراق لردة فعله ، ولم تكن السعادة في صوتها مخفية وهي تتابع ، “ومايرون ، سيبلغ الثالثة بعد بضعة أيام فقط. كان يجب أن ترى ما فعله الأسبوع الماضي. لقد تسلل إلى حديقة الزهور بالمدرسة الابتدائية وبدأ بخلط بتلات الزهور التي كانت رائحتها طيبة بالنسبة له في حوض الغسيل. عندما أمسكوا به ، قال إنه يصنع عطراً لي لأن عطري قد نفد”
تنهد ليو وهو يخفض رأسه قليلاً ، “إذا سمحت لنفسي بالراحة ولو لمرة واحدة ، فسأبدأ في الاستمتاع بها. وبمجرد أن أبدأ في الاستمتاع بها ، لن أتمكن أبداً من الاندفاع بهذه القوة مرة أخرى. سأبدأ في التشكيك في كل شيء. سأبدأ في الخوف من الألم الذي تصالحت معه”
“ليس الأمر أنني لا أريد رؤيتهم يا أماندا ولكن في الوقت الحالي ، لا يمكنني فقدان التركيز. لقد وجدت السبب وراء عدم استقراري العاطفي ، وأعرف الآن أن الغضب نفسه الذي يدفعني للأمام هو الذي يجعل هالتي غير مستقرة. لا أستطيع فصل الاثنين بعد. إذا فقدت غضبي ، فسأفقد حدتي. وإذا فقدت حدتي ، فسأفقد تركيزي. وإذا فقدت تركيزي ، فسأفقد إرادتي للاستمرار في التدريب هكذا بينما هناك أشياء أسهل وأسعد تنتظرني خارج هذه الجدران”
تعلقت كلماته الثقيلة في الهواء ، مليئة بالقناعة الهادئة ولكن يغلفها العجز.
لانت تعبيرات أماندا وهي تشد حضنها بخفوت.
ثم ، بصوت أكثر لطفاً ، أضاف ، “ثقي بي يا عزيزتي ، بمجرد أن أنقذ فير… سأتباطأ. سأضع الخناجر جانباً وأصبح معلماً لـ كاليب ومايرون. سأكون موجوداً في سنوات تشكيلهم وأشكل أساسهم كمحاربين. ولكن حتى ذلك الحين ، أنا بحاجة لهذا. أنا بحاجة لهذا. وعلى الرغم من كونه غير مثالي ، إلا أنه الشيء الوحيد الذي يبقيني صامدا”
تعلقت كلماته الثقيلة في الهواء ، مليئة بالقناعة الهادئة ولكن يغلفها العجز.
نظرت أماندا للأسفل ورموشها ترتجف بخفوت وهي تومئ بالتفهم بينما بريق الدموع في عينيها يلين بدلاً من أن يكسر تماسكها.
أخبرته أماندا بذلك بينما انخفضت نظرة ليو قليلاً ، حيث انطفأ الضوء في عينيه مع التفكير ثم أومأ مرة واحدة ببطء مع تنهيدة هادئة.
“لا بأس ، أنا أتفهم” همست بصوت هادئ ولكن ثابت.
ابتسمت أماندا بإشراق لردة فعله ، ولم تكن السعادة في صوتها مخفية وهي تتابع ، “ومايرون ، سيبلغ الثالثة بعد بضعة أيام فقط. كان يجب أن ترى ما فعله الأسبوع الماضي. لقد تسلل إلى حديقة الزهور بالمدرسة الابتدائية وبدأ بخلط بتلات الزهور التي كانت رائحتها طيبة بالنسبة له في حوض الغسيل. عندما أمسكوا به ، قال إنه يصنع عطراً لي لأن عطري قد نفد”
وللحظة ، عاد الصمت مرة أخرى إلى الغرفة ، لم يكن ثقيلا أو فارغا بل مليئاً بشيء أعمق ، حيث شارك قلبان يعرفان بعضهم جيداً نفس الألم تحت وهج أضواء السقف.
“أنا آسفة لإثارة شيء كئيب كهذا عندما آتي لرؤيتك مرة كل شهر… لكن يكفي حديثا عن هذا… دعنا نتحدث عن شيء أكثر سعادة. الصبيان يكبران بسرعة كبيرة لن تصدقها. بدأ كاليب دراسة تاريخ الطائفة في الأكاديمية ، ويقول معلمه إنه متقدم بالفعل على فصله”
تابعت أماندا بلطف بصوت يحمل تلك المسحة الخافتة من الحزن التي لا يمكن إخفاؤها حتى بالانضباط ، “صحتُه تزداد سوءاً. يقول المعالجون إن رئتيه تفشلان بشكل أسرع مما يمكنهم إصلاحه. بدأت سنوات من استنشاق أبخرة المصانع والرماد تنال منه ، وقد نُصح بالابتعاد عن بذل أي مجهود بدني… ونتيجة لذلك ، تخلى عن ورشة الحدادة بالكامل وأصبح يكتفي بالإشراف الآن ، بدون أن يلمس الموقد على الإطلاق”
الترجمة: Hunter
“ربما سيفعل” أجابت أماندا وهي تلمس جيب ثوبها وتخرج صورتين صغيرتين.
ابتسمت أماندا بإشراق لردة فعله ، ولم تكن السعادة في صوتها مخفية وهي تتابع ، “ومايرون ، سيبلغ الثالثة بعد بضعة أيام فقط. كان يجب أن ترى ما فعله الأسبوع الماضي. لقد تسلل إلى حديقة الزهور بالمدرسة الابتدائية وبدأ بخلط بتلات الزهور التي كانت رائحتها طيبة بالنسبة له في حوض الغسيل. عندما أمسكوا به ، قال إنه يصنع عطراً لي لأن عطري قد نفد”
راقبته أماندا عن كثب والرقة الهادئة في نظراتها تعني الكثير وهي تسأل ، “متى ستأتي لرؤيتهم يا ليو؟ إنهم يفتقدونك بشدة. كاليب لا يزال يسأل عنك كل ليلة قبل النوم”
