Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 788

الانتقام

الانتقام

الفصل 788 – الانتقام

(في اليوم التالي ، كوكب برافاريا ، أراضي الفصيل الصالح)

اشتد الضغط ، ليصبح خانقاً وكلياً. 

كان كوكب برافاريا صورة للسلام في ذلك الصباح. 

الفصل 788 – الانتقام (في اليوم التالي ، كوكب برافاريا ، أراضي الفصيل الصالح)

سُحب ذهبية تنجرف بكسل عبر سمائه الزمردية الصافية وشمساه التوأم ترسم الشوارع المرصوفة بالحصى بألوان العنبر الهادئة بينما كانت الحياة تسير بإيقاع الروتين الغير مزعزع. 

*بووووووم!*

كان الباعة يصرخون بأسعار بضائعهم من تحت أكشاك طائرة وأطفال يرتدون سترات بيضاء يركضون بين أرجل الحراس ، ضاحكين وهم يطاردون بعضهم البعض عبر الساحات المفتوحة.

تأمل ذلك ، ولكن السماء فوقه كانت تخبره قصة مختلفة. 

لم يكن هناك أي شيء في الهواء يوحي بما هو قادم ثم بدأت صافرات الإنذار بالصراخ.

سقط جنود برافاريا ، أولئك الذين خدموا أساطيل الفصيل الصالح في ثكناتهم المذهبة بنفس عجز المتسولين في الشوارع.

*وووووووووو—*

ثم ترددت الكلمات الأخيرة ، التي قيلت بحسم ، “الآن… ادفعوا الثمن”

*وووووووووو—*

ثم ترددت الكلمات الأخيرة ، التي قيلت بحسم ، “الآن… ادفعوا الثمن”

في البداية ، لم يتحرك أحد. 

توقف رجل يحمل الفاكهة في منتصف خطوته وهو يضم السلة إلى صدره. 

التفتت الرؤوس للأعلى وضاقت العيون في ارتباك بينما ترددت الإنذارات عبر أبراج العاصمة. 

تمسكت امرأة بذراع زوجها وعيناها جاحظة ، “أنا… لا أستطيع… التنفس…” 

توقف رجل يحمل الفاكهة في منتصف خطوته وهو يضم السلة إلى صدره. 

تشققت الأرض وتناثرت المباني وسقط كل كائن حي حيث يقف وكأنهم سُحقوا تحت جبل غير مرئي. 

“هاه؟ هجوم على برافاريا؟ هذا مستحيل. لكي يصل أسطول معادي إلينا ، كان عليهم اختراق 12 كوكب آخر على الأقل…”

اندفع الذعر عبر المدينة كالموجة. 

تأمل ذلك ، ولكن السماء فوقه كانت تخبره قصة مختلفة. 

عادت الرياح أولاً ، تهمس عبر الجثث التي ملأت كل مدينة وقرية ، حاملة معها رائحة الخوف والحديد. 

أظلمت السحب بدون سابق إنذار ، ملتوية في دوامات عنيفة بينما انطلقت خطوط من المانا البيضاء بواسطة مدافع الدفاع الكوكبي. 

قال ذلك بينما بدأت هالته في الانحسار حيث كان الصمت الذي تلا ذلك أسوأ من الدمار الذي أحدثه. 

اخترق أسطول من مركبات حربية تابعة لـ الفصيل الصالح التشكيل في الأعالي وهياكلها الفضية الأنيقة تلتقط ومضات حمراء من تهديد غير مرئي فوق الغلاف الجوي.

“هاه؟ هجوم على برافاريا؟ هذا مستحيل. لكي يصل أسطول معادي إلينا ، كان عليهم اختراق 12 كوكب آخر على الأقل…”

راقب الناس في صمت في البداية ثم مزق الانفجار الأول السماء.

عادت الرياح أولاً ، تهمس عبر الجثث التي ملأت كل مدينة وقرية ، حاملة معها رائحة الخوف والحديد. 

*بووووووم!*

سقط الأطفال بجانب أمهاتهم وصرخ الكهنة بصلوات لم يجب عليها أي حاكم. 

شق عمود من الضوء الأحمر السماء ، ساطعاً لدرجة أنه صبغ المدينة بلون الدم. 

“إنه هو…” همس أحدهم بالاسم أولاً.

تبخرت المركبة من فئة المدمر التابعة لقائد الكوكب فوراً ، قبل أن تبدأ الشظايا في التساقط كالمطر المنصهر ، بينما اندلعت الصرخات في الأسفل.

لم يكملوا الجملة أبداً. 

“ما هذا؟!” 

“أتجرؤون على تقييد شعبي؟” حلق سورون فوقهم ثم قال بصوت متردد عبر الكوكب بأكمله كعاصفة مصنوعة من الغضب. 

“إنها قادمة من خلال السحب!” 

تمسكت امرأة بذراع زوجها وعيناها جاحظة ، “أنا… لا أستطيع… التنفس…” 

“القادة! العواهل! إنهم—”

لكن سورون كان يخفض ذراعيه بالفعل.

لم يكملوا الجملة أبداً. 

تعثر الناس ببعضهم البعض ، متخلين عن العربات والأطفال ، باحثين عن غطاء لن ينقذهم. 

من السطح ، بدا الأمر كنهاية الواقع نفسه. 

غلت المحيطات وارتفعت المدود لأميال قبل أن تنهار في موجات مسحت السواحل. 

تموجت طاقة عبر السماء ، ثم ، بصوت لم يُسمع بقدر ما أُحس به ، مثل تكسر العظام داخل الروح ، اختفى كل قائد من مستوى العاهل قد طار لاعتراض الدخيل في لحظة.

لم تكن هناك انفجارات ولا صرخات ، فقط الطنين الهادئ والخالي من الحياة لعالم طُهّر بالانتقام.

لم يُحرقوا او يتفككوا بل اختفوا.

تموجت طاقة عبر السماء ، ثم ، بصوت لم يُسمع بقدر ما أُحس به ، مثل تكسر العظام داخل الروح ، اختفى كل قائد من مستوى العاهل قد طار لاعتراض الدخيل في لحظة.

حدق الناس للأعلى في رعب صامت بينما كان حماة كوكبهم يتلاشون من الوجود واحداً تلو الآخر. 

سُحب ذهبية تنجرف بكسل عبر سمائه الزمردية الصافية وشمساه التوأم ترسم الشوارع المرصوفة بالحصى بألوان العنبر الهادئة بينما كانت الحياة تسير بإيقاع الروتين الغير مزعزع. 

أصبحت السماء مليئة بالدروع المتساقطة والأسلحة وقطع من المعادن الممزقة التي تفككت قبل أن تلمس الأرض. 

سقط الأطفال بجانب أمهاتهم وصرخ الكهنة بصلوات لم يجب عليها أي حاكم. 

“القادة… إنهم موتى… جميعهم موتى…” سقطت امرأة على ركبتيها وهي تمسك بطفلها.

لكن سورون كان يخفض ذراعيه بالفعل.

“انظروا! انظروا إلى هناك!” صرخ أحدهم بصوت يرتجف بعدم التصديق.

شق عمود من الضوء الأحمر السماء ، ساطعاً لدرجة أنه صبغ المدينة بلون الدم. 

كان هناك شكل يهبط. 

غلت المحيطات وارتفعت المدود لأميال قبل أن تنهار في موجات مسحت السواحل. 

جاء ببطء وبثبات ، ملفوفاً بضوء ساطع لدرجة أنه غطى على الشمس. 

لكن سورون كان يخفض ذراعيه بالفعل.

التفت خيوط قرمزية وذهبية وبيضاء من الطاقة حوله مثل سلاسل حية من النار ، ممتدة عبر السماء وكأن السماء نفسها تكافح لاحتواء الكيان المقترب. 

من السطح ، بدا الأمر كنهاية الواقع نفسه. 

عندما اقترب من الغلاف الجوي السفلي ، تلاشى الضوء ، كاشفاً عن صورة ظلية لرجل — شاهق ، مقدس ، ومرعب في سكونه. 

“هاه؟ هجوم على برافاريا؟ هذا مستحيل. لكي يصل أسطول معادي إلينا ، كان عليهم اختراق 12 كوكب آخر على الأقل…”

لم تكن عيناه عادية بل جمرتين مشتعلتين تريان عبر نخاع الوجود.

لم يُحرقوا او يتفككوا بل اختفوا.

“إنه هو…” همس أحدهم بالاسم أولاً.

قال ذلك بينما بدأت هالته في الانحسار حيث كان الصمت الذي تلا ذلك أسوأ من الدمار الذي أحدثه. 

“إنه سورون… الحاكم الشرير سورون!” أضاف آخر بصوت أعلى.

“أتجرؤون على وضع أطواق العبودية حول أعناقهم؟”

اندفع الذعر عبر المدينة كالموجة. 

التفت خيوط قرمزية وذهبية وبيضاء من الطاقة حوله مثل سلاسل حية من النار ، ممتدة عبر السماء وكأن السماء نفسها تكافح لاحتواء الكيان المقترب. 

تعثر الناس ببعضهم البعض ، متخلين عن العربات والأطفال ، باحثين عن غطاء لن ينقذهم. 

لم يرمش ولم يرتجف بل تركهم ببساطة يموتون ، نفساً تلو الآخر ، حتى أصبح الكوكب صامتاً. 

لكن سورون كان يخفض ذراعيه بالفعل.

تعثر الناس ببعضهم البعض ، متخلين عن العربات والأطفال ، باحثين عن غطاء لن ينقذهم. 

ماتت الرياح وتغير الضوء ثم جاء الضغط.

كان هناك شكل يهبط. 

*بووووووووووووم*

تموجت طاقة عبر السماء ، ثم ، بصوت لم يُسمع بقدر ما أُحس به ، مثل تكسر العظام داخل الروح ، اختفى كل قائد من مستوى العاهل قد طار لاعتراض الدخيل في لحظة.

انحنى الهواء نفسه تحت ثقل هالته. 

تموجت طاقة عبر السماء ، ثم ، بصوت لم يُسمع بقدر ما أُحس به ، مثل تكسر العظام داخل الروح ، اختفى كل قائد من مستوى العاهل قد طار لاعتراض الدخيل في لحظة.

تشققت الأرض وتناثرت المباني وسقط كل كائن حي حيث يقف وكأنهم سُحقوا تحت جبل غير مرئي. 

التفت خيوط قرمزية وذهبية وبيضاء من الطاقة حوله مثل سلاسل حية من النار ، ممتدة عبر السماء وكأن السماء نفسها تكافح لاحتواء الكيان المقترب. 

صرخ الأطفال حتى تمزقت حناجرهم. 

حدق الناس للأعلى في رعب صامت بينما كان حماة كوكبهم يتلاشون من الوجود واحداً تلو الآخر. 

حاول الجنود الوقوف وفشلوا ، حيث انفجرت دروعهم ضد أضلاعهم بينما تمكن أقواهم ، أولئك المباركون بإرادة لا تقهر ، من رفع رؤوسهم لفترة كافية للنظر إليه قبل أن تتحطم ركبهم تحت الوزن.

“إنه هو…” همس أحدهم بالاسم أولاً.

“أتجرؤون على تقييد شعبي؟” حلق سورون فوقهم ثم قال بصوت متردد عبر الكوكب بأكمله كعاصفة مصنوعة من الغضب. 

اشتد الضغط ، ليصبح خانقاً وكلياً. 

ارتجفت السحب نفسها ، متناثرة كطيور مذعورة. 

اخترقت الشمس التوأم السحب المتلاشية مجدداً ، لتضيء عالماً خالياً من الحركة.

“أتجرؤون على وضع أطواق العبودية حول أعناقهم؟”

عندما اقترب من الغلاف الجوي السفلي ، تلاشى الضوء ، كاشفاً عن صورة ظلية لرجل — شاهق ، مقدس ، ومرعب في سكونه. 

غلت المحيطات وارتفعت المدود لأميال قبل أن تنهار في موجات مسحت السواحل. 

أظلمت السحب بدون سابق إنذار ، ملتوية في دوامات عنيفة بينما انطلقت خطوط من المانا البيضاء بواسطة مدافع الدفاع الكوكبي. 

“أتجرؤون على إجبارهم على الركوع؟”

ارتجفت السحب نفسها ، متناثرة كطيور مذعورة. 

مات كل ضوء في المدينة ، حيث انفجر كل مولد. 

ازرقت جلودهم من نقص الأكسجين وتشنجت أجسادهم بعنف وهم يخدشون أعناقهم وأظافرهم تمزق اللحم في يأس أعمى. 

لهث الناس في الأسفل طلباً للهواء ، وكأن أيادي غير مرئية قد قبضت على حناجرهم دفعة واحدة.

حاول الجنود الوقوف وفشلوا ، حيث انفجرت دروعهم ضد أضلاعهم بينما تمكن أقواهم ، أولئك المباركون بإرادة لا تقهر ، من رفع رؤوسهم لفترة كافية للنظر إليه قبل أن تتحطم ركبهم تحت الوزن.

تمسكت امرأة بذراع زوجها وعيناها جاحظة ، “أنا… لا أستطيع… التنفس…” 

“ما هذا؟!” 

ثم ترددت الكلمات الأخيرة ، التي قيلت بحسم ، “الآن… ادفعوا الثمن”

“إنه سورون… الحاكم الشرير سورون!” أضاف آخر بصوت أعلى.

اشتد الضغط ، ليصبح خانقاً وكلياً. 

“القادة… إنهم موتى… جميعهم موتى…” سقطت امرأة على ركبتيها وهي تمسك بطفلها.

تردد الصوت الجماعي للاختناق ، اللهاث المكتوم والأنفاس المحتضرة. 

“إنه هو…” همس أحدهم بالاسم أولاً.

عبر الكوكب ، سقط المليارات. 

*وووووووووو—*

ازرقت جلودهم من نقص الأكسجين وتشنجت أجسادهم بعنف وهم يخدشون أعناقهم وأظافرهم تمزق اللحم في يأس أعمى. 

كان هناك شكل يهبط. 

سقط الأطفال بجانب أمهاتهم وصرخ الكهنة بصلوات لم يجب عليها أي حاكم. 

لم تكن هناك انفجارات ولا صرخات ، فقط الطنين الهادئ والخالي من الحياة لعالم طُهّر بالانتقام.

سقط جنود برافاريا ، أولئك الذين خدموا أساطيل الفصيل الصالح في ثكناتهم المذهبة بنفس عجز المتسولين في الشوارع.

عادت الرياح أولاً ، تهمس عبر الجثث التي ملأت كل مدينة وقرية ، حاملة معها رائحة الخوف والحديد. 

وخلال كل ذلك ، راقب سورون. 

أصبحت السماء مليئة بالدروع المتساقطة والأسلحة وقطع من المعادن الممزقة التي تفككت قبل أن تلمس الأرض. 

لم يرمش ولم يرتجف بل تركهم ببساطة يموتون ، نفساً تلو الآخر ، حتى أصبح الكوكب صامتاً. 

التفت خيوط قرمزية وذهبية وبيضاء من الطاقة حوله مثل سلاسل حية من النار ، ممتدة عبر السماء وكأن السماء نفسها تكافح لاحتواء الكيان المقترب. 

عادت الرياح أولاً ، تهمس عبر الجثث التي ملأت كل مدينة وقرية ، حاملة معها رائحة الخوف والحديد. 

“إنه سورون… الحاكم الشرير سورون!” أضاف آخر بصوت أعلى.

اخترقت الشمس التوأم السحب المتلاشية مجدداً ، لتضيء عالماً خالياً من الحركة.

عادت الرياح أولاً ، تهمس عبر الجثث التي ملأت كل مدينة وقرية ، حاملة معها رائحة الخوف والحديد. 

مسحت عيون سورون المجزرة. 

راقب الناس في صمت في البداية ثم مزق الانفجار الأول السماء.

“ليكن هذا بمثابة تذكير لـ الفصيل الصالح بأن سورون لا يزال حياً. وأنهم سيدفعون ثمن معاناة شعبي. بما أن برافاريا هي الأولى التي تسقط ، فلن تكون الأخيرة. وبعد هذه الليلة ، لن ينام أي مواطن من الفصيل الصالح بهدوء. لأنهم لن يعرفوا ما إذا كان كوكبهم هو التالي في قائمة أهدافي”

لم يرمش ولم يرتجف بل تركهم ببساطة يموتون ، نفساً تلو الآخر ، حتى أصبح الكوكب صامتاً. 

قال ذلك بينما بدأت هالته في الانحسار حيث كان الصمت الذي تلا ذلك أسوأ من الدمار الذي أحدثه. 

سقط الأطفال بجانب أمهاتهم وصرخ الكهنة بصلوات لم يجب عليها أي حاكم. 

لم تكن هناك انفجارات ولا صرخات ، فقط الطنين الهادئ والخالي من الحياة لعالم طُهّر بالانتقام.

ازرقت جلودهم من نقص الأكسجين وتشنجت أجسادهم بعنف وهم يخدشون أعناقهم وأظافرهم تمزق اللحم في يأس أعمى. 

الترجمة: Hunter

تأمل ذلك ، ولكن السماء فوقه كانت تخبره قصة مختلفة. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

سقط الأطفال بجانب أمهاتهم وصرخ الكهنة بصلوات لم يجب عليها أي حاكم. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط