Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 801

ليس كافياً
PDF

ليس كافياً

الفصل 801 – ليس كافياً

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، ساحة التدريب المعزولة ، منظور ليو)

لن يخلف وعده.

*ثود*

تابع ليو القراءة بينما تلاشت ابتسامته ببطء ، حيث انتقل الكتيب من كلمات المديح النادرة إلى نصوصه المعتادة في تقديم كلمات الحكمة المعقدة.

سقط ليو على ركبتيه بينما كانت السلاسل تغرس في جلده ويداه المرتجفة تحفر الأرض بضعف.

أصدر الكتيب تعليماته ، بينما تجمد ليو ، حيث تسربت الكلمات إلى وعيه كالسم. 

للحظة ، لم يستطع عقله استيعاب ما حدث للتو…

“هاه… هاهاهاهاها…!”

لقد انتهى القتال. 

ومضت الهالة بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متحولة من الأزرق إلى الأحمر ثم عادت إلى الأزرق ، وكل لون يحترق بشكل أكثر سطوع من الذي يسبقه حتى بدت الغرفة بأكملها تنبض بالضوء.

كان كاسيو فاقداً للوعي في الأرض بينما تردد صوت الحكم.

أثنى الكتيب عليه بينما رفع ليو حواجب الدهشة من كلمات الكتاب اللطيفة.

“مليون انتصار…”

“تباً لهذا الهراء ، لن أقاتل أبداً بدون خنجر في يدي مرة أخرى…”

“مليون انتصار لعين!!!!!”

“مليون انتصار لعين!!!!!”

ترددت الكلمات بضعف في رأسه ولكنها بدت غير حقيقية.

تحطمت القيود وتناثرت شظاياها كزجاج مكسور عبر أرضية الحلبة.

جاء تنفسه في دفعات متقطعة بينما انحنى للأمام وهو يضغط بجبينه على الأرض الباردة بينما كانت عصابة العينين لا تزال ملتصقة بجلده المبلل بالعرق.

[وعلى الرغم من أن إنجازك غير عادي إلا أن رحلتك لا تزال غير مكتملة. لقد قهرت مليون عدو بدون أن تتذوق طعم الهزيمة وأدركت معنى أن تكون إمبراطوراً في ساحة المعركة. لقد تعلمت أن النصر بالنسبة للإمبراطور ، ليس مسألة حظ بل حتمية — حتمية ولدت من إرادة مطلقة. لقد فهمت أن إرادة الإمبراطور هي القانون وأن نصله هو تنفيذ ذلك القانون. ولكن ما لا تزال تفشل في امتلاكه… هو الخوف الذي يجب أن يبعثه الإمبراطور]

ثم ، وكأن شيئاً ما بداخله انكسر أخيراً ، بدأ يضحك.

كل ندبة ، كل ليلة بلا نوم ، كل ذرة من الألم – كل ذلك قاده إلى هذه النقطة ، والآن ، شعر بأنه حر أخيراً.

بدأت الضحكة خافتة – ضعيفة وغير مصدقة – وسرعان ما نمت لتصبح أعلى وأعمق حتى ملأت الغرفة بأكملها.

اندمج كل شعور في الآخر ، ملتوية بداخله كالزجاج المنصهر بينما ارتفعت هالته للأعلى ، لتلتف حوله كالعاصفة.

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

“حسناً… أظن أنه لا يمكن تجنب ذلك” قال في النهاية وهو يقف قبل أن يمد يده إلى خاتم التخزين الخاص به ليخرج [كتيب قمع الإمبراطور].

“هاه… هاهاهاهاها…!”

*ثود*

أمال رأسه للأعلى وهو لا يزال يضحك مع الدموع التي تسيل الآن على وجهه. 

“مليون انتصار لعين!!!!!”

اهتزت كتوفه بعنف وتناثرت السلاسل وهو يشدها بقوة غير مقيدة حتى—

كل ندبة ، كل ليلة بلا نوم ، كل ذرة من الألم – كل ذلك قاده إلى هذه النقطة ، والآن ، شعر بأنه حر أخيراً.

*كلانك!*

للحظة ، لم يستطع عقله استيعاب ما حدث للتو…

تحطمت القيود وتناثرت شظاياها كزجاج مكسور عبر أرضية الحلبة.

[بغض النظر عن عدد الأعداء أو قوتهم أو حالتك ، فإن هزيمتك أمام شخص من مستوى أدنى منك أصبح الآن أمراً مستحيلاً. لن تشعر بالخجل من الهزيمة أمام مبتدئ مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن نيتك القاتلة لا تزال ليست قوية بما يكفي لإطفاء حياة الملايين بإرادتك وحدك]

أصبح يديه حرة أخيراً بينما كان تنفسه غير منتظم. ومع ذلك ، لأول مرة منذ سنوات ، لم يشعر بالتعب بل شعر بالحرية.

دعا ليو وهو يفتح الكتاب ، فقط لتضاء الصفحات فوراً بنص أرجواني.

“25 عام…” همس بصوت بالكاد يُسمع ، “25 عام من أجل هذه اللحظة…”

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

توهجت هالة قوته فجأة واهتز الهواء من حوله بينما انفجرت موجة من الطاقة الفوضوية من داخله.

“إنه يوم سعيد ، آمل ألا يفسد الكتيب المتعة بتقديم مصطلحات غير مفهومة”

ومضت الهالة بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متحولة من الأزرق إلى الأحمر ثم عادت إلى الأزرق ، وكل لون يحترق بشكل أكثر سطوع من الذي يسبقه حتى بدت الغرفة بأكملها تنبض بالضوء.

“إنه يوم سعيد ، آمل ألا يفسد الكتيب المتعة بتقديم مصطلحات غير مفهومة”

كان يستطيع الشعور بذلك — سيل الطاقة الذي يندفع عبر مساراته وهو يحاول إيجاد التوازن. ومع إزالة القيود عن يديه ، عاد جسده لتوجيه المانا مرة أخرى.

لقد انتهى القتال. 

“تباً لهذا الهراء ، لن أقاتل أبداً بدون خنجر في يدي مرة أخرى…”

اهتزت كتوفه بعنف وتناثرت السلاسل وهو يشدها بقوة غير مقيدة حتى—

ظهرت مشاعره التي طالما دفنها تحت الانضباط والصمت ، حيث تدفقت جميعها في وقت واحد.

اهتزت كتوفه بعنف وتناثرت السلاسل وهو يشدها بقوة غير مقيدة حتى—

الغضب والفخر والحزن والفرح.

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

اندمج كل شعور في الآخر ، ملتوية بداخله كالزجاج المنصهر بينما ارتفعت هالته للأعلى ، لتلتف حوله كالعاصفة.

لقد انتهى القتال. 

“لقد نجحت…”

تابع ليو القراءة بينما تلاشت ابتسامته ببطء ، حيث انتقل الكتيب من كلمات المديح النادرة إلى نصوصه المعتادة في تقديم كلمات الحكمة المعقدة.

فكر في عائلته – ابتسامة أماندا اللطيفة وضحكة كاليب الطفولية ، والوعد الذي قطعه بالعودة إليهم قريباً بما يكفي ، حيث شعر وكأنه يستطيع فعل ذلك الآن.

أصدر ليو تعليماته ، بينما أومأ الحكم برأسه ، حيث حمل كاسيو فاقد الوعي على كتفيه.

لن يخلف وعده.

لن يخلف وعده.

فكر في ليالي القلق التي لا تحصى والهزائم التي سحقته والعمليات المتكررة التي كادت تكسر عقله.

لفترة من الوقت ، نظم ليو تنفسه وهو يحاول السيطرة على مشاعره ، ولكن بدا فرحه في هذه اللحظة أكبر من أن يُحتوى ، وبغض النظر عن مدى محاولته ، رفضت تلك الابتسامة الغبية أن تُمسح عن وجهه.

ولكن ، استمر في المضي قدماً.

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

كل ندبة ، كل ليلة بلا نوم ، كل ذرة من الألم – كل ذلك قاده إلى هذه النقطة ، والآن ، شعر بأنه حر أخيراً.

سقط ليو على ركبتيه بينما كانت السلاسل تغرس في جلده ويداه المرتجفة تحفر الأرض بضعف.

“أيها الحكم!” نادى ليو ، بينما جاء حكم المباراة يركض ، راكعاً أمامه باحترام.

اندمج كل شعور في الآخر ، ملتوية بداخله كالزجاج المنصهر بينما ارتفعت هالته للأعلى ، لتلتف حوله كالعاصفة.

“أخرج الطفل ونفسك من هنا ، وامنح الطفل مليون نقطة جدارة. إنه مقاتل عظيم. له مستقبل مشرق. أخبره أن اللورد أثنى عليه عندما يستيقظ”

أثنى الكتيب عليه بينما رفع ليو حواجب الدهشة من كلمات الكتاب اللطيفة.

أصدر ليو تعليماته ، بينما أومأ الحكم برأسه ، حيث حمل كاسيو فاقد الوعي على كتفيه.

جاء تنفسه في دفعات متقطعة بينما انحنى للأمام وهو يضغط بجبينه على الأرض الباردة بينما كانت عصابة العينين لا تزال ملتصقة بجلده المبلل بالعرق.

لفترة من الوقت ، نظم ليو تنفسه وهو يحاول السيطرة على مشاعره ، ولكن بدا فرحه في هذه اللحظة أكبر من أن يُحتوى ، وبغض النظر عن مدى محاولته ، رفضت تلك الابتسامة الغبية أن تُمسح عن وجهه.

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

“حسناً… أظن أنه لا يمكن تجنب ذلك” قال في النهاية وهو يقف قبل أن يمد يده إلى خاتم التخزين الخاص به ليخرج [كتيب قمع الإمبراطور].

[المتطلب الأخير للصعود: اذبح بدون تمييز 2 مليار روح بشرية لتشكيل نيتك القاتلة والصعود. لأنه فقط من خلال محنة الموت الجماعي ستشكل نيتك القاتلة بما يكفي لتجعلها جديرة بلقب إمبراطور]

“إنه يوم سعيد ، آمل ألا يفسد الكتيب المتعة بتقديم مصطلحات غير مفهومة”

“مليون انتصار…”

دعا ليو وهو يفتح الكتاب ، فقط لتضاء الصفحات فوراً بنص أرجواني.

ثم ، وكأن شيئاً ما بداخله انكسر أخيراً ، بدأ يضحك.

[تهانينا على إكمال المرحلة الثانية من كتيب قمع الإمبراطور. أنت رسمياً الأصغر في التاريخ الذي يصل إلى هذه المرحلة]

ومضت الهالة بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متحولة من الأزرق إلى الأحمر ثم عادت إلى الأزرق ، وكل لون يحترق بشكل أكثر سطوع من الذي يسبقه حتى بدت الغرفة بأكملها تنبض بالضوء.

أثنى الكتيب عليه بينما رفع ليو حواجب الدهشة من كلمات الكتاب اللطيفة.

على الرغم من كل شيء ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى القيام بالمزيد للتقدم إلى مستوى العاهل.

لم يكن ليو معتادا على كلمات المديح من الكتيب ، ولكن اعتبرها يوم حظه.

ومضت الهالة بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متحولة من الأزرق إلى الأحمر ثم عادت إلى الأزرق ، وكل لون يحترق بشكل أكثر سطوع من الذي يسبقه حتى بدت الغرفة بأكملها تنبض بالضوء.

[وعلى الرغم من أن إنجازك غير عادي إلا أن رحلتك لا تزال غير مكتملة. لقد قهرت مليون عدو بدون أن تتذوق طعم الهزيمة وأدركت معنى أن تكون إمبراطوراً في ساحة المعركة. لقد تعلمت أن النصر بالنسبة للإمبراطور ، ليس مسألة حظ بل حتمية — حتمية ولدت من إرادة مطلقة. لقد فهمت أن إرادة الإمبراطور هي القانون وأن نصله هو تنفيذ ذلك القانون. ولكن ما لا تزال تفشل في امتلاكه… هو الخوف الذي يجب أن يبعثه الإمبراطور]

ثم تحولت الضحكات إلى شيء يقع بين الفرح والحزن ، بين النصر والندم.

توهج النص بشكل أكثر سطوعا مع خطوط واضحة ومستقرة.

[وعلى الرغم من أن إنجازك غير عادي إلا أن رحلتك لا تزال غير مكتملة. لقد قهرت مليون عدو بدون أن تتذوق طعم الهزيمة وأدركت معنى أن تكون إمبراطوراً في ساحة المعركة. لقد تعلمت أن النصر بالنسبة للإمبراطور ، ليس مسألة حظ بل حتمية — حتمية ولدت من إرادة مطلقة. لقد فهمت أن إرادة الإمبراطور هي القانون وأن نصله هو تنفيذ ذلك القانون. ولكن ما لا تزال تفشل في امتلاكه… هو الخوف الذي يجب أن يبعثه الإمبراطور]

[بغض النظر عن عدد الأعداء أو قوتهم أو حالتك ، فإن هزيمتك أمام شخص من مستوى أدنى منك أصبح الآن أمراً مستحيلاً. لن تشعر بالخجل من الهزيمة أمام مبتدئ مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن نيتك القاتلة لا تزال ليست قوية بما يكفي لإطفاء حياة الملايين بإرادتك وحدك]

ترددت الكلمات بضعف في رأسه ولكنها بدت غير حقيقية.

تابع ليو القراءة بينما تلاشت ابتسامته ببطء ، حيث انتقل الكتيب من كلمات المديح النادرة إلى نصوصه المعتادة في تقديم كلمات الحكمة المعقدة.

الترجمة: Hunter

[لسوء الحظ ، على الرغم من سلسلة انتصاراتك التي لا مثيل لها والهالة القوية التي تمتلكها الآن ، إلا أنه لا يزال جوهرك غير كافي. لقد شكلت انتصاراتك السيطرة والتحكم ولكن ليس الخوف أو القوة او الرعب. لقد قهرت الفانين ولكن ليس الفناء نفسه ، وبالتالي فإن طريقك لتصبح إمبراطوراً حقيقياً لا يزال غير مكتمل!]

نبض الكتاب مرة أخرى ثم ظهر سطر أخير ، باللون الأحمر الساطع على الصفحة.

كان كاسيو فاقداً للوعي في الأرض بينما تردد صوت الحكم.

[المتطلب الأخير للصعود: اذبح بدون تمييز 2 مليار روح بشرية لتشكيل نيتك القاتلة والصعود. لأنه فقط من خلال محنة الموت الجماعي ستشكل نيتك القاتلة بما يكفي لتجعلها جديرة بلقب إمبراطور]

ثم ، وكأن شيئاً ما بداخله انكسر أخيراً ، بدأ يضحك.

أصدر الكتيب تعليماته ، بينما تجمد ليو ، حيث تسربت الكلمات إلى وعيه كالسم. 

فكر في عائلته – ابتسامة أماندا اللطيفة وضحكة كاليب الطفولية ، والوعد الذي قطعه بالعودة إليهم قريباً بما يكفي ، حيث شعر وكأنه يستطيع فعل ذلك الآن.

“لا بد أنك تمزح معي”

كان يستطيع الشعور بذلك — سيل الطاقة الذي يندفع عبر مساراته وهو يحاول إيجاد التوازن. ومع إزالة القيود عن يديه ، عاد جسده لتوجيه المانا مرة أخرى.

على الرغم من كل شيء ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى القيام بالمزيد للتقدم إلى مستوى العاهل.

جاء تنفسه في دفعات متقطعة بينما انحنى للأمام وهو يضغط بجبينه على الأرض الباردة بينما كانت عصابة العينين لا تزال ملتصقة بجلده المبلل بالعرق.

 

“لقد نجحت…”

الترجمة: Hunter

لقد انتهى القتال. 

ومضت الهالة بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، متحولة من الأزرق إلى الأحمر ثم عادت إلى الأزرق ، وكل لون يحترق بشكل أكثر سطوع من الذي يسبقه حتى بدت الغرفة بأكملها تنبض بالضوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط