ولادة حارس الضغينة
الفصل 812 – ولادة حارس الضغينة
(حدادة مساحة الروح ، منظور السيد الأسمى أرغو)
ومع ذلك لم يتوقف.
*كلانغ!*
الترجمة: Hunter
*بووووم!*
تحول شعره إلى اللون الأبيض بالكامل ونحفت بشرته مثل ورقة قديمة. ومع ذلك كانت عيناه صافية وهو ينظر إلى النصلين المستقرين الآن على الحدادة المادية ، الذين لمعوا ببريق غريب ومكتوم بدا أثقل من أي هالة قد شهدوها من قبل. لم يكونوا مزينين بالجواهر ولم يحملوا نقوشاً لا داعي لها ، حيث كانوا مجرد نصلين منحنيين قليلاً وسطحهم رمادي باهت وغير لامع ، ولكن كانوا بطريقة ما أكثر تهديداً من أي سلاح ساطع.
تردد صدى الضربة الثانية عبر مساحة الروح ، حيث ارتجف معدن الأصل مجدداً وتموج سطحه مثل ماء غامض ، رغم عدم وجود حرارة مادية تلمسه.
قصر العمود وانحنى النصلان في قوس لطيف يحمل الأناقة والفتك بينما تم حد حوافهم على طول خطوط خفية ، وكأن مفهوم القطع المثالي كان يُنقش عليهم ضربة تلو الأخرى.
لم يشعر أرغو بالتفاعل عبر عينيه فحسب بل عبر عظامه ذاتها ، حيث تسلل اهتزاز غريب عبر مقبض مطرقته وتوغل مباشرة إلى صدره ، ساحباً شيئاً عميقاً في داخله لا علاقة له باللحم.
‘يا لها من مقاومة قوية…’ فكر بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة وصارمة.
انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.
تلتها ضربة أخرى ، ثم أخرى ، كل واحدة تسقط بإيقاع مثالي ، بينما تبادل التلاميذ أدوارهم ؛ يقلبون كتلة المعدن ويرشون عليها الزيت عند الضرورة. في البداية ، بدا أن معدن الأصل هو الوحيد الذي يتغير ، حيث بدأت حوافه تلين في مساحة الروح ، وبدأت الكتلة المكعبة المثالية تتشوه ببطء لتتخذ شكلاً مستطيلاً ، وظهرت الخطوط العريضة لنصلين توأم مثل رسم شبحي من داخل الكتلة.
“سيدي ، هذا يكفي! ستموت…” صرخ أحد التلاميذ وهو يمد يده إليه بغريزة ولكن أرغو لم يجب بل اكتفى بابتسامة خافتة ونظره لم يفارق النصلين.
ومع ذلك ، مع استمرار الحدادة ، أصبح من الواضح أن التغييرات لم تكن من جانب واحد. أحد التلاميذ ، شاب كان قد وصل إلى إكستال مع بشرة ناعمة وعيون مشرقة متعطشة ، مسح جبينه بدافع العادة ، ليتجمد حينما وقع بصره على يده ؛ بدأت البشرة على مفاصل أصابعه تتجعد وبدت أصابعه تظهر العظام.
أطلق أرغو نفساً مرتعشاً وابتسامة خافتة لمست شفتيه وهو يجبر نفسه على النظر بين سورون والنصلين المكتملين.
“سيدي… إن يدي…” همس والخوف يتسلل إلى صوته.
صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه.
“لا تشح ببصرك عن المعدن” رد أرغو بنبرة حازمة ولكنها لطيفة بشكل غريب ، بينما أنزل المطرقة مجدداً.
مات أرغو وهو واقف عند حافة حدادته ، وعيناه نصف مفتوحة ، ووجهه مسالم ، وكأنه قد خطى خطوة إضافية قليلاً إلى مساحة الروح ونسي العودة.
*كلانغ!*
“السيد أرغو…” همس أحد التلاميذ ، مخنوقاً بكلماته ، “لقد… لقد فعلناها…”
“كنت تعلم الثمن عندما دخلت حدادة الروح. كُنا نعلم جميعاً. لذا لا تتراجع الآن. كلما نظرت إلى نفسك ، زادت سرعة انكسارك”
‘هذا من أجل آمال وأحلام شعبنا…’
ابتلع التلاميذ خوفهم وثبتوا أنفاسهم مجدداً ، موجهين تركيزهم ومشاعرهم إلى السندان الملتهب في مركز هذا العالم الفارغ. أصبح قياس الوقت أمراً صعباً في ذلك المكان ؛ فكل ضربة بدت وكأنها لحظة أبدية ، ولم يكن لديهم شروق أو غروب يعلمهم عن الساعات المتبقية ، بينما كان لهب الروح الأبيض يرفرف ويلتوي حول معدن الأصل ، مشكلاً إياه بلطف استجابة لكل تضحية لهم.
سمع أحد التلاميذ يسعل ، صوتا ثقيلا لا ينتمي لشاب ، فنظر إليه بلمحة سريعة ليطمئن عليه.
*طرق! طرق! طرق!*
لم يتوقف حتى عندما بدأت يداه ترتجف ولا عندما نزل خط رفيع من الدم من زاوية فمه ولا عندما شعر بقلبه وهو يتوقف بينما كان جسده يتمسك بالحياة بيأس لوقت أطول قليلاً.
انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.
صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه.
لكن مع ذلك الفخر جاء ثقل.
*كلانغ!*
سمع أحد التلاميذ يسعل ، صوتا ثقيلا لا ينتمي لشاب ، فنظر إليه بلمحة سريعة ليطمئن عليه.
الترجمة: Hunter
*سعال*
ابتلع التلاميذ خوفهم وثبتوا أنفاسهم مجدداً ، موجهين تركيزهم ومشاعرهم إلى السندان الملتهب في مركز هذا العالم الفارغ. أصبح قياس الوقت أمراً صعباً في ذلك المكان ؛ فكل ضربة بدت وكأنها لحظة أبدية ، ولم يكن لديهم شروق أو غروب يعلمهم عن الساعات المتبقية ، بينما كان لهب الروح الأبيض يرفرف ويلتوي حول معدن الأصل ، مشكلاً إياه بلطف استجابة لكل تضحية لهم.
لم يعد شعر الصبي أسود كالحبر كما كان من قبل ، إذ انتشرت خصلات رمادية بينما أصبح خط فك تلميذ آخر أكثر حدة وفراغا وتعمقت لحيته الخفيفة إلى لحية خشنة.
‘هذا من أجل آمال وأحلام شعبنا…’
بدأت التجاعيد تملأ عيونهم بينما كانوا جميعاً يتنفسون بصعوبة أكبر من ذي قبل.
تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط.
‘إنهم يشيخون… كما هو متوقع’ فكر أرغو ، حيث اشتدت قبضته حول المطرقة ثم وقع بصره على انعكاس صورته في سطح النصلين النصف مكتملين ، بشكل منصدم ؛ فوجهه الذي كان يحمل علامات الشيخوخة في منتصفها ، بدا الآن وكأنه ينتمي لرجل قريب إلى النهاية ، حيث تعمقت الخطوط على جبهته وجفت خدوده وبدت ملامحه غريبة ، وكأن وجوده نفسه بدأ يتلاشى.
‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’
‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.
سمع أحد التلاميذ يسعل ، صوتا ثقيلا لا ينتمي لشاب ، فنظر إليه بلمحة سريعة ليطمئن عليه.
“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.
سقطت المطرقة.
لكن أرغو هز رأسه بالرفض ، “لا أحد منكم جدير بذلك! أنتم لا تملكون الخبرة ولا القوة التي أملكها. هذا التجسيد هو ذروة حياتي كحداد. سيُخلد كأعظم تحفة فنية لي!”
*طرق!*
قال ذلك وهو يأخذ نفساً طويلاً ، قبل أن يزفر مباشرة في اللهب ، مغذياً إياه بعزيمته.
*ارتطام*
*طرق!*
ارتجفت ركبتاه واهتزت كتفاه وتذبذب العالم من حوله.
تردد صدى الضربة ، وهذه المرة ، التوى النصلان بشكل أكثر وضوحاً.
ابتلع التلاميذ خوفهم وثبتوا أنفاسهم مجدداً ، موجهين تركيزهم ومشاعرهم إلى السندان الملتهب في مركز هذا العالم الفارغ. أصبح قياس الوقت أمراً صعباً في ذلك المكان ؛ فكل ضربة بدت وكأنها لحظة أبدية ، ولم يكن لديهم شروق أو غروب يعلمهم عن الساعات المتبقية ، بينما كان لهب الروح الأبيض يرفرف ويلتوي حول معدن الأصل ، مشكلاً إياه بلطف استجابة لكل تضحية لهم.
قصر العمود وانحنى النصلان في قوس لطيف يحمل الأناقة والفتك بينما تم حد حوافهم على طول خطوط خفية ، وكأن مفهوم القطع المثالي كان يُنقش عليهم ضربة تلو الأخرى.
*طرق!*
مع كل ضربة ، سيعدل أرغو الزاوية ، موجها الوزن نحو المنتصف كما وصف سورون ، وضاغطا الشبكة المتخيلة لـ معدن الأصل حتى تكون الحواف رقيقة بما يكفي لقطع الأبعاد لا اللحم فقط. كان عقله يعيد تذكر كل تعليمات سورون: نصل بطول 33 سم ، مقبض بطول 11 سم ، توازن عند الثلث ، وزن متركز في المنتصف لضربات وحشية حاسمة ، ولكنه خفيف للتحولات السريعة.
“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.
صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه.
مع كل طرقة ، كان يهمس بصمت داخل قلبه ، ‘هذا من أجل إكستال’
مع كل طرقة ، كان يهمس بصمت داخل قلبه ، ‘هذا من أجل إكستال’
*سعال*
‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’
انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.
‘هذا من أجل الطائفة!’
*كلانغ!*
‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’
وفي العالم المادي ، في ساحة سورون الخلفية ، انهارت أجسادهم في تزامن شبه مثالي.
‘هذا من أجل القائد تشارلز الذي مات بشجاعة وهو يحمينا!’
ثم انفجر الضوء من النصال في موجة عاصفة ، مندفعة للخارج في صرخة صامتة مزقت مساحة الروح.
‘هذا من أجل آمال وأحلام شعبنا…’
‘هذا من أجل الطائفة!’
بينما كانت حدادة الروح تمتص تلك المشاعر وتسحبها إلى معدن الأصل ، الذي لم يعد باردا وغير مبالي ، بل بدأ يطن بخفوت بحضور خاص به.
“ايها اللورد…” قال بضعف بصوت يكاد لا يُسمع ، “هذه النصال… هي كل ما استطعت تقديمه–”
*كلانغ!*
‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’
حدثت تصدعات على طول ذراعي أرغو ؛ ليست كسوراً مادية بل خطوط متعرجة من ضوء خافت تحت جلده وكأن روحه تتصدع في الوقت الفعلي.
ومع ذلك لم يتوقف.
تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط.
رفع يداً مرتجفة وهو يشير إليهم ، “لقد أسميتهم… حارس الضغينة. اتمنى أن يستعيدوا ما فقده شعبنا… وان ينحتوا طريقاً للانتقام للطائفة” قال ذلك ثم سقطت ذراعه إلى جانبه.
من حوله ، تحول تلاميذه جميعاً إلى رجال يشبهون الشيوخ ؛ شعورهم مشيبة ووجوههم محفورة بالمشقة ولكن لم يشتكي أحد منهم ، حيث ظلت أعينهم مثبتة على النصال التي تتشكل أمامهم.
‘يا لها من مقاومة قوية…’ فكر بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة وصارمة.
“سيدي… شكل النصلين شبه مستقر” قال أحدهم بصوت غليظ بينما أومأ أرغو ، “جيد ، إذاً لنبدأ المرحلة النهائية”
لكن مع ذلك الفخر جاء ثقل.
أرشدهم وهو يغير قبضته ، ليطرق على عمود النصلين بإيقاع متبادل ، منحفاً إياه بدقة ، بينما كان لهب الروح يلتف حول الحواف ، ضاغطاً إياها إلى خط رفيع بشكل مستحيل.
ومع ذلك لم يتوقف.
كل ضربة الآن بدت وكأن شيئاً ما يُنتزع من صدره.
*طرق!*
ارتجفت ركبتاه واهتزت كتفاه وتذبذب العالم من حوله.
ترنح التلاميذ للوراء ، مغطين أعينهم بينما انكسر العالم من حولهم وتفتت الضباب إلى شظايا من الضوء ، التي أمطرت عائدة إلى أجسادهم.
ومع ذلك لم يتوقف.
*ارتطام*
لم يتوقف حتى عندما بدأت يداه ترتجف ولا عندما نزل خط رفيع من الدم من زاوية فمه ولا عندما شعر بقلبه وهو يتوقف بينما كان جسده يتمسك بالحياة بيأس لوقت أطول قليلاً.
“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه.
*طرق!*
كل ضربة الآن بدت وكأن شيئاً ما يُنتزع من صدره.
*طرق!*
‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.
*طرق!*
“السيد أرغو…” همس أحد التلاميذ ، مخنوقاً بكلماته ، “لقد… لقد فعلناها…”
“سيدي ، هذا يكفي! ستموت…” صرخ أحد التلاميذ وهو يمد يده إليه بغريزة ولكن أرغو لم يجب بل اكتفى بابتسامة خافتة ونظره لم يفارق النصلين.
بقيت خطوة واحدة فقط: صقل الروح.
طفا النصلين الآن فوق حدادة الروح ، مكتملين ، ومنحنياتهم أنيقة وحضورهم مرعب ، كوحشين نائمين ينتظران إظهار أنيابهم.
‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.
بقيت خطوة واحدة فقط: صقل الروح.
*طرق!*
ولأجلها ، تقدم أرغو بنفسه ثم رفع مطرقته عالياً للمرة الأخيرة.
قال ذلك وهو يأخذ نفساً طويلاً ، قبل أن يزفر مباشرة في اللهب ، مغذياً إياه بعزيمته.
“باسم كل روح سقطت على هذا الكوكب… وباسم الأمل الذي لا يزال يسكن قلوب من بقوا أحياء… انا أصقلك في هذه اللحظة… لتصبح أنياب انتقامنا… انهض يا حارس الضغينة!” خرجت الكلمات من شفتيه بثقل العهد.
طفا النصلين الآن فوق حدادة الروح ، مكتملين ، ومنحنياتهم أنيقة وحضورهم مرعب ، كوحشين نائمين ينتظران إظهار أنيابهم.
*طرق!*
“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه.
سقطت المطرقة.
تردد صدى الضربة الثانية عبر مساحة الروح ، حيث ارتجف معدن الأصل مجدداً وتموج سطحه مثل ماء غامض ، رغم عدم وجود حرارة مادية تلمسه.
ثم انفجر الضوء من النصال في موجة عاصفة ، مندفعة للخارج في صرخة صامتة مزقت مساحة الروح.
‘هذا من أجل القائد تشارلز الذي مات بشجاعة وهو يحمينا!’
ترنح التلاميذ للوراء ، مغطين أعينهم بينما انكسر العالم من حولهم وتفتت الضباب إلى شظايا من الضوء ، التي أمطرت عائدة إلى أجسادهم.
‘إنهم يشيخون… كما هو متوقع’ فكر أرغو ، حيث اشتدت قبضته حول المطرقة ثم وقع بصره على انعكاس صورته في سطح النصلين النصف مكتملين ، بشكل منصدم ؛ فوجهه الذي كان يحمل علامات الشيخوخة في منتصفها ، بدا الآن وكأنه ينتمي لرجل قريب إلى النهاية ، حيث تعمقت الخطوط على جبهته وجفت خدوده وبدت ملامحه غريبة ، وكأن وجوده نفسه بدأ يتلاشى.
*ارتطام*
لم يشعر أرغو بالتفاعل عبر عينيه فحسب بل عبر عظامه ذاتها ، حيث تسلل اهتزاز غريب عبر مقبض مطرقته وتوغل مباشرة إلى صدره ، ساحباً شيئاً عميقاً في داخله لا علاقة له باللحم.
انثنت ركبتي أرغو أخيراً بينما انزلقت مطرقته الموثوقة ، التي أصبحت مشروخة ومكسورة الان ، من يده ، بينما تراجع اللهب الأبيض وهو ينسحب عائداً إلى السندان الأسود بينما هدأت حدادة الروح ببطء ، بعد أن اخذت ثمنها.
“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه.
“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه.
*بووووم!*
وفي العالم المادي ، في ساحة سورون الخلفية ، انهارت أجسادهم في تزامن شبه مثالي.
‘يا لها من مقاومة قوية…’ فكر بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة وصارمة.
سقط التلاميذ على الأرض يلهثون وهم كبار ولكن أحياء بينما سقط أرغو على ركبة واحدة بجانب السندان وصدره يرتفع وينخفض بضعف.
حتى سورون انحنى برأسه بعمق ، أعمق مما يجب أن ينحني به حاكم أمام فاني.
تحول شعره إلى اللون الأبيض بالكامل ونحفت بشرته مثل ورقة قديمة. ومع ذلك كانت عيناه صافية وهو ينظر إلى النصلين المستقرين الآن على الحدادة المادية ، الذين لمعوا ببريق غريب ومكتوم بدا أثقل من أي هالة قد شهدوها من قبل. لم يكونوا مزينين بالجواهر ولم يحملوا نقوشاً لا داعي لها ، حيث كانوا مجرد نصلين منحنيين قليلاً وسطحهم رمادي باهت وغير لامع ، ولكن كانوا بطريقة ما أكثر تهديداً من أي سلاح ساطع.
لكن مع ذلك الفخر جاء ثقل.
وقف سورون عند حافة الدائرة بشكل صامت ونظره مثبت على السلاحين.
مات أرغو وهو واقف عند حافة حدادته ، وعيناه نصف مفتوحة ، ووجهه مسالم ، وكأنه قد خطى خطوة إضافية قليلاً إلى مساحة الروح ونسي العودة.
“السيد أرغو…” همس أحد التلاميذ ، مخنوقاً بكلماته ، “لقد… لقد فعلناها…”
انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.
أطلق أرغو نفساً مرتعشاً وابتسامة خافتة لمست شفتيه وهو يجبر نفسه على النظر بين سورون والنصلين المكتملين.
“كنت تعلم الثمن عندما دخلت حدادة الروح. كُنا نعلم جميعاً. لذا لا تتراجع الآن. كلما نظرت إلى نفسك ، زادت سرعة انكسارك”
“ايها اللورد…” قال بضعف بصوت يكاد لا يُسمع ، “هذه النصال… هي كل ما استطعت تقديمه–”
*سعال*
رفع يداً مرتجفة وهو يشير إليهم ، “لقد أسميتهم… حارس الضغينة. اتمنى أن يستعيدوا ما فقده شعبنا… وان ينحتوا طريقاً للانتقام للطائفة” قال ذلك ثم سقطت ذراعه إلى جانبه.
ثم انفجر الضوء من النصال في موجة عاصفة ، مندفعة للخارج في صرخة صامتة مزقت مساحة الروح.
بكى التلاميذ بصمت ، مدركين أن جسده قد سكن أخيراً.
صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه.
مات أرغو وهو واقف عند حافة حدادته ، وعيناه نصف مفتوحة ، ووجهه مسالم ، وكأنه قد خطى خطوة إضافية قليلاً إلى مساحة الروح ونسي العودة.
الترجمة: Hunter
حتى سورون انحنى برأسه بعمق ، أعمق مما يجب أن ينحني به حاكم أمام فاني.
*كلانغ!*
“ارقد بسلام أيها السيد الأسمى أرغو ، أقسم ألا أدع تضحيتك تذهب سدى” قال بصوت منخفض ومبجل.
مع كل ضربة ، سيعدل أرغو الزاوية ، موجها الوزن نحو المنتصف كما وصف سورون ، وضاغطا الشبكة المتخيلة لـ معدن الأصل حتى تكون الحواف رقيقة بما يكفي لقطع الأبعاد لا اللحم فقط. كان عقله يعيد تذكر كل تعليمات سورون: نصل بطول 33 سم ، مقبض بطول 11 سم ، توازن عند الثلث ، وزن متركز في المنتصف لضربات وحشية حاسمة ، ولكنه خفيف للتحولات السريعة.
عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.
حدثت تصدعات على طول ذراعي أرغو ؛ ليست كسوراً مادية بل خطوط متعرجة من ضوء خافت تحت جلده وكأن روحه تتصدع في الوقت الفعلي.
“باسم كل روح سقطت على هذا الكوكب… وباسم الأمل الذي لا يزال يسكن قلوب من بقوا أحياء… انا أصقلك في هذه اللحظة… لتصبح أنياب انتقامنا… انهض يا حارس الضغينة!” خرجت الكلمات من شفتيه بثقل العهد.
الترجمة: Hunter
*طرق!*
تلتها ضربة أخرى ، ثم أخرى ، كل واحدة تسقط بإيقاع مثالي ، بينما تبادل التلاميذ أدوارهم ؛ يقلبون كتلة المعدن ويرشون عليها الزيت عند الضرورة. في البداية ، بدا أن معدن الأصل هو الوحيد الذي يتغير ، حيث بدأت حوافه تلين في مساحة الروح ، وبدأت الكتلة المكعبة المثالية تتشوه ببطء لتتخذ شكلاً مستطيلاً ، وظهرت الخطوط العريضة لنصلين توأم مثل رسم شبحي من داخل الكتلة.
