Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 812

ولادة حارس الضغينة

ولادة حارس الضغينة

الفصل 812 – ولادة حارس الضغينة 

(حدادة مساحة الروح ، منظور السيد الأسمى أرغو)

“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.

*كلانغ!* 

تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط. 

*بووووم!*

ومع ذلك ، مع استمرار الحدادة ، أصبح من الواضح أن التغييرات لم تكن من جانب واحد. أحد التلاميذ ، شاب كان قد وصل إلى إكستال مع بشرة ناعمة وعيون مشرقة متعطشة ، مسح جبينه بدافع العادة ، ليتجمد حينما وقع بصره على يده ؛ بدأت البشرة على مفاصل أصابعه تتجعد وبدت أصابعه تظهر العظام.

تردد صدى الضربة الثانية عبر مساحة الروح ، حيث ارتجف معدن الأصل مجدداً وتموج سطحه مثل ماء غامض ، رغم عدم وجود حرارة مادية تلمسه. 

قصر العمود وانحنى النصلان في قوس لطيف يحمل الأناقة والفتك بينما تم حد حوافهم على طول خطوط خفية ، وكأن مفهوم القطع المثالي كان يُنقش عليهم ضربة تلو الأخرى.

لم يشعر أرغو بالتفاعل عبر عينيه فحسب بل عبر عظامه ذاتها ، حيث تسلل اهتزاز غريب عبر مقبض مطرقته وتوغل مباشرة إلى صدره ، ساحباً شيئاً عميقاً في داخله لا علاقة له باللحم.

*ارتطام*

‘يا لها من مقاومة قوية…’ فكر بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة وصارمة.

بكى التلاميذ بصمت ، مدركين أن جسده قد سكن أخيراً. 

تلتها ضربة أخرى ، ثم أخرى ، كل واحدة تسقط بإيقاع مثالي ، بينما تبادل التلاميذ أدوارهم ؛ يقلبون كتلة المعدن ويرشون عليها الزيت عند الضرورة. في البداية ، بدا أن معدن الأصل هو الوحيد الذي يتغير ، حيث بدأت حوافه تلين في مساحة الروح ، وبدأت الكتلة المكعبة المثالية تتشوه ببطء لتتخذ شكلاً مستطيلاً ، وظهرت الخطوط العريضة لنصلين توأم مثل رسم شبحي من داخل الكتلة.

‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’ 

ومع ذلك ، مع استمرار الحدادة ، أصبح من الواضح أن التغييرات لم تكن من جانب واحد. أحد التلاميذ ، شاب كان قد وصل إلى إكستال مع بشرة ناعمة وعيون مشرقة متعطشة ، مسح جبينه بدافع العادة ، ليتجمد حينما وقع بصره على يده ؛ بدأت البشرة على مفاصل أصابعه تتجعد وبدت أصابعه تظهر العظام.

الفصل 812 – ولادة حارس الضغينة  (حدادة مساحة الروح ، منظور السيد الأسمى أرغو)

“سيدي… إن يدي…” همس والخوف يتسلل إلى صوته.

لم يشعر أرغو بالتفاعل عبر عينيه فحسب بل عبر عظامه ذاتها ، حيث تسلل اهتزاز غريب عبر مقبض مطرقته وتوغل مباشرة إلى صدره ، ساحباً شيئاً عميقاً في داخله لا علاقة له باللحم.

“لا تشح ببصرك عن المعدن” رد أرغو بنبرة حازمة ولكنها لطيفة بشكل غريب ، بينما أنزل المطرقة مجدداً.

أرشدهم وهو يغير قبضته ، ليطرق على عمود النصلين بإيقاع متبادل ، منحفاً إياه بدقة ، بينما كان لهب الروح يلتف حول الحواف ، ضاغطاً إياها إلى خط رفيع بشكل مستحيل. 

*كلانغ!*

تلتها ضربة أخرى ، ثم أخرى ، كل واحدة تسقط بإيقاع مثالي ، بينما تبادل التلاميذ أدوارهم ؛ يقلبون كتلة المعدن ويرشون عليها الزيت عند الضرورة. في البداية ، بدا أن معدن الأصل هو الوحيد الذي يتغير ، حيث بدأت حوافه تلين في مساحة الروح ، وبدأت الكتلة المكعبة المثالية تتشوه ببطء لتتخذ شكلاً مستطيلاً ، وظهرت الخطوط العريضة لنصلين توأم مثل رسم شبحي من داخل الكتلة.

“كنت تعلم الثمن عندما دخلت حدادة الروح. كُنا نعلم جميعاً. لذا لا تتراجع الآن. كلما نظرت إلى نفسك ، زادت سرعة انكسارك”

لكن مع ذلك الفخر جاء ثقل. 

ابتلع التلاميذ خوفهم وثبتوا أنفاسهم مجدداً ، موجهين تركيزهم ومشاعرهم إلى السندان الملتهب في مركز هذا العالم الفارغ. أصبح قياس الوقت أمراً صعباً في ذلك المكان ؛ فكل ضربة بدت وكأنها لحظة أبدية ، ولم يكن لديهم شروق أو غروب يعلمهم عن الساعات المتبقية ، بينما كان لهب الروح الأبيض يرفرف ويلتوي حول معدن الأصل ، مشكلاً إياه بلطف استجابة لكل تضحية لهم.

وفي العالم المادي ، في ساحة سورون الخلفية ، انهارت أجسادهم في تزامن شبه مثالي. 

*طرق! طرق! طرق!*

لم يتوقف حتى عندما بدأت يداه ترتجف ولا عندما نزل خط رفيع من الدم من زاوية فمه ولا عندما شعر بقلبه وهو يتوقف بينما كان جسده يتمسك بالحياة بيأس لوقت أطول قليلاً.

انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.

بقيت خطوة واحدة فقط: صقل الروح. 

لكن مع ذلك الفخر جاء ثقل. 

‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.

سمع أحد التلاميذ يسعل ، صوتا ثقيلا لا ينتمي لشاب ، فنظر إليه بلمحة سريعة ليطمئن عليه.

عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.

*سعال*

عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.

لم يعد شعر الصبي أسود كالحبر كما كان من قبل ، إذ انتشرت خصلات رمادية بينما أصبح خط فك تلميذ آخر أكثر حدة وفراغا وتعمقت لحيته الخفيفة إلى لحية خشنة. 

*كلانغ!*

بدأت التجاعيد تملأ عيونهم بينما كانوا جميعاً يتنفسون بصعوبة أكبر من ذي قبل.

*كلانغ!* 

‘إنهم يشيخون… كما هو متوقع’ فكر أرغو ، حيث اشتدت قبضته حول المطرقة ثم وقع بصره على انعكاس صورته في سطح النصلين النصف مكتملين ، بشكل منصدم ؛ فوجهه الذي كان يحمل علامات الشيخوخة في منتصفها ، بدا الآن وكأنه ينتمي لرجل قريب إلى النهاية ، حيث تعمقت الخطوط على جبهته وجفت خدوده وبدت ملامحه غريبة ، وكأن وجوده نفسه بدأ يتلاشى.

*كلانغ!*

‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.

تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط. 

“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.

‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’ 

لكن أرغو هز رأسه بالرفض ، “لا أحد منكم جدير بذلك! أنتم لا تملكون الخبرة ولا القوة التي أملكها. هذا التجسيد هو ذروة حياتي كحداد. سيُخلد كأعظم تحفة فنية لي!”

لكن أرغو هز رأسه بالرفض ، “لا أحد منكم جدير بذلك! أنتم لا تملكون الخبرة ولا القوة التي أملكها. هذا التجسيد هو ذروة حياتي كحداد. سيُخلد كأعظم تحفة فنية لي!”

قال ذلك وهو يأخذ نفساً طويلاً ، قبل أن يزفر مباشرة في اللهب ، مغذياً إياه بعزيمته.

“باسم كل روح سقطت على هذا الكوكب… وباسم الأمل الذي لا يزال يسكن قلوب من بقوا أحياء… انا أصقلك في هذه اللحظة… لتصبح أنياب انتقامنا… انهض يا حارس الضغينة!” خرجت الكلمات من شفتيه بثقل العهد.

*طرق!*

‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’ 

تردد صدى الضربة ، وهذه المرة ، التوى النصلان بشكل أكثر وضوحاً. 

بدأت التجاعيد تملأ عيونهم بينما كانوا جميعاً يتنفسون بصعوبة أكبر من ذي قبل.

قصر العمود وانحنى النصلان في قوس لطيف يحمل الأناقة والفتك بينما تم حد حوافهم على طول خطوط خفية ، وكأن مفهوم القطع المثالي كان يُنقش عليهم ضربة تلو الأخرى.

رفع يداً مرتجفة وهو يشير إليهم ، “لقد أسميتهم… حارس الضغينة. اتمنى أن يستعيدوا ما فقده شعبنا… وان ينحتوا طريقاً للانتقام للطائفة” قال ذلك ثم سقطت ذراعه إلى جانبه. 

مع كل ضربة ، سيعدل أرغو الزاوية ، موجها الوزن نحو المنتصف كما وصف سورون ، وضاغطا الشبكة المتخيلة لـ معدن الأصل حتى تكون الحواف رقيقة بما يكفي لقطع الأبعاد لا اللحم فقط. كان عقله يعيد تذكر كل تعليمات سورون: نصل بطول 33 سم ، مقبض بطول 11 سم ، توازن عند الثلث ، وزن متركز في المنتصف لضربات وحشية حاسمة ، ولكنه خفيف للتحولات السريعة.

ترنح التلاميذ للوراء ، مغطين أعينهم بينما انكسر العالم من حولهم وتفتت الضباب إلى شظايا من الضوء ، التي أمطرت عائدة إلى أجسادهم.

صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه. 

لكن أرغو هز رأسه بالرفض ، “لا أحد منكم جدير بذلك! أنتم لا تملكون الخبرة ولا القوة التي أملكها. هذا التجسيد هو ذروة حياتي كحداد. سيُخلد كأعظم تحفة فنية لي!”

مع كل طرقة ، كان يهمس بصمت داخل قلبه ، ‘هذا من أجل إكستال’ 

تحول شعره إلى اللون الأبيض بالكامل ونحفت بشرته مثل ورقة قديمة. ومع ذلك كانت عيناه صافية وهو ينظر إلى النصلين المستقرين الآن على الحدادة المادية ، الذين لمعوا ببريق غريب ومكتوم بدا أثقل من أي هالة قد شهدوها من قبل. لم يكونوا مزينين بالجواهر ولم يحملوا نقوشاً لا داعي لها ، حيث كانوا مجرد نصلين منحنيين قليلاً وسطحهم رمادي باهت وغير لامع ، ولكن كانوا بطريقة ما أكثر تهديداً من أي سلاح ساطع.

‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’ 

بقيت خطوة واحدة فقط: صقل الروح. 

‘هذا من أجل الطائفة!’ 

*ارتطام*

‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’ 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

‘هذا من أجل القائد تشارلز الذي مات بشجاعة وهو يحمينا!’ 

بينما كانت حدادة الروح تمتص تلك المشاعر وتسحبها إلى معدن الأصل ، الذي لم يعد باردا وغير مبالي ، بل بدأ يطن بخفوت بحضور خاص به.

‘هذا من أجل آمال وأحلام شعبنا…’

وفي العالم المادي ، في ساحة سورون الخلفية ، انهارت أجسادهم في تزامن شبه مثالي. 

بينما كانت حدادة الروح تمتص تلك المشاعر وتسحبها إلى معدن الأصل ، الذي لم يعد باردا وغير مبالي ، بل بدأ يطن بخفوت بحضور خاص به.

“كنت تعلم الثمن عندما دخلت حدادة الروح. كُنا نعلم جميعاً. لذا لا تتراجع الآن. كلما نظرت إلى نفسك ، زادت سرعة انكسارك”

*كلانغ!*

من حوله ، تحول تلاميذه جميعاً إلى رجال يشبهون الشيوخ ؛ شعورهم مشيبة ووجوههم محفورة بالمشقة ولكن لم يشتكي أحد منهم ، حيث ظلت أعينهم مثبتة على النصال التي تتشكل أمامهم.

حدثت تصدعات على طول ذراعي أرغو ؛ ليست كسوراً مادية بل خطوط متعرجة من ضوء خافت تحت جلده وكأن روحه تتصدع في الوقت الفعلي. 

‘هذا من أجل اللورد سورون الذي يحمل كل أعبائنا!’ 

تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط. 

*طرق! طرق! طرق!*

من حوله ، تحول تلاميذه جميعاً إلى رجال يشبهون الشيوخ ؛ شعورهم مشيبة ووجوههم محفورة بالمشقة ولكن لم يشتكي أحد منهم ، حيث ظلت أعينهم مثبتة على النصال التي تتشكل أمامهم.

“كنت تعلم الثمن عندما دخلت حدادة الروح. كُنا نعلم جميعاً. لذا لا تتراجع الآن. كلما نظرت إلى نفسك ، زادت سرعة انكسارك”

“سيدي… شكل النصلين شبه مستقر” قال أحدهم بصوت غليظ بينما أومأ أرغو ، “جيد ، إذاً لنبدأ المرحلة النهائية”

صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه. 

أرشدهم وهو يغير قبضته ، ليطرق على عمود النصلين بإيقاع متبادل ، منحفاً إياه بدقة ، بينما كان لهب الروح يلتف حول الحواف ، ضاغطاً إياها إلى خط رفيع بشكل مستحيل. 

طفا النصلين الآن فوق حدادة الروح ، مكتملين ، ومنحنياتهم أنيقة وحضورهم مرعب ، كوحشين نائمين ينتظران إظهار أنيابهم. 

كل ضربة الآن بدت وكأن شيئاً ما يُنتزع من صدره. 

‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’ 

ارتجفت ركبتاه واهتزت كتفاه وتذبذب العالم من حوله. 

ولأجلها ، تقدم أرغو بنفسه ثم رفع مطرقته عالياً للمرة الأخيرة.

ومع ذلك لم يتوقف. 

عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.

لم يتوقف حتى عندما بدأت يداه ترتجف ولا عندما نزل خط رفيع من الدم من زاوية فمه ولا عندما شعر بقلبه وهو يتوقف بينما كان جسده يتمسك بالحياة بيأس لوقت أطول قليلاً.

لم يشعر أرغو بالتفاعل عبر عينيه فحسب بل عبر عظامه ذاتها ، حيث تسلل اهتزاز غريب عبر مقبض مطرقته وتوغل مباشرة إلى صدره ، ساحباً شيئاً عميقاً في داخله لا علاقة له باللحم.

*طرق!*

“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.

*طرق!*

*بووووم!*

*طرق!*

*كلانغ!* 

“سيدي ، هذا يكفي! ستموت…” صرخ أحد التلاميذ وهو يمد يده إليه بغريزة ولكن أرغو لم يجب بل اكتفى بابتسامة خافتة ونظره لم يفارق النصلين. 

‘هذا من أجل إخوتي الساقطين’ 

طفا النصلين الآن فوق حدادة الروح ، مكتملين ، ومنحنياتهم أنيقة وحضورهم مرعب ، كوحشين نائمين ينتظران إظهار أنيابهم. 

ومع ذلك لم يتوقف. 

بقيت خطوة واحدة فقط: صقل الروح. 

*طرق!*

ولأجلها ، تقدم أرغو بنفسه ثم رفع مطرقته عالياً للمرة الأخيرة.

مع كل ضربة ، سيعدل أرغو الزاوية ، موجها الوزن نحو المنتصف كما وصف سورون ، وضاغطا الشبكة المتخيلة لـ معدن الأصل حتى تكون الحواف رقيقة بما يكفي لقطع الأبعاد لا اللحم فقط. كان عقله يعيد تذكر كل تعليمات سورون: نصل بطول 33 سم ، مقبض بطول 11 سم ، توازن عند الثلث ، وزن متركز في المنتصف لضربات وحشية حاسمة ، ولكنه خفيف للتحولات السريعة.

“باسم كل روح سقطت على هذا الكوكب… وباسم الأمل الذي لا يزال يسكن قلوب من بقوا أحياء… انا أصقلك في هذه اللحظة… لتصبح أنياب انتقامنا… انهض يا حارس الضغينة!” خرجت الكلمات من شفتيه بثقل العهد.

لم يتوقف حتى عندما بدأت يداه ترتجف ولا عندما نزل خط رفيع من الدم من زاوية فمه ولا عندما شعر بقلبه وهو يتوقف بينما كان جسده يتمسك بالحياة بيأس لوقت أطول قليلاً.

*طرق!*

صاغ تلك المبادئ في هوية المعدن نفسه. 

سقطت المطرقة. 

‘هذا من أجل القائد تشارلز الذي مات بشجاعة وهو يحمينا!’ 

ثم انفجر الضوء من النصال في موجة عاصفة ، مندفعة للخارج في صرخة صامتة مزقت مساحة الروح. 

*كلانغ!*

ترنح التلاميذ للوراء ، مغطين أعينهم بينما انكسر العالم من حولهم وتفتت الضباب إلى شظايا من الضوء ، التي أمطرت عائدة إلى أجسادهم.

بكى التلاميذ بصمت ، مدركين أن جسده قد سكن أخيراً. 

*ارتطام*

عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.

انثنت ركبتي أرغو أخيراً بينما انزلقت مطرقته الموثوقة ، التي أصبحت مشروخة ومكسورة الان ، من يده ، بينما تراجع اللهب الأبيض وهو ينسحب عائداً إلى السندان الأسود بينما هدأت حدادة الروح ببطء ، بعد أن اخذت ثمنها.

تردد صدى الضربة ، وهذه المرة ، التوى النصلان بشكل أكثر وضوحاً. 

“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه. 

*ارتطام*

وفي العالم المادي ، في ساحة سورون الخلفية ، انهارت أجسادهم في تزامن شبه مثالي. 

انشقت الكتلة أخيراً على طول خط خفي ، حيث تفتحت صورتان متطابقتان من الداخل ، مثل نابين توأم ينفصلان عن فك واحد بينما بدأ النصلين المزدوجين في التشكل أخيراً. كان انحنائهم لا يزال غير مكتمل ، ولكن الطول والشكل اتبعوا التصميم الذي طلبه سورون ، حيث شعر أرغو بأول لمحة من الفخر تتحرك في صدره.

سقط التلاميذ على الأرض يلهثون وهم كبار ولكن أحياء بينما سقط أرغو على ركبة واحدة بجانب السندان وصدره يرتفع وينخفض بضعف.

لكن أرغو هز رأسه بالرفض ، “لا أحد منكم جدير بذلك! أنتم لا تملكون الخبرة ولا القوة التي أملكها. هذا التجسيد هو ذروة حياتي كحداد. سيُخلد كأعظم تحفة فنية لي!”

تحول شعره إلى اللون الأبيض بالكامل ونحفت بشرته مثل ورقة قديمة. ومع ذلك كانت عيناه صافية وهو ينظر إلى النصلين المستقرين الآن على الحدادة المادية ، الذين لمعوا ببريق غريب ومكتوم بدا أثقل من أي هالة قد شهدوها من قبل. لم يكونوا مزينين بالجواهر ولم يحملوا نقوشاً لا داعي لها ، حيث كانوا مجرد نصلين منحنيين قليلاً وسطحهم رمادي باهت وغير لامع ، ولكن كانوا بطريقة ما أكثر تهديداً من أي سلاح ساطع.

*طرق!*

وقف سورون عند حافة الدائرة بشكل صامت ونظره مثبت على السلاحين. 

تشوشت رؤيته وقصر تنفسه ولكن وقفته لم تتزعزع قط. 

“السيد أرغو…” همس أحد التلاميذ ، مخنوقاً بكلماته ، “لقد… لقد فعلناها…”

“السيد أرغو…” همس أحد التلاميذ ، مخنوقاً بكلماته ، “لقد… لقد فعلناها…”

أطلق أرغو نفساً مرتعشاً وابتسامة خافتة لمست شفتيه وهو يجبر نفسه على النظر بين سورون والنصلين المكتملين. 

ابتلع التلاميذ خوفهم وثبتوا أنفاسهم مجدداً ، موجهين تركيزهم ومشاعرهم إلى السندان الملتهب في مركز هذا العالم الفارغ. أصبح قياس الوقت أمراً صعباً في ذلك المكان ؛ فكل ضربة بدت وكأنها لحظة أبدية ، ولم يكن لديهم شروق أو غروب يعلمهم عن الساعات المتبقية ، بينما كان لهب الروح الأبيض يرفرف ويلتوي حول معدن الأصل ، مشكلاً إياه بلطف استجابة لكل تضحية لهم.

“ايها اللورد…” قال بضعف بصوت يكاد لا يُسمع ، “هذه النصال… هي كل ما استطعت تقديمه–”

“سيدي… شكل النصلين شبه مستقر” قال أحدهم بصوت غليظ بينما أومأ أرغو ، “جيد ، إذاً لنبدأ المرحلة النهائية”

رفع يداً مرتجفة وهو يشير إليهم ، “لقد أسميتهم… حارس الضغينة. اتمنى أن يستعيدوا ما فقده شعبنا… وان ينحتوا طريقاً للانتقام للطائفة” قال ذلك ثم سقطت ذراعه إلى جانبه. 

*طرق!*

بكى التلاميذ بصمت ، مدركين أن جسده قد سكن أخيراً. 

سمع أحد التلاميذ يسعل ، صوتا ثقيلا لا ينتمي لشاب ، فنظر إليه بلمحة سريعة ليطمئن عليه.

مات أرغو وهو واقف عند حافة حدادته ، وعيناه نصف مفتوحة ، ووجهه مسالم ، وكأنه قد خطى خطوة إضافية قليلاً إلى مساحة الروح ونسي العودة. 

من حوله ، تحول تلاميذه جميعاً إلى رجال يشبهون الشيوخ ؛ شعورهم مشيبة ووجوههم محفورة بالمشقة ولكن لم يشتكي أحد منهم ، حيث ظلت أعينهم مثبتة على النصال التي تتشكل أمامهم.

حتى سورون انحنى برأسه بعمق ، أعمق مما يجب أن ينحني به حاكم أمام فاني.

*سعال*

“ارقد بسلام أيها السيد الأسمى أرغو ، أقسم ألا أدع تضحيتك تذهب سدى” قال بصوت منخفض ومبجل.

‘جيد… إذا كان على شخص ما أن يقايض سنوات عمره لنجاح هذا المشروع ، فليكن أنا أولاً!’ فكر بينما غمره قبول هادئ وغريب.

عزم على ذلك ، واعداً بقتل بضعة حكام على الأقل بهذا النصل.

“سيدي!” قال التلاميذ وهم يندفعون نحوه. 

 

أطلق أرغو نفساً مرتعشاً وابتسامة خافتة لمست شفتيه وهو يجبر نفسه على النظر بين سورون والنصلين المكتملين. 

الترجمة: Hunter

*كلانغ!*

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“سيدي ، اسمح لنا بتحمل المزيد من العبء ، لقد قدمت ما يكفي” طلب أحد التلاميذ ، مقترباً وعيناه تحترق بولاء يائس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط