خيار ليو
الفصل 813 – خيار ليو
(الكون الواسع ، منظور ليو)
زفر ببطء ، محرراً بعض الضغط القابع تحت ضلوعه.
*طنين..*
‘لم أختاره فقط لأنه محمي من قبل قائد واحد من مستوى العاهل وفقاً لجالب الفوضى ، بل لأن 98 بالمائة من السكان يتكونون من جنود’
*ارتجاف..*
سأل ليو نفسه بينما بدأ عقله تلقائياً في وضع طرق الهجوم وتحديد التجمعات المحتملة لقوات العدو ومطابقتها مع المدة الزمنية المتبقية لديه. إذا اختار مهاجمة قواعد عسكرية محددة ، فربما سيتحرك ببطء في البداية ولكن إذا هاجم موقع تعدين رئيسي وأحدث الكثير من الضجيج ، فهناك احتمال أن يتوافد العدو نحوه بدلاً من ذلك ، مما يجعل مهمته أسهل قليلاً.
اهتزت مركبة ليو وهي تعبر الحدود الفاصلة بين العالم الذي لم يمسه الزمن والكون الواسع ؛ فبعد عقود قضاها داخل ذلك العالم المختوم والصامت ، وطأت قدماه أخيراً أرجاء الكون النابض بالحياة مرة أخرى.
*نقرة..*
“لقد عدت…”
استنتج ذلك بينما عادت أفكاره إلى كتيب قمع الإمبراطور نفسه ، وكيف بدت متطلباته بسيطة وقاسية عندما تُجرد من كل السياق. في النهاية ، لم يهتم الكتيب بمن يقتل. لم يهتم ما إذا كان لأهدافه أسماء أو عائلات. لم يهتم ما إذا كانوا صرخوا ، توسلوا ، تابوا، أو لعنوه في لحظاتهم الأخيرة.
شعر بإحساس غريب بالتحرر وهو يتصاعد ببطء بداخله ؛ فرغم أن العالم الذي لم يمسه الزمن كان غنياً بالمانا ولا يُضاهى في الأمان ، إلا أنه لم يتوقف يوماً عن الشعور بأنه سجن هادئ بُني لسلام شخص آخر وليس لسلامه الخاص.
ختم جملته بنعومة وعيناه تنجرف نحو السواد اللانهائي خارج نافذة المركبة ؛ فبالنسبة له ، هذا الفراغ وتلك النجوم البعيدة والمانا الخفيفة ، كانت تشعره بالألفة.
“عدت إلى حيث أنتمي…”
بعد إطلاق تنهيدة بطيئة وثقيلة ، قبض ليو على يديه ؛ ورغم أن كل شيء كان يسير تماماً كما هو مخطط له ، إلا أن ثقل ما كان عليه فعله لاحقاً قد استقر على صدره كحجر غير مرئي ، فهذا هو العبء الذي فرضه عليه كتيب قمع الإمبراطور.
ختم جملته بنعومة وعيناه تنجرف نحو السواد اللانهائي خارج نافذة المركبة ؛ فبالنسبة له ، هذا الفراغ وتلك النجوم البعيدة والمانا الخفيفة ، كانت تشعره بالألفة.
فكر وهو يبدأ في فرك كفيه بقلق. حتى الآن ، لم يكن لديه معيار لفهم كيف ستكون سرعة قتله الجديدة ، حيث ستكون هذه أول معركة يطلق فيها هالته إلى الحد الأقصى.
*نقرة.. *
كل ما أراده هو أن يقتل كل من يقابله.
*نقرة..*
أثنى ليو على ذلك ، حيث شعر بالفخر تجاه مهندسي طائفته الذين عملوا بجد لتحسين تكنولوجيا المركبات على مدى العقود القليلة الماضية. للحظة وجيزة ، سمح لنفسه بتقدير ذلك الانتصار الصغير ؛ فبينما كان هو يقاتل ويتدرب ، كان الآخرون يبنون ويبتكرون ، كل منهم يساهم بطريقته الخاصة نحو نفس الهدف البعيد وهو استعادة مجد الطائفة السابق يوماً ما.
أدخل بضع تعليمات على لوحة البيانات ، وسرعان ما ظهرت الرحلة ، ليظهر له وقت الوصول التقديري إلى كوكب نيمو بعد 14 ساعة و35 دقيقة.
*قبض..*
“مثالي. نسخة الطائرة الجديدة هذه أسرع بكثير من ذي قبل ؛ فلو كانت هذه طائرة قديمة ، لاستغرق الأمر مني أكثر من يومين للوصول إلى نيمو”
‘لم أختاره فقط لأنه محمي من قبل قائد واحد من مستوى العاهل وفقاً لجالب الفوضى ، بل لأن 98 بالمائة من السكان يتكونون من جنود’
أثنى ليو على ذلك ، حيث شعر بالفخر تجاه مهندسي طائفته الذين عملوا بجد لتحسين تكنولوجيا المركبات على مدى العقود القليلة الماضية. للحظة وجيزة ، سمح لنفسه بتقدير ذلك الانتصار الصغير ؛ فبينما كان هو يقاتل ويتدرب ، كان الآخرون يبنون ويبتكرون ، كل منهم يساهم بطريقته الخاصة نحو نفس الهدف البعيد وهو استعادة مجد الطائفة السابق يوماً ما.
قرر ليو ، رافضا تماماً أن يصبح الوحش الذي أراده الكتيب أن يكونه.
*تنهيدة..*
ختم جملته بنعومة وعيناه تنجرف نحو السواد اللانهائي خارج نافذة المركبة ؛ فبالنسبة له ، هذا الفراغ وتلك النجوم البعيدة والمانا الخفيفة ، كانت تشعره بالألفة.
*قبض..*
استنتج ذلك بينما عادت أفكاره إلى كتيب قمع الإمبراطور نفسه ، وكيف بدت متطلباته بسيطة وقاسية عندما تُجرد من كل السياق. في النهاية ، لم يهتم الكتيب بمن يقتل. لم يهتم ما إذا كان لأهدافه أسماء أو عائلات. لم يهتم ما إذا كانوا صرخوا ، توسلوا ، تابوا، أو لعنوه في لحظاتهم الأخيرة.
بعد إطلاق تنهيدة بطيئة وثقيلة ، قبض ليو على يديه ؛ ورغم أن كل شيء كان يسير تماماً كما هو مخطط له ، إلا أن ثقل ما كان عليه فعله لاحقاً قد استقر على صدره كحجر غير مرئي ، فهذا هو العبء الذي فرضه عليه كتيب قمع الإمبراطور.
تطلب هذا الكتيب المختل إجراء مذبحة عشوائية على نطاق وحشي لدرجة أن ليو شعر بالغثيان بمجرد التفكير فيها ؛ إذ أصر الكتيب على أن يموت المليارات بدون تمييز ، سواء كانوا جنودا أو مدنيين أو رجالا او نساء او عجائز او عاجزين أو حتى أطفالا ، فكل حياة تُحتسب طالما أن الرقم يغذي جوع الكتيب. ومع ذلك ، كلما فكر في الأمر ، زاد شعوره بأنه خطا على مستوى أعمق من المنطق أو الأخلاق ، لأن القتل العشوائي ببساطة لا يتماشى مع من يكون ولا مع الهوية التي يرغب في حملها لبقية حياته.
لذا اختار المسار الوحيد الذي يسمح له بتلبية متطلبات الكتيب بدون أن يصبح شيئاً يحتقره ، وهو مهاجمة كوكب يحتله الجنود في الغالب مثل نيمو. وباعتباره كوكبا تابعًا للطائفة سابقًا قد استولى عليه مؤخرًا الفصيل الصالح ، فقد أُعيد توظيف نيمو ليصبح قاعدة عسكرية شبه كاملة ، ولم يتبقى من سكانه الأصليين سوى عدد قليل من المدنيين المنتشرين في اماكن متفرقة.
شعر بإحساس غريب بالتحرر وهو يتصاعد ببطء بداخله ؛ فرغم أن العالم الذي لم يمسه الزمن كان غنياً بالمانا ولا يُضاهى في الأمان ، إلا أنه لم يتوقف يوماً عن الشعور بأنه سجن هادئ بُني لسلام شخص آخر وليس لسلامه الخاص.
‘مهاجمة نيمو هي الرهان الأكثر أماناً…’ فكر ليو وعيناه مثبتة على الأرقام المتغيرة على الشاشة بينما كانت المركبة تنزلق عبر الظلام بطنين هادئ.
‘هل أبدأ بالقواعد العسكرية وأسحقهم في عقر دارهم … أم أتجه نحو مواقع التعدين الرئيسية بدلًا من ذلك حيث تتركز أعظم قيمة للموارد ، فأجبرهم على المجيء لإيقافي؟’
‘لم أختاره فقط لأنه محمي من قبل قائد واحد من مستوى العاهل وفقاً لجالب الفوضى ، بل لأن 98 بالمائة من السكان يتكونون من جنود’
‘هل أبدأ بالقواعد العسكرية وأسحقهم في عقر دارهم … أم أتجه نحو مواقع التعدين الرئيسية بدلًا من ذلك حيث تتركز أعظم قيمة للموارد ، فأجبرهم على المجيء لإيقافي؟’
زفر ببطء ، محرراً بعض الضغط القابع تحت ضلوعه.
‘سأذبح الجنود وسأكسر الجيوش وسأمحو كتائب كاملة من الوجود إذا اضطررت لذلك ولكنني لن أمشي إلى مستعمرة مدنية وأحولها إلى مقبرة فقط لإرضاء متطلب غبي’
‘بمجرد وصولي إلى هناك ، سأملك 30 ساعة لأقتل أكبر عدد ممكن ، حيث سيستغرق وصول التعزيزات من أقرب قاعدة حوالي 32 ساعة إلى نيمو!’
“لقد عدت…”
فكر وهو يبدأ في فرك كفيه بقلق. حتى الآن ، لم يكن لديه معيار لفهم كيف ستكون سرعة قتله الجديدة ، حيث ستكون هذه أول معركة يطلق فيها هالته إلى الحد الأقصى.
‘إذا كان هذا كل ما يهمك… فسأعطيك رقمك بطريقتي الخاصة!’
‘اتمنى أن أتمكن من إكمال 5 بالمائة على الأقل من إجمالي الهدف من هذا الهجوم. إذا كان تقدمي أبطأ من ذلك ، فقد لا أتمكن من الوصول في الوقت المناسب لإنقاذ فير!’
لذا اختار المسار الوحيد الذي يسمح له بتلبية متطلبات الكتيب بدون أن يصبح شيئاً يحتقره ، وهو مهاجمة كوكب يحتله الجنود في الغالب مثل نيمو. وباعتباره كوكبا تابعًا للطائفة سابقًا قد استولى عليه مؤخرًا الفصيل الصالح ، فقد أُعيد توظيف نيمو ليصبح قاعدة عسكرية شبه كاملة ، ولم يتبقى من سكانه الأصليين سوى عدد قليل من المدنيين المنتشرين في اماكن متفرقة.
تمنى ليو ذلك بينما استند على مقعده وأغمض عينيه.
شعر بالثقة في قدرته على التعامل مع العاهل والملازمين من مستوى السمو. السؤال الوحيد الذي كان لديه الآن هو: ما مدى سرعة قتله للآخرين؟ هل ستكون هالته كافية لسحق كتائب كاملة في ثانية واحدة؟ أم سيضطر إلى إنهاكهم باستمرار ، مطارداً إياهم عبر القواعد والمخابئ تحت الأرض ومراكز النقل والأرصفة المدارية واحداً تلو الآخر.
‘لقد مر وقت طويل منذ ان قاتلت بدون قيود ، ولكن بناء على فهمي الخاص لقوتي ، وقوة العواهل الذين واجهتهم ، يمكنني القول بثقة إنني أقوى من العاهل العادي حتى وأنا في مستوى السمو. ربما ، لو قاتلت خصماً مثل تشارلز ، قد أخسر ستة من أصل عشر نزالات. ومع ذلك ، حتى تشارلز لن يكون قادراً على الفوز بالكامل. سأتعادل في اثنين وأفوز باثنين على الأقل ، إن لم أفز بأربعة من تلك العشرة. بينما ضد العواهل مثل دوبرافيل وسو بي ، يجب أن تكون نسبة النجاح تسعة إلى واحد!’
قرر ليو بصمت وهو يفتح عينيه مجدداً ، حيث كانت نظرته حازمة.
شعر بالثقة في قدرته على التعامل مع العاهل والملازمين من مستوى السمو. السؤال الوحيد الذي كان لديه الآن هو: ما مدى سرعة قتله للآخرين؟ هل ستكون هالته كافية لسحق كتائب كاملة في ثانية واحدة؟ أم سيضطر إلى إنهاكهم باستمرار ، مطارداً إياهم عبر القواعد والمخابئ تحت الأرض ومراكز النقل والأرصفة المدارية واحداً تلو الآخر.
“عدت إلى حيث أنتمي…”
‘هل أبدأ بالقواعد العسكرية وأسحقهم في عقر دارهم … أم أتجه نحو مواقع التعدين الرئيسية بدلًا من ذلك حيث تتركز أعظم قيمة للموارد ، فأجبرهم على المجيء لإيقافي؟’
شعر بإحساس غريب بالتحرر وهو يتصاعد ببطء بداخله ؛ فرغم أن العالم الذي لم يمسه الزمن كان غنياً بالمانا ولا يُضاهى في الأمان ، إلا أنه لم يتوقف يوماً عن الشعور بأنه سجن هادئ بُني لسلام شخص آخر وليس لسلامه الخاص.
سأل ليو نفسه بينما بدأ عقله تلقائياً في وضع طرق الهجوم وتحديد التجمعات المحتملة لقوات العدو ومطابقتها مع المدة الزمنية المتبقية لديه. إذا اختار مهاجمة قواعد عسكرية محددة ، فربما سيتحرك ببطء في البداية ولكن إذا هاجم موقع تعدين رئيسي وأحدث الكثير من الضجيج ، فهناك احتمال أن يتوافد العدو نحوه بدلاً من ذلك ، مما يجعل مهمته أسهل قليلاً.
‘لم أختاره فقط لأنه محمي من قبل قائد واحد من مستوى العاهل وفقاً لجالب الفوضى ، بل لأن 98 بالمائة من السكان يتكونون من جنود’
“30 ساعة ليست كثيرة… ولكنها ليست قليلة أيضاً ، بشرط ألا أضيع الوقت في مطاردة الفرق المتناثرة!”
‘إذا كان هذا كل ما يهمك… فسأعطيك رقمك بطريقتي الخاصة!’
استنتج ذلك بينما عادت أفكاره إلى كتيب قمع الإمبراطور نفسه ، وكيف بدت متطلباته بسيطة وقاسية عندما تُجرد من كل السياق. في النهاية ، لم يهتم الكتيب بمن يقتل. لم يهتم ما إذا كان لأهدافه أسماء أو عائلات. لم يهتم ما إذا كانوا صرخوا ، توسلوا ، تابوا، أو لعنوه في لحظاتهم الأخيرة.
استنتج ذلك بينما عادت أفكاره إلى كتيب قمع الإمبراطور نفسه ، وكيف بدت متطلباته بسيطة وقاسية عندما تُجرد من كل السياق. في النهاية ، لم يهتم الكتيب بمن يقتل. لم يهتم ما إذا كان لأهدافه أسماء أو عائلات. لم يهتم ما إذا كانوا صرخوا ، توسلوا ، تابوا، أو لعنوه في لحظاتهم الأخيرة.
كل ما أراده هو أن يقتل كل من يقابله.
‘لقد مر وقت طويل منذ ان قاتلت بدون قيود ، ولكن بناء على فهمي الخاص لقوتي ، وقوة العواهل الذين واجهتهم ، يمكنني القول بثقة إنني أقوى من العاهل العادي حتى وأنا في مستوى السمو. ربما ، لو قاتلت خصماً مثل تشارلز ، قد أخسر ستة من أصل عشر نزالات. ومع ذلك ، حتى تشارلز لن يكون قادراً على الفوز بالكامل. سأتعادل في اثنين وأفوز باثنين على الأقل ، إن لم أفز بأربعة من تلك العشرة. بينما ضد العواهل مثل دوبرافيل وسو بي ، يجب أن تكون نسبة النجاح تسعة إلى واحد!’
‘إذا كان هذا كل ما يهمك… فسأعطيك رقمك بطريقتي الخاصة!’
قرر ليو ، رافضا تماماً أن يصبح الوحش الذي أراده الكتيب أن يكونه.
قرر ليو بصمت وهو يفتح عينيه مجدداً ، حيث كانت نظرته حازمة.
أثنى ليو على ذلك ، حيث شعر بالفخر تجاه مهندسي طائفته الذين عملوا بجد لتحسين تكنولوجيا المركبات على مدى العقود القليلة الماضية. للحظة وجيزة ، سمح لنفسه بتقدير ذلك الانتصار الصغير ؛ فبينما كان هو يقاتل ويتدرب ، كان الآخرون يبنون ويبتكرون ، كل منهم يساهم بطريقته الخاصة نحو نفس الهدف البعيد وهو استعادة مجد الطائفة السابق يوماً ما.
‘سأذبح الجنود وسأكسر الجيوش وسأمحو كتائب كاملة من الوجود إذا اضطررت لذلك ولكنني لن أمشي إلى مستعمرة مدنية وأحولها إلى مقبرة فقط لإرضاء متطلب غبي’
أدخل بضع تعليمات على لوحة البيانات ، وسرعان ما ظهرت الرحلة ، ليظهر له وقت الوصول التقديري إلى كوكب نيمو بعد 14 ساعة و35 دقيقة.
قرر ليو ، رافضا تماماً أن يصبح الوحش الذي أراده الكتيب أن يكونه.
الترجمة: Hunter
“عدت إلى حيث أنتمي…”
الترجمة: Hunter
ختم جملته بنعومة وعيناه تنجرف نحو السواد اللانهائي خارج نافذة المركبة ؛ فبالنسبة له ، هذا الفراغ وتلك النجوم البعيدة والمانا الخفيفة ، كانت تشعره بالألفة.
‘مهاجمة نيمو هي الرهان الأكثر أماناً…’ فكر ليو وعيناه مثبتة على الأرقام المتغيرة على الشاشة بينما كانت المركبة تنزلق عبر الظلام بطنين هادئ.
