وصول ليو
الفصل 814 – وصول ليو
(قاعدة عسكرية للفصيل الصالح ، كوكب نيمو ، منظور نقيب عادي)
“أيها النقيب ، إن سمحت لي بالحديث…” قاطع الجندي بحذر بينما ألقى عليه فاريك نظرة تحذيرية قبل أن يسمح له في النهاية بالمتابعة.
كان النقيب فاريك يسير على طول مسار الدورية الخارجية مع عبوس عميق بينما كانت أحذيته تحتك بالتراب وهو يكمل دورة بطيئة أخرى.
“لست أنا فقط” تابع فاريك بصوت ينخفض إلى همس غليظ ، “الملازمون وقادة الفيالق وحتى القائد العام نفسه… لم ينم أحد منهم بشكل صحيح منذ أيام. لا أحد يعرف أي كوكب سيضربه سورون بعد ذلك ، ولذلك لا أحد يشعر بالأمان هنا”
“اللعنة على متمردي الطائفة القذرين…” تمتم وهو يركل حجرة صغيرة من أمامه بينما كان خلفه جندي شاب يسارع ليواكب خطاه وحركاته متصلبة.
“بالطبع لا أستطيع النوم!” رد بنبرة حادة والإحباط يملأ كل كلمة ، “هل ترى تلك السماء الهادئة فوق رؤوسنا؟” أشار لأعلى نحو السماء الزرقاء اللطيفة الممتدة عبر الأفق ، “منذ أن عاد حاكم الطائفة اللعين سورون ، أصبح كل ضابط على نيمو على بُعد نفس واحد من الانهيار. سواء كانت عيوني مفتوحة أو مغلقة ، كل ما أتخيله هو أنه ينزل على هذا المكان ويقتلنا جميعاً. ولهذا السبب لا أستطيع إغلاق جفني لحظة واحدة”
“أيها النقيب ، إن سمحت لي بالحديث…” قاطع الجندي بحذر بينما ألقى عليه فاريك نظرة تحذيرية قبل أن يسمح له في النهاية بالمتابعة.
“انتباه لجميع الوحدات. مركبة غير محددة تدخل محيط الغلاف الجوي العلوي. يتجه نحو القطاع 7. اكرر. مركبة غير محددة تقترب بسرعة عالية”
“إنها مجرد ملاحظة يا سيدي ، ولكنك أنت وكبار الضباط الآخرين لم تبدوا بخير طوال الأيام السبعة الماضية…” بدأ الجندي بينما أطلق فاريك تنهيدة عميقة ومنهكة رداً على كلماته.
“إنه مجرم تابع لـ الطائفة! ليو سكايشارد ، ظل التنين!” قال بينما اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق.
“الهالات السوداء تحت عينيك تكاد تضاهي حجم شفتيك يا سيدي ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنك لم تنم على الإطلاق. وسلوكك أصبح أكثر توتراً أيضاً ، مما يجعلنا نحن الذين تحت إمرتك نشعر بالقلق على سلامتك” قال ببطء وكأنه يتوقع التوبيخ لمجرد ذكر الأمر.
“إنها مجرد ملاحظة يا سيدي ، ولكنك أنت وكبار الضباط الآخرين لم تبدوا بخير طوال الأيام السبعة الماضية…” بدأ الجندي بينما أطلق فاريك تنهيدة عميقة ومنهكة رداً على كلماته.
لكن ، بشكل مدهش ، لم يرفض فاريك قلقه ولم يصرخ في وجهه ليلتزم بحدوده.
“ما الذي تسأل عنه؟ ما الذي تظنه؟ هل أنا صديقك؟ اذهب وابلغ عن حالة الطوارئ! واجعل رفاقك يتحركون معك! فالإنذارات تتردد أيها الأحمق الغير كفء!” هدر فاريك بينما عاد الجندي إلى رشده وبدأ بالركض على الفور.
“بالطبع لا أستطيع النوم!” رد بنبرة حادة والإحباط يملأ كل كلمة ، “هل ترى تلك السماء الهادئة فوق رؤوسنا؟” أشار لأعلى نحو السماء الزرقاء اللطيفة الممتدة عبر الأفق ، “منذ أن عاد حاكم الطائفة اللعين سورون ، أصبح كل ضابط على نيمو على بُعد نفس واحد من الانهيار. سواء كانت عيوني مفتوحة أو مغلقة ، كل ما أتخيله هو أنه ينزل على هذا المكان ويقتلنا جميعاً. ولهذا السبب لا أستطيع إغلاق جفني لحظة واحدة”
ثرثر جنود العدو حول موقع الاصطدام ، حيث كانوا يشعرون بعدم اليقين حول هوية من وصل للتو ، حتى لاحظ النقيب فاريك صورة ليو بمجرد أن انقشع الغبار.
التوى تعبير وجهه بخوف حقيقي ، شيء لم يشهده الجندي الشاب على وجه قائده من قبل.
(في هذه الأثناء ، ليو)
“لست أنا فقط” تابع فاريك بصوت ينخفض إلى همس غليظ ، “الملازمون وقادة الفيالق وحتى القائد العام نفسه… لم ينم أحد منهم بشكل صحيح منذ أيام. لا أحد يعرف أي كوكب سيضربه سورون بعد ذلك ، ولذلك لا أحد يشعر بالأمان هنا”
“الهالات السوداء تحت عينيك تكاد تضاهي حجم شفتيك يا سيدي ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنك لم تنم على الإطلاق. وسلوكك أصبح أكثر توتراً أيضاً ، مما يجعلنا نحن الذين تحت إمرتك نشعر بالقلق على سلامتك” قال ببطء وكأنه يتوقع التوبيخ لمجرد ذكر الأمر.
“أيها النقيب… هل تعتقد حقاً أنه قد يأتي إلى هنا؟” سأل بهدوء بينما شد فاريك على فكه بقوة.
“أيها النقيب… مركبة غير محددة… في هذه الساعة…؟” سأل بصوت يرتجف بينما شعر فاريك ببرودة عبر عموده الفقري. من ناحية ، وصول مركبة يعني أن العدو ليس سورون ، لأن سورون لا يسافر أبداً في مركبات. ومع ذلك ، لم يبدُ الأمر خبراً ساراً ، لأن الاقتراب المفاجئ لمركبة واحدة غير محددة يعني غالباً أن المزيد قد يتبعها.
“هناك فرصة بأنه سيأتي وهناك فرصة بنسبة 100% أننا سنموت إذا جاء حقاً إلى هنا” أجاب ، وللحظة قصيرة ، بدت القاعدة من حولهم هادئة بشكل مضلل.
الترجمة: Hunter
دارت أضواء الأبراج في أقواس ثابتة بينما صرخ ضباط التدريب بتعليمات للمجندين الجدد ، وآلات النقل تهدر في المسافة وهي تحمل الصناديق إلى اماكن التخزين.
دارت أضواء الأبراج في أقواس ثابتة بينما صرخ ضباط التدريب بتعليمات للمجندين الجدد ، وآلات النقل تهدر في المسافة وهي تحمل الصناديق إلى اماكن التخزين.
ومع ذلك ، تحت كل هذا الروتين ، كان يكمن رعب خانق.
خوف صامت يلتف حول صدر كل جندي بدون أن يعترف أحد به علناً ، لأنه ليس نيمو فقط بل كل كوكب تابع للفصيل الصالح في الكون كان يشعر بنفس الثقل الكئيب يضغط عليهم.
ارتطم بالسطح مثل نجم ساقط وانفجرت موجة صدمة مدوية عند الاصطدام ، بينما انفجر الغبار في كل اتجاه.
ذلك العبء النفسي الناتج عن التساؤل عما إذا كان سورون سيضرب كوكبهم كوجهته القادمة؟
“أيها القبطان ، يبدو أن العدو قد لاحظ اقترابنا أخيراً. لذا من الأفضل أن تغادر بسرعة… لا تقلق بشأني ، سأكون بخير” أمر ليو بنبرة ثابتة قبل أن يقفز بينما سحب الطيار المركبة للأعلى فوراً وبدأ في الصعود بشكل حاد.
*بويووووب!*
“هل لمح أحدكم شيئاً؟ أظنه رجلاً؟ هل يمكن أن يكون رجلاً حقاً؟”
*بويووووب!*
“من؟ من هذا؟”
*بويووووب!*
______________
فجأة ، انفجر إنذار القاعدة بأكمله ، مما أهتز الهواء بعنف لدرجة أن الرجلين انتفضوا.
دارت أضواء الأبراج في أقواس ثابتة بينما صرخ ضباط التدريب بتعليمات للمجندين الجدد ، وآلات النقل تهدر في المسافة وهي تحمل الصناديق إلى اماكن التخزين.
ومضت أضواء التحذير الحمراء بينما خرج الجنود المذعورون من الثكنات واتجهت الأبراج للأعلى نحو السماء في استجابة آلية.
“أيها النقيب… مركبة غير محددة… في هذه الساعة…؟” سأل بصوت يرتجف بينما شعر فاريك ببرودة عبر عموده الفقري. من ناحية ، وصول مركبة يعني أن العدو ليس سورون ، لأن سورون لا يسافر أبداً في مركبات. ومع ذلك ، لم يبدُ الأمر خبراً ساراً ، لأن الاقتراب المفاجئ لمركبة واحدة غير محددة يعني غالباً أن المزيد قد يتبعها.
“انتباه لجميع الوحدات. مركبة غير محددة تدخل محيط الغلاف الجوي العلوي. يتجه نحو القطاع 7. اكرر. مركبة غير محددة تقترب بسرعة عالية”
لكن ، بشكل مدهش ، لم يرفض فاريك قلقه ولم يصرخ في وجهه ليلتزم بحدوده.
تردد الإعلان من كل مكبر صوت بينما تجمد الجندي الشاب وفتح فمه بشكل مذهول.
داعبت الرياح اذان ليو وهو يقف عند حافة فتحة المركبة المفتوحة ، ناظراً لأسفل نحو سطح كوكب نيمو البعيد. كانت المسافة إلى الأرض تبلغ حوالي 10 كيلومترات ، ولكن بالنسبة له لم يكن الأمر مختلفاً عن عشرة أمتار ؛ فمع قوته ، ورغم أنه لا يستطيع الطيران ، الا أنه كان لا يزال واثقاً من الهبوط من هذا الارتفاع بدون تلقي ضرر.
“أيها النقيب… مركبة غير محددة… في هذه الساعة…؟” سأل بصوت يرتجف بينما شعر فاريك ببرودة عبر عموده الفقري. من ناحية ، وصول مركبة يعني أن العدو ليس سورون ، لأن سورون لا يسافر أبداً في مركبات. ومع ذلك ، لم يبدُ الأمر خبراً ساراً ، لأن الاقتراب المفاجئ لمركبة واحدة غير محددة يعني غالباً أن المزيد قد يتبعها.
“أيها النقيب ، إن سمحت لي بالحديث…” قاطع الجندي بحذر بينما ألقى عليه فاريك نظرة تحذيرية قبل أن يسمح له في النهاية بالمتابعة.
“ما الذي تسأل عنه؟ ما الذي تظنه؟ هل أنا صديقك؟ اذهب وابلغ عن حالة الطوارئ! واجعل رفاقك يتحركون معك! فالإنذارات تتردد أيها الأحمق الغير كفء!” هدر فاريك بينما عاد الجندي إلى رشده وبدأ بالركض على الفور.
ومضت أضواء التحذير الحمراء بينما خرج الجنود المذعورون من الثكنات واتجهت الأبراج للأعلى نحو السماء في استجابة آلية.
______________
كان النقيب فاريك يسير على طول مسار الدورية الخارجية مع عبوس عميق بينما كانت أحذيته تحتك بالتراب وهو يكمل دورة بطيئة أخرى.
(في هذه الأثناء ، ليو)
ومع ذلك ، تحت كل هذا الروتين ، كان يكمن رعب خانق.
*فوش!*
“الهالات السوداء تحت عينيك تكاد تضاهي حجم شفتيك يا سيدي ، مما يجعل الأمر يبدو وكأنك لم تنم على الإطلاق. وسلوكك أصبح أكثر توتراً أيضاً ، مما يجعلنا نحن الذين تحت إمرتك نشعر بالقلق على سلامتك” قال ببطء وكأنه يتوقع التوبيخ لمجرد ذكر الأمر.
داعبت الرياح اذان ليو وهو يقف عند حافة فتحة المركبة المفتوحة ، ناظراً لأسفل نحو سطح كوكب نيمو البعيد. كانت المسافة إلى الأرض تبلغ حوالي 10 كيلومترات ، ولكن بالنسبة له لم يكن الأمر مختلفاً عن عشرة أمتار ؛ فمع قوته ، ورغم أنه لا يستطيع الطيران ، الا أنه كان لا يزال واثقاً من الهبوط من هذا الارتفاع بدون تلقي ضرر.
ومع ذلك ، تحت كل هذا الروتين ، كان يكمن رعب خانق.
“أيها القبطان ، يبدو أن العدو قد لاحظ اقترابنا أخيراً. لذا من الأفضل أن تغادر بسرعة… لا تقلق بشأني ، سأكون بخير” أمر ليو بنبرة ثابتة قبل أن يقفز بينما سحب الطيار المركبة للأعلى فوراً وبدأ في الصعود بشكل حاد.
داعبت الرياح اذان ليو وهو يقف عند حافة فتحة المركبة المفتوحة ، ناظراً لأسفل نحو سطح كوكب نيمو البعيد. كانت المسافة إلى الأرض تبلغ حوالي 10 كيلومترات ، ولكن بالنسبة له لم يكن الأمر مختلفاً عن عشرة أمتار ؛ فمع قوته ، ورغم أنه لا يستطيع الطيران ، الا أنه كان لا يزال واثقاً من الهبوط من هذا الارتفاع بدون تلقي ضرر.
*فوش!*
لكن ، بشكل مدهش ، لم يرفض فاريك قلقه ولم يصرخ في وجهه ليلتزم بحدوده.
بينما ابتعدت المركبة التي وصل بها ليو إلى نيمو ، تحول العالم من حوله إلى اندفاع عمودي من الهواء وهو يسقط للأسفل. تمزقت السُحب حوله بينما كانت الرياح تهدر ضد ملابسه وشعره. ومع ذلك ، ورغم قفزه مباشرة إلى أرض العدو وحيداً ، حيث كان ينتظر مئات الآلاف من الجنود وصوله ، إلا ان تعبير وجهه ظل هادئاً وعيناه نصف مغلقة ، إذ كان الشعور الوحيد الذي يشعر بها هو الفضول: إلى أي مدى سأقتلهم جميعاً بسرعة؟
______________
*بووووم!*
داعبت الرياح اذان ليو وهو يقف عند حافة فتحة المركبة المفتوحة ، ناظراً لأسفل نحو سطح كوكب نيمو البعيد. كانت المسافة إلى الأرض تبلغ حوالي 10 كيلومترات ، ولكن بالنسبة له لم يكن الأمر مختلفاً عن عشرة أمتار ؛ فمع قوته ، ورغم أنه لا يستطيع الطيران ، الا أنه كان لا يزال واثقاً من الهبوط من هذا الارتفاع بدون تلقي ضرر.
ارتطم بالسطح مثل نجم ساقط وانفجرت موجة صدمة مدوية عند الاصطدام ، بينما انفجر الغبار في كل اتجاه.
“أيها القبطان ، يبدو أن العدو قد لاحظ اقترابنا أخيراً. لذا من الأفضل أن تغادر بسرعة… لا تقلق بشأني ، سأكون بخير” أمر ليو بنبرة ثابتة قبل أن يقفز بينما سحب الطيار المركبة للأعلى فوراً وبدأ في الصعود بشكل حاد.
“من؟ من هذا؟”
دارت أضواء الأبراج في أقواس ثابتة بينما صرخ ضباط التدريب بتعليمات للمجندين الجدد ، وآلات النقل تهدر في المسافة وهي تحمل الصناديق إلى اماكن التخزين.
“هل لمح أحدكم شيئاً؟ أظنه رجلاً؟ هل يمكن أن يكون رجلاً حقاً؟”
ثرثر جنود العدو حول موقع الاصطدام ، حيث كانوا يشعرون بعدم اليقين حول هوية من وصل للتو ، حتى لاحظ النقيب فاريك صورة ليو بمجرد أن انقشع الغبار.
ثرثر جنود العدو حول موقع الاصطدام ، حيث كانوا يشعرون بعدم اليقين حول هوية من وصل للتو ، حتى لاحظ النقيب فاريك صورة ليو بمجرد أن انقشع الغبار.
ارتطم بالسطح مثل نجم ساقط وانفجرت موجة صدمة مدوية عند الاصطدام ، بينما انفجر الغبار في كل اتجاه.
“إنه مجرم تابع لـ الطائفة! ليو سكايشارد ، ظل التنين!” قال بينما اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق.
“بالطبع لا أستطيع النوم!” رد بنبرة حادة والإحباط يملأ كل كلمة ، “هل ترى تلك السماء الهادئة فوق رؤوسنا؟” أشار لأعلى نحو السماء الزرقاء اللطيفة الممتدة عبر الأفق ، “منذ أن عاد حاكم الطائفة اللعين سورون ، أصبح كل ضابط على نيمو على بُعد نفس واحد من الانهيار. سواء كانت عيوني مفتوحة أو مغلقة ، كل ما أتخيله هو أنه ينزل على هذا المكان ويقتلنا جميعاً. ولهذا السبب لا أستطيع إغلاق جفني لحظة واحدة”
تردد الإعلان من كل مكبر صوت بينما تجمد الجندي الشاب وفتح فمه بشكل مذهول.
الترجمة: Hunter
*بويووووب!*
“بالطبع لا أستطيع النوم!” رد بنبرة حادة والإحباط يملأ كل كلمة ، “هل ترى تلك السماء الهادئة فوق رؤوسنا؟” أشار لأعلى نحو السماء الزرقاء اللطيفة الممتدة عبر الأفق ، “منذ أن عاد حاكم الطائفة اللعين سورون ، أصبح كل ضابط على نيمو على بُعد نفس واحد من الانهيار. سواء كانت عيوني مفتوحة أو مغلقة ، كل ما أتخيله هو أنه ينزل على هذا المكان ويقتلنا جميعاً. ولهذا السبب لا أستطيع إغلاق جفني لحظة واحدة”
