الدمار
الفصل 821 – الدمار
(قاعدة القطاع الحادي عشر ، كوكب نيمو ، منظور ليو)
ستضعفهم هالته ثم ستنهيهم نصاله.
*بوووم..*
__________
انشطرت مركبة أخرى في السماء بينما اخترق ضوء نصل ليو مفاعلها مباشرة ، لتنفجر المركبة في شكل زهرة عنيفة من النار والمعادن الملتوية ، حيث أمطرت الشظايا المشتعلة فوق القاعدة المدمرة بالفعل ، لتغذي الجحيم الذي كان يلتهم كل شيء بهدوء في الأسفل.
اهتزت الأرض مع وصول موجة تلو الأخرى من القوات ، مصطفين في المقدمة ، ومحاربو السمو في الخلف ينسقون تشكيلات الكتائب بينما نُشرت صفوف المدفعية خلفهم ، مشحونة في تشكيلات متدرجة.
“12؟” تمتم ليو بكسل وهو يعد في عقله بينما بدأت مركبة أخرى تميل بلا حول ولا قوة ، حيث فشلت محركاتها.
سرعان ما بدت المساحة المفتوحة حول القطاع الحادي عشر أقل كقاعدة وأكثر كبحر من المعدن واللحم بينما أحكم مئات الآلاف من الجنود الحصار حول ليو مع كل لحظة تمر.
لم يكلف نفسه عناء إكمال الفكرة ، حيث نفض معصمه مرة أخرى ، مرسلاً قوساً حاداً آخر من ضوء الخنجر ليقطع مركبة أخرى كانت غبية بما يكفي لتحوم ضمن نطاق ضربته.
“هذا جنون” تمتم ، حيث ابيضت مفاصل أصابعه بينما أضاء انفجار آخر الأفق ، معلناً عن تدمير مركبة أخرى من جانبهم.
*شينغ.. كراااك.. بوووم..*
*شليك.. طقطقة..*
فصلت الضربة حلقة المحرك عن هيكلها الرئيسي مما أدى إلى ميلان المركبة بشكل جانبي ثم بدأت في السقوط.
“استمروا في المجيء” قال ليو بهدوء وعيناه الرمادية تتضيق بينما كان يبحث عن هدفه التالي ، محتفظاً بهالته مكبوتة في الوقت الحالي ، حتى يتمكن من إطلاقها عندما يبدأ الهجوم البري في النهاية.
“استمروا في المجيء” قال ليو بهدوء وعيناه الرمادية تتضيق بينما كان يبحث عن هدفه التالي ، محتفظاً بهالته مكبوتة في الوقت الحالي ، حتى يتمكن من إطلاقها عندما يبدأ الهجوم البري في النهاية.
“هذا جنون” تمتم ، حيث ابيضت مفاصل أصابعه بينما أضاء انفجار آخر الأفق ، معلناً عن تدمير مركبة أخرى من جانبهم.
__________
جلس ليو فوق تلك الكومة مع وضع مرفقيه بمرونة على ركبتيه وخناجره مغروسة في اللحم تحت قدميه بينما صدره يرتفع وينخفض ببطء ، حيث كان يلتقط أنفاسه.
(في هذه الأثناء ، على متن مركبة من فئة المدمر ، منظور قائد فيلق الفصيل الصالح)
“أفضل بكثير ، سيكون هذا اختبارا حقيقيا لحدودي الحالية” قال ليو وهو يبدأ بمسح تحركات قوات العدو.
راقب قائد الفيلق المعركة وهي تتكشف بفك مضموم بينما كانت المركبات تتحطم واحدة تلو الأخرى في المسافة بواسطة محارب واحد من مستوى السمو.
حدق ليو في الأرقام بصمت ، سامحاً للحجم بأن يستقر في عقله. 432 مليون حياة. 432 مليون وفاة. كلها مضغوطة في هجوم وحشي واحد على كوكب واحد.
“هذا جنون” تمتم ، حيث ابيضت مفاصل أصابعه بينما أضاء انفجار آخر الأفق ، معلناً عن تدمير مركبة أخرى من جانبهم.
تحطمت صفوف المدفعية وقُطعت صفوف الدبابات إلى خردة وقُطعت مركبات الإنزال الطارئة في منتصف نزولها.
“سيدي ، هل نزيد من وتيرة إطلاق النيران؟” سأل أحد الضباط بصوت مشدود بينما كانت الشاشة التكتيكية تومض بعلامات حمراء.
حدق ليو في الأرقام بصمت ، سامحاً للحجم بأن يستقر في عقله. 432 مليون حياة. 432 مليون وفاة. كلها مضغوطة في هجوم وحشي واحد على كوكب واحد.
“نزيد من وتيرة إطلاق النيران؟” رد القائد بحدة وعيناه تومض بالانزعاج والخوف.
انشطرت مركبة أخرى في السماء بينما اخترق ضوء نصل ليو مفاعلها مباشرة ، لتنفجر المركبة في شكل زهرة عنيفة من النار والمعادن الملتوية ، حيث أمطرت الشظايا المشتعلة فوق القاعدة المدمرة بالفعل ، لتغذي الجحيم الذي كان يلتهم كل شيء بهدوء في الأسفل.
“أنظمة الاستهداف لا تستطيع حتى مواكبة تحركاته. بهذا المعدل ، نحن نهدر الذخيرة فقط ونمنحه أهدافاً أكبر ليدمرها”
فصلت الضربة حلقة المحرك عن هيكلها الرئيسي مما أدى إلى ميلان المركبة بشكل جانبي ثم بدأت في السقوط.
حدق بتركيز في صورة ليو المتحركة على الشاشة ، مراقباً ذلك الشكل الصغير وهو ينسج بجهد بين القصف ، كما لو كان الهجوم بأكمله لا يعدو كونه تدريباً له.
ستضعفهم هالته ثم ستنهيهم نصاله.
“إنه صغير جداً على المركبات لتستهدفه بدقة ، هذه المركبات صُنعت لتدمير المدن وليس الأفراد…” تمتم القائد لنفسه أكثر من أي شخص آخر ، حيث تبلور قرار في عقله.
استقر الوزن المألوف في كفه وهو يفتحه بينما تقلبت الصفحات بحفيف ناعم بدا بطريقة ما أعلى من كل الانفجارات التي هزت الكوكب خلال الساعات القليلة الماضية.
“أشيروا إلى التشكيلات الخلفية. على جميع الناقلات والمركبات خلف الخط الأول الهبوط ونشر القوات على السطح” أمر فجأة بصوت حاد ، “سنحاصره من جميع الاتجاهات. إذا أجبرناه على البقاء على الأرض ، فستسحقه الأعداد في النهاية”
ظهرت جملة من النص الأحمر المتلألئ أمام عينيه ، واضحة ولا يمكن إنكارها.
أمر بذلك بينما أطاعت القوات فوراً.
“432 مليون…” كرر بصوت هادئ ، ليس فخوراً ولا نادماً بل معترفاً بما تم إنجازه.
في هذه الأثناء ، راقب ليو بفضول خفيف بينما بدأت عدة مركبات تنفصل عن تشكيل القصف لتنخفض إلى الارض ، حيث انفتحت سلالم الصعود استعداداً للانتشار.
“أشيروا إلى التشكيلات الخلفية. على جميع الناقلات والمركبات خلف الخط الأول الهبوط ونشر القوات على السطح” أمر فجأة بصوت حاد ، “سنحاصره من جميع الاتجاهات. إذا أجبرناه على البقاء على الأرض ، فستسحقه الأعداد في النهاية”
“أخيراً” قال ليو بابتسامة ساخرة خافتة.
تشبثت رائحة الحديد والزيت المحترق بكل شيء.
هبطت صفوف من المركبات واصطدمت بالحقول المحيطة بالقاعدة ، حيث تدفق مئات الآلاف من الجنود في فرق منظمة ، وخطوطهم تمتد إلى حيث لا يصل البصر والأعلام ترفرف بينما كان الضباط ينبحون بالأوامر.
هبطت صفوف من المركبات واصطدمت بالحقول المحيطة بالقاعدة ، حيث تدفق مئات الآلاف من الجنود في فرق منظمة ، وخطوطهم تمتد إلى حيث لا يصل البصر والأعلام ترفرف بينما كان الضباط ينبحون بالأوامر.
تحولت السماء ، التي كانت مليئة بمركبات الحرب ، ببطء إلى عاصفة من القوات الهابطة ، حيث شكلت كتائب كاملة حول موقعه وهالاتهم تشتعل ، مستعدين لضربة مشتركة.
[تقدم الهدف: 432,000,000 / 2,000,000,000]
“أفضل بكثير ، سيكون هذا اختبارا حقيقيا لحدودي الحالية” قال ليو وهو يبدأ بمسح تحركات قوات العدو.
سحقت هالته ساحة المعركة في لحظة ، حيث هبط جبل غير مرئي من السماء وضغط نفسه فوق كل كائن حي موجود بينما تكثف الهواء ليصبح شيئاً صلباً تقريباً ، فارضاً طريقه إلى رئات لم تعد ترغب في التمدد.
اهتزت الأرض مع وصول موجة تلو الأخرى من القوات ، مصطفين في المقدمة ، ومحاربو السمو في الخلف ينسقون تشكيلات الكتائب بينما نُشرت صفوف المدفعية خلفهم ، مشحونة في تشكيلات متدرجة.
هبطت صفوف من المركبات واصطدمت بالحقول المحيطة بالقاعدة ، حيث تدفق مئات الآلاف من الجنود في فرق منظمة ، وخطوطهم تمتد إلى حيث لا يصل البصر والأعلام ترفرف بينما كان الضباط ينبحون بالأوامر.
سرعان ما بدت المساحة المفتوحة حول القطاع الحادي عشر أقل كقاعدة وأكثر كبحر من المعدن واللحم بينما أحكم مئات الآلاف من الجنود الحصار حول ليو مع كل لحظة تمر.
سقط محاربو السيد العظيم الذين كانوا يقفون بصعوبة على ركبة واحدة حيث فشلت عقولهم ببساطة في المواكبة.
“ظل التنين!” صرخ محارب سمو من خلال مكبر للصوت ، “أنت محاصر. ألقي سلاحك واستسلم. موتك مضمون بالفعل ولكن قد نفكر في منحك موتة أفضل إذا تعاونت”
حدق ليو في الأرقام بصمت ، سامحاً للحجم بأن يستقر في عقله. 432 مليون حياة. 432 مليون وفاة. كلها مضغوطة في هجوم وحشي واحد على كوكب واحد.
هدده بذلك بينما أمال ليو رأسه قليلاً ، مستوعباً سخافة العرض ، حيث انطلقت ضحكة خفيفة من شفتيه.
“أشيروا إلى التشكيلات الخلفية. على جميع الناقلات والمركبات خلف الخط الأول الهبوط ونشر القوات على السطح” أمر فجأة بصوت حاد ، “سنحاصره من جميع الاتجاهات. إذا أجبرناه على البقاء على الأرض ، فستسحقه الأعداد في النهاية”
“لا عجب أن ذلك الأحمق يو زو هو قائدكم” أجاب ليو بهدوء مع صوت ساخر ، “كنت أتساءل كيف تمكن شخص بذكاء منخفض مثله من بلوغ رتبة القائد ، ولكن بالنظر إليكم الآن ، فهمت أخيراً كيف…. في النهاية ، يو زو ملك أعمى في مملكة من العميان”
زفر ليو وهو يشعر بالألم في أطرافه أخيراً ، بينما سحب هالته بطريقة بطيئة ومنضبطة ، سامحاً للجو بالتنفس على الرغم من عدم وجود شخص واعي لتقدير هذا الأمر.
سخر منهم قبل أن يطلق هالته أخيراً.
استقر الوزن المألوف في كفه وهو يفتحه بينما تقلبت الصفحات بحفيف ناعم بدا بطريقة ما أعلى من كل الانفجارات التي هزت الكوكب خلال الساعات القليلة الماضية.
*فوم!*
زفر ليو وهو يشعر بالألم في أطرافه أخيراً ، بينما سحب هالته بطريقة بطيئة ومنضبطة ، سامحاً للجو بالتنفس على الرغم من عدم وجود شخص واعي لتقدير هذا الأمر.
في اللحظة التي انتشرت فيها هالته ، بدا أن نسيج العالم قد تغير.
*تمزيق.. تمزيق.. ارتطام..*
سحقت هالته ساحة المعركة في لحظة ، حيث هبط جبل غير مرئي من السماء وضغط نفسه فوق كل كائن حي موجود بينما تكثف الهواء ليصبح شيئاً صلباً تقريباً ، فارضاً طريقه إلى رئات لم تعد ترغب في التمدد.
(في هذه الأثناء ، على متن مركبة من فئة المدمر ، منظور قائد فيلق الفصيل الصالح)
*اختناق.. ارتطام..*
“لا يزال هناك عمل يجب القيام به” تمتم ليو وهو يلقي نظرة أخيرة على المقبرة الصامتة التي خلقها قبل أن يحول نظره نحو السماء مرة أخرى ، مفكرا بالفعل في الكوكب التالي الذي سيحترق.
انهار محاربو السيد في الحلقات الخارجية فوراً وبرزت أعينهم بينما اصطدمت ركبهم بالأرض وتهاوت أجسادهم نحو التراب.
قطع ليو محاربو السمو أولاً ، حيث كان جسده يومض بينهم مثل ظل متجسد.
كافح الخط الثاني من محاربو السيد لبضع ثواني مؤلمة أطول ولكن تحطمت إراداتهم تحت الضغط المتواصل ، تاركا إياهم يرتجفون بضعف قبل أن يسكنوا.
__________
اضطر محاربو السيد العظيم لتثبيت وقفاتهم وأرجلهم متباعدة ، حيث كانوا يتأهبون ضد تيارات غير مرئية قد هددت بطيهم إلى النصف بينما إراداتهم الخاصة كانت تشتعل بيأس كشموع في العاصفة.
لم يكلف نفسه عناء إكمال الفكرة ، حيث نفض معصمه مرة أخرى ، مرسلاً قوساً حاداً آخر من ضوء الخنجر ليقطع مركبة أخرى كانت غبية بما يكفي لتحوم ضمن نطاق ضربته.
بينما صر محاربو السمو على أسنانهم وعيونهم المحتقنة بالدم مثبتة على ليو ، حيث كانوا يحاولون تهدئة فرقهم ، هادرين بالأوامر من خلال فكوك مشدودة.
تحطمت صفوف المدفعية وقُطعت صفوف الدبابات إلى خردة وقُطعت مركبات الإنزال الطارئة في منتصف نزولها.
“إذاً هذا هو ما صُنع منه ما يسمى بجيشكم الصالح” قال ليو مع تعبير هادئ وهو يراقب مئات الآلاف وهم يسقطون.
(في هذه الأثناء ، على متن مركبة من فئة المدمر ، منظور قائد فيلق الفصيل الصالح)
“أمام جندي واحد من الطائفة ، أنتم لا شيء سوى نمل…” تمتم ليو بينما تكثفت هالته إلى الحد الأقصى الذي يمكن لجسده إنتاجه.
استقر الوزن المألوف في كفه وهو يفتحه بينما تقلبت الصفحات بحفيف ناعم بدا بطريقة ما أعلى من كل الانفجارات التي هزت الكوكب خلال الساعات القليلة الماضية.
*فوم!*
*تمزيق.. تمزيق.. ارتطام..*
تضاعف الضغط الوحشي بالفعل ، محولاً ساحة المعركة إلى كابوس خانق.
“أمام جندي واحد من الطائفة ، أنتم لا شيء سوى نمل…” تمتم ليو بينما تكثفت هالته إلى الحد الأقصى الذي يمكن لجسده إنتاجه.
سقط محاربو السيد العظيم الذين كانوا يقفون بصعوبة على ركبة واحدة حيث فشلت عقولهم ببساطة في المواكبة.
في كل مرة كانت تصل كتيبة جديدة من المدار أو القطاعات البعيدة ، كانت تواجه نفس المصير.
شعر محاربوا السمو وكأن أطرافهم مثقلة بالجبال ، حيث تباطأت أفكارهم بينما صرخت الغريزة للهرب والتخلي عن أي فكرة للقتال.
*اختناق.. ارتطام..*
ومع ذلك ، فات الوقت بالفعل ، وما تلا ذلك كان أقل كقتال وأكثر كإعدام.
“نزيد من وتيرة إطلاق النيران؟” رد القائد بحدة وعيناه تومض بالانزعاج والخوف.
*تمزيق.. تمزيق.. ارتطام..*
“لا يزال هناك عمل يجب القيام به” تمتم ليو وهو يلقي نظرة أخيرة على المقبرة الصامتة التي خلقها قبل أن يحول نظره نحو السماء مرة أخرى ، مفكرا بالفعل في الكوكب التالي الذي سيحترق.
قطع ليو محاربو السمو أولاً ، حيث كان جسده يومض بينهم مثل ظل متجسد.
*بوووم..*
*شليك.. طقطقة..*
امتدت الدقائق لتصبح ساعات.
انفصل عنق قائد بقطع رائع وآخر مع اختراق صدره قبل أن يتمكن من إكمال تقنية دفاعية بينما حاول ثالث إطلاق مهارة مجال ، فقط لتختفي ذراعه عند المرفق ، متبوعة برأسه.
“إذاً هذا هو ما صُنع منه ما يسمى بجيشكم الصالح” قال ليو مع تعبير هادئ وهو يراقب مئات الآلاف وهم يسقطون.
*ارتطام.. ارتطام.. ارتطام..*
تضاعف الضغط الوحشي بالفعل ، محولاً ساحة المعركة إلى كابوس خانق.
مع كل محارب سمو يسقط ، فقد الجنود تماسكهم ، حيث تلاشى الاعتقاد بأنهم يستطيعون تجاوز هذه العاصفة.
امتدت الدقائق لتصبح ساعات.
امتدت الدقائق لتصبح ساعات.
انشطرت مركبة أخرى في السماء بينما اخترق ضوء نصل ليو مفاعلها مباشرة ، لتنفجر المركبة في شكل زهرة عنيفة من النار والمعادن الملتوية ، حيث أمطرت الشظايا المشتعلة فوق القاعدة المدمرة بالفعل ، لتغذي الجحيم الذي كان يلتهم كل شيء بهدوء في الأسفل.
خاض ليو عبر موجات حية من الجنود وخناجره تقطع الدروع والعظام واللحم على حد سواء بهدف ثابت حتى عندما تحول العالم من حوله إلى نهر من الدم.
حدق بتركيز في صورة ليو المتحركة على الشاشة ، مراقباً ذلك الشكل الصغير وهو ينسج بجهد بين القصف ، كما لو كان الهجوم بأكمله لا يعدو كونه تدريباً له.
تحطمت صفوف المدفعية وقُطعت صفوف الدبابات إلى خردة وقُطعت مركبات الإنزال الطارئة في منتصف نزولها.
“أشيروا إلى التشكيلات الخلفية. على جميع الناقلات والمركبات خلف الخط الأول الهبوط ونشر القوات على السطح” أمر فجأة بصوت حاد ، “سنحاصره من جميع الاتجاهات. إذا أجبرناه على البقاء على الأرض ، فستسحقه الأعداد في النهاية”
في كل مرة كانت تصل كتيبة جديدة من المدار أو القطاعات البعيدة ، كانت تواجه نفس المصير.
“أفضل بكثير ، سيكون هذا اختبارا حقيقيا لحدودي الحالية” قال ليو وهو يبدأ بمسح تحركات قوات العدو.
ستضعفهم هالته ثم ستنهيهم نصاله.
*اختناق.. ارتطام..*
وتحت الطحن المتواصل ، تدهورت التشكيلات المنضبطة إلى تجمعات مذعورة ثم إلى حشود هاربة ثم أخيراً إلى أكوام صامتة من اللحم.
سخر منهم قبل أن يطلق هالته أخيراً.
بعد مرور 7 ساعات ، تلاشت أصوات المعركة إلى لا شيء.
حدق بتركيز في صورة ليو المتحركة على الشاشة ، مراقباً ذلك الشكل الصغير وهو ينسج بجهد بين القصف ، كما لو كان الهجوم بأكمله لا يعدو كونه تدريباً له.
لم تعد هناك أوامر أو محركات تهدر في الأعلى.
جلس ليو فوق تلك الكومة مع وضع مرفقيه بمرونة على ركبتيه وخناجره مغروسة في اللحم تحت قدميه بينما صدره يرتفع وينخفض ببطء ، حيث كان يلتقط أنفاسه.
فقط الطقطقة الهادئة للحرائق المتناثرة والأنين البعيد للهياكل المنهارة والاصوات الخافتة الباقية لصرخات لم تعد موجودة.
حدق بتركيز في صورة ليو المتحركة على الشاشة ، مراقباً ذلك الشكل الصغير وهو ينسج بجهد بين القصف ، كما لو كان الهجوم بأكمله لا يعدو كونه تدريباً له.
زفر ليو وهو يشعر بالألم في أطرافه أخيراً ، بينما سحب هالته بطريقة بطيئة ومنضبطة ، سامحاً للجو بالتنفس على الرغم من عدم وجود شخص واعي لتقدير هذا الأمر.
“432 مليون…” كرر بصوت هادئ ، ليس فخوراً ولا نادماً بل معترفاً بما تم إنجازه.
ما تبقى من القطاع الحادي عشر والسهول المحيطة بالكاد يصلح كساحة معركة بعد الآن ، حيث كان مقبرة.
سرعان ما بدت المساحة المفتوحة حول القطاع الحادي عشر أقل كقاعدة وأكثر كبحر من المعدن واللحم بينما أحكم مئات الآلاف من الجنود الحصار حول ليو مع كل لحظة تمر.
تحولت الأرض إلى مشهد غريب من الجثث والحطام المتفحم والدم المتخثر الذي حول التربة إلى الأسود والأحمر.
انفصل عنق قائد بقطع رائع وآخر مع اختراق صدره قبل أن يتمكن من إكمال تقنية دفاعية بينما حاول ثالث إطلاق مهارة مجال ، فقط لتختفي ذراعه عند المرفق ، متبوعة برأسه.
كانت الأجساد ملقاة في طبقات متداخلة ، مكدسة بكثافة لدرجة أن الأرض الأصلية لم تعد مرئية ، حيث استُبدلت بتضاريس مرضية من الأطراف والدروع.
*شينغ.. كراااك.. بوووم..*
تدفقت تيارات الدم معاً ، مشكلة نهرا داكنا قد شق طريقه بين أكوام الموتى.
تحولت الأرض إلى مشهد غريب من الجثث والحطام المتفحم والدم المتخثر الذي حول التربة إلى الأسود والأحمر.
وفي وسط كل ذلك ، ارتفعت كومة عالية بشكل خاص من الأجساد التي حاولت التقدم أقرب إلى ليو.
*ارتطام.. ارتطام.. ارتطام..*
جلس ليو فوق تلك الكومة مع وضع مرفقيه بمرونة على ركبتيه وخناجره مغروسة في اللحم تحت قدميه بينما صدره يرتفع وينخفض ببطء ، حيث كان يلتقط أنفاسه.
*فوم!*
تشبثت رائحة الحديد والزيت المحترق بكل شيء.
انفصل عنق قائد بقطع رائع وآخر مع اختراق صدره قبل أن يتمكن من إكمال تقنية دفاعية بينما حاول ثالث إطلاق مهارة مجال ، فقط لتختفي ذراعه عند المرفق ، متبوعة برأسه.
لم تحمل الرياح سوى الرماد والصمت. للحظة طويلة ، جلس هناك ببساطة وعيناه نصف مغمضة ، مستمعاً إلى العدم الذي خلقه.
راقب قائد الفيلق المعركة وهي تتكشف بفك مضموم بينما كانت المركبات تتحطم واحدة تلو الأخرى في المسافة بواسطة محارب واحد من مستوى السمو.
ثم ، بدون كلمة ، مد يده إلى ردائه وسحب [كتيب قمع الإمبراطور].
الترجمة: Hunter
استقر الوزن المألوف في كفه وهو يفتحه بينما تقلبت الصفحات بحفيف ناعم بدا بطريقة ما أعلى من كل الانفجارات التي هزت الكوكب خلال الساعات القليلة الماضية.
راقب قائد الفيلق المعركة وهي تتكشف بفك مضموم بينما كانت المركبات تتحطم واحدة تلو الأخرى في المسافة بواسطة محارب واحد من مستوى السمو.
ظهرت جملة من النص الأحمر المتلألئ أمام عينيه ، واضحة ولا يمكن إنكارها.
راقب قائد الفيلق المعركة وهي تتكشف بفك مضموم بينما كانت المركبات تتحطم واحدة تلو الأخرى في المسافة بواسطة محارب واحد من مستوى السمو.
[تقدم الهدف: 432,000,000 / 2,000,000,000]
“أنظمة الاستهداف لا تستطيع حتى مواكبة تحركاته. بهذا المعدل ، نحن نهدر الذخيرة فقط ونمنحه أهدافاً أكبر ليدمرها”
حدق ليو في الأرقام بصمت ، سامحاً للحجم بأن يستقر في عقله. 432 مليون حياة. 432 مليون وفاة. كلها مضغوطة في هجوم وحشي واحد على كوكب واحد.
“إذاً هذا هو ما صُنع منه ما يسمى بجيشكم الصالح” قال ليو مع تعبير هادئ وهو يراقب مئات الآلاف وهم يسقطون.
“432 مليون…” كرر بصوت هادئ ، ليس فخوراً ولا نادماً بل معترفاً بما تم إنجازه.
اضطر محاربو السيد العظيم لتثبيت وقفاتهم وأرجلهم متباعدة ، حيث كانوا يتأهبون ضد تيارات غير مرئية قد هددت بطيهم إلى النصف بينما إراداتهم الخاصة كانت تشتعل بيأس كشموع في العاصفة.
“ليس سيئاً ، هذا تقدم كافي لكوكب واحد” قال ليو وهو يغلق الكتيب بنقرة ناعمة.
قطع ليو محاربو السمو أولاً ، حيث كان جسده يومض بينهم مثل ظل متجسد.
تلاشى الكتاب عائداً إلى خاتم تخزينه بينما دفع نفسه ببطء إلى قدميه ، واقفاً شامخاً فوق جبل الجثث بينما بدأت هبات الرياح الباردة تكتسح سهول نيمو الميتة.
تحولت السماء ، التي كانت مليئة بمركبات الحرب ، ببطء إلى عاصفة من القوات الهابطة ، حيث شكلت كتائب كاملة حول موقعه وهالاتهم تشتعل ، مستعدين لضربة مشتركة.
“لا يزال هناك عمل يجب القيام به” تمتم ليو وهو يلقي نظرة أخيرة على المقبرة الصامتة التي خلقها قبل أن يحول نظره نحو السماء مرة أخرى ، مفكرا بالفعل في الكوكب التالي الذي سيحترق.
ثم ، بدون كلمة ، مد يده إلى ردائه وسحب [كتيب قمع الإمبراطور].
ولكن قبل ذلك ، كان لديه قائد ليقتله وشريط إذلال لينشره للكون.
“432 مليون…” كرر بصوت هادئ ، ليس فخوراً ولا نادماً بل معترفاً بما تم إنجازه.
انشطرت مركبة أخرى في السماء بينما اخترق ضوء نصل ليو مفاعلها مباشرة ، لتنفجر المركبة في شكل زهرة عنيفة من النار والمعادن الملتوية ، حيث أمطرت الشظايا المشتعلة فوق القاعدة المدمرة بالفعل ، لتغذي الجحيم الذي كان يلتهم كل شيء بهدوء في الأسفل.
الترجمة: Hunter
فصلت الضربة حلقة المحرك عن هيكلها الرئيسي مما أدى إلى ميلان المركبة بشكل جانبي ثم بدأت في السقوط.
في كل مرة كانت تصل كتيبة جديدة من المدار أو القطاعات البعيدة ، كانت تواجه نفس المصير.
