الوصول إلى إكستال
الفصل 822 – الوصول إلى إكستال
(في هذه الأثناء ، إكستال ، بالقرب من قلعة سورون ، منظور أماندا)
ظل الضفدع واقفاً حيث كان وذراعيه لا تزال مطوية وعيناه الذهبية مثبتة على سورون بهدوء لا يرمش ، بشكل متحدي قد جعل الهواء يتوتر بشكل غير محسوس تقريباً.
همست محركات المركبة بنعومة بينما انقشعت السُحب ، كاشفة عن كوكب إكستال المألوف والبعيد ممتداً في الأسفل وأراضيها المدمرة تحت سماء بيضاء. حبست أماندا أنفاسها وهي تضم طفليها إليها بقوة ، ولم تدرك أنها كانت تحبس أنفاسها حتى تلك اللحظة.
شرحت ذلك ، وقبل أن يتمكن مايرون من الرد ، تردد صوت آخر عبر الساحة.
“لقد وصلنا يا ابنائي إلى الكون الحقيقي” تمتمت بينما ضغط كاليب وجهه على نافذة المشاهدة بعيون جادة وتشبث الصغير مايرون بكمها بعيون واسعة وفضولية. خلفهم ، وقف سو بي وذراعيه مطوية ووضعيته مسترخية ولكنه متيقظ ، بينما كان دامبي في الخلف بهيئته الضفدعية البالغ طولها 15 قدم وعيناه الذهبية نصف مغلقة وكأنه يشعر بالملل من الرحلة ، ولكن أماندا عرفته منذ فترة كافية لتدرك أن الوحش كان يراقب كل شيء.
انتقلت نظرة سورون فوق الحشد الراكع ثم توقفت عند دامبي ، بينما رفع حواجبه ، حيث لم يكن الحاكم العجوز قادرا على فهم سبب عدم ركوع الوحش أمامه.
لامست المركبة الأرض في الساحة القريبة من قلعة سورون الحجرية بينما انخفض منحدر الصعود بصوت مرتفع عبر المساحة المفتوحة الهادئة. في الخارج ، بدأت الشخصيات بالفعل في التجمع. رجال ونساء وبضعة مراهقين يرتدون دروعاً مهترئة وملابس مرقعة ، ناجون من إكستال اختاروا البقاء تحت حماية سورون ، حيث اقتربوا بحذر وهم يحاولون الرؤية عبر المدخل المفتوح.
هددهم بذلك بينما ساد الذعر في الحشد المتجمع على الفور.
“ابقوا قريبين” همست أماندا لـ مايرون وكاليب وهي تمسك أيديهم وتتقدم للأمام ، حيث شعرت بكلتا كفوف الصغيرين تشتد حول كفها.
“اللورد سورون ، ساعدنا!” ارتفعت الأصوات في صرخات حادة ، حيث التفت العديد منهم وصرخوا باتجاه القلعة ، بينما أصبح الجو متوتراً بما يكفي لتضطر أماندا لقمع الرغبة في الوقوف أمام دامبي وتهدئة الجميع بنفسها.
كان الهواء في الخارج أبرد مما توقعت بينما حملت الرياح رائحة باهتة للحجر والأعشاب والرماد القديم.
“يا له من وحش مخلص…” قال سورون وهو يهز رأسه بينما تحولت نظرته بعيداً عن الضفدع واستقرت أخيراً على أماندا والجسدين الصغيرين الراكعين بجانبها. و
“من أنتم؟ وما الذي ستفعلونه في إكستال؟” سأل أحد الناجين وهو يرفع رمحه ، مقتربا حول المركبة ، بينما تبعه كثيرون آخرون ، حيث لم يعرفوا أماندا أيضاً.
“ما كل هذا الضجيج؟” سأل صوت عميق وآمر ، بنبرة عادية ولكنها تحمل من الثقل ما يكفي لجعل الجميع يتصلبون لا إرادياً.
“أنا–” بدأت أماندا وهي تحاول تقديم نفسها كزوجة ليو ، ولتشرح أنهم هنا للبقاء تحت حماية الحاكم العظيم ولكنها لم تحظى بالفرصة ، فقبل أن تتمكن من النطق بكلمة أخرى–
“كان خائفاً فقط ، إنه ليس عمّاً سيئاً بل مجرد عم قلق” همست لابنها.
*ارتطام!*
*ارتطام!*
قفز دامبي متجاوزاً إياها بخطوة واحدة قد هزت الأرض ثم هبط بينها وبين مجموعة الناجين.
*خطوة.. تنهيدة..*
غرست أقدامه في التربة وهو ينتصب بكامل طوله الشاهق وذراعيه مطوية فوق صدره بينما تحولت نظرته إلى شيء بارد وخطير.
“كيف تجرؤون أيها الأوغاد المثيرين للشفقة على توجيه السلاح نحو زوجة اللورد الأب وأطفاله” هدر دامبي بنبرة عميقة قد جعلت عظام أماندا نفسها تهتز ، “سأعطيكم ثلاث ثواني لخفضها وإلا ، لن أتردد في قتلكم جميعاً”
“لا بأس ، لقد كنتَ تتوخى الحذر وحسب” أجابت بنعومة.
هددهم بذلك بينما ساد الذعر في الحشد المتجمع على الفور.
*ارتطام!*
صرخ البعض وتراجعوا بشكل مذعور بينما انخفضت أسلحتهم لأسفل بشكل غير إرادي.
شاركهم ذلك بينما تغير التوتر بين الناجين فوراً.
تدافع آخرون خلف رفاقهم ، في حين وقف قلة في أماكنهم جامدين وهم يقبضون على رماحهم بأيدي مرتجفة بينما كانت شجاعتهم تصارع غرائز البقاء لديهم.
“إنهم يحملان سلالة دمي” قال سورون وعيناه تتضيق بتفكر ، حيث ومضت خيوط القدر الذهبية الباهتة التي لم يكن يستطيع رؤيتها سوى هو ، بينما كانت تربطه بالصبيين بجانب أماندا.
“اللورد سورون!”
“نحن هنا بحثًا عن ملاذ آمن حتى يعود جيش الطائفة”
“اللورد سورون ، ساعدنا!” ارتفعت الأصوات في صرخات حادة ، حيث التفت العديد منهم وصرخوا باتجاه القلعة ، بينما أصبح الجو متوتراً بما يكفي لتضطر أماندا لقمع الرغبة في الوقوف أمام دامبي وتهدئة الجميع بنفسها.
“نحن هنا بحثًا عن ملاذ آمن حتى يعود جيش الطائفة”
“دامبي ، أنت تخيفهم” قالت بنعومة وهي تجذب مايرون وكاليب أقرب قليلاً.
لامست المركبة الأرض في الساحة القريبة من قلعة سورون الحجرية بينما انخفض منحدر الصعود بصوت مرتفع عبر المساحة المفتوحة الهادئة. في الخارج ، بدأت الشخصيات بالفعل في التجمع. رجال ونساء وبضعة مراهقين يرتدون دروعاً مهترئة وملابس مرقعة ، ناجون من إكستال اختاروا البقاء تحت حماية سورون ، حيث اقتربوا بحذر وهم يحاولون الرؤية عبر المدخل المفتوح.
“جيد” تمتم دامبي مع نظرة شديدة وكأنه يقصد حقاً كل كلمة قد قالها للتو.
شخر سورون بوضوح مع لمحة طفيفة من التسلية في زاوية فمه وهو يتأمل دامبي للحظة أخرى ، يزن ما إذا كانت قلة الاحترام تستحق أن يتم سحقها ، قبل أن يقرر في النهاية أنه لا يستحق العناء.
*خطوة.. تنهيدة..*
شخر سورون بوضوح مع لمحة طفيفة من التسلية في زاوية فمه وهو يتأمل دامبي للحظة أخرى ، يزن ما إذا كانت قلة الاحترام تستحق أن يتم سحقها ، قبل أن يقرر في النهاية أنه لا يستحق العناء.
انطلقت تنهيدة هادئة من خلف أماندا بينما تقدم سو بي أخيراً وهو يقرص أنفه بإصبعين وكأنه يعاني من صداع ، قبل أن يرفع يديه ببطء في إشارة غير تهديدية.
“لا تكترثوا للضفدع” قال سو بي بنبرة هادئة ومتعبة تقريباً بينما وقف بين دامبي والناجين مع الحرص على إبقاء أماندا والأطفال في نطاق حمايته.
“لقد وصلنا يا ابنائي إلى الكون الحقيقي” تمتمت بينما ضغط كاليب وجهه على نافذة المشاهدة بعيون جادة وتشبث الصغير مايرون بكمها بعيون واسعة وفضولية. خلفهم ، وقف سو بي وذراعيه مطوية ووضعيته مسترخية ولكنه متيقظ ، بينما كان دامبي في الخلف بهيئته الضفدعية البالغ طولها 15 قدم وعيناه الذهبية نصف مغلقة وكأنه يشعر بالملل من الرحلة ، ولكن أماندا عرفته منذ فترة كافية لتدرك أن الوحش كان يراقب كل شيء.
“أنا سو بي ، عاهل من الطائفة ، ومساعد اللورد ظل التنين” قدم نفسه بصوت واضح عبر الساحة ، “الأشخاص من خلفي هم أفراد عائلته. زوجته وأطفاله ووحشه الأليف” تابع سو بي وهو يومئ برفق نحو أماندا ومايرون وكاليب ودامبي بالتناوب.
“ابقوا قريبين” همست أماندا لـ مايرون وكاليب وهي تمسك أيديهم وتتقدم للأمام ، حيث شعرت بكلتا كفوف الصغيرين تشتد حول كفها.
“نحن هنا بحثًا عن ملاذ آمن حتى يعود جيش الطائفة”
“سامحيني يا سيدتي” قال على عجل وصوته ثقيل بالاعتذار ، “سامحيني على قاحتي لتوجيه سلاح نحوك. لم أكن أعرف من تكونين”
شاركهم ذلك بينما تغير التوتر بين الناجين فوراً.
“جيد” تمتم دامبي مع نظرة شديدة وكأنه يقصد حقاً كل كلمة قد قالها للتو.
أفسح الارتباك والخوف الطريق للصدمة ، ثم لإدراك الحقيقة ، حيث انتشرت الهمسات في المجموعة كالموجة.
تبعتهم أماندا بدون تردد ، موجهة مايرون وكاليب برفق للركوع معها ، حيث ثنت ركبتها على الأرض ورأسها منحنية حتى عندما سرقت نظرة جانبية من تحت رموشها.
“عائلة ظل التنين…؟”
شرحت ذلك ، وقبل أن يتمكن مايرون من الرد ، تردد صوت آخر عبر الساحة.
“هؤلاء أطفاله؟”
نظرت أماندا للأعلى أيضاً ، حيث شعرت بقشعريرة غريبة تسري عبر عمودها الفقري ، كما لو أن شبكة غير مرئية قد شدت نفسها للتو حولهم جميعاً ، مغيرةً شيئاً دقيقاً ولكن مهماً بطريقة لم تستطع أن تعرفها بعد.
“إذاً تلك المرأة هي…”
الترجمة: Hunter
الرجل الذي وجه الرمح سابقاً ابتلع لعابه بصعوبة وتدفق الدم إلى وجهه خجلاً بينما خفض سلاحه وتقدم للأمام ، محنياً رأسه بعمق.
قفز دامبي متجاوزاً إياها بخطوة واحدة قد هزت الأرض ثم هبط بينها وبين مجموعة الناجين.
“سامحيني يا سيدتي” قال على عجل وصوته ثقيل بالاعتذار ، “سامحيني على قاحتي لتوجيه سلاح نحوك. لم أكن أعرف من تكونين”
“لا بأس ، لقد كنتَ تتوخى الحذر وحسب” أجابت بنعومة.
قدمت له أماندا ابتسامة صغيرة ومتزنة رغم أن قلبها لا يزال يخفق أسرع من المعتاد.
تبعتهم أماندا بدون تردد ، موجهة مايرون وكاليب برفق للركوع معها ، حيث ثنت ركبتها على الأرض ورأسها منحنية حتى عندما سرقت نظرة جانبية من تحت رموشها.
“لا بأس ، لقد كنتَ تتوخى الحذر وحسب” أجابت بنعومة.
“أعتذر أيها العجوز ولكن هذا الضفدع لديه سيد بالفعل” قال دامبي وهو يكسر الصمت أولاً بنبرة حازمة ولكنها محترمة بشكل غريب.
بجانبها ، عبس مايرون بجدية شديدة تجاه الرجل ، حيث تجعدت حواجبه وهو يختبئ خلف ساق أماندا.
“لقد وصلنا يا ابنائي إلى الكون الحقيقي” تمتمت بينما ضغط كاليب وجهه على نافذة المشاهدة بعيون جادة وتشبث الصغير مايرون بكمها بعيون واسعة وفضولية. خلفهم ، وقف سو بي وذراعيه مطوية ووضعيته مسترخية ولكنه متيقظ ، بينما كان دامبي في الخلف بهيئته الضفدعية البالغ طولها 15 قدم وعيناه الذهبية نصف مغلقة وكأنه يشعر بالملل من الرحلة ، ولكن أماندا عرفته منذ فترة كافية لتدرك أن الوحش كان يراقب كل شيء.
“عم سيئ” تمتم مايرون وهو يشير بإصبع صغير نحو الرجل بينما تشبث كاليب بتنورة أماندا بصمت وعيناه الكبيرة تراقب كل شيء بمزيج هادئ من الافتتان وعدم الارتياح.
“لا تكترثوا للضفدع” قال سو بي بنبرة هادئة ومتعبة تقريباً بينما وقف بين دامبي والناجين مع الحرص على إبقاء أماندا والأطفال في نطاق حمايته.
ربتت أماندا على رأس مايرون برفق وهي تحاول ألا تضحك.
ركع الجميع إلا دامبي.
“كان خائفاً فقط ، إنه ليس عمّاً سيئاً بل مجرد عم قلق” همست لابنها.
شاركهم ذلك بينما تغير التوتر بين الناجين فوراً.
شرحت ذلك ، وقبل أن يتمكن مايرون من الرد ، تردد صوت آخر عبر الساحة.
الرجل الذي وجه الرمح سابقاً ابتلع لعابه بصعوبة وتدفق الدم إلى وجهه خجلاً بينما خفض سلاحه وتقدم للأمام ، محنياً رأسه بعمق.
“ما كل هذا الضجيج؟” سأل صوت عميق وآمر ، بنبرة عادية ولكنها تحمل من الثقل ما يكفي لجعل الجميع يتصلبون لا إرادياً.
لامست المركبة الأرض في الساحة القريبة من قلعة سورون الحجرية بينما انخفض منحدر الصعود بصوت مرتفع عبر المساحة المفتوحة الهادئة. في الخارج ، بدأت الشخصيات بالفعل في التجمع. رجال ونساء وبضعة مراهقين يرتدون دروعاً مهترئة وملابس مرقعة ، ناجون من إكستال اختاروا البقاء تحت حماية سورون ، حيث اقتربوا بحذر وهم يحاولون الرؤية عبر المدخل المفتوح.
“من يجرؤ على تهديد مواطنيّ إكستال؟”
الرجل الذي وجه الرمح سابقاً ابتلع لعابه بصعوبة وتدفق الدم إلى وجهه خجلاً بينما خفض سلاحه وتقدم للأمام ، محنياً رأسه بعمق.
سأل الصوت بينما التفتت أماندا مع الجميع نحو خروج سورون من مدخل القلعة الحجرية ، وخطواته غير متسرعة وهو ينزل درجات السلم القصيرة وعيناه تعكس الضوء الباهت لسماء إكستال.
“يا له من وحش مخلص…” قال سورون وهو يهز رأسه بينما تحولت نظرته بعيداً عن الضفدع واستقرت أخيراً على أماندا والجسدين الصغيرين الراكعين بجانبها. و
استجاب الناجون فوراً لحضوره ، حيث ركع كل شخص على ركبة واحدة في انسجام شبه مثالي ، ورؤوسهم منحنية منخفضة.
“أنا–” بدأت أماندا وهي تحاول تقديم نفسها كزوجة ليو ، ولتشرح أنهم هنا للبقاء تحت حماية الحاكم العظيم ولكنها لم تحظى بالفرصة ، فقبل أن تتمكن من النطق بكلمة أخرى–
“نرحب بك ايها اللورد” قالوا معاً وأصواتهم تتداخل بينما اختلط الاحترام والخوف بالتبجيل.
“ابقوا قريبين” همست أماندا لـ مايرون وكاليب وهي تمسك أيديهم وتتقدم للأمام ، حيث شعرت بكلتا كفوف الصغيرين تشتد حول كفها.
تبعتهم أماندا بدون تردد ، موجهة مايرون وكاليب برفق للركوع معها ، حيث ثنت ركبتها على الأرض ورأسها منحنية حتى عندما سرقت نظرة جانبية من تحت رموشها.
“جيد” تمتم دامبي مع نظرة شديدة وكأنه يقصد حقاً كل كلمة قد قالها للتو.
ركع الجميع إلا دامبي.
“إذاً تلك المرأة هي…”
ظل الضفدع واقفاً حيث كان وذراعيه لا تزال مطوية وعيناه الذهبية مثبتة على سورون بهدوء لا يرمش ، بشكل متحدي قد جعل الهواء يتوتر بشكل غير محسوس تقريباً.
“هذان الطفلان…” تمتم بصوت منخفض جداً لدرجة أن أماندا بالكاد التقطته.
انتقلت نظرة سورون فوق الحشد الراكع ثم توقفت عند دامبي ، بينما رفع حواجبه ، حيث لم يكن الحاكم العجوز قادرا على فهم سبب عدم ركوع الوحش أمامه.
الرجل الذي وجه الرمح سابقاً ابتلع لعابه بصعوبة وتدفق الدم إلى وجهه خجلاً بينما خفض سلاحه وتقدم للأمام ، محنياً رأسه بعمق.
“أعتذر أيها العجوز ولكن هذا الضفدع لديه سيد بالفعل” قال دامبي وهو يكسر الصمت أولاً بنبرة حازمة ولكنها محترمة بشكل غريب.
“سامحيني يا سيدتي” قال على عجل وصوته ثقيل بالاعتذار ، “سامحيني على قاحتي لتوجيه سلاح نحوك. لم أكن أعرف من تكونين”
“أنا أركع فقط أمام اللورد الأب ولا أحد غيره” ختم دامبي بينما حبس الناجون أنفاسهم وأعينهم تتردد بعصبية بين سورون والضفدع الذي تجرأ على مخاطبته بهذه الصراحة.
“أنا سو بي ، عاهل من الطائفة ، ومساعد اللورد ظل التنين” قدم نفسه بصوت واضح عبر الساحة ، “الأشخاص من خلفي هم أفراد عائلته. زوجته وأطفاله ووحشه الأليف” تابع سو بي وهو يومئ برفق نحو أماندا ومايرون وكاليب ودامبي بالتناوب.
“بففت–”
“لقد وصلنا يا ابنائي إلى الكون الحقيقي” تمتمت بينما ضغط كاليب وجهه على نافذة المشاهدة بعيون جادة وتشبث الصغير مايرون بكمها بعيون واسعة وفضولية. خلفهم ، وقف سو بي وذراعيه مطوية ووضعيته مسترخية ولكنه متيقظ ، بينما كان دامبي في الخلف بهيئته الضفدعية البالغ طولها 15 قدم وعيناه الذهبية نصف مغلقة وكأنه يشعر بالملل من الرحلة ، ولكن أماندا عرفته منذ فترة كافية لتدرك أن الوحش كان يراقب كل شيء.
شخر سورون بوضوح مع لمحة طفيفة من التسلية في زاوية فمه وهو يتأمل دامبي للحظة أخرى ، يزن ما إذا كانت قلة الاحترام تستحق أن يتم سحقها ، قبل أن يقرر في النهاية أنه لا يستحق العناء.
قدمت له أماندا ابتسامة صغيرة ومتزنة رغم أن قلبها لا يزال يخفق أسرع من المعتاد.
“يا له من وحش مخلص…” قال سورون وهو يهز رأسه بينما تحولت نظرته بعيداً عن الضفدع واستقرت أخيراً على أماندا والجسدين الصغيرين الراكعين بجانبها. و
“اللورد سورون!”
بينما كان ينظر إليهم ، تحول تعبيره إلى شيء من المفاجأة الحقيقية.
“إنهم يحملان سلالة دمي” قال سورون وعيناه تتضيق بتفكر ، حيث ومضت خيوط القدر الذهبية الباهتة التي لم يكن يستطيع رؤيتها سوى هو ، بينما كانت تربطه بالصبيين بجانب أماندا.
“هذان الطفلان…” تمتم بصوت منخفض جداً لدرجة أن أماندا بالكاد التقطته.
ركع الجميع إلا دامبي.
“إنهم يحملان سلالة دمي” قال سورون وعيناه تتضيق بتفكر ، حيث ومضت خيوط القدر الذهبية الباهتة التي لم يكن يستطيع رؤيتها سوى هو ، بينما كانت تربطه بالصبيين بجانب أماندا.
“نرحب بك ايها اللورد” قالوا معاً وأصواتهم تتداخل بينما اختلط الاحترام والخوف بالتبجيل.
تحرك مايرون بعدم ارتياح تحت ثقل نظرته ، قابضاً على كم أماندا بقوة أكبر ، بينما نظر كاليب للأعلى بفضول ، مستشعرًا شيئًا ما لكنه لا يفهم ما هو.
“يا له من وحش مخلص…” قال سورون وهو يهز رأسه بينما تحولت نظرته بعيداً عن الضفدع واستقرت أخيراً على أماندا والجسدين الصغيرين الراكعين بجانبها. و
نظرت أماندا للأعلى أيضاً ، حيث شعرت بقشعريرة غريبة تسري عبر عمودها الفقري ، كما لو أن شبكة غير مرئية قد شدت نفسها للتو حولهم جميعاً ، مغيرةً شيئاً دقيقاً ولكن مهماً بطريقة لم تستطع أن تعرفها بعد.
*خطوة.. تنهيدة..*
أمسك سورون بنظراتهم للحظة أطول قبل أن يزفر ببطء.
هددهم بذلك بينما ساد الذعر في الحشد المتجمع على الفور.
*زفير*
ربتت أماندا على رأس مايرون برفق وهي تحاول ألا تضحك.
“ادخلوا” قال أخيراً بنبرة عادية مرة أخرى وكأنه يدعو معارف وليس غرباء ، “لم يزرني ضيوف عاديون منذ زمن بعيد” أضاف وشفتيه تنحني في ابتسامة باهتة وساخرة ، “ولكن أعتقد أن بإمكاني دعوتكم بشكل استثنائي” قال وهو يدير ظهره لهم ، مشيرا نحو المدخل المفتوح للقلعة الحجرية.
قدمت له أماندا ابتسامة صغيرة ومتزنة رغم أن قلبها لا يزال يخفق أسرع من المعتاد.
“هل يمكننا الدخول؟” سألت أماندا سو بي بمجرد أن استدار سورون بينما أومأ سو بي بثقة. فحواس العاهل لديه لم تلتقط أي نية قتل تتسرب من سورون ، مما يعني أن الحاكم العجوز لا يقصد أي ضرر.
تدافع آخرون خلف رفاقهم ، في حين وقف قلة في أماكنهم جامدين وهم يقبضون على رماحهم بأيدي مرتجفة بينما كانت شجاعتهم تصارع غرائز البقاء لديهم.
“إنه أمر جيد…” أكد لها بينما وجهت أماندا كاليب ومايرون بعناية إلى داخل القلعة وقلبها ينبض بسرعة ، حيث ظلت محاطة بسو بي ودامبي ، الذين كانوا مستعدين لحمايتها حتى النهاية المريرة إذا سارت الأمور بشكل خاطئ.
لامست المركبة الأرض في الساحة القريبة من قلعة سورون الحجرية بينما انخفض منحدر الصعود بصوت مرتفع عبر المساحة المفتوحة الهادئة. في الخارج ، بدأت الشخصيات بالفعل في التجمع. رجال ونساء وبضعة مراهقين يرتدون دروعاً مهترئة وملابس مرقعة ، ناجون من إكستال اختاروا البقاء تحت حماية سورون ، حيث اقتربوا بحذر وهم يحاولون الرؤية عبر المدخل المفتوح.
الرجل الذي وجه الرمح سابقاً ابتلع لعابه بصعوبة وتدفق الدم إلى وجهه خجلاً بينما خفض سلاحه وتقدم للأمام ، محنياً رأسه بعمق.
الترجمة: Hunter
*ارتطام!*
“ادخلوا” قال أخيراً بنبرة عادية مرة أخرى وكأنه يدعو معارف وليس غرباء ، “لم يزرني ضيوف عاديون منذ زمن بعيد” أضاف وشفتيه تنحني في ابتسامة باهتة وساخرة ، “ولكن أعتقد أن بإمكاني دعوتكم بشكل استثنائي” قال وهو يدير ظهره لهم ، مشيرا نحو المدخل المفتوح للقلعة الحجرية.
