Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 825

شكراً لك على كل شيء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شكراً لك على كل شيء

الفصل 825 – شكراً لك على كل شيء

(كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور سورون)

[أنا أعرف مقدار ما ضحيت به من أجل الطائفة يا صديقي القديم وأنك تستحق خاتمة في معركتك الأخيرة ، خاتمة لموت والدك. ولكن بصفتي نائب سيد الطائفة والصديق الوحيد الذي سمحت له بدخول قلبك ، فمن واجبي أن أريك الطريق الصحيح]

عندما ألقى سورون نظرة على الجزء التالي من الرسالة ، لاحظ على الفور أن الحبر هنا كان أكثر قتامة وغير متساوي ، كما لو أن يد تشارلز قد ارتجفت أو ضغطت بقوة شديدة على الورقة أثناء الكتابة. بدت الضغطات أقسى وأثقل ، مما فضح اللحظة التي فاضت فيها المشاعر بوضوح.

“هممم–” تمتم سورون ، ورغم أن جانبه المنطقي كان يعلم أن هيلموث يجب أن يكون الهدف ذو الأولوية القصوى ليقضي عليه ، إلا أن جانبه العاطفي رفض هذه الفكرة بعنف ، فنصاله لم تكن تتوق لرأس هيلموث بل كانت تتوق لرأس كايليث.

هذه التفصيلة الصغيرة وحدها جعلت سورون يشدّ ظهره ويعدل قبضته على الرسالة وأنفاسه تتباطأ بينما كان يتهيأ لقراءة الجزء التالي ، مدركاً أن ما سيلي هذا لن يكون أسهل في تحمله مما جاء قبله ، ولكنه قبل حقيقة أنه لا يملك خياراً سوى المتابعة.

[أنا أعلم أن نيتك في القتل تحترق من اجل دماء أخيك. وثق بي ، لا شيء أريده أكثر من أسوأ عقاب لذلك الخائن لما فعله بك وبوالدك. ومع ذلك ، من أجل مستقبل الطائفة ، فإن قتل هيلموث أولاً يبدو أكثر منطقية. حتى لو مات كايليث ، سيظل موريس وهيلموث متحالفين. ولكن إذا مات هيلموث ، فسينتهي كل شيء وستنهار الحكومة العالمية]

[الجزء التالي ، لا تقرأه إلا إذا كنت تمتلك نصال معدن الأصل والثقة لقتل الحكام بها. إذا لم تكن كذلك ، فلا شيء لدي لأقوله سيساعدك يا صديقي القديم ولكن إذا كنت تمتلكها… فامنح ما سأكتبه تالياً بعض التفكير الجاد]

كتب تشارلز بينما ضاق تنفس سورون قليلاً ، حيث كان يعلم أن تشارلز محق في هذا التفكير. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يرد سورون أن يكون تشارلز محقاً. في أعماق عقله ، علم بالفعل أنه بدون هيلموث ، من المحتمل ألا يظل الفصيل الصالح متماسكاً. فإذا تُرك كايليث وحده مع موريس ، فلن يظل في مثل هذا التحالف مع رجل بمثل مزاج موريس. ومع انفصال موريس وكايليث ، ستتخلى العشائر العظيمة عن النظام الحالي تحت حكم الحكومة العالمية ، وسينشأ عصر فوضوي ، حيث تعمل كل قوة لصالح نفسها.

كتب تشارلز بينما تلاشى الساحة من وعيه حتى لم يبقى أمامه سوى الورقة.

[في النهاية ، الخيار لك. وصدقني عندما أقول ، لا شيء أتمناه أكثر من أن تقتل كل حاكم في الكون ، بدءاً من كايليث. ولكن إذا كان عليك اختيار واحد فقط… فأنا أقترح أن تطارد هيلموث أولاً]

[على حسب فهمي لـ القوة العالمية ، أعتقد أن الهائج هيلموث هو الغراء الذي يربط تحالف كايليث وموريس. وبالتبعية ، هو الغراء الذي يربط الفصيل الصالح بأكمله. فبدون هيلموث ، أشعر أن تعاونهم سينهار…..]

كره أن تشارلز كان محقا. 

كتب تشارلز بينما ضاق تنفس سورون قليلاً ، حيث كان يعلم أن تشارلز محق في هذا التفكير. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يرد سورون أن يكون تشارلز محقاً. في أعماق عقله ، علم بالفعل أنه بدون هيلموث ، من المحتمل ألا يظل الفصيل الصالح متماسكاً. فإذا تُرك كايليث وحده مع موريس ، فلن يظل في مثل هذا التحالف مع رجل بمثل مزاج موريس. ومع انفصال موريس وكايليث ، ستتخلى العشائر العظيمة عن النظام الحالي تحت حكم الحكومة العالمية ، وسينشأ عصر فوضوي ، حيث تعمل كل قوة لصالح نفسها.

كتب تشارلز بينما ضاق تنفس سورون قليلاً ، حيث كان يعلم أن تشارلز محق في هذا التفكير. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يرد سورون أن يكون تشارلز محقاً. في أعماق عقله ، علم بالفعل أنه بدون هيلموث ، من المحتمل ألا يظل الفصيل الصالح متماسكاً. فإذا تُرك كايليث وحده مع موريس ، فلن يظل في مثل هذا التحالف مع رجل بمثل مزاج موريس. ومع انفصال موريس وكايليث ، ستتخلى العشائر العظيمة عن النظام الحالي تحت حكم الحكومة العالمية ، وسينشأ عصر فوضوي ، حيث تعمل كل قوة لصالح نفسها.

“هممم–” تمتم سورون ، ورغم أن جانبه المنطقي كان يعلم أن هيلموث يجب أن يكون الهدف ذو الأولوية القصوى ليقضي عليه ، إلا أن جانبه العاطفي رفض هذه الفكرة بعنف ، فنصاله لم تكن تتوق لرأس هيلموث بل كانت تتوق لرأس كايليث.

“لا وداع بين الأصدقاء….”

[أنا أعلم أن نيتك في القتل تحترق من اجل دماء أخيك. وثق بي ، لا شيء أريده أكثر من أسوأ عقاب لذلك الخائن لما فعله بك وبوالدك. ومع ذلك ، من أجل مستقبل الطائفة ، فإن قتل هيلموث أولاً يبدو أكثر منطقية. حتى لو مات كايليث ، سيظل موريس وهيلموث متحالفين. ولكن إذا مات هيلموث ، فسينتهي كل شيء وستنهار الحكومة العالمية]

الترجمة: Hunter

كان ضغط الحبر خشنا ومسننا في هذا القسم ، كما لو أن إحباطه قد نزف مباشرة إلى الصفحة.

“هممم–” تمتم سورون ، ورغم أن جانبه المنطقي كان يعلم أن هيلموث يجب أن يكون الهدف ذو الأولوية القصوى ليقضي عليه ، إلا أن جانبه العاطفي رفض هذه الفكرة بعنف ، فنصاله لم تكن تتوق لرأس هيلموث بل كانت تتوق لرأس كايليث.

“إذاً هذا ما تريد إخباري به؟” فكر سورون وأسنانه تُطبق بإحكام حتى شعر بفكيه يؤلمانه. 

الترجمة: Hunter

“تريدني أن أطارد هدفاً ثانوياً أولاً ، فقط لانه التصرف المنطقي الصحيح؟ رغم معرفتك بتاريخي الشخصي مع كايليث؟ يا صديقي القديم ، لقد انتظرت هذه المعركة لأكثر من 2000 عام…. من المؤكد أنك لا تتوقع مني أن أتخلى عن قتل كايليث أولاً من أجل هيلموث فقط….”

كره أن تشارلز كان محقا. 

فكر سورون بعاطفة بينما استمر في القراءة.

“هممم–” تمتم سورون ، ورغم أن جانبه المنطقي كان يعلم أن هيلموث يجب أن يكون الهدف ذو الأولوية القصوى ليقضي عليه ، إلا أن جانبه العاطفي رفض هذه الفكرة بعنف ، فنصاله لم تكن تتوق لرأس هيلموث بل كانت تتوق لرأس كايليث.

[أنا أعرف مقدار ما ضحيت به من أجل الطائفة يا صديقي القديم وأنك تستحق خاتمة في معركتك الأخيرة ، خاتمة لموت والدك. ولكن بصفتي نائب سيد الطائفة والصديق الوحيد الذي سمحت له بدخول قلبك ، فمن واجبي أن أريك الطريق الصحيح]

عندما ألقى سورون نظرة على الجزء التالي من الرسالة ، لاحظ على الفور أن الحبر هنا كان أكثر قتامة وغير متساوي ، كما لو أن يد تشارلز قد ارتجفت أو ضغطت بقوة شديدة على الورقة أثناء الكتابة. بدت الضغطات أقسى وأثقل ، مما فضح اللحظة التي فاضت فيها المشاعر بوضوح.

شعر سورون بالعاصفة وهي تثور داخله مرة أخرى ، عنيفة وخانقة ، دوامة من الغضب والحزن التي بالكاد استطاع احتواءها. 

كل جملة كانت تغوص أعمق من التي سبقتها بينما ضاق صدره حتى أصبح التنفس بمثابة مجهود واعي.

كره الحقيقة التي كان تشارلز يجبره على مواجهتها. 

ولكن أكثر من أي شيء آخر ، كره أن تشارلز ، صديقه الوحيد ، هو من يضع الحقيقة هذه أمامه. فبينما كان بإمكانه الصراخ في وجهه لو كانت هذه محادثة وجهاً لوجه ، إلا أنه لم يستطع فعل ذلك الآن.

كره المنطق. 

[على حسب فهمي لـ القوة العالمية ، أعتقد أن الهائج هيلموث هو الغراء الذي يربط تحالف كايليث وموريس. وبالتبعية ، هو الغراء الذي يربط الفصيل الصالح بأكمله. فبدون هيلموث ، أشعر أن تعاونهم سينهار…..]

كره أن تشارلز كان محقا. 

تجمد سورون ، حيث أصابته كل كلمة في هذا القسم مثل نصل. 

كره أن القدر قد وضع عبء مستقبل الطائفة في يديه المحتضرة. 

كره كل شيء فيها.

كتب تشارلز بينما أغمض سورون عينيه للحظة ، مستنشقاً بعمق ، حيث كانت رياح الساحة تداعب أوراق الشجر في الأعلى. 

ولكن أكثر من أي شيء آخر ، كره أن تشارلز ، صديقه الوحيد ، هو من يضع الحقيقة هذه أمامه. فبينما كان بإمكانه الصراخ في وجهه لو كانت هذه محادثة وجهاً لوجه ، إلا أنه لم يستطع فعل ذلك الآن.

“أحمق…” تمتم سورون ، حيث اشتبه في أن تشارلز ربما كان يعلم بالفعل أن موته حتمي عندما كتب هذه الرسالة ، ولكن بدلاً من إنقاذ حياته والهروب ، وقف صامداً ليواجه الموت كالرجل. 

[في النهاية ، الخيار لك. وصدقني عندما أقول ، لا شيء أتمناه أكثر من أن تقتل كل حاكم في الكون ، بدءاً من كايليث. ولكن إذا كان عليك اختيار واحد فقط… فأنا أقترح أن تطارد هيلموث أولاً]

هذه التفصيلة الصغيرة وحدها جعلت سورون يشدّ ظهره ويعدل قبضته على الرسالة وأنفاسه تتباطأ بينما كان يتهيأ لقراءة الجزء التالي ، مدركاً أن ما سيلي هذا لن يكون أسهل في تحمله مما جاء قبله ، ولكنه قبل حقيقة أنه لا يملك خياراً سوى المتابعة.

كتب تشارلز بينما أغمض سورون عينيه للحظة ، مستنشقاً بعمق ، حيث كانت رياح الساحة تداعب أوراق الشجر في الأعلى. 

“ولكن بما أنك قلتها أولاً ، فسأقولها أنا أيضاً…. وداعاً يا صديقي القديم وشكراً لك على كل شيء”

كان يعلم أن هذا القرار سيأتي يوماً ما ، ولكن لم يتوقع أبداً أن يجرحه بهذا العمق. بغض النظر عن ذلك ، استمر في القراءة حتى سقطت عيناه على القسم الأخير من الرسالة.

شعر سورون بالعاصفة وهي تثور داخله مرة أخرى ، عنيفة وخانقة ، دوامة من الغضب والحزن التي بالكاد استطاع احتواءها. 

[بينما أكتب هذا الجزء الأخير ، أشعر بالارتياح أكثر من الخوف ، لأنني أعلم أنني سأموت بشرف وأنا أدافع عن الطائفة. هل كانت حياتي الأفضل على الإطلاق؟ لا. هل كان بإمكاني الوصول إلى مستوى نصف حاكم لو ضغطت بقوة أكبر؟ ربما. هل لدي ندم؟ الكثير. ولكن هل كنت سعيداً بكيفية قضاء سنواتي؟ بالتأكيد]

“إذاً هذا ما تريد إخباري به؟” فكر سورون وأسنانه تُطبق بإحكام حتى شعر بفكيه يؤلمانه. 

انفرجت شفاه سورون قليلاً بينما تشكلت ارتعاشة قبل أن يجبرها على الثبات.

“تريدني أن أطارد هدفاً ثانوياً أولاً ، فقط لانه التصرف المنطقي الصحيح؟ رغم معرفتك بتاريخي الشخصي مع كايليث؟ يا صديقي القديم ، لقد انتظرت هذه المعركة لأكثر من 2000 عام…. من المؤكد أنك لا تتوقع مني أن أتخلى عن قتل كايليث أولاً من أجل هيلموث فقط….”

[في النهاية ، أنا ممتن لهذه الرحلة. ممتن للطائفة. ممتن لشرف الخدمة إلى جانبك كنائبك. وبينما لدي من الندم أكثر مما يمكنني عده ، الا ان الندم الوحيد الذي يؤلمني حقاً هو عدم قدرتي على توديعك شخصياً]

الترجمة: Hunter

تجمد سورون ، حيث أصابته كل كلمة في هذا القسم مثل نصل. 

كره أن القدر قد وضع عبء مستقبل الطائفة في يديه المحتضرة. 

كل جملة كانت تغوص أعمق من التي سبقتها بينما ضاق صدره حتى أصبح التنفس بمثابة مجهود واعي.

الترجمة: Hunter

[إذاً سأقولها الآن… وداعاً يا صديقي القديم. سأراك في الجانب الآخر]

“تريدني أن أطارد هدفاً ثانوياً أولاً ، فقط لانه التصرف المنطقي الصحيح؟ رغم معرفتك بتاريخي الشخصي مع كايليث؟ يا صديقي القديم ، لقد انتظرت هذه المعركة لأكثر من 2000 عام…. من المؤكد أنك لا تتوقع مني أن أتخلى عن قتل كايليث أولاً من أجل هيلموث فقط….”

بدا الحبر في السطر الأخير ملطخاً بأصابع غليظة ، كما لو أن تشارلز كتبها وقرر أنها بدت درامية أكثر من اللازم ، حيث حاول مسحها ولكن اكتشف أن الحبر لا يمكن إزالته بتلك الطريقة.

“لا وداع بين الأصدقاء….”

“أحمق…” تمتم سورون ، حيث اشتبه في أن تشارلز ربما كان يعلم بالفعل أن موته حتمي عندما كتب هذه الرسالة ، ولكن بدلاً من إنقاذ حياته والهروب ، وقف صامداً ليواجه الموت كالرجل. 

[أنا أعرف مقدار ما ضحيت به من أجل الطائفة يا صديقي القديم وأنك تستحق خاتمة في معركتك الأخيرة ، خاتمة لموت والدك. ولكن بصفتي نائب سيد الطائفة والصديق الوحيد الذي سمحت له بدخول قلبك ، فمن واجبي أن أريك الطريق الصحيح]

“لا وداع بين الأصدقاء….”

تمتم بهدوء ، ورغم كل جهوده لكبح دموعه ، إلا أنها بدأت في الانهمار بحرية على وجهه ، حيث شعر بوخز فقدان تشارلز من جديد.

[في النهاية ، أنا ممتن لهذه الرحلة. ممتن للطائفة. ممتن لشرف الخدمة إلى جانبك كنائبك. وبينما لدي من الندم أكثر مما يمكنني عده ، الا ان الندم الوحيد الذي يؤلمني حقاً هو عدم قدرتي على توديعك شخصياً]

“ولكن بما أنك قلتها أولاً ، فسأقولها أنا أيضاً…. وداعاً يا صديقي القديم وشكراً لك على كل شيء”

كل جملة كانت تغوص أعمق من التي سبقتها بينما ضاق صدره حتى أصبح التنفس بمثابة مجهود واعي.

 

هذه التفصيلة الصغيرة وحدها جعلت سورون يشدّ ظهره ويعدل قبضته على الرسالة وأنفاسه تتباطأ بينما كان يتهيأ لقراءة الجزء التالي ، مدركاً أن ما سيلي هذا لن يكون أسهل في تحمله مما جاء قبله ، ولكنه قبل حقيقة أنه لا يملك خياراً سوى المتابعة.

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

كتب تشارلز بينما أغمض سورون عينيه للحظة ، مستنشقاً بعمق ، حيث كانت رياح الساحة تداعب أوراق الشجر في الأعلى. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط