Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 824

رسالة تشارلز الأخيرة

رسالة تشارلز الأخيرة

الفصل 824 – رسالة تشارلز الأخيرة

(كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور سورون)

“أيها الأحمق…” همس سورون بهذه الكلمات رغم أنها افتقرت إلى الغضب بل كانت ترتجف بالحزن ، “كان يجب عليك الانسحاب. على الرغم من أنني أعتز بـ جوكستا ، إلا أنك تعني لي أكثر من كل كوكب تحت حكم الطائفة” همس بذلك قبل أن يجبر نفسه على المتابعة.

للحظة وجيزة بعد أن بسط الرسالة ، لم يجرؤ سورون على قراءتها ، حيث جلس ببساطة يحدق فيها وكأنه شيء أثقل بكثير مما يبرره حجمه ، كما لو أن ثقل حياة بأكملها قد طُوي داخل ذلك المستطيل الصغير. كان ختم الشمع قد تشقق قليلاً بفعل الزمن ولكن خط يد تشارلز على المقدمة ظل ثابتاً ومألوفاً بشكل مؤلم.

*تنهيدة..*

كانت الرسالة لا تزال تحمل رائحة دخان خافتة ، نفس نوع السجائر الذي اعتاد تشارلز تدخينه ، ورغم مرور السنين ، إلا أن الورقة لا تزال تحتفظ برائحة تلك السيجارة التي ربما كان يدخنها أثناء كتابة هذه السطور.

[أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت لتشكيلهم بشكل صحيح. كانوا يحتاجون مني أكثر مما استطعت تقديمه… ولكن القدر لا يساوم مع رجال مثلنا. ومع ذلك ، يمكنني قول هذا بكل الثقة المتبقية في عظامي: إذا نجا هذان الاثنان لفترة كافية ، فلن تنطفئ شعلة الطائفة أبداً. إنهم يمتلكون ما يلزم]

“هاه… هذه الرسالة بالتأكيد تفوح برائحتك يا صديقي القديم!” فكر سورون وهو يبدأ أخيراً في قراءة السطور الأولى.

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

“أيها الأحمق…” همس سورون بهذه الكلمات رغم أنها افتقرت إلى الغضب بل كانت ترتجف بالحزن ، “كان يجب عليك الانسحاب. على الرغم من أنني أعتز بـ جوكستا ، إلا أنك تعني لي أكثر من كل كوكب تحت حكم الطائفة” همس بذلك قبل أن يجبر نفسه على المتابعة.

التفت أصابع سورون حول حواف الورقة وهو يقرأ بينما ابيضت مفاصل أصابعه ببطء. 

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

لقد أعدّ نفسه لهذه الكلمات. 

شارك تشارلز بينما هز سورون رأسه يميناً ويساراً وهو يقرأ تلك الكلمات.

علم سورون أن تشارلز قد رحل عندما كان داخل الثقب الأسود ، ولكن معرفة ذلك شيء ، وقراءته بخط يد تشارلز شيء آخر تماماً.

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

“أيها الأحمق…” همس سورون بهذه الكلمات رغم أنها افتقرت إلى الغضب بل كانت ترتجف بالحزن ، “كان يجب عليك الانسحاب. على الرغم من أنني أعتز بـ جوكستا ، إلا أنك تعني لي أكثر من كل كوكب تحت حكم الطائفة” همس بذلك قبل أن يجبر نفسه على المتابعة.

الفصل 824 – رسالة تشارلز الأخيرة (كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور سورون)

[لا تحمل هذا الفشل نيابة عني. سقوط جوكستا لم يكن مسؤوليتك وحدك أبداً ، ولم يكن مسؤوليتي وحدي أيضاً. تشكيل ذلك النصل مهما للغاية. ولو كنت أعرف أن هذه ستكون نتيجة غيابك ، لكنت اخترت القيام بالأمور بهذه الطريقة ، فأنا أفضل التضحية بحياتي من أجل نصل الأصل على ألا تمتلكه أنت]

 

شعر سورون بعينيه تدمع عند هذه الكلمات ، حيث كان تشارلز يعرف المخاطر عندما وافق على السماح لسورون بمغادرة الطائفة ، ولكن لم يلمه على ذلك.

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

“لهذا السبب بالضبط لا يمكنني أبداً استبدالك يا صديقي القديم ، فبينما قد أجد محارباً أكثر قدرة ، إلا أنني لن أجد أبداً نائب متفاني مثلك….” همس وهو يجبر الماء في عينيه على الجفاف قبل المتابعة.

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

“أيها الأحمق…” همس سورون بهذه الكلمات رغم أنها افتقرت إلى الغضب بل كانت ترتجف بالحزن ، “كان يجب عليك الانسحاب. على الرغم من أنني أعتز بـ جوكستا ، إلا أنك تعني لي أكثر من كل كوكب تحت حكم الطائفة” همس بذلك قبل أن يجبر نفسه على المتابعة.

أثنى تشارلز بينما رفع سورون حواجبه عند كلماته.

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

[أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت لتشكيلهم بشكل صحيح. كانوا يحتاجون مني أكثر مما استطعت تقديمه… ولكن القدر لا يساوم مع رجال مثلنا. ومع ذلك ، يمكنني قول هذا بكل الثقة المتبقية في عظامي: إذا نجا هذان الاثنان لفترة كافية ، فلن تنطفئ شعلة الطائفة أبداً. إنهم يمتلكون ما يلزم]

التفت أصابع سورون حول حواف الورقة وهو يقرأ بينما ابيضت مفاصل أصابعه ببطء. 

كتب تشارلز بينما انطلقت تنهيدة خافتة ومرتجفة من سورون. 

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

حدق في الكلمات لعدة ثواني ، سامحاً للحقيقة بأن تستقر في أعماقه. 

التفت أصابع سورون حول حواف الورقة وهو يقرأ بينما ابيضت مفاصل أصابعه ببطء. 

كان يعلم بالفعل أن ليو يمتلك القدرة على أن يصبح عظيما وأن تشارلز يقدر الشاب بشدة ، ولكن ما لم يتوقعه هو أن يمدح تشارلز فير بهذه الدرجة أيضاً.

*تنهيدة..*

[إذا كان ليو وفير لا يزالان على قيد الحياة عندما تقرأ هذا… فإليك طلبي الأخير يا صديقي القديم. إذا كان لا يزال لديك بعض الطاقة ، وكنت قادراً على نقل بعض فهمك إليهم….. فابذل جهداً للقيام بذلك. أنا أعلم أنك لست شغوفاً بالتعليم وأنك لا تحب نقل فهمك عندما يتعلق الأمر بالقتال ولكن اجعلها استثناءً هذه المرة فقط. حتى لو كان ذلك لجلسة تدريب واحدة. دع هذين الاثنين يشعران بماهية القمة في القوة. أشعر أنه إذا رأوها مرة واحدة بأنفسهم ، فسوف يصلان إليها بالتأكيد يوماً ما….]

شارك تشارلز بينما هز سورون رأسه يميناً ويساراً وهو يقرأ تلك الكلمات.

[في غيابك ، تقدم التنين وظل التنين بقوة ، وهو ما فاجأني أنا نفسي. عنيدون في طباعهم ومتهورون بطرق تذكرني بك كثيراً… لكن لديهم تلك الشرارة الخاصة. ذلك النوع من النار الذي لا تراه إلا مرة كل بضعة آلاف من السنين]

*تنهيدة..*

علم سورون أن تشارلز قد رحل عندما كان داخل الثقب الأسود ، ولكن معرفة ذلك شيء ، وقراءته بخط يد تشارلز شيء آخر تماماً.

“أنت تثق فيهم بكل هذا القدر ، هاه؟” تمتم قبل أن يضحك على حالته الجسدية ، فهو يكره تماماً فكرة الخضوع لجلسة تدريب بهذا الجسد المحتضر ، ولكن عزم على القيام بذلك بغض النظر ، فقط من أجل تشارلز.

ورغم أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان أي شخص يمكن أن يصبح محارباً عظيماً مثل والده ، إلا أنه كان يؤمن بأن ليو لديه القدرة على الاقتراب من ذلك. مع موته السريع الآن ، كان ليو هو الرجل الذي يخطط لتسليمه الطائفة ، ليس لأنه مستعد ، بل لأنه الوحيد المتبقي الذي يمكنه تحمل ذلك العبء. مع رحيل تشارلز وتلاشي حياته الخاصة ، شعر وكأنه لا يملك خياراً آخر.

[ليو على وجه الخصوص ، أشعر أنه النسخة الثانية من القاتل الأزلي ، فبينما يتمتع كلاهما بالموهبة ، إلا أن ذلك الشاب في مستوى خاص به…. وأنا أعرف أنك تشعر بأنني منحاز جداً كمعلم له ، ولكن صدقني عندما أقول ، هذا هو تقييمي الصادق لذلك الشاب. فإذا لم يستطع ليو ، بعقليته وموهبته ، أن يصبح عظيماً مثلك ومثل والدك ، فلا أعرف من يستطيع….] كتب تشارلز بينما أومأ سورون ، موافقاً على كلماته.

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

ورغم أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان أي شخص يمكن أن يصبح محارباً عظيماً مثل والده ، إلا أنه كان يؤمن بأن ليو لديه القدرة على الاقتراب من ذلك. مع موته السريع الآن ، كان ليو هو الرجل الذي يخطط لتسليمه الطائفة ، ليس لأنه مستعد ، بل لأنه الوحيد المتبقي الذي يمكنه تحمل ذلك العبء. مع رحيل تشارلز وتلاشي حياته الخاصة ، شعر وكأنه لا يملك خياراً آخر.

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

*تنهيدة..*

شعر سورون بعينيه تدمع عند هذه الكلمات ، حيث كان تشارلز يعرف المخاطر عندما وافق على السماح لسورون بمغادرة الطائفة ، ولكن لم يلمه على ذلك.

تنهد ببطء ثم اتجه إلى السطر التالي في الرسالة ، حيث بدا الحبر في هذا الجزء أكثر فوضوية ، كما لو كان جزءاً كتبه تشارلز وهو يفقد هدوءه.

“أيها الأحمق…” همس سورون بهذه الكلمات رغم أنها افتقرت إلى الغضب بل كانت ترتجف بالحزن ، “كان يجب عليك الانسحاب. على الرغم من أنني أعتز بـ جوكستا ، إلا أنك تعني لي أكثر من كل كوكب تحت حكم الطائفة” همس بذلك قبل أن يجبر نفسه على المتابعة.

 

[صديقي القديم… إذا كنت تقرأ هذا ، فأنا ميت بالفعل. بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة ، من المرجح أن حثالة الفصيل الصالح قد اجتاحوا جوكستا ، وأن الطائفة تواجه أزمة وجودية. أنا آسف يا صديقي القديم. أنا أعرف ما يعنيه هذا الكوكب بالنسبة لك. لقد حاولت حمايته بالطريقة التي طلبتها مني… ولكنني لست أنت. أنا مجرد فاني… وقد وصلت إلى نهاية ما يمكن أن تفعله حدودي الفانية]

الترجمة: Hunter

ورغم أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان أي شخص يمكن أن يصبح محارباً عظيماً مثل والده ، إلا أنه كان يؤمن بأن ليو لديه القدرة على الاقتراب من ذلك. مع موته السريع الآن ، كان ليو هو الرجل الذي يخطط لتسليمه الطائفة ، ليس لأنه مستعد ، بل لأنه الوحيد المتبقي الذي يمكنه تحمل ذلك العبء. مع رحيل تشارلز وتلاشي حياته الخاصة ، شعر وكأنه لا يملك خياراً آخر.

*تنهيدة..*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط