Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 829

تسريع الأمر
PDF

تسريع الأمر

الفصل 829 – تسريع الأمر 

(كوكب أوميغا ، بعد 24 ساعة ، منظور ليو)

“أوه… حقاً؟ هل ستفعل ذلك من أجلي؟” قال بنبرة بدت متأثرة بشكل ساخر بينما ظهر الضيق على وجه ليزلي ، حيث لم يستطع العاهل فهم سبب سعادة ليو بشيء سيضره بوضوح.

استغرق ليو حوالي 24 ساعة للوصول إلى كوكب أوميغا من نيمو ، ولكن بمجرد وصوله ، ساءت الأوضاع بسرعة كبيرة بالنسبة لجنود الفصيل الصالح المتمركزين على الكوكب.

“إنه ميت… القائد ميت!” ترددت أجهزة الاتصال الداخلية لأساطيل الفصيل الصالح بالذعر ، حيث تداخلت الأصوات في رعب بينما شعر كل جندي باللحظة التي تلاشى فيها أقوى ركائزها. 

بمجرد أن لمست قدماه تربة أوميغا ، بدأ الرجال يموتون بالآلاف ، حيث أُزهقت أرواحهم بمجرد ثقل هالته وحدها. أصبح الخط الاستوائي الذي يمتد بلا نهاية على طول خط منتصف الكوكب هو منطقة القتل المخصصة له ؛ سلسلة متصلة حيث كان ينتظر فيه ذبح 790 مليون جندي وقائد واحد من مستوى العاهل وعشرات من مستوى السمو.

في هذه اللحظة ، ترددت موجة صادمة عبر الحصن السابع الذي كان يهاجمه ، حيث نزل أسطول كبير من الغلاف الجوي العلوي مع تشكيل محكم ومنضبط وأسلحتهم جاهزة في تزامن مثالي. في مركز التشكيل ، طار ليزلي ويلز ، وهو عاهل ضخم يحمل مطرد كسلاح ، حيث بدا مستاء بشكل خاص من قرار ليو بمهاجمة كوكبه اليوم.

استنشق ليو نفساً عميقاً بينما انتشرت هالته ، متدفقة بنعومة في البداية قبل أن تشتد لتصبح شيئاً بارداً وثقيلاً وفتاكاً ، حيث ارتجف أقرب حصن تحت الضغط الساحق. 

بعد ذلك ، دخل ليو من البوابة الرئيسية بدون أن يبطئ خطواته.

شعر الجنود المتمركزون في الداخل بوطأة هالته وهي تنزل عليهم قبل أن يروه حتى بينما تصلبت أجسادهم وتوقفت رئاتهم عن العمل وتشتت أفكارهم.

*بوم.. بوم.. بووووم..*

بعد ذلك ، دخل ليو من البوابة الرئيسية بدون أن يبطئ خطواته.

ولكن عندما انقشع الدخان ، لم يكن ليو موجوداً في أي مكان.

*خطوة.. خطوة..*

كان توقيت ليو لهذه الضربة مثالياً.

سقطت القاعدة الأولى في أقل من 5 دقائق. اجتاحت ضرباته المخابئ الدفاعية والأبراج والحواجز والأجساد بدقة فتاكة ، حيث مات مئات الآلاف قبل أن تتشكل صرخاتهم حتى.

تحطمت التشكيلات وتلاشى التماسك بينما غرق كل هيكل قيادي متبقي في الخوف ، حيث تحرك ليو عبر تلك الفوضى كجلاد حي ، قاتلاً مليون جندي كل خمس إلى عشر دقائق بثبات مرعب ، بينما كانت نية القتل لديه تشتد مع كل حياة تُزهق.

ومع ذلك ، وكأنه غير راضي عن البطء الذي شعر به ، جعل ليو الحصن الثاني يسقط بشكل أسرع.

ولكن عندما انقشع الدخان ، لم يكن ليو موجوداً في أي مكان.

*ضربة.. ضربة.. بوم..*

استنشق ليو نفساً عميقاً بينما انتشرت هالته ، متدفقة بنعومة في البداية قبل أن تشتد لتصبح شيئاً بارداً وثقيلاً وفتاكاً ، حيث ارتجف أقرب حصن تحت الضغط الساحق. 

انهار الحصن الثاني بشكل أعنف من الأول. 

تدافع الجنود لإغلاق البوابات وتفعيل التروس الداخلية لشراء بضع ثواني من الوقت ولكن في اللحظة التي فعّل فيها ليو [التعزيز] ، عبر الى ممراتهم وهو ينفذ حكم الإعدام في كل من بالداخل بوحشية لا تعرف التردد.

“سكايشارد! أخبرني اتباعي بقدومك قبل بضع ساعات ولكنني انتظرت حتى جمعت كل رجالي الأكثر كفاءة لأهاجمك. أنا لست غبياً مثل يو زو. لن أهاجمك على دفعات. بدلاً من ذلك ، ستشعر بغضب قوات أوميغا بالكامل دفعة واحدة!”

تلويحة واحدة.. ألف جثة. 

*خطوة.. خطوة..*

قفزة واحدة.. ساحة تنهار بأكملها تحته.

“أنت غريب الأطوار يا سكايشارد ، لكنك ستسقط على أي حال… رجال! أحرقوه!” أمر ليزلي بينما أطلق أسطوله النيران دفعة واحدة.

تصاعدت سرعة ليو مع القاعدة الثالثة والرابعة ، حيث اشتدت دقته وازدادت هالته برودة مع مرور الدقائق. 

شعر الجنود المتمركزون في الداخل بوطأة هالته وهي تنزل عليهم قبل أن يروه حتى بينما تصلبت أجسادهم وتوقفت رئاتهم عن العمل وتشتت أفكارهم.

ارتفعت سرعة قتله بشكل مرعب ، وبحلول الوقت الذي مرت فيه 3 ساعات على وصوله ، حصد ليو أكثر من 9 ملايين حياة.

قمعتهم هالته ، نعم… ولكن خناجره هي التي جلبت الموت.

*بوم!*

أضاءت السماء نفسها بضوء مدمر بينما ابتلع القصف موقع ليو بالكامل.

في هذه اللحظة ، ترددت موجة صادمة عبر الحصن السابع الذي كان يهاجمه ، حيث نزل أسطول كبير من الغلاف الجوي العلوي مع تشكيل محكم ومنضبط وأسلحتهم جاهزة في تزامن مثالي. في مركز التشكيل ، طار ليزلي ويلز ، وهو عاهل ضخم يحمل مطرد كسلاح ، حيث بدا مستاء بشكل خاص من قرار ليو بمهاجمة كوكبه اليوم.

ارتفعت سرعة قتله بشكل مرعب ، وبحلول الوقت الذي مرت فيه 3 ساعات على وصوله ، حصد ليو أكثر من 9 ملايين حياة.

“سكايشارد! أخبرني اتباعي بقدومك قبل بضع ساعات ولكنني انتظرت حتى جمعت كل رجالي الأكثر كفاءة لأهاجمك. أنا لست غبياً مثل يو زو. لن أهاجمك على دفعات. بدلاً من ذلك ، ستشعر بغضب قوات أوميغا بالكامل دفعة واحدة!”

قال ذلك بينما لم يصدق ليو الأخبار السارة التي وقعت على مسامعه. 

قال ذلك بينما لم يصدق ليو الأخبار السارة التي وقعت على مسامعه. 

عرض الكتيب ذلك ، ومع إيماءة صغيرة ، أغلق ليو الكتاب.

“أوه… حقاً؟ هل ستفعل ذلك من أجلي؟” قال بنبرة بدت متأثرة بشكل ساخر بينما ظهر الضيق على وجه ليزلي ، حيث لم يستطع العاهل فهم سبب سعادة ليو بشيء سيضره بوضوح.

“أوه… حقاً؟ هل ستفعل ذلك من أجلي؟” قال بنبرة بدت متأثرة بشكل ساخر بينما ظهر الضيق على وجه ليزلي ، حيث لم يستطع العاهل فهم سبب سعادة ليو بشيء سيضره بوضوح.

“أنت غريب الأطوار يا سكايشارد ، لكنك ستسقط على أي حال… رجال! أحرقوه!” أمر ليزلي بينما أطلق أسطوله النيران دفعة واحدة.

*كابوم!*

*بوم.. بوم.. بووووم..*

ولكن بينما كان يبحث عنه في الأسفل ، ظهر ليو فجأة من فوقه ، نازلاً من السماء بخناجره المرفوعة ، مستخدماً تقنية [سقوط التاج] ليحصد رأسه.

أضاءت السماء نفسها بضوء مدمر بينما ابتلع القصف موقع ليو بالكامل.

*بوم!*

ولكن عندما انقشع الدخان ، لم يكن ليو موجوداً في أي مكان.

“حسناً ، أشعر أن هذا يكفي…. ولكن ماذا يقول الكتيب؟ ما مقدار التقدم الذي أحرزته حقاً؟” تساءل ليو وهو يرفع [كتيب قمع الإمبراطور] ، مراقبا التقدم.

“أين… أين هو؟” تساءل ليزلي بصوت عالي وعيناه تمسح ساحة المعركة بيأس بحثاً عن أي أثر لـ ليو.

كل كتيبة واجهها من تلك المعركة فصاعداً سقطت في أقل من دقيقتين. 

ولكن بينما كان يبحث عنه في الأسفل ، ظهر ليو فجأة من فوقه ، نازلاً من السماء بخناجره المرفوعة ، مستخدماً تقنية [سقوط التاج] ليحصد رأسه.

“أين… أين هو؟” تساءل ليزلي بصوت عالي وعيناه تمسح ساحة المعركة بيأس بحثاً عن أي أثر لـ ليو.

تدحرج رأس العاهل بعد ضربة واحدة. 

كل كتيبة واجهها من تلك المعركة فصاعداً سقطت في أقل من دقيقتين. 

كان توقيت ليو لهذه الضربة مثالياً.

ولكن عندما انقشع الدخان ، لم يكن ليو موجوداً في أي مكان.

“إنه ميت… القائد ميت!” ترددت أجهزة الاتصال الداخلية لأساطيل الفصيل الصالح بالذعر ، حيث تداخلت الأصوات في رعب بينما شعر كل جندي باللحظة التي تلاشى فيها أقوى ركائزها. 

“لقد تجاوزت حاجز الـ 50%…” فكر ليو ، حيث تجاوز عدد القتلى في أوميغا 600 مليون وهو رقم ، رغم أنه لا يمثل 100% من الجنود الموجودين على الكوكب ، إلا انه كان جيداً بما يكفي ليشعر بالرضا وينتقل إلى الكوكب التالي.

صرخ الملازمون بالأوامر وحاول قادة الفيالق استعادة السيطرة ولكن ليو لم يمنحهم حتى لحظة واحدة للتعافي.

في هذه اللحظة ، ترددت موجة صادمة عبر الحصن السابع الذي كان يهاجمه ، حيث نزل أسطول كبير من الغلاف الجوي العلوي مع تشكيل محكم ومنضبط وأسلحتهم جاهزة في تزامن مثالي. في مركز التشكيل ، طار ليزلي ويلز ، وهو عاهل ضخم يحمل مطرد كسلاح ، حيث بدا مستاء بشكل خاص من قرار ليو بمهاجمة كوكبه اليوم.

قمعتهم هالته ، نعم… ولكن خناجره هي التي جلبت الموت.

في هذه اللحظة ، ترددت موجة صادمة عبر الحصن السابع الذي كان يهاجمه ، حيث نزل أسطول كبير من الغلاف الجوي العلوي مع تشكيل محكم ومنضبط وأسلحتهم جاهزة في تزامن مثالي. في مركز التشكيل ، طار ليزلي ويلز ، وهو عاهل ضخم يحمل مطرد كسلاح ، حيث بدا مستاء بشكل خاص من قرار ليو بمهاجمة كوكبه اليوم.

انطلق نصل هلالي من القوة المكثفة صاعدًا نحو الأعلى ، ليشق هيكل مركبة إلى نصفين كما لو كانت مصنوعة من القماش.

صرخ الملازمون بالأوامر وحاول قادة الفيالق استعادة السيطرة ولكن ليو لم يمنحهم حتى لحظة واحدة للتعافي.

طارت ضربة اخرى عبر السماء ، قاطعة مركبتين إلى نصفين ، حيث انفجرت محركاتهم وتناثر الحطام المحترق عبر ساحة المعركة.

كان توقيت ليو لهذه الضربة مثالياً.

مزقت سلسلة سريعة من الضربات سرباً بأكمله في وقت واحد ، حيث انفجرت عشر مركبات في انفجارات متزامنة وتحطمت هياكلها إلى شظايا منصهرة.

ولكن بينما كان يبحث عنه في الأسفل ، ظهر ليو فجأة من فوقه ، نازلاً من السماء بخناجره المرفوعة ، مستخدماً تقنية [سقوط التاج] ليحصد رأسه.

*كابوم!*

بدون قائدهم العاهل ، تداعت الأساطيل على الفور تقريباً. 

*بوم!*

تحطمت التشكيلات وتلاشى التماسك بينما غرق كل هيكل قيادي متبقي في الخوف ، حيث تحرك ليو عبر تلك الفوضى كجلاد حي ، قاتلاً مليون جندي كل خمس إلى عشر دقائق بثبات مرعب ، بينما كانت نية القتل لديه تشتد مع كل حياة تُزهق.

“إنه ميت… القائد ميت!” ترددت أجهزة الاتصال الداخلية لأساطيل الفصيل الصالح بالذعر ، حيث تداخلت الأصوات في رعب بينما شعر كل جندي باللحظة التي تلاشى فيها أقوى ركائزها. 

استغرق الأمر منه حوالي ساعتين إضافيتين لمسح الأسطول الذي جاء ، وبمجرد انتهائه من هزيمتهم ، لم تبقى مقاومة تذكر في كوكب أوميغا. 

ما بدأ كمقاومة منظمة تحول سريعاً إلى مجموعات متناثرة من الذعر والجثث وفي النهاية ، لم يبقى حتى ذلك. 

كل كتيبة واجهها من تلك المعركة فصاعداً سقطت في أقل من دقيقتين. 

“حسناً ، أشعر أن هذا يكفي…. ولكن ماذا يقول الكتيب؟ ما مقدار التقدم الذي أحرزته حقاً؟” تساءل ليو وهو يرفع [كتيب قمع الإمبراطور] ، مراقبا التقدم.

كل حصن هبط عليه قد انهار في أقل من خمس دقائق ، حتى بدا كوكب أوميغا وكأنه تحول إلى مشهد من العظام المكسورة والفولاذ المنصهر والرماد المتطاير.

بمجرد أن لمست قدماه تربة أوميغا ، بدأ الرجال يموتون بالآلاف ، حيث أُزهقت أرواحهم بمجرد ثقل هالته وحدها. أصبح الخط الاستوائي الذي يمتد بلا نهاية على طول خط منتصف الكوكب هو منطقة القتل المخصصة له ؛ سلسلة متصلة حيث كان ينتظر فيه ذبح 790 مليون جندي وقائد واحد من مستوى العاهل وعشرات من مستوى السمو.

تضاءل الخط الاستوائي العظيم الذي كان يمثل فخر أوميغا العسكري تدريجياً تحت هجومه ؛ قاعدة بعد قاعدة ، وأسطولاً بعد أسطول ، حتى لم يعد خط الدفاع الكوكبي يشبه أكثر من عمود فقري مكسور.

بدون قائدهم العاهل ، تداعت الأساطيل على الفور تقريباً. 

ما بدأ كمقاومة منظمة تحول سريعاً إلى مجموعات متناثرة من الذعر والجثث وفي النهاية ، لم يبقى حتى ذلك. 

*خطوة.. خطوة..*

بعد مرور 32 ساعة ، لم يبقى على أوميغا شيء يمكنه أن يطلق عليه اسم جيش ، حيث أُفرغ العالم ، والشيء الوحيد الذي احاط بـ ليو كان مجالا من الحطام والدخان المتصاعد.

سقطت القاعدة الأولى في أقل من 5 دقائق. اجتاحت ضرباته المخابئ الدفاعية والأبراج والحواجز والأجساد بدقة فتاكة ، حيث مات مئات الآلاف قبل أن تتشكل صرخاتهم حتى.

“حسناً ، أشعر أن هذا يكفي…. ولكن ماذا يقول الكتيب؟ ما مقدار التقدم الذي أحرزته حقاً؟” تساءل ليو وهو يرفع [كتيب قمع الإمبراطور] ، مراقبا التقدم.

*كابوم!*

[التقدم: 1,032,200,040 / 2,000,000,000]

تحطمت التشكيلات وتلاشى التماسك بينما غرق كل هيكل قيادي متبقي في الخوف ، حيث تحرك ليو عبر تلك الفوضى كجلاد حي ، قاتلاً مليون جندي كل خمس إلى عشر دقائق بثبات مرعب ، بينما كانت نية القتل لديه تشتد مع كل حياة تُزهق.

عرض الكتيب ذلك ، ومع إيماءة صغيرة ، أغلق ليو الكتاب.

بعد مرور 32 ساعة ، لم يبقى على أوميغا شيء يمكنه أن يطلق عليه اسم جيش ، حيث أُفرغ العالم ، والشيء الوحيد الذي احاط بـ ليو كان مجالا من الحطام والدخان المتصاعد.

“لقد تجاوزت حاجز الـ 50%…” فكر ليو ، حيث تجاوز عدد القتلى في أوميغا 600 مليون وهو رقم ، رغم أنه لا يمثل 100% من الجنود الموجودين على الكوكب ، إلا انه كان جيداً بما يكفي ليشعر بالرضا وينتقل إلى الكوكب التالي.

تدافع الجنود لإغلاق البوابات وتفعيل التروس الداخلية لشراء بضع ثواني من الوقت ولكن في اللحظة التي فعّل فيها ليو [التعزيز] ، عبر الى ممراتهم وهو ينفذ حكم الإعدام في كل من بالداخل بوحشية لا تعرف التردد.

 

بمجرد أن لمست قدماه تربة أوميغا ، بدأ الرجال يموتون بالآلاف ، حيث أُزهقت أرواحهم بمجرد ثقل هالته وحدها. أصبح الخط الاستوائي الذي يمتد بلا نهاية على طول خط منتصف الكوكب هو منطقة القتل المخصصة له ؛ سلسلة متصلة حيث كان ينتظر فيه ذبح 790 مليون جندي وقائد واحد من مستوى العاهل وعشرات من مستوى السمو.

الترجمة: Hunter

كان توقيت ليو لهذه الضربة مثالياً.

ومع ذلك ، وكأنه غير راضي عن البطء الذي شعر به ، جعل ليو الحصن الثاني يسقط بشكل أسرع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط