Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 831

أطيب تحياتي

أطيب تحياتي

الفصل 831 – أطيب تحياتي

(الفضاء السحيق ، في الطريق إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)

“لا ، أيها القاتل الأزلي ، أنا لا أثق بك ذرة واحدة”

لم يفتح ليو [كتيب قمع الإمبراطور] مرة أخرى إلا بعد أن عاد إلى داخل المركبة ، حيث أراد أن يرى ما الذي سيقوله هذا الكتيب الكئيب عن إكماله للمتطلب.

[بما أنني أنا من ابتكر هذه الطريقة ، فأنا أعلم جيداً مدى صعوبة أن يتقنها شخص ما حتى نهايتها. ولهذا السبب يجب أن أحيي جهودك…..]

*تألق..*

[طلبي الأول هو أن تنقل هذا الكتيب إلى شخص مستحق. محارب آخر سيصل به إلى نهايته يوماً ما….. لأنه لا شيء سيؤلمني أكثر من عدم رؤية معرفتي التي جمعتها بجهد كبير وهي تُنقل إلى عقول لامعة]

أضاءت الصفحات بحبرِها البنفسجي المميز مجدداً ، متخليةً عن اللون الأحمر الذي استُخدم أثناء مهمة نية القتل ، وكأن الكتيب قد عاد أخيراً إلى مزاجه الأصلي.

بدأ النص بذلك بينما رفع ليو حواجبه بفضول خفيف.

[تهانينا للوصول الى 2 مليار قتل. لقد اشتدت نيتك في القتل أخيراً بما يكفي لتنتقل إلى المرحلة التالية]

أضاءت الصفحات بحبرِها البنفسجي المميز مجدداً ، متخليةً عن اللون الأحمر الذي استُخدم أثناء مهمة نية القتل ، وكأن الكتيب قد عاد أخيراً إلى مزاجه الأصلي.

حدق ليو في النص بدون أن يظهر أي أثر للمشاعر على وجهه. فبعد أن احترق بنيران الكتيب أكثر من مرة ، تعلم ألا يقبل مديحه ، ولهذا حافظ على تعبيرات وجه جامدة وقلب الصفحة إلى القسم التالي.

[طلبي الأول هو أن تنقل هذا الكتيب إلى شخص مستحق. محارب آخر سيصل به إلى نهايته يوماً ما….. لأنه لا شيء سيؤلمني أكثر من عدم رؤية معرفتي التي جمعتها بجهد كبير وهي تُنقل إلى عقول لامعة]

[تم استيفاء جميع الشروط للتقدم نحو مستوى العاهل. يمكنك أخيراً البدء في محاولة الاختراق]

[خلال حياتي ، شعرت وكأنني لم أفهم يوماً قوانين الكون إلى أقصى حدودها المطلقة…. وأنه إذا قام شخص ما بفك رموز أسرارها ، فقد يصبح محارباً أعظم مني. ومع ذلك ، كان قول هذا أسهل من فعله ، فبعد قضاء قرون في البحث عن الطريقة المثالية لدراسة القوانين ، لم أستطع بناء سوى تقنية ناقصة وغير مكتملة تحتاج إلى أن يكملها شخص أصغر وأكثر موهبة. في البداية ، حاولت نقل هذه التقنية إلى أطفالي ، ولكن بعد نشأتهم تحت رعايتي ، كانوا أعقل من أن يتولوا مشروعاً لم أستطع أنا إكماله بنفسي….. هاهاهاهاها!]

شجعه الكتيب بينما ظل وجه ليو بدون تغيير على الإطلاق.

كشفت السطور التالية عن نفسها ، فواصل ليو القراءة بشك متعب.

[سأقوم الآن بفك ارتباطي بروحك تلقائياً. ومع ذلك ، قبل أن أفعل ذلك ، ووفقاً لرغبة خالقي ، لدي رسالتان مهمتان يجب أن أوصلهم إليك….]

[تم استيفاء جميع الشروط للتقدم نحو مستوى العاهل. يمكنك أخيراً البدء في محاولة الاختراق]

كتبت الصفحة ذلك ، فاغمض ليو عينيه في حيرة خفيفة من هذه الكلمات. كان من الطبيعي أن تفك الكتيبات ارتباطها بمجرد وصول اكتمالها إلى مئة بالمئة. لكن رسالة من الخالق في نهاية الرحلة؟ كان ذلك شيئاً لم يسمع به من قبل.

“أجل ، لا. لن أنخدع بكلماتك الجميلة!” 

[أيها المحارب المبجل ، إذا كنت تقرأ هذا ، فهذا يعني أنك أكملت كتيب قمع الإمبراطور بالكامل…..]

كشفت السطور التالية عن نفسها ، فواصل ليو القراءة بشك متعب.

بدأ النص بذلك بينما رفع ليو حواجبه بفضول خفيف.

[طلبي الأول هو أن تنقل هذا الكتيب إلى شخص مستحق. محارب آخر سيصل به إلى نهايته يوماً ما….. لأنه لا شيء سيؤلمني أكثر من عدم رؤية معرفتي التي جمعتها بجهد كبير وهي تُنقل إلى عقول لامعة]

[بما أنني أنا من ابتكر هذه الطريقة ، فأنا أعلم جيداً مدى صعوبة أن يتقنها شخص ما حتى نهايتها. ولهذا السبب يجب أن أحيي جهودك…..]

[تم استيفاء جميع الشروط للتقدم نحو مستوى العاهل. يمكنك أخيراً البدء في محاولة الاختراق]

استقام تعبير ليو فوراً.

تمتم وهو غير قادر على تصديق مدى سخافة ما يبدو عليه القاتل الأزلي.

“أجل ، لا. لن أنخدع بكلماتك الجميلة!” 

بدأ النص بذلك بينما رفع ليو حواجبه بفضول خفيف.

“لا ، أيها القاتل الأزلي ، أنا لا أثق بك ذرة واحدة”

التقط صوراً سريعة للصفحة على لوح البيانات الخاص به ، ولم يسترخي إلا بعد أن تم تسجيل المعلومات بأمان.

قال ذلك بنبرة بطيئة وهو يواصل القراءة ، رافضاً السماح حتى لذرة من المديح بالتسرب إلى رأسه.

بدأ النص بذلك بينما رفع ليو حواجبه بفضول خفيف.

[طلبي الأول هو أن تنقل هذا الكتيب إلى شخص مستحق. محارب آخر سيصل به إلى نهايته يوماً ما….. لأنه لا شيء سيؤلمني أكثر من عدم رؤية معرفتي التي جمعتها بجهد كبير وهي تُنقل إلى عقول لامعة]

الفصل 831 – أطيب تحياتي (الفضاء السحيق ، في الطريق إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)

طلب الكتيب ذلك بينما ارتجفت عين ليو اليسرى.

[خلال حياتي ، شعرت وكأنني لم أفهم يوماً قوانين الكون إلى أقصى حدودها المطلقة…. وأنه إذا قام شخص ما بفك رموز أسرارها ، فقد يصبح محارباً أعظم مني. ومع ذلك ، كان قول هذا أسهل من فعله ، فبعد قضاء قرون في البحث عن الطريقة المثالية لدراسة القوانين ، لم أستطع بناء سوى تقنية ناقصة وغير مكتملة تحتاج إلى أن يكملها شخص أصغر وأكثر موهبة. في البداية ، حاولت نقل هذه التقنية إلى أطفالي ، ولكن بعد نشأتهم تحت رعايتي ، كانوا أعقل من أن يتولوا مشروعاً لم أستطع أنا إكماله بنفسي….. هاهاهاهاها!]

“يا له من مغرور نرجسي. من تظنني؟ خادمك؟”

أضاءت الصفحات بحبرِها البنفسجي المميز مجدداً ، متخليةً عن اللون الأحمر الذي استُخدم أثناء مهمة نية القتل ، وكأن الكتيب قد عاد أخيراً إلى مزاجه الأصلي.

تمتم بذلك وهو مذهول من مدى غطرسة القاتل الأزلي حتى بعد وفاته لأكثر من 2000 عام.

*خربشة.. خربشة.. صوت كاميرا.. صوت كاميرا..*

[ثانياً ، بما أنك أظهرت إمكانات بإكمالك لهذا الكتيب ، أيها المحارب المبجل ، أرجوك اسمح لي بدعوتك إلى المشروع الذي بدأته خلال حياتي ولم أستطع إكماله أبداً ، لافتقاري للرؤية اللازمة لفتح أسراره. تقنية تأمل تتفوق بمراحل على كتيب قمع الإمبراطور… والتي أسميها مخطوطة القمع الأسمى]

“حسناً ، أظن أنني سأحتفظ بك حتى أجد شخصاً مستحقاً بما يكفي لانقلك إليه….”

كشفت السطور التالية عن نفسها ، فواصل ليو القراءة بشك متعب.

“اللعنة عليك… لا توجد طريقة تجعلني أنقل هذا الكتيب لأي شخص أهتم لأمره. هذه هدية مخصصة حصرياً لأسوأ أعدائي. أي نوع من تقنيات التعذيب السادية هذه؟”

[خلال حياتي ، شعرت وكأنني لم أفهم يوماً قوانين الكون إلى أقصى حدودها المطلقة…. وأنه إذا قام شخص ما بفك رموز أسرارها ، فقد يصبح محارباً أعظم مني. ومع ذلك ، كان قول هذا أسهل من فعله ، فبعد قضاء قرون في البحث عن الطريقة المثالية لدراسة القوانين ، لم أستطع بناء سوى تقنية ناقصة وغير مكتملة تحتاج إلى أن يكملها شخص أصغر وأكثر موهبة. في البداية ، حاولت نقل هذه التقنية إلى أطفالي ، ولكن بعد نشأتهم تحت رعايتي ، كانوا أعقل من أن يتولوا مشروعاً لم أستطع أنا إكماله بنفسي….. هاهاهاهاها!]

تمتم وهو غير قادر على تصديق مدى سخافة ما يبدو عليه القاتل الأزلي.

توهج النص بينما شعر ليو أن عيونه بدأت بالارتعاش في آن واحد.

[تهانينا للوصول الى 2 مليار قتل. لقد اشتدت نيتك في القتل أخيراً بما يكفي لتنتقل إلى المرحلة التالية]

“ما هذا بحق الجحيم؟ كيف يُعتبر هذا الرجل أعظم محارب عبر كل العصور؟”

“أجل ، لا. لن أنخدع بكلماتك الجميلة!” 

تمتم وهو غير قادر على تصديق مدى سخافة ما يبدو عليه القاتل الأزلي.

[أيها المحارب المبجل ، إذا كنت تقرأ هذا ، فهذا يعني أنك أكملت كتيب قمع الإمبراطور بالكامل…..]

[بغض النظر ، على الرغم من أن الاثنين يفتقران إلى الشجاعة لقبول هذا التحدي… آمل أن تقوم أنت ، أيها المحارب المبجل ، بإنهاء ما بدأته. لذا أترك لك موقع بحثي الشبه مكتمل مع إحداثيات: 012.344.555.777.992.423.876.654.990. أطيب تحياتي ، J.E]

ورغم كل هذا الانزعاج… إلا أنه لم يستطع إنكار الحقيقة التي كانت تتشكل بهدوء في صدره وهي أنه رغم الصعوبة ، الا انه كان ممتناً جداً لهذه التقنية في النهاية. فبقدر قسوتها ، كان كتيب قمع الإمبراطور السلاح المثالي لتشكيله في صورة المحارب الذي كان يحتاج ليصبح عليه.

عرضت السطور الأخيرة ذلك بينما سارع ليو لتدوين كل شيء قبل أن يتلاشى النص من الكتاب.

*ثود..*

*خربشة.. خربشة.. صوت كاميرا.. صوت كاميرا..*

شجعه الكتيب بينما ظل وجه ليو بدون تغيير على الإطلاق.

التقط صوراً سريعة للصفحة على لوح البيانات الخاص به ، ولم يسترخي إلا بعد أن تم تسجيل المعلومات بأمان.

طلب الكتيب ذلك بينما ارتجفت عين ليو اليسرى.

“يا له من أحمق لعين ، لماذا تكتب إحداثيات طويلة كهذه على كتيب يتلاشى نصه حرفياً بعد 10 ثواني من ظهوره؟” شتم ليو وهو يغلق كتيب قمع الإمبراطور للمرة الأخيرة بين يديه.

قال ذلك بنبرة بطيئة وهو يواصل القراءة ، رافضاً السماح حتى لذرة من المديح بالتسرب إلى رأسه.

*ثود..*

تمتم بذلك وهو مذهول من مدى غطرسة القاتل الأزلي حتى بعد وفاته لأكثر من 2000 عام.

“اللعنة عليك… لا توجد طريقة تجعلني أنقل هذا الكتيب لأي شخص أهتم لأمره. هذه هدية مخصصة حصرياً لأسوأ أعدائي. أي نوع من تقنيات التعذيب السادية هذه؟”

ورغم كل هذا الانزعاج… إلا أنه لم يستطع إنكار الحقيقة التي كانت تتشكل بهدوء في صدره وهي أنه رغم الصعوبة ، الا انه كان ممتناً جداً لهذه التقنية في النهاية. فبقدر قسوتها ، كان كتيب قمع الإمبراطور السلاح المثالي لتشكيله في صورة المحارب الذي كان يحتاج ليصبح عليه.

ورغم كل هذا الانزعاج… إلا أنه لم يستطع إنكار الحقيقة التي كانت تتشكل بهدوء في صدره وهي أنه رغم الصعوبة ، الا انه كان ممتناً جداً لهذه التقنية في النهاية. فبقدر قسوتها ، كان كتيب قمع الإمبراطور السلاح المثالي لتشكيله في صورة المحارب الذي كان يحتاج ليصبح عليه.

تمتم وهو غير قادر على تصديق مدى سخافة ما يبدو عليه القاتل الأزلي.

“حسناً ، أظن أنني سأحتفظ بك حتى أجد شخصاً مستحقاً بما يكفي لانقلك إليه….”

[تم استيفاء جميع الشروط للتقدم نحو مستوى العاهل. يمكنك أخيراً البدء في محاولة الاختراق]

تمتم ليو وهو يضع الكتيب في خاتم التخزين الخاص به وينظر من نافذة المركبة.

لم يفتح ليو [كتيب قمع الإمبراطور] مرة أخرى إلا بعد أن عاد إلى داخل المركبة ، حيث أراد أن يرى ما الذي سيقوله هذا الكتيب الكئيب عن إكماله للمتطلب.

“إذاً يمكنني أخيراً الاختراق إلى مستوى العاهل ، هاه؟”

فكر ليو في ذلك بينما استند على مقعده بنفس خفيف وثابت ، سامحاً للفكرة بالاستقرار في صدره ، حيث سمح لنفسه لأول مرة منذ أيام بالاسترخاء قليلاً قبل أن تهب العاصفة التالية.

*خربشة.. خربشة.. صوت كاميرا.. صوت كاميرا..*

 

[ثانياً ، بما أنك أظهرت إمكانات بإكمالك لهذا الكتيب ، أيها المحارب المبجل ، أرجوك اسمح لي بدعوتك إلى المشروع الذي بدأته خلال حياتي ولم أستطع إكماله أبداً ، لافتقاري للرؤية اللازمة لفتح أسراره. تقنية تأمل تتفوق بمراحل على كتيب قمع الإمبراطور… والتي أسميها مخطوطة القمع الأسمى]

الترجمة: Hunter

التقط صوراً سريعة للصفحة على لوح البيانات الخاص به ، ولم يسترخي إلا بعد أن تم تسجيل المعلومات بأمان.

تمتم بذلك وهو مذهول من مدى غطرسة القاتل الأزلي حتى بعد وفاته لأكثر من 2000 عام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط