Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 839

تنبيه
PDF

تنبيه

الفصل 839 – تنبيه

(في هذه الأثناء ، فوق الجزيرة الطائرة ، منظور مولثيراك)

لا شيء من هذا ينتمي إلى متدرب عادي من مستوى الروح الوليدة ، ولا حتى الموهوبين النادرين من العشائر القديمة.

فتح مولثيراك بهيئته الروحية عيونه ببطء بعد أن تم مقاطعة غفوته العميقة ، حيث شعر باختراق ليو وهو يتردد عبر العالم الذي لم يمسه الزمن رغم وجوده على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات.

“الأمر أشبه بمشاهدة أسطورة القاتل الأزلي وهي تنهض من جديد” استنتج وهو يستذكر تلك الفترة من التاريخ حيث كان القاتل الأزلي الصاعد يمثل خطراً على جميع حكام الوحوش القديمة ، بما فيهم هو نفسه. 

لامست موجة خافتة القاعات القديمة من حوله. 

___________

كانت بالكاد همساً أو وميضاً ولكنها كانت قوية بما يكفي لتصل إلى الجزيرة الطائرة حيث ينام.

الترجمة: Hunter

“هممم…” تمتم مولثيراك بصوت غليظ بينما ارتفعت جفونه قليلاً واشتد التوهج الذهبي بداخلها باهتمام. 

ابتسامة عريضة جداً لدرجة أنه أصبح من المستحيل ملاحظة أنه قبل لحظات كان يشع بغضب كافي لحرق المبنى بأكمله ؛ حيث استرخت كتفاه وتلألأت عيناه وخرج تنفسه في شكل مرتاح.

“ذلك الحضور…” همس بينما كان وعيه ينجرف للخارج كمدّ ينتشر عبر الشواطئ البعيدة.

*زيز.. زيز.. زيز.. زيز..*

طوال سنوات حياته ونومه ، لم يسجل في ذاكرته سوى القليل جداً من الأشياء كتهديد لروحه— ضحكات القاتل الأزلي ، دهاء زانروك ، غضب هيلموث. 

نقل ذلك ، وللحظة واحدة لم يتحرك جالب الفوضى. 

لكنه لم يعتبر أي فاني او متدرب من مستوى الروح الوليدة كتهديد.

فتح مولثيراك بهيئته الروحية عيونه ببطء بعد أن تم مقاطعة غفوته العميقة ، حيث شعر باختراق ليو وهو يتردد عبر العالم الذي لم يمسه الزمن رغم وجوده على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات.

لكن الارتجاف الذي شعر به الآن… كان مختلفاً. 

*طرق.. طرق..*

كان يستطيع استشعار اندفاع المانا وهو يتموج عبر العالم كنبض قلب مفترس ؛ غير مستقر في ولادته وفوضوي في صحوته ، ولكنه مع ذلك عميق وقوي وحقيقي بشكل لا يمكن إنكاره.

كانت بالكاد همساً أو وميضاً ولكنها كانت قوية بما يكفي لتصل إلى الجزيرة الطائرة حيث ينام.

“مثير للاهتمام…” تأمل مولثيراك وهو يستوعب الآثار الخافتة للظاهرة عبر حواسه الروحية ، “روح وليدة…؟” 

لكنه لم يعتبر أي فاني او متدرب من مستوى الروح الوليدة كتهديد.

“لا ، هذا اللقب بسيط جداً بالنسبة لهذه الهالة”

الفصل 839 – تنبيه (في هذه الأثناء ، فوق الجزيرة الطائرة ، منظور مولثيراك)

أغمض عينيه للحظة ، مستعيداً الشعور مجدداً. 

“لا ، هذا اللقب بسيط جداً بالنسبة لهذه الهالة”

الضغط والثقل والزلزال البعيد والطموح الغير مألوف الذي يزدهر من أعماق جوهر ليو. 

“نعم؟ تحدث” قال بصوت حاد ومستعجل. 

لا شيء من هذا ينتمي إلى متدرب عادي من مستوى الروح الوليدة ، ولا حتى الموهوبين النادرين من العشائر القديمة.

“نعم؟ تحدث” قال بصوت حاد ومستعجل. 

“هذا الإحساس… يذكرني بـ لوردات التنانين الاعلى أثناء صعودهم” قال مولثيراك بهدوء ، بصوت مليء بشيء نادر بالنسبة له وهو الاحترام. 

“لا يهمني” خرجت كل كلمة من شفتيه وكأنها نصل يُسحب على الحجر بينما أشار بإصبعه نحو المساعدة بأسلوب غير مهذب ، حيث كان مخالفاً تماماً لشخصيته المعتادة ، “حتى لو مات مليار أو مت أنا في هذا اليوم”

اضطربت هيئته الروحية الضخمة داخل حدود الجزيرة وتلألأت حراشف حمراء من الجوهر الخالص بضعف بينما كان يضبط وضعية جسده ، مستشعراً تلاشي آخر صدى لهالة ليو.

انحنى للأمام وعيناه تشتعل بولاء مطلق لدرجة أنه يقترب من الجنون. 

“شخص غير عادي… أن يزعج ممارس بشري فاني راحتي من هذه المسافة البعيدة” ضاقت عيناه بفضول مفترس وهادئ ، “هالة روح وليدة لا ينبغي لها أبداً أن تصل إلي. ليس من مثل هذه المسافة. حتى لو صعد 100 منهم في وقت واحد”

فتحت فمها لتعتذر ، لتشرح ، لتقول أي شيء على الإطلاق ولكن حينها—

قال ذلك وذيله الأثيري الطويل يلتف حول المنصة الحجرية تحته. 

ثم ، ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه. 

“الأمر أشبه بمشاهدة أسطورة القاتل الأزلي وهي تنهض من جديد” استنتج وهو يستذكر تلك الفترة من التاريخ حيث كان القاتل الأزلي الصاعد يمثل خطراً على جميع حكام الوحوش القديمة ، بما فيهم هو نفسه. 

“نعم؟ تحدث” قال بصوت حاد ومستعجل. 

كانت هالة ذلك الشاب آنذاك متفوقة بمراحل على أي شخص آخر في نفس المستوى ، حيث حطم كل التقاليد المتعلقة بما يجب أن تكون عليه قوة كل مستوى.

طوال سنوات حياته ونومه ، لم يسجل في ذاكرته سوى القليل جداً من الأشياء كتهديد لروحه— ضحكات القاتل الأزلي ، دهاء زانروك ، غضب هيلموث. 

وليو الحالي ، كان يسير على نفس الطريق. 

“هذا الإحساس… يذكرني بـ لوردات التنانين الاعلى أثناء صعودهم” قال مولثيراك بهدوء ، بصوت مليء بشيء نادر بالنسبة له وهو الاحترام. 

ومع ذلك ، على عكس القاتل الأزلي الذي كان بشرياً بالكامل ، فإن ليو يحمل في عروقه القليل من دماء التنانين ، مما يجعله محارباً مختلفاً عن أي شخص آخر.

“ممتاز…” همس مع ابتسامة تزداد اتساعاً وهو يلتفت نحو النافذة المطلة على المدينة المرتجفة ، “ايها اللورد… لقد أصبحت عاهلا اخيرا”

“أنت مميز يا بني ، لا أعتقد أن منافسيك يدركون تماماً ما الذي توشك أن تصبح عليه بعد. ومع ذلك ، في اللحظة التي يدركون فيها ذلك ، لن تعيش بسلام بعد الآن…”

___________

قال مولثيراك وهو لا يستطيع منع نفسه من تذكر تلك الفترة التي طاردت فيها حكام الوحوش القديمة القاتل الأزلي وكأنه لا يوجد غد. 

“الأمر أشبه بمشاهدة أسطورة القاتل الأزلي وهي تنهض من جديد” استنتج وهو يستذكر تلك الفترة من التاريخ حيث كان القاتل الأزلي الصاعد يمثل خطراً على جميع حكام الوحوش القديمة ، بما فيهم هو نفسه. 

لكن بحلول ذلك الوقت ، كان الأوان قد فات. 

لكن بحلول ذلك الوقت ، كان الأوان قد فات. 

فبمجرد أن فهموا إمكاناته الحقيقية ، كان القاتل الأزلي قد أصبح مراوغاً جداً بحيث لا يمكنهم الإمساك به. 

الفصل 839 – تنبيه (في هذه الأثناء ، فوق الجزيرة الطائرة ، منظور مولثيراك)

تمنى مولثيراك الآن أن يخفي ليو قوته لفترة كافية ليفعل الشيء نفسه.

“لا أحد… وأعني لا أحد… سيعطل صعود اللورد ، هل فهمتِ؟” هدد بينما ترنحت المساعدة للوراء ، حيث كان نبضها مسموعاً في الصمت وركبتاها ترتجف وكأن ثقل نظرته وحدها يسحق الشجاعة بداخلها.

___________

“الأمر أشبه بمشاهدة أسطورة القاتل الأزلي وهي تنهض من جديد” استنتج وهو يستذكر تلك الفترة من التاريخ حيث كان القاتل الأزلي الصاعد يمثل خطراً على جميع حكام الوحوش القديمة ، بما فيهم هو نفسه. 

(في هذه الأثناء ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)

لا شيء من هذا ينتمي إلى متدرب عادي من مستوى الروح الوليدة ، ولا حتى الموهوبين النادرين من العشائر القديمة.

*طرق.. طرق..*

(في هذه الأثناء ، منظور جالب الفوضى ، مدينة سكايشارد)

فُتحت أبواب مكتب جالب الفوضى على مصراعيها بينما اندفعت إحدى مساعداته للداخل ووجهها شاحب وأنفاسها غير منتظمة. 

قال ذلك وذيله الأثيري الطويل يلتف حول المنصة الحجرية تحته. 

“الشيخ السابع… الشيخ السابع… المدينة… بدأ الناس يشعرون بالغثيان تحت هذا الضغط” قالت وهي تتلعثم في كلماتها تقريباً ، “هل نطلب من العواهل إيقاف صعود اللورد؟ إذا أصبحت هالته أكثر اضطراباً مما هي عليه الآن ، فقد نبدأ في خسارة آلاف المدنيين”

لكنه لم يعتبر أي فاني او متدرب من مستوى الروح الوليدة كتهديد.

اقترحت ذلك بينما تجمدت يد جالب الفوضى فوق الوثائق التي كان يراجعها. 

كان يستطيع استشعار اندفاع المانا وهو يتموج عبر العالم كنبض قلب مفترس ؛ غير مستقر في ولادته وفوضوي في صحوته ، ولكنه مع ذلك عميق وقوي وحقيقي بشكل لا يمكن إنكاره.

تصلبت ملامحه ، التي كانت هادئة دائماً ، إلى شيء بارد كالحجر ولا يمكن التعرف عليه ، حيث ابتلعت المساعدة لعابها بعصبية وصوتها يرتجف أكثر وهي تتابع ، “الشيخ السابع… أرجوك افهمني. لقد تلقينا للتو مكالمات من المستشفى المركزي. العديد من المواطنين الذين كانوا في حالة حرجة فقدوا حياتهم. لم يتمكنوا من تحمل الارتفاع المفاجئ في الضغط ، هذا أمر خطير”

“هذا الإحساس… يذكرني بـ لوردات التنانين الاعلى أثناء صعودهم” قال مولثيراك بهدوء ، بصوت مليء بشيء نادر بالنسبة له وهو الاحترام. 

قالت ذلك وهي تحاول الدفاع عن موقفها ، ولكن جالب الفوضى نهض ببطء من كرسيه بغضب عارم.

“لا يهمني” خرجت كل كلمة من شفتيه وكأنها نصل يُسحب على الحجر بينما أشار بإصبعه نحو المساعدة بأسلوب غير مهذب ، حيث كان مخالفاً تماماً لشخصيته المعتادة ، “حتى لو مات مليار أو مت أنا في هذا اليوم”

فبمجرد أن فهموا إمكاناته الحقيقية ، كان القاتل الأزلي قد أصبح مراوغاً جداً بحيث لا يمكنهم الإمساك به. 

انحنى للأمام وعيناه تشتعل بولاء مطلق لدرجة أنه يقترب من الجنون. 

“هممم…” تمتم مولثيراك بصوت غليظ بينما ارتفعت جفونه قليلاً واشتد التوهج الذهبي بداخلها باهتمام. 

“لا أحد… وأعني لا أحد… سيعطل صعود اللورد ، هل فهمتِ؟” هدد بينما ترنحت المساعدة للوراء ، حيث كان نبضها مسموعاً في الصمت وركبتاها ترتجف وكأن ثقل نظرته وحدها يسحق الشجاعة بداخلها.

“أنت مميز يا بني ، لا أعتقد أن منافسيك يدركون تماماً ما الذي توشك أن تصبح عليه بعد. ومع ذلك ، في اللحظة التي يدركون فيها ذلك ، لن تعيش بسلام بعد الآن…”

فتحت فمها لتعتذر ، لتشرح ، لتقول أي شيء على الإطلاق ولكن حينها—

“شخص غير عادي… أن يزعج ممارس بشري فاني راحتي من هذه المسافة البعيدة” ضاقت عيناه بفضول مفترس وهادئ ، “هالة روح وليدة لا ينبغي لها أبداً أن تصل إلي. ليس من مثل هذه المسافة. حتى لو صعد 100 منهم في وقت واحد”

*زيز.. زيز.. زيز.. زيز..*

“شخص غير عادي… أن يزعج ممارس بشري فاني راحتي من هذه المسافة البعيدة” ضاقت عيناه بفضول مفترس وهادئ ، “هالة روح وليدة لا ينبغي لها أبداً أن تصل إلي. ليس من مثل هذه المسافة. حتى لو صعد 100 منهم في وقت واحد”

بدأ جهاز الاتصال البلوري على مكتب جالب الفوضى في الاهتزاز ، فالتقطه فوراً. 

ثم ، ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه. 

“نعم؟ تحدث” قال بصوت حاد ومستعجل. 

“هممم…” تمتم مولثيراك بصوت غليظ بينما ارتفعت جفونه قليلاً واشتد التوهج الذهبي بداخلها باهتمام. 

وفي الطرف الآخر ، تردد صوت دوبرافيل نونا الهادئ عبر البلورة ، “لقد انتهى الأمر. لقد صعد اللورد بنجاح”

“لا يهمني” خرجت كل كلمة من شفتيه وكأنها نصل يُسحب على الحجر بينما أشار بإصبعه نحو المساعدة بأسلوب غير مهذب ، حيث كان مخالفاً تماماً لشخصيته المعتادة ، “حتى لو مات مليار أو مت أنا في هذا اليوم”

نقل ذلك ، وللحظة واحدة لم يتحرك جالب الفوضى. 

قال مولثيراك وهو لا يستطيع منع نفسه من تذكر تلك الفترة التي طاردت فيها حكام الوحوش القديمة القاتل الأزلي وكأنه لا يوجد غد. 

ثم ، ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه. 

نقل ذلك ، وللحظة واحدة لم يتحرك جالب الفوضى. 

ابتسامة عريضة جداً لدرجة أنه أصبح من المستحيل ملاحظة أنه قبل لحظات كان يشع بغضب كافي لحرق المبنى بأكمله ؛ حيث استرخت كتفاه وتلألأت عيناه وخرج تنفسه في شكل مرتاح.

اقترحت ذلك بينما تجمدت يد جالب الفوضى فوق الوثائق التي كان يراجعها. 

“ممتاز…” همس مع ابتسامة تزداد اتساعاً وهو يلتفت نحو النافذة المطلة على المدينة المرتجفة ، “ايها اللورد… لقد أصبحت عاهلا اخيرا”

“أنت مميز يا بني ، لا أعتقد أن منافسيك يدركون تماماً ما الذي توشك أن تصبح عليه بعد. ومع ذلك ، في اللحظة التي يدركون فيها ذلك ، لن تعيش بسلام بعد الآن…”

 

“الشيخ السابع… الشيخ السابع… المدينة… بدأ الناس يشعرون بالغثيان تحت هذا الضغط” قالت وهي تتلعثم في كلماتها تقريباً ، “هل نطلب من العواهل إيقاف صعود اللورد؟ إذا أصبحت هالته أكثر اضطراباً مما هي عليه الآن ، فقد نبدأ في خسارة آلاف المدنيين”

الترجمة: Hunter

 

قالت ذلك وهي تحاول الدفاع عن موقفها ، ولكن جالب الفوضى نهض ببطء من كرسيه بغضب عارم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط