Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 841

الخائن لا يزال يتنفس

الخائن لا يزال يتنفس

الفصل 841 – الخائن لا يزال يتنفس

(في هذه الأثناء ، داخل مدينة سكايشارد ، منظور الشيخ الثالث)

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

على مدار 25 عام ، ومنذ أن تراجع شيوخ الطائفة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن تحت نظام ليو الجديد ، عاش الشيخ الثالث كأثر للزينة وليس كحاكم ، حيث انتُزعت منه الحقوق التي كان يتمتع بها يوماً على المدن والشعوب والقيادات العسكرية قطعة قطعة ، حتى لم يبقى سوى لقب فارغ بلا أنياب ولا سلطة.

الترجمة: Hunter

خطط جالب الفوضى لهذا التفكيك بدقة مرعبة بينما ضمن التأييد الصامت من ليو ألا يتمكن أي شيخ من الاحتجاج ، مما ترك الشيخ الثالث يراقب بعجز كيف ينهار هيكل السلطة الذي بناه على مدى قرون ليتحول إلى غبار.

ابتسم لهذه الفكرة وعيناه تعكس طموحاً بارداً قد نجا من عقود من الاختناق ، بينما تصور المجلس وهو مستعاد والفصيل الصالح وهو منتصر ونفسه وهو جالس فوق الأنقاض بصفته الحاكم الوحيد المتبقي.

ومع ذلك ، رغم فقدانه لنفوذه ، إلا أنه لم يفقد طموحه ؛ ففي أعماقه كان يكمن خائن صبور يرفض الموت ، حيث كان ينتظر أدنى ثغرة ، أي شظية من الفرصة قد تتسلل عبر ثغرات المراقبة الصارمة التي يفرضها جالب الفوضى.

كان دائماً عميلاً لـ الفصيل الصالح ، قبل وقت طويل من ولادة ليو ، وقبل وفاة القائد تشارلز ، وقبل أن تُتوج الطائفة التنين الجديد إيغون فير ؛ حيث كان هو من يسرب قرارات المجلس السرية للفصيل الصالح كل عام وهو من خان التنين السابق نوا بكشف موقعه أثناء الحرب.

تأمل الشيخ الثالث وهو يبدأ في تجميع الخيوط حول عودة المجلس ببطء داخل عقله ، حائكاً روابط الشك والاستياء والطموح التي ظلت تغلي بين الشيوخ لعقود بدون مخرج. 

لكن بعد التراجع إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، انقطعت تلك الصلة تماماً ، ولأول مرة في حياته وجد نفسه محاصراً ومراقباً ومجرداً من القوة ، محاطاً بموالين مخلصين يرفعون التقارير إلى جالب الفوضى ، وكأنه سجين خطير وليس شيخ مبجل.

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

استغرق الأمر منه 25 عام من الصمت الخانق قبل أن يتمكن أخيراً من حفر ثغرة في الشبكة حوله ، حيث لعب اللعبة الطويلة ، مطورا أصولاً جديدة من الصفر عبر تربية أيتام صغار ، موجههم نحو مهن تضعهم في النهاية في مواقع استراتيجية مفيدة له.

لكن بعد التراجع إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، انقطعت تلك الصلة تماماً ، ولأول مرة في حياته وجد نفسه محاصراً ومراقباً ومجرداً من القوة ، محاطاً بموالين مخلصين يرفعون التقارير إلى جالب الفوضى ، وكأنه سجين خطير وليس شيخ مبجل.

كان أحد هذه الأصول شاباً قد اعتنى به منذ سن الثالثة ، والذي أصبح في النهاية طياراً في الطائفة ، موثوقاً به للطيران داخل وخارج العالم الذي لم يمسه الزمن مرتين يومياً لنقل الرسائل إلى العالم الخارجي. ومن خلاله ، تمكن الشيخ الثالث أخيراً من الاتصال بالفصيل الصالح مرة أخرى.

تأمل الشيخ الثالث وهو يبدأ في تجميع الخيوط حول عودة المجلس ببطء داخل عقله ، حائكاً روابط الشك والاستياء والطموح التي ظلت تغلي بين الشيوخ لعقود بدون مخرج. 

ذلك الشاب المسكين ، الذي كان يثق به كأب ، لم يكن لديه أدنى فكرة أن الرسائل التي يأخذها على متن المركبة كل يوم لم تكن لأجل مهمة تابعة للطائفة ولا لغرض نبيل أو للصالح العام بل للتواصل مع الفصيل الصالح ، حيث استخدمه الشيخ الثالث كبيدق بدون تردد.

كل ما كان يحتاجه الآن هو محفز ، وعودة سورون كانت ذلك المحفز! إذا كان سيد الطائفة الحقيقي حياً ، فإن للشيوخ كل الحق في إعادة فرض أنفسهم كمجلس حاكم تحته ، مما يسمح للشيخ الثالث بإحياء القوة التي كانوا يمتلكونها يوماً ، بينما يصور أفعاله كإصلاح عادل وليس كخيانة.

بمجرد استعادة هذا الاتصال ، أعاد الشيخ الثالث التواصل مع معارفه القدامى في الفصيل الصالح رسالة تلو الأخرى ، حتى أُعيد فتح القناة بالكامل وبدأت تتدفق بحرية مرة أخرى. ببطء ولكن بثبات ، عادت المعلومات للتحرك بين الفصيل الصالح والخائن الخفي الذي يعيش براحة داخل أكثر عوالم الطائفة أمناً ، حيث علم الشيخ الثالث بهجمات ليو على كواكب الفصيل الصالح المحصنة والعودة الغير متوقعة لـ سورون ، والعديد من التطورات التي حُجبت عنه لفترة طويلة جداً.

في المقابل ، أبلغ الفصيل الصالح عن التقدم التكنولوجي الذي حققته الطائفة ، وكيف أنهم يزدهرون داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وكيف أن حرباً لا مفر منها تقترب ؛ وحتى بدون الوصول إلى التفاصيل العسكرية فائقة السرية ، ظل حاد البصيرة بما يكفي لقراءة التيارات المتغيرة وتحذير الفصيل وفقاً لذلك.

ومع ذلك ، رغم فقدانه لنفوذه ، إلا أنه لم يفقد طموحه ؛ ففي أعماقه كان يكمن خائن صبور يرفض الموت ، حيث كان ينتظر أدنى ثغرة ، أي شظية من الفرصة قد تتسلل عبر ثغرات المراقبة الصارمة التي يفرضها جالب الفوضى.

“هذه التقلبات في الهواء التي شعرت بها اليوم… من المرجح جداً أن سكايشارد قد اخترق مستوى العاهل”

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

همس الشيخ الثالث وهو يقرر أن تكون هذه هي الرسالة التي سيرسلها اليوم ، حيث التقط بلورة مشفرة وتحدث بهدوء في جهاز التسجيل قبل تفعيل الموقع الخفي المدمج داخل حجرة الطيار ، مما سمح للرسالة بالخروج بدون أن يلاحظها أحد بجانب مركبة عميله ، لتُسلم إلى الفصيل الصالح بمجرد خروج المركبة من العالم الذي لم يمسه الزمن ودخولها إلى الكون الواسع.

ذلك الشاب المسكين ، الذي كان يثق به كأب ، لم يكن لديه أدنى فكرة أن الرسائل التي يأخذها على متن المركبة كل يوم لم تكن لأجل مهمة تابعة للطائفة ولا لغرض نبيل أو للصالح العام بل للتواصل مع الفصيل الصالح ، حيث استخدمه الشيخ الثالث كبيدق بدون تردد.

“لقد ارتكبت خطأً كبيراً بجعلنا نحن الشيوخ بلا أنياب يا سكايشارد. ليس أنا فقط المستعد لخيانة الطائفة الآن بل الكثيرون غيري في المجلس مستعدون للانضمام إلى جانبي. ومع عودة سورون ، أحتاج فقط للبدء في إثارة المتاعب ؛ لأنه إذا كان سيد الطائفة الحقيقي قد عاد ، فأنت لم تعد تملك ذرة واحدة من السلطة بصفتك سيد الطائفة المؤقت. وبمجرد أن يصبح ذلك علانية… يمكننا المطالبة بلقاء مع لوردنا”

ذلك الشاب المسكين ، الذي كان يثق به كأب ، لم يكن لديه أدنى فكرة أن الرسائل التي يأخذها على متن المركبة كل يوم لم تكن لأجل مهمة تابعة للطائفة ولا لغرض نبيل أو للصالح العام بل للتواصل مع الفصيل الصالح ، حيث استخدمه الشيخ الثالث كبيدق بدون تردد.

تأمل الشيخ الثالث وهو يبدأ في تجميع الخيوط حول عودة المجلس ببطء داخل عقله ، حائكاً روابط الشك والاستياء والطموح التي ظلت تغلي بين الشيوخ لعقود بدون مخرج. 

“وعندما ينقشع الدخان… سأحصل أخيراً على ما أستحقه” همس الشيخ الثالث وهو يستمتع بالفعل بالمستقبل الذي اعتقد أنه أصبح الآن في متناول يده.

كان يعلم جيداً أن جالب الفوضى قد سحق نفوذهم وفكك شبكاتهم وجردهم من قواتهم ولكنه كان يعلم أيضاً أن القوة القديمة لا تختفي أبداً بل تظل كامنة ، تنتظر الشرارة المناسبة لإعادة إشعال لهيب تمردها.

ابتسم لهذه الفكرة وعيناه تعكس طموحاً بارداً قد نجا من عقود من الاختناق ، بينما تصور المجلس وهو مستعاد والفصيل الصالح وهو منتصر ونفسه وهو جالس فوق الأنقاض بصفته الحاكم الوحيد المتبقي.

كل ما كان يحتاجه الآن هو محفز ، وعودة سورون كانت ذلك المحفز! إذا كان سيد الطائفة الحقيقي حياً ، فإن للشيوخ كل الحق في إعادة فرض أنفسهم كمجلس حاكم تحته ، مما يسمح للشيخ الثالث بإحياء القوة التي كانوا يمتلكونها يوماً ، بينما يصور أفعاله كإصلاح عادل وليس كخيانة.

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

همس بالشكوك حول نوايا جالب الفوضى وغذى المخاوف من أن ليو سيستمر في احتكار السلطة ، واعداً إياهم باستعادة امتيازاتهم المفقودة بمجرد إعادة توازن التسلسل الهرمي تحت راية سورون.

الترجمة: Hunter

وعندما يضرب الفصيل الصالح في النهاية – أي بمجرد سقوط ليو وسورون معاً – سيكون هو الشخص الذي يقدم أكبر قدر من التعاون ، الشخص الذي يقدم نفسه كجسر بين الغزاة والمهزومين ، الشخص المخلص الذي خاطر بكل شيء لمساعدتهم من الداخل.

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

“في المقابل ، سيجعلونني حارساً لكل أراضي الطائفة وحاكماً للبقايا ومديراً لكل ما تبقى بعد التطهير”

على مدار 25 عام ، ومنذ أن تراجع شيوخ الطائفة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن تحت نظام ليو الجديد ، عاش الشيخ الثالث كأثر للزينة وليس كحاكم ، حيث انتُزعت منه الحقوق التي كان يتمتع بها يوماً على المدن والشعوب والقيادات العسكرية قطعة قطعة ، حتى لم يبقى سوى لقب فارغ بلا أنياب ولا سلطة.

ابتسم لهذه الفكرة وعيناه تعكس طموحاً بارداً قد نجا من عقود من الاختناق ، بينما تصور المجلس وهو مستعاد والفصيل الصالح وهو منتصر ونفسه وهو جالس فوق الأنقاض بصفته الحاكم الوحيد المتبقي.

كل ما كان يحتاجه الآن هو محفز ، وعودة سورون كانت ذلك المحفز! إذا كان سيد الطائفة الحقيقي حياً ، فإن للشيوخ كل الحق في إعادة فرض أنفسهم كمجلس حاكم تحته ، مما يسمح للشيخ الثالث بإحياء القوة التي كانوا يمتلكونها يوماً ، بينما يصور أفعاله كإصلاح عادل وليس كخيانة.

“وعندما ينقشع الدخان… سأحصل أخيراً على ما أستحقه” همس الشيخ الثالث وهو يستمتع بالفعل بالمستقبل الذي اعتقد أنه أصبح الآن في متناول يده.

“وعندما ينقشع الدخان… سأحصل أخيراً على ما أستحقه” همس الشيخ الثالث وهو يستمتع بالفعل بالمستقبل الذي اعتقد أنه أصبح الآن في متناول يده.

 

 

الترجمة: Hunter

ومع ذلك ، رغم فقدانه لنفوذه ، إلا أنه لم يفقد طموحه ؛ ففي أعماقه كان يكمن خائن صبور يرفض الموت ، حيث كان ينتظر أدنى ثغرة ، أي شظية من الفرصة قد تتسلل عبر ثغرات المراقبة الصارمة التي يفرضها جالب الفوضى.

همس الشيخ الثالث وهو يقرر أن تكون هذه هي الرسالة التي سيرسلها اليوم ، حيث التقط بلورة مشفرة وتحدث بهدوء في جهاز التسجيل قبل تفعيل الموقع الخفي المدمج داخل حجرة الطيار ، مما سمح للرسالة بالخروج بدون أن يلاحظها أحد بجانب مركبة عميله ، لتُسلم إلى الفصيل الصالح بمجرد خروج المركبة من العالم الذي لم يمسه الزمن ودخولها إلى الكون الواسع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط