التحسينات
الفصل 840 – التحسينات
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
كانت التقلبات التي أفلتت منه خافتة وغير ضارة الآن ، لا تزيد عن ضغط خفيف في الهواء لن يلاحظه معظم المدنيين إلا إذا وقفوا قريبين للغاية. جعل هذا الإدراك صدره يضيق بارتياح دافئ ، حيث كان بإمكانه بالفعل تخيل احتضان زوجته مجدداً أو رفع أطفاله بين ذراعيه بدون اي خوف.
لبعض الوقت بعد صعوده ، أخذ ليو وقته في التأمل في التغيرات التي طرأت على جسده ، سامحاً لنفسه ببضعة أنفاس هادئة ليشعر حقاً بالفارق بين الرجل الذي كان عليه قبل ساعة والكائن الذي أصبح عليه الآن ، بينما كانت الحرارة المتبقية الخافتة للتحوg لا تزال تلتف حول عروقه كجمرات ترفض الانطفاء.
رفع يده ببطء ثم قلب كفه للأعلى ، حيث تجمعت المانا غريزياً تحت جلده ؛ ليس لأنه أمرها بالتحرك بل لأن خلاياه التي تطورت حديثاً أصبحت تمتلك الآن القدرة الطبيعية على احتواء طاقة أكبر بكثير من ذي قبل ، وكأن كل جزء كم كيانه قد أُفرغ وأعيد تشكيله وتوسيع مساحته ليرتفع بعيداً عن الحدود الضيقة لمستوى السمو.
رفع يده ببطء ثم قلب كفه للأعلى ، حيث تجمعت المانا غريزياً تحت جلده ؛ ليس لأنه أمرها بالتحرك بل لأن خلاياه التي تطورت حديثاً أصبحت تمتلك الآن القدرة الطبيعية على احتواء طاقة أكبر بكثير من ذي قبل ، وكأن كل جزء كم كيانه قد أُفرغ وأعيد تشكيله وتوسيع مساحته ليرتفع بعيداً عن الحدود الضيقة لمستوى السمو.
“رائع…” قيّم ليو الوضع وهو معجب بما يمكن أن يحققه العاهل بدون الحاجة إلى تعاويذ خاصة.
بدا تدفق دمه أكثر سلاسة من أي وقت مضى ، حيث كانت الطاقة تنزلق عبر مساراته بدون المقاومة المألوفة التي كانت ترافق التدفقات عالية السرعة في السابق.
ومع ذلك ، حتى مع استقرار كل هذه التغيرات الجسدية وتغيرات الهالة ، شعر ليو أن أعظم تحول لا يكمن داخل عضلاته أو عظامه بل في الطريقة الخفية التي أصبح العالم من حوله يعترف به الآن ؛ فالمانا المحيطة التي تنجرف عبر الهواء لم تعد تبدو بعيدة أو غير مبالية بل أصبحت تتحرك بشكل خافت نحوه وكأنها تتعرف عليه كجزء من التدفق الطبيعي.
وفي الوقت نفسه ، خلقت الكثافة المكتشفة حديثاً داخل كل خلية شعوراً بالعمق الداخلي الذي جعل جسده السابق يبدو هشاً بالمقارنة ، وكأنه قد دخل أخيراً في شكل يتناسب مع الثقل الحقيقي لنواياه.
فالشيء الوحيد الذي كان يقيده من السفر بين الكواكب بدون مركبة الآن ، هو حقيقة أنه لا يستطيع حبس أنفاسه لأكثر من 3-4 ساعات ، وأنه لا يزال يحتاج إلى الأكسجين للتنفس بشكل دوري.
عندما غير وقفته ، حدثت الحركة بسهولة بالغة لدرجة أنه توقف للحظة ، مدركاً مدى مثالية توزيع المانا في عضلاته ومفاصله بدون ذلك التأخير المعتاد لنصف الثانية الذي كان يحدد مناورات مستوى السمو ؛ فقد ألغى التحول ذلك الحاجز واستبدله باستجابة فورية ، مما سمح له بالتحرك بدقة انسيابية لم يحلم بها من قبل.
“هذا غير معتاد ، بهذا المعدل لن أفقد أي قدرة على التحمل في المعركة ما لم أكن أقاتل بنسبة 80% أو أكثر. وحتى في مثل هذه المعارك عالية المستوى ، ستدوم قدرتي على التحمل الآن لفترة أطول بكثير من ذي قبل” أدرك ليو ذلك ، حيث شعر بأن قدرته على التحمل أصبحت لا تُقاس ؛ فالإرهاق الذي توقع أن يشعر به بعد كل هذا الدمار رفض ببساطة أن يظهر بينما زاد معدل امتصاص جسده للمانا من المحيط لدرجة أن كل نفس كان يسحب طاقة كافية لإعادة ملء كل ما أنفقه ، مما منحه قدرة على الصمود بدت غير عادلة مقارنة بمستواه السابق.
*كراك..*
ومع ذلك ، حتى مع استقرار كل هذه التغيرات الجسدية وتغيرات الهالة ، شعر ليو أن أعظم تحول لا يكمن داخل عضلاته أو عظامه بل في الطريقة الخفية التي أصبح العالم من حوله يعترف به الآن ؛ فالمانا المحيطة التي تنجرف عبر الهواء لم تعد تبدو بعيدة أو غير مبالية بل أصبحت تتحرك بشكل خافت نحوه وكأنها تتعرف عليه كجزء من التدفق الطبيعي.
“جيد ، لقد تحسنت قوتي بمقدار ثلاثة أضعاف ولا يمكن القول كم أصبحت أقوى عندما أستخدم [التعزيز]” قيّم ليو الوضع وهو يقبض ويبسط قبضتيه عدة مرات ، شاعراً بتيارات المانا الخافتة وهي تلتف طبيعياً نحوه مع كل حركة صغيرة ، وكأن وجوده نفسه يدعو الطاقة إلى جسده بدلاً من استنزافها.
عندما غير وقفته ، حدثت الحركة بسهولة بالغة لدرجة أنه توقف للحظة ، مدركاً مدى مثالية توزيع المانا في عضلاته ومفاصله بدون ذلك التأخير المعتاد لنصف الثانية الذي كان يحدد مناورات مستوى السمو ؛ فقد ألغى التحول ذلك الحاجز واستبدله باستجابة فورية ، مما سمح له بالتحرك بدقة انسيابية لم يحلم بها من قبل.
“هذا غير معتاد ، بهذا المعدل لن أفقد أي قدرة على التحمل في المعركة ما لم أكن أقاتل بنسبة 80% أو أكثر. وحتى في مثل هذه المعارك عالية المستوى ، ستدوم قدرتي على التحمل الآن لفترة أطول بكثير من ذي قبل” أدرك ليو ذلك ، حيث شعر بأن قدرته على التحمل أصبحت لا تُقاس ؛ فالإرهاق الذي توقع أن يشعر به بعد كل هذا الدمار رفض ببساطة أن يظهر بينما زاد معدل امتصاص جسده للمانا من المحيط لدرجة أن كل نفس كان يسحب طاقة كافية لإعادة ملء كل ما أنفقه ، مما منحه قدرة على الصمود بدت غير عادلة مقارنة بمستواه السابق.
استنشق بعمق وشعر بالهالة ترتفع بداخله كالمد ، هادئة ولكن قوية ، لم تعد تخدش جلده أو تنطلق للخارج بدون سابق إنذار.
لكن من بين كل التغيرات التي استشعرها في نفسه ، لم يبهره شيء بعمق التحول في هالته ؛ فالتسرب الذي كان يفيض سابقاً من جسده في موجات لا تهدأ قد تلاشى الآن إلى تدفق هادئ استطاع أخيراً قمعة بقوة الإرادة وحدها ؛ معجزة كان يسعى إليها بيأس لسنوات ، حيث كان عدم الاستقرار يجرده سابقاً من أشياء ثمينة.
“جيد ، لقد تحسنت قوتي بمقدار ثلاثة أضعاف ولا يمكن القول كم أصبحت أقوى عندما أستخدم [التعزيز]” قيّم ليو الوضع وهو يقبض ويبسط قبضتيه عدة مرات ، شاعراً بتيارات المانا الخافتة وهي تلتف طبيعياً نحوه مع كل حركة صغيرة ، وكأن وجوده نفسه يدعو الطاقة إلى جسده بدلاً من استنزافها.
استنشق بعمق وشعر بالهالة ترتفع بداخله كالمد ، هادئة ولكن قوية ، لم تعد تخدش جلده أو تنطلق للخارج بدون سابق إنذار.
الفصل 840 – التحسينات (العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
ضغط عليها برفق لتعود إلى داخله بمجرد فكرة ، مكتشفاً بصدمة أنها أطاعته ؛ ليس بشكل مثالي ولكن بما يكفي لتتوقف عن تهديد حياة البشر العاديين كلما مر بجانبهم.
ولكن بصرف النظر عن ذلك ، كان جاهزاً للفضاء وهو ما يعد علامة فارقة كبيرة بحد ذاتها.
كانت التقلبات التي أفلتت منه خافتة وغير ضارة الآن ، لا تزيد عن ضغط خفيف في الهواء لن يلاحظه معظم المدنيين إلا إذا وقفوا قريبين للغاية. جعل هذا الإدراك صدره يضيق بارتياح دافئ ، حيث كان بإمكانه بالفعل تخيل احتضان زوجته مجدداً أو رفع أطفاله بين ذراعيه بدون اي خوف.
لبعض الوقت بعد صعوده ، أخذ ليو وقته في التأمل في التغيرات التي طرأت على جسده ، سامحاً لنفسه ببضعة أنفاس هادئة ليشعر حقاً بالفارق بين الرجل الذي كان عليه قبل ساعة والكائن الذي أصبح عليه الآن ، بينما كانت الحرارة المتبقية الخافتة للتحوg لا تزال تلتف حول عروقه كجمرات ترفض الانطفاء.
“حسناً… يبدو أن أماندا لن تطلب الطلاق مني في أي وقت قريب…” تمتم ليو وهو يعيد كتفيه للخلف ، مقدراً الهدوء الساكن في جوهره والإيقاع المنضبط لهالته وهي تلتف بداخله كوحش مروض ينتظر أمره.
كان هذا الاتصال هو ما منحه اليقين الهادئ بأنه يستطيع الآن التأثير في تدفق المانا خارج جسده بنفس السهولة التي يوجه بها المانا في داخله ، مما جعل الاحتمالات مثل الطيران أو التشكيل الغير ضار للهب أو تكثيف الماء من البخار ، تبدو كامتدادات بسيطة لإرادته بدلاً من كونها تقنيات معقدة تتطلب تحضيراً أو جهداً.
ومع ذلك ، حتى مع استقرار كل هذه التغيرات الجسدية وتغيرات الهالة ، شعر ليو أن أعظم تحول لا يكمن داخل عضلاته أو عظامه بل في الطريقة الخفية التي أصبح العالم من حوله يعترف به الآن ؛ فالمانا المحيطة التي تنجرف عبر الهواء لم تعد تبدو بعيدة أو غير مبالية بل أصبحت تتحرك بشكل خافت نحوه وكأنها تتعرف عليه كجزء من التدفق الطبيعي.
رفع يده ببطء ثم قلب كفه للأعلى ، حيث تجمعت المانا غريزياً تحت جلده ؛ ليس لأنه أمرها بالتحرك بل لأن خلاياه التي تطورت حديثاً أصبحت تمتلك الآن القدرة الطبيعية على احتواء طاقة أكبر بكثير من ذي قبل ، وكأن كل جزء كم كيانه قد أُفرغ وأعيد تشكيله وتوسيع مساحته ليرتفع بعيداً عن الحدود الضيقة لمستوى السمو.
كان هذا الاتصال هو ما منحه اليقين الهادئ بأنه يستطيع الآن التأثير في تدفق المانا خارج جسده بنفس السهولة التي يوجه بها المانا في داخله ، مما جعل الاحتمالات مثل الطيران أو التشكيل الغير ضار للهب أو تكثيف الماء من البخار ، تبدو كامتدادات بسيطة لإرادته بدلاً من كونها تقنيات معقدة تتطلب تحضيراً أو جهداً.
ضغط عليها برفق لتعود إلى داخله بمجرد فكرة ، مكتشفاً بصدمة أنها أطاعته ؛ ليس بشكل مثالي ولكن بما يكفي لتتوقف عن تهديد حياة البشر العاديين كلما مر بجانبهم.
كما شعر أن هذا التأثير يمتد إلى الهواء المحيط نفسه ، حيث يمكنه ضبط حرارته بسهولة ، ليس من خلال استخدام التعاويذ بل ببساطة لأن المانا المحيطة تستجيب لأي توازن يرغب فيه ، مما جعل العالم نفسه يبدو أكثر ليونة تحت حضوره.
فبينما لم يكن محاربو السمو يستطيعون تنظيم ضغط دمهم طواعية ، إلا أن العواهل يستطيعون ذلك ، مما يمنحهم القدرة على الطيران في الفضاء ومقاومة البرودة القاتلة واختلاف الضغط.
“رائع…” قيّم ليو الوضع وهو معجب بما يمكن أن يحققه العاهل بدون الحاجة إلى تعاويذ خاصة.
الفصل 840 – التحسينات (العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
ومع ذلك ، كان الأكثر إثارة للإعجاب بينهم جميعاً هو بالتأكيد القدرة على تنظيم ضغط الدم الداخلي لجسده.
ضغط عليها برفق لتعود إلى داخله بمجرد فكرة ، مكتشفاً بصدمة أنها أطاعته ؛ ليس بشكل مثالي ولكن بما يكفي لتتوقف عن تهديد حياة البشر العاديين كلما مر بجانبهم.
فبينما لم يكن محاربو السمو يستطيعون تنظيم ضغط دمهم طواعية ، إلا أن العواهل يستطيعون ذلك ، مما يمنحهم القدرة على الطيران في الفضاء ومقاومة البرودة القاتلة واختلاف الضغط.
لكن من بين كل التغيرات التي استشعرها في نفسه ، لم يبهره شيء بعمق التحول في هالته ؛ فالتسرب الذي كان يفيض سابقاً من جسده في موجات لا تهدأ قد تلاشى الآن إلى تدفق هادئ استطاع أخيراً قمعة بقوة الإرادة وحدها ؛ معجزة كان يسعى إليها بيأس لسنوات ، حيث كان عدم الاستقرار يجرده سابقاً من أشياء ثمينة.
فالشيء الوحيد الذي كان يقيده من السفر بين الكواكب بدون مركبة الآن ، هو حقيقة أنه لا يستطيع حبس أنفاسه لأكثر من 3-4 ساعات ، وأنه لا يزال يحتاج إلى الأكسجين للتنفس بشكل دوري.
*كراك..*
ولكن بصرف النظر عن ذلك ، كان جاهزاً للفضاء وهو ما يعد علامة فارقة كبيرة بحد ذاتها.
كان هذا الاتصال هو ما منحه اليقين الهادئ بأنه يستطيع الآن التأثير في تدفق المانا خارج جسده بنفس السهولة التي يوجه بها المانا في داخله ، مما جعل الاحتمالات مثل الطيران أو التشكيل الغير ضار للهب أو تكثيف الماء من البخار ، تبدو كامتدادات بسيطة لإرادته بدلاً من كونها تقنيات معقدة تتطلب تحضيراً أو جهداً.
الترجمة: Hunter
وفي الوقت نفسه ، خلقت الكثافة المكتشفة حديثاً داخل كل خلية شعوراً بالعمق الداخلي الذي جعل جسده السابق يبدو هشاً بالمقارنة ، وكأنه قد دخل أخيراً في شكل يتناسب مع الثقل الحقيقي لنواياه.
ضغط عليها برفق لتعود إلى داخله بمجرد فكرة ، مكتشفاً بصدمة أنها أطاعته ؛ ليس بشكل مثالي ولكن بما يكفي لتتوقف عن تهديد حياة البشر العاديين كلما مر بجانبهم.
