Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 843

انتهى الأمر
PDF

انتهى الأمر

الفصل 843 – انتهى الأمر

(بعد بضعة أيام ، مدينة سكايشارد ، منظور المواطنين)

“سحر أسود!” صرخ الشيخ الثامن وهو يشد شعره في حالة من عدم التصديق بينما كان يسير ذهاباً وإياباً داخل المستودع الخفي وكأن الغرفة نفسها تسخر من إحباطه. 

بحلول الوقت الذي مرت فيه بضعة أيام ، كانت الشائعة قد بدأت في الانتشار ، تُهمس من أكشاك السوق إلى ورش الحدادة ومواقف المقاهي.

حتى كبار السن الذين عاشوا على إكستال تنهدوا ببساطة ولوحوا بأيديهم ممتعضين من الشائعة بتسلية متعبة. 

“سورون… حي…” تسربت هذه الشائعات عبر الشوارع تماماً كما اراد الشيوخ. ومع ذلك ، لم تكن ردة الفعل التي تلت ذلك تشبه الانتفاضة التي تصورها المجلس.

الترجمة: Hunter

اكتفى معظم المواطنين بابتسامة عند سماع الشائعة ، شاعرين بالسعادة لأن سيدهم قد عاد أخيراً ، قبل أن ينفضوا الفكرة عن عقولهم كالغبار من أكمامهم ، مستمرين في أعمالهم الصباحية وكأن شيئاً ذا مغزى لم يُقل على الإطلاق. وكأن عودة اللورد سورون ، الذي كان يوماً ما مقدساً بما يكفي لحشد الجيوش ، قد أصبحت فجأة غير ذات صلة مقارنة بالحياة التي يعيشونها الآن داخل العالم الذي لم يمسه الزمن.

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

وعندما تجرأ أحدهم أخيراً على شد كم جاره وقول شيء كهذا ، “هذا يعني أن ظل التنين يجب أن يتنحى…” كانت ردة الفعل فورية وحادة. 

ساد صمت ثقيل. 

“هل أنت مجنون يا رجل؟” هدر جزار وهو يضرب ساطوره على لوح التقطيع ، مما أفزع طابوراً من الزبائن المنتظرين ، “لماذا قد يرغب أي شخص عاقل في استبدال اللورد ظل التنين؟ ماذا لم يفعل من أجلنا؟”

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

سأل ذلك بينما أومأت امرأة في الطابور بقوة وهي تسحب ابنها إلى جانبها. 

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

“فلتتأدب! اللورد سكايشارد هو السبب في أننا نزدهر في العالم الذي لم يمسه الزمن. لولاه لكنا جميعاً أمواتاً الآن! أمواتاً! أين امتنانك بحق الجحيم؟”

حتى كبار السن الذين عاشوا على إكستال تنهدوا ببساطة ولوحوا بأيديهم ممتعضين من الشائعة بتسلية متعبة. 

حتى كبار السن الذين عاشوا على إكستال تنهدوا ببساطة ولوحوا بأيديهم ممتعضين من الشائعة بتسلية متعبة. 

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

“أطفال هذه الأيام… دائماً يصدقون الهراء. لو كان اللورد سورون قد عاد حقاً ، لكان اللورد سكايشارد هو أول من يخبرنا. لا توجد صراعات داخلية داخل الطائفة فالفصيل الصالح هو العدو”

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

“سورون… حي…” تسربت هذه الشائعات عبر الشوارع تماماً كما اراد الشيوخ. ومع ذلك ، لم تكن ردة الفعل التي تلت ذلك تشبه الانتفاضة التي تصورها المجلس.

لم يذكروهم حتى بشكل غير مباشر أو بالخطأ.

شارعاً تلو الآخر ، وكشكاً تلو الآخر ، وورشة تلو الأخرى ، كانت ردة الفعل عبر العالم الذي لم يمسه الزمن هي نفسها: رافضة ومنزعجة ومدافعة عن ليو ، حيث لم تكن مهتمة باستبداله بأي شخص آخر ، حتى سورون نفسه. 

بل إن كل تعليق غاضب او ردّ دفاعي او تجاهل مليء بالضيق ، كان موجَّهًا إلى ذلك الشخص الذي يثير الفتنة أو الحمقى الذين ينشرون الشائعات ، بينما كانت الرسالة الضمنية في كلماتهم واضحةً أن كل من يرغب في رحيل ليو ليس سوى أحمق.

“انتهى الأمر…” تمتم بهدوء وكأن قول الكلمات هذه يؤلمه جسدياً ، “الشعب… لم يعودوا يريدوننا”

شارعاً تلو الآخر ، وكشكاً تلو الآخر ، وورشة تلو الأخرى ، كانت ردة الفعل عبر العالم الذي لم يمسه الزمن هي نفسها: رافضة ومنزعجة ومدافعة عن ليو ، حيث لم تكن مهتمة باستبداله بأي شخص آخر ، حتى سورون نفسه. 

تنهد الشيخ الرابع ببطء وانحنى إلى الوراء ، محدقاً في السقف وكأنه يبحث عن إجابات في ذكريات قديمة لم تعد تعني شيئاً. 

في الواقع ، نفخ بضعة من المواطنين صدورهم وأعلنوا بجرأة:

هز الشيخ السادس رأسه بشكل مهزوم ، “حتى اسم اللورد سورون لم يكن كافياً… تخيلوا ذلك ، لقد عاد سيد الطائفة الاعظم في تاريخنا ، ولكن ما زال الناس يختارون ظل التنين بدون تردد”

“إذا كان اللورد سورون قد عاد حقاً ، فيجب عليه هو أن يأتي إلى هنا ويستأنف السيطرة على الطائفة ، وليس العكس”

“بالضبط! من تظنون أنه بنى أساطيلنا واقتصادنا وأماننا؟ اللورد سكايشارد هو من فعل! حياتنا هنا أفضل بكثير مما هي عليه في الكون الطبيعي ، وكل ذلك بفضله!”

“بالضبط! من تظنون أنه بنى أساطيلنا واقتصادنا وأماننا؟ اللورد سكايشارد هو من فعل! حياتنا هنا أفضل بكثير مما هي عليه في الكون الطبيعي ، وكل ذلك بفضله!”

هز الشيخ السادس رأسه بشكل مهزوم ، “حتى اسم اللورد سورون لم يكن كافياً… تخيلوا ذلك ، لقد عاد سيد الطائفة الاعظم في تاريخنا ، ولكن ما زال الناس يختارون ظل التنين بدون تردد”

لم يدعم أحد فكرة عودة الشيوخ ولم يعتقد اي شخص حتى أنه يجب أن يكون لهم رأي.

شارعاً تلو الآخر ، وكشكاً تلو الآخر ، وورشة تلو الأخرى ، كانت ردة الفعل عبر العالم الذي لم يمسه الزمن هي نفسها: رافضة ومنزعجة ومدافعة عن ليو ، حيث لم تكن مهتمة باستبداله بأي شخص آخر ، حتى سورون نفسه. 

في النهاية ، شرارة التمرد الكبرى للشيوخ… إشاعاتهم الموضوعة بعناية… خطتهم السرية لتحريك الشعب… كل ذلك تلاشى في غضون أيام ، غارقاً تحت الولاء والامتنان الأعمى الذي يكنه الناس لليو ، الذي أبقاهم أحياء وآمنين ومزدهرين ومسلحين ، بينما كان الكون في الخارج يحاول إبادتهم مراراً وتكراراً.

ليس صمت التخطيط المتوتر ولا صمت الغضب الحاد بل الصمت المستسلم لرجال أدركوا أخيراً أن التاريخ قد تجاوزهم بالفعل.

بحلول اليوم الثالث ، أصبح الشعور في مدينة سكايشارد موحداً ومحصناً لدرجة أن أي شخص لا يزال يحاول دفع الشائعة وجد نفسه موضع سخرية في الأزقة وموضع نظرات شك في الساحات العامة.

لقد فشل الانقلاب قبل أن يبدأ حتى. 

لقد فشل الانقلاب قبل أن يبدأ حتى. 

“أطفال هذه الأيام… دائماً يصدقون الهراء. لو كان اللورد سورون قد عاد حقاً ، لكان اللورد سكايشارد هو أول من يخبرنا. لا توجد صراعات داخلية داخل الطائفة فالفصيل الصالح هو العدو”

وهو ما ترك الشيوخ في وضع محرج للغاية.

“ولماذا لا يختارونه؟” أضاف الشيخ العاشر بصوت منخفض وأصابعه تتبع ببطء حافة كوبه وكأنه يحاول تماسك نفسه. 

“سحر أسود!” صرخ الشيخ الثامن وهو يشد شعره في حالة من عدم التصديق بينما كان يسير ذهاباً وإياباً داخل المستودع الخفي وكأن الغرفة نفسها تسخر من إحباطه. 

لم يأخذ ليو الطائفة بالقوة بل أخذها بالولاء وبالنتائج وبالجدارة التي لا يمكن إنكارها أو التغلب عليها. 

“يبدو كما لو انه ألقى سحراً أسود على السكان بأكملهم… لم يشكك واحد منهم فيه ولم يطالب واحد منهم بعودة المجلس ولا حتى همسة مقاومة – لا شيء!”

بكى الشيخ الثامن بينما انهار الشيخ الخامس بعجز في كرسيه ، دافناً وجهه بين يديه وكتفاه تهتز بمرارة تحولت إلى شيء يقترب من اليأس ؛ فـ 25 عاماً من الإذلال كانت قد استنزفتهم بالفعل ، ولكن هذا الرفض النهائي من الشعب بدا وكأن العالم يبصق مباشرة على وجوههم.

بكى الشيخ الثامن بينما انهار الشيخ الخامس بعجز في كرسيه ، دافناً وجهه بين يديه وكتفاه تهتز بمرارة تحولت إلى شيء يقترب من اليأس ؛ فـ 25 عاماً من الإذلال كانت قد استنزفتهم بالفعل ، ولكن هذا الرفض النهائي من الشعب بدا وكأن العالم يبصق مباشرة على وجوههم.

بكى الشيخ الثامن بينما انهار الشيخ الخامس بعجز في كرسيه ، دافناً وجهه بين يديه وكتفاه تهتز بمرارة تحولت إلى شيء يقترب من اليأس ؛ فـ 25 عاماً من الإذلال كانت قد استنزفتهم بالفعل ، ولكن هذا الرفض النهائي من الشعب بدا وكأن العالم يبصق مباشرة على وجوههم.

عبر الطاولة ، انقبض فك الشيخ الأول مراراً وتكراراً بينما كان يضغط على أسنانه بقوة تكفي لتبرز العروق عبر جبينه وعيناه مظلمة.

بكى الشيخ الثامن بينما انهار الشيخ الخامس بعجز في كرسيه ، دافناً وجهه بين يديه وكتفاه تهتز بمرارة تحولت إلى شيء يقترب من اليأس ؛ فـ 25 عاماً من الإذلال كانت قد استنزفتهم بالفعل ، ولكن هذا الرفض النهائي من الشعب بدا وكأن العالم يبصق مباشرة على وجوههم.

“انتهى الأمر…” تمتم بهدوء وكأن قول الكلمات هذه يؤلمه جسدياً ، “الشعب… لم يعودوا يريدوننا”

لم يأخذ ليو الطائفة بالقوة بل أخذها بالولاء وبالنتائج وبالجدارة التي لا يمكن إنكارها أو التغلب عليها. 

ساد صمت ثقيل. 

لم يأخذ ليو الطائفة بالقوة بل أخذها بالولاء وبالنتائج وبالجدارة التي لا يمكن إنكارها أو التغلب عليها. 

ليس صمت التخطيط المتوتر ولا صمت الغضب الحاد بل الصمت المستسلم لرجال أدركوا أخيراً أن التاريخ قد تجاوزهم بالفعل.

لم يأخذ ليو الطائفة بالقوة بل أخذها بالولاء وبالنتائج وبالجدارة التي لا يمكن إنكارها أو التغلب عليها. 

تنهد الشيخ الرابع ببطء وانحنى إلى الوراء ، محدقاً في السقف وكأنه يبحث عن إجابات في ذكريات قديمة لم تعد تعني شيئاً. 

عبر الطاولة ، انقبض فك الشيخ الأول مراراً وتكراراً بينما كان يضغط على أسنانه بقوة تكفي لتبرز العروق عبر جبينه وعيناه مظلمة.

“إنهم لا يتذكرون حتى كيف كان النظام القديم ، بالنسبة لهم… ليو سكايشارد هو الطائفة. ليس نحن. ليس المجلس. ليس الشيوخ”

وعندما تجرأ أحدهم أخيراً على شد كم جاره وقول شيء كهذا ، “هذا يعني أن ظل التنين يجب أن يتنحى…” كانت ردة الفعل فورية وحادة. 

هز الشيخ السادس رأسه بشكل مهزوم ، “حتى اسم اللورد سورون لم يكن كافياً… تخيلوا ذلك ، لقد عاد سيد الطائفة الاعظم في تاريخنا ، ولكن ما زال الناس يختارون ظل التنين بدون تردد”

“إنهم لا يتذكرون حتى كيف كان النظام القديم ، بالنسبة لهم… ليو سكايشارد هو الطائفة. ليس نحن. ليس المجلس. ليس الشيوخ”

“ولماذا لا يختارونه؟” أضاف الشيخ العاشر بصوت منخفض وأصابعه تتبع ببطء حافة كوبه وكأنه يحاول تماسك نفسه. 

“فلتتأدب! اللورد سكايشارد هو السبب في أننا نزدهر في العالم الذي لم يمسه الزمن. لولاه لكنا جميعاً أمواتاً الآن! أمواتاً! أين امتنانك بحق الجحيم؟”

“إنه الشخص الذي أنقذهم. إنه الشخص الذي أطعمهم. إنه الشخص الذي بنى المركبات و الأسوار وسلح المدن… نحن لم نفعل أياً من ذلك. إنهم مدينون له بكل شيء”

وعلى عكس ما أراده الشيوخ ، لم يطالب أحد بتنحية ليو. والأسوأ من ذلك ، لم يُذكر أحد الشيوخ على الإطلاق. 

ترددت هذه الحقيقة المؤلمة بصوت عالي  أخيراً. 

ساد صمت ثقيل. 

لم يأخذ ليو الطائفة بالقوة بل أخذها بالولاء وبالنتائج وبالجدارة التي لا يمكن إنكارها أو التغلب عليها. 

حتى كبار السن الذين عاشوا على إكستال تنهدوا ببساطة ولوحوا بأيديهم ممتعضين من الشائعة بتسلية متعبة. 

ولهذا السبب أصبح الآن من المستحيل الإطاحة به.

اكتفى معظم المواطنين بابتسامة عند سماع الشائعة ، شاعرين بالسعادة لأن سيدهم قد عاد أخيراً ، قبل أن ينفضوا الفكرة عن عقولهم كالغبار من أكمامهم ، مستمرين في أعمالهم الصباحية وكأن شيئاً ذا مغزى لم يُقل على الإطلاق. وكأن عودة اللورد سورون ، الذي كان يوماً ما مقدساً بما يكفي لحشد الجيوش ، قد أصبحت فجأة غير ذات صلة مقارنة بالحياة التي يعيشونها الآن داخل العالم الذي لم يمسه الزمن.

 

“يبدو كما لو انه ألقى سحراً أسود على السكان بأكملهم… لم يشكك واحد منهم فيه ولم يطالب واحد منهم بعودة المجلس ولا حتى همسة مقاومة – لا شيء!”

الترجمة: Hunter

ساد صمت ثقيل. 

“سورون… حي…” تسربت هذه الشائعات عبر الشوارع تماماً كما اراد الشيوخ. ومع ذلك ، لم تكن ردة الفعل التي تلت ذلك تشبه الانتفاضة التي تصورها المجلس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط