Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 849

تدريب حاكم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدريب حاكم

الفصل 849 – تدريب حاكم

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

في اللحظة التي غادر فيها الاسم شفتيه اصبحت الحديقة بأكملها ساكنة ، وكأن الزمن نفسه توقف ليستمع ، بينما خفض كايليث الخنجر ببطء إلى جانبه.

كان ريموند يتجول بلا مبالاة في الحديقة الأبدية وعقله غارق في أفكار هادئة وهو يتبع المسارات المتعرجة عندما اخترق صوت صفير حاد الهدوء.

كرر الكلمة بهدوء ، متذوقاً إياها تقريباً قبل أن يرفضها تماماً. 

*سوش.. سوش.. سوش..*

‘هل تخدعني عيناي أم أن والدي يتدرب بالفعل؟’

كان الصوت أكثر حدة وفتكاً من أن ينتمي إلى هذا المكان ، فكل اندفاع متكرر للهواء كان يشبه ضربات نصل عالية السرعة تقطع عبر نسيج الفضاء.

‘ضربات نصل ، وهنا؟’ تساءل وهو يرفع حواجبه في حيرة ، ملتفتا نحو مصدر الضجيج حتى وصل إلى الزاوية البعيدة من النطاق المقدس حيث كانت بلاطات الحديقة البلورية ترتجف بخفوت تحت ضغط لم يستطع استيعابه على الفور.

‘ضربات نصل ، وهنا؟’ تساءل وهو يرفع حواجبه في حيرة ، ملتفتا نحو مصدر الضجيج حتى وصل إلى الزاوية البعيدة من النطاق المقدس حيث كانت بلاطات الحديقة البلورية ترتجف بخفوت تحت ضغط لم يستطع استيعابه على الفور.

‘ما هذه الحركة بحق الجحيم؟’ تساءل وهو يرى كل طعنة تخترق الغشاء الزمني وكأنها تطعن في لوح من الزجاج المهتز ، مما تسبب في وميض شقوق فضية حول النصل قبل أن تنغلق على الفور بينما كانت أصداء خافتة من ضوء الأمس وظل الغد تتردد عبر أرضية الحديقة.

هناك ، تحت الإضاءة الناعمة لفوانيس السماء العائمة ، وقف كايليث وجسده غارق في العرق الذي يتدفق على جانبي وجهه ومظهره الذي عادة ما يكون مثالياً قد اختل بالكامل ، بينما تم ضم شفتاه في جهد شديد وذراعيه تكرر نفس حركة الطعن بخنجر بسيط.

الترجمة: Hunter

‘هل تخدعني عيناي أم أن والدي يتدرب بالفعل؟’

اتسعت عيون ريموند في عدم تصديق وهو يحبس أنفاسه في حلقه بينما رفع رأسه بدون قصد ؛ لأنه لم يسمع والده قط في حياته يتحدث بمثل هذه الطريقة واليقين والصراحة.

تساءل وهو يشعر بالصدمة. 

كرر الكلمة بهدوء ، متذوقاً إياها تقريباً قبل أن يرفضها تماماً. 

قبل اليوم ، لم يشهد كايليث يمارس القتال قط طوال حياته ولم يره يتعرق أبداً. 

الترجمة: Hunter

لكن الصدمة الحقيقية لم تأتي من رؤية كايليث يحرك خنجراً بل مما أدركه ريموند ، فبصفته نصف حاكم ، انتقلت حواسه بالفعل إلى البعد الرابع ، حيث استطاع رؤية التقنية الحقيقية المخفية خلف تلك الحركات البسيطة الخادعة.

لم تكن حركات كايليث عظيمة ولا درامية بل متوافقة مع إيقاع الوجود ، كل ضربة تهبط على أدنى نقطة في التدفق الزمني ، وتخترق نقاط ضعف لا يمكن إلا للحكام أو نصف الحكام رؤيتها ، وكأن كايليث حفظ النبضات المجهرية للوقت ويقوم الآن بالنحت مباشرة عبره بوحشية.

بالنسبة لـ فاني ، بدا كايليث كبشري متعب يطعن بنصل ، لا تختلف طعناته عن طعنة بسيطة. أما بالنسبة لـ ريموند ، فكل طعنة كانت تتفجر في ضباب مرعب من التشوه الزمني ، حيث انكسر مسار الخنجر إلى عدد لا يحصى من الصور اللاحقة التي امتدت عبر الماضي والحاضر والمستقبل القريب ، مما خلق صوراً ظلية متداخلة لذراع كايليث في عشرات الجداول الزمنية الدقيقة التي تتداخل مع الواقع بتزامن مطلق.

‘هذه ضربات خارقة للزمن… انتهاكات مباشرة للاستمرارية…’

‘ما هذه الحركة بحق الجحيم؟’ تساءل وهو يرى كل طعنة تخترق الغشاء الزمني وكأنها تطعن في لوح من الزجاج المهتز ، مما تسبب في وميض شقوق فضية حول النصل قبل أن تنغلق على الفور بينما كانت أصداء خافتة من ضوء الأمس وظل الغد تتردد عبر أرضية الحديقة.

ابتلع ريموند لعابه مرة ، محتشداً الشجاعة التي يحتاجها ، لأن السؤال بدا خطيراً ولكنه ضروري.

*شهيق..*

‘إذا كان والدي يتدرب لقتال بعد كل هذه السنوات ، فلا يمكن أن يعني ذلك إلا شيئاً واحداً… إنه خائف من مواجهة العم. لا يوجد تفسير آخر لذلك ، لأن والدي لن يلوث يديه أبداً بالتدريبات ما لم يطلب الخصم الكمال المطلق. إنه يشحذ نفسه مجدداً بسبب العم…’

تضيقت أنفاس ريموند لأن الضربات أمامه لم تكن تتحرك بسرعة فحسب… بل كانت تتحرك في حالات زمنية متعددة في آن واحد ، وكأن جسد كايليث كان موجوداً في أكثر من إطار زمني خلال كل هجوم ، حيث انقسم الخنجر إلى مسارات متداخلة تتقارب في نفس النقطة المكانية بدقة مثالية.

أمال كايليث رأسه قليلاً والخنجر لا يزال ممسوكاً برخاوة في قبضته بينما تصاعدت خيوط رقيقة من نية القتل حوله.

‘هذه ضربات خارقة للزمن… انتهاكات مباشرة للاستمرارية…’

“لا تخطئ في تفسير صدقي على أنه خوف” أضاف كايليث بهدوء وهو يطعن للأمام بينما انفتح صدع زمني آخر حول النصل ، “أنا لست خائفاً من أخي بل أنا ببساطة أحترم حقيقة أنه قادر على قتلي” 

فكر وهو يشعر برعشة لا إرادية تسري عبر عموده الفقري ؛ لأن هذا لم يكن تدريباً يهدف إلى صقل القوة أو السرعة بل كان تدريباً يهدف إلى إيقاظ غريزة ظلت خاملة لبضعة آلاف من السنين.

ترددت الكلمات عبر الحديقة الأبدية كنبوءة بينما وقف ريموند متجمداً في مكانه ، مدركاً لأول مرة في حياته أن حتى الحكام يخشون الموت.

لم تكن حركات كايليث عظيمة ولا درامية بل متوافقة مع إيقاع الوجود ، كل ضربة تهبط على أدنى نقطة في التدفق الزمني ، وتخترق نقاط ضعف لا يمكن إلا للحكام أو نصف الحكام رؤيتها ، وكأن كايليث حفظ النبضات المجهرية للوقت ويقوم الآن بالنحت مباشرة عبره بوحشية.

تساءل ريموند ؛ فإذا كان كايليث ، السيادي الأبدي ، أحد أكثر الكائنات إثارة للرعب في الوجود بأسره ، يحتاج إلى صقل نفسه إلى حد الكمال لمجرد النجاة من مواجهة مع سورون… فماذا كان سورون بالضبط؟ وما الذي سيحدث عندما يلتقي هذان الأخوان أخيراً بعد 2000 عام؟

‘إذا كان والدي يتدرب لقتال بعد كل هذه السنوات ، فلا يمكن أن يعني ذلك إلا شيئاً واحداً… إنه خائف من مواجهة العم. لا يوجد تفسير آخر لذلك ، لأن والدي لن يلوث يديه أبداً بالتدريبات ما لم يطلب الخصم الكمال المطلق. إنه يشحذ نفسه مجدداً بسبب العم…’

“لا تخطئ في تفسير صدقي على أنه خوف” أضاف كايليث بهدوء وهو يطعن للأمام بينما انفتح صدع زمني آخر حول النصل ، “أنا لست خائفاً من أخي بل أنا ببساطة أحترم حقيقة أنه قادر على قتلي” 

استنتج ريموند وهو يعض شفته السفلية وأفكاره تضطرب في ضباب لا يمكن السيطرة عليه ، حيث وجد نفسه ممزقاً بين الإعجاب والعجز ، غير قادر على التوقف عن الانبهار ببراعة والده المرعبة بينما تساءل في الوقت نفسه عما إذا كان سيصل يوماً إلى هذه القمة أم أن الفجوة بينهم ستظل إلى الأبد بمثابة هاوية لا يسعه إلا التحديق عبرها من بعيد.

لم تكن هناك سخرية في صوت كايليث بل فقط بيان بسيط للواقع. 

“من الوقاحة أن تحدق في رجل آخر أثناء تدريبه. ألم يعلمك والدك هذا؟” سأل كايليث في منتصف التدريب بصوت عميق وقوي بينما خفض ريموند رأسه فوراً بشكل خجول.

أمال كايليث رأسه قليلاً والخنجر لا يزال ممسوكاً برخاوة في قبضته بينما تصاعدت خيوط رقيقة من نية القتل حوله.

“لقد علمتني بالفعل ، اعتذر يا أبي” قال ريموند بينما أنهى كايليث الجزء الأخير من تدريبه ، قبل أن يلتفت ليلتقي بعينيه.

شعر ريموند بثقل ذلك المستقبل وهو يضغط على صدره بينما استدار كايليث مبتعداً ومستعداً لمواصلة تدريبات اختراق الزمن المرعبة كما لو أن المحادثة لم تحدث قط.

“يجب ألا تكرر هذا الخطأ أبداً. في المرة القادمة إذا سمعت أصوات تدريب قادمة من هذا الجزء من الحديقة ، فاذهب في الاتجاه الآخر”

أمال كايليث رأسه قليلاً والخنجر لا يزال ممسوكاً برخاوة في قبضته بينما تصاعدت خيوط رقيقة من نية القتل حوله.

حذر كايليث بينما أومأ ريموند بشكل متفهم.

تحدث عن سورون ليس كعدو او منافس بل كقوة طبيعية ، ككارثة ، كحقيقة من حقائق الكون ، حيث كان يعلم جيداً أن سورون ليس شخصاً يمكن تحديه بسهولة بدون دفع الثمن.

“إن سمحت لي يا أبي…” سأل ريموند بصوت خافت وهو يبقي رأسه منخفضاً ، غير متأكد مما إذا كان مسموحاً له حتى بالكلام في هذه اللحظة. 

“إن سمحت لي يا أبي…” سأل ريموند بصوت خافت وهو يبقي رأسه منخفضاً ، غير متأكد مما إذا كان مسموحاً له حتى بالكلام في هذه اللحظة. 

أمال كايليث رأسه قليلاً والخنجر لا يزال ممسوكاً برخاوة في قبضته بينما تصاعدت خيوط رقيقة من نية القتل حوله.

“هل أنت… تتدرب لأنك متوتر بشأن قتال العم سورون؟” 

“تكلم” قال بنبرة ليست دافئة ولا باردة بل مطلقة. 

تساءل وهو يشعر بالصدمة. 

ابتلع ريموند لعابه مرة ، محتشداً الشجاعة التي يحتاجها ، لأن السؤال بدا خطيراً ولكنه ضروري.

‘هذه ضربات خارقة للزمن… انتهاكات مباشرة للاستمرارية…’

“هل أنت… تتدرب لأنك متوتر بشأن قتال العم سورون؟” 

بالنسبة لـ فاني ، بدا كايليث كبشري متعب يطعن بنصل ، لا تختلف طعناته عن طعنة بسيطة. أما بالنسبة لـ ريموند ، فكل طعنة كانت تتفجر في ضباب مرعب من التشوه الزمني ، حيث انكسر مسار الخنجر إلى عدد لا يحصى من الصور اللاحقة التي امتدت عبر الماضي والحاضر والمستقبل القريب ، مما خلق صوراً ظلية متداخلة لذراع كايليث في عشرات الجداول الزمنية الدقيقة التي تتداخل مع الواقع بتزامن مطلق.

في اللحظة التي غادر فيها الاسم شفتيه اصبحت الحديقة بأكملها ساكنة ، وكأن الزمن نفسه توقف ليستمع ، بينما خفض كايليث الخنجر ببطء إلى جانبه.

الفصل 849 – تدريب حاكم (في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

“متوتر؟”

كان ريموند يتجول بلا مبالاة في الحديقة الأبدية وعقله غارق في أفكار هادئة وهو يتبع المسارات المتعرجة عندما اخترق صوت صفير حاد الهدوء.

كرر الكلمة بهدوء ، متذوقاً إياها تقريباً قبل أن يرفضها تماماً. 

كان الصوت أكثر حدة وفتكاً من أن ينتمي إلى هذا المكان ، فكل اندفاع متكرر للهواء كان يشبه ضربات نصل عالية السرعة تقطع عبر نسيج الفضاء.

ازدادت حدة نظرة كايليث بوضوح وشعره المبلل بالعرق يلتصق بجبهته وهو يقف منتصباً.

“لقد علمتني بالفعل ، اعتذر يا أبي” قال ريموند بينما أنهى كايليث الجزء الأخير من تدريبه ، قبل أن يلتفت ليلتقي بعينيه.

“أنا أتدرب لأنني يجب أن أكون في أفضل حالاتي عندما أواجه أخي” قال بصوت ثابت وغير مهتز ، حيث لم يحمل أي أثر للغرور أو التواضع الزائف ، “لأنه بدون ذلك… سأكون ميتاً”

الفصل 849 – تدريب حاكم (في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)

اتسعت عيون ريموند في عدم تصديق وهو يحبس أنفاسه في حلقه بينما رفع رأسه بدون قصد ؛ لأنه لم يسمع والده قط في حياته يتحدث بمثل هذه الطريقة واليقين والصراحة.

لكن الصدمة الحقيقية لم تأتي من رؤية كايليث يحرك خنجراً بل مما أدركه ريموند ، فبصفته نصف حاكم ، انتقلت حواسه بالفعل إلى البعد الرابع ، حيث استطاع رؤية التقنية الحقيقية المخفية خلف تلك الحركات البسيطة الخادعة.

لم تكن هناك سخرية في صوت كايليث بل فقط بيان بسيط للواقع. 

لكن الصدمة الحقيقية لم تأتي من رؤية كايليث يحرك خنجراً بل مما أدركه ريموند ، فبصفته نصف حاكم ، انتقلت حواسه بالفعل إلى البعد الرابع ، حيث استطاع رؤية التقنية الحقيقية المخفية خلف تلك الحركات البسيطة الخادعة.

تحدث عن سورون ليس كعدو او منافس بل كقوة طبيعية ، ككارثة ، كحقيقة من حقائق الكون ، حيث كان يعلم جيداً أن سورون ليس شخصاً يمكن تحديه بسهولة بدون دفع الثمن.

*سوش.. سوش.. سوش..*

‘ما مدى قوة العم حقاً؟’

‘ما هذه الحركة بحق الجحيم؟’ تساءل وهو يرى كل طعنة تخترق الغشاء الزمني وكأنها تطعن في لوح من الزجاج المهتز ، مما تسبب في وميض شقوق فضية حول النصل قبل أن تنغلق على الفور بينما كانت أصداء خافتة من ضوء الأمس وظل الغد تتردد عبر أرضية الحديقة.

تساءل ريموند ؛ فإذا كان كايليث ، السيادي الأبدي ، أحد أكثر الكائنات إثارة للرعب في الوجود بأسره ، يحتاج إلى صقل نفسه إلى حد الكمال لمجرد النجاة من مواجهة مع سورون… فماذا كان سورون بالضبط؟ وما الذي سيحدث عندما يلتقي هذان الأخوان أخيراً بعد 2000 عام؟

لكن الصدمة الحقيقية لم تأتي من رؤية كايليث يحرك خنجراً بل مما أدركه ريموند ، فبصفته نصف حاكم ، انتقلت حواسه بالفعل إلى البعد الرابع ، حيث استطاع رؤية التقنية الحقيقية المخفية خلف تلك الحركات البسيطة الخادعة.

شعر ريموند بثقل ذلك المستقبل وهو يضغط على صدره بينما استدار كايليث مبتعداً ومستعداً لمواصلة تدريبات اختراق الزمن المرعبة كما لو أن المحادثة لم تحدث قط.

في اللحظة التي غادر فيها الاسم شفتيه اصبحت الحديقة بأكملها ساكنة ، وكأن الزمن نفسه توقف ليستمع ، بينما خفض كايليث الخنجر ببطء إلى جانبه.

“لا تخطئ في تفسير صدقي على أنه خوف” أضاف كايليث بهدوء وهو يطعن للأمام بينما انفتح صدع زمني آخر حول النصل ، “أنا لست خائفاً من أخي بل أنا ببساطة أحترم حقيقة أنه قادر على قتلي” 

ابتلع ريموند لعابه مرة ، محتشداً الشجاعة التي يحتاجها ، لأن السؤال بدا خطيراً ولكنه ضروري.

ترددت الكلمات عبر الحديقة الأبدية كنبوءة بينما وقف ريموند متجمداً في مكانه ، مدركاً لأول مرة في حياته أن حتى الحكام يخشون الموت.

اتسعت عيون ريموند في عدم تصديق وهو يحبس أنفاسه في حلقه بينما رفع رأسه بدون قصد ؛ لأنه لم يسمع والده قط في حياته يتحدث بمثل هذه الطريقة واليقين والصراحة.

 

ترددت الكلمات عبر الحديقة الأبدية كنبوءة بينما وقف ريموند متجمداً في مكانه ، مدركاً لأول مرة في حياته أن حتى الحكام يخشون الموت.

الترجمة: Hunter

هناك ، تحت الإضاءة الناعمة لفوانيس السماء العائمة ، وقف كايليث وجسده غارق في العرق الذي يتدفق على جانبي وجهه ومظهره الذي عادة ما يكون مثالياً قد اختل بالكامل ، بينما تم ضم شفتاه في جهد شديد وذراعيه تكرر نفس حركة الطعن بخنجر بسيط.

شعر ريموند بثقل ذلك المستقبل وهو يضغط على صدره بينما استدار كايليث مبتعداً ومستعداً لمواصلة تدريبات اختراق الزمن المرعبة كما لو أن المحادثة لم تحدث قط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط