الدعوات
الفصل 854 – الدعوات
(في هذه الأثناء ، عبر الكون)
إلى: زعيم اتحاد التجار الموقر ، فيغابانك ، نحيطك علماً بأنه قد تم تحديد موعد الإعدام العلني لـ تنين الطائفة إيغون فير ، المعترف به على نطاق واسع كأكبر شرير في العصر الحديث والركيزة المركزية لتأثير الطائفة. ندعوك بموجبه لحضور هذا الحدث التاريخي. لقد عملت الطائفة لأجيال على هدم تقدم العوالم المتحضرة وزعزعة استقرار طرق التجارة والتحريض على التمرد عبر القطاعات المسالمة وإطلاق العنان لمعاناة لا توصف على حياة الأبرياء. ومع ذلك ، مع القبض على إيغون فير ، فإن الظل الذي طالما خيّم على الكواكب الصالحة يقترب أخيراً من نهايته. يمثل هذا العرض فجر عصر جديد للكون ، عصر محدد باستعادة النظام وتعزيز الوحدة والقضاء النهائي على تهديد ظل يطارد أنظمة نجمية لا حصر لها. وبصفتك قائداً محترماً داخل اتحاد التجار ، فإن حضورك مطلوب لتكون شاهدا على إغلاق هذا الفصل المظلم وفتح بداية مستقبل أكثر استقراراً لجميع التجارة بين النجوم. سيتم الإعدام داخل الأراضي المقدسة لـ الحفرة في منصة الحكم السماوية ، مع اقتصار الحضور بدقة على الشخصيات المرموقة. يمكنك المجيء مع حد أقصى يبلغ حارسين شخصيين. نتطلع إلى حضورك الكريم في نقطة التحول التاريخية هذه في تاريخ الكون.
لم يرغب موريس في أن يكون إعدام فير مجرد حدث عادي ، وبالتالي ، وإلى جانب جعل البث المباشر متاحاً عبر الكون ، خطط أيضاً لجمع بعض الشخصيات الشهيرة كشهود على ما يُسمى بـ “التطهير التاريخي”.
ولهذا الغرض ، أصدر تعليماته لإداريي الحكومة العالمية بإصدار دعوات رسمية نيابة عنه.
وهكذا بدأت الاستعدادات في جميع أنحاء الفصيل الصالح ، حيث تجمعت الأساطيل واختير الجنود وتم تحديد طرق السفر بينما استعد المليارات للحدث ، غير مدركين أن أعظم عاصفة في تاريخ الكون كانت تتجمع بهدوء بعيداً عن أنظارهم.
دعا الجميع ، من الشخصيات البارزة في القطاع المدني مثل التجار المشهورين والمغامرين والمصرفيين والحدادين والحرفيين المرموقين إلى قادة العشائر الفرعية للعشائر العظيمة ، جنباً إلى جنب مع مواهبهم الشابة الصاعدة التي كانت تتوق للظهور في مثل هذا الحدث المشحون سياسياً.
“ماذا لو ضرب سكايشارد بينما نحن بعيدون؟ ماذا لو رأى هذا كفرصة؟” همس آخر وهو يسير عبر غرفة الحرب ، غير قادر على قمع الرعب البارد الذي يتجمع في أحشائه.
وبشكل منفصل عن الدعوات المدنية ، تم استدعاء المئات من قادة الفصيل الصالح ، حيث لم تتم دعوتهم فحسب بل أُمروا بحضور الإعدام وإحضار ما لا يقل عن بضعة ملايين من جنودهم الأكثر نخبة لكل منهم ، محولين الحدث إلى استعراض كبير للوحدة والقوة تحت راية الحكومة العالمية.
ولهذا الغرض ، أصدر تعليماته لإداريي الحكومة العالمية بإصدار دعوات رسمية نيابة عنه.
وبحلول الوقت الذي تم فيه إرسال جميع الدعوات ، ارتفع الحضور المتوقع إلى رقم مذهل يبلغ 2.5 مليار فرد.
لم يعرف أحد حقاً ما إذا كان الحكام سيحضرون أم لا ، ولكن مجرد الاحتمال كان كافياً لإشعال إثارتهم.
إلى: زعيم اتحاد التجار الموقر ، فيغابانك ، نحيطك علماً بأنه قد تم تحديد موعد الإعدام العلني لـ تنين الطائفة إيغون فير ، المعترف به على نطاق واسع كأكبر شرير في العصر الحديث والركيزة المركزية لتأثير الطائفة. ندعوك بموجبه لحضور هذا الحدث التاريخي. لقد عملت الطائفة لأجيال على هدم تقدم العوالم المتحضرة وزعزعة استقرار طرق التجارة والتحريض على التمرد عبر القطاعات المسالمة وإطلاق العنان لمعاناة لا توصف على حياة الأبرياء. ومع ذلك ، مع القبض على إيغون فير ، فإن الظل الذي طالما خيّم على الكواكب الصالحة يقترب أخيراً من نهايته. يمثل هذا العرض فجر عصر جديد للكون ، عصر محدد باستعادة النظام وتعزيز الوحدة والقضاء النهائي على تهديد ظل يطارد أنظمة نجمية لا حصر لها. وبصفتك قائداً محترماً داخل اتحاد التجار ، فإن حضورك مطلوب لتكون شاهدا على إغلاق هذا الفصل المظلم وفتح بداية مستقبل أكثر استقراراً لجميع التجارة بين النجوم. سيتم الإعدام داخل الأراضي المقدسة لـ الحفرة في منصة الحكم السماوية ، مع اقتصار الحضور بدقة على الشخصيات المرموقة. يمكنك المجيء مع حد أقصى يبلغ حارسين شخصيين. نتطلع إلى حضورك الكريم في نقطة التحول التاريخية هذه في تاريخ الكون.
“يجب أن نذهب….” كانت تلك هي ردة الفعل الأولى التي نطق بها عدد لا يحصى من التجار وقادة النقابات والمغامرين وهم يحملون الدعوة الذهبية والبيضاء في أيدي مرتجفة ، حيث استقر وزن ختمها على أكتافهم كمرسوم من السماء.
تم إرسال الآلاف من هذه الرسائل عبر النجوم إلى ضيوف متميزين ، ولم يجرؤ أي منهم على رفض دعوة صادرة مباشرة من الحكومة العالمية.
حتى أكثر الأفراد حرصاً على سلامتهم وجدوا أنفسهم تحت الإغراء ، فالدعوات من هذا العيار كانت كنوزاً في حد ذاتها ، حيث سيجلب معه وعداً صامتاً بالاعتراف والنفوذ والوصول المستقبلي إلى تحالفات لا يمكن لأي عامي أن يحلم بالوصول إليها في العادة.
“يجب أن نذهب….” كانت تلك هي ردة الفعل الأولى التي نطق بها عدد لا يحصى من التجار وقادة النقابات والمغامرين وهم يحملون الدعوة الذهبية والبيضاء في أيدي مرتجفة ، حيث استقر وزن ختمها على أكتافهم كمرسوم من السماء.
حدق القادة في الاستدعاء الذي سلمه لهم مساعدوهم وضاق جبينهم وهم يقرؤون السطور التي تأمرهم بجمع بضعة ملايين من جنود النخبة لكل منهم والمغادرة فوراً إلى الحفرة ، والوصول قبل أيام من الحفل لتشكيل الأمن والتمركز المنسق.
“قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة لرؤية الحكام الحقيقيين شخصياً ، قد تكون هذه فرصة تحدث مرة كل ألف عام ولا يمكن إهدارها” همسوا لأنفسهم وقلوبهم تتسارع مع الشائعات التي تجتاح الآن الأسواق وموانئ النجوم ، شائعات تدعي أن هذا الإعدام لن يكون مشهداً بسيطاً بل تقارباً للقوى العظمى لدرجة أن السماء فوق الحفرة قد ترتجف تحت حضورهم الجماعي.
الترجمة: Hunter
لم يعرف أحد حقاً ما إذا كان الحكام سيحضرون أم لا ، ولكن مجرد الاحتمال كان كافياً لإشعال إثارتهم.
وهكذا بدأت الاستعدادات في جميع أنحاء الفصيل الصالح ، حيث تجمعت الأساطيل واختير الجنود وتم تحديد طرق السفر بينما استعد المليارات للحدث ، غير مدركين أن أعظم عاصفة في تاريخ الكون كانت تتجمع بهدوء بعيداً عن أنظارهم.
بدأ التجار في إعداد أرقى أرديتهم وفحص المغامرون أختام أسلحتهم مرتين بينما رأى الشباب النبلاء في ذلك أعظم فرصة للظهور أمام قادة الكون وحفر أسمائهم عبر التحالفات السياسية المستقبلية.
لم يعرف أحد حقاً ما إذا كان الحكام سيحضرون أم لا ، ولكن مجرد الاحتمال كان كافياً لإشعال إثارتهم.
“لا يمكننا تفويت هذا”
لم يرغب موريس في أن يكون إعدام فير مجرد حدث عادي ، وبالتالي ، وإلى جانب جعل البث المباشر متاحاً عبر الكون ، خطط أيضاً لجمع بعض الشخصيات الشهيرة كشهود على ما يُسمى بـ “التطهير التاريخي”.
“هذه هي اللحظة التي سيتغير فيها الكون إلى الأبد”
والفشل في الامتثال يعني الخيانة ، والخيانة تعني الإعدام.
حتى أكثر الأفراد حرصاً على سلامتهم وجدوا أنفسهم تحت الإغراء ، فالدعوات من هذا العيار كانت كنوزاً في حد ذاتها ، حيث سيجلب معه وعداً صامتاً بالاعتراف والنفوذ والوصول المستقبلي إلى تحالفات لا يمكن لأي عامي أن يحلم بالوصول إليها في العادة.
تبادل بعض القادة نظرات غير مريحة مع ضباطهم ، حيث كانوا جميعاً يدركون تماماً المشكلة الوحيدة التي لم تذكرها أي دعوة.
في هذه الأثناء ، في مراكز القيادة العسكرية المنتشرة عبر الفصيل الصالح ، كانت ردود الفعل أقل حماسا بكثير.
تم إرسال الآلاف من هذه الرسائل عبر النجوم إلى ضيوف متميزين ، ولم يجرؤ أي منهم على رفض دعوة صادرة مباشرة من الحكومة العالمية.
حدق القادة في الاستدعاء الذي سلمه لهم مساعدوهم وضاق جبينهم وهم يقرؤون السطور التي تأمرهم بجمع بضعة ملايين من جنود النخبة لكل منهم والمغادرة فوراً إلى الحفرة ، والوصول قبل أيام من الحفل لتشكيل الأمن والتمركز المنسق.
والفشل في الامتثال يعني الخيانة ، والخيانة تعني الإعدام.
تبادل بعض القادة نظرات غير مريحة مع ضباطهم ، حيث كانوا جميعاً يدركون تماماً المشكلة الوحيدة التي لم تذكرها أي دعوة.
ليو سكايشارد ، شيطان أوميغا وجزار إيليون ، الشخص الغير متوقع الذي قام في الأسابيع الماضية بمسح كواكب كاملة بدون سابق إنذار ، والذي لم يظهر أي نمط واضح في اختيار ضحاياه.
ليو سكايشارد ، شيطان أوميغا وجزار إيليون ، الشخص الغير متوقع الذي قام في الأسابيع الماضية بمسح كواكب كاملة بدون سابق إنذار ، والذي لم يظهر أي نمط واضح في اختيار ضحاياه.
“ترك كواكبنا دون دفاع في وقت كهذا… يبدو انتحاراً” تمتم أحد القادة وهو يلف الرسالة بين أصابعه وفكه يتصلب عند التفكير في التخلي عن شعبه.
تم إرسال الآلاف من هذه الرسائل عبر النجوم إلى ضيوف متميزين ، ولم يجرؤ أي منهم على رفض دعوة صادرة مباشرة من الحكومة العالمية.
“ماذا لو ضرب سكايشارد بينما نحن بعيدون؟ ماذا لو رأى هذا كفرصة؟” همس آخر وهو يسير عبر غرفة الحرب ، غير قادر على قمع الرعب البارد الذي يتجمع في أحشائه.
سارع ضباطهم للإطاعة ، حتى الأشجع بينهم شعر بمعدته وهي تنقبض ؛ ففكرة جمع أفضل قوات الكون في مكان واحد بينما يقف بقية الكون على حافة الفوضى ، بدت كمقامرة كان ينبغي على الحكومة العالمية ألا تتخذها ، ولكن اتخذتها بدون تردد.
لكن الرعب لم يغير الحقيقة المكتوبة في أسفل الرسالة.
وبشكل منفصل عن الدعوات المدنية ، تم استدعاء المئات من قادة الفصيل الصالح ، حيث لم تتم دعوتهم فحسب بل أُمروا بحضور الإعدام وإحضار ما لا يقل عن بضعة ملايين من جنودهم الأكثر نخبة لكل منهم ، محولين الحدث إلى استعراض كبير للوحدة والقوة تحت راية الحكومة العالمية.
لم يكن هذا طلباً بل أمراً يحمل الوزن الكامل للحكومة العالمية.
“يجب أن نذهب….” كانت تلك هي ردة الفعل الأولى التي نطق بها عدد لا يحصى من التجار وقادة النقابات والمغامرين وهم يحملون الدعوة الذهبية والبيضاء في أيدي مرتجفة ، حيث استقر وزن ختمها على أكتافهم كمرسوم من السماء.
والفشل في الامتثال يعني الخيانة ، والخيانة تعني الإعدام.
ولهذا الغرض ، أصدر تعليماته لإداريي الحكومة العالمية بإصدار دعوات رسمية نيابة عنه.
فهم جميع القادة ذلك ، وهكذا ، ورغم تحفظاتهم وخوفهم على الكواكب التي سيتركونها خلفهم والتوتر المتصاعد الذي يهز الفصيل الصالح مع تصاعد هجمات سكايشارد ، الا انهم بدأوا في تجهيز قواتهم للسفر.
“هذا أمر من الحكومة العالمية ، سنحضر”
“احشدوا الأسطولين الأول والثاني وجهزوا بروتوكولات المغادرة واتركوا الدفاع عن الكواكب لقادة الفيالق. ليس لدينا اي خيار فهذا المرسوم لم يُكتب للمناقشة”
سارع ضباطهم للإطاعة ، حتى الأشجع بينهم شعر بمعدته وهي تنقبض ؛ ففكرة جمع أفضل قوات الكون في مكان واحد بينما يقف بقية الكون على حافة الفوضى ، بدت كمقامرة كان ينبغي على الحكومة العالمية ألا تتخذها ، ولكن اتخذتها بدون تردد.
ولهذا الغرض ، أصدر تعليماته لإداريي الحكومة العالمية بإصدار دعوات رسمية نيابة عنه.
وبغض النظر عما يشعر به كل قائد ، الا انهم توصلوا جميعاً في النهاية إلى نفس النتيجة الكئيبة.
ليو سكايشارد ، شيطان أوميغا وجزار إيليون ، الشخص الغير متوقع الذي قام في الأسابيع الماضية بمسح كواكب كاملة بدون سابق إنذار ، والذي لم يظهر أي نمط واضح في اختيار ضحاياه.
“هذا أمر من الحكومة العالمية ، سنحضر”
تم إرسال الآلاف من هذه الرسائل عبر النجوم إلى ضيوف متميزين ، ولم يجرؤ أي منهم على رفض دعوة صادرة مباشرة من الحكومة العالمية.
وهكذا بدأت الاستعدادات في جميع أنحاء الفصيل الصالح ، حيث تجمعت الأساطيل واختير الجنود وتم تحديد طرق السفر بينما استعد المليارات للحدث ، غير مدركين أن أعظم عاصفة في تاريخ الكون كانت تتجمع بهدوء بعيداً عن أنظارهم.
حدق القادة في الاستدعاء الذي سلمه لهم مساعدوهم وضاق جبينهم وهم يقرؤون السطور التي تأمرهم بجمع بضعة ملايين من جنود النخبة لكل منهم والمغادرة فوراً إلى الحفرة ، والوصول قبل أيام من الحفل لتشكيل الأمن والتمركز المنسق.
الترجمة: Hunter
الفصل 854 – الدعوات (في هذه الأثناء ، عبر الكون)
لكن الرعب لم يغير الحقيقة المكتوبة في أسفل الرسالة.
