حالة تأهب
الفصل 880 – حالة تأهب
(منظور الفصيل الصالح)
انتشرت الأخبار بسرعة بين الفصيل الصالح بأن جيشاً ضخماً من الطائفة قد رُصد وهو يغادر بوابة الأبعاد الخاصة بـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث أبلغت مركبات التجسس المتموضعة بالقرب من البوابة عن نشاط غير عادي.
انتشرت الأخبار بسرعة بين الفصيل الصالح بأن جيشاً ضخماً من الطائفة قد رُصد وهو يغادر بوابة الأبعاد الخاصة بـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث أبلغت مركبات التجسس المتموضعة بالقرب من البوابة عن نشاط غير عادي.
في البداية ، لم تُقابل التقارير بالتشكيك ولا بالذعر بل باعتراف متحفظ ، حيث رُفعت بروتوكولات الطوارئ التي كانت موجودة فقط كـ حالة غير نشطة إلى نشطة وأُضيئت قنوات سرية عبر الشبكات الإدارية والعسكرية التي استعدت منذ فترة طويلة لهذا الاحتمال بالذات.
“اقتله وسينهار كل ما يبنونه تحت ثقله الخاص”
لقد عرفوا دائماً أن هذا قد يحدث ، فمنذ ظهور التسريبات الاستخباراتية قبل أسابيع التي فصلت عن الاضطرابات الداخلية للطائفة وردة فعلها المحتمل تجاه الإعدام المقرر لـ إيغون فير ؛ استجابة تتضمن ضربات انتقامية منسقة ضد ما لا يقل عن 12 كوكب خاضع لسيطرة الفصيل الصالح ، ليتم تنفيذها في نفس يوم إعدام إيغون فير.
“تحياتي يا أبي” قال بدون تردد بينما أقر كايليث بوجوده بإيماءة صغيرة ونظرته تنجرف بالفعل خلف ريموند نحو لوح البيانات كما لو كان بالكاد يستحق اهتمامه.
كان المنطق سليماً والتوقيت متوقعاً والنية واضحة. ومع ذلك ، معرفة أن شيئاً ما ممكن لا يشبه مشاهدته وهو يتكشف. وبينما تدفق التأكيد بالفعل ومع استقرار صور الأساطيل على أجهزة الاستشعار بعيدة المدى ومطابقة أنماط تشوه البوابة تماماً التي تؤكد نقل جماعي ، شعر حتى المسؤولين الاكثر خبرة بضيق في صدورهم لم يستطع أي قدر من التحضير كبته بالكامل.
كان المنطق سليماً والتوقيت متوقعاً والنية واضحة. ومع ذلك ، معرفة أن شيئاً ما ممكن لا يشبه مشاهدته وهو يتكشف. وبينما تدفق التأكيد بالفعل ومع استقرار صور الأساطيل على أجهزة الاستشعار بعيدة المدى ومطابقة أنماط تشوه البوابة تماماً التي تؤكد نقل جماعي ، شعر حتى المسؤولين الاكثر خبرة بضيق في صدورهم لم يستطع أي قدر من التحضير كبته بالكامل.
لقد توقعوا هذا ولكن رؤيته قد جعله حقيقياً.
“انسى أمر جرذان الطائفة الآن أيها الشاب” تمتم كايليث وهو يتجول بغير مبالاة ويديه متشابكة خلف ظهره وتعبيره يوحي بضيق خفيف بدلاً من القلق ، حيث تصلب ريموند فوراً وأدار رأسه باحترام.
قام المحللون بتنقيح نماذجهم ، حيث استقرت أرقام القوات بين ثلاثة وأربعة مليارات ، بينما رسمت بيانات التشكيل صورة ليس لخروج فوضوي بل للانضباط والتسلسل الهرمي والنية.
الفصل 880 – حالة تأهب (منظور الفصيل الصالح)
لم يكن هذا اندفاعاً طائشاً بل جيشا منظما.
انتشرت الأخبار بسرعة بين الفصيل الصالح بأن جيشاً ضخماً من الطائفة قد رُصد وهو يغادر بوابة الأبعاد الخاصة بـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث أبلغت مركبات التجسس المتموضعة بالقرب من البوابة عن نشاط غير عادي.
تصبب العرق تحت الياقات النقية والدروع الاحتفالية بينما كان كبار المسؤولين والقادة العسكريين يتصفحون البث المباشر في صمت.
تصبب العرق تحت الياقات النقية والدروع الاحتفالية بينما كان كبار المسؤولين والقادة العسكريين يتصفحون البث المباشر في صمت.
“إذن بدأوا…” شعروا بالأمل الصغير في قلوبهم وهو يتحطم. الأمل في أن الطائفة قد لا تخرج… أو ربما تتردد أو أن المنفى قد جعلهم لطيفين أو ربما لم يعد لديهم الشجاعة لمحاربة الفصيل الصالح بعد فقدان معظم أراضيهم الأصلية.
“لا ، هذه ليست حملة حرب مباشرة”
ومع ذلك ، للأسف ، ماتت تلك الآمال بهدوء مع الانتهاء من تحديد المسار. الأسطول الذي خرج من العالم الذي لم يمسه الزمن لم يكن يتفرق بل يتحرك بهدف. تلاقى المسار الأساسي بشكل واضح نحو كوكب إكستال ، ارض اسلاف الطائفة وقلبها الرمزي ، حيث أدرك المراقبون بسرعة أن هذا لم يكن الانتقام نفسه بعد بل العمل الافتتاحي.
لقد توقعوا هذا ولكن رؤيته قد جعله حقيقياً.
تبقى على الإعدام 14 يوم مما يعني أن هذا كان تموضعاً وتحضيراً وإعلاناً صُمم ليس من خلال الكلمات بل من خلال التجمع.
‘قد أكون مخطئاً ولكن إذا كانت الطائفة تعتقد حقاً أن العم سورون هو ركيزتها الوحيدة ، فلماذا يهتمون بغزو كواكب أخرى؟ بالتأكيد هم يفهمون ما سيحدث لمنظمتهم إذا مات سورون أيضاً ، أليس كذلك؟’ تساءل ريموند وهو يشعر وكأن استراتيجي الطائفة قد جعل الجميع يلتفون حول أصابعه وينظرون في كل مكان باستثناء ما يهم ، حيث أصبح الموقف برمته خطير للغاية.
اجتمعت القيادات عبر الكواكب المحصنة ، ليس للنقاش حول ما إذا كانت الطائفة ستضرب بل لتحديد أي الكواكب ستنزف أولاً إذا فشل الاحتواء بينما راجع الضباط المخضرمون خطط الاستجابة الراسخة التي تم إعدادها قبل أسبوع.
لقد عرفوا دائماً أن هذا قد يحدث ، فمنذ ظهور التسريبات الاستخباراتية قبل أسابيع التي فصلت عن الاضطرابات الداخلية للطائفة وردة فعلها المحتمل تجاه الإعدام المقرر لـ إيغون فير ؛ استجابة تتضمن ضربات انتقامية منسقة ضد ما لا يقل عن 12 كوكب خاضع لسيطرة الفصيل الصالح ، ليتم تنفيذها في نفس يوم إعدام إيغون فير.
لقد استعدوا لهذا السيناريو وأجروا الحسابات وخططوا للحرب ، ومع ذلك ، التخطيط للحرب ومشاهدتها وهي تبدأ شيئان مختلفان بالكامل.
الترجمة: Hunter
والآن بعد أن خطت الطائفة مجدداً إلى الكون الواسع بكامل قوتها ، متجهة أولاً نحو إكستال ، أدرك الفصيل الصالح أن العد التنازلي قد بدأ حقاً ، ليس للإعدام بل لليوم الذي سيحدث فيه أكثر صراع وحشي في التاريخ للمرة الأولى منذ أكثر من ألف عام.
وقف ريموند تحت الأغصان المتراصة للحديقة الأبدية والضوء يتسرب من خلال الأوراق الفضية المقدسة ، بينما كان يتواجد لوح بيانات أمامه ومحتوياته تظهر ببطء ، حيث تم رفع حواجبه في استياء صامت.
___________
قام المحللون بتنقيح نماذجهم ، حيث استقرت أرقام القوات بين ثلاثة وأربعة مليارات ، بينما رسمت بيانات التشكيل صورة ليس لخروج فوضوي بل للانضباط والتسلسل الهرمي والنية.
(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور ريموند)
تصبب العرق تحت الياقات النقية والدروع الاحتفالية بينما كان كبار المسؤولين والقادة العسكريين يتصفحون البث المباشر في صمت.
وقف ريموند تحت الأغصان المتراصة للحديقة الأبدية والضوء يتسرب من خلال الأوراق الفضية المقدسة ، بينما كان يتواجد لوح بيانات أمامه ومحتوياته تظهر ببطء ، حيث تم رفع حواجبه في استياء صامت.
“إما أن تكنولوجيتهم قد تقدمت إلى النقطة التي لم تعد فيها الأرقام تهم في استراتيجيتهم الحربية… أو أنهم سيرسلون جيوشهم إلى معارك سيتم التفوق عليهم فيها بشكل كبير” قال ريموند بهدوء ، حيث لم يرضه أي من التفسيرين حقاً.
4 مليارات.
اجتمعت القيادات عبر الكواكب المحصنة ، ليس للنقاش حول ما إذا كانت الطائفة ستضرب بل لتحديد أي الكواكب ستنزف أولاً إذا فشل الاحتواء بينما راجع الضباط المخضرمون خطط الاستجابة الراسخة التي تم إعدادها قبل أسبوع.
قرأ الرقم مرة أخرى ، ثم مرة أخرى ، كما لو أن التكرار قد يجعله ينمو ، ولكن للأسف لم يحدث ذلك.
قرأ الرقم مرة أخرى ، ثم مرة أخرى ، كما لو أن التكرار قد يجعله ينمو ، ولكن للأسف لم يحدث ذلك.
“همم… هذا خطأ” تأمل ، مدركاً أنه بالنسبة لجيش مخصص لضرب 12 كوكب في انتقام منسق ، كان الرقم يبدو… ناقصاً.
انتشرت الأخبار بسرعة بين الفصيل الصالح بأن جيشاً ضخماً من الطائفة قد رُصد وهو يغادر بوابة الأبعاد الخاصة بـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، حيث أبلغت مركبات التجسس المتموضعة بالقرب من البوابة عن نشاط غير عادي.
“هناك شيء خاطئ” تمتم ريموند وأصابعه ترسم أنماطاً في الهواء ، مستبعداً البيانات الثانوية وساحباً التوقعات بدلاً من ذلك.
“لا ، هذه ليست حملة حرب مباشرة”
“4 مليارات لمهاجمة 12 كوكب ، إذن سيهاجمون بـ 300 مليون تقريبا لكل كوكب”
“هذا بافتراض أن التوزيع سيكون متساويا” ضاقت عيناه وزادت حدة أفكاره.
“هناك شيء خاطئ” تمتم ريموند وأصابعه ترسم أنماطاً في الهواء ، مستبعداً البيانات الثانوية وساحباً التوقعات بدلاً من ذلك.
“ولكن حتى في ذلك الحين ، سيكونون متفوقين بنسبة 3:1 على أضعف الكواكب أو 5:1 على أقواها….”
“المهم هو سورون فبدونه ، الطائفة لا شيء” تابع كايليث وصوته يزداد حدة قليلاً.
“إما أن تكنولوجيتهم قد تقدمت إلى النقطة التي لم تعد فيها الأرقام تهم في استراتيجيتهم الحربية… أو أنهم سيرسلون جيوشهم إلى معارك سيتم التفوق عليهم فيها بشكل كبير” قال ريموند بهدوء ، حيث لم يرضه أي من التفسيرين حقاً.
“هناك شيء خاطئ” تمتم ريموند وأصابعه ترسم أنماطاً في الهواء ، مستبعداً البيانات الثانوية وساحباً التوقعات بدلاً من ذلك.
لم يكن هذا منطقياً بالنسبة له حالياً ، ومع ذلك ، بدا أن الجميع يعرفون بالفعل ما سيأتي.
ومع ذلك ، للأسف ، ماتت تلك الآمال بهدوء مع الانتهاء من تحديد المسار. الأسطول الذي خرج من العالم الذي لم يمسه الزمن لم يكن يتفرق بل يتحرك بهدف. تلاقى المسار الأساسي بشكل واضح نحو كوكب إكستال ، ارض اسلاف الطائفة وقلبها الرمزي ، حيث أدرك المراقبون بسرعة أن هذا لم يكن الانتقام نفسه بعد بل العمل الافتتاحي.
تنهد ريموند بشدة بينما انجرفت نظرته للأعلى ، متجاوزاً البيانات العائمة إلى السماء الزرقاء الواسعة للحديقة ، حيث تسلل شعور مألوف بعدم الارتياح ، النوع الذي لا يأتي من الخوف بل من التعرف على الأنماط.
“انسى أمر جرذان الطائفة الآن أيها الشاب” تمتم كايليث وهو يتجول بغير مبالاة ويديه متشابكة خلف ظهره وتعبيره يوحي بضيق خفيف بدلاً من القلق ، حيث تصلب ريموند فوراً وأدار رأسه باحترام.
“لا ، هذه ليست حملة حرب مباشرة”
“همم… هذا خطأ” تأمل ، مدركاً أنه بالنسبة لجيش مخصص لضرب 12 كوكب في انتقام منسق ، كان الرقم يبدو… ناقصاً.
لقد نجت الطائفة لفترة طويلة جداً لتكون مهملة مما يعني أن الكواكب الاثني عشر ليست هي الهدف بل مجرد إلهاء.
كان المنطق سليماً والتوقيت متوقعاً والنية واضحة. ومع ذلك ، معرفة أن شيئاً ما ممكن لا يشبه مشاهدته وهو يتكشف. وبينما تدفق التأكيد بالفعل ومع استقرار صور الأساطيل على أجهزة الاستشعار بعيدة المدى ومطابقة أنماط تشوه البوابة تماماً التي تؤكد نقل جماعي ، شعر حتى المسؤولين الاكثر خبرة بضيق في صدورهم لم يستطع أي قدر من التحضير كبته بالكامل.
ومع ذلك ، تماماً كما بدأ في إعادة تنظيم التوقعات ، محاولاً تجريد الأهداف المفترضة والبحث عن الغياب بدلاً من ذلك ، دخل حضور إلى الحديقة خلفه ، خفي ولكنه لا تخطئه العين ، مما جعل الهواء نفسه يضيق.
تبقى على الإعدام 14 يوم مما يعني أن هذا كان تموضعاً وتحضيراً وإعلاناً صُمم ليس من خلال الكلمات بل من خلال التجمع.
“انسى أمر جرذان الطائفة الآن أيها الشاب” تمتم كايليث وهو يتجول بغير مبالاة ويديه متشابكة خلف ظهره وتعبيره يوحي بضيق خفيف بدلاً من القلق ، حيث تصلب ريموند فوراً وأدار رأسه باحترام.
“هذا بافتراض أن التوزيع سيكون متساويا” ضاقت عيناه وزادت حدة أفكاره.
“تحياتي يا أبي” قال بدون تردد بينما أقر كايليث بوجوده بإيماءة صغيرة ونظرته تنجرف بالفعل خلف ريموند نحو لوح البيانات كما لو كان بالكاد يستحق اهتمامه.
كان المنطق سليماً والتوقيت متوقعاً والنية واضحة. ومع ذلك ، معرفة أن شيئاً ما ممكن لا يشبه مشاهدته وهو يتكشف. وبينما تدفق التأكيد بالفعل ومع استقرار صور الأساطيل على أجهزة الاستشعار بعيدة المدى ومطابقة أنماط تشوه البوابة تماماً التي تؤكد نقل جماعي ، شعر حتى المسؤولين الاكثر خبرة بضيق في صدورهم لم يستطع أي قدر من التحضير كبته بالكامل.
“لا يهم ما تفعله الجرذان أو ما إذا كانوا سيغزون 12 كوكب أو 120”
لقد عرفوا دائماً أن هذا قد يحدث ، فمنذ ظهور التسريبات الاستخباراتية قبل أسابيع التي فصلت عن الاضطرابات الداخلية للطائفة وردة فعلها المحتمل تجاه الإعدام المقرر لـ إيغون فير ؛ استجابة تتضمن ضربات انتقامية منسقة ضد ما لا يقل عن 12 كوكب خاضع لسيطرة الفصيل الصالح ، ليتم تنفيذها في نفس يوم إعدام إيغون فير.
توقف بجانب ريموند ، ناظراً عبر الامتداد اللانهائي للحديقة كما لو كان يتأمل شيئاً أكثر أهمية بكثير.
لم يكن هذا اندفاعاً طائشاً بل جيشا منظما.
“المهم هو سورون فبدونه ، الطائفة لا شيء” تابع كايليث وصوته يزداد حدة قليلاً.
“لا ، هذه ليست حملة حرب مباشرة”
“اقتله وسينهار كل ما يبنونه تحت ثقله الخاص”
‘قد أكون مخطئاً ولكن إذا كانت الطائفة تعتقد حقاً أن العم سورون هو ركيزتها الوحيدة ، فلماذا يهتمون بغزو كواكب أخرى؟ بالتأكيد هم يفهمون ما سيحدث لمنظمتهم إذا مات سورون أيضاً ، أليس كذلك؟’ تساءل ريموند وهو يشعر وكأن استراتيجي الطائفة قد جعل الجميع يلتفون حول أصابعه وينظرون في كل مكان باستثناء ما يهم ، حيث أصبح الموقف برمته خطير للغاية.
“لذا فإن السؤال الوحيد الذي يستحق اهتمامنا هو كيفية هزيمة سورون ، لأنه بمجرد القيام بذلك ، ستكون الطائفة ميتة بالفعل”
“تحياتي يا أبي” قال بدون تردد بينما أقر كايليث بوجوده بإيماءة صغيرة ونظرته تنجرف بالفعل خلف ريموند نحو لوح البيانات كما لو كان بالكاد يستحق اهتمامه.
شعر ريموند بالخطأ وهو يتعمق في قلبه ، حيث كان هناك شيء ما حول نهج كايليث تجاه هذا الموقف لا يبدو صحيحاً بالنسبة له ، ولكن لا يزال يحني رأسه ويقبل كلمات والده ، لأنه يحترم كايليث أكثر من حدسه الخاص.
لم يكن هذا منطقياً بالنسبة له حالياً ، ومع ذلك ، بدا أن الجميع يعرفون بالفعل ما سيأتي.
‘قد أكون مخطئاً ولكن إذا كانت الطائفة تعتقد حقاً أن العم سورون هو ركيزتها الوحيدة ، فلماذا يهتمون بغزو كواكب أخرى؟ بالتأكيد هم يفهمون ما سيحدث لمنظمتهم إذا مات سورون أيضاً ، أليس كذلك؟’ تساءل ريموند وهو يشعر وكأن استراتيجي الطائفة قد جعل الجميع يلتفون حول أصابعه وينظرون في كل مكان باستثناء ما يهم ، حيث أصبح الموقف برمته خطير للغاية.
كان المنطق سليماً والتوقيت متوقعاً والنية واضحة. ومع ذلك ، معرفة أن شيئاً ما ممكن لا يشبه مشاهدته وهو يتكشف. وبينما تدفق التأكيد بالفعل ومع استقرار صور الأساطيل على أجهزة الاستشعار بعيدة المدى ومطابقة أنماط تشوه البوابة تماماً التي تؤكد نقل جماعي ، شعر حتى المسؤولين الاكثر خبرة بضيق في صدورهم لم يستطع أي قدر من التحضير كبته بالكامل.
ومع ذلك ، للأسف ، ماتت تلك الآمال بهدوء مع الانتهاء من تحديد المسار. الأسطول الذي خرج من العالم الذي لم يمسه الزمن لم يكن يتفرق بل يتحرك بهدف. تلاقى المسار الأساسي بشكل واضح نحو كوكب إكستال ، ارض اسلاف الطائفة وقلبها الرمزي ، حيث أدرك المراقبون بسرعة أن هذا لم يكن الانتقام نفسه بعد بل العمل الافتتاحي.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
4 مليارات.
