Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 889

موريس وهيلموث

موريس وهيلموث

الفصل 889 – موريس وهيلموث

(الحفرة ، منظور موريس)

“اممم يا له من هجوم قوي” ابتسم موريس بوقاحة قبل أن يضع إصبعه في فمه ويلعق القطرة ببطء وعيناه تتدحرج للخلف بينما تعثر تنفسه وذابت تعبيراته في نشوة هائجة ، وهو ما لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إزعاج هيلموث.

خرج موريس من زنزانة السجن وعلى وجهه تعبير من المرح الطفولي وهو يعيد تمثيل المشهد في رأسه ، مستمتعاً به مراراً وتكراراً ؛ النبرة ، التوقيت ، الطريقة التي انكسرت بها تعبيرات ريموند عندما ذكر “الخداع والخصية” ، حيث استنتج بيقين مطلق إلى أن هذه كانت واحدة من أفضل الجمل التي ألقاها في هذا العقد.

خرجت قطرة دم واحدة من إصبعه بينما تجمد هيلموث في اشمئزاز.

‘مثالية!’ فكر موريس بينما ارتفعت شفتاه للأعلى والرضا يدفئ صدره. 

استمرت الموجة الصادمة لفترة طويلة حتى بعد رحيله.

‘لا بد أنني بدوت رائعاً جداً في نظر ذلك التنين ، أليس كذلك؟’

“أنا لست غبياً مثلكم أيها المهجّنون” قال موريس قبل أن ينقر بقدمه بخفة على الحجر ، قاطعا إياه.

أثارت الفكرة تسليته أكثر بينما رفع بصره وهو يتفحص محيطه ، ليجد العديد من الهائجين يحدقون به بذهول صريح ، حيث كانت تعبيراتهم جامدة وغير متحفظة ومفتقرة حتى إلى أدنى درجات الخوف. 

*قطع!*

كانوا ضخام ومليئين بالندوب ونصف عراة بينما وقفوا في مجموعات بالقرب من منطقة الاحتجاز وعيونهم تتبعه بنفس الفضول الباهت الذي قد يمنحونه لأحد أفراد قبيلتهم.

اندفعت القوة إلى الأمام بالقدر الكافي فقط لاختراق الجلد ، فتشكّل خط رفيع من اللون القرمزي عند نقطة التقاء الجوهر الخاص به باللحم ، بينما أخذ الدم يتجمع للحظة قبل أن ينساب بحرية.

رمش موريس مرة ثم مرتين ثم نظر إلى نفسه. 

كان جسده ضخماً حتى بمعايير الحكام وعضلاته كثيفة تحت جلد مليء بالندوب والعروق البارزة بشكل واضح بينما كانت الحرارة تشع منه في موجات ثقيلة.

صدر عاري ، لا أسلحة ، لا شارات. 

*كابوم!*

أدرك موريس أن هؤلاء الأغبياء اعتقدوا بصدق أنه واحد منهم.

رمش موريس مرة ثم مرتين ثم نظر إلى نفسه. 

“لا لا لا” تمتم موريس ، حيث انتشرت على وجهه تكشيرة بطيئة ومستاءة بينما ضغط على أنفه. 

“إذا كنت تريد الترفيه ، فجده في مكان آخر ، فأنا لست في مزاج لمرافقتك اليوم!”

“أنا لست غبياً مثلكم أيها المهجّنون” قال موريس قبل أن ينقر بقدمه بخفة على الحجر ، قاطعا إياه.

“تسك” قال وهو يهز رأسه ببطء بينما لوّح بإصبعه الذي التأم بالفعل. 

*كابوم!*

أثارت الفكرة تسليته أكثر بينما رفع بصره وهو يتفحص محيطه ، ليجد العديد من الهائجين يحدقون به بذهول صريح ، حيث كانت تعبيراتهم جامدة وغير متحفظة ومفتقرة حتى إلى أدنى درجات الخوف. 

تردد صوت صاخب وتشقق الحجر في شكل متسع بينما تلاشى للأعلى في طرفة عين ، تاركاً خلفه الهائجين يُقذفون للخلف مثل أوراق الشجر في خضم العاصفة. 

كانت كل حركة فعالة وكل خطوة مدروسة ، ذروة ما يجب أن يكون عليه حامل الفأس.

استمرت الموجة الصادمة لفترة طويلة حتى بعد رحيله.

“اممم يا له من هجوم قوي” ابتسم موريس بوقاحة قبل أن يضع إصبعه في فمه ويلعق القطرة ببطء وعيناه تتدحرج للخلف بينما تعثر تنفسه وذابت تعبيراته في نشوة هائجة ، وهو ما لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إزعاج هيلموث.

في الأعلى ، انطلق للأمام مثل رمح مقذوف وانحنى الفضاء بطاعة أمامه بينما أصبحت المسافة غير ذات صلة ، حيث حمله المسار عبر مئات الكيلومترات في نفس واحد. 

خرجت قطرة دم واحدة من إصبعه بينما تجمد هيلموث في اشمئزاز.

تلاشت تفاصيل الأرض بالأسفل وتقلصت الجبال وأصبحت الأنهار خيوطاً ثم تصاعدت الحرارة.

كان جسده ضخماً حتى بمعايير الحكام وعضلاته كثيفة تحت جلد مليء بالندوب والعروق البارزة بشكل واضح بينما كانت الحرارة تشع منه في موجات ثقيلة.

بركان خامد يلوح في الأفق مع فوهة مشقوقة كجرح وحجر أحمر منصهر يتوهج بخفوت من الصهارة المتبقية في الأعماق بينما انجرف الرماد بكسل عبر الهواء. 

التقط فأسه مرة أخرى ثم استدار ، مستأنفاً تدريبه بدون أن يمنح موريس نظرة أخرى.

هبط موريس على قمة البركان بدون صوت ثم استقرت قدماه بلطف على الصخر الأسود كما لو أن الجاذبية نفسها كانت مترددة في تقييده.

سخر موريس منه ، ولكن لم يكلف هيلموث نفسه عناء الرد ، حيث تحول تركيز حاكم الهائجين بالكامل نحو تدريبه بينما راقبه موريس يتدرب لبضع لحظات أخرى ، ملاحظاً التنفس المضبوط والعدوانية المدروسة والطريقة التي كان بها هيلموث يجهز نفسه للحرب بدلاً من الاستعراض قبل أن يستدير في النهاية بشكل مهزوم.

*ووش*

الفصل 889 – موريس وهيلموث (الحفرة ، منظور موريس)

 *ووش*

بركان خامد يلوح في الأفق مع فوهة مشقوقة كجرح وحجر أحمر منصهر يتوهج بخفوت من الصهارة المتبقية في الأعماق بينما انجرف الرماد بكسل عبر الهواء. 

*ووش*

تردد صوت صاخب وتشقق الحجر في شكل متسع بينما تلاشى للأعلى في طرفة عين ، تاركاً خلفه الهائجين يُقذفون للخلف مثل أوراق الشجر في خضم العاصفة. 

تحرك فأس هيلموث في أقواس رائعة ووحشية ، كل تلويحة تشق الهواء بدقة جعلت الفضاء الذي تمر عبره يبدو متغيراً بشكل دائم بينما كان الهجوم يغير الواقع نفسه. 

هبط موريس على قمة البركان بدون صوت ثم استقرت قدماه بلطف على الصخر الأسود كما لو أن الجاذبية نفسها كانت مترددة في تقييده.

كان جسده ضخماً حتى بمعايير الحكام وعضلاته كثيفة تحت جلد مليء بالندوب والعروق البارزة بشكل واضح بينما كانت الحرارة تشع منه في موجات ثقيلة.

تماماً كما هو متوقع ، جاء هجوم فأس قوي نحوه بدون سابق إنذار ، حيث كانت القوة الكامنة خلف الهجوم كافية لشطر كوكبين إلى نصفين.

كانت كل حركة فعالة وكل خطوة مدروسة ، ذروة ما يجب أن يكون عليه حامل الفأس.

“لا لا لا” تمتم موريس ، حيث انتشرت على وجهه تكشيرة بطيئة ومستاءة بينما ضغط على أنفه. 

شبك موريس يديه خلف ظهره وراقب. 

*فشششش*

لم يتحدث أو يقاطع بل ببساطة حدق ، عالماً تماماً أن هيلموث يكره أن يُراقب أثناء تدريبه ، وأنه بمجرد وقوفه هنا ، عاجلاً أم آجلاً ، سيفقد حاكم الهائجين أعصابه.

‘كم هذا ممل!’ فكر موريس وهو يشعر أن ردة فعل هيلموث قد أطفأت حماسه أكثر.

*قطع!*

‘لا بد أنني بدوت رائعاً جداً في نظر ذلك التنين ، أليس كذلك؟’

تماماً كما هو متوقع ، جاء هجوم فأس قوي نحوه بدون سابق إنذار ، حيث كانت القوة الكامنة خلف الهجوم كافية لشطر كوكبين إلى نصفين.

 *ووش*

“هاهاها!” ضحك موريس وهو يتفاعل مع الموقف بلامبالاة ثم رفع إصبعين والتقط الهجوم بين الطرفين.

“اممم يا له من هجوم قوي” ابتسم موريس بوقاحة قبل أن يضع إصبعه في فمه ويلعق القطرة ببطء وعيناه تتدحرج للخلف بينما تعثر تنفسه وذابت تعبيراته في نشوة هائجة ، وهو ما لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إزعاج هيلموث.

*فشششش*

في الأعلى ، انطلق للأمام مثل رمح مقذوف وانحنى الفضاء بطاعة أمامه بينما أصبحت المسافة غير ذات صلة ، حيث حمله المسار عبر مئات الكيلومترات في نفس واحد. 

اندفعت القوة إلى الأمام بالقدر الكافي فقط لاختراق الجلد ، فتشكّل خط رفيع من اللون القرمزي عند نقطة التقاء الجوهر الخاص به باللحم ، بينما أخذ الدم يتجمع للحظة قبل أن ينساب بحرية.

رمش موريس مرة ثم مرتين ثم نظر إلى نفسه. 

*قطرة*

تماماً كما هو متوقع ، جاء هجوم فأس قوي نحوه بدون سابق إنذار ، حيث كانت القوة الكامنة خلف الهجوم كافية لشطر كوكبين إلى نصفين.

خرجت قطرة دم واحدة من إصبعه بينما تجمد هيلموث في اشمئزاز.

تلا ذلك تلويحة أخرى ، أثقل من التي تسبقها. 

“اممم يا له من هجوم قوي” ابتسم موريس بوقاحة قبل أن يضع إصبعه في فمه ويلعق القطرة ببطء وعيناه تتدحرج للخلف بينما تعثر تنفسه وذابت تعبيراته في نشوة هائجة ، وهو ما لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إزعاج هيلموث.

“آتي مبكرًا كضيف مع إحداث بعض الدراما العائلية ، ولكن هكذا تستقبلني؟ كنت آمل أن تكون الحفرة أكثر تسلية قبل يومين من الإعدام ولكنك يا هيلموث قد خيبت أملي باختيارك التدريب بدلاً من صحبتي المبهجة–” تنهد بشكل درامي.

في النهاية ، تنهد موريس برضا ، مستمتعاً بالطعم بينما زمجر هيلموث رداً على ذلك ، حيث تدفق الاستياء منه كالحرارة.

*ووش*

التقط فأسه مرة أخرى ثم استدار ، مستأنفاً تدريبه بدون أن يمنح موريس نظرة أخرى.

*ووش*

“لا تزعجني اليوم أيها المخادع” قال هيلموث ببرود بينما استمر فأسه في الحركة. 

صدر عاري ، لا أسلحة ، لا شارات. 

“إذا كنت تريد الترفيه ، فجده في مكان آخر ، فأنا لست في مزاج لمرافقتك اليوم!”

ومع نظرة أخيرة نحو فوهة البركان ، تراجع موريس للخلف وتلاشى مرة أخرى ، حيث انطوى الفضاء نحو الداخل بينما غادر بدون مزيد من الاستفزاز ، غير راغب في إزعاج هيلموث بصدق قبل الحدث الرئيسي.

تلا ذلك تلويحة أخرى ، أثقل من التي تسبقها. 

صدر عاري ، لا أسلحة ، لا شارات. 

“أحتاج للدخول في إيقاعي الخاص خلال الأربعين ساعة القادمة” تغيرت وقفته بينما كانت القوة تتلوى عبر جسده. 

لم يتحدث أو يقاطع بل ببساطة حدق ، عالماً تماماً أن هيلموث يكره أن يُراقب أثناء تدريبه ، وأنه بمجرد وقوفه هنا ، عاجلاً أم آجلاً ، سيفقد حاكم الهائجين أعصابه.

“بحلول الوقت الذي يصل فيه سورون ، أحتاج أن أكون في ذروة حالتي الجسدية والعقلية”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ضرب الفأس الهواء مرة أخرى. 

*قطع!*

“ولكي يحدث ذلك ، أحتاجك أن ترحل” حذر هيلموث بينما نقر موريس على لسانه بشكل خائب.

تلاشت تفاصيل الأرض بالأسفل وتقلصت الجبال وأصبحت الأنهار خيوطاً ثم تصاعدت الحرارة.

“تسك” قال وهو يهز رأسه ببطء بينما لوّح بإصبعه الذي التأم بالفعل. 

“اممم يا له من هجوم قوي” ابتسم موريس بوقاحة قبل أن يضع إصبعه في فمه ويلعق القطرة ببطء وعيناه تتدحرج للخلف بينما تعثر تنفسه وذابت تعبيراته في نشوة هائجة ، وهو ما لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إزعاج هيلموث.

“آتي مبكرًا كضيف مع إحداث بعض الدراما العائلية ، ولكن هكذا تستقبلني؟ كنت آمل أن تكون الحفرة أكثر تسلية قبل يومين من الإعدام ولكنك يا هيلموث قد خيبت أملي باختيارك التدريب بدلاً من صحبتي المبهجة–” تنهد بشكل درامي.

ومع نظرة أخيرة نحو فوهة البركان ، تراجع موريس للخلف وتلاشى مرة أخرى ، حيث انطوى الفضاء نحو الداخل بينما غادر بدون مزيد من الاستفزاز ، غير راغب في إزعاج هيلموث بصدق قبل الحدث الرئيسي.

سخر موريس منه ، ولكن لم يكلف هيلموث نفسه عناء الرد ، حيث تحول تركيز حاكم الهائجين بالكامل نحو تدريبه بينما راقبه موريس يتدرب لبضع لحظات أخرى ، ملاحظاً التنفس المضبوط والعدوانية المدروسة والطريقة التي كان بها هيلموث يجهز نفسه للحرب بدلاً من الاستعراض قبل أن يستدير في النهاية بشكل مهزوم.

*فشششش*

‘كم هذا ممل!’ فكر موريس وهو يشعر أن ردة فعل هيلموث قد أطفأت حماسه أكثر.

“لا تزعجني اليوم أيها المخادع” قال هيلموث ببرود بينما استمر فأسه في الحركة. 

ومع نظرة أخيرة نحو فوهة البركان ، تراجع موريس للخلف وتلاشى مرة أخرى ، حيث انطوى الفضاء نحو الداخل بينما غادر بدون مزيد من الاستفزاز ، غير راغب في إزعاج هيلموث بصدق قبل الحدث الرئيسي.

هبط موريس على قمة البركان بدون صوت ثم استقرت قدماه بلطف على الصخر الأسود كما لو أن الجاذبية نفسها كانت مترددة في تقييده.

‘بعد أن يموت هيلموث…. أحد أول الأشياء التي سأفعلها هو مسح كل الهائجين من هذا الكون. إنهم يقلدون أسلوبي كثيراً!’ فكر موريس وهو يبتسم بخفوت ، متخيلاً بالفعل الصرخات والفوضى والصمت الذي سيعقب ذلك ، حيث سيتعلم الكون ببطء أن التقليد ، خاصة تقليد أسلوب ملابسه ، هو الخطيئة الوحيدة التي لن تُغتفر.

خرجت قطرة دم واحدة من إصبعه بينما تجمد هيلموث في اشمئزاز.

 

ضرب الفأس الهواء مرة أخرى. 

الترجمة: Hunter

“آتي مبكرًا كضيف مع إحداث بعض الدراما العائلية ، ولكن هكذا تستقبلني؟ كنت آمل أن تكون الحفرة أكثر تسلية قبل يومين من الإعدام ولكنك يا هيلموث قد خيبت أملي باختيارك التدريب بدلاً من صحبتي المبهجة–” تنهد بشكل درامي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا تزعجني اليوم أيها المخادع” قال هيلموث ببرود بينما استمر فأسه في الحركة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط