Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 893

تشكيل الحرب
PDF

تشكيل الحرب

الفصل 893 – تشكيل الحرب

(قبل ساعتين من بث الإعدام المباشر ، الحفرة ، جيش الفصيل الصالح)

“تعديلات نهائية!” 

“تحركوا ، أيها الرجال! ليس لدينا وقت!”

“يقولون إن كل حاكم من الفصيل الصالح سيكون حاضراً اليوم. كلهم” أطلق رفيقه صفيرا خافتا وأصابعه تنقر على مسند الذراع. 

اخترق الهدير ساحة المعركة مثل السوط ، مُضخماً عبر مصفوفات القيادة وتعاويذ التضخيم ، حيث بدأ قادة الفصيل الصالح في قول الأوامر من منصات مرتفعة بينما تداخلت أصواتهم لتشكل جداراً واحداً من الإلحاح الذي اجتاح الحفرة.

لم يتحرك الجنود المحيطون بهم ، حيث ظل التشكيل ثابتاً. 

“أسرعوا!”

تم إخلاء المساحة بين الحلقات المركزية للجنود بعناية ، لتكون واسعة بما يكفي لاستيعاب آلاف الضيوف المدعوين خصيصاً بدون المساس بسلامة التشكيل ، حيث ارتفعت منصات عائمة وشرفات معززة ومقاعد مستقرة رونياً بخفة من الصخر المحروق. 

“الفيلق الأيسر ، اضبطوا مسافاتكم!” 

تحركت فيالق كاملة ككتلة واحدة وتفككت الصفوف وأعيد تشكيلها بكفاءة وحشية بينما كانت الرايات تنخفض وترتفع مجدداً والضباط يصرخون بتصحيحات في منتصف سيرهم وأيديهم تشق الهواء لفرض الاصطفاف.

“ارفعوا التروس ، الآن!”

_________________

في لحظة ، تحرك الجيش. 

لم يكن هذا ذعراً بل زخماً. 

ارتطمت الأحذية بالأرض الصخرية المحروقة. 

أومأ قليلون بالموافقة بينما شعر آخرون بخيبة أمل. 

*دوي دوي دوي

“حافظوا على خطوطكم!” 

تحركت فيالق كاملة ككتلة واحدة وتفككت الصفوف وأعيد تشكيلها بكفاءة وحشية بينما كانت الرايات تنخفض وترتفع مجدداً والضباط يصرخون بتصحيحات في منتصف سيرهم وأيديهم تشق الهواء لفرض الاصطفاف.

*بززززت*

لم يكن هذا ذعراً بل زخماً. 

“لا أعرف” أجاب آخر وهو يهز رأسه ببطء بينما تسللت الشكوك إلى تعبيراته. 

من الأرض ، بدت الحركة لا نهائية ، حيث سار الجنود إلى الأمام في أقواس دقيقة ، كل وحدة تنحني للداخل أو الخارج بناءً على موقعها.

بدأت الحلقة المركزية الأولى تُغلق والتروس تتشابك في سيمفونية معدنية. 

من الأرض ، بدت الحركة لا نهائية ، حيث سار الجنود إلى الأمام في أقواس دقيقة ، كل وحدة تنحني للداخل أو الخارج بناءً على موقعها.

*كلانغ كلانغ كلانغ

“حافظوا على خطوطكم!” 

خلفهم ، تبعتهم الحلقة الثانية ثم الثالثة ، والمزيد غيرها ، كل واحدة أوسع من سابقتها ، وكلها تتناسب في مكانها كأجزاء من آلية حية ضخمة ، حيث كشف تشكيل تشاكرافيوه ببطء عن شكله الحقيقي.

لم يتحرك الجنود المحيطون بهم ، حيث ظل التشكيل ثابتاً. 

“لا تكسروا التشكيل!” 

بدأت الحلقة المركزية الأولى تُغلق والتروس تتشابك في سيمفونية معدنية. 

“حافظوا على خطوطكم!” 

“سمعت أن هناك تجمعاً خاصاً بعد هذا الحدث ، دعوات مقيدة. قادة الفصيل الصالح وقادة العشائر وبضع نخب مختارة” 

“إذا كنتم ترون المسرح ، فأنتم في الداخل أكثر من اللازم ، تحركوا!”

اخترق الهدير ساحة المعركة مثل السوط ، مُضخماً عبر مصفوفات القيادة وتعاويذ التضخيم ، حيث بدأ قادة الفصيل الصالح في قول الأوامر من منصات مرتفعة بينما تداخلت أصواتهم لتشكل جداراً واحداً من الإلحاح الذي اجتاح الحفرة.

قريباً ، أصبح الحجم الهائل خانقاً. من الأعلى ، امتد التشكيل للخارج كحلزون عملاق ، مليارات من الجنود في مواقعهم حتى استُهلك ما يقارب من 5 بالمئة من مساحة سطح الكوكب بلحم وجسد منضبطين ، ليتحول الجيش إلى هيكل بدلاً من مجرد قوة. وفي قلبه وقف مسرح الإعدام بشكل صامت ومنتظر.

“هل تعتقدون أن سورون سيظهر؟”

 منصة مرتفعة مصنوعة من معدن داكن وقيود مقدسة ، تلوح بهدوء كمركز هندسي لكل شيء ، كما لو كانت تتحدى القدر نفسه.

“ارفعوا التروس ، الآن!”

*بززززت*

“تحركوا ، أيها الرجال! ليس لدينا وقت!”

تحت كل حذاء ، كانت هناك مصفوفات رونية راكدة. نُقشت رموزها بعمق شديد في قشرة الكوكب لدرجة أنه على الرغم من سير الملايين فوقها ، ظل الهيكل غير متأثر.

تبع ذلك ضحكات خفيفة وغير مبالية ، كما لو أن المسرح في المركز كان مخصصاً للاستعراض وليس للموت. ومع ذلك ، بين الحين والآخر ، سيصمت شخص ما ويخفت حماسه بينما تنجرف نظراته للأعلى نحو السماء الفارغة.

“تعديلات نهائية!” 

“الحلقات الخارجية ، حافظوا على ثباتكم!” 

“الحلقات الخارجية ، حافظوا على ثباتكم!” 

ظلت الرونية خامدة ولكن شعروا أن شيئاً ما في الجو ليس على ما يرام ، كما لو أن الهواء نفسه قد تضيق بشكل مترقب ، حاملاً الثقل الخفي للحتمية ، بينما شعر أولئك الذين تم مباركتهم بغرائز أكثر حدة بالقلق وهو ينتشر مع كل لحظة تمر ، تحذير صامت بأن هذا المساء لم يكن مقدراً له أن يظل هادئاً لفترة طويلة.

“لا يتحرك أحد بدون أوامري!”

“هل سمعت؟” همس رجل وهو يقترب من رفيقه بينما كانت عيناه تلمع بحماس مكبوت بالكاد. 

استقر الضجيج ببطء في طنين مسيطر عليه بينما وقفت آخر الفيالق في مواقعها وبدأ القادة في فحص التشكيل برضا بارد. لم يُعطى أي منهم الصورة الكاملة ولم يُخبر أي منهم متى أو كيف ستنشط الرونية تحت أقدامهم. ومع ذلك ، ما أعطي لهم كان ورقة توضح كيف يجب أن يبدو فيلقهم…. وهو ما اتبعوه بإتقان.

ارتطمت الأحذية بالأرض الصخرية المحروقة. 

“قريباً سيشاهد الكون….” قال أحد قادة الفصيل الصالح وهو يفكر في كيف سيشاهد الكون بأسره هذا الإعدام قريباً. 

“أنت لا تنصب مسرحاً كهذا لمجرد إعدام”

“استدعاء هذا العدد الكبير من الجنود والحكام إلى هنا يبدو مبالغة ، ولكن أعتقد أن هذا هو مدى جدية الرؤساء في الإدلاء ببيان اليوم…” اختتم القائد وهو يهز كتفيه ويمشي مبتعداً ، غير مدركا للفوضى التي كانت على وشك الاندلاع قريباً.

تحت كل حذاء ، كانت هناك مصفوفات رونية راكدة. نُقشت رموزها بعمق شديد في قشرة الكوكب لدرجة أنه على الرغم من سير الملايين فوقها ، ظل الهيكل غير متأثر.

_________________

*بززززت*

(في هذه الأثناء ، الضيوف المدعوون خصيصاً والشخصيات البارزة)

“إذا حصلنا على دعوة ، فإن مكانتنا سترتفع بين عشية وضحاها”

تم إخلاء المساحة بين الحلقات المركزية للجنود بعناية ، لتكون واسعة بما يكفي لاستيعاب آلاف الضيوف المدعوين خصيصاً بدون المساس بسلامة التشكيل ، حيث ارتفعت منصات عائمة وشرفات معززة ومقاعد مستقرة رونياً بخفة من الصخر المحروق. 

هنا جلس المراقبون. أفراد كانت أسمائهم تحمل ثقلاً عبر الكون. 

هنا جلس المراقبون. أفراد كانت أسمائهم تحمل ثقلاً عبر الكون. 

ارتفعت الحواجب واتسعت العيون. 

سادة الحرف وكيميائيون مشهورون وملاحون كونيون قد رسموا خرائط لمناطق محظورة وورثة عشائر وحكام قطاعات وأساطير مرتزقة متقاعدون منذ زمن طويل.

*كلانغ كلانغ كلانغ* 

جلسوا في مجموعات ، حيث كانوا يرتدون الثياب الفاخرة أو الدروع حسب الرغبة بينما كانت نظراتهم تنجرف نحو مسرح الإعدام في قلب تشاكرافيوه مع همس مضطرب.

“يقولون إن كل حاكم من الفصيل الصالح سيكون حاضراً اليوم. كلهم” أطلق رفيقه صفيرا خافتا وأصابعه تنقر على مسند الذراع. 

“هل سمعت؟” همس رجل وهو يقترب من رفيقه بينما كانت عيناه تلمع بحماس مكبوت بالكاد. 

“تحركوا ، أيها الرجال! ليس لدينا وقت!”

“يقولون إن كل حاكم من الفصيل الصالح سيكون حاضراً اليوم. كلهم” أطلق رفيقه صفيرا خافتا وأصابعه تنقر على مسند الذراع. 

 منصة مرتفعة مصنوعة من معدن داكن وقيود مقدسة ، تلوح بهدوء كمركز هندسي لكل شيء ، كما لو كانت تتحدى القدر نفسه.

“نعم ، سمعت نفس الشيء. يبدو أن حتى أولئك الذين لم يظهروا وجوههم منذ قرون سيخرجون لهذا الحدث”

“حافظوا على خطوطكم!” 

أمالت امرأة ترتدي ثياباً أنيقة رأسها قليلاً ، مخفضة صوتها وهي تشارك في الحديث ، “ذكر سيد شاب من عشيرة دو ذلك لقريبي” قالت ذلك كما لو كانت تتشارك خبر محظور. 

“لماذا لا؟” 

“قال إن والده أكد أن سلف عشيرة دو سيكون هنا… إلى جانب حكام العشائر الأخرين”

“نعم ، سمعت نفس الشيء. يبدو أن حتى أولئك الذين لم يظهروا وجوههم منذ قرون سيخرجون لهذا الحدث”

انتشرت كلماتها بسرعة. 

(في هذه الأثناء ، الضيوف المدعوون خصيصاً والشخصيات البارزة)

ارتفعت الحواجب واتسعت العيون. 

تم إخلاء المساحة بين الحلقات المركزية للجنود بعناية ، لتكون واسعة بما يكفي لاستيعاب آلاف الضيوف المدعوين خصيصاً بدون المساس بسلامة التشكيل ، حيث ارتفعت منصات عائمة وشرفات معززة ومقاعد مستقرة رونياً بخفة من الصخر المحروق. 

“هذا جنون ، لا يتجمع هذا العدد الكبير من الحكام إلا إذا كانوا يتوقعون شيئاً كبيراً”

“هذا صحيح ، ولكن… جزء مني يأمل في ذلك”

تبع ذلك توقف. 

*بززززت*

ثم قاطع صوت آخر ، كان أهدأ ولكن أكثر حدة. 

*كلانغ كلانغ كلانغ* 

“هل تعتقدون أن سورون سيظهر؟”

تحركت فيالق كاملة ككتلة واحدة وتفككت الصفوف وأعيد تشكيلها بكفاءة وحشية بينما كانت الرايات تنخفض وترتفع مجدداً والضباط يصرخون بتصحيحات في منتصف سيرهم وأيديهم تشق الهواء لفرض الاصطفاف.

طال السؤال أكثر من المقصود بينما التفتت عدة رؤوس غريزياً نحو السماء الفارغة فوق التشكيل. 

تحركت فيالق كاملة ككتلة واحدة وتفككت الصفوف وأعيد تشكيلها بكفاءة وحشية بينما كانت الرايات تنخفض وترتفع مجدداً والضباط يصرخون بتصحيحات في منتصف سيرهم وأيديهم تشق الهواء لفرض الاصطفاف.

“يجب أن يكون هذا هو السبب في وجودهم جميعاً هنا” قال شاب والحماس يغلف نبرته. 

أومأ قليلون بالموافقة بينما شعر آخرون بخيبة أمل. 

“أنت لا تنصب مسرحاً كهذا لمجرد إعدام”

“قال إن والده أكد أن سلف عشيرة دو سيكون هنا… إلى جانب حكام العشائر الأخرين”

“لا أعرف” أجاب آخر وهو يهز رأسه ببطء بينما تسللت الشكوك إلى تعبيراته. 

“يجب أن يكون هذا هو السبب في وجودهم جميعاً هنا” قال شاب والحماس يغلف نبرته. 

“بصراحة لا أعتقد أنه سيأتي” 

 

“لماذا لا؟” 

“لا أعرف” أجاب آخر وهو يهز رأسه ببطء بينما تسللت الشكوك إلى تعبيراته. 

“لأنه لا أحد غبي بما يكفي للمشي إلى كمين قتل مضمون” قال ببساطة بينما تحركت نظراته لفترة وجيزة نحو المصفوفات الرونية الخاملة تحت أقدام الجنود ، ” حتى سورون لن يفعل هذا”

 

أومأ قليلون بالموافقة بينما شعر آخرون بخيبة أمل. 

ثم قاطع صوت آخر ، كان أهدأ ولكن أكثر حدة. 

“هذا صحيح ، ولكن… جزء مني يأمل في ذلك”

“ارفعوا التروس ، الآن!”

تغير مسار المحادثة مجدداً وحل الحماس ببطء محل التوتر بينما تحولت الأفكار من الخطر إلى الفرصة. 

“الحلقات الخارجية ، حافظوا على ثباتكم!” 

“بعد انتهاء هذا ، سيكون التواصل بيننا وحده مذهلاً” تمتم لورد تاجر وهو يعدل خواتمه. 

بدأت الحلقة المركزية الأولى تُغلق والتروس تتشابك في سيمفونية معدنية. 

“هذا العدد الكبير من الشخصيات الرفيعة في مكان واحد”

“استدعاء هذا العدد الكبير من الجنود والحكام إلى هنا يبدو مبالغة ، ولكن أعتقد أن هذا هو مدى جدية الرؤساء في الإدلاء ببيان اليوم…” اختتم القائد وهو يهز كتفيه ويمشي مبتعداً ، غير مدركا للفوضى التي كانت على وشك الاندلاع قريباً.

“سمعت أن هناك تجمعاً خاصاً بعد هذا الحدث ، دعوات مقيدة. قادة الفصيل الصالح وقادة العشائر وبضع نخب مختارة” 

بدأت الحلقة المركزية الأولى تُغلق والتروس تتشابك في سيمفونية معدنية. 

“إذا حصلنا على دعوة ، فإن مكانتنا سترتفع بين عشية وضحاها”

تحت كل حذاء ، كانت هناك مصفوفات رونية راكدة. نُقشت رموزها بعمق شديد في قشرة الكوكب لدرجة أنه على الرغم من سير الملايين فوقها ، ظل الهيكل غير متأثر.

تبع ذلك ضحكات خفيفة وغير مبالية ، كما لو أن المسرح في المركز كان مخصصاً للاستعراض وليس للموت. ومع ذلك ، بين الحين والآخر ، سيصمت شخص ما ويخفت حماسه بينما تنجرف نظراته للأعلى نحو السماء الفارغة.

“أسرعوا!”

لم يتحرك الجنود المحيطون بهم ، حيث ظل التشكيل ثابتاً. 

“لا يتحرك أحد بدون أوامري!”

ظلت الرونية خامدة ولكن شعروا أن شيئاً ما في الجو ليس على ما يرام ، كما لو أن الهواء نفسه قد تضيق بشكل مترقب ، حاملاً الثقل الخفي للحتمية ، بينما شعر أولئك الذين تم مباركتهم بغرائز أكثر حدة بالقلق وهو ينتشر مع كل لحظة تمر ، تحذير صامت بأن هذا المساء لم يكن مقدراً له أن يظل هادئاً لفترة طويلة.

*بززززت*

 

“نعم ، سمعت نفس الشيء. يبدو أن حتى أولئك الذين لم يظهروا وجوههم منذ قرون سيخرجون لهذا الحدث”

الترجمة: Hunter

“لماذا لا؟” 

 

لم يكن هذا ذعراً بل زخماً. 

“يقولون إن كل حاكم من الفصيل الصالح سيكون حاضراً اليوم. كلهم” أطلق رفيقه صفيرا خافتا وأصابعه تنقر على مسند الذراع. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط