الهبوط
الفصل 897 – الهبوط
تحولت أنظار الحكام في انسجام شبه تام نحو السماء الفسيحة والفارغة فوق الحفرة ، كما لو أنهم انجذبوا بخيط غير مرئي لا تستطيع إدراكه إلا كائنات بمكانتهم.
“هل ستظهر بعض الشجاعة وتحاربني؟ أم ستثبت أن سيد الطائفة العظيم سورون ليس أكثر من جبان لا يضرب إلا عندما تكون الاحتمالات لصالحه؟” سأل بينما ظلت ساحة الإعدام تحته متجمدة ، ومليارات العيون مركزة على السماء الفارغة والقلوب تخفق بشدة ، حيث تداخل الخوف مع الترقب ، في حين التفت أصابع فير قليلاً على الصخر تحته وأنفاسه ثابتة رغم النصل الذي لا يزال يحوم فوق رأسه.
عاليا فوق الكوكب ، بعيداً عن متناول البصر البشري ، كان سورون معلقاً في الفضاء ، ولم يكن وجوده مخفياً بسبب المسافة وحدها بل بسبب ضبط نفس متعمد ، كما لو أن الواقع نفسه قد أُمِرَ بالتظاهر بأنه ليس موجوداً.
كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً.
من تلك النقطة ، تكشف تشكيل تشاكرافيوه تحته بشكله المرعب ؛ حلقات متمركزة من الجنود تمتد عبر عدة مدن ، وخطوط متشابكة ومصفوفات رونية خامدة تشكل رمزاً حياً ضخماً لا يمكن تقدير عظمته إلا من الخارج ، بينما كانت منصة الإعدام تتلألأ بخفوت في القلب كطُعم مخصص لشيء أكثر خطورة بكثير من الرجل الجاثي فوقها.
“أعرف أنك تستطيع سماعي”
راقب سورون في صمت.
“نفس الفخ الذي استخدمناه لقتل والدك ، وأنت تعرف ذلك”
لم يستعجل ولم يتفاعل بل كان يدرسه.
حبس الحشد أنفاسهم.
تتبعت حواسه تدفق المانا عبر التشكيل ، راسماً المسارات الخاملة تحت المليارات بينما كان يقيس كثافة القوة التي تملأ الحلقات الداخلية وتموضع الحكام الجالسين في المركز ، في حين كان عقله يعمل بلا هوادة لتحديد النقطة الوحيدة التي قد لا تؤدي فيها الدخول إلى الهلاك الفوري.
كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً.
في الأسفل ، طالت فترة الترقب.
الترجمة: Hunter
مرت الثواني ، ثم المزيد.
في الوقت الحالي ، استمع الجسد.
ومع عدم حدوث أي شيء ، بدأ القلق ينتشر عبر الجماهير المحتشدة ، حيث تحرك الجنود قليلاً في صفوفهم واقترب المتفرجون من بعضهم البعض بينما انتشرت الهمسات كعدوى بطيئة.
عاليا فوق الكوكب ، بعيداً عن متناول البصر البشري ، كان سورون معلقاً في الفضاء ، ولم يكن وجوده مخفياً بسبب المسافة وحدها بل بسبب ضبط نفس متعمد ، كما لو أن الواقع نفسه قد أُمِرَ بالتظاهر بأنه ليس موجوداً.
“هل سورون هنا؟” ارتجف صوت في مكان ما بين الضيوف الخاصين بينما تطلعت العيون للأعلى في بحث محموم عن السماء الفارغة.
“يمكنك فعل ما تفعله دائماً. اهرب واختبئ واتركه ليموت بينما تنتظر بضعة قرون أخرى حتى ينسى الكون اسمك”
“هل حاكم الطائفة الشريرة هنا؟” همس آخر بصوت أعلى هذه المرة بينما تسرب الخوف إلى كلماته مع إدراك أن هيلموث إذا كان صادقاً ، فإن أخطر كائن في الوجود كان يراقبهم بالفعل.
في الوقت الحالي ، استمع الجسد.
عبر منصة الإعدام ، شد ريموند قبضته على السلسلة بشكل غريزي وترنحت ابتسامته لجزء من الثانية بينما كانت نظراته تتبع الحكام للأعلى.
التعفن الذي نهش لحمه لسنوات والوهن الذي عانى منه في تحركاته ، بدا هادئاً ، حيث تحركت القوة الكامنة بطاعة استجابة لإرادته ، حيث توهجت الدوائر ليس بالتمرد بل بالطاعة ، كما لو أن جسده فهم أن هذه اللحظة تهم أكثر من الألم أو التحلل أو العواقب.
ظل فير جاثياً ورأسه منحني قليلاً ، كما لو أنه كان يعرف بالضبط أين يقف سورون.
عبر منصة الإعدام ، شد ريموند قبضته على السلسلة بشكل غريزي وترنحت ابتسامته لجزء من الثانية بينما كانت نظراته تتبع الحكام للأعلى.
انتظر هيلموث.
“من الأفضل أن تأتي في الوقت المناسب لإنقاذي… أيها الشاب” فكر بهدوء بينما ظهرت صورة ليو ، كعبء ومطمئن في آن واحد.
لم يتحرك في البداية وجسده الضخم يشع حماساً بالكاد يمكن كبحه ، حيث ظلت عيناه مثبتة على نفس الامتداد الفارغ من السماء بينما تحول الترقب إلى شيء وحشي.
“إذا كنت تريد إنقاذ تنينك ، فلن يكون أمامك خيار آخر سوى دخول هذا الفخ وأنت تعلم…” انخفضت فأسه مرة أخرى ، لتحوم فوق رأس فير المنحني.
“تعال” تردد صوت هيلموث عبر ساحة المعركة باستفزاز صريح بينما رفع فأسه وأشار بها نحو السماء ببطء متعمد.
بسط ذراعيه قليلاً ، كما لو كان يقدم الكوكب بأكمله كتضحية.
“أعرف أنك تستطيع سماعي”
“هل سورون هنا؟” ارتجف صوت في مكان ما بين الضيوف الخاصين بينما تطلعت العيون للأعلى في بحث محموم عن السماء الفارغة.
سحب الفأس للأسفل ، لتشير الآن مباشرة نحو التنين الجاثي أمامه ، حيث كان المغزى يقطع أعمق مما يمكن للفولاذ أن يفعله.
التنين الجاثي في الأسفل كان طعماً.
“لقد رأيت ذلك ، أليس كذلك؟” واصل هيلموث وابتسامته تتسع بينما تسرب التحدي إلى كل كلمة.
من تلك النقطة ، تكشف تشكيل تشاكرافيوه تحته بشكله المرعب ؛ حلقات متمركزة من الجنود تمتد عبر عدة مدن ، وخطوط متشابكة ومصفوفات رونية خامدة تشكل رمزاً حياً ضخماً لا يمكن تقدير عظمته إلا من الخارج ، بينما كانت منصة الإعدام تتلألأ بخفوت في القلب كطُعم مخصص لشيء أكثر خطورة بكثير من الرجل الجاثي فوقها.
“لقد رأيت التشكيل ورأيت الرونية ورأيت مدى جمال هذا الفخ”
لم يكن هبوطه متسرعاً بل مسيطراً عليه ، حيث سمح للجاذبية والنية بتوجيهه للأسفل والرداء يتبعه مثل ظل ينسلخ عن النجوم بينما لم يبذل أي جهد للاختباء بعد الآن ، لعلمه التام بأنه في اللحظة التي يعبر فيها العتبة ، ستكون كل عين مركزة عليه بالفعل.
بسط ذراعيه قليلاً ، كما لو كان يقدم الكوكب بأكمله كتضحية.
انحرفت نظراته لفترة وجيزة ، ليس للأسفل ، بل للداخل ، نحو حضور مألوف محفور بعمق في أفكاره بينما شد انحناء خافت وغير محسوس تقريباً زاوية فمه.
“هذا فخ يا سورون” ضحك الآن بصوت عالي ، ليتردد صداه ببهجة وحشية.
ولكن ، ما وجده قد أدهشه هو نفسه.
“نفس الفخ الذي استخدمناه لقتل والدك ، وأنت تعرف ذلك”
الفصل 897 – الهبوط تحولت أنظار الحكام في انسجام شبه تام نحو السماء الفسيحة والفارغة فوق الحفرة ، كما لو أنهم انجذبوا بخيط غير مرئي لا تستطيع إدراكه إلا كائنات بمكانتهم.
حبس الحشد أنفاسهم.
سيكون ذلك كافياً.
“إذاً ، إليك السؤال” قال هيلموث وصوته ينخفض بالقدر الكافي لزيادة حدة التهديد.
انتظر هيلموث.
“إذا كنت تريد إنقاذ تنينك ، فلن يكون أمامك خيار آخر سوى دخول هذا الفخ وأنت تعلم…” انخفضت فأسه مرة أخرى ، لتحوم فوق رأس فير المنحني.
“إذا كنت تريد إنقاذ تنينك ، فلن يكون أمامك خيار آخر سوى دخول هذا الفخ وأنت تعلم…” انخفضت فأسه مرة أخرى ، لتحوم فوق رأس فير المنحني.
“يمكنك إما النزول إلى هنا والدخول إلى المركز ومواجهتي”
بسط ذراعيه قليلاً ، كما لو كان يقدم الكوكب بأكمله كتضحية.
كان الصمت الذي أعقب ذلك خانقاً.
سيكون ذلك كافياً.
“أو” أمال هيلموث رأسه للخلف وعيناه تشتعل ، حيث مسحت نظراته الفراغ مرة أخرى.
“بضع ساعات ، ربما أكثر ، إذا لم يضغطوا علي بقوة وبسرعة!” قدر بهدوء بينما زاد الوضوح من حدة تركيزه.
“يمكنك فعل ما تفعله دائماً. اهرب واختبئ واتركه ليموت بينما تنتظر بضعة قرون أخرى حتى ينسى الكون اسمك”
لأن سورون فهم حقيقة هذا المسرح بشكل أفضل من أي شخص آخر.
توقف متعمداً وهو يترك ثقل الاختيار يستقر.
سيكون ذلك كافياً.
“إذاً ماذا سيكون اختيارك؟” طالب هيلموث والترقب يهتز عبر جسده.
لم يتسارع لإنقاذ فير.
“هل ستظهر بعض الشجاعة وتحاربني؟ أم ستثبت أن سيد الطائفة العظيم سورون ليس أكثر من جبان لا يضرب إلا عندما تكون الاحتمالات لصالحه؟” سأل بينما ظلت ساحة الإعدام تحته متجمدة ، ومليارات العيون مركزة على السماء الفارغة والقلوب تخفق بشدة ، حيث تداخل الخوف مع الترقب ، في حين التفت أصابع فير قليلاً على الصخر تحته وأنفاسه ثابتة رغم النصل الذي لا يزال يحوم فوق رأسه.
ثنى سورون أصابعه ببطء ، ليشعر بالمانا وهي تستجيب بسلاسة ، حيث تدفقت القوة حيثما أُمرت بدون تأخير أو تردد ، بينما استقر الثقل المألوف للجاهزية القصوى فوقه مرة أخرى ، بشكل ضعيف ولكنها حقيقية بشكل لا يمكن إنكاره.
عاليا ، تنفس سورون أخيراً.
“أعرف أنك تستطيع سماعي”
كان تنفس بطيئ وموزون ، سُحب بعمق وأُطلق بحذر ، كما لو أن الفعل البسيط للتنفس يتطلب نية الآن بينما تحول وعيه للداخل للحظة عابرة ، حيث كان كان على وشك المراهنة بجسده الضعيف ضد الكون.
“يمكنك إما النزول إلى هنا والدخول إلى المركز ومواجهتي”
ولكن ، ما وجده قد أدهشه هو نفسه.
ومع عدم حدوث أي شيء ، بدأ القلق ينتشر عبر الجماهير المحتشدة ، حيث تحرك الجنود قليلاً في صفوفهم واقترب المتفرجون من بعضهم البعض بينما انتشرت الهمسات كعدوى بطيئة.
التعفن الذي نهش لحمه لسنوات والوهن الذي عانى منه في تحركاته ، بدا هادئاً ، حيث تحركت القوة الكامنة بطاعة استجابة لإرادته ، حيث توهجت الدوائر ليس بالتمرد بل بالطاعة ، كما لو أن جسده فهم أن هذه اللحظة تهم أكثر من الألم أو التحلل أو العواقب.
وهكذا هبط بشكل هادئ ومتعمد بينما كان الكون يشاهد في صمت ، غير مدرك أن اللحظة التي يلمس فيها ساحة المعركة ، سيبدأ كل ما يعتقدون أنه تحت السيطرة في التفكك.
في الوقت الحالي ، استمع الجسد.
ثنى سورون أصابعه ببطء ، ليشعر بالمانا وهي تستجيب بسلاسة ، حيث تدفقت القوة حيثما أُمرت بدون تأخير أو تردد ، بينما استقر الثقل المألوف للجاهزية القصوى فوقه مرة أخرى ، بشكل ضعيف ولكنها حقيقية بشكل لا يمكن إنكاره.
ثنى سورون أصابعه ببطء ، ليشعر بالمانا وهي تستجيب بسلاسة ، حيث تدفقت القوة حيثما أُمرت بدون تأخير أو تردد ، بينما استقر الثقل المألوف للجاهزية القصوى فوقه مرة أخرى ، بشكل ضعيف ولكنها حقيقية بشكل لا يمكن إنكاره.
لم يكن هبوطه متسرعاً بل مسيطراً عليه ، حيث سمح للجاذبية والنية بتوجيهه للأسفل والرداء يتبعه مثل ظل ينسلخ عن النجوم بينما لم يبذل أي جهد للاختباء بعد الآن ، لعلمه التام بأنه في اللحظة التي يعبر فيها العتبة ، ستكون كل عين مركزة عليه بالفعل.
“بضع ساعات ، ربما أكثر ، إذا لم يضغطوا علي بقوة وبسرعة!” قدر بهدوء بينما زاد الوضوح من حدة تركيزه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
سيكون ذلك كافياً.
“إذاً ماذا سيكون اختيارك؟” طالب هيلموث والترقب يهتز عبر جسده.
انحرفت نظراته لفترة وجيزة ، ليس للأسفل ، بل للداخل ، نحو حضور مألوف محفور بعمق في أفكاره بينما شد انحناء خافت وغير محسوس تقريباً زاوية فمه.
ومع عدم حدوث أي شيء ، بدأ القلق ينتشر عبر الجماهير المحتشدة ، حيث تحرك الجنود قليلاً في صفوفهم واقترب المتفرجون من بعضهم البعض بينما انتشرت الهمسات كعدوى بطيئة.
“من الأفضل أن تأتي في الوقت المناسب لإنقاذي… أيها الشاب” فكر بهدوء بينما ظهرت صورة ليو ، كعبء ومطمئن في آن واحد.
ولكن ، ما وجده قد أدهشه هو نفسه.
ثم استنشق سورون مرة أخرى وبدأ في التحرك.
راقب سورون في صمت.
لم يكن هبوطه متسرعاً بل مسيطراً عليه ، حيث سمح للجاذبية والنية بتوجيهه للأسفل والرداء يتبعه مثل ظل ينسلخ عن النجوم بينما لم يبذل أي جهد للاختباء بعد الآن ، لعلمه التام بأنه في اللحظة التي يعبر فيها العتبة ، ستكون كل عين مركزة عليه بالفعل.
في الأسفل ، طالت فترة الترقب.
لم يتسارع لإنقاذ فير.
التنين الجاثي في الأسفل كان طعماً.
ليس بعد.
راقب سورون في صمت.
لأن سورون فهم حقيقة هذا المسرح بشكل أفضل من أي شخص آخر.
“أعرف أنك تستطيع سماعي”
التنين الجاثي في الأسفل كان طعماً.
“تعال” تردد صوت هيلموث عبر ساحة المعركة باستفزاز صريح بينما رفع فأسه وأشار بها نحو السماء ببطء متعمد.
وهو ، وحده ، كان الجائزة.
ثنى سورون أصابعه ببطء ، ليشعر بالمانا وهي تستجيب بسلاسة ، حيث تدفقت القوة حيثما أُمرت بدون تأخير أو تردد ، بينما استقر الثقل المألوف للجاهزية القصوى فوقه مرة أخرى ، بشكل ضعيف ولكنها حقيقية بشكل لا يمكن إنكاره.
لن يقتلوا فير بعد ، ليس حتى يصبح بين قبضتهم.
“هل سورون هنا؟” ارتجف صوت في مكان ما بين الضيوف الخاصين بينما تطلعت العيون للأعلى في بحث محموم عن السماء الفارغة.
وهكذا هبط بشكل هادئ ومتعمد بينما كان الكون يشاهد في صمت ، غير مدرك أن اللحظة التي يلمس فيها ساحة المعركة ، سيبدأ كل ما يعتقدون أنه تحت السيطرة في التفكك.
لم يستعجل ولم يتفاعل بل كان يدرسه.
وهكذا هبط بشكل هادئ ومتعمد بينما كان الكون يشاهد في صمت ، غير مدرك أن اللحظة التي يلمس فيها ساحة المعركة ، سيبدأ كل ما يعتقدون أنه تحت السيطرة في التفكك.
الترجمة: Hunter
“تعال” تردد صوت هيلموث عبر ساحة المعركة باستفزاز صريح بينما رفع فأسه وأشار بها نحو السماء ببطء متعمد.
عاليا فوق الكوكب ، بعيداً عن متناول البصر البشري ، كان سورون معلقاً في الفضاء ، ولم يكن وجوده مخفياً بسبب المسافة وحدها بل بسبب ضبط نفس متعمد ، كما لو أن الواقع نفسه قد أُمِرَ بالتظاهر بأنه ليس موجوداً.
