Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 896

سيد الطائفة سورون

سيد الطائفة سورون

الفصل 896 – سيد الطائفة سورون

سُحب فير للأمام ، حيث انهارت ركبتاه لفترة وجيزة ولكن أجبره ريموند على النزول بينما بدا الصخر تحته أبرد من أي شيء يتذكره.

رفع الجلاد المنجل ببطء بينما اشتعلت الرونيات على طول الحافة واشتدت مع اقتراب اللحظة الأخيرة.

*كلانغ*

لم ينظروا إليه كعدو او كتهديد بل نظروا إليه كمجرد رمز ضروري يجب إزالته حتى تستمر المسرحية وهو ما بدا مهيناً له بشكل عام.

تردد صدى الارتطام عندما ضربت ركبتاه المنصة بينما تجمعت مليارات الأصوات معاً في مطلب واحد.

نهض هيلموث على قدميه.

“أعدموه!” 

تردد صدى الارتطام عندما ضربت ركبتاه المنصة بينما تجمعت مليارات الأصوات معاً في مطلب واحد.

“أعدموه!” 

تواجد الحماس والتعطش للدماء في أعينهم ، كما لو أنهم يريدون رؤية حياته تنتهي وهو أمر مثير للسخرية.

“أعدموه!”

تردد صدى الارتطام عندما ضربت ركبتاه المنصة بينما تجمعت مليارات الأصوات معاً في مطلب واحد.

انهال الهتاف عليه من كل اتجاه ، ليس كصوت فحسب بل كضغط وككراهية وكتوقع ، كما لو أن الكون نفسه قد قرر أن هذه هي اللحظة التي يريد فيها منه أن يختفي.

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

رفع فير رأسه ببطء. ليس بشكل متحدي او بشكل خائف بل لأنه رفض أن ينحني أكثر مما فعل بالفعل ، فهذا القدر من الكرامة هو كل ما كان ينوي الاحتفاظ به.

كان موريس متكئاً بكسل في مقعده وذقنه مستند على راحة يده وعيناه تلمع بالمكر بينما يبتسم نحو فير كطفل يراقب حشرة تزحف نحو النهاية الحتمية.

وبينما تحولت نظراته يساراً ، التقت عيناه بالشخصيات البعيدة الجالسة على العروش المرتفعة المبنية على منصة الإعدام ، حيث كان كايليث السيادي الأبدي ينظر إليه بهدوء منفصل وعيناه ثابتة وغير قابلة للقراءة كما لو كان يراقب تصحيحاً بسيطاً في تدفق التاريخ بدلاً من رجل على وشك الموت.

وبجانبه ، جلس هيلموث بشكل ثقيل ولا يتحرك وذراعاه الضخمة مستندة على فأسه كما لو كان ينتظر معركة لم تبدأ بعد ، ولم تبقى نظراته نحو فير إلا لفترة وجيزة ، حيث كان غير مهتم ، كما لو أن التنين الذي أمامه كان غير ذي صلة بالفعل.

وبجانبه ، جلس هيلموث بشكل ثقيل ولا يتحرك وذراعاه الضخمة مستندة على فأسه كما لو كان ينتظر معركة لم تبدأ بعد ، ولم تبقى نظراته نحو فير إلا لفترة وجيزة ، حيث كان غير مهتم ، كما لو أن التنين الذي أمامه كان غير ذي صلة بالفعل.

لم ينظروا إليه كعدو او كتهديد بل نظروا إليه كمجرد رمز ضروري يجب إزالته حتى تستمر المسرحية وهو ما بدا مهيناً له بشكل عام.

كان موريس متكئاً بكسل في مقعده وذقنه مستند على راحة يده وعيناه تلمع بالمكر بينما يبتسم نحو فير كطفل يراقب حشرة تزحف نحو النهاية الحتمية.

“هل كان ذلك جزءاً من الطقوس؟” 

بالنسبة لهم ، كان تافهاً. 

تردد صدى الارتطام عندما ضربت ركبتاه المنصة بينما تجمعت مليارات الأصوات معاً في مطلب واحد.

متغيراً تم حله بالفعل. 

رفع فير رأسه ببطء. ليس بشكل متحدي او بشكل خائف بل لأنه رفض أن ينحني أكثر مما فعل بالفعل ، فهذا القدر من الكرامة هو كل ما كان ينوي الاحتفاظ به.

خاتمة كُتبت بالفعل.

ترددت خطوات ثقيلة عبر المنصة بينما ظهر الجلاد من البوابة الخلفية ، مرتدياً ثياباً سوداء قاتمة تمتص الضوء بدلاً من أن تعكسه ، والقماش فضفاض وبلا شكل ، ليخفي كل شيء تحته كما لو أن الرجل قد تخلى بالفعل عن هويته.

ومع ذلك ، بينما كان الثلاثة ينظرون إليه بعدم اهتمام بسيط ، عندما حول نظراته إلى الجانب الآخر ، إلى اليمين حيث يجلس حكام العشائر ، لاحظ شيئاً مختلفاً.

“أعدموه!” 

على عكس حكام الحكومة العالمية الذين بدوا غير مهتمين بالإعدام ككل ، كان حكام العشائر الخمسة ينظرون إليه كرمز يستحق الموت. 

ظل فير ساكناً مع أنفاس بطيئة وكتوف مسترخية كما لو أنه قبل بالفعل بما هو قادم.

تواجد الحماس والتعطش للدماء في أعينهم ، كما لو أنهم يريدون رؤية حياته تنتهي وهو أمر مثير للسخرية.

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

لم ينظروا إليه كعدو او كتهديد بل نظروا إليه كمجرد رمز ضروري يجب إزالته حتى تستمر المسرحية وهو ما بدا مهيناً له بشكل عام.

مرت لحظة ثم انزلق رأسه عن كتفيه. 

*دوي دوي دوي*

ومع ذلك ، بينما كان الثلاثة ينظرون إليه بعدم اهتمام بسيط ، عندما حول نظراته إلى الجانب الآخر ، إلى اليمين حيث يجلس حكام العشائر ، لاحظ شيئاً مختلفاً.

ترددت خطوات ثقيلة عبر المنصة بينما ظهر الجلاد من البوابة الخلفية ، مرتدياً ثياباً سوداء قاتمة تمتص الضوء بدلاً من أن تعكسه ، والقماش فضفاض وبلا شكل ، ليخفي كل شيء تحته كما لو أن الرجل قد تخلى بالفعل عن هويته.

“أعدموه!”

غطت قلنسوة وجهه بالكامل وفي يديه استقر منجل ضخم ونُقشت على شفرته المنحنية رونيات قامعة ورموز إعدام بينما كان السلاح يطن بخفوت وهو يمتص المانا المحيطة ، متلهفاً بطريقته الصامتة الخاصة.

“ماذا حدث للتو؟” 

كانت كل خطوة متعمدة وموزونة ونهائية.

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

اندلع الحشد أكثر وتصاعد حماسهم إلى شيء محموم مع اقتراب الجلاد ، حيث تكاثف الجو حتى أصبح التنفس ثقيلاً.

تشقق الصخر تحته واستقام جسده الضخم بينما ترنح الجنود في الحلقات الداخلية ، حيث سقط بعضهم على ركبة واحدة تحت الضغط المفاجئ. 

“أعدموه!” 

غطت قلنسوة وجهه بالكامل وفي يديه استقر منجل ضخم ونُقشت على شفرته المنحنية رونيات قامعة ورموز إعدام بينما كان السلاح يطن بخفوت وهو يمتص المانا المحيطة ، متلهفاً بطريقته الصامتة الخاصة.

“أعدموه!” 

رفع الجلاد المنجل ببطء بينما اشتعلت الرونيات على طول الحافة واشتدت مع اقتراب اللحظة الأخيرة.

“أعدموه!”

كانت كل خطوة متعمدة وموزونة ونهائية.

وصل الهتاف إلى الذروة ، حيث اتحدت مليارات الأرواح في لحظة واحدة من الكراهية المشتركة ، بينما كبّرت الشاشات عبر الكون الصورة ، ملتقطة التنين الجاثي والنصل الذي يلوح في الأفق ، والحكام الذين يراقبون من الأعلى.

أمال رأسه للخلف وهو يحدق في السماء ثم التفت شفتاه في ابتسامة وحشية بينما بدأ الهواء يتشوه.

ظل فير ساكناً مع أنفاس بطيئة وكتوف مسترخية كما لو أنه قبل بالفعل بما هو قادم.

بالنسبة لهم ، كان تافهاً. 

ومع ذلك ، فوق المنصة ، تحرك شيء دقيق.

لم ينظروا إليه كعدو او كتهديد بل نظروا إليه كمجرد رمز ضروري يجب إزالته حتى تستمر المسرحية وهو ما بدا مهيناً له بشكل عام.

تلاشت ابتسامة موريس قليلاً وانحرفت عيناه للأعلى ، ماسحاً السماء الفارغة بينما اندلعت غريزته تحت التسلية ، حيث رفض شيء ما أن يصطف بالطريقة التي يجب أن يكون عليها.

الفصل 896 – سيد الطائفة سورون سُحب فير للأمام ، حيث انهارت ركبتاه لفترة وجيزة ولكن أجبره ريموند على النزول بينما بدا الصخر تحته أبرد من أي شيء يتذكره.

اشتدت قبضة هيلموث حول مقبض فأسه بينما كانت نظراته تتبع ذلك ، حيث توسعت فتحات أنفه بخفوت وحواسه تتوتر نحو وجود لم يستطع تحديده بعد.

*دوي دوي دوي*

لم يتغير تعبير كايليث ولكن ارتفعت عيناه أيضاً حيث تحول تركيزه الهادئ إلى شيء أبرد وأكثر يقظة بينما تعدلت الهندسة تحت المنصة بشكل غير محسوس تقريباً.

ومع ذلك ، عندما رفع الجلاد المنجل إلى أعلى نقطة ، مستعداً لإنزاله وإنهاء المشهد في حركة واحدة ، قطعت دفعة مقيدة من الهالة منصة الإعدام بدقة مرعبة ، صامتة ومسيطر عليها ، كما لو أن شخصاً ما قد مرر شفرة برفق عبر حلق الواقع نفسه.

كانوا يبحثون. 

*طقطقة*

ليس فير بل عن شخص آخر. 

أغمض فير عينيه لفترة وجيزة. ليس في دعاء بل في تذكر بينما كان الهتاف يدوي حوله والكون ينحني للأمام ، مقتنعاً بأنه على وشك أن يشهد نهاية أسطورة.

شخص متأخر ، شخص ينبغي أن يظهر بالفعل.

اندلع الحشد أكثر وتصاعد حماسهم إلى شيء محموم مع اقتراب الجلاد ، حيث تكاثف الجو حتى أصبح التنفس ثقيلاً.

لم يلاحظ الحشد أياً من ذلك. 

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

رفع الجلاد المنجل ببطء بينما اشتعلت الرونيات على طول الحافة واشتدت مع اقتراب اللحظة الأخيرة.

“هل كان ذلك جزءاً من الطقوس؟” 

أغمض فير عينيه لفترة وجيزة. ليس في دعاء بل في تذكر بينما كان الهتاف يدوي حوله والكون ينحني للأمام ، مقتنعاً بأنه على وشك أن يشهد نهاية أسطورة.

“هذا التوقيت مثالي للغاية”

ومع ذلك ، عندما رفع الجلاد المنجل إلى أعلى نقطة ، مستعداً لإنزاله وإنهاء المشهد في حركة واحدة ، قطعت دفعة مقيدة من الهالة منصة الإعدام بدقة مرعبة ، صامتة ومسيطر عليها ، كما لو أن شخصاً ما قد مرر شفرة برفق عبر حلق الواقع نفسه.

بالنسبة لهم ، كان تافهاً. 

تصلب الجلاد ، ليس بعنف بل ارتخت قبضته وانزلق المنجل من أصابعه وارتطم المعدن بالحجر بصوت حاد بينما تجمد جسده في مكانه ، حيث تلاشت الحياة خلف عينيه بدون مقاومة.

“أه” تمتم بسعادة وأصابعه تنقر معاً بينما غمرته السعادة. 

مرت لحظة ثم انزلق رأسه عن كتفيه. 

 

انهار الجسد للأمام في كومة بلا عظام والدماء تنتشر ببطء عبر المنصة ، لتتجمع عند ركبتي فير ، بينما غرقت ساحة الإعدام في صمت مطلق.

*دوي دوي دوي*

توقف الهتاف في منتصفه بينما ظلت الأفواه مفتوحة بصدمة عبر الحفرة. 

تواجد الحماس والتعطش للدماء في أعينهم ، كما لو أنهم يريدون رؤية حياته تنتهي وهو أمر مثير للسخرية.

وعبر الكون ، اقترب تريليونات المشاهدين من شاشاتهم والارتباك ينتشر أسرع من الخوف بينما امتلأت القنوات بأسئلة متداخلة وعدم التصديق والتكهنات المحمومة.

كان موريس متكئاً بكسل في مقعده وذقنه مستند على راحة يده وعيناه تلمع بالمكر بينما يبتسم نحو فير كطفل يراقب حشرة تزحف نحو النهاية الحتمية.

“ماذا حدث للتو؟” 

أغمض فير عينيه لفترة وجيزة. ليس في دعاء بل في تذكر بينما كان الهتاف يدوي حوله والكون ينحني للأمام ، مقتنعاً بأنه على وشك أن يشهد نهاية أسطورة.

“هل كان ذلك جزءاً من الطقوس؟” 

“ماذا حدث للتو؟” 

“هل الجلاد عميلاً للطائفة؟” 

ومع ذلك ، فوق المنصة ، تحرك شيء دقيق.

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

نهض هيلموث على قدميه.

لم يجب أحد.

لم يلاحظ الحشد أياً من ذلك. 

فوق المنصة ، ترددت ضحكات موريس ، منخفضة ومبتهجة ، بينما اتسعت ابتسامته ولمعت عيناه بوضوح. 

ترددت خطوات ثقيلة عبر المنصة بينما ظهر الجلاد من البوابة الخلفية ، مرتدياً ثياباً سوداء قاتمة تمتص الضوء بدلاً من أن تعكسه ، والقماش فضفاض وبلا شكل ، ليخفي كل شيء تحته كما لو أن الرجل قد تخلى بالفعل عن هويته.

“أه” تمتم بسعادة وأصابعه تنقر معاً بينما غمرته السعادة. 

“كيف يمكن أن يحدث هذا في وجود ثمانية حكام؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟”

“هذا التوقيت مثالي للغاية”

ومع ذلك ، بينما كان الثلاثة ينظرون إليه بعدم اهتمام بسيط ، عندما حول نظراته إلى الجانب الآخر ، إلى اليمين حيث يجلس حكام العشائر ، لاحظ شيئاً مختلفاً.

نهض هيلموث على قدميه.

ترددت خطوات ثقيلة عبر المنصة بينما ظهر الجلاد من البوابة الخلفية ، مرتدياً ثياباً سوداء قاتمة تمتص الضوء بدلاً من أن تعكسه ، والقماش فضفاض وبلا شكل ، ليخفي كل شيء تحته كما لو أن الرجل قد تخلى بالفعل عن هويته.

*طقطقة*

تواجد الحماس والتعطش للدماء في أعينهم ، كما لو أنهم يريدون رؤية حياته تنتهي وهو أمر مثير للسخرية.

تشقق الصخر تحته واستقام جسده الضخم بينما ترنح الجنود في الحلقات الداخلية ، حيث سقط بعضهم على ركبة واحدة تحت الضغط المفاجئ. 

لم يتغير تعبير كايليث ولكن ارتفعت عيناه أيضاً حيث تحول تركيزه الهادئ إلى شيء أبرد وأكثر يقظة بينما تعدلت الهندسة تحت المنصة بشكل غير محسوس تقريباً.

أمال رأسه للخلف وهو يحدق في السماء ثم التفت شفتاه في ابتسامة وحشية بينما بدأ الهواء يتشوه.

تشقق الصخر تحته واستقام جسده الضخم بينما ترنح الجنود في الحلقات الداخلية ، حيث سقط بعضهم على ركبة واحدة تحت الضغط المفاجئ. 

لم تنقشع أي سُحب ولم تفتح أي بوابات. بدلاً من ذلك ، انحنت السماء نفسها للداخل عند نقطة واحدة ، وتزايد الضغط بينما فرض شيء هائل وجوده على نسيج الواقع ، حيث اصدر الكوكب أنيناً خافتاً تحت شدةالضغط.

متغيراً تم حله بالفعل. 

طقطق هيلموث رقبته ببطء بينما رفع ذراعاً ضخمة وهو يشير للأعلى. 

لم ينظروا إليه كعدو او كتهديد بل نظروا إليه كمجرد رمز ضروري يجب إزالته حتى تستمر المسرحية وهو ما بدا مهيناً له بشكل عام.

“لديك بعض الجرأة لكي تظهر على كوكبي وانت وحيد يا سيد الطائفة سورون” تردد صوت حاد عبر ساحة المعركة وعبر كل قناة بث نشطة بينما كان الترقب يلتف بإحكام في صدره. 

كانوا يبحثون. 

 

“أعدموه!” 

الترجمة: Hunter

كانوا يبحثون. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ومع ذلك ، بينما كان الثلاثة ينظرون إليه بعدم اهتمام بسيط ، عندما حول نظراته إلى الجانب الآخر ، إلى اليمين حيث يجلس حكام العشائر ، لاحظ شيئاً مختلفاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط