معضلة
الفصل 912 – معضلة
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
شيطان الطائفة.
في جميع أنحاء ساحة المعركة ، في اللحظة التي سُجل فيها وجود ليو بالكامل ، تصدع وهم السيطرة بطريقة لم يكن بإمكان أي تشكيل أو عقيدة أو قدر من التحضير إصلاحها على الفور ، حيث وجد العواهل من الفصيل الصالح الواقفون عند حافة شبكة القيادة أنفسهم يحدقون في حقيقة لا تتوافق ببساطة مع أي نموذج استعدوا له.
‘لقد لعبتها جيداً يا أخي… إذن كانت هذه خطتك طوال الوقت…’ فكر كايليث وهو يحدق نحو هيلموث وسورون اللذين لا يزالان يتقاتلان مثل كلاب برية بالقرب من منصة الإعدام.
ليو سكايشارد؟ هنا؟ في الحفرة؟ مع جيش؟
‘لقد لعبتها جيداً يا أخي… إذن كانت هذه خطتك طوال الوقت…’ فكر كايليث وهو يحدق نحو هيلموث وسورون اللذين لا يزالان يتقاتلان مثل كلاب برية بالقرب من منصة الإعدام.
لبضع لحظات ، لم يتحدث أحد ، حيث سرى عدم التصديق عبر طبقات القيادة بينما كانت العيون تقتفي أثر النفق البعدي الذي لا يزال يهدر وأسطول الطائفة المتوسع وهو يتدفق للخارج من خلفه. كانت جرأة هذا الفعل بحد ذاتها مذهلة ، اقتحام مستحيل جوهرياً لدرجة أن الأمر استغرق وقتاً حتى بالنسبة لـ العواهل المتمرسين للتوفيق بين ما يرونه وما يعرفونه كحقيقة.
على الأرض ، لم يكن أي من ذلك مهماً ؛ فالجنود العاديون المتمركزون على طول الحلقات الخارجية لم يكونوا يفكرون في التشكيلات أو المساعدات من الحكام ، ولم يهتموا بأناقة السجن الذي أُمروا بالحفاظ عليه ، لأن كل ما استطاعوا رؤيته هو الموت الذي يصل بدون سابق إنذار ، قسم كامل من رفاقهم ينهارون في صمت كما لو أن الواقع نفسه قرر ببساطة أنهم لم يعودوا ضروريين.
“كيف وصل إلى هنا…؟” تمتم أحدهم بصرامة وعقله يفكر عبر الاحتمالات بينما لم يشبع أي منها سؤاله.
فبينما كان كايليث محبوسًا داخله إلى جانب هيلموث وموريس وسورون ، وجد أن قوته قد وُجِّهت إلى الداخل بسبب تصميم السجن وليس بإرادته ، وأن هالته كانت مقيدة ببنية لا تسمح له بالامتداد إلى الخارج ، إذ لم يُنشأ ذلك السجن إلا لغرض واحد: ضمان ألا يتمكن أي حاكم محتجز بداخله من التأثير على الواقع ، ولم يكن حتى كايليث مستثنى من تلك القاعدة.
“التنقل الآني بهذا الحجم يجب أن يكون مستحيلاً ما لم يكن قد صنع بالفعل مصفوفات مانا واسعة النطاق على كلا الطرفين. ومع ذلك ، لم تُبنى أي مصفوفات هنا… إذن كيف؟” تساءل آخر وهو يعض شفته.
انتقل الاسم عبر صفوف الفصيل الصالح مثل اللعنة: ليو سكايشارد.
“كيف طاروا خارج إكستال بدون أن يلاحظهم أحد؟ لقد فرضنا حصاراً كاملاً على ذلك الكوكب. إذا طار أي شيء خارج إكستال ، كان يجب أن نعرف على الفور…” تمتم ثالث ، ولكن الفكرة تفككت في منتصفها حيث رفض الواقع الامتثال.
“أغلقوا الثغرة! حافظوا على ثبات الحلقة الخارجية”
لم يكن هذا تسللاً بل انتقال اني ، وبمجرد أن استقرت تلك الحقيقة ، حل الاستعجال محل عدم التصديق وارتفعت الأصوات بحدة بينما أصدر العواهل الأوامر ، وهم ينبحون بالأوامر لتثبيت الخطوط وإعادة تخصيص الجنود وإعادة توجيه التشكيلات التي صُممت للاحتواء ، وليس للغزو المفاجئ.
لم يكن هذا تسللاً بل انتقال اني ، وبمجرد أن استقرت تلك الحقيقة ، حل الاستعجال محل عدم التصديق وارتفعت الأصوات بحدة بينما أصدر العواهل الأوامر ، وهم ينبحون بالأوامر لتثبيت الخطوط وإعادة تخصيص الجنود وإعادة توجيه التشكيلات التي صُممت للاحتواء ، وليس للغزو المفاجئ.
“أغلقوا الثغرة! حافظوا على ثبات الحلقة الخارجية”
على الأرض ، لم يكن أي من ذلك مهماً ؛ فالجنود العاديون المتمركزون على طول الحلقات الخارجية لم يكونوا يفكرون في التشكيلات أو المساعدات من الحكام ، ولم يهتموا بأناقة السجن الذي أُمروا بالحفاظ عليه ، لأن كل ما استطاعوا رؤيته هو الموت الذي يصل بدون سابق إنذار ، قسم كامل من رفاقهم ينهارون في صمت كما لو أن الواقع نفسه قرر ببساطة أنهم لم يعودوا ضروريين.
“اجلبو أعداد الضحايا الآن!”
‘انت تثق بجيشك بما يكفي لتعتقد أنهم يستطيعون شق طريقهم عبر أفضل الجنود الذين يمكن لـ الفصيل الصالح تقديمهم والوصول إلى جوهر هذا التشكيل. ولكن السؤال الحقيقي هو… هل يستطيعون فعل ذلك؟’
“عززوا مصفوفات التمركز قبل أن يزداد الضغط للداخل!” صرخوا وبينما ظل الهيكل صامداً في الوقت الحالي ، الا ان كل الموجودين استطاعوا الشعور بالأمر ؛ إعادة التوزيع الدقيقة داخل تشاكرافيوه بعد تلاشي ملايين الأرواح ، حيث تحول العبء للداخل بنسب كانت ضئيلة ولكنها مشؤومة في معناها.
“هل شعرتم بذلك…؟” همس أحدهم بصوت يرتجف وهو يحدق في الجثث التي تملأ المكان.
على الأرض ، لم يكن أي من ذلك مهماً ؛ فالجنود العاديون المتمركزون على طول الحلقات الخارجية لم يكونوا يفكرون في التشكيلات أو المساعدات من الحكام ، ولم يهتموا بأناقة السجن الذي أُمروا بالحفاظ عليه ، لأن كل ما استطاعوا رؤيته هو الموت الذي يصل بدون سابق إنذار ، قسم كامل من رفاقهم ينهارون في صمت كما لو أن الواقع نفسه قرر ببساطة أنهم لم يعودوا ضروريين.
“عززوا مصفوفات التمركز قبل أن يزداد الضغط للداخل!” صرخوا وبينما ظل الهيكل صامداً في الوقت الحالي ، الا ان كل الموجودين استطاعوا الشعور بالأمر ؛ إعادة التوزيع الدقيقة داخل تشاكرافيوه بعد تلاشي ملايين الأرواح ، حيث تحول العبء للداخل بنسب كانت ضئيلة ولكنها مشؤومة في معناها.
“هل شعرتم بذلك…؟” همس أحدهم بصوت يرتجف وهو يحدق في الجثث التي تملأ المكان.
تساءل كايليث وهو يفكر في كيف أن تشاكرافيوه لا يفقد الجنود ببساطة عندما يموت الفانون على طول حلقاته الخارجية بل يفقد مثبتات.
“لم يكن هناك انفجار او ضوء… في لحظة كانوا يقفون بخير ، وفي اللحظة التالية… ماتوا”
“لقد قتلهم بمجرد وقوفه…”
انتشر الخوف.
“لقد قتلهم بمجرد وقوفه…”
ليو سكايشارد؟ هنا؟ في الحفرة؟ مع جيش؟
“هل هو نصف حاكم بالفعل؟”
“هذا… هذا لا ينبغي أن يحدث” تمتم أحدهم في ساحة مزدحمة وقد اختفت الثقة في صوته.
“لا ، إذا كانت تلك هالته فقط ، فماذا سيكون بحق الجحيم؟”
“اجلبو أعداد الضحايا الآن!”
انتقل الاسم عبر صفوف الفصيل الصالح مثل اللعنة: ليو سكايشارد.
في الوقت الحالي ، ظلت الخسارة قابلة للإدارة.
شيطان الطائفة.
مما يعني أن الشخصيات الوحيدة القادرة على الاستجابة لتقدم الطائفة هي أيضاً الأقل قدرة على التصرف.
لم يعد مهماً مدى انضباطهم قبل لحظات ، لأن الانضباط يتزعزع أمام شيء يعيد كتابة قواعد البقاء ، حيث تعثر الجنود للخلف وتفككت التشكيلات وتسلل الذعر إلى الغريزة بينما عيونهم تنجذب مراراً وتكراراً نحو قلب أسطول الطائفة حيث يعرفون أنه يقف خلف غطاء مركبات الطائفة.
“كان من المفترض أن يكون الإعدام سريعاً وليس حرباً”
ومع ذلك ، لم يكونوا الوحيدين الذين يواجهون هذه الظاهرة ؛ ففي جميع أنحاء الكون ، وجد المواطنون العاديون الذين تجمعوا ليشهدوا العدالة أنفسهم متجمدين في أماكنهم وأفواههم مفتوحة بينما انهار اليقين إلى شيء يائس ، لأن هذا لم يكن المشهد الذي وُعدوا به.
“كان من المفترض أن يكون الإعدام سريعاً وليس حرباً”
“هذا… هذا لا ينبغي أن يحدث” تمتم أحدهم في ساحة مزدحمة وقد اختفت الثقة في صوته.
لأن تشكيل قاتل الحكام لم يكن مجرد قفص بل نظاماً ، والنظام لا يحافظ على نفسه من الداخل بل تدعمه الكائنات الثمانية التي تغذي جوهره والمليارات الذين يدعمونها من الخارج في آلية تقاسم أحمال تستمد قوتها من قوة روح المرء.
“كان من المفترض أن يكون الإعدام سريعاً وليس حرباً”
“كيف طاروا خارج إكستال بدون أن يلاحظهم أحد؟ لقد فرضنا حصاراً كاملاً على ذلك الكوكب. إذا طار أي شيء خارج إكستال ، كان يجب أن نعرف على الفور…” تمتم ثالث ، ولكن الفكرة تفككت في منتصفها حيث رفض الواقع الامتثال.
“بالتأكيد… لن تنقذ الطائفة ذلك المجرم المقزز فير اليوم ، أليس كذلك؟… أليس كذلك؟”
وبالتالي ، على الرغم من أنه لم يتمنى شيئاً أكثر من إبادة المركبات التي تظهر خلف الحاجز ، إلا أن التشكيل لم يسمح له باتخاذ مثل هذا الإجراء ، فأي محاولة لإجبار هالته على الخروج كانت ستجهد جدران السجن ، والجدران المجهدة ستُحدث شقوق… شقوق يمكن لـ سورون استغلالها للهروب.
“لقد ساروا إلى قبورهم الخاصة ، أليس كذلك؟ ففي نهاية المطاف ، أفضل قواتنا تحرس منصة الإعدام وبالتأكيد سيتم القضاء على جيش الطائفة بسرعة ، أليس كذلك؟”
لأن تشكيل قاتل الحكام لم يكن مجرد قفص بل نظاماً ، والنظام لا يحافظ على نفسه من الداخل بل تدعمه الكائنات الثمانية التي تغذي جوهره والمليارات الذين يدعمونها من الخارج في آلية تقاسم أحمال تستمد قوتها من قوة روح المرء.
جاءت الكلمات أسرع الآن ، متداخلة وغير واثقة ، بينما مال الناس أقرب إلى شاشاتهم ، باحثين عن الطمأنينة في أصوات المعلقين ولكن لم يجدوا شيئاً ، لأن حتى المقدمين المدربين بعناية بدأوا الآن في التعثر ، حيث تصدع هدوئهم المعتاد تحت ثقل المستحيل.
وبالتالي ، على الرغم من أنه لم يتمنى شيئاً أكثر من إبادة المركبات التي تظهر خلف الحاجز ، إلا أن التشكيل لم يسمح له باتخاذ مثل هذا الإجراء ، فأي محاولة لإجبار هالته على الخروج كانت ستجهد جدران السجن ، والجدران المجهدة ستُحدث شقوق… شقوق يمكن لـ سورون استغلالها للهروب.
كانت القصة تتغير في الوقت الفعلي ولم يستطع أحد التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك.
في هذه الأثناء ، في قلب كل شيء ، ظل كايليث محاصراً داخل سجن تشاكرافيوه ، ونظراته مثبتة على الحافة الخارجية للتشكيل حيث استمر جيش الطائفة في التدفق بينما تصلبت تعبيرات وجهه في عبوس حقيقي ، ليحل الحساب تدريجياً محل الغريزة.
في هذه الأثناء ، في قلب كل شيء ، ظل كايليث محاصراً داخل سجن تشاكرافيوه ، ونظراته مثبتة على الحافة الخارجية للتشكيل حيث استمر جيش الطائفة في التدفق بينما تصلبت تعبيرات وجهه في عبوس حقيقي ، ليحل الحساب تدريجياً محل الغريزة.
“كيف وصل إلى هنا…؟” تمتم أحدهم بصرامة وعقله يفكر عبر الاحتمالات بينما لم يشبع أي منها سؤاله.
لم يثر الاقتحام بحد ذاته القلق.
“كيف وصل إلى هنا…؟” تمتم أحدهم بصرامة وعقله يفكر عبر الاحتمالات بينما لم يشبع أي منها سؤاله.
في الحقيقة ، لا يعني الأسطول الفاني شيئاً لكائن مثله ، لأن محو مثل هذه القوى لم يتطلب جهداً أو نية أو حتى تركيزاً من حاكم بمكانته.
ولكن تشاكرافيوه لم يُصنع لشيء عادي.
كانت القصة تتغير في الوقت الفعلي ولم يستطع أحد التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك.
فبينما كان كايليث محبوسًا داخله إلى جانب هيلموث وموريس وسورون ، وجد أن قوته قد وُجِّهت إلى الداخل بسبب تصميم السجن وليس بإرادته ، وأن هالته كانت مقيدة ببنية لا تسمح له بالامتداد إلى الخارج ، إذ لم يُنشأ ذلك السجن إلا لغرض واحد: ضمان ألا يتمكن أي حاكم محتجز بداخله من التأثير على الواقع ، ولم يكن حتى كايليث مستثنى من تلك القاعدة.
ليو سكايشارد؟ هنا؟ في الحفرة؟ مع جيش؟
وبالتالي ، على الرغم من أنه لم يتمنى شيئاً أكثر من إبادة المركبات التي تظهر خلف الحاجز ، إلا أن التشكيل لم يسمح له باتخاذ مثل هذا الإجراء ، فأي محاولة لإجبار هالته على الخروج كانت ستجهد جدران السجن ، والجدران المجهدة ستُحدث شقوق… شقوق يمكن لـ سورون استغلالها للهروب.
‘انت تثق بجيشك بما يكفي لتعتقد أنهم يستطيعون شق طريقهم عبر أفضل الجنود الذين يمكن لـ الفصيل الصالح تقديمهم والوصول إلى جوهر هذا التشكيل. ولكن السؤال الحقيقي هو… هل يستطيعون فعل ذلك؟’
لأن تشكيل قاتل الحكام لم يكن مجرد قفص بل نظاماً ، والنظام لا يحافظ على نفسه من الداخل بل تدعمه الكائنات الثمانية التي تغذي جوهره والمليارات الذين يدعمونها من الخارج في آلية تقاسم أحمال تستمد قوتها من قوة روح المرء.
“كيف وصل إلى هنا…؟” تمتم أحدهم بصرامة وعقله يفكر عبر الاحتمالات بينما لم يشبع أي منها سؤاله.
ولكن بينما كانت القيود المفروضة على أولئك في الحلقات الخارجية ضئيلة ، إلا أنه بمجرد أن تكون الكائنات الثمانية التي تشغل التشكيل محبوسة أيضاً بدون أي مجال للحركة ، فسيؤدي إلى زعزعة استقرار الشبكة وزعزعة الاستقرار ، وهذا ما سيحتاجه سورون للهرب.
ومع ذلك ، لم يكونوا الوحيدين الذين يواجهون هذه الظاهرة ؛ ففي جميع أنحاء الكون ، وجد المواطنون العاديون الذين تجمعوا ليشهدوا العدالة أنفسهم متجمدين في أماكنهم وأفواههم مفتوحة بينما انهار اليقين إلى شيء يائس ، لأن هذا لم يكن المشهد الذي وُعدوا به.
مما يعني أن الشخصيات الوحيدة القادرة على الاستجابة لتقدم الطائفة هي أيضاً الأقل قدرة على التصرف.
اشتد التهيج في صدره مع ترسيخ المعنى ، لأنه كان يعلم بيقين ، أنه حتى ريموند ، كـ نصف حاكم ، لم يكن ليتمكن من إنجاز ما أنجزه ليو كـ عاهل.
‘لقد لعبتها جيداً يا أخي… إذن كانت هذه خطتك طوال الوقت…’ فكر كايليث وهو يحدق نحو هيلموث وسورون اللذين لا يزالان يتقاتلان مثل كلاب برية بالقرب من منصة الإعدام.
جرت القشعريرة عبر عموده الفقري ، ليس من الخوف بل من الاعتراف ، من اليقين الهادئ أن العلاقة التي لا تزال موجودة بينه وبين موريس قد بدأت في التآكل حيث شعر بيقين متزايد أن المخادع بدأ يفقد عقله ليميل ببطء ولكن بثبات نحو اتخاذ قرارات تقدم الحد الأقصى من الفوضى بدلاً من النصر المتوقع.
‘انت تثق بجيشك بما يكفي لتعتقد أنهم يستطيعون شق طريقهم عبر أفضل الجنود الذين يمكن لـ الفصيل الصالح تقديمهم والوصول إلى جوهر هذا التشكيل. ولكن السؤال الحقيقي هو… هل يستطيعون فعل ذلك؟’
‘لقد لعبتها جيداً يا أخي… إذن كانت هذه خطتك طوال الوقت…’ فكر كايليث وهو يحدق نحو هيلموث وسورون اللذين لا يزالان يتقاتلان مثل كلاب برية بالقرب من منصة الإعدام.
تساءل كايليث وهو يفكر في كيف أن تشاكرافيوه لا يفقد الجنود ببساطة عندما يموت الفانون على طول حلقاته الخارجية بل يفقد مثبتات.
“لقد ساروا إلى قبورهم الخاصة ، أليس كذلك؟ ففي نهاية المطاف ، أفضل قواتنا تحرس منصة الإعدام وبالتأكيد سيتم القضاء على جيش الطائفة بسرعة ، أليس كذلك؟”
لأن الطريقة التي يعمل بها التشكيل هي أن كل روح تشغله تعمل كمثبت صغير ، وعندما تختفي المثبتات ، لا يختفي العبء ، بل يعاد توزيعه للداخل مما يعني أن كل حالة وفاة تزيد من الضغط المطلوب للحفاظ على السجن مغلقاً أمام أولئك الذين يمسكون الهيكل معاً بالفعل.
في الوقت الحالي ، ظلت الخسارة قابلة للإدارة.
“عززوا مصفوفات التمركز قبل أن يزداد الضغط للداخل!” صرخوا وبينما ظل الهيكل صامداً في الوقت الحالي ، الا ان كل الموجودين استطاعوا الشعور بالأمر ؛ إعادة التوزيع الدقيقة داخل تشاكرافيوه بعد تلاشي ملايين الأرواح ، حيث تحول العبء للداخل بنسب كانت ضئيلة ولكنها مشؤومة في معناها.
25 مليون حالة وفاة موزعة عبر بناء بهذا الحجم أُعيد توزيعها بشكل رقيق بما يكفي ليتحمل الثمانية في الجوهر الحمل المضاف بدون عواقب مرئية ولكن كايليث لم يفكر من حيث الحاضر بل فكر من حيث المسار لأنه إذا استمرت الطائفة في التقدم للداخل ووصل عدد الموت إلى المليارات وبدأت الحلقات الخارجية في الفشل في أقسام متجاورة بدلاً من ثغرات متناثرة ، فإن الثقل سيتحول بسرعة نحو المركز ، أي نحو الثمانية.
25 مليون حالة وفاة موزعة عبر بناء بهذا الحجم أُعيد توزيعها بشكل رقيق بما يكفي ليتحمل الثمانية في الجوهر الحمل المضاف بدون عواقب مرئية ولكن كايليث لم يفكر من حيث الحاضر بل فكر من حيث المسار لأنه إذا استمرت الطائفة في التقدم للداخل ووصل عدد الموت إلى المليارات وبدأت الحلقات الخارجية في الفشل في أقسام متجاورة بدلاً من ثغرات متناثرة ، فإن الثقل سيتحول بسرعة نحو المركز ، أي نحو الثمانية.
وعند هذه النقطة ، سيتطلب تشاكرافيوه الاختيار.
في جميع أنحاء ساحة المعركة ، في اللحظة التي سُجل فيها وجود ليو بالكامل ، تصدع وهم السيطرة بطريقة لم يكن بإمكان أي تشكيل أو عقيدة أو قدر من التحضير إصلاحها على الفور ، حيث وجد العواهل من الفصيل الصالح الواقفون عند حافة شبكة القيادة أنفسهم يحدقون في حقيقة لا تتوافق ببساطة مع أي نموذج استعدوا له.
إما أن يخاطروا بالحركة لاعتراض الطائفة ، مراهنين على الشقوق وهروب سورون أو يظلون غير متحركين ويسمحون لجيش الطائفة بالضغط حتى يهدد السجن نفسه.
ولكن بينما كانت القيود المفروضة على أولئك في الحلقات الخارجية ضئيلة ، إلا أنه بمجرد أن تكون الكائنات الثمانية التي تشغل التشكيل محبوسة أيضاً بدون أي مجال للحركة ، فسيؤدي إلى زعزعة استقرار الشبكة وزعزعة الاستقرار ، وهذا ما سيحتاجه سورون للهرب.
لم تكن أي من النتيجتين مقبولة ، حيث استطاع كايليث رؤية تلك الحقيقة مكتوبة في الشبكة بوضوح.
لم يعد مهماً مدى انضباطهم قبل لحظات ، لأن الانضباط يتزعزع أمام شيء يعيد كتابة قواعد البقاء ، حيث تعثر الجنود للخلف وتفككت التشكيلات وتسلل الذعر إلى الغريزة بينما عيونهم تنجذب مراراً وتكراراً نحو قلب أسطول الطائفة حيث يعرفون أنه يقف خلف غطاء مركبات الطائفة.
‘كيف استطعت حتى جلب جيش عبر البعد الرابع؟ وأنت لست سوى عاهل؟’ تساءل كايليث ونظراته تنزلق عبر مركبات الطائفة التي هبطت لحجب خطوط الرؤية للفانين ، قبل أن تستقر لفترة وجيزة على شكل ليو المنهار.
لم يثر الاقتحام بحد ذاته القلق.
اشتد التهيج في صدره مع ترسيخ المعنى ، لأنه كان يعلم بيقين ، أنه حتى ريموند ، كـ نصف حاكم ، لم يكن ليتمكن من إنجاز ما أنجزه ليو كـ عاهل.
في الوقت الحالي ، ظلت الخسارة قابلة للإدارة.
ومع ذلك ، لم يكن وجود ليو هو ما أزعجه حتى النخاع بل تعبير وجه موريس.
الترجمة: Hunter
راقب المخادع الفوضى التي تتكشف ببهجة صريحة وابتسامته تتسع بدلاً من أن تضيق ، كما لو أن وصول الطائفة لم يعطل توقعاته بل حققها.
في الوقت الحالي ، ظلت الخسارة قابلة للإدارة.
‘ما الذي تخطط له الآن… أيها الماكر؟’ تساءل كايليث ، حيث كان القلق الذي انتشر بداخله وهو يراقب موريس لا يوصف.
لبضع لحظات ، لم يتحدث أحد ، حيث سرى عدم التصديق عبر طبقات القيادة بينما كانت العيون تقتفي أثر النفق البعدي الذي لا يزال يهدر وأسطول الطائفة المتوسع وهو يتدفق للخارج من خلفه. كانت جرأة هذا الفعل بحد ذاتها مذهلة ، اقتحام مستحيل جوهرياً لدرجة أن الأمر استغرق وقتاً حتى بالنسبة لـ العواهل المتمرسين للتوفيق بين ما يرونه وما يعرفونه كحقيقة.
جرت القشعريرة عبر عموده الفقري ، ليس من الخوف بل من الاعتراف ، من اليقين الهادئ أن العلاقة التي لا تزال موجودة بينه وبين موريس قد بدأت في التآكل حيث شعر بيقين متزايد أن المخادع بدأ يفقد عقله ليميل ببطء ولكن بثبات نحو اتخاذ قرارات تقدم الحد الأقصى من الفوضى بدلاً من النصر المتوقع.
‘لقد لعبتها جيداً يا أخي… إذن كانت هذه خطتك طوال الوقت…’ فكر كايليث وهو يحدق نحو هيلموث وسورون اللذين لا يزالان يتقاتلان مثل كلاب برية بالقرب من منصة الإعدام.
‘لا تفعل… مهما كان ما تخطط له ، فقط لا تفعل. كن طبيعياً لمرة واحدة…’ دعا كايليث ولكن حتى بينما كان يدعو من أجل الأفضل ، بدأ في الاستعداد للأسوأ.
مما يعني أن الشخصيات الوحيدة القادرة على الاستجابة لتقدم الطائفة هي أيضاً الأقل قدرة على التصرف.
إما أن يخاطروا بالحركة لاعتراض الطائفة ، مراهنين على الشقوق وهروب سورون أو يظلون غير متحركين ويسمحون لجيش الطائفة بالضغط حتى يهدد السجن نفسه.
الترجمة: Hunter
“لقد قتلهم بمجرد وقوفه…”
لم يثر الاقتحام بحد ذاته القلق.
