Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 911

فقدان الوعي

فقدان الوعي

الفصل 911 – فقدان الوعي

(في هذه الأثناء ، منظور ليو ، قبل بضع دقائق)

*شق!*

بحلول الوقت الذي شعر فيه ليو بأن المقاومة بدأت تتضاءل ، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان ذلك الإحساس حقيقياً أم مجرد شيء اخترعه عقله ليبرر الاستمرار في المضي قدماً ؛ وعلى الرغم من أن جسده قد توقف منذ فترة طويلة عن الشعور ، إلا أن إرادته لا تزال تُصدر أوامر لوعاء لم ينهار تماماً بعد.

بل شعر فقط بتخفيف وجيز للضغط ، خفة لحظية أقنعت عقله المنكسر بأن النفق قد استقر أخيراً ، وأن الخطر قد زال ، وأن الاستمرار للأمام لا يزال الخيار الصحيح.

ظهر الضوء أمامه أو على الأقل ، اعتقد أنه ظهر. 

‘لن ادعه ينهار…’

تسلل إلى النفق تدريجياً ، ليس كفتحة أو وجهة محددة ، بل كاختراق للتشوه في موجات غير متساوية ، حيث ومضت وامتدت كما لو كانت غير واثقة مما إذا كان مسموحاً لها بالوجود هنا أصلاً. 

اندفع الصمت وأظلمت رؤيته بالكامل وتفككت أفكاره إلى لا شيء حيث طالب الإرهاق أخيراً بما لم يستطع النفق ان يأخذه بينما انزلق وعيه في اللحظة التي لمس فيها جسده الأرض.

ارتعش قلب ليو بشكل مؤلم عند رؤية ذلك ، حيث تشابك الأمل والشك معاً حتى لم يعد بالإمكان الوثوق بأي منهم.

تعثر ليو للأمام ، أو بالأحرى ، سار مباشرة عبره. 

‘هل هذا هو…؟’

وهكذا ، رفع ذراعيه مجدداً. 

بالكاد تشكلت الفكرة ، ضعيفة وغير واضحة ، حيث تشوشت رؤيته بعنف وأخذ النفق يتأوه من حوله والواقع يصدر صريراً مثل مفصل مجهد أكثر من اللازم ، بينما استمرت هالة مولثيراك في التدفق عبر جسده ؛ لم تعد شيئاً يوجهه أو يشكله ، بل شيئاً استخدمه كقناة ببساطة لأنه لم يعد يملك القوة المتبقية لمقاومتها.

بحلول الوقت الذي شعر فيه ليو بأن المقاومة بدأت تتضاءل ، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان ذلك الإحساس حقيقياً أم مجرد شيء اخترعه عقله ليبرر الاستمرار في المضي قدماً ؛ وعلى الرغم من أن جسده قد توقف منذ فترة طويلة عن الشعور ، إلا أن إرادته لا تزال تُصدر أوامر لوعاء لم ينهار تماماً بعد.

*خطوة… خطوة*

بعيدة وملحة. 

اتخذ بضع خطوات أو اقل ، ولكن لم يعد الفرق مهماً ، حيث كل ما يهم هو أنه استمر في التحرك ، لأن التوقف قد زال عن كونه خياراً منذ زمن بعيد ، وحتى مع تضاؤل النفق وتغير الضغط ، صرخت غرائزه في وجهه ألا يتباطأ ، ألا يتردد ، ألا يثق في الضوء حتى يتم فتح المسار بالكامل.

ورغم أنه كان يعلم أنه لا يملك رفاهية الراحة ، ورغم إدراكه أن جيشه لا يزال بحاجة إليه ، إلا ان الحقيقة كانت واضحة وحتمية.

وهكذا ، رفع ذراعيه مجدداً. 

تعثر ليو للأمام ، أو بالأحرى ، سار مباشرة عبره. 

ليس بقصد او بدقة بل بذاكرة ، حيث جاءت الحركة من مكان أعمق من الفكر ؛ 24.24 درجة محفورة بعمق شديد في جسده لدرجة أنه حتى الآن ، حتى في هذه الحالة شبه الواعية حيث يختلط الإحساس بالهلوسة ، ظلت الزاوية مثالية والشق صحيحا عبر المقاومة الأخيرة.

ليس بصراخ او بمقاومة بل توقفوا ببساطة ، حيث انهار الجنود الذين يشغلون المصفوفات الخارجية وأجسادهم تسقط كما لو أن مفهوم الحياة قد أُلغي في منتصف الفكرة بينما الرموز تومض بعنف قبل أن تتحطم تماماً ، حيث فقد التشكيل قسماً كاملاً من نقاط ارتكازه الحية.

*شق!*

بحلول الوقت الذي شعر فيه ليو بأن المقاومة بدأت تتضاءل ، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان ذلك الإحساس حقيقياً أم مجرد شيء اخترعه عقله ليبرر الاستمرار في المضي قدماً ؛ وعلى الرغم من أن جسده قد توقف منذ فترة طويلة عن الشعور ، إلا أن إرادته لا تزال تُصدر أوامر لوعاء لم ينهار تماماً بعد.

تمزق الجدار البعدي. 

 

انهار الحاجز الأخير تحت القوة المركبة لما تبقى من هالة مولثيراك وانفجر النفق للخارج في ضوء باهر بينما تقيأ البعد الرابع نفسه بعنف إلى داخل البعد الثالث ، حيث عاد الواقع إلى الاصطفاف مع إرسال موجات صدمة تتردد في كل اتجاه.

نيّة القتل المكثفة لـ مولثيراك ، التي ضُغطت وأعيد توجيهها لمدة 15 دقيقة متواصلة ، انفجرت من جسد ليو في موجة صامتة وغير مرئية دارت عبر الحافة الخارجية لتشكيل تشاكرافيوه مثل حدث للهلاك ، حيث ارتجف الفضاء نفسه ومحا الضغط المقاومة بدلاً من الاصطدام بها.

*خطوة… خطوة*

تسلل إلى النفق تدريجياً ، ليس كفتحة أو وجهة محددة ، بل كاختراق للتشوه في موجات غير متساوية ، حيث ومضت وامتدت كما لو كانت غير واثقة مما إذا كان مسموحاً لها بالوجود هنا أصلاً. 

تعثر ليو للأمام ، أو بالأحرى ، سار مباشرة عبره. 

لم يرى ليو ذلك. 

لامست قدماه أرضاً صلبة. 

انهار الحاجز الأخير تحت القوة المركبة لما تبقى من هالة مولثيراك وانفجر النفق للخارج في ضوء باهر بينما تقيأ البعد الرابع نفسه بعنف إلى داخل البعد الثالث ، حيث عاد الواقع إلى الاصطفاف مع إرسال موجات صدمة تتردد في كل اتجاه.

حجر بارد وحقيقي. 

بحلول الوقت الذي شعر فيه ليو بأن المقاومة بدأت تتضاءل ، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان ذلك الإحساس حقيقياً أم مجرد شيء اخترعه عقله ليبرر الاستمرار في المضي قدماً ؛ وعلى الرغم من أن جسده قد توقف منذ فترة طويلة عن الشعور ، إلا أن إرادته لا تزال تُصدر أوامر لوعاء لم ينهار تماماً بعد.

ومع ذلك ، رفض اليقين العودة اليه ، لأنه على الرغم من أنه شعر بالاختلاف تحت قدميه ، وعلى الرغم من أن التشوه تضاءل وتغير الضغط ، إلا أن عقله لم يستطع قبول أن الرحلة قد انتهت ، حيث كانت أفكاره تتخلف عن الأحداث بينما استمر في الاندفاع للأمام تلقائياً والهالة لا تزال تتدفق للخارج لأنه لم يعد يعرف كيف يوقفها.

ليس بصراخ او بمقاومة بل توقفوا ببساطة ، حيث انهار الجنود الذين يشغلون المصفوفات الخارجية وأجسادهم تسقط كما لو أن مفهوم الحياة قد أُلغي في منتصف الفكرة بينما الرموز تومض بعنف قبل أن تتحطم تماماً ، حيث فقد التشكيل قسماً كاملاً من نقاط ارتكازه الحية.

‘استمر في التقدم…’

 لأن ليو كان يشعر بالفعل بأن وعيه يتلاشى وأن جسده قد بدأ أخيرًا يستسلم بعدما حمل جيشًا بأكمله ، وقوة تنين قديم ، وثقل حرب كاملة ، حيث كان من المفترض أن يقتله ذلك عشر مرات على الأقل.

‘لن ادعه ينهار…’

‘استمر في التقدم…’

قال عقله ذلك بينما رفع خنجر الهالة مجدداً ليشق…

لكن هذه المرة ، لم يكن هناك نفق ليوسعه أو ممر لتثبيته ، حيث لم يعد للهالة مكان لتذهب إليه. لذا ، انطلقت للخارج.

*شق!*

*خطوة… خطوة*

لكن هذه المرة ، لم يكن هناك نفق ليوسعه أو ممر لتثبيته ، حيث لم يعد للهالة مكان لتذهب إليه. لذا ، انطلقت للخارج.

في هذه اللحظة ، كان بحاجة إلى بضع دقائق من الراحة ، لأن عقله لم يعد قادرًا على البقاء متيقظًا أكثر من ذلك ، بعدما تحمّل من الأعباء ما تجاوز بكثير حدود ما خُلق ليتحمله.

نيّة القتل المكثفة لـ مولثيراك ، التي ضُغطت وأعيد توجيهها لمدة 15 دقيقة متواصلة ، انفجرت من جسد ليو في موجة صامتة وغير مرئية دارت عبر الحافة الخارجية لتشكيل تشاكرافيوه مثل حدث للهلاك ، حيث ارتجف الفضاء نفسه ومحا الضغط المقاومة بدلاً من الاصطدام بها.

ورغم أنه كان يعلم أنه لا يملك رفاهية الراحة ، ورغم إدراكه أن جيشه لا يزال بحاجة إليه ، إلا ان الحقيقة كانت واضحة وحتمية.

انتهت 25 مليون حياة في لحظة. 

انتهت 25 مليون حياة في لحظة. 

ليس بصراخ او بمقاومة بل توقفوا ببساطة ، حيث انهار الجنود الذين يشغلون المصفوفات الخارجية وأجسادهم تسقط كما لو أن مفهوم الحياة قد أُلغي في منتصف الفكرة بينما الرموز تومض بعنف قبل أن تتحطم تماماً ، حيث فقد التشكيل قسماً كاملاً من نقاط ارتكازه الحية.

بحلول الوقت الذي شعر فيه ليو بأن المقاومة بدأت تتضاءل ، لم يعد بإمكانه معرفة ما إذا كان ذلك الإحساس حقيقياً أم مجرد شيء اخترعه عقله ليبرر الاستمرار في المضي قدماً ؛ وعلى الرغم من أن جسده قد توقف منذ فترة طويلة عن الشعور ، إلا أن إرادته لا تزال تُصدر أوامر لوعاء لم ينهار تماماً بعد.

لم يرى ليو ذلك. 

قال عقله ذلك بينما رفع خنجر الهالة مجدداً ليشق…

لم يسجله في عقله. 

تروس توضع.

بل شعر فقط بتخفيف وجيز للضغط ، خفة لحظية أقنعت عقله المنكسر بأن النفق قد استقر أخيراً ، وأن الخطر قد زال ، وأن الاستمرار للأمام لا يزال الخيار الصحيح.

ظهر الضوء أمامه أو على الأقل ، اعتقد أنه ظهر. 

خلفه ، انفجر العالم. 

بعيدة وملحة. 

اندفعت مركبات الطائفة عبر الشق الذي لا يزال يهدر في تتابع سريع ، ومحركاتها تصرخ بينما غادرت منطقة التشوه وانقسمت فوراً في التشكيل وأنظمة الأسلحة تضيء ، حيث حددت المواقع المعادية وبدأت في إطلاق النيران بدون تردد.

نيّة القتل المكثفة لـ مولثيراك ، التي ضُغطت وأعيد توجيهها لمدة 15 دقيقة متواصلة ، انفجرت من جسد ليو في موجة صامتة وغير مرئية دارت عبر الحافة الخارجية لتشكيل تشاكرافيوه مثل حدث للهلاك ، حيث ارتجف الفضاء نفسه ومحا الضغط المقاومة بدلاً من الاصطدام بها.

دفع بعضها للأمام في المعركة والبعض الآخر انخفض بحدة وهبط بقوة حول موقع ليو بينما اشتعلت التروس بالحياة ، مما خلق حاجزاً مؤقتاً قد قطع خطوط الرؤية وحجب الكاميرات التي كانت تكافح لإعادة التقاط المشهد.

 

داخل تلك الحلقة ، تعثر ليو أخيراً. 

*ارتطام*

خفت الضوء وتلاشى الضغط. 

 لأن ليو كان يشعر بالفعل بأن وعيه يتلاشى وأن جسده قد بدأ أخيرًا يستسلم بعدما حمل جيشًا بأكمله ، وقوة تنين قديم ، وثقل حرب كاملة ، حيث كان من المفترض أن يقتله ذلك عشر مرات على الأقل.

*ارتطام*

حجر بارد وحقيقي. 

انثنت ركبتاه ، ليس بعنف ، بل كما لو كانت تنتظر بصبر الإذن بالسقوط ، وبمجرد وصول ذلك الإذن ، انهار ليو للأمام على الحجر بدون أن يدرك أبداً أنه قد سقط بينما اختفى خنجر الهالة بين أصابعه ، حيث تلاشت البقايا النهائية لقوة مولثيراك من الكرة المكسورة.

بعيدة وملحة. 

اندفع الصمت وأظلمت رؤيته بالكامل وتفككت أفكاره إلى لا شيء حيث طالب الإرهاق أخيراً بما لم يستطع النفق ان يأخذه بينما انزلق وعيه في اللحظة التي لمس فيها جسده الأرض.

بالكاد تشكلت الفكرة ، ضعيفة وغير واضحة ، حيث تشوشت رؤيته بعنف وأخذ النفق يتأوه من حوله والواقع يصدر صريراً مثل مفصل مجهد أكثر من اللازم ، بينما استمرت هالة مولثيراك في التدفق عبر جسده ؛ لم تعد شيئاً يوجهه أو يشكله ، بل شيئاً استخدمه كقناة ببساطة لأنه لم يعد يملك القوة المتبقية لمقاومتها.

وصلته الأصوات بخفوت. 

دفع بعضها للأمام في المعركة والبعض الآخر انخفض بحدة وهبط بقوة حول موقع ليو بينما اشتعلت التروس بالحياة ، مما خلق حاجزاً مؤقتاً قد قطع خطوط الرؤية وحجب الكاميرات التي كانت تكافح لإعادة التقاط المشهد.

بعيدة وملحة. 

*شق!*

معالجون ومسعفون وأيادي ترفعه. 

ارتعش قلب ليو بشكل مؤلم عند رؤية ذلك ، حيث تشابك الأمل والشك معاً حتى لم يعد بالإمكان الوثوق بأي منهم.

تروس توضع.

اتخذ بضع خطوات أو اقل ، ولكن لم يعد الفرق مهماً ، حيث كل ما يهم هو أنه استمر في التحرك ، لأن التوقف قد زال عن كونه خياراً منذ زمن بعيد ، وحتى مع تضاؤل النفق وتغير الضغط ، صرخت غرائزه في وجهه ألا يتباطأ ، ألا يتردد ، ألا يثق في الضوء حتى يتم فتح المسار بالكامل.

لكن لم يستوعب أي من ذلك.

لامست قدماه أرضاً صلبة. 

 لأن ليو كان يشعر بالفعل بأن وعيه يتلاشى وأن جسده قد بدأ أخيرًا يستسلم بعدما حمل جيشًا بأكمله ، وقوة تنين قديم ، وثقل حرب كاملة ، حيث كان من المفترض أن يقتله ذلك عشر مرات على الأقل.

خفت الضوء وتلاشى الضغط. 

ورغم أنه كان يعلم أنه لا يملك رفاهية الراحة ، ورغم إدراكه أن جيشه لا يزال بحاجة إليه ، إلا ان الحقيقة كانت واضحة وحتمية.

تسلل إلى النفق تدريجياً ، ليس كفتحة أو وجهة محددة ، بل كاختراق للتشوه في موجات غير متساوية ، حيث ومضت وامتدت كما لو كانت غير واثقة مما إذا كان مسموحاً لها بالوجود هنا أصلاً. 

في هذه اللحظة ، كان بحاجة إلى بضع دقائق من الراحة ، لأن عقله لم يعد قادرًا على البقاء متيقظًا أكثر من ذلك ، بعدما تحمّل من الأعباء ما تجاوز بكثير حدود ما خُلق ليتحمله.

لامست قدماه أرضاً صلبة. 

 

بل شعر فقط بتخفيف وجيز للضغط ، خفة لحظية أقنعت عقله المنكسر بأن النفق قد استقر أخيراً ، وأن الخطر قد زال ، وأن الاستمرار للأمام لا يزال الخيار الصحيح.

الترجمة: Hunter

في هذه اللحظة ، كان بحاجة إلى بضع دقائق من الراحة ، لأن عقله لم يعد قادرًا على البقاء متيقظًا أكثر من ذلك ، بعدما تحمّل من الأعباء ما تجاوز بكثير حدود ما خُلق ليتحمله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉dd gg🔥 100
4Lina M. S.🔥 100
5Lways🔥 100
6Mahmod Saadi🔥 100
7Manawer Aldoseri🔥 100
8Mohammad Soliman🔥 100
9M M🔥 100
10Neural🔥 100

*خطوة… خطوة*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط