Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 916

إطلاق عنان دامبي

إطلاق عنان دامبي

الفصل 916 – إطلاق عنان دامبي

(في هذه الأثناء ، منظور دامبي)

رآه جنود الفصيل الصالح في الحلقة الخارجية. 

بينما بدأ عواهل الطائفة الآخرون هجومهم ضد الفصيل الصالح ، حيث كان كل منهم يشق قسماً من ساحة المعركة ويجر فرقته الخاصة للأمام عبر الدم والنار ، لم ينضم دامبي إلى الهجوم على الفور. 

“بسببكم ، اضطر لدفع نفسه إلى ما وراء حدوده حتى كاد يموت…”

ليس لأن المعركة لم تكن تناديه بل لأنه في اللحظة التي شاهد فيها اللورد الأب ، ليو ، ينهار خلف حلقة المركبات الهابطة ، تملكته غريزة أقدم من الجوع ، لتثبت قدميه على الأرض.

رآه جنود الفصيل الصالح في الحلقة الخارجية. 

لم يكن ذلك خوفاً. 

وحتى من خلال الإرهاق ، انكمش الرجل قليلاً عندما التقت عيناه بعيون دامبي ، لأن الوقوف بالقرب من أعظم وحوش الطائفة كان يشبه الوقوف بجانب سلاح بدأ بالفعل في الهدير.

لم يفهم دامبي الخوف كما يفهمه الفانون ، وأقل من ذلك في ساحة معركة حيث الموت ليس سوى عملة تُنفق. ومع ذلك ، ما شعر به وهو يقف حارساً خارج المركبة الطبية المرتجلة كان أقرب إلى هوس بارد وحامي ، كما لو أن الكون بأسره قد تقلص حتى لم يعد يهمه سوى شيء واحد: الإيقاع الخافت لأنفاس ليو في مكان ما خلف الحواجز المدعمة ، والمعرفة بأنه إذا توقف ذلك الإيقاع ، فلن يبقى شيء آخر في الوجود يستحق العيش من أجله.

خفض دامبي رأسه قليلاً ، ليس للشكر او للامتنان بل كعهد صامت ، حيث تحدث بدون رفع صوته ، ولكن سمعه كل جندي قريب من الطائفة بوضوح كما لو كان قد صُرخ به ، “جيد ، إذن يمكنني التحرك أخيراً”

كان بإمكانه سماع الحرب في الخارج. ليس بتفاصيل واضحة ولا كصرخات أو نصال فردية بل كضغط مستمر وبعيد يهتز عبر الحجر مثل قرع طبول لا ينتهي ، بينما كان تشكيل تشاكرافيوه ينبض بذلك الرنين الغير طبيعي الذي جعل حتى المحاربين المتمرسين يشعرون وكأن عظامهم تُخترق. ومع ذلك ، بقي دامبي ساكناً ، يراقب الباب المغلق لغرفة العلاج بينما كانت مخالبه تنقبض وتنبسط في دورات بطيئة.

“بسببكم ، اضطر لدفع نفسه إلى ما وراء حدوده حتى كاد يموت…”

لم يكن الأمر أنه لا يتوق للمشاركة في هذه الحرب بل على العكس ، كلما طال انتظاره ، تزايد الجوع بداخله مثل عاصفة محبوسة ، لأنه لم يكن في الطائفة محارب يتوق لدماء العدو بقدره ، ليس بالطريقة التي بُني بها جسده للعنف ، ولا بالطريقة التي توسلت إليه غرائزه بها ليقفز ويشق ويذيب كل ما أمامه. ومع ذلك ، في كل مرة يحاول فيها ذلك الجوع أن يجره نحو خط المواجهة ، كان عقله يجذبه للوراء بفكرة واحدة: اللورد الأب قد سقط وحتى ينهض اللورد الأب مجدداً ، لن يتحرك دامبي.

تعثر جنود الطائفة القريبون للخلف بشكل غريزي بينما توقف المهندسون الذين يجمعون آلات الحرب في منتصف حركتهم ورؤوسهم تلتفت كما لو سحبتهم الجاذبية،  لأن هناك حضوراً يتجاوز الانضباط.

داخل المركبة ، كان بإمكانه استشعار المعالجين وهم يفشلون واحداً تلو الآخر ، حتى بدون رؤيتهم ؛ لأنه في كل مرة يحاول فيها طبيب دفع المانا الخاصة به إلى جسد ليو ، بدا الهواء في الخارج وكأنه يشتد لنصف ثانية ، كما لو أن شيئاً ما داخل الغرفة سحب شيئا ثم نبذه ، تاركاً وراءه استنزافاً خافتاً ومقززاً قد جعل الجنود القريبين يتنفسون بصعوبة أكبر.

مرت الدقائق. ليست دقائق عادية بل دقائق ثمينة يمكنها ابتلاع آلاف الأرواح وتحويل جناح كامل إلى مقبرة. 

مرت الدقائق. ليست دقائق عادية بل دقائق ثمينة يمكنها ابتلاع آلاف الأرواح وتحويل جناح كامل إلى مقبرة. 

خفض دامبي رأسه قليلاً ، ليس للشكر او للامتنان بل كعهد صامت ، حيث تحدث بدون رفع صوته ، ولكن سمعه كل جندي قريب من الطائفة بوضوح كما لو كان قد صُرخ به ، “جيد ، إذن يمكنني التحرك أخيراً”

وقف دامبي بفك مشدود ونظراته ثابتة ، كما لو أن رفضه العنيد للرمش يمكن أن يجبر الكون بطريقة ما على الامتثال.

لثانية واحدة ، لم يفهم دامبي الجملة. 

ثم فُتح الباب أخيراً. 

عبر ظهره ، تم ربط ثلاثة سيوف على ظهره مثل الآثار ، اثنان منها أهداها له تشارلز قبل أن يموت وبينما وصل خلف ظهره بسهولة ، إلا انه قبض على اثنين منها وسحبها من أغمادها ، بصوت عميق جعل الأمر يبدو أقل كفولاذ وأكثر كجرس قُرع داخل عظام العالم.

تعثر طبيب كبير للخارج ، والعرق يتصبب من جبينه وثوبه رطب حول طوقه كما لو أنه سُحب عبر عاصفة. 

إذا كانوا قد أجبروا اللورد الأب على تحمل ذلك الضغط ، فإن دامبي سيرد ذلك بلغة يفهمونها.

وحتى من خلال الإرهاق ، انكمش الرجل قليلاً عندما التقت عيناه بعيون دامبي ، لأن الوقوف بالقرب من أعظم وحوش الطائفة كان يشبه الوقوف بجانب سلاح بدأ بالفعل في الهدير.

*طحن…*

لم يتحدث دامبي في البداية ، حيث كان يحدق فقط وحضوره يضغط على الطبيب بدون قصد. 

“بسببكم أيها الهجينون ، اضطر للقدوم إلى هنا شخصياً والقتال”

وعلى الرغم من أنه لم يطلق أي نية قتل ، إلا أن ثقل نظراته كان كافياً لجعل الطبيب يشعر بالتوتر ، حيث ابتلع الطبيب لعابه ليجبر صوته على البقاء متماسكاً.

وعلى الرغم من أنه لم يطلق أي نية قتل ، إلا أن ثقل نظراته كان كافياً لجعل الطبيب يشعر بالتوتر ، حيث ابتلع الطبيب لعابه ليجبر صوته على البقاء متماسكاً.

“لا تقلق” قال الطبيب بكلمات متسارعة ولكنها واضحة ، محاولاً الحفاظ على نبرته المهنية رغم الرعشة التي لم يستطع إخفاءها ، “سيكون اللورد بخير… إنه يحتاج فقط إلى الراحة والكثير من المانا للتعافي”

وحتى من خلال الإرهاق ، انكمش الرجل قليلاً عندما التقت عيناه بعيون دامبي ، لأن الوقوف بالقرب من أعظم وحوش الطائفة كان يشبه الوقوف بجانب سلاح بدأ بالفعل في الهدير.

لثانية واحدة ، لم يفهم دامبي الجملة. 

حرك كتفيه مرة واحدة ثم تغير الهواء ، ليس بشكل درامي في البداية أو كانفجار مفاجئ لهالة عاهل بل كشدّ بطيء للواقع حول كتلة حية ، كما لو أن الفضاء نفسه تأهب لما هو قادم.

ليس لأن الكلمات كانت صعبة بل لأن الارتياح كان شيئاً قد نسي جسده كيفية التعامل معه ، وعندما ضربته الكلمات أخيراً ، لم يخرج كاحتفال بل كزفير طويل ومهتز ، حيث بدا وكأنه يفرغ ضغطاً كان يحمله منذ اللحظة التي سقط فيها ليو.

كان بإمكانه سماع الحرب في الخارج. ليس بتفاصيل واضحة ولا كصرخات أو نصال فردية بل كضغط مستمر وبعيد يهتز عبر الحجر مثل قرع طبول لا ينتهي ، بينما كان تشكيل تشاكرافيوه ينبض بذلك الرنين الغير طبيعي الذي جعل حتى المحاربين المتمرسين يشعرون وكأن عظامهم تُخترق. ومع ذلك ، بقي دامبي ساكناً ، يراقب الباب المغلق لغرفة العلاج بينما كانت مخالبه تنقبض وتنبسط في دورات بطيئة.

“سيستيقظ…” تمتم دامبي ، كما لو كان بحاجة لسماعها بصوته الخاص ليصدقها.

 

“نعم” أجاب الطبيب بسرعة وهو يومئ برأسه ، متلهفاً لطمأنته ، “وعيه سليم ودوائره محترقة ومخزونه فارغ بالكامل ، ولكنه على قيد الحياة. لقد مر الأسوأ بالفعل ، لذا امنحنا بضع دقائق وسنقوم بجعل حالته تستقر بشكل صحيح”

حدق البعض الآخر ببساطة للأعلى وغرائزهم تصرخ فيهم ليركضوا ، ولكن ظلت أقدامهم متجمدة لأن عقولهم نسيت كيفية الحركة.

تراجع الطبيب نصف خطوة للخلف وهو ينهي كلامه ، كما لو كان يتوقع من دامبي أن ينفجر على أي حال ، ولكن اشتد تعبير دامبي فقط واصبحت عيناه بعيدة للحظة بينما غيرت العاصفة بداخله اتجاهها ؛ لأنه الآن بعد أن أصبح اللورد الأب خارج مرحلة الموت ، لم يعد هناك سبب ليتمالك غضبه.

وقف دامبي بفك مشدود ونظراته ثابتة ، كما لو أن رفضه العنيد للرمش يمكن أن يجبر الكون بطريقة ما على الامتثال.

خفض دامبي رأسه قليلاً ، ليس للشكر او للامتنان بل كعهد صامت ، حيث تحدث بدون رفع صوته ، ولكن سمعه كل جندي قريب من الطائفة بوضوح كما لو كان قد صُرخ به ، “جيد ، إذن يمكنني التحرك أخيراً”

 

رمش الطبيب ، كما لو أراد قول شيء آخر ، ولكن دامبي كان قد بدأ بالابتعاد بالفعل بينما كانت الأرض ترتجف بخفوت تحته من ضربات المدافع وتشكيل تشاكرافيوه.

حرك كتفيه مرة واحدة ثم تغير الهواء ، ليس بشكل درامي في البداية أو كانفجار مفاجئ لهالة عاهل بل كشدّ بطيء للواقع حول كتلة حية ، كما لو أن الفضاء نفسه تأهب لما هو قادم.

حرك كتفيه مرة واحدة ثم تغير الهواء ، ليس بشكل درامي في البداية أو كانفجار مفاجئ لهالة عاهل بل كشدّ بطيء للواقع حول كتلة حية ، كما لو أن الفضاء نفسه تأهب لما هو قادم.

“بسببكم ، رأيته يُغمى عليه لأول مرة في حياتي…”

*كرانش…*

“نعم” أجاب الطبيب بسرعة وهو يومئ برأسه ، متلهفاً لطمأنته ، “وعيه سليم ودوائره محترقة ومخزونه فارغ بالكامل ، ولكنه على قيد الحياة. لقد مر الأسوأ بالفعل ، لذا امنحنا بضع دقائق وسنقوم بجعل حالته تستقر بشكل صحيح”

*طحن…*

“سيستيقظ…” تمتم دامبي ، كما لو كان بحاجة لسماعها بصوته الخاص ليصدقها.

بدأت عضلات دامبي تنتفخ وعظامه تطول. 

“كيف تجرأتم…” تمتم بصوت منخفض بما يكفي ليكون خاصاً ، ولكن كبير جداً لدرجة أنه تدحرج عبر ساحة المعركة مثل العاصفة ، “…كيف تجرأتم أيها الأوغاد على إجبار اللورد الأب على تحمل مثل هذا الضغط الذي لا يُصدق”

اتسع جسده من 4 أقدام إلى 14 قدم في نفس واحد ثم إلى 40 ثم إلى 80 ثم إلى 180 قدم ، حيث تمددت أطرافه إلى أبعاد وحشية بينما ثخن هيكله مثل قلعة تُبنى من اللحم. ومع كل لحظة نمو ، كان الهواء من حوله يندفع للخارج ، قاذفا الغبار والحجارة المكسورة في حلقات متوسعة. 

تعثر جنود الطائفة القريبون للخلف بشكل غريزي بينما توقف المهندسون الذين يجمعون آلات الحرب في منتصف حركتهم ورؤوسهم تلتفت كما لو سحبتهم الجاذبية،  لأن هناك حضوراً يتجاوز الانضباط.

تعثر جنود الطائفة القريبون للخلف بشكل غريزي بينما توقف المهندسون الذين يجمعون آلات الحرب في منتصف حركتهم ورؤوسهم تلتفت كما لو سحبتهم الجاذبية،  لأن هناك حضوراً يتجاوز الانضباط.

استمر دامبي في النمو. 

استمر دامبي في النمو. 

عبر ظهره ، تم ربط ثلاثة سيوف على ظهره مثل الآثار ، اثنان منها أهداها له تشارلز قبل أن يموت وبينما وصل خلف ظهره بسهولة ، إلا انه قبض على اثنين منها وسحبها من أغمادها ، بصوت عميق جعل الأمر يبدو أقل كفولاذ وأكثر كجرس قُرع داخل عظام العالم.

200 ، 220 ، 250 ، حتى ارتفع عالياً لدرجة أن المركبات الهابطة بدت صغيرة تحته ، حيث انسكب ظله عبر الحجر وابتلع كتائب بأكملها بينما كان شكله الهائل يعلو فوق ساحة المعركة مثل حكم سماوي قرر أن يصبح جسدياً.

في البداية ، لم يفهموا ما الذي ينظرون إليه ، لأن عقولهم حاولت تفسيره كبرج ، كمركبة ، كسراب ، أي شيء باستثناء ما كان عليه حقاً ثم اختفت الشمس خلف كتلة جسده ، وضربهم الإدراك بقوة جعلت الصراخ يفشل للحظة.

عبر ظهره ، تم ربط ثلاثة سيوف على ظهره مثل الآثار ، اثنان منها أهداها له تشارلز قبل أن يموت وبينما وصل خلف ظهره بسهولة ، إلا انه قبض على اثنين منها وسحبها من أغمادها ، بصوت عميق جعل الأمر يبدو أقل كفولاذ وأكثر كجرس قُرع داخل عظام العالم.

وحتى من خلال الإرهاق ، انكمش الرجل قليلاً عندما التقت عيناه بعيون دامبي ، لأن الوقوف بالقرب من أعظم وحوش الطائفة كان يشبه الوقوف بجانب سلاح بدأ بالفعل في الهدير.

*شيننننغ!*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

رآه جنود الفصيل الصالح في الحلقة الخارجية. 

“نعم” أجاب الطبيب بسرعة وهو يومئ برأسه ، متلهفاً لطمأنته ، “وعيه سليم ودوائره محترقة ومخزونه فارغ بالكامل ، ولكنه على قيد الحياة. لقد مر الأسوأ بالفعل ، لذا امنحنا بضع دقائق وسنقوم بجعل حالته تستقر بشكل صحيح”

في البداية ، لم يفهموا ما الذي ينظرون إليه ، لأن عقولهم حاولت تفسيره كبرج ، كمركبة ، كسراب ، أي شيء باستثناء ما كان عليه حقاً ثم اختفت الشمس خلف كتلة جسده ، وضربهم الإدراك بقوة جعلت الصراخ يفشل للحظة.

رمش الطبيب ، كما لو أراد قول شيء آخر ، ولكن دامبي كان قد بدأ بالابتعاد بالفعل بينما كانت الأرض ترتجف بخفوت تحته من ضربات المدافع وتشكيل تشاكرافيوه.

أسقط بعضهم تروسهم بدون قصد بينما نسي البعض تشكيلاتهم. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

حدق البعض الآخر ببساطة للأعلى وغرائزهم تصرخ فيهم ليركضوا ، ولكن ظلت أقدامهم متجمدة لأن عقولهم نسيت كيفية الحركة.

ليس لأن المعركة لم تكن تناديه بل لأنه في اللحظة التي شاهد فيها اللورد الأب ، ليو ، ينهار خلف حلقة المركبات الهابطة ، تملكته غريزة أقدم من الجوع ، لتثبت قدميه على الأرض.

ضاقت عيون دامبي وهو يحدد القسم من الحلقة الذي أراده أولاً ، ليس بشكل عشوائي او بناء على المكان الذي كان فيه القتال هو الأعلى ، بل حيث الكثافة هي الأكثر سماكة.

“بسببكم ، اضطر لدفع نفسه إلى ما وراء حدوده حتى كاد يموت…”

إذا كانوا قد أجبروا اللورد الأب على تحمل ذلك الضغط ، فإن دامبي سيرد ذلك بلغة يفهمونها.

تعثر طبيب كبير للخارج ، والعرق يتصبب من جبينه وثوبه رطب حول طوقه كما لو أنه سُحب عبر عاصفة. 

“كيف تجرأتم…” تمتم بصوت منخفض بما يكفي ليكون خاصاً ، ولكن كبير جداً لدرجة أنه تدحرج عبر ساحة المعركة مثل العاصفة ، “…كيف تجرأتم أيها الأوغاد على إجبار اللورد الأب على تحمل مثل هذا الضغط الذي لا يُصدق”

لم يتحدث دامبي في البداية ، حيث كان يحدق فقط وحضوره يضغط على الطبيب بدون قصد. 

اشتدت قبضته حول النصلين المزدوجين. 

الفصل 916 – إطلاق عنان دامبي (في هذه الأثناء ، منظور دامبي)

“بسببكم أيها الهجينون ، اضطر للقدوم إلى هنا شخصياً والقتال”

ضاقت عيون دامبي وهو يحدد القسم من الحلقة الذي أراده أولاً ، ليس بشكل عشوائي او بناء على المكان الذي كان فيه القتال هو الأعلى ، بل حيث الكثافة هي الأكثر سماكة.

رفع دامبي ذقنه قليلاً وعيناه تحترق بشيء ليس غضباً بالمعنى البشري بل بيقين بارد لا يتزعزع بالعقاب. 

ثم فُتح الباب أخيراً. 

“بسببكم ، اضطر لدفع نفسه إلى ما وراء حدوده حتى كاد يموت…”

وقف دامبي بفك مشدود ونظراته ثابتة ، كما لو أن رفضه العنيد للرمش يمكن أن يجبر الكون بطريقة ما على الامتثال.

“بسببكم ، رأيته يُغمى عليه لأول مرة في حياتي…”

تراجع المكان نفسه وحجب شكله الهائل الشمس في منتصف قفزته بينما سقط الصمت على ساحة المعركة للحظة واحدة مروعة ، في انتظار هبوط الحكم.

“ولهذا ، لن أسامحكم أبداً”

 

قال دامبي أخيراً وهو يثني ركبتيه ويقفز ، محطماً الحجر تحته.

ثم فُتح الباب أخيراً. 

تراجع المكان نفسه وحجب شكله الهائل الشمس في منتصف قفزته بينما سقط الصمت على ساحة المعركة للحظة واحدة مروعة ، في انتظار هبوط الحكم.

“نعم” أجاب الطبيب بسرعة وهو يومئ برأسه ، متلهفاً لطمأنته ، “وعيه سليم ودوائره محترقة ومخزونه فارغ بالكامل ، ولكنه على قيد الحياة. لقد مر الأسوأ بالفعل ، لذا امنحنا بضع دقائق وسنقوم بجعل حالته تستقر بشكل صحيح”

 

اشتدت قبضته حول النصلين المزدوجين. 

الترجمة: Hunter

تراجع المكان نفسه وحجب شكله الهائل الشمس في منتصف قفزته بينما سقط الصمت على ساحة المعركة للحظة واحدة مروعة ، في انتظار هبوط الحكم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في البداية ، لم يفهموا ما الذي ينظرون إليه ، لأن عقولهم حاولت تفسيره كبرج ، كمركبة ، كسراب ، أي شيء باستثناء ما كان عليه حقاً ثم اختفت الشمس خلف كتلة جسده ، وضربهم الإدراك بقوة جعلت الصراخ يفشل للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط