اعرف مقامك
الفصل 917 – اعرف مقامك
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
لم يكونوا وحدهم ، فعبر الدوائر الداخلية للتشكيل ، حذا محاربو السيد العظيم والسمو حذوهم ، حيث رفعوا العصي والنصال والرماح في تزامن قاتم بينما تم تحضير عشرات الملايين من الهجمات في وقت واحد وجميعها موجهة نحو نفس الشكل الشاهق الواقف وسط الحجر الذائب والرجال الصارخين.
*ووووووم!*
تردد الصوت عبر ساحة المعركة كما لو أن الواقع نفسه قد انشطر ، حيث أرسل موجات صادمة تتردد عبر صفائح التروس ومصفوفات الحصار والحجر المكشوف على حد سواء ، بينما أطلق دامبي نفسه أخيراً من الأرض ، لينفجر جسده الهائل للأعلى في حركة واحدة ساحقة قد جعلت الأرض تترنح تحته.
تردد الصوت عبر ساحة المعركة كما لو أن الواقع نفسه قد انشطر ، حيث أرسل موجات صادمة تتردد عبر صفائح التروس ومصفوفات الحصار والحجر المكشوف على حد سواء ، بينما أطلق دامبي نفسه أخيراً من الأرض ، لينفجر جسده الهائل للأعلى في حركة واحدة ساحقة قد جعلت الأرض تترنح تحته.
توسل الرجال وحاول الرجال الزحف وحاول الرجال الدعاء. ولكن لم يكن لأي من ذلك أهمية ، فداخل الفوهة ، اعتدل دامبي ببطء والنصلان المزدوجان يتدليان على جانبيه بينما كانت صورته الظلية الضخمة تلوح فوق ساحة المعركة كحكم قد صدر أخيراً.
للحظة ، بدا أن العالم يحبس أنفاسه ثم سقط الظل.
اذابت التشكيلات المتجمعة وزحفت عبر الخنادق وتجمعت الى حيث لم يعد للجنود مكان ليهربوا إليه بينما تحولت الحلقة الخارجية إلى كابوس من الصرخات والدخان والأجساد المنهارة.
ارتفع جسد دامبي الهائل فوق ساحة المعركة ، حاجباً السماء المشوهة بينما حمله صعوده أعلى فأعلى والنصلان المزدوجان مقبوضان في يديه بينما انشأت الإزاحة الهائلة للهواء حول جسده موجات ضغط عنيفة قد جعلت الجنود على الجانبين ، من الطائفة والفصيل الصالح على حد سواء ، يترنحون.
الترجمة: Hunter
اتخذ الرجال وضعيات دفاعية غريزية كما لو أن كارثة طبيعية قررت المرور مباشرة فوق رؤوسهم.
تفاقم المطر الحمضي.
عبر بث الإعدام المباشر ، كافحت الصور لمجاراة الحدث ، حيث كانت الكاميرات ترتجف والتركيز يتأخر.
لم يكونوا وحدهم ، فعبر الدوائر الداخلية للتشكيل ، حذا محاربو السيد العظيم والسمو حذوهم ، حيث رفعوا العصي والنصال والرماح في تزامن قاتم بينما تم تحضير عشرات الملايين من الهجمات في وقت واحد وجميعها موجهة نحو نفس الشكل الشاهق الواقف وسط الحجر الذائب والرجال الصارخين.
ما ملأ الإطار لم يكن جندياً او قائداً ولا حتى سلاحاً بل كارثة حية ، وحش ضخم جداً لدرجة أن ساحة المعركة تحته تقلصت إلى العدم.
لم يكن هناك انفجار او وميض بل صوت فقط.
وعندما وصل دامبي إلى قمة قفزته ، حدث شيء آخر.
“ما مدى قوة ضفدع المستنقع العتيق ذلك بحق الجحيم…؟”
من فمه المفتوح ، تناثر رذاذ خفيف من اللعاب ، متلألئاً لفترة وجيزة وهو يلتقط الضوء ؛ قطرات قُذفت بعيداً بفعل الزخم وليس القصد ، حيث انجرفت بكسل لنصف ثانية قبل أن تستعيدها الجاذبية.
ارتفع جسد دامبي الهائل فوق ساحة المعركة ، حاجباً السماء المشوهة بينما حمله صعوده أعلى فأعلى والنصلان المزدوجان مقبوضان في يديه بينما انشأت الإزاحة الهائلة للهواء حول جسده موجات ضغط عنيفة قد جعلت الجنود على الجانبين ، من الطائفة والفصيل الصالح على حد سواء ، يترنحون.
في البداية ، لم يتفاعل أحد ، حيث انشغل جنود الفصيل الصالح بالتحديق للأعلى وعقولهم تتخبط لمعالجة ما يرونه بينما فشل الانضباط أمام الاستحالة المطلقة ونسي الضباط الكلمات التي قضوا حياتهم في حفظها.
ثم سقطت القطرة الأولى.
بينما بدأت الخوذات حول رؤوسهم في إصدار صوت فقاقيع.
لم يكن هناك انفجار او وميض بل صوت فقط.
الفصل 917 – اعرف مقامك (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
بينما بدأت الخوذات حول رؤوسهم في إصدار صوت فقاقيع.
*ووووووم!*
*بلوب*
ثم سقطت القطرة الأولى.
*بلوب*
“سيصل إليكم السيد دامبي في النهاية”
اخترق اللعاب المعدن مباشرة ، قبل أن يحرق الشعر والجلد على حد سواء.
تردد الصوت عبر ساحة المعركة كما لو أن الواقع نفسه قد انشطر ، حيث أرسل موجات صادمة تتردد عبر صفائح التروس ومصفوفات الحصار والحجر المكشوف على حد سواء ، بينما أطلق دامبي نفسه أخيراً من الأرض ، لينفجر جسده الهائل للأعلى في حركة واحدة ساحقة قد جعلت الأرض تترنح تحته.
صرخ الجندي تحتها بعد نصف لحظة ، حيث ذابت الخوذة في جمجمته والحمض يلتهم الفولاذ وكأنه شمع بينما اللحم يذوب تحته في تيارات من الدخان على وجهه وعنقه قبل أن ينهار ، صارخاً حتى انقطع صوته.
توسل الرجال وحاول الرجال الزحف وحاول الرجال الدعاء. ولكن لم يكن لأي من ذلك أهمية ، فداخل الفوهة ، اعتدل دامبي ببطء والنصلان المزدوجان يتدليان على جانبيه بينما كانت صورته الظلية الضخمة تلوح فوق ساحة المعركة كحكم قد صدر أخيراً.
وعندما سقطت القطرات التالية ، انتشر الإدراك.
اذابت التشكيلات المتجمعة وزحفت عبر الخنادق وتجمعت الى حيث لم يعد للجنود مكان ليهربوا إليه بينما تحولت الحلقة الخارجية إلى كابوس من الصرخات والدخان والأجساد المنهارة.
كانت السماء تمطر الحمض ، حيث تساقط بالفعل في كل مكان.
“ما مدى قوة ضفدع المستنقع العتيق ذلك بحق الجحيم…؟”
“آآآرغ! إنه مسبب للتآكل!”
“اشششش” قال دامبي بهدوء وصوته ينتقل بدون عناء عبر التشكيل المذهول ، مثقلاً بالازدراء.
“احتموا! احتموا! لا تدعوا رذاذ الحمض يلمسكم!”
*تحطم…*
صرخ جنود الفصيل الصالح بينما أصابت القطرات الخوذات والأكتاف والظهور وتجمعت في ثنايا الدروع وتحتها ، حارقة عبر طبقات صُممت لتتحمل نيران الحصار والجنود يهدرون ، حيث غلب الألم التدريب وهم يحاولون الهرب من العاصفة التي لم تسقط بانتظام بل في أنماط مبعثرة لا ترحم د عاقبت التردد بقدر ما عاقبت الحركة.
وعندما سقطت القطرات التالية ، انتشر الإدراك.
تحولت الحلقة الأولى من تشاكرافيوه ، التي صُممت بعناية لإبطاء الجيوش عبر الاستنزاف والانضباط ، إلى فوضى بينما كان الرجال يصرخون أو يمزقون أنفسهم أو يسقطون ببساطة حيث يقفون ودروعهم تدخن ولحمهم يتسلخ تحت الهطول المسبب للتآكل.
“سيصل إليكم السيد دامبي في النهاية”
وفوقهم جميعاً ، بدأ دامبي في الهبوط.
ظلت عيناه مركزة على الحلقات الداخلية بينما خفض اسلحته.
سقط جسده الضخم كالنيزك ، والنصال موجهة للأسفل كما لو كان على وشك طعن العالم نفسه بينما ظل شكله يكتسح ساحة المعركة ثم ارتطم على الأرض.
وعندما وصل دامبي إلى قمة قفزته ، حدث شيء آخر.
*بوممممممم!*
اخترق اللعاب المعدن مباشرة ، قبل أن يحرق الشعر والجلد على حد سواء.
لم يكن الارتطام مجرد تحطم بل حدثاً كارثياً.
*فششششش!*
انفجر الحجر للأعلى في هالة عنيفة بينما تشكلت فوهة هائلة فوراً تحته وموجات الصدمة تدمر كل شيء كما لو أن حاكما ضرب بقبضته الأرض ، حيث مات آلاف الجنود بدون أن يفهموا أبداً ما الذي قتلهم وأجسادهم تُسحق في الحجر بقوة شديدة.
صرخ الجندي تحتها بعد نصف لحظة ، حيث ذابت الخوذة في جمجمته والحمض يلتهم الفولاذ وكأنه شمع بينما اللحم يذوب تحته في تيارات من الدخان على وجهه وعنقه قبل أن ينهار ، صارخاً حتى انقطع صوته.
*تحطم…*
“أليس من المفترض أن يكونوا أكثر الأنواع شراسة في الكون؟ حتى أكثر مروضي الوحوش خبرة لا يجرؤون على العمل مع واحد… فكيف تمكنت الطائفة من ترويض هذا المجنون؟”
*فششششش!*
ولكن قبل أن يطلقوا حتى تعويذة واحدة ، رفع دامبي بهدوء أحد سيفيه إلى شفتيه ثم أسكتهم بحركة “اششش”.
تفاقم المطر الحمضي.
وقف دامبي ساكناً داخل الفوهة والنصال في يده والظل يتدحرج للخارج من جسده الضخم بينما تراجع جنود الفصيل الصالح الأقرب إليه في رعب ، حيث تحطم الانضباط أخيراً وغلبهم الخوف. ومع ذلك ، بدلاً من إلقاء نظرة على الضعفاء الذين يصرخون ويذوبون حول قدميه ، ظلت نظرة دامبي مثبتة بعيداً عنهم ، مركزة على الأعداء الأقرب إلى قلب تشاكرافيوه ، حيث كان محاربو مستوى العاهل يحومون بالقرب من الحلقات الداخلية وهم يحضرون تعاويذ بعيدة المدى تهدف لضربه بدون الاقتراب أبداً.
اذابت التشكيلات المتجمعة وزحفت عبر الخنادق وتجمعت الى حيث لم يعد للجنود مكان ليهربوا إليه بينما تحولت الحلقة الخارجية إلى كابوس من الصرخات والدخان والأجساد المنهارة.
من فمه المفتوح ، تناثر رذاذ خفيف من اللعاب ، متلألئاً لفترة وجيزة وهو يلتقط الضوء ؛ قطرات قُذفت بعيداً بفعل الزخم وليس القصد ، حيث انجرفت بكسل لنصف ثانية قبل أن تستعيدها الجاذبية.
توسل الرجال وحاول الرجال الزحف وحاول الرجال الدعاء. ولكن لم يكن لأي من ذلك أهمية ، فداخل الفوهة ، اعتدل دامبي ببطء والنصلان المزدوجان يتدليان على جانبيه بينما كانت صورته الظلية الضخمة تلوح فوق ساحة المعركة كحكم قد صدر أخيراً.
انفجر الحجر للأعلى في هالة عنيفة بينما تشكلت فوهة هائلة فوراً تحته وموجات الصدمة تدمر كل شيء كما لو أن حاكما ضرب بقبضته الأرض ، حيث مات آلاف الجنود بدون أن يفهموا أبداً ما الذي قتلهم وأجسادهم تُسحق في الحجر بقوة شديدة.
عبر منطقة الحرب ، شعر جنود الطائفة الذين كانوا يطحنون طريقهم للأمام متراً بمتر بالمقاومة أمامهم وهي تنهار فوراً تقريباً ، حيث تلاشى الضغط كما لو أن جداراً قد مُزق ، وحتى بدون رؤيته بوضوح ، فهموا ما دخل للتو إلى ساحة المعركة.
*بلوب*
الأخضر الكبير ، كارثة الطائفة ، السلاح الحي للطائفة.
بينما بدأت الخوذات حول رؤوسهم في إصدار صوت فقاقيع.
تحول مد المعركة بعنف وعلى الرغم من أن الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه صُممت لإبطاء الجيوش واستنزافها ، إلا أنها لم تكن مصممة أبداً للنجاة من وحش حول السماء نفسها إلى سم والأرض إلى قبر.
الأخضر الكبير ، كارثة الطائفة ، السلاح الحي للطائفة.
وقف دامبي ساكناً داخل الفوهة والنصال في يده والظل يتدحرج للخارج من جسده الضخم بينما تراجع جنود الفصيل الصالح الأقرب إليه في رعب ، حيث تحطم الانضباط أخيراً وغلبهم الخوف. ومع ذلك ، بدلاً من إلقاء نظرة على الضعفاء الذين يصرخون ويذوبون حول قدميه ، ظلت نظرة دامبي مثبتة بعيداً عنهم ، مركزة على الأعداء الأقرب إلى قلب تشاكرافيوه ، حيث كان محاربو مستوى العاهل يحومون بالقرب من الحلقات الداخلية وهم يحضرون تعاويذ بعيدة المدى تهدف لضربه بدون الاقتراب أبداً.
في البداية ، لم يتفاعل أحد ، حيث انشغل جنود الفصيل الصالح بالتحديق للأعلى وعقولهم تتخبط لمعالجة ما يرونه بينما فشل الانضباط أمام الاستحالة المطلقة ونسي الضباط الكلمات التي قضوا حياتهم في حفظها.
“ما مدى قوة ضفدع المستنقع العتيق ذلك بحق الجحيم…؟”
ما ملأ الإطار لم يكن جندياً او قائداً ولا حتى سلاحاً بل كارثة حية ، وحش ضخم جداً لدرجة أن ساحة المعركة تحته تقلصت إلى العدم.
“أليس من المفترض أن يكونوا أكثر الأنواع شراسة في الكون؟ حتى أكثر مروضي الوحوش خبرة لا يجرؤون على العمل مع واحد… فكيف تمكنت الطائفة من ترويض هذا المجنون؟”
وعندما وصل دامبي إلى قمة قفزته ، حدث شيء آخر.
“لا يهم كيف روضوه” رد صوت آخر بحدة بينما كانت المانا تتموج حولهم ، “ما يهم هو أن نقتله في أسرع وقت ممكن”
وعندما وصل دامبي إلى قمة قفزته ، حدث شيء آخر.
تحدث قادة الفصيل الصالح فوق بعضهم البعض بينما كانوا يوجهون القوة والرموز تشتعل حول أجسادهم ، حيث بدأوا في تحضير أقوى تعاويذهم واليأس ينزف عبر الانضباط ، مدركين أنه إذا تُرِك وحيداً ، فإن الضرر الذي يمكن لـ دامبي أن يسببه لا يُحصى.
تجمدت ساحة المعركة.
لم يكونوا وحدهم ، فعبر الدوائر الداخلية للتشكيل ، حذا محاربو السيد العظيم والسمو حذوهم ، حيث رفعوا العصي والنصال والرماح في تزامن قاتم بينما تم تحضير عشرات الملايين من الهجمات في وقت واحد وجميعها موجهة نحو نفس الشكل الشاهق الواقف وسط الحجر الذائب والرجال الصارخين.
“لا يهم كيف روضوه” رد صوت آخر بحدة بينما كانت المانا تتموج حولهم ، “ما يهم هو أن نقتله في أسرع وقت ممكن”
ولكن قبل أن يطلقوا حتى تعويذة واحدة ، رفع دامبي بهدوء أحد سيفيه إلى شفتيه ثم أسكتهم بحركة “اششش”.
ارتفع جسد دامبي الهائل فوق ساحة المعركة ، حاجباً السماء المشوهة بينما حمله صعوده أعلى فأعلى والنصلان المزدوجان مقبوضان في يديه بينما انشأت الإزاحة الهائلة للهواء حول جسده موجات ضغط عنيفة قد جعلت الجنود على الجانبين ، من الطائفة والفصيل الصالح على حد سواء ، يترنحون.
كانت الحركة بسيطة ، تكاد تكون متجاهلة ولكن في نفس تلك اللحظة ، تفعلت مهارة سلالته الخاصة [إبطال المانا] ، حيث تدفق تأثيرها للخارج في صمت مطلق بينما خنقت ساحة المعركة كما لو أن مفتاحاً قد قُلِب ، وفجأة ، انهارت كل تعويذة مُستحضرة قبل إطلاقها ، حتى أن محاربي مستوى العاهل وجدوا أنفسهم غير قادرين على تجميع أو توجيه أو تشكيل تعاويذ تعتمد على المانا بأدنى قدر.
ولكن قبل أن يطلقوا حتى تعويذة واحدة ، رفع دامبي بهدوء أحد سيفيه إلى شفتيه ثم أسكتهم بحركة “اششش”.
تجمدت ساحة المعركة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“اشششش” قال دامبي بهدوء وصوته ينتقل بدون عناء عبر التشكيل المذهول ، مثقلاً بالازدراء.
تحول مد المعركة بعنف وعلى الرغم من أن الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه صُممت لإبطاء الجيوش واستنزافها ، إلا أنها لم تكن مصممة أبداً للنجاة من وحش حول السماء نفسها إلى سم والأرض إلى قبر.
“انتظروا بصبر دوركم للموت أيها الأوغاد”
تفاقم المطر الحمضي.
ظلت عيناه مركزة على الحلقات الداخلية بينما خفض اسلحته.
تحول مد المعركة بعنف وعلى الرغم من أن الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه صُممت لإبطاء الجيوش واستنزافها ، إلا أنها لم تكن مصممة أبداً للنجاة من وحش حول السماء نفسها إلى سم والأرض إلى قبر.
“سيصل إليكم السيد دامبي في النهاية”
اتخذ الرجال وضعيات دفاعية غريزية كما لو أن كارثة طبيعية قررت المرور مباشرة فوق رؤوسهم.
توقف قليلاً ثم أضاف ، “ولكن ، حتى ذلك الحين… اعرفوا مقامكم وأغلقوا أفواهكم”
انفجر الحجر للأعلى في هالة عنيفة بينما تشكلت فوهة هائلة فوراً تحته وموجات الصدمة تدمر كل شيء كما لو أن حاكما ضرب بقبضته الأرض ، حيث مات آلاف الجنود بدون أن يفهموا أبداً ما الذي قتلهم وأجسادهم تُسحق في الحجر بقوة شديدة.
ظلت عيناه مركزة على الحلقات الداخلية بينما خفض اسلحته.
الترجمة: Hunter
بينما بدأت الخوذات حول رؤوسهم في إصدار صوت فقاقيع.
لم يكن الارتطام مجرد تحطم بل حدثاً كارثياً.
