Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 918

العقل المدبر للطائفة

العقل المدبر للطائفة

الفصل 918 – العقل المدبر للطائفة

(استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور مواطني الفصيل الصالح)

في المنازل والقاعات الخاصة ، سحب البالغون أطفالهم بالقرب منهم وغطوا عيوناً كانت بالفعل فضولية أكثر من اللازم ثم انخفضت أصواتهم إلى يقين متدرب بينما تسرب الخوف عبر تماسكهم. 

عبر كواكب الفصيل الصالح ، عومل دخول دامبي كحدث كارثي ، حيث لم يتوقع أي من مواطني الفصيل أن يرى شيئاً بهذه الشراسة والقدرة على التدمير في جانب الطائفة.

“هذه هي الطائفة” أضافت أم وهي تومئ كما لو كانت تؤكد درساً طال إعداده ، “ولهذا السبب يجب القضاء عليهم. هذا ما يحدث عندما تسمح للشر بالنمو بدون رادع”

“ما هذا؟” تردد السؤال عبر قاعات العرض التي لا تُحصى بينما كافح إطار البث المباشر لنقل المقياس أو المنظور أو المعنى ، فالشكل الشاهق الذي ارتفع من الفوهة قد جعل كل شيء آخر في ساحة المعركة يبدو صغيراً وهشاً فجأة.

زفر المدير ببطء وتشددت أصابعه على مساند الذراعين بينما خرجت ضحكة مريرة ، تكاد تكون هستيرية ، لأن شكل الكارثة أصبح واضحاً أخيراً ، حيث كان أسوأ بكثير من الخسارة في ساحة المعركة. 

“لا يمكن أن يكون هذا كائناً حياً” قال أحدهم بسرعة ومتوسلا تقريباً ، كما لو أن قول ذلك بصوت عالي قد يجعله حقيقة. 

في المنازل والقاعات الخاصة ، سحب البالغون أطفالهم بالقرب منهم وغطوا عيوناً كانت بالفعل فضولية أكثر من اللازم ثم انخفضت أصواتهم إلى يقين متدرب بينما تسرب الخوف عبر تماسكهم. 

“لابد أن هذا مجرد هيكل حربي… أليس كذلك؟” أجاب آخر بصوت أجوف فارغ ، “إنه يتحرك. ذلك الشيء يتنفس”

“لا يمكن أن يكون هذا كائناً حياً” قال أحدهم بسرعة ومتوسلا تقريباً ، كما لو أن قول ذلك بصوت عالي قد يجعله حقيقة. 

*فششششش*

عبس طفل ، “لكن… أليس من المفترض أن تموت الوحوش الشريرة؟ إذن لماذا يبدو وكأنها تفوز؟”

بينما كان الحمض يتبخر عن أكتاف دامبي والجنود يهربون في رعب غير منظم تحته ، لم يكن الصمت الذي تلا ذلك صمتاً محترماً أو مذهولاً بالتبجيل بل كان صمتاً مكسوراً ومحموماً ، مليئاً بردود فعل متداخلة بينما كانت العقول تتخبط لإعادة إستيعاب ما تراه. في ساحة مزدوجة ، ضحك رجل مرة واحدة ، ضحكة حادة وضعيفة. 

“هل… هل منعهم للتو من استخدام المانا؟ لم يتفادى او يصد بل —” قالت.

“بالطبع ستفعل الطائفة هذا ، بالطبع سيحضرون شيئاً وحشيا كهذا” قال بصوت عالي جداً ، مشيراً إلى دامبي.

“أترون ذلك الوحش؟” قال أب وهو يشير بحدة إلى الشاشة بينما وقف دامبي وسط الحجر الذائب والجنود الهاربين. 

لم تنتشر ضحكته. 

 

بالقرب منه ، ضمت امرأة يديها معاً وعيناها واسعة بينما رفع دامبي نصله ليبطل تعاويذ مستوى العاهل في منتصف إلقائها. 

“هذه ليست حتى قوتهم الكاملة ، أليس كذلك؟” قال بهدوء بينما اعترف الإداري الثاني ، “لا يا سيدي. بناءً على الأسطول وتقديرات القوى البشرية ، يبدو أن هذا مجرد جزء بسيط من قوة عشيرة سو الإجمالية. إذا ظل الأمر هكذا… فقد يتم ضرب المزيد من الكواكب خلال الساعات القليلة القادمة”

“هل… هل منعهم للتو من استخدام المانا؟ لم يتفادى او يصد بل —” قالت.

عبس طفل ، “لكن… أليس من المفترض أن تموت الوحوش الشريرة؟ إذن لماذا يبدو وكأنها تفوز؟”

“ابطل المانا ببساطة” أكمل شخص ما بهدوء.

“هذه ليست حتى قوتهم الكاملة ، أليس كذلك؟” قال بهدوء بينما اعترف الإداري الثاني ، “لا يا سيدي. بناءً على الأسطول وتقديرات القوى البشرية ، يبدو أن هذا مجرد جزء بسيط من قوة عشيرة سو الإجمالية. إذا ظل الأمر هكذا… فقد يتم ضرب المزيد من الكواكب خلال الساعات القليلة القادمة”

تفاعل الآباء بسرعة. 

لم يجب أحد فوراً وعلى الرغم من عدم رغبة أحد في الاعتراف بذلك بصوت عالي عبر كواكب الفصيل الصالح ، الا ان الغضب الذي شعروا به تجاه الموقف بدأ يمتزج على الفور بشيء أقل قبولاً بكثير: الرهبة. 

في المنازل والقاعات الخاصة ، سحب البالغون أطفالهم بالقرب منهم وغطوا عيوناً كانت بالفعل فضولية أكثر من اللازم ثم انخفضت أصواتهم إلى يقين متدرب بينما تسرب الخوف عبر تماسكهم. 

سحب المدير التنفيذي يده على وجهه بينما بقيت أصابعه عند عينيه لفترة أطول من اللازم بنصف ثانية قبل أن يضرب بكفه للأسفل مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، وأثقل ، حيث تأوه الخشب بخفوت.

“أترون ذلك الوحش؟” قال أب وهو يشير بحدة إلى الشاشة بينما وقف دامبي وسط الحجر الذائب والجنود الهاربين. 

“ليس رسميا وليس علانية ولكن في الواقع… ربما يكونون كذلك” بدت الغرفة تتقلص من حوله. 

“هذه هي الطائفة” أضافت أم وهي تومئ كما لو كانت تؤكد درساً طال إعداده ، “ولهذا السبب يجب القضاء عليهم. هذا ما يحدث عندما تسمح للشر بالنمو بدون رادع”

استمرت الشاشات عبر الكون في عرض نفس الصورة من زوايا مختلفة ، ولم يجعل أي منها الأمر أسهل للفهم ، بينما شاهد المواطنون التشكيلات وهي تنهار وعملية الإعدام تتحول إلى شيء أكبر بكثير مما استعد له أي شخص. 

عبس طفل ، “لكن… أليس من المفترض أن تموت الوحوش الشريرة؟ إذن لماذا يبدو وكأنها تفوز؟”

تشكلت أصابعه في قبضتين مجدداً وأظافره تغرس في راحة يديه بينما اخترق الغضب أخيراً ضباب الرهبة.

تعلق السؤال بشكل غير مريح في الهواء. 

“ليس رسميا وليس علانية ولكن في الواقع… ربما يكونون كذلك” بدت الغرفة تتقلص من حوله. 

لم يجب أحد فوراً وعلى الرغم من عدم رغبة أحد في الاعتراف بذلك بصوت عالي عبر كواكب الفصيل الصالح ، الا ان الغضب الذي شعروا به تجاه الموقف بدأ يمتزج على الفور بشيء أقل قبولاً بكثير: الرهبة. 

تردد أحد الشابين ثم تحدث بصوت بالكاد يتجاوز الهمس ، “سيدي… ما هي الأوامر؟”

رفضوا تسمية الرعب الممزوج بإعجاب. 

كانوا يتوقعون العدالة ولكنهم شاهدوا الان كارثة. 

“إذا كان ذلك الشيء مجرد واحد من المحاربين الذين يقاتلون من أجل الطائفة…” تمتم أحدهم في قاعة عرض عسكرية ، “…فما الذي يخفونه أيضاً؟”

“ابطل المانا ببساطة” أكمل شخص ما بهدوء.

استمرت الشاشات عبر الكون في عرض نفس الصورة من زوايا مختلفة ، ولم يجعل أي منها الأمر أسهل للفهم ، بينما شاهد المواطنون التشكيلات وهي تنهار وعملية الإعدام تتحول إلى شيء أكبر بكثير مما استعد له أي شخص. 

استند المدير ببطء والكرسي يتأوه تحت وزنه بينما كان يحدق في السقف فوقه والأنماط المزخرفة تتداخل ، حيث كانت أفكاره تتسابق أسرع من أنفاسه ، لأنه فهم في هذه اللحظة أن هذه الهجمات لا يمكن أن تكون مجرد صدفة.

كانوا يتوقعون العدالة ولكنهم شاهدوا الان كارثة. 

*بام!*

لم يكن بوسع أي قدر من الصراخ أو الشرح أو التصنيف أن يغطي بالكامل على الإدراك الهادئ والمتسلل الذي ينتشر عبر الحشد: أن الطائفة – مهما كانت حقيقتها – كان يتم الاستهانة بهم حتى الآن.

تردد صدى ضربة قبضته على المكتب أعلى بكثير مما ينبغي ، حيث تم إحداث شرخ حاد وعنيف عبر الطاولة بينما انحنى المدير التنفيذي للأمام بأسنان مضغوطة وأنفاسه تخرج من خلال اسنانه.

____________

تفاعل الآباء بسرعة. 

(في هذه الأثناء ، في العاصمة الإدارية لـ الفصيل الصالح ، داخل مكتب المدير التنفيذي)

بالقرب منه ، ضمت امرأة يديها معاً وعيناها واسعة بينما رفع دامبي نصله ليبطل تعاويذ مستوى العاهل في منتصف إلقائها. 

*بام!*

“الطائفة تهاجم المركز بينما عشيرة سو تمزق الجسد” تمتم لنفسه وعيناه فارغة. 

تردد صدى ضربة قبضته على المكتب أعلى بكثير مما ينبغي ، حيث تم إحداث شرخ حاد وعنيف عبر الطاولة بينما انحنى المدير التنفيذي للأمام بأسنان مضغوطة وأنفاسه تخرج من خلال اسنانه.

أجاب الإداري الثاني بسرعة ، متدخلاً قبل أن يمتد الصمت أكثر ، “نعم يا سيدي. عمليات هجوم سريعة. إنهم لا يحملون أي آلات ثقيلة تشير إلى احتلال بل يبدو أنهم يطيرون في الغالب بناقلات فارغة لنهب أكبر قدر ممكن من الغنائم من الكواكب”

هز رأسه ببطء ، كما لو أن الإنكار نفسه قد يعيد كتابة الواقع الذي وُضع أمامه للتو.

بالقرب منه ، ضمت امرأة يديها معاً وعيناها واسعة بينما رفع دامبي نصله ليبطل تعاويذ مستوى العاهل في منتصف إلقائها. 

“لا” تمتم ، ليس للغرفة او الشخصيات المرتجفة الواقفة أمامه بل للكون بأسره. 

لم يكن بوسع أي قدر من الصراخ أو الشرح أو التصنيف أن يغطي بالكامل على الإدراك الهادئ والمتسلل الذي ينتشر عبر الحشد: أن الطائفة – مهما كانت حقيقتها – كان يتم الاستهانة بهم حتى الآن.

“لا… هذا لا يعقل”

“أترون ذلك الوحش؟” قال أب وهو يشير بحدة إلى الشاشة بينما وقف دامبي وسط الحجر الذائب والجنود الهاربين. 

أمامه ، وقف إداريان شابان بتصلب وظهورهم مستقيمة ولكن كتوفهم متوترة بشكل مرئي وأيديهم مقبوضة بجانبهم كما لو كانوا يستعدان لتلقي ضربة ، لأن الرجل خلف ذلك المكتب لم يكن مجرد رئيسهم بل واحداً من أقوى الشخصيات المدنية في الفصيل الصالح ، وفي الوقت الحالي ، بدا كرجل يشاهد الأرض تنهار تحت قدميه.

عبر كواكب الفصيل الصالح ، عومل دخول دامبي كحدث كارثي ، حيث لم يتوقع أي من مواطني الفصيل أن يرى شيئاً بهذه الشراسة والقدرة على التدمير في جانب الطائفة.

سحب المدير التنفيذي يده على وجهه بينما بقيت أصابعه عند عينيه لفترة أطول من اللازم بنصف ثانية قبل أن يضرب بكفه للأسفل مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، وأثقل ، حيث تأوه الخشب بخفوت.

استند المدير ببطء والكرسي يتأوه تحت وزنه بينما كان يحدق في السقف فوقه والأنماط المزخرفة تتداخل ، حيث كانت أفكاره تتسابق أسرع من أنفاسه ، لأنه فهم في هذه اللحظة أن هذه الهجمات لا يمكن أن تكون مجرد صدفة.

*ثود*

“هناك شخص ما داخل الطائفة… شخص ما دبر هذا. وعلى الرغم من أنني لا أعرف من هو ، إلا أنني أعرف أن العقل المدبر هذا يجب أن يُحدد ويُزال ، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله كمدير تنفيذي…” قال وهو يدرك أخيراً أن شخصاً ما داخل الطائفة تلاعب به كالدمية ، ولم يلمح ملامح الخطة الحقيقية لذلك العقل المدبر إلا بعد فوات الأوان.

“قل ذلك مرة أخرى ، من البداية” قال بصوت منخفض ومشدود.

لقد أخطأوا في الحساب. 

ابتلع أحد الشابين لعابه بصعوبة. 

لا – هو من أخطأ في الحساب. 

“سيدي” بدأ وهو يجبر الكلمات على الخروج بنبرة ثابتة رغم الرعشة في صوته ، “بينما جيش الطائفة منخرط في الحفرة… شنت عشيرة سو هجمات منسقة عبر أنظمة كواكب تابعة للفصيل الصالح”

“سيدي” بدأ وهو يجبر الكلمات على الخروج بنبرة ثابتة رغم الرعشة في صوته ، “بينما جيش الطائفة منخرط في الحفرة… شنت عشيرة سو هجمات منسقة عبر أنظمة كواكب تابعة للفصيل الصالح”

تصلب فك المدير. 

لقد استعدوا للمطرقة ولكنهم نزفوا الان من السكاكين.

“هجمات” كرر ببرود. 

تشكلت أصابعه في قبضتين مجدداً وأظافره تغرس في راحة يديه بينما اخترق الغضب أخيراً ضباب الرهبة.

أجاب الإداري الثاني بسرعة ، متدخلاً قبل أن يمتد الصمت أكثر ، “نعم يا سيدي. عمليات هجوم سريعة. إنهم لا يحملون أي آلات ثقيلة تشير إلى احتلال بل يبدو أنهم يطيرون في الغالب بناقلات فارغة لنهب أكبر قدر ممكن من الغنائم من الكواكب”

تعلق السؤال بشكل غير مريح في الهواء. 

“كم عددهم” سأل المدير وهو يعلم بالفعل أنه لن يحب الإجابة ، حيث أجاب الأول ، “تم تأكيد سبعة كواكب حتى الآن. عمليات النهب مستمرة في السبعة جميعها. تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أنهم يعطون الأولوية لنوى المانا والأسلحة العسكرية والآثار القديمة والأصول المدنية ذات القيمة العالية”

*ثود*

استند المدير ببطء والكرسي يتأوه تحت وزنه بينما كان يحدق في السقف فوقه والأنماط المزخرفة تتداخل ، حيث كانت أفكاره تتسابق أسرع من أنفاسه ، لأنه فهم في هذه اللحظة أن هذه الهجمات لا يمكن أن تكون مجرد صدفة.

“أترون ذلك الوحش؟” قال أب وهو يشير بحدة إلى الشاشة بينما وقف دامبي وسط الحجر الذائب والجنود الهاربين. 

لابد أن عشيرة سو خططت لهذا مسبقاً ، مما يعني أنهم على الأرجح ينسقون مع الطائفة.

“ليس رسميا وليس علانية ولكن في الواقع… ربما يكونون كذلك” بدت الغرفة تتقلص من حوله. 

“هذه ليست حتى قوتهم الكاملة ، أليس كذلك؟” قال بهدوء بينما اعترف الإداري الثاني ، “لا يا سيدي. بناءً على الأسطول وتقديرات القوى البشرية ، يبدو أن هذا مجرد جزء بسيط من قوة عشيرة سو الإجمالية. إذا ظل الأمر هكذا… فقد يتم ضرب المزيد من الكواكب خلال الساعات القليلة القادمة”

“هذه هي الطائفة” أضافت أم وهي تومئ كما لو كانت تؤكد درساً طال إعداده ، “ولهذا السبب يجب القضاء عليهم. هذا ما يحدث عندما تسمح للشر بالنمو بدون رادع”

ساد الصمت مجدداً بشكل سميك وخانق. 

جذبت الطائفة كل عين إلى الحفرة بينما سحبت عشيرة سو الانتهازية نصالها نحو الكواكب المكشوفة واختفت قبل أن يتمكنوا من الرد عليها. 

زفر المدير ببطء وتشددت أصابعه على مساند الذراعين بينما خرجت ضحكة مريرة ، تكاد تكون هستيرية ، لأن شكل الكارثة أصبح واضحاً أخيراً ، حيث كان أسوأ بكثير من الخسارة في ساحة المعركة. 

سحب المدير التنفيذي يده على وجهه بينما بقيت أصابعه عند عينيه لفترة أطول من اللازم بنصف ثانية قبل أن يضرب بكفه للأسفل مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، وأثقل ، حيث تأوه الخشب بخفوت.

لقد أخطأوا في الحساب. 

“لا يمكن أن يكون هذا كائناً حياً” قال أحدهم بسرعة ومتوسلا تقريباً ، كما لو أن قول ذلك بصوت عالي قد يجعله حقيقة. 

لا – هو من أخطأ في الحساب. 

*فششششش*

تحليله وتوقعاته وإصراره على أن الطائفة سترد مباشرة وبشكل متوقع ، هو ما أدى إلى إعادة نشر قوات الفصيل الصالح وتجريد الحاميات من الكواكب الداخلية الرئيسية لتعزيز ما أعلن بثقة أنه سيكون منطقة الضرب الأساسية للطائفة بعد إعدام فير. 

رفضوا تسمية الرعب الممزوج بإعجاب. 

لقد استعدوا للمطرقة ولكنهم نزفوا الان من السكاكين.

“إنهم يعملون معاً” قال أخيراً بصوت غليظ. 

“الطائفة تهاجم المركز بينما عشيرة سو تمزق الجسد” تمتم لنفسه وعيناه فارغة. 

“لا” تمتم ، ليس للغرفة او الشخصيات المرتجفة الواقفة أمامه بل للكون بأسره. 

تردد أحد الشابين ثم تحدث بصوت بالكاد يتجاوز الهمس ، “سيدي… ما هي الأوامر؟”

“لابد أن هذا مجرد هيكل حربي… أليس كذلك؟” أجاب آخر بصوت أجوف فارغ ، “إنه يتحرك. ذلك الشيء يتنفس”

لم يجب المدير فوراً ، حيث ظل يحدق للأعلى وعقله يدور عبر النتائج وعبر اللوم وعبر الحقيقة الباردة التي لا مفر منها: أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذه الحرب ، سواء سحق الفصيل الصالح الطائفة في الحفرة أو فشل بشكل مروع أمام الكون ، فسيحتاج أحدهم إلى رأس ليُعرض وسيكون ذلك الرأس هو رأسه بسبب سلطته لسحب القوات وإضعاف شبكات الدفاع وثقته التي اعتبرت عشيرة سو خطراً ثانوياً.

“سيدي” بدأ وهو يجبر الكلمات على الخروج بنبرة ثابتة رغم الرعشة في صوته ، “بينما جيش الطائفة منخرط في الحفرة… شنت عشيرة سو هجمات منسقة عبر أنظمة كواكب تابعة للفصيل الصالح”

“إنهم يعملون معاً” قال أخيراً بصوت غليظ. 

(في هذه الأثناء ، في العاصمة الإدارية لـ الفصيل الصالح ، داخل مكتب المدير التنفيذي)

“ليس رسميا وليس علانية ولكن في الواقع… ربما يكونون كذلك” بدت الغرفة تتقلص من حوله. 

لم يجب المدير فوراً ، حيث ظل يحدق للأعلى وعقله يدور عبر النتائج وعبر اللوم وعبر الحقيقة الباردة التي لا مفر منها: أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذه الحرب ، سواء سحق الفصيل الصالح الطائفة في الحفرة أو فشل بشكل مروع أمام الكون ، فسيحتاج أحدهم إلى رأس ليُعرض وسيكون ذلك الرأس هو رأسه بسبب سلطته لسحب القوات وإضعاف شبكات الدفاع وثقته التي اعتبرت عشيرة سو خطراً ثانوياً.

جذبت الطائفة كل عين إلى الحفرة بينما سحبت عشيرة سو الانتهازية نصالها نحو الكواكب المكشوفة واختفت قبل أن يتمكنوا من الرد عليها. 

“سيدي” بدأ وهو يجبر الكلمات على الخروج بنبرة ثابتة رغم الرعشة في صوته ، “بينما جيش الطائفة منخرط في الحفرة… شنت عشيرة سو هجمات منسقة عبر أنظمة كواكب تابعة للفصيل الصالح”

توقيت وقسوة مثاليين.

الفصل 918 – العقل المدبر للطائفة (استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور مواطني الفصيل الصالح)

تشكلت أصابعه في قبضتين مجدداً وأظافره تغرس في راحة يديه بينما اخترق الغضب أخيراً ضباب الرهبة.

جذبت الطائفة كل عين إلى الحفرة بينما سحبت عشيرة سو الانتهازية نصالها نحو الكواكب المكشوفة واختفت قبل أن يتمكنوا من الرد عليها. 

“هناك شخص ما داخل الطائفة… شخص ما دبر هذا. وعلى الرغم من أنني لا أعرف من هو ، إلا أنني أعرف أن العقل المدبر هذا يجب أن يُحدد ويُزال ، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله كمدير تنفيذي…” قال وهو يدرك أخيراً أن شخصاً ما داخل الطائفة تلاعب به كالدمية ، ولم يلمح ملامح الخطة الحقيقية لذلك العقل المدبر إلا بعد فوات الأوان.

لم تنتشر ضحكته. 

 

جذبت الطائفة كل عين إلى الحفرة بينما سحبت عشيرة سو الانتهازية نصالها نحو الكواكب المكشوفة واختفت قبل أن يتمكنوا من الرد عليها. 

الترجمة: Hunter

جذبت الطائفة كل عين إلى الحفرة بينما سحبت عشيرة سو الانتهازية نصالها نحو الكواكب المكشوفة واختفت قبل أن يتمكنوا من الرد عليها. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

زفر المدير ببطء وتشددت أصابعه على مساند الذراعين بينما خرجت ضحكة مريرة ، تكاد تكون هستيرية ، لأن شكل الكارثة أصبح واضحاً أخيراً ، حيث كان أسوأ بكثير من الخسارة في ساحة المعركة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط