نهاية الطريق
الفصل 947 – نهاية الطريق
(في غضون ذلك ، منظور ليو)
“دامبي ، قف أمام الجيش وتأكد من ألا يتبعني أي شخص للداخل ، هذا أمر”
على بعد حوالي 400 متر من الحلقة الرابعة ، لاحظ ليو التحول في هالة مدافعي الفصيل الصالح.
*خطوة… خطوة… توقف*
لا شعورياً ، تباطأت خطواته ثم توقفت تماماً ، حيث بدت الظاهرة التي تتكشف أمامه غريبة بما يكفي لدرجة أنه توقف غريزياً لدراستها بعناية أكبر بينما كان هناك شيء ما في المشهد أمامه يرفض أن يتوافق مع توقعاته.
لا شعورياً ، تباطأت خطواته ثم توقفت تماماً ، حيث بدت الظاهرة التي تتكشف أمامه غريبة بما يكفي لدرجة أنه توقف غريزياً لدراستها بعناية أكبر بينما كان هناك شيء ما في المشهد أمامه يرفض أن يتوافق مع توقعاته.
عند هذه النقطة ، أطلق ليو تنهيدة عميقة ، متأثراً بوضوح بولاء رجاله ، ولكن انزعج من إصرارهم.
خلفه ، توقف جيش الطائفة فجأة أيضاً ، حيث تباطأ الجنود وتوقفوا في موجات غير منتظمة وانتشر الارتباك على وجوههم.
‘لا يمكنني إدخال جيش الطائفة ولا يمكنني انتظار إنهاك الأعداء. إذن ، في النهاية ، سيكون كسر الحلقة الرابعة عبئي وحدي!’ استنتج ليو وهو يلتفت ، حيث ألقى نظرة نحو ميكي جيمس والقادة الآخرين مع تعبير حازم.
لم يفهم أي منهم سبب هذا التأخير المفاجئ ولكن بما أن اللورد ظل التنين نفسه قد توقف ، لم يجرؤ أحد على الاعتراض ، حيث انتظر الجيش بصمت حتى يتحرك مرة أخرى.
“نحن لسنا جبناء ايها اللورد ، إذا كنت ستقودنا فنحن مستعدون للهجوم نحو فكي الموت نفسه. ولكن أرجوك… دعنا نأتي” قال جندي عادي بينما أومأ الكثيرون خلفه بالموافقة.
‘هالة العدو… لماذا تحولت من القرمزي إلى مزيج من الكستنائي والأخضر؟’ تساءل بينما ظلت نظرته مثبتة على العواهل في الأمام.
“لماذا لا يمكننا المجيء؟ وإذا لم نستطع؟ لماذا يمكنك الذهاب وحدك؟” سأل ميكي.
‘ما الذي يجعلهم مضطربين هكذا؟’
لا شعورياً ، تباطأت خطواته ثم توقفت تماماً ، حيث بدت الظاهرة التي تتكشف أمامه غريبة بما يكفي لدرجة أنه توقف غريزياً لدراستها بعناية أكبر بينما كان هناك شيء ما في المشهد أمامه يرفض أن يتوافق مع توقعاته.
تساءل في دخله وضاقت عيناه قليلاً ، حيث لاحظ عند الفحص الدقيق فكوكاً مشدودة وتعبيرات متصلبة.
“دامبي ، قف أمام الجيش وتأكد من ألا يتبعني أي شخص للداخل ، هذا أمر”
‘هناك شيء خاطئ بهم… ولكن ما هو؟’ سأل ليو نفسه ونظرته تهبط بشكل غريزي على الأرض تحت أقدامهم ، حيث بدأت الدائرة المضمنة في منصة الحلقة الرابعة تتوهج بشكل أكثر سطوعاً وتنبض الرموز بخفوت كما لو أنها فُعِّلت بالكامل.
‘هالة العدو… لماذا تحولت من القرمزي إلى مزيج من الكستنائي والأخضر؟’ تساءل بينما ظلت نظرته مثبتة على العواهل في الأمام.
“أوه؟” تمتم بهدوء وتركيزه يتحول فوراً إلى ما وراء الحلقة الرابعة ونحو الجوهر الداخلي لـ تشاكرافيوه ، حيث كان الحكام وأنصاف الحاكم الذين يحافظون على التشكيل تحت ضغط هائل بوضوح وهالاتهم مضغوطة وغير مستقرة بينما يكافحون للحفاظ على تماسك التشكيل.
“في اللحظة التي يخطو فيها الجيش الى الحلقة ، إما أن ينهاروا… أو يموتوا” استنتج ليو ، حيث تصلبت نظرته قليلاً واتضحت تداعيات ذلك الإدراك ، مما جعل من الواضح أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على جيشه كقوة موحدة.
وفي تلك اللحظة ، اتضحت الصورة الكاملة أخيراً.
من ناحية ، أدرك ليو أن أفضل استراتيجية هنا هي عدم فعل أي شيء وترك ضغط الحفاظ على التشكيل يستنزف العواهل. ولكن من ناحية أخرى ، كان يرى سورون وهو يتعرض للهجوم من قبل ثلاثة خصوم في وقت واحد ، حيث بدا حاكم الطائفة في حاجة ماسة إلى تحطيم سجن تشاكرافيوه.
“ايها اللورد ، ماذا يجري؟ لماذا توقفنا فجأة؟” سأل القائد ميكي جيمس من خلفه.
تساءل في دخله وضاقت عيناه قليلاً ، حيث لاحظ عند الفحص الدقيق فكوكاً مشدودة وتعبيرات متصلبة.
ومع ذلك ، لم يلتفت ليو.
“يمكنني تحمل ذلك العبء بينما معظمكم لا يستطيع. ولهذا السبب هذا أمر يجب أن أتحمله وحدي ، وبالتالي ، يجب أن تبقوا هنا للمشاهدة”
بدلاً من ذلك ، رفع يد واحدة ثم مد إصبع واحد كأمر لـ ميكي للبقاء صامتاً ، حيث لم يترك انتباهه ساحة المعركة أبداً.
أصابت تلك التفسيرات جنود الطائفة بقوة ، حيث انتشر الإدراك في صمت مذهول.
‘إذاً فقد تم تحويل عبء تشاكرافيوه إلى الخارج أخيراً،’ أدرك ليو، مع تلاؤم القطع في ذهنه. ‘مما يعني أن أي شخص يقف على منصة الحلقة الرابعة يخضع الآن لعملية قمع الروح،’ استمر في التقييم داخلياً، وتعبيره لم يتغير. ‘ميكي، وأنا، وغيرنا من ‘الملوك’ يمكننا تحمل هذا المستوى من الضغط… لكن المتسامين ومن هم دونهم لن يستطيعوا،’ حسب بهدوء.
*خطوة… خطوة… توقف*
“في اللحظة التي يخطو فيها الجيش الى الحلقة ، إما أن ينهاروا… أو يموتوا” استنتج ليو ، حيث تصلبت نظرته قليلاً واتضحت تداعيات ذلك الإدراك ، مما جعل من الواضح أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على جيشه كقوة موحدة.
أمر بذلك ، وعلى الفور عبس قادة الطائفة والجنود رداً على ذلك.
حتى هذه اللحظة من الحرب ، تحمل حكام العدو كامل ثقل تشاكرافيوه ، مما سمح لجيش الطائفة بالتقدم بدون مواجهة أي قمع حقيقي. ومع ذلك ، لم يعد هذا صحيحاً. فمع قيام حكام العدو الآن بإسقاط جزء من حملهم للخارج ، فإن أي روح حية ، بغض النظر عن مستواها ، تخطو إلى الحلقة الرابعة ، سيكون محكوم عليها بتجربة قمع الروح. وفي حين أن المحاربين من مستوى العاهل قد يتمكنون من التعامل مع العبء ، إلا أن ما دونهم لن يستطيعوا ذلك.
“لا يمكنكم المجيء لأن حكام الفصيل الصالح هم حثالة تفوق الوصف” قال ليو بصوت ثابت لا يلين.
“هممم…” تمتم بهدوء.
“لماذا لا يمكننا المجيء؟ وإذا لم نستطع؟ لماذا يمكنك الذهاب وحدك؟” سأل ميكي.
‘هذا يعقد الأمور’ فكر ليو وتركيزه يتحول إلى الداخل ، حيث بدأ في إعادة حساب خطوته التالية بحذر متجدد.
وفي تلك اللحظة ، اتضحت الصورة الكاملة أخيراً.
من ناحية ، أدرك ليو أن أفضل استراتيجية هنا هي عدم فعل أي شيء وترك ضغط الحفاظ على التشكيل يستنزف العواهل. ولكن من ناحية أخرى ، كان يرى سورون وهو يتعرض للهجوم من قبل ثلاثة خصوم في وقت واحد ، حيث بدا حاكم الطائفة في حاجة ماسة إلى تحطيم سجن تشاكرافيوه.
استمر ونظرته تمسح الصفوف المجتمعة.
‘لا يمكنني إدخال جيش الطائفة ولا يمكنني انتظار إنهاك الأعداء. إذن ، في النهاية ، سيكون كسر الحلقة الرابعة عبئي وحدي!’ استنتج ليو وهو يلتفت ، حيث ألقى نظرة نحو ميكي جيمس والقادة الآخرين مع تعبير حازم.
“دامبي ، قف أمام الجيش وتأكد من ألا يتبعني أي شخص للداخل ، هذا أمر”
“لا تتبعوني للداخل. سيموت الجيش بمجرد الدخول الى الحلقة الرابعة. إذن ، أعتقد أن هذا هو المدى الذي ستنتهي فيه معركتكم. أنا فخور بكل واحد منكم للوصول إلى هذا الحد. ولكن اجلسوا واستعيدوا قوتكم واستمتعوا بالعرض الذي سأقدمه من الآن فصاعداً. إذا أراد القدر ، فسننقذ التنين اليوم…”
عند هذه النقطة ، أطلق ليو تنهيدة عميقة ، متأثراً بوضوح بولاء رجاله ، ولكن انزعج من إصرارهم.
أمر بذلك ، وعلى الفور عبس قادة الطائفة والجنود رداً على ذلك.
“لا يمكنكم المجيء لأن حكام الفصيل الصالح هم حثالة تفوق الوصف” قال ليو بصوت ثابت لا يلين.
“لا ، أيها اللورد! في النصر أو الهزيمة ، نحن معك حتى النهاية. لا يمكنك حرماننا من حق الهجوم حتى ننقذ التنين ولا يمكننا ببساطة السماح لك بالهجوم عبر بحر من الأعداء وحدك” احتج أندرسون بينما أومأ القادة خلفه بالموافقة.
“هممم…” تمتم بهدوء.
“نحن لسنا جبناء ايها اللورد ، إذا كنت ستقودنا فنحن مستعدون للهجوم نحو فكي الموت نفسه. ولكن أرجوك… دعنا نأتي” قال جندي عادي بينما أومأ الكثيرون خلفه بالموافقة.
“لا يمكنكم المجيء لأن حكام الفصيل الصالح هم حثالة تفوق الوصف” قال ليو بصوت ثابت لا يلين.
“لماذا لا يمكننا المجيء؟ وإذا لم نستطع؟ لماذا يمكنك الذهاب وحدك؟” سأل ميكي.
“دامبي ، قف أمام الجيش وتأكد من ألا يتبعني أي شخص للداخل ، هذا أمر”
عند هذه النقطة ، أطلق ليو تنهيدة عميقة ، متأثراً بوضوح بولاء رجاله ، ولكن انزعج من إصرارهم.
‘لا يمكنني إدخال جيش الطائفة ولا يمكنني انتظار إنهاك الأعداء. إذن ، في النهاية ، سيكون كسر الحلقة الرابعة عبئي وحدي!’ استنتج ليو وهو يلتفت ، حيث ألقى نظرة نحو ميكي جيمس والقادة الآخرين مع تعبير حازم.
“لا يمكنكم المجيء لأن حكام الفصيل الصالح هم حثالة تفوق الوصف” قال ليو بصوت ثابت لا يلين.
“لا يمكنكم المجيء لأن حكام الفصيل الصالح هم حثالة تفوق الوصف” قال ليو بصوت ثابت لا يلين.
“في الوقت الحالي ، هم يمتصون الطاقة مباشرة من أرواح جنود الحلقة الرابعة للحفاظ على التشكيل الذي يحبس سيد الطائفة سورون ، وفي اللحظة التي تدخلوه فيها إلى تلك الدائرة الرونية ، ستصبحون مصدراً للطاقة أيضاً”
الفصل 947 – نهاية الطريق (في غضون ذلك ، منظور ليو)
استمر ونظرته تمسح الصفوف المجتمعة.
ومع ذلك ، لم يلتفت ليو.
“الدائرة الرونية لا تهتم بمن يخطو عليها. صديقاً أم عدواً. طالما أنك حي وتمتلك روحاً ، فستمتصك بنفس القدر” توقف لفترة وجيزة ، تاركاً ثقل تلك الحقيقة يستقر.
“في الوقت الحالي ، هم يمتصون الطاقة مباشرة من أرواح جنود الحلقة الرابعة للحفاظ على التشكيل الذي يحبس سيد الطائفة سورون ، وفي اللحظة التي تدخلوه فيها إلى تلك الدائرة الرونية ، ستصبحون مصدراً للطاقة أيضاً”
“يمكنني تحمل ذلك العبء بينما معظمكم لا يستطيع. ولهذا السبب هذا أمر يجب أن أتحمله وحدي ، وبالتالي ، يجب أن تبقوا هنا للمشاهدة”
تساءل في دخله وضاقت عيناه قليلاً ، حيث لاحظ عند الفحص الدقيق فكوكاً مشدودة وتعبيرات متصلبة.
أصابت تلك التفسيرات جنود الطائفة بقوة ، حيث انتشر الإدراك في صمت مذهول.
“لا ، أيها اللورد! في النصر أو الهزيمة ، نحن معك حتى النهاية. لا يمكنك حرماننا من حق الهجوم حتى ننقذ التنين ولا يمكننا ببساطة السماح لك بالهجوم عبر بحر من الأعداء وحدك” احتج أندرسون بينما أومأ القادة خلفه بالموافقة.
“كل ثانية من الآن فصاعداً مهمة للغاية ، لذلك سامحوني على إصدار هذا الأمر” أضاف ليو وهو يلتفت.
“في اللحظة التي يخطو فيها الجيش الى الحلقة ، إما أن ينهاروا… أو يموتوا” استنتج ليو ، حيث تصلبت نظرته قليلاً واتضحت تداعيات ذلك الإدراك ، مما جعل من الواضح أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على جيشه كقوة موحدة.
“دامبي ، قف أمام الجيش وتأكد من ألا يتبعني أي شخص للداخل ، هذا أمر”
استمر ونظرته تمسح الصفوف المجتمعة.
قال ليو بينما التفت وانطلق بشكل مهاجم ، وهو يعلم تماماً أن دامبي سينفذ أمره حتى الموت بغض النظر عما كان.
“لا ، أيها اللورد! في النصر أو الهزيمة ، نحن معك حتى النهاية. لا يمكنك حرماننا من حق الهجوم حتى ننقذ التنين ولا يمكننا ببساطة السماح لك بالهجوم عبر بحر من الأعداء وحدك” احتج أندرسون بينما أومأ القادة خلفه بالموافقة.
أمر بذلك ، وعلى الفور عبس قادة الطائفة والجنود رداً على ذلك.
الترجمة: Hunter
“لماذا لا يمكننا المجيء؟ وإذا لم نستطع؟ لماذا يمكنك الذهاب وحدك؟” سأل ميكي.
ومع ذلك ، لم يلتفت ليو.
