Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 951

ضرر دائم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضرر دائم

الفصل 951 – ضرر دائم

(في غضون ذلك ، في قلب تشاكرافيوه ، منظور سورون)

عبر حياته ، تذكر سورون بوضوح مشاركته في بعض أكثر المعارك دموية ووحشية التي شهدها التاريخ. ومع ذلك ، كل ما مر به حتى الآن بدا ضئيلاً مقارنة بالصعوبة التي يواجهها اليوم ؛ فمن بين كل المعارك التي خاضها ، كفاني وكحاكم ، كانت معركة اليوم هي الأكثر صعوبة بلا شك.

أزاح سورون فأس هيلموث في اللحظة الأخيرة ، سامحاً للنصل بتمزيق كتفه عمداً ، حيث اندلع الألم وتدفق الدم ، ولكن بدأ الجرح في الالتئام فوراً بسبب التجديد المذهل. 

*لهاث… لهاث… صد*

“لا تخبرني كيف أقاتل” رد هيلموث وهو يدفعه ، ليتصادموا كتفاً بكتف.

صد سورون ضربة أخرى من هيلموث ثم أرجع وزنه للخلف ، حيث بدأت الإصابات القديمة والكاحل المصاب تؤثر عليه ، مهددة إياه بفقدان التوازن ، بينما كانت إرادته تجبره على البقاء صامداً.

أما موريس ، فكان يقاتل بنوع من الانتهازية القاسية ، حيث كانت كتلة معدن الأصل تضرب كلما استشعر ضعفاً ، ولكن توقيته كان متقلباً ؛ إذ كان يفضل التخريب على الدقة ، مما يجبر هيلموث أو كايليث على التكيف في منتصف هجماتهم فقط لتجنب الإصابة من حليفهم. بينما كايليث ، رغم كونه الأكثر عقلانية ، كان يميل لضرب مساحة سورون الشخصية. وبينما لم يقاطعه الآخرين إلا ان وضعية جسده غالباً لا تترك مجالاً لـ هيلموث أو موريس لمهاجمة نقاط ضعف سورون ، حيث اصبح درعاً بشرياً غير مقصود لـ سورون.

‘ليس بعد… ليس الآن…’ فكر سورون وهو يراقب تقدم ليو خارج الحلقة الداخلية لـ تشاكرافيوه ، حيث أدرك أن الشاب على بعد أقل من ساعة من الوصول إلى مركز التشكيل. 

وقبل أن يتمكن من الرد ، تبعه الخنجر الثاني ، ليضرب معدته بشكل وحشي وممزقاً العضلات والجلد ، حيث تدفق الدم بحرية ، رافضاً الالتئام مهما ركز سورون.

‘يجب أن أصمد حتى يصل!’ قرر سورون وهو يسيطر على الضغط المتزايد من ثلاث جبهات مختلفة.

*قفز*

من الناحية التقنية ، كان من المعجزة أنه صمد حتى الآن في القتال بدون تلقي إصابات كبيرة ، حيث كان خصومه من أقوى الحكام في الكون ، ولكن السبب وراء نجاحه في ذلك يعود لكون الحكام سيئين جداً في العمل الجماعي.

تبع ذلك هيلموث فوراً بفأسه في ضربة عمودية وحشية ، فرفع سورون نصليه لصدها ، مرسلا صدمة عنيفة عبر ذراعيه وعظامه.

كان هيلموث يقاتل كعاصفة متجسدة وضربات فأسه واسعة ومدمرة ، ولكن حركاته كانت حمقاء ويمكن التنبؤ بها ، مدفوعة بالغضب وليس بالتنسيق ، حيث كان يبالغ في الاندفاع مراراً ويترك ثغرات يستغلها سورون للإفلات. 

“آآآرغ–” هدر هيلموث وانطلق مجدداً ، محطماً الحجر تحت حذائه بينما أمال سورون جسده بما يكفي ليمر الفأس قريباً ، مما أجبر كايليث على إيقاف هجومه لجزء من الثانية لتجنب الإصابة.

أما موريس ، فكان يقاتل بنوع من الانتهازية القاسية ، حيث كانت كتلة معدن الأصل تضرب كلما استشعر ضعفاً ، ولكن توقيته كان متقلباً ؛ إذ كان يفضل التخريب على الدقة ، مما يجبر هيلموث أو كايليث على التكيف في منتصف هجماتهم فقط لتجنب الإصابة من حليفهم. بينما كايليث ، رغم كونه الأكثر عقلانية ، كان يميل لضرب مساحة سورون الشخصية. وبينما لم يقاطعه الآخرين إلا ان وضعية جسده غالباً لا تترك مجالاً لـ هيلموث أو موريس لمهاجمة نقاط ضعف سورون ، حيث اصبح درعاً بشرياً غير مقصود لـ سورون.

صد سورون ضربة أخرى من هيلموث ثم أرجع وزنه للخلف ، حيث بدأت الإصابات القديمة والكاحل المصاب تؤثر عليه ، مهددة إياه بفقدان التوازن ، بينما كانت إرادته تجبره على البقاء صامداً.

فشل الحكام رغم خطورتهم كأفراد ، في تحويل تلك القوة إلى تنسيق حقيقي ، حيث كان افتقارهم للتماسك هو بالضبط ما سمح لـ سورون بالصمود لفترة أطول بكثير مما ينبغي.

كانت تلك اللحظة كافية ، حيث انسل سورون بينهم ، مغيرًا موقعه بأقل حركة ومحافظًا على قوته ومجبرًا الثلاثة على إعادة التموضع ، حيث اشترى افتقارهم للتماسك ثانية ثمينة أخرى للبقاء.

*صد… خطوة*

*ارتطام*

ظهرت تلك العيوب بوضوح في ساحة المعركة ، حيث تداخلت هجماتهم في لحظات حرجة. أجبر فأس هيلموث موريس على إلغاء الضربات القاتلة ، وعطلت كتلة موريس مسارات هجوم كايليث ، بينما أجبرت وضعية كايليث هيلموث على كبح ضرباته لتجنب إصابة حليف.

*لهاث… لهاث… صد*

*كلانغ*

“رأسك لي!” هدر هيلموث. 

أزاح سورون فأس هيلموث في اللحظة الأخيرة ، سامحاً للنصل بتمزيق كتفه عمداً ، حيث اندلع الألم وتدفق الدم ، ولكن بدأ الجرح في الالتئام فوراً بسبب التجديد المذهل. 

*كلانغ*

كان مستعداً لدفع الثمن ، ففأس هيلموث مؤلم ولكنه لا يترك أثراً دائماً ، على عكس خناجر كايليث.

عدل كايليث وضعيته أولاً بينما ومضت خناجره وهي تقطع الفجوة الضيقة التي غادرها منها سورون للتو ، مما أجبر سورون على الالتواء بحدة ، حيث انزلقت قدماه على الحجر المحطم. 

*كلانغ… خطوة*

الترجمة: Hunter

دار سورون بعيداً عن الكتلة الهابطة ، مستشعراً ضربة موريس وهي تلامس أضلاعه بينما تحطم السلاح في الأرض خلفه ، حيث اجبر موريس على نزعه بهدير غضب.

مزق النصل وجه كايليث من الجبهة إلى الذقن ، قاطعاً عبر عينيه وشفتيه بينما ترنح كايليث للخلف ، حيث تحطم توازنه لأول مرة وهو يصدر صوت نصف هدير ونصف شهيق.

“ابقى ثابتاً ، تباً لك” صرخ موريس بصوت حاد ومحبط. 

*شهيق*

لم يرد سورون ؛ لأن الكلام يتطلب تنفساً ، والتنفس مورد لا يمكنه إهداره بينما يحاول ثلاثة حكام تمزيقه.

دار سورون بعيداً عن الكتلة الهابطة ، مستشعراً ضربة موريس وهي تلامس أضلاعه بينما تحطم السلاح في الأرض خلفه ، حيث اجبر موريس على نزعه بهدير غضب.

“آآآرغ–” هدر هيلموث وانطلق مجدداً ، محطماً الحجر تحت حذائه بينما أمال سورون جسده بما يكفي ليمر الفأس قريباً ، مما أجبر كايليث على إيقاف هجومه لجزء من الثانية لتجنب الإصابة.

*كلانغ*

“تحكم في نفسك” قال كايليث ببرود مع تسرب الإحباط إلى نبرته. 

أما موريس ، فكان يقاتل بنوع من الانتهازية القاسية ، حيث كانت كتلة معدن الأصل تضرب كلما استشعر ضعفاً ، ولكن توقيته كان متقلباً ؛ إذ كان يفضل التخريب على الدقة ، مما يجبر هيلموث أو كايليث على التكيف في منتصف هجماتهم فقط لتجنب الإصابة من حليفهم. بينما كايليث ، رغم كونه الأكثر عقلانية ، كان يميل لضرب مساحة سورون الشخصية. وبينما لم يقاطعه الآخرين إلا ان وضعية جسده غالباً لا تترك مجالاً لـ هيلموث أو موريس لمهاجمة نقاط ضعف سورون ، حيث اصبح درعاً بشرياً غير مقصود لـ سورون.

“لا تخبرني كيف أقاتل” رد هيلموث وهو يدفعه ، ليتصادموا كتفاً بكتف.

ظهرت تلك العيوب بوضوح في ساحة المعركة ، حيث تداخلت هجماتهم في لحظات حرجة. أجبر فأس هيلموث موريس على إلغاء الضربات القاتلة ، وعطلت كتلة موريس مسارات هجوم كايليث ، بينما أجبرت وضعية كايليث هيلموث على كبح ضرباته لتجنب إصابة حليف.

*ارتطام*

*صد… خطوة*

كانت تلك اللحظة كافية ، حيث انسل سورون بينهم ، مغيرًا موقعه بأقل حركة ومحافظًا على قوته ومجبرًا الثلاثة على إعادة التموضع ، حيث اشترى افتقارهم للتماسك ثانية ثمينة أخرى للبقاء.

تقدم كايليث مستعداً للإنهاء. في تلك اللحظة ، فهم سورون أن التراجع يعني الموت وان التردد يعني الانهيار ، وأن الطريق الوحيد هو المرور عبر الألم.

*لهاث*

“ما زلت واقفاً؟” ضحك موريس رغم انعدام الفكاهة في عينيه. 

أصبح تنفسه أثقل وصدره يحترق مع تسلل الإرهاق لأطرافه ، حيث صرخت جروح تعود لقرون ، ولكن استمر سورون في التحرك لأن التوقف يعني الموت والموت يعني نهاية كل ما يقاتل من أجله أتباعه خارج الحلقة.

دار سورون بعيداً عن الكتلة الهابطة ، مستشعراً ضربة موريس وهي تلامس أضلاعه بينما تحطم السلاح في الأرض خلفه ، حيث اجبر موريس على نزعه بهدير غضب.

عدل كايليث وضعيته أولاً بينما ومضت خناجره وهي تقطع الفجوة الضيقة التي غادرها منها سورون للتو ، مما أجبر سورون على الالتواء بحدة ، حيث انزلقت قدماه على الحجر المحطم. 

“ابقى ثابتاً ، تباً لك” صرخ موريس بصوت حاد ومحبط. 

تبع ذلك هيلموث فوراً بفأسه في ضربة عمودية وحشية ، فرفع سورون نصليه لصدها ، مرسلا صدمة عنيفة عبر ذراعيه وعظامه.

لم يقل كايليث شيئاً ولكن نظرته اشتدت بينما استشعر سورون تحولاً في الضغط.

*تحطم*

تراجع كايليث وقدمه تتحرك للتهرب بينما حامت أصابعه بالقرب من وجهه بدون لمسه وعيناه متسعة بعدم التصديق.

ترنح سورون والألم يتجر عبر ساعديه ، حيث كادت قبضته تفشل لأول مرة منذ بدء المعركة. 

قفز سورون للخلف ، لتمس الكتلة حافة ساقه ، مدركاً أن الإصابات الجزئية بدأت تتراكم أسرع مما يستطيع جسده تحملها.

‘احذر…’ حذر نفسه بينما تحرك موريس في نفس الوقت ، ملوحا كتلته بنية واضحة لكسر ساقيه وإنهاء قدرته على الحركة للأبد.

فشل الحكام رغم خطورتهم كأفراد ، في تحويل تلك القوة إلى تنسيق حقيقي ، حيث كان افتقارهم للتماسك هو بالضبط ما سمح لـ سورون بالصمود لفترة أطول بكثير مما ينبغي.

*قفز*

*ارتطام*

قفز سورون للخلف ، لتمس الكتلة حافة ساقه ، مدركاً أن الإصابات الجزئية بدأت تتراكم أسرع مما يستطيع جسده تحملها.

كان هيلموث يقاتل كعاصفة متجسدة وضربات فأسه واسعة ومدمرة ، ولكن حركاته كانت حمقاء ويمكن التنبؤ بها ، مدفوعة بالغضب وليس بالتنسيق ، حيث كان يبالغ في الاندفاع مراراً ويترك ثغرات يستغلها سورون للإفلات. 

“ما زلت واقفاً؟” ضحك موريس رغم انعدام الفكاهة في عينيه. 

“لا تخبرني كيف أقاتل” رد هيلموث وهو يدفعه ، ليتصادموا كتفاً بكتف.

“رأسك لي!” هدر هيلموث. 

وقبل أن يتمكن من الرد ، تبعه الخنجر الثاني ، ليضرب معدته بشكل وحشي وممزقاً العضلات والجلد ، حيث تدفق الدم بحرية ، رافضاً الالتئام مهما ركز سورون.

لم يقل كايليث شيئاً ولكن نظرته اشتدت بينما استشعر سورون تحولاً في الضغط.

تبع ذلك هيلموث فوراً بفأسه في ضربة عمودية وحشية ، فرفع سورون نصليه لصدها ، مرسلا صدمة عنيفة عبر ذراعيه وعظامه.

حدث التبادل التالي أسرع ، حيث تجاوز خنجر كايليث الأول دفاع سورون ، قاطعاً ذراعه بعمق بينما عض معدن الأصل في اللحم بطريقة قاومت الشفاء فوراً ، وانفجر الألم في ذراعه. 

“أغغغ؟”

وقبل أن يتمكن من الرد ، تبعه الخنجر الثاني ، ليضرب معدته بشكل وحشي وممزقاً العضلات والجلد ، حيث تدفق الدم بحرية ، رافضاً الالتئام مهما ركز سورون.

“ما زلت واقفاً؟” ضحك موريس رغم انعدام الفكاهة في عينيه. 

*شهيق*

‘احذر…’ حذر نفسه بينما تحرك موريس في نفس الوقت ، ملوحا كتلته بنية واضحة لكسر ساقيه وإنهاء قدرته على الحركة للأبد.

تراجع جسده بشكل غريزي واضطرب توازنه بينما ضربه إدراك الضرر الدائم كالمطرقة. 

ظهرت تلك العيوب بوضوح في ساحة المعركة ، حيث تداخلت هجماتهم في لحظات حرجة. أجبر فأس هيلموث موريس على إلغاء الضربات القاتلة ، وعطلت كتلة موريس مسارات هجوم كايليث ، بينما أجبرت وضعية كايليث هيلموث على كبح ضرباته لتجنب إصابة حليف.

تقدم كايليث مستعداً للإنهاء. في تلك اللحظة ، فهم سورون أن التراجع يعني الموت وان التردد يعني الانهيار ، وأن الطريق الوحيد هو المرور عبر الألم.

*لهاث… لهاث… صد*

لذا اندفع وهو يتجاهل العذاب الصارخ من جروحه ، حيث التوى بجذعه ووجه نصله للأعلى في قوس شرس ، ليس نحو حلق كايليث بل نحو وجهه ؛ لأنه الجزء الوحيد الذي حرمهم والدهم من ضربه أثناء التدريب الودي ، وبالتالي كان الجزء الذي لم يتعلموا أبداً كيف يدافعون عنه.

‘احذر…’ حذر نفسه بينما تحرك موريس في نفس الوقت ، ملوحا كتلته بنية واضحة لكسر ساقيه وإنهاء قدرته على الحركة للأبد.

*مزق*

*لهاث… لهاث… صد*

مزق النصل وجه كايليث من الجبهة إلى الذقن ، قاطعاً عبر عينيه وشفتيه بينما ترنح كايليث للخلف ، حيث تحطم توازنه لأول مرة وهو يصدر صوت نصف هدير ونصف شهيق.

تراجع كايليث وقدمه تتحرك للتهرب بينما حامت أصابعه بالقرب من وجهه بدون لمسه وعيناه متسعة بعدم التصديق.

“أغغغ؟”

‘عيناي…’ فكر كايليث ، بينما اندلع ألم حارق عبر وجهه وتغلغل للداخل ، وهي علامة نصل الأصل الحصرية ، حيث أدركها فوراً. 

لم يتلاشى الجرح او يلتئم بل بقي.

*مزق*

تراجع كايليث وقدمه تتحرك للتهرب بينما حامت أصابعه بالقرب من وجهه بدون لمسه وعيناه متسعة بعدم التصديق.

“تحكم في نفسك” قال كايليث ببرود مع تسرب الإحباط إلى نبرته. 

‘عيناي…’ فكر كايليث ، بينما اندلع ألم حارق عبر وجهه وتغلغل للداخل ، وهي علامة نصل الأصل الحصرية ، حيث أدركها فوراً. 

‘عيناي…’ فكر كايليث ، بينما اندلع ألم حارق عبر وجهه وتغلغل للداخل ، وهي علامة نصل الأصل الحصرية ، حيث أدركها فوراً. 

خدش الجرح عينه ، ليس بما يكفي لإعمائه ، ولكن بما يكفي لأن تجلب كل رمشة عين موجات من العذاب عبر جمجمته بينما أدرك برعب متزايد أن هذا الألم لن يتلاشى أبداً ولن يخف او يلتئم.

تبع ذلك هيلموث فوراً بفأسه في ضربة عمودية وحشية ، فرفع سورون نصليه لصدها ، مرسلا صدمة عنيفة عبر ذراعيه وعظامه.

‘هل عليّ تحمل هذا الألم للأبد الآن؟’ تساءل وهذا الإدراك يضرب أقوى من الألم نفسه ، حيث فهم أن العلامة المنقوشة عبر وجهه لن تتلاشى أبداً ، مهما مر من وقت أو امتلك من قوة. 

أصبح تنفسه أثقل وصدره يحترق مع تسلل الإرهاق لأطرافه ، حيث صرخت جروح تعود لقرون ، ولكن استمر سورون في التحرك لأن التوقف يعني الموت والموت يعني نهاية كل ما يقاتل من أجله أتباعه خارج الحلقة.

هذه الحرب ، التي دخلها بيقين وسيطرة مطلقين ، قد تركت له أثر دائم ، حيث استقرت عواقب تصادم سلاحه مع سورون في أعماقه أخيراً ، ليس كخوف بل كمعرفة أن هذا الضرر سيتبعه لبقية وجوده.

كان هيلموث يقاتل كعاصفة متجسدة وضربات فأسه واسعة ومدمرة ، ولكن حركاته كانت حمقاء ويمكن التنبؤ بها ، مدفوعة بالغضب وليس بالتنسيق ، حيث كان يبالغ في الاندفاع مراراً ويترك ثغرات يستغلها سورون للإفلات. 

 

*قفز*

الترجمة: Hunter

“رأسك لي!” هدر هيلموث. 

كانت تلك اللحظة كافية ، حيث انسل سورون بينهم ، مغيرًا موقعه بأقل حركة ومحافظًا على قوته ومجبرًا الثلاثة على إعادة التموضع ، حيث اشترى افتقارهم للتماسك ثانية ثمينة أخرى للبقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط