Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 955

إنقاذ... أم لا؟
PDF

إنقاذ... أم لا؟

الفصل 955 – إنقاذ… أم لا؟

(تكملة بث الإعدام المباشر ، الحفرة ، منظور ليو)

‘سأسحق أحلامك قبل أن تتمكن من الانتهاء من بنائها ، فقط لأذكر الكون بأن الحكومة العالمية ليست ضعيفة… وأنني ، ريموند ، لست ضعيفاً!’

للحظة ، حتى ليو لم يستطع تتبع ما كان يتكشف أمام عينيه ؛ فسرعة تحرك الحكام كانت شيئاً يتجاوز بكثير إدراكه البشري. وعلى عكس الآخرين ، لم يهتز بسبب الزلزال الهائل الذي يضرب الكوكب ، ومع ذلك ، لم يستطع فهم كل ما يحدث أمامه.

‘لم ينتهي هذا ، ليس بعد!’ فكر وهو يجبر نفسه على الوقوف بالكامل بينما رفض كبريائه السماح له بالبقاء راكعاً لفترة أطول ، حتى لو صرخ جسده. 

للحظات وجيزة ، شعر وكأنه رأى سورون ينزلق إلى أرض صلبة خارج جوهر تشاكرافيوه ولكن في اللحظة الفاصلة بين تلك الفكرة والرمشة التالية ، تغير كل شيء ؛ إذ اختفى سورون وكل حاكم آخر من ساحة المعركة ، حيث أصبحوا محبوسين بالفعل في اشتباك يدور على حافة الواقع نفسه.

‘أرهم الجحيم يا سيد الطائفة!’ فكر ليو ، إذ لم يضيع مزيداً من الوقت في محاولة تتبع المعركة بين الحكام بل حول انتباهه فوراً نحو فير ، الذي كان يركع الآن وحيداً على منصة الإعدام المهجورة ، متجاهلاً الفوضى التي تلتهم ساحة المعركة. من التعبير المذهول المتجمد على وجه فير ، من الواضح أن تنين الطائفة لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معالجة هذا الانعكاس المفاجئ في القدر ؛ فبينما كان يتمنى ويدعو أن يأتي شخص ما لإنقاذه ، إلا أنه تقبل منذ زمن طويل أن معجزة كهذه لن تحدث.

*انفجار… دوي*

‘كيف تجرؤ على محاولة تحرير سجيني؟’ فكر ريموند وأسنانه تطحن ببعضها بينما تحركت هالته رداً على غضبه ، لتومض بشكل غير مستقر ولكن بعنف.

في جزء من الثانية ، اندلعت سلسلة من الانفجارات على بعد عشرات الكيلومترات ، مما جذب نظرات ليو غريزياً ، ولكن بحلول الوقت الذي ركزت فيه عيناه على الدمار ، كانت ساحة المعركة قد تغيرت مرة أخرى ، ولم تترك خلفها سوى أرض محروقة وتضاريس متصدعة وآثار باقية من هالة الحكام معلقة في الهواء.

‘هاه؟’ فكر فير بذهول ، إذ بالكاد سجل المسافة التي قُطعت ولكن وقف ليو فجأة أمامه ، قريباً بما يكفي ليرى الإرهاق تحت الهدوء والدم الجاف على طول درعه واليقين الهادئ في عينيه الذي جعل العالم يبدو حقيقياً مرة أخرى ، بينما مد ليو يده للسلسلة الأولى.

‘أرهم الجحيم يا سيد الطائفة!’ فكر ليو ، إذ لم يضيع مزيداً من الوقت في محاولة تتبع المعركة بين الحكام بل حول انتباهه فوراً نحو فير ، الذي كان يركع الآن وحيداً على منصة الإعدام المهجورة ، متجاهلاً الفوضى التي تلتهم ساحة المعركة. من التعبير المذهول المتجمد على وجه فير ، من الواضح أن تنين الطائفة لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معالجة هذا الانعكاس المفاجئ في القدر ؛ فبينما كان يتمنى ويدعو أن يأتي شخص ما لإنقاذه ، إلا أنه تقبل منذ زمن طويل أن معجزة كهذه لن تحدث.

(في غضون ذلك ، ريموند)

لقد تصالح بالفعل مع فكرة الموت. ولهذا السبب ، عندما رأى ليو أخيراً يندفع نحوه لكسر قيوده ، انهارت مشاعره دفعة واحدة ، وقبل أن يتمكن من إيقاف نفسه ، سالت الدموع بحرية بينما كافح عقله ليستوعب أنه لا يزال حياً.

لقد تصالح بالفعل مع فكرة الموت. ولهذا السبب ، عندما رأى ليو أخيراً يندفع نحوه لكسر قيوده ، انهارت مشاعره دفعة واحدة ، وقبل أن يتمكن من إيقاف نفسه ، سالت الدموع بحرية بينما كافح عقله ليستوعب أنه لا يزال حياً.

‘هل يمكن إنقاذي؟’ فكر فير والإدراك يستقر برفق في عقله ، ليس كصدمة بل كدفء ينتشر في جسد أصبح بارداً منذ زمن طويل. تكررت الكلمات مراراً وتكراراً ، وفي كل مرة كانت تبدو أقل استحالة من ذي قبل بينما أعطى عدم التصديق الطريق ببطء لشيء ضعيف ومشرق.

شاهد السلسلة الأخيرة تسقط وفير يتحرر أخيراً. 

‘لا أزال حياً!‘ جعلت الفكرة وحدها صدره يضيق بينما بدأت المشاعر في التسرب عبر الشقوق. لأيام ، كان يعيش بيقين هادئ بأنه سيموت على هذه المنصة ، وأن الكون قد قرر نهايته بالفعل. 

‘لا أزال حياً!‘ جعلت الفكرة وحدها صدره يضيق بينما بدأت المشاعر في التسرب عبر الشقوق. لأيام ، كان يعيش بيقين هادئ بأنه سيموت على هذه المنصة ، وأن الكون قد قرر نهايته بالفعل. 

لكن الآن ، تذبذبت تلك القوة.

نظر فير إلى ليو حينها ، بعيون لامعة وغير محصنة وتعبير جُرد من الكبرياء والخوف والشك على حد سواء ، تاركاً خلفه فقط شيئاً نقياً.

تشوشت رؤيته ، ليس من الخوف بل من ارتياح مفاجئ وساحق لدرجة أن عقله كافح لاحتوائه ، حيث انهمرت الدموع رغم محاولاته لتهدئة نفسه بينما بدأ الثقل الذي حمله وحده أخيراً في الزوال.

الفصل 955 – إنقاذ… أم لا؟ (تكملة بث الإعدام المباشر ، الحفرة ، منظور ليو)

‘أنا… لم أنتهي بعد!’ فكر فير وجسده يرتجف من الإثارة. ومع ذلك ، قبل أن يبدأ حتى في معالجة تلك الفكرة بالكامل ، أصبح ليو بالفعل في جانبه ، مستعداً لكسر سلاسله.

‘أرهم الجحيم يا سيد الطائفة!’ فكر ليو ، إذ لم يضيع مزيداً من الوقت في محاولة تتبع المعركة بين الحكام بل حول انتباهه فوراً نحو فير ، الذي كان يركع الآن وحيداً على منصة الإعدام المهجورة ، متجاهلاً الفوضى التي تلتهم ساحة المعركة. من التعبير المذهول المتجمد على وجه فير ، من الواضح أن تنين الطائفة لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معالجة هذا الانعكاس المفاجئ في القدر ؛ فبينما كان يتمنى ويدعو أن يأتي شخص ما لإنقاذه ، إلا أنه تقبل منذ زمن طويل أن معجزة كهذه لن تحدث.

‘هاه؟’ فكر فير بذهول ، إذ بالكاد سجل المسافة التي قُطعت ولكن وقف ليو فجأة أمامه ، قريباً بما يكفي ليرى الإرهاق تحت الهدوء والدم الجاف على طول درعه واليقين الهادئ في عينيه الذي جعل العالم يبدو حقيقياً مرة أخرى ، بينما مد ليو يده للسلسلة الأولى.

لكن الآن ، تذبذبت تلك القوة.

*كسر*

ترك الإجهاد جسد نصف الحاكم في حالة تمرد ، حيث أصبحت كل دائرة في جسده تؤلمه وكل نَفَس يخرج قصيرا بينما أجبر نفسه على الوقوف من خلال العناد بدلاً من القوة.

تحطمت القيود وتلاشت إلى لا شيء بينما عادت الحرية إلى ذراع فير.

في هذه الأثناء ، عندما حطم ليو قيود فير ، تحرك ريموند بهدوء. 

كان الإحساس خفيفاً وغير حقيقي تقريباً ، كمن يستيقظ من حلم لم يكن يعلم أنه لا يزال محبوساً فيه. 

“لقد أتيت من أجلي… يا أخي”

ثم تحطمت كل سلسلة بدون ألم او مقاومة كما لو أن الكون نفسه قد قبل بالفعل أن هذا الإعدام قد انتهى وأن الحكم قد أُلغي.

للحظات وجيزة ، شعر وكأنه رأى سورون ينزلق إلى أرض صلبة خارج جوهر تشاكرافيوه ولكن في اللحظة الفاصلة بين تلك الفكرة والرمشة التالية ، تغير كل شيء ؛ إذ اختفى سورون وكل حاكم آخر من ساحة المعركة ، حيث أصبحوا محبوسين بالفعل في اشتباك يدور على حافة الواقع نفسه.

بقي فير صامتاً طوال الوقت وشفتيه مفتوحة ولكن صوته فُقد في مكان ما تحت تدفق المشاعر التي تغمر صدره ، ويداه ترتجف بضعف بينما كان يشاهد ليو يعمل بكفاءة هادئة. 

خرجت الكلمات بواسطة صوت متصدع وغير منتظم ، كما لو أن قولها قد جعل اللحظة حقيقية أخيراً. ر

عندما انكسرت السلسلة الرابعة والأخيرة ، وجد فير أخيراً القوة لرفع رأسه. 

“بالطبع سأفعل” قال بهدوء وهو يحول نظراته مجدداً إلى فير. 

نظر فير إلى ليو حينها ، بعيون لامعة وغير محصنة وتعبير جُرد من الكبرياء والخوف والشك على حد سواء ، تاركاً خلفه فقط شيئاً نقياً.

(في غضون ذلك ، ريموند)

“لقد أتيت من أجلي… يا أخي”

ترك الإجهاد جسد نصف الحاكم في حالة تمرد ، حيث أصبحت كل دائرة في جسده تؤلمه وكل نَفَس يخرج قصيرا بينما أجبر نفسه على الوقوف من خلال العناد بدلاً من القوة.

خرجت الكلمات بواسطة صوت متصدع وغير منتظم ، كما لو أن قولها قد جعل اللحظة حقيقية أخيراً. ر

“بعد كل شيء ، أنت تنيننا ، أليس كذلك؟” في تلك اللحظة ، أدرك فير أنه لم يعد وحيداً بعد الآن وأنه لم يعد يتيماً بل كان إيغون فير من الطائفة ، التنين.

رمش ليو وهو يرفع حواجبه قليلاً ثم ارتسمت ابتسامة صغيرة لطيفة على زاوية شفتيه بينما لمح ليو نحو جيش الطائفة الذي يندفع الآن نحو المنصة في موجة من الولاء والغضب.

في جزء من الثانية ، اندلعت سلسلة من الانفجارات على بعد عشرات الكيلومترات ، مما جذب نظرات ليو غريزياً ، ولكن بحلول الوقت الذي ركزت فيه عيناه على الدمار ، كانت ساحة المعركة قد تغيرت مرة أخرى ، ولم تترك خلفها سوى أرض محروقة وتضاريس متصدعة وآثار باقية من هالة الحكام معلقة في الهواء.

“بالطبع سأفعل” قال بهدوء وهو يحول نظراته مجدداً إلى فير. 

ثم تحطمت كل سلسلة بدون ألم او مقاومة كما لو أن الكون نفسه قد قبل بالفعل أن هذا الإعدام قد انتهى وأن الحكم قد أُلغي.

“لقد فعلنا ذلك جميعاً” أشار بخفة نحو الأشكال المقتربة ، وصوته ثابت ودافئ. 

___________

“بعد كل شيء ، أنت تنيننا ، أليس كذلك؟” في تلك اللحظة ، أدرك فير أنه لم يعد وحيداً بعد الآن وأنه لم يعد يتيماً بل كان إيغون فير من الطائفة ، التنين.

‘هل تظن أنك قوي لأنك قتلت بضعة من الفانين؟’ تحولت الفكرة إلى احتقار بينما انتقلت عيناه لفترة وجيزة نحو حطام الحلقة الرابعة والأجساد المبعثرة. 

___________

ارتجفت ساقيه تحته وتشوشت رؤيته للحظة قبل أن يثبت نفسه ، مشدداً فكيه بينما كان الإذلال يحترق أكثر من الألم. 

(في غضون ذلك ، ريموند)

نظر فير إلى ليو حينها ، بعيون لامعة وغير محصنة وتعبير جُرد من الكبرياء والخوف والشك على حد سواء ، تاركاً خلفه فقط شيئاً نقياً.

في هذه الأثناء ، عندما حطم ليو قيود فير ، تحرك ريموند بهدوء. 

‘أرهم الجحيم يا سيد الطائفة!’ فكر ليو ، إذ لم يضيع مزيداً من الوقت في محاولة تتبع المعركة بين الحكام بل حول انتباهه فوراً نحو فير ، الذي كان يركع الآن وحيداً على منصة الإعدام المهجورة ، متجاهلاً الفوضى التي تلتهم ساحة المعركة. من التعبير المذهول المتجمد على وجه فير ، من الواضح أن تنين الطائفة لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معالجة هذا الانعكاس المفاجئ في القدر ؛ فبينما كان يتمنى ويدعو أن يأتي شخص ما لإنقاذه ، إلا أنه تقبل منذ زمن طويل أن معجزة كهذه لن تحدث.

ترك الإجهاد جسد نصف الحاكم في حالة تمرد ، حيث أصبحت كل دائرة في جسده تؤلمه وكل نَفَس يخرج قصيرا بينما أجبر نفسه على الوقوف من خلال العناد بدلاً من القوة.

إنقاذ ليو لـ فير لم يكن أمراً بسيطاً ، فوصول الطائفة إلى الحفرة وإنقاذ فير بينما يراقب الكون بأسره ، لم يكن مجرد عملية إنقاذ بل إذلالاً علنياً لـ الحكومة العالمية نفسها ، وصفعة صارخة لسلطتها وشرفها لدرجة أنه لا يمكن لأي قدر من الدعاية أو الانتقام محوها.

*تذبذب*

في جزء من الثانية ، اندلعت سلسلة من الانفجارات على بعد عشرات الكيلومترات ، مما جذب نظرات ليو غريزياً ، ولكن بحلول الوقت الذي ركزت فيه عيناه على الدمار ، كانت ساحة المعركة قد تغيرت مرة أخرى ، ولم تترك خلفها سوى أرض محروقة وتضاريس متصدعة وآثار باقية من هالة الحكام معلقة في الهواء.

ارتجفت ساقيه تحته وتشوشت رؤيته للحظة قبل أن يثبت نفسه ، مشدداً فكيه بينما كان الإذلال يحترق أكثر من الألم. 

___________

شاهد السلسلة الأخيرة تسقط وفير يتحرر أخيراً. 

“بالطبع سأفعل” قال بهدوء وهو يحول نظراته مجدداً إلى فير. 

التوى شعور قبيح داخل صدره ، حيث تصاعد الغضب بينما حفر أظافره في كفيه بقوة كافية لجعل الدم يسيل ؛ فالمشهد أمامه قد أهان شيئاً أساسياً كان يؤمن به.

كان الإحساس خفيفاً وغير حقيقي تقريباً ، كمن يستيقظ من حلم لم يكن يعلم أنه لا يزال محبوساً فيه. 

‘كيف تجرؤ على محاولة تحرير سجيني؟’ فكر ريموند وأسنانه تطحن ببعضها بينما تحركت هالته رداً على غضبه ، لتومض بشكل غير مستقر ولكن بعنف.

‘لا أزال حياً!‘ جعلت الفكرة وحدها صدره يضيق بينما بدأت المشاعر في التسرب عبر الشقوق. لأيام ، كان يعيش بيقين هادئ بأنه سيموت على هذه المنصة ، وأن الكون قد قرر نهايته بالفعل. 

 ‘كيف تجرؤ على محاولة قلب النظام؟’ تثبتت نظراته على ليو ، والكراهية تشحذ تركيزه بينما استقر ثقل ما حدث للتو أخيراً.

لكن الآن ، تذبذبت تلك القوة.

إنقاذ ليو لـ فير لم يكن أمراً بسيطاً ، فوصول الطائفة إلى الحفرة وإنقاذ فير بينما يراقب الكون بأسره ، لم يكن مجرد عملية إنقاذ بل إذلالاً علنياً لـ الحكومة العالمية نفسها ، وصفعة صارخة لسلطتها وشرفها لدرجة أنه لا يمكن لأي قدر من الدعاية أو الانتقام محوها.

“لقد فعلنا ذلك جميعاً” أشار بخفة نحو الأشكال المقتربة ، وصوته ثابت ودافئ. 

‘لم ينتهي هذا ، ليس بعد!’ فكر وهو يجبر نفسه على الوقوف بالكامل بينما رفض كبريائه السماح له بالبقاء راكعاً لفترة أطول ، حتى لو صرخ جسده. 

كان الإحساس خفيفاً وغير حقيقي تقريباً ، كمن يستيقظ من حلم لم يكن يعلم أنه لا يزال محبوساً فيه. 

‘هل تظن أنك قوي لأنك قتلت بضعة من الفانين؟’ تحولت الفكرة إلى احتقار بينما انتقلت عيناه لفترة وجيزة نحو حطام الحلقة الرابعة والأجساد المبعثرة. 

بقي فير صامتاً طوال الوقت وشفتيه مفتوحة ولكن صوته فُقد في مكان ما تحت تدفق المشاعر التي تغمر صدره ، ويداه ترتجف بضعف بينما كان يشاهد ليو يعمل بكفاءة هادئة. 

‘سأريك كيف تبدو القوة الحقيقية!’ انحنت شفتاه في ابتسامة رقيقة بينما تصلب عزمه وحل الغضب محل الإرهاق. 

“بالطبع سأفعل” قال بهدوء وهو يحول نظراته مجدداً إلى فير. 

‘سأسحق أحلامك قبل أن تتمكن من الانتهاء من بنائها ، فقط لأذكر الكون بأن الحكومة العالمية ليست ضعيفة… وأنني ، ريموند ، لست ضعيفاً!’

كان الإحساس خفيفاً وغير حقيقي تقريباً ، كمن يستيقظ من حلم لم يكن يعلم أنه لا يزال محبوساً فيه. 

 

‘أرهم الجحيم يا سيد الطائفة!’ فكر ليو ، إذ لم يضيع مزيداً من الوقت في محاولة تتبع المعركة بين الحكام بل حول انتباهه فوراً نحو فير ، الذي كان يركع الآن وحيداً على منصة الإعدام المهجورة ، متجاهلاً الفوضى التي تلتهم ساحة المعركة. من التعبير المذهول المتجمد على وجه فير ، من الواضح أن تنين الطائفة لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معالجة هذا الانعكاس المفاجئ في القدر ؛ فبينما كان يتمنى ويدعو أن يأتي شخص ما لإنقاذه ، إلا أنه تقبل منذ زمن طويل أن معجزة كهذه لن تحدث.

الترجمة: Hunter

الفصل 955 – إنقاذ… أم لا؟ (تكملة بث الإعدام المباشر ، الحفرة ، منظور ليو)

‘هل تظن أنك قوي لأنك قتلت بضعة من الفانين؟’ تحولت الفكرة إلى احتقار بينما انتقلت عيناه لفترة وجيزة نحو حطام الحلقة الرابعة والأجساد المبعثرة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط