Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 956

الأولوية القصوى

الأولوية القصوى

الفصل 956 – الأولوية القصوى

(في غضون ذلك ، عبر كواكب الفصيل الصالح ، منظور المواطنين العاديين)

افشل في القيام بذلك ولن تنهيها أبداً. 

عبر الكواكب التي لا حصر لها والتي يحكمها الفصيل الصالح ، استمر بث الإعدام بدون انقطاع ، حيث شهد تريليونات المواطنين لحظة كانت كفيلة بأن تكسر إيمانهم بالنظام الذي نشأوا وهم يثقون به ، بهدوء وبشكل لا رجعة فيه.

وهذا هو السبب في أنه ، على الرغم من وجود جيش الطائفة هناك ، الا انهم ركزوا فقط على قتل سورون أولاً. بالنسبة لهم ، لا شيء آخر يهم حقاً. 

في البداية ، ساد عدم التصديق وهم يشاهدون ليو يخطو على منصة الإعدام ويكسر السلسلة الأولى ، بدأ شيء غير مرئي ولكنه متجذر بعمق في نفسيتهم الجماعية بالانكسار ، حيث ترنحت صورة الفصيل الصالح تحت وطأة الواقع الذي لا يمكن إنكاره.

إذا كان هناك شيء واحد تحتقره رو فاسا أكثر من مشاهدة تشكيل تشاكرافيوه ينهار والاضطرار لمطاردة سورون عبر البعد الثالث ، فهو الاضطرار للقيام بذلك بجانب سبعة أغبياء آخرين ، حيث وجدت نفسها مرتبكة بشكل متزايد من مدى تفاهة وعدم تنظيم وعدم كفاءة أقرانها المزعومين.

*شهقات… تمتمات… أحاديث خافتة*

انتشرت الهمسات عبر الحشود المتجمعة وغرف المعيشة الخاصة على حد سواء ، بأصوات منخفضة وغير واثقة بينما ظلت العيون مركزة على الشاشة. 

انتشرت الهمسات عبر الحشود المتجمعة وغرف المعيشة الخاصة على حد سواء ، بأصوات منخفضة وغير واثقة بينما ظلت العيون مركزة على الشاشة. 

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” تمتم تاجر وصوته يرتجف رغماً عنه بينما كان يشاهد سلسلة تلو الأخرى تتحطم. 

“ما الذي يحدث…؟”

*شهقات… تمتمات… أحاديث خافتة*

“ليقل لي أحدهم أن الطائفة الشريرة لن تنجح حقاً”

ومع ذلك لم يجبهم أحد ، لأنه لم يستطع أحد. 

ومع ذلك لم يجبهم أحد ، لأنه لم يستطع أحد. 

______________

ورغم أن التريليونات كانوا يصلون لفشل الطائفة ، إلا أن الحقيقة ظلت كما هي ، حيث استمر ليو في التحرك بحرية ، بدون تحدي أو معارضة ، حيث لم ينزل أي شخص من السماء لتصحيح الموقف.

“إذا كانت هذه الحرب مؤشراً على ما سيأتي بعد ذلك” همس باحث في كوكب أكاديمي بعيد ونظراته تائهة وفارغة ، “فإن الطائفة لن تكتفي بمقاومتنا بعد الآن… بل ستدفعنا لتتوسع. وإذا اختاروا القيام بذلك… فمن الذي سيوقفهم بالضبط؟” تساءل بينما بدأ المحاربون المخضرمين في الجيش والمحللون والمواطنون العاديون في ملاحظة نفس النمط المقلق ، حيث أُعيد عرض اللقطات في جميع أنحاء الكون ، مظهرة محاربي الطائفة وهم يتحركون بانضباط وعزيمة بينما ترنحت نخبة الفصيل الصالح وانهاروا تحت ضغط لم يُصمموا أبداً لتحمله.

“هل هذه نهاية النظام العالمي؟” لم تعد هذه فكرة درامية بل منطقية ، حيث ظهر نمط مزعج مع كل ثانية ، مما أدى إلى تآكل اليقين كلما طال أمد الإعدام بدون تصحيح. 

“هل هذه نهاية النظام العالمي؟” لم تعد هذه فكرة درامية بل منطقية ، حيث ظهر نمط مزعج مع كل ثانية ، مما أدى إلى تآكل اليقين كلما طال أمد الإعدام بدون تصحيح. 

لماذا لم يوقفه أحد؟ كان سورون حاكما واحدا فقط. 

الترجمة: Hunter

كان ليو محارباً واحداً فقط. 

عندما انهارت قيود فير الأخيرة وبدأ تنين الطائفة أخيراً في النهوض ، تحول عدم التصديق إلى شيء أخطر بكثير من الذعر ، حيث انتشر إدراك بصمت عبر عقول المشاهدين: إذا كان هذا يمكن أن يحدث هنا ، ضد السلطة الكاملة لـ الفصيل الصالح ، فإن الصورة التي اعتمدوا عليها لأجيال لم تكن أكثر من وهم محفوظ بعناية.

ومع ذلك ، معاً ، حطموا إعداماً تشرف عليه الحكومة العالمية نفسها ، وشقوا طريقهم عبر نخبة كان يُفترض انها لا تُمس ولا تُقهر.

لماذا لم يوقفه أحد؟ كان سورون حاكما واحدا فقط. 

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” تمتم تاجر وصوته يرتجف رغماً عنه بينما كان يشاهد سلسلة تلو الأخرى تتحطم. 

______________

“إذا سُمح بهذا… فمن سيحمينا بالضبط؟ إذا سُمح بهذا ، فهل سيمكننا حتى الوثوق في الفصيل الصالح للحفاظ على النظام العالمي؟ إذا لم يتمكنوا حتى من إعدام مجرم واحد… هل سيمكنهم حمايتنا بعد الآن؟” تساءل بينما جعلت كلماته العديد من الوجوه تتصلب.

ومع ذلك لم يجبهم أحد ، لأنه لم يستطع أحد. 

*رنين… رنين*

وهذا هو السبب في أنه ، على الرغم من وجود جيش الطائفة هناك ، الا انهم ركزوا فقط على قتل سورون أولاً. بالنسبة لهم ، لا شيء آخر يهم حقاً. 

عندما انهارت قيود فير الأخيرة وبدأ تنين الطائفة أخيراً في النهوض ، تحول عدم التصديق إلى شيء أخطر بكثير من الذعر ، حيث انتشر إدراك بصمت عبر عقول المشاهدين: إذا كان هذا يمكن أن يحدث هنا ، ضد السلطة الكاملة لـ الفصيل الصالح ، فإن الصورة التي اعتمدوا عليها لأجيال لم تكن أكثر من وهم محفوظ بعناية.

وهذا هو بالضبط سبب كون تنين الطائفة وجيش الطائفة وحتى شيطان أوميغا نفسه ، بالكاد يسجلون كأولويات ، حيث كانوا لا شيء أكثر من أعراض للمرض بينما سورون هو المرض نفسه.

“إذا كانت هذه الحرب مؤشراً على ما سيأتي بعد ذلك” همس باحث في كوكب أكاديمي بعيد ونظراته تائهة وفارغة ، “فإن الطائفة لن تكتفي بمقاومتنا بعد الآن… بل ستدفعنا لتتوسع. وإذا اختاروا القيام بذلك… فمن الذي سيوقفهم بالضبط؟” تساءل بينما بدأ المحاربون المخضرمين في الجيش والمحللون والمواطنون العاديون في ملاحظة نفس النمط المقلق ، حيث أُعيد عرض اللقطات في جميع أنحاء الكون ، مظهرة محاربي الطائفة وهم يتحركون بانضباط وعزيمة بينما ترنحت نخبة الفصيل الصالح وانهاروا تحت ضغط لم يُصمموا أبداً لتحمله.

“جيوشنا لا تقاتل بنفس الطريقة” اعترف ضابط سابق بهدوء ، لنفسه أكثر من أي شخص آخر. 

“جيوشنا لا تقاتل بنفس الطريقة” اعترف ضابط سابق بهدوء ، لنفسه أكثر من أي شخص آخر. 

انتشرت الهمسات عبر الحشود المتجمعة وغرف المعيشة الخاصة على حد سواء ، بأصوات منخفضة وغير واثقة بينما ظلت العيون مركزة على الشاشة. 

“في نفس المستوى ، يبدو محاربينا أضعف وأبطأ ، وكأنهم أقل استعداداً للحروب التي لا تتبع القواعد التقليدية…” قال ذلك وهو يدرك أن السنوات التي سيطر فيها جيش الفصيل الصالح على السلام العالمي قد ولت.

افشل في القيام بذلك ولن تنهيها أبداً. 

______________

بارد وفعال وبسيط.

(في غضون ذلك ، منظور رو فاسا)

“في نفس المستوى ، يبدو محاربينا أضعف وأبطأ ، وكأنهم أقل استعداداً للحروب التي لا تتبع القواعد التقليدية…” قال ذلك وهو يدرك أن السنوات التي سيطر فيها جيش الفصيل الصالح على السلام العالمي قد ولت.

إذا كان هناك شيء واحد تحتقره رو فاسا أكثر من مشاهدة تشكيل تشاكرافيوه ينهار والاضطرار لمطاردة سورون عبر البعد الثالث ، فهو الاضطرار للقيام بذلك بجانب سبعة أغبياء آخرين ، حيث وجدت نفسها مرتبكة بشكل متزايد من مدى تفاهة وعدم تنظيم وعدم كفاءة أقرانها المزعومين.

*رنين… رنين*

‘كم من الوقت يستغرق محاصرة رجل واحد؟’ تساءلت بمرارة والغيظ يغلي تحت مظهرها الخارجي الهادئ بينما انحرفت أفكارها عائدة إلى أسباب جرها إلى هذه الفوضى في المقام الأول ، كل سبب كان أكثر إزعاجاً من الذي قبله. 

*رنين… رنين*

‘أنا متعبة وغاضبة وأفضّل أن أفعل أي شيء آخر غير ما أفعله الآن ولكن لا أملك رفاهية ذلك!’

“إذا كانت هذه الحرب مؤشراً على ما سيأتي بعد ذلك” همس باحث في كوكب أكاديمي بعيد ونظراته تائهة وفارغة ، “فإن الطائفة لن تكتفي بمقاومتنا بعد الآن… بل ستدفعنا لتتوسع. وإذا اختاروا القيام بذلك… فمن الذي سيوقفهم بالضبط؟” تساءل بينما بدأ المحاربون المخضرمين في الجيش والمحللون والمواطنون العاديون في ملاحظة نفس النمط المقلق ، حيث أُعيد عرض اللقطات في جميع أنحاء الكون ، مظهرة محاربي الطائفة وهم يتحركون بانضباط وعزيمة بينما ترنحت نخبة الفصيل الصالح وانهاروا تحت ضغط لم يُصمموا أبداً لتحمله.

منذ اللحظة التي وقعت فيها العشائر العظيمة الاتفاقية ، أصبحت استقلاليتهم مشروطة ، مما يلزمهم بامور الحكومة العالمية كلما شارك سورون ؛ فسواء أحبوا ذلك أم لا ، كان من المتوقع منهم المساعدة في القضاء عليه كلما تصاعد الموقف عن السيطرة.

“ما الذي يحدث…؟”

وهذا بحد ذاته كان يجب أن يكون سبباً كافياً لها للمساعدة. ومع ذلك ، لم يكن السبب الوحيد. 

“ما الذي يحدث…؟”

فخلف الالتزام الذي لا مفر منه ، كان هناك أيضاً شيء أكثر جوهرية يلعب دوره ، شيء فهمته رو فاسا بشكل أفضل من معظم الآخرين الذين يطاردون بجانبها. لأنها فهمت أن سورون ، هو وحده ، كان ركيزة طائفة الصعود ودرعها وسبب وجودها الوحيد بينما لم يكن أي شخص آخر يهم حقاً.

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” تمتم تاجر وصوته يرتجف رغماً عنه بينما كان يشاهد سلسلة تلو الأخرى تتحطم. 

بالنسبة لحكام مثلهم ، لم يكن يهم ما إذا كان أتباع الطائفة يُعدون بالعشرات أو بالملايين ، لأنه بدون مدافع من مستوى سورون يقف كقائدهم ، يمكن محوهم بنقرة واحدة من الفكر. 

لماذا لم يوقفه أحد؟ كان سورون حاكما واحدا فقط. 

وهذا هو بالضبط سبب كون تنين الطائفة وجيش الطائفة وحتى شيطان أوميغا نفسه ، بالكاد يسجلون كأولويات ، حيث كانوا لا شيء أكثر من أعراض للمرض بينما سورون هو المرض نفسه.

“جيوشنا لا تقاتل بنفس الطريقة” اعترف ضابط سابق بهدوء ، لنفسه أكثر من أي شخص آخر. 

وبمجرد سقوط سورون ، سينهار كل شيء آخر بشكل طبيعي ، وستتفتت الطائفة الى لا شيء ، حيث كان هذا هو المنطق الذي يعملون وفقه. 

عندما انهارت قيود فير الأخيرة وبدأ تنين الطائفة أخيراً في النهوض ، تحول عدم التصديق إلى شيء أخطر بكثير من الذعر ، حيث انتشر إدراك بصمت عبر عقول المشاهدين: إذا كان هذا يمكن أن يحدث هنا ، ضد السلطة الكاملة لـ الفصيل الصالح ، فإن الصورة التي اعتمدوا عليها لأجيال لم تكن أكثر من وهم محفوظ بعناية.

بارد وفعال وبسيط.

منذ اللحظة التي وقعت فيها العشائر العظيمة الاتفاقية ، أصبحت استقلاليتهم مشروطة ، مما يلزمهم بامور الحكومة العالمية كلما شارك سورون ؛ فسواء أحبوا ذلك أم لا ، كان من المتوقع منهم المساعدة في القضاء عليه كلما تصاعد الموقف عن السيطرة.

وهذا هو السبب في أنه ، على الرغم من وجود جيش الطائفة هناك ، الا انهم ركزوا فقط على قتل سورون أولاً. بالنسبة لهم ، لا شيء آخر يهم حقاً. 

وهذا هو السبب في أنه ، على الرغم من وجود جيش الطائفة هناك ، الا انهم ركزوا فقط على قتل سورون أولاً. بالنسبة لهم ، لا شيء آخر يهم حقاً. 

طالما ظل سورون حياً ، فسيكون كل انتصار ضد الطائفة مؤقتاً ، وكل قمع غير مكتمل ، وكل ما يسمى انتصار ليس أكثر من مجرد تأخير.

الفصل 956 – الأولوية القصوى (في غضون ذلك ، عبر كواكب الفصيل الصالح ، منظور المواطنين العاديين)

اقتل سورون وستذبل الطائفة من تلقاء نفسها. 

ورغم أن التريليونات كانوا يصلون لفشل الطائفة ، إلا أن الحقيقة ظلت كما هي ، حيث استمر ليو في التحرك بحرية ، بدون تحدي أو معارضة ، حيث لم ينزل أي شخص من السماء لتصحيح الموقف.

افشل في القيام بذلك ولن تنهيها أبداً. 

بالنسبة لحكام مثلهم ، لم يكن يهم ما إذا كان أتباع الطائفة يُعدون بالعشرات أو بالملايين ، لأنه بدون مدافع من مستوى سورون يقف كقائدهم ، يمكن محوهم بنقرة واحدة من الفكر. 

وهذا هو السبب في أنه يجب أن يسقط أولاً.

(في غضون ذلك ، منظور رو فاسا)

 

“في نفس المستوى ، يبدو محاربينا أضعف وأبطأ ، وكأنهم أقل استعداداً للحروب التي لا تتبع القواعد التقليدية…” قال ذلك وهو يدرك أن السنوات التي سيطر فيها جيش الفصيل الصالح على السلام العالمي قد ولت.

الترجمة: Hunter

“إذا كانت هذه الحرب مؤشراً على ما سيأتي بعد ذلك” همس باحث في كوكب أكاديمي بعيد ونظراته تائهة وفارغة ، “فإن الطائفة لن تكتفي بمقاومتنا بعد الآن… بل ستدفعنا لتتوسع. وإذا اختاروا القيام بذلك… فمن الذي سيوقفهم بالضبط؟” تساءل بينما بدأ المحاربون المخضرمين في الجيش والمحللون والمواطنون العاديون في ملاحظة نفس النمط المقلق ، حيث أُعيد عرض اللقطات في جميع أنحاء الكون ، مظهرة محاربي الطائفة وهم يتحركون بانضباط وعزيمة بينما ترنحت نخبة الفصيل الصالح وانهاروا تحت ضغط لم يُصمموا أبداً لتحمله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عبر الكواكب التي لا حصر لها والتي يحكمها الفصيل الصالح ، استمر بث الإعدام بدون انقطاع ، حيث شهد تريليونات المواطنين لحظة كانت كفيلة بأن تكسر إيمانهم بالنظام الذي نشأوا وهم يثقون به ، بهدوء وبشكل لا رجعة فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط