الاستفزاز
الفصل 961 – الاستفزاز
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)
“منحته موتاً مروعاً ثم دمرت الكوكب بأكمله الذي استقرت عليه بقاياه فقط للتأكد ، فقط لكي لا تبقى حتى ذكرى للقائد تشارلز الذي تحداني!”
راقب الكون في صمت متوتر بينما كان ريموند يواجه ليو ، حيث ارتسم على وجه نصف الحاكم تعبير متعجرف وهو يبذل قصارى جهده لإذلال ليو أمام أتباعه.
*ارتجاف*
“ليس لدي وقت يا سكايشارد. عرضي ينتهي بعد 30 ثانية ، لذا قرر بسرعة. ماذا سيكون اختيارك؟ هل ستركع وتنقذ رجالِك؟ أم ستقف وتقاتل مثل معلمك تشارلز؟”
‘أنا سو بي! تجري دماء الحكام في عروقي أيضاً!’ انطبق فكه واستقام عموده الفقري بينما تحرك شيء قديم بداخله ، فخر موروث من سلالة هيمنت على الكون لعصور طويلة أيضاً.
سأل ريموند بينما تحول تعبيره من الاحتقار إلى الابتهاج.
ومع ذلك ، قطع واحد فقط من نصف حاكم قد أزهق 12 مليون حياة.
“أوه نعم ، أتذكر تشارلز. يا له من مقاتل رائع. أنا متأكد من أنك أحببته كثيراً…” تابع ريموند وهو يبدأ يتجول ويداه خلف ظهره.
“هل تعلم كم شخصاً اضطر للموت في ذلك اليوم فقط بسبب قرار أناني واحد اتخذه تشارلز؟ يا للعار ، ما حدث حينها كان بلا شك مأساة حقيقية. لو خُيرت ، لما أردت أبداً فعل شيء قاسي كهذا ولكن أجبرني تشارلز”
“في رأيي ، كان أحد أفضل المقاتلين الذين أنتجتهم الطائفة على مدى القرون القليلة الماضية. دعامة حقيقية لطائفتكم”
بينما كان ريموند يسخر من ليو ، نظر سو بي إلى الدمار الذي خلفه قطع واحد من ريموند ، حيث شعر بأمعائه وهي تنقبض.
أضاف ريموند وهو يقبض يده وينظر نحو السماء ، كما لو كان يحاول بصدق أن يبدو محترماً وهو يدلي بهذه التعليقات ، ولكن النبرة الساخرة في صوته لا تزال واضحة.
‘أنا سو بي! تجري دماء الحكام في عروقي أيضاً!’ انطبق فكه واستقام عموده الفقري بينما تحرك شيء قديم بداخله ، فخر موروث من سلالة هيمنت على الكون لعصور طويلة أيضاً.
“من المؤسف أنه كان عليه أن يموت. أعني ، لو ركع فقط كما طلبت منه ، ربما كان بإمكاني أن أعفو عنه أيضاً وربما كان كوكب جوكستا لا يزال موجوداً…”
_____________
“هل تعلم كم شخصاً اضطر للموت في ذلك اليوم فقط بسبب قرار أناني واحد اتخذه تشارلز؟ يا للعار ، ما حدث حينها كان بلا شك مأساة حقيقية. لو خُيرت ، لما أردت أبداً فعل شيء قاسي كهذا ولكن أجبرني تشارلز”
ومع ذلك ، قطع واحد فقط من نصف حاكم قد أزهق 12 مليون حياة.
قال ريموند وهو يحدق مباشرة في عيون ليو.
“أوه نعم ، أتذكر تشارلز. يا له من مقاتل رائع. أنا متأكد من أنك أحببته كثيراً…” تابع ريموند وهو يبدأ يتجول ويداه خلف ظهره.
“لقد اختار تحديي ، ولذلك قطعته مثل الكلب الذي كان عليه ومنحته موتاً مروعاً” قال ريموند بصوت يرتفع الآن بينما اتسعت عيناه ببهجة.
“في رأيي ، كان أحد أفضل المقاتلين الذين أنتجتهم الطائفة على مدى القرون القليلة الماضية. دعامة حقيقية لطائفتكم”
“منحته موتاً مروعاً ثم دمرت الكوكب بأكمله الذي استقرت عليه بقاياه فقط للتأكد ، فقط لكي لا تبقى حتى ذكرى للقائد تشارلز الذي تحداني!”
_____________
تفاخر بذلك وهو يوسع صدره بفخر.
الترجمة: Hunter
“نجى تشارلز من حروب عديدة ، لذا تخيل فقط… إذا كان بإمكاني فعل ذلك به ، فما مدى السوء الذي يمكنني أن أؤذيك به؟”
استهدف هذا القطع مباشرة قسماً آخر من جيش الطائفة. وفي تلك اللحظة ، عرف سو بي فوراً وبوضوح وحشي أن هذا الهجوم يفوق قدرته ؛ وأن ثقله يتجاوز أي شيء يمكن لجسده أو مستواه الحالي ان يتحمله ، ومع ذلك تحركت قدماه.
سأل ريموند ، وفي هذه اللحظة فقد ليو أعصابه.
بعضهم كان يصرخ بأسماء لن يُجاب عليها أبداً ، وآخرون يقفون متجمدين بعيون فارغة وأسلحتهم تتدلى بلا فائدة عند جوانبهم بينما تكافح عقولهم لاستيعاب خسارة بهذا الحجم.
ومع اندلاع الغضب في حركاته ، اندفع نحو ريموند فيما بدا أنه تهور ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، أطلق ريموند هجومين آخرين ؛ أحدهم استهدف فير بينما استهدف الآخر جيش الطائفة ، حيث أجبر ليو على اتخاذ خيار مرة أخرى ، إنقاذ فير أو إنقاذ الجيش أو متابعة انتقامه. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه القيام سوى بواحد من الثلاثة.
أضاف ريموند وهو يقبض يده وينظر نحو السماء ، كما لو كان يحاول بصدق أن يبدو محترماً وهو يدلي بهذه التعليقات ، ولكن النبرة الساخرة في صوته لا تزال واضحة.
_____________
تقدم للأمام وهو يضع نفسه بين الدمار القادم والجنود الذين لا يزالون يتدافعون خلفه ، موازياً كتفيه بينما رفع ترسه بيدين مرتجفة ودماء الحكام تهدر بشكل متحدي.
(في غضون ذلك ، سو بي)
“في رأيي ، كان أحد أفضل المقاتلين الذين أنتجتهم الطائفة على مدى القرون القليلة الماضية. دعامة حقيقية لطائفتكم”
بينما كان ريموند يسخر من ليو ، نظر سو بي إلى الدمار الذي خلفه قطع واحد من ريموند ، حيث شعر بأمعائه وهي تنقبض.
“ليس لدي وقت يا سكايشارد. عرضي ينتهي بعد 30 ثانية ، لذا قرر بسرعة. ماذا سيكون اختيارك؟ هل ستركع وتنقذ رجالِك؟ أم ستقف وتقاتل مثل معلمك تشارلز؟”
‘فيلقي…’ فكر وهو يحبس أنفاسه في حلقه وعيناه تقتفي أثر الخراب المنحوت عبر ساحة المعركة ، حيث لم تعد خطوط الإخلاء موجودة بينما تحولت التشكيلات المنضبطة إلى كسور وبقايا متناثرة.
الفصل 961 – الاستفزاز (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)
‘معظم هؤلاء الرجال والنساء كانوا تحت حمايتي!’ ضربه هذا الإدراك أقوى من أي ضربة جسدية ، حيث كانت الصرخات لا تزال تتردد بخفوت في الهواء ، تاركة وراءها صمتا شديدا بينما بقيت الأجساد حيث كانت تركض قبل لحظات وتعبيرات الوجوه متجمدة بين الخوف واليأس.
*ارتجاف*
“من المؤسف أنه كان عليه أن يموت. أعني ، لو ركع فقط كما طلبت منه ، ربما كان بإمكاني أن أعفو عنه أيضاً وربما كان كوكب جوكستا لا يزال موجوداً…”
ارتجفت ايدي سو بي.
“أوه نعم ، أتذكر تشارلز. يا له من مقاتل رائع. أنا متأكد من أنك أحببته كثيراً…” تابع ريموند وهو يبدأ يتجول ويداه خلف ظهره.
ليس من الخوف بل من العار ، حيث درب هؤلاء الجنود ووعدهم بأنه طالما اتبعوا الأوامر ووثقوا في قادة الطائفة ، فسيكون هناك دائماً شخص ما لحمايتهم من فظائع الحرب.
“لقد اختار تحديي ، ولذلك قطعته مثل الكلب الذي كان عليه ومنحته موتاً مروعاً” قال ريموند بصوت يرتفع الآن بينما اتسعت عيناه ببهجة.
ومع ذلك ، قطع واحد فقط من نصف حاكم قد أزهق 12 مليون حياة.
بينما كان ريموند يسخر من ليو ، نظر سو بي إلى الدمار الذي خلفه قطع واحد من ريموند ، حيث شعر بأمعائه وهي تنقبض.
ابتلع سو بي لعابه بصعوبة وضاق صدره بينما ارتفع الطعم المر في حلقه وعيناه تحترق بالكراهية ، حيث رفض أن ينظر بعيداً ، لأنه أدرك أنه إذا فعل ذلك… فإن هذه اللحظة ستتعفن بداخله إلى الأبد.
“من المؤسف أنه كان عليه أن يموت. أعني ، لو ركع فقط كما طلبت منه ، ربما كان بإمكاني أن أعفو عنه أيضاً وربما كان كوكب جوكستا لا يزال موجوداً…”
‘كان من المفترض أن أحميكم…’ فكر وأظافره تنغرس في يديه بقوة كافية لجعل الدم يسيل بينما كانت شظايا الدروع والرايات الممزقة ترفرف بضعف في الهواء المضطرب ، ساخرة من المبادئ التي ساروا تحتها. من حوله ، تعثر الجنود الناجون في صدمة.
ومع اندلاع الغضب في حركاته ، اندفع نحو ريموند فيما بدا أنه تهور ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، أطلق ريموند هجومين آخرين ؛ أحدهم استهدف فير بينما استهدف الآخر جيش الطائفة ، حيث أجبر ليو على اتخاذ خيار مرة أخرى ، إنقاذ فير أو إنقاذ الجيش أو متابعة انتقامه. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه القيام سوى بواحد من الثلاثة.
بعضهم كان يصرخ بأسماء لن يُجاب عليها أبداً ، وآخرون يقفون متجمدين بعيون فارغة وأسلحتهم تتدلى بلا فائدة عند جوانبهم بينما تكافح عقولهم لاستيعاب خسارة بهذا الحجم.
ضحكة حادة جعلت عظام المرء تهتز غضباً ، حيث كسر ذلك الصوت وحده شيئاً ما داخل سو بي.
وخلف كل ذلك… ضحك ريموند.
‘إذا كان ريموند سليل حاكم…! فأنا كذلك أيضاً’
ضحكة حادة جعلت عظام المرء تهتز غضباً ، حيث كسر ذلك الصوت وحده شيئاً ما داخل سو بي.
ليس من الخوف بل من العار ، حيث درب هؤلاء الجنود ووعدهم بأنه طالما اتبعوا الأوامر ووثقوا في قادة الطائفة ، فسيكون هناك دائماً شخص ما لحمايتهم من فظائع الحرب.
‘تباً لك!’ فكر والغضب يتصاعد كطوفان يكسر سداً ، مغرقاً الحزن وخانقاً التردد وحارقاً الخوف حتى لم يبقى سوى شيء واحد.
راقب الكون في صمت متوتر بينما كان ريموند يواجه ليو ، حيث ارتسم على وجه نصف الحاكم تعبير متعجرف وهو يبذل قصارى جهده لإذلال ليو أمام أتباعه.
‘لا…! لن اسمح مجددا بحدوث شيء كهذا بدون مقاومة’
“من المؤسف أنه كان عليه أن يموت. أعني ، لو ركع فقط كما طلبت منه ، ربما كان بإمكاني أن أعفو عنه أيضاً وربما كان كوكب جوكستا لا يزال موجوداً…”
‘أنا سو بي! تجري دماء الحكام في عروقي أيضاً!’ انطبق فكه واستقام عموده الفقري بينما تحرك شيء قديم بداخله ، فخر موروث من سلالة هيمنت على الكون لعصور طويلة أيضاً.
وخلف كل ذلك… ضحك ريموند.
‘إذا كان ريموند سليل حاكم…! فأنا كذلك أيضاً’
(في غضون ذلك ، سو بي)
لم يجعله هذا الإدراك أقوى ولم يمحو الفجوة بينهم ولكنه أعطاه شيئاً أهم بكثير: سبباً للوقوف.
*ارتجاف*
‘أقل ما يمكنني فعله هو التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى… على الأقل ليس وانا حي’
ومع اندلاع الغضب في حركاته ، اندفع نحو ريموند فيما بدا أنه تهور ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، أطلق ريموند هجومين آخرين ؛ أحدهم استهدف فير بينما استهدف الآخر جيش الطائفة ، حيث أجبر ليو على اتخاذ خيار مرة أخرى ، إنقاذ فير أو إنقاذ الجيش أو متابعة انتقامه. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه القيام سوى بواحد من الثلاثة.
أقسم بذلك ، وبعد لحظات ، التوى الهواء مرة أخرى وتدفقت الطاقة بعنف من نصل ريموند.
‘تباً لك!’ فكر والغضب يتصاعد كطوفان يكسر سداً ، مغرقاً الحزن وخانقاً التردد وحارقاً الخوف حتى لم يبقى سوى شيء واحد.
*قطع*
أضاف ريموند وهو يقبض يده وينظر نحو السماء ، كما لو كان يحاول بصدق أن يبدو محترماً وهو يدلي بهذه التعليقات ، ولكن النبرة الساخرة في صوته لا تزال واضحة.
شعر سو بي بذلك قبل أن يراه ، الضغط وحده كان كافياً لجعل عظامه تؤلمه وغرائزه تصرخ فيه ليهرب.
ليس من الخوف بل من العار ، حيث درب هؤلاء الجنود ووعدهم بأنه طالما اتبعوا الأوامر ووثقوا في قادة الطائفة ، فسيكون هناك دائماً شخص ما لحمايتهم من فظائع الحرب.
قطع ثاني.
سأل ريموند ، وفي هذه اللحظة فقد ليو أعصابه.
استهدف هذا القطع مباشرة قسماً آخر من جيش الطائفة. وفي تلك اللحظة ، عرف سو بي فوراً وبوضوح وحشي أن هذا الهجوم يفوق قدرته ؛ وأن ثقله يتجاوز أي شيء يمكن لجسده أو مستواه الحالي ان يتحمله ، ومع ذلك تحركت قدماه.
(في غضون ذلك ، سو بي)
*خطوة… خطوة*
لم يجعله هذا الإدراك أقوى ولم يمحو الفجوة بينهم ولكنه أعطاه شيئاً أهم بكثير: سبباً للوقوف.
تقدم للأمام وهو يضع نفسه بين الدمار القادم والجنود الذين لا يزالون يتدافعون خلفه ، موازياً كتفيه بينما رفع ترسه بيدين مرتجفة ودماء الحكام تهدر بشكل متحدي.
‘تباً لك!’ فكر والغضب يتصاعد كطوفان يكسر سداً ، مغرقاً الحزن وخانقاً التردد وحارقاً الخوف حتى لم يبقى سوى شيء واحد.
‘حتى لو لم أستطع إيقافه ، لن أقف جانباً’ فكر وأنفاسه تستقر رغم الرعب الذي ينهش صدره.
‘أقل ما يمكنني فعله هو التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى… على الأقل ليس وانا حي’
أخذ نفساً عميقاً ثم صرخ بأعلى صوته ، “لا تقلقوا أيها الرجال ، طالما أنا على قيد الحياة فستكونون جميعاً بأمان خلفي”
أضاف ريموند وهو يقبض يده وينظر نحو السماء ، كما لو كان يحاول بصدق أن يبدو محترماً وهو يدلي بهذه التعليقات ، ولكن النبرة الساخرة في صوته لا تزال واضحة.
‘حتى لو لم أستطع إيقافه ، لن أقف جانباً’ فكر وأنفاسه تستقر رغم الرعب الذي ينهش صدره.
الترجمة: Hunter
‘لا…! لن اسمح مجددا بحدوث شيء كهذا بدون مقاومة’
سأل ريموند ، وفي هذه اللحظة فقد ليو أعصابه.
