التنين المزيف
الفصل 965 – التنين المزيف
(في هذه الأثناء ، بالقرب من منصة الإعدام)
‘تباً—’ فكر ليو وهو يستخدم [خطوة التلاشي] ليتفادى هجوم ريموند بصعوبة في الوقت المناسب ، حيث نقلته مهارة الحركة خلف ريموند بينما حاول الرد بضربة إلى مؤخرة عنق ريموند.
في اللحظة نفسها التي دفع فيها سورون هيلموث إلى البعد الرابع ، اندفع ليو نحو ريموند في هجوم مباشر.
“هيا أرني بعض تقنيالت الطائفة المحرمة! التقنيات الأسطورية التي حافظتم عليها لأكثر من 2000 عام. التقنية التي استخدمتها للانزلاق خلفي…. كانت جيدة. أرني المزيد منها وربما سأكافئك تماماً كما كافأت تنينك العزيز عندما كان معلمي في الحديقة الأبدية” تمتم ريموند وهو يرى اتساع عيون ليو بصدمة.
‘تعال إلي أيها الشاب!’ فكر ريموند ؛ فبدلاً من الشعور بالمفاجأة أو القلق ، شعر ريموند بتسلية بطيئة تكاد تكون متساهلة تتولد بداخله تجاه عاهل يتجرأ على مهاجمته بمفرده.
‘تعال وشاهد الفجوة بيننا’ تأمل ريموند مع انتشار التواء خافت من الرضا في صدره وهو يراقب ليو يقلص المسافة بينهم بدون تردد.
‘تعال وشاهد الفجوة بيننا’ تأمل ريموند مع انتشار التواء خافت من الرضا في صدره وهو يراقب ليو يقلص المسافة بينهم بدون تردد.
الفصل 965 – التنين المزيف (في هذه الأثناء ، بالقرب من منصة الإعدام)
ثبت قدميه وغير وقفته بلامبالاة ؛ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للاستعداد لمواجهة جادة عندما كانت النتيجة محسومة بالفعل ، ولذا انتظر ببساطة ، مراقبا ليو وهو يظهر أمامه عبر الفضاء المشوه بينما حملته مهارة [عبور الوميض العاصف] ليصل ظل التنين إلى نطاقه.
‘تعال وشاهد الفجوة بيننا’ تأمل ريموند مع انتشار التواء خافت من الرضا في صدره وهو يراقب ليو يقلص المسافة بينهم بدون تردد.
*قطع*
“يا له من جبان بائس…. إيغون فير ، تنين الطائفة الموقر ، لا يسعني إلا أن أشفق عليك وعلى أتباعك الذين سافروا كل هذه المسافة لإنقاذه بينما هو في الواقع قد باع روحه لنا منذ زمن طويل….” قال ريموند وهو لا يزال في هيئة فير ، حيث هز رأسه بخيبة أمل.
في اللحظة التي قطع فيها ليو للأعلى نحو حنجرته ، رفع ريموند بهدوء إصبعاً واحداً مغطى بـ طاقة كثيفة.
‘تعال وشاهد الفجوة بيننا’ تأمل ريموند مع انتشار التواء خافت من الرضا في صدره وهو يراقب ليو يقلص المسافة بينهم بدون تردد.
كانت حركته عادية وغير متسرعة ، كما لو كان يزيح شيئاً مزعجاً بدلاً من صد ضربة قاتلة.
*كلانغ*
تدفق خط من الدم القرمزي من أنف ليو ، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه وأعاد تركيز رؤيته ، كان ريموند أمامه بالفعل ، ونصل نصف الحاكم موجه مباشرة نحو حنجرته.
كان التصادم مفاجئاً ومطلقاً ، حيث صرخت نصول ليو بعنف ضد الطاقة المكثفة المحيطة بإصبع ريموند بينما سرت موجة الارتداد مباشرة عبر ذراعيه وكتفيه ، محطمة العظام وممزقة العضلات.
“هل هذا كل شيء؟ هل هذا كل ما يستطيع ليو سكايشارد العظيم أن يفعله؟ هيا يا قريبي ، لقد سمعت أشياء رائعة عنك…… ألم تكن ظل التنين الخاص بالطائفة؟ خليفة كل من القائد تشارلز والعم سورون؟ ألم تكن شيطان أوميغا؟ إذاً لماذا أنت ضعيف جداً؟ تعال واضربني بأفضل ما لديك….”
اتخذ ليو بضع خطوات للخلف ولكن كان ريموند فوقه بالفعل ، حيث رفض نصف الحاكم أن يمنحه رفاهية المسافة.
ورغم ما بدا عليه الأمر ، إلا أن المعركة حتى الآن سارت تماماً كما أراد ليو ، حيث حصل على مقياس تقريبي لسرعة ريموند ونوع الفرصة التي يحتاجها لإنهاء حياة نصف حاكم.
“أبطأ من اللازم يا قريبي” تمتم ريموند وهو يلكم ليو مباشرة في وجهه ، مما أدى إلى تضبيب عقل ليو للحظة بينما أُرسل محلقاً للخلف ، حيث أدت الضربة إلى كسر أنفه وعظام وجهه.
“ماذا؟ اوه ، الم يخبرك؟ أعتقد أنه لم يستطع نقل الرسالة بينما هو محتجز كرهينة ، ولكن في اللحظة التي عزلناه فيها ، بدأ يغني مثل العصفور ليتعاون معنا ، حيث باع كل أسرار الطائفة فقط لكي يحصل على طعام جيد وسرير دافئ لينام فيه….” قال ريموند بشكل سادي ، قبل أن يستخدم [تحول الشكل] ليتحول إلى شكل فير ، ليثبت أن التنين قد خان الطائفة بالفعل وشارك معلومات سرية لم يكن من المفترض أن يشاركها.
تدفق خط من الدم القرمزي من أنف ليو ، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه وأعاد تركيز رؤيته ، كان ريموند أمامه بالفعل ، ونصل نصف الحاكم موجه مباشرة نحو حنجرته.
‘تباً—’ فكر ليو وهو يستخدم [خطوة التلاشي] ليتفادى هجوم ريموند بصعوبة في الوقت المناسب ، حيث نقلته مهارة الحركة خلف ريموند بينما حاول الرد بضربة إلى مؤخرة عنق ريموند.
‘تباً—’ فكر ليو وهو يستخدم [خطوة التلاشي] ليتفادى هجوم ريموند بصعوبة في الوقت المناسب ، حيث نقلته مهارة الحركة خلف ريموند بينما حاول الرد بضربة إلى مؤخرة عنق ريموند.
‘تعال إلي أيها الشاب!’ فكر ريموند ؛ فبدلاً من الشعور بالمفاجأة أو القلق ، شعر ريموند بتسلية بطيئة تكاد تكون متساهلة تتولد بداخله تجاه عاهل يتجرأ على مهاجمته بمفرده.
*كلانغ… صد*
ثبت قدميه وغير وقفته بلامبالاة ؛ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للاستعداد لمواجهة جادة عندما كانت النتيجة محسومة بالفعل ، ولذا انتظر ببساطة ، مراقبا ليو وهو يظهر أمامه عبر الفضاء المشوه بينما حملته مهارة [عبور الوميض العاصف] ليصل ظل التنين إلى نطاقه.
مرة أخرى ، وباستخدام إصبع واحد فقط ، صد ريموند الضربة القادمة بدون أن يلتفت حتى ، حيث أمال عنقه ، ملقيا نظرة ساخرة على ليو كما لو كان يقول ، “أنت لست في مستواي يا صديقي” ، حيث وجد ليو نفسه مضطراً للتراجع على الفور.
“هل هذا كل شيء؟ هل هذا كل ما يستطيع ليو سكايشارد العظيم أن يفعله؟ هيا يا قريبي ، لقد سمعت أشياء رائعة عنك…… ألم تكن ظل التنين الخاص بالطائفة؟ خليفة كل من القائد تشارلز والعم سورون؟ ألم تكن شيطان أوميغا؟ إذاً لماذا أنت ضعيف جداً؟ تعال واضربني بأفضل ما لديك….”
*خطوة… خطوة… لهاث*
سخر ريموند بينما استقر تنفس ليو.
أثناء ابتعاده ، مسح ليو بعض الدم المتقطر من أنفه المكسور وهو يقيس قوة ريموند ، ليطلق نصف الحاكم ضحكة منخفضة ومسلية.
*خطوة… خطوة… لهاث*
“ها… هاهاهاها” ضحك ريموند ، وبدلاً من ضحكة طبيعية ، بدت الضحكة حادة ومثيرة للأعصاب.
“ها… هاهاهاها” ضحك ريموند ، وبدلاً من ضحكة طبيعية ، بدت الضحكة حادة ومثيرة للأعصاب.
“هل هذا كل شيء؟ هل هذا كل ما يستطيع ليو سكايشارد العظيم أن يفعله؟ هيا يا قريبي ، لقد سمعت أشياء رائعة عنك…… ألم تكن ظل التنين الخاص بالطائفة؟ خليفة كل من القائد تشارلز والعم سورون؟ ألم تكن شيطان أوميغا؟ إذاً لماذا أنت ضعيف جداً؟ تعال واضربني بأفضل ما لديك….”
كانت حركته عادية وغير متسرعة ، كما لو كان يزيح شيئاً مزعجاً بدلاً من صد ضربة قاتلة.
سخر ريموند بينما استقر تنفس ليو.
الترجمة: Hunter
ورغم ما بدا عليه الأمر ، إلا أن المعركة حتى الآن سارت تماماً كما أراد ليو ، حيث حصل على مقياس تقريبي لسرعة ريموند ونوع الفرصة التي يحتاجها لإنهاء حياة نصف حاكم.
“ها… هاهاهاها” ضحك ريموند ، وبدلاً من ضحكة طبيعية ، بدت الضحكة حادة ومثيرة للأعصاب.
“هيا أرني بعض تقنيالت الطائفة المحرمة! التقنيات الأسطورية التي حافظتم عليها لأكثر من 2000 عام. التقنية التي استخدمتها للانزلاق خلفي…. كانت جيدة. أرني المزيد منها وربما سأكافئك تماماً كما كافأت تنينك العزيز عندما كان معلمي في الحديقة الأبدية” تمتم ريموند وهو يرى اتساع عيون ليو بصدمة.
قال ريموند وهو يقبض على نصله بقوة والجوهر الخاص به يتدفق للخارج في موجات كثيفة وخانقة ، حيث ضغطت نيته بوزن ساحق ، واعدة بالألم والإذلال ودرس سيتذكره المتفرجون إلى الأبد.
“ماذا؟ اوه ، الم يخبرك؟ أعتقد أنه لم يستطع نقل الرسالة بينما هو محتجز كرهينة ، ولكن في اللحظة التي عزلناه فيها ، بدأ يغني مثل العصفور ليتعاون معنا ، حيث باع كل أسرار الطائفة فقط لكي يحصل على طعام جيد وسرير دافئ لينام فيه….” قال ريموند بشكل سادي ، قبل أن يستخدم [تحول الشكل] ليتحول إلى شكل فير ، ليثبت أن التنين قد خان الطائفة بالفعل وشارك معلومات سرية لم يكن من المفترض أن يشاركها.
ثبت قدميه وغير وقفته بلامبالاة ؛ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للاستعداد لمواجهة جادة عندما كانت النتيجة محسومة بالفعل ، ولذا انتظر ببساطة ، مراقبا ليو وهو يظهر أمامه عبر الفضاء المشوه بينما حملته مهارة [عبور الوميض العاصف] ليصل ظل التنين إلى نطاقه.
“يا له من جبان بائس…. إيغون فير ، تنين الطائفة الموقر ، لا يسعني إلا أن أشفق عليك وعلى أتباعك الذين سافروا كل هذه المسافة لإنقاذه بينما هو في الواقع قد باع روحه لنا منذ زمن طويل….” قال ريموند وهو لا يزال في هيئة فير ، حيث هز رأسه بخيبة أمل.
قال ريموند وهو يقبض على نصله بقوة والجوهر الخاص به يتدفق للخارج في موجات كثيفة وخانقة ، حيث ضغطت نيته بوزن ساحق ، واعدة بالألم والإذلال ودرس سيتذكره المتفرجون إلى الأبد.
“صدقني عندما أقول ، لقد قدمنا لكم معروفاً عندما كنا نعدمه مباشرة ، لأن هذا الجبان كان عبئاً على كلا الجانبين. ولكن للأسف ، تدخلت أنت والعم سورون بغباء. والآن ، نحن عالقون في هذه الفوضى”
‘تعال وشاهد الفجوة بيننا’ تأمل ريموند مع انتشار التواء خافت من الرضا في صدره وهو يراقب ليو يقلص المسافة بينهم بدون تردد.
قال ريموند وهو يعود ببطء إلى هيئته الخاصة وعيناه الذكية تلمع بالمكر بينما كان يحاول سحق روح ليو أكثر.
*كلانغ… صد*
“أستطيع أن أقول بمجرد تبادل الهجمات معك مرة واحدة يا سكايشارد ، أنك لست بضعف وجبن فير. أنت حامل دم حقيقي لـ القاتل الأزلي وتجسيد لروح الطائفة المتمردة. ولهذا السبب….. سأذلك أمام أنظار الكون بأسره مباشرة ، حيث يجب أن يُتخذ شخص ما كعبرة حتى يبقى الخوف والاحترام اللذان نأمر بهم قائماً”
مرة أخرى ، وباستخدام إصبع واحد فقط ، صد ريموند الضربة القادمة بدون أن يلتفت حتى ، حيث أمال عنقه ، ملقيا نظرة ساخرة على ليو كما لو كان يقول ، “أنت لست في مستواي يا صديقي” ، حيث وجد ليو نفسه مضطراً للتراجع على الفور.
قال ريموند وهو يقبض على نصله بقوة والجوهر الخاص به يتدفق للخارج في موجات كثيفة وخانقة ، حيث ضغطت نيته بوزن ساحق ، واعدة بالألم والإذلال ودرس سيتذكره المتفرجون إلى الأبد.
ثبت قدميه وغير وقفته بلامبالاة ؛ بالنسبة له لم تكن هناك حاجة للاستعداد لمواجهة جادة عندما كانت النتيجة محسومة بالفعل ، ولذا انتظر ببساطة ، مراقبا ليو وهو يظهر أمامه عبر الفضاء المشوه بينما حملته مهارة [عبور الوميض العاصف] ليصل ظل التنين إلى نطاقه.
الفصل 965 – التنين المزيف (في هذه الأثناء ، بالقرب من منصة الإعدام)
الترجمة: Hunter
ورغم ما بدا عليه الأمر ، إلا أن المعركة حتى الآن سارت تماماً كما أراد ليو ، حيث حصل على مقياس تقريبي لسرعة ريموند ونوع الفرصة التي يحتاجها لإنهاء حياة نصف حاكم.
*خطوة… خطوة… لهاث*
