الانتقام طبق يُقدم بارداً
الفصل 970 – الانتقام طبق يُقدم بارداً
(في غضون ذلك ، استكمال البث المباشر للإعدام ، بالقرب من منصة الإعدام)
للحظة واحدة مرعبة ، بزغ الفهم في عينيه ، حيث لحقت الغريزة أخيراً بالواقع ولكن مع بقاء ذراعيه مفتوحة وثقته التي خففت من استعداده لمثل هذا الهجوم المفاجئ السريع ، تأخرت ردة فعله بجزء من الثانية…. وفي معركة كهذه ، كان هذا الجزء هو كل شيء.
شعر ريموند بقوته وهي تتعافى شيئاً فشيئاً مع استمرار القتال بينما تخلص من ردة الفعل العنيفة الناتجة عن تشغيل التشكيل لفترة طويلة جداً.
تراجع ليو بشكل غير متوازن والدم يتبعه بينما ظل ريموند ثابتاً ومتماسكاً ووضعيته مسترخية وثقته مطلقة الآن ، حيث فشل في إدراك أنه كان يُستدرج ببطء إلى فخ متعمد من قبل ليو.
استجاب جسده بشكل أفضل مع كل تبادل للضربات بينما بدأ الانزعاج الذي كان يبطئه يتبدد تدريجياً.
*ارتطام… تعثر… تعثر*
‘ليو سكايشارد ليس شيئاً مميزاً!’ جاءت الفكرة بسهولة الآن ، معززة بالتجربة وليس بالافتراض.
‘هذا هو!’ وصل اليقين بهدوء مرعب.
‘الشاب سريع وقوي ، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن كونه تهديداً لي!’ فكر ريموند بهدوء ، فبعد تبادل الضربات مع ليو عدة مرات بالفعل ، طور فهماً واضحاً للفجوة التي تفصل بينهم ، حيث أصبح الفرق في الدقة والتحمل والسيطرة يزداد وضوحاً مع كل اشتباك.
‘لكن المضحك هو حدة نظراته نحوي!’ لاحظ ريموند بتسلية خفيفة وهو يراقب عيون ليو التي لم تغادره أبداً ولم تضطرب بالشك أو التردد حتى عندما تلطخت ملابسه بالدماء وتسلل الإرهاق إلى حركاته.
‘لكن المضحك هو حدة نظراته نحوي!’ لاحظ ريموند بتسلية خفيفة وهو يراقب عيون ليو التي لم تغادره أبداً ولم تضطرب بالشك أو التردد حتى عندما تلطخت ملابسه بالدماء وتسلل الإرهاق إلى حركاته.
احترق جوهر الحياة كالحمض عبر دوائره بينما كافح لتحقيق استقرار حركة تتطلب دقة حاكم.
‘يجب أن أمدحه بقيامه ذلك!’ ابتسم ريموند بخفوت.
هبط نصله في حركة حادة ، قاطعاً للأمام في خط مستقيم ومطلق قد شق الفضاء والزمن والمقاومة كما لو لم يكن لأي منها وجود حقيقي.
‘من المحتمل أنه لن يستطيع قتلي ولو بعد مليون عام ، ولكنه ينظر إلي وكأنني فريسة!’ وعندما استقرت هذه الفكرة براحة في عقله ، شد ريموند قبضته حول نصليه وتكثفت نية القتل لديه بينما اندفع ليو للأمام مرة أخرى والخناجر تومض.
هبط ليو بقوة على الجانب الآخر وركبتاه منثنية وهو ينزلق عبر الحجر المحطم ويسعل بعنف بينما تدفق الدم بحرية من فمه مع رؤية مشوشة ، حيث كانت ردة الفعل العنيفة لـ [التحول الزمني] تدمر جسده المرهق بالفعل.
*كلانغ… كلانغ… قطع*
لأن ريموند مات ولأن المستحيل قد تم إنجازه ولأنه لا يمكن لأي مقدار من الألم أو العواقب المستقبلية أن تفوق الرضا بمعرفة أن نصله قد أنهى الوحش الذي أخذ تشارلز منه.
صد ريموند الضربات الأولية بدون عناء قبل أن يلوّي معصمه ويرسم خطا حادا عبر كتف ليو ، حيث ضرب النصل بعمق كافي ليسيل الدم بينما تفتح خط أحمر رفيع على الفور.
‘يجب أن أمدحه بقيامه ذلك!’ ابتسم ريموند بخفوت.
*تقطير… تقطير*
ابتسامة واسعة وحقيقية.
سال الدم على طول ذراع ليو ، منزلقاً من أطراف أصابعه وملطخاً الأرض المحطمة تحتهم بينما اتسعت ابتسامة ريموند ببطء وتغلغل الرضا في صدره وهو يراقب ليو يضغط على أسنانه ويتراجع.
*سبلات*
‘سآخذ وقتي معك يا سكايشارد! سأري الكون بأسره مدى ضعفك قبل أن أنهي هذا الأمر’ قرر ريموند.
في اللحظة التي تحرك فيها ليو ، تحطم العالم.
عندما اندفع ليو مجدداً ، وقد اختلط اليأس بحذر في حركاته ، قابله ريموند بدون استعجال ، متصدياً له بسهولة قبل أن يقطع أوتار ركبته بقسوة متعمدة ، حيث هبطت الضربة بحدة بينما تعثر ليو للخلف واضطرب توازنه.
احترق جوهر الحياة كالحمض عبر دوائره بينما كافح لتحقيق استقرار حركة تتطلب دقة حاكم.
*ارتطام… تعثر… تعثر*
*تقطير… تقطير*
تراجع ليو بشكل غير متوازن والدم يتبعه بينما ظل ريموند ثابتاً ومتماسكاً ووضعيته مسترخية وثقته مطلقة الآن ، حيث فشل في إدراك أنه كان يُستدرج ببطء إلى فخ متعمد من قبل ليو.
انحنى الواقع نفسه ليستوعب حركة لم يكن مقدراً له أن يخلقها أبداً ، حيث تحولت ساحة المعركة إلى خطوط غير مفهومة من الألوان والضغط.
*كلانغ… كلانغ*
‘هذا هو!’ وصل اليقين بهدوء مرعب.
عدّل ليو إيقاعه ، خادعاً ريموند ليستقر على وتيرة متوقعة ، حيث سمح للإصابات بالتراكم بما يكفي للتمثيل بالضعف بدون الانهيار بالكامل ؛ فكل تعثر وكل نفس متعب وكل ردة فعل متأخرة سيعززون بمهارة القصة التي أراد ريموند تصديقها.
قبل أن تتمكن عيون ريموند حتى من الاتساع وقبل أن تتمكن غرائزه من تسجيل التشوه المتسابق نحوه ، ربط ليو الحركة بسلاسة ، مجبراً جسده المنهك على أمر واحد أخير.
‘هذا هو ، أيها الوغد’ فكر ليو بصرامة حتى عندما فُتح جرح آخر على طول ضلوعه.
ابتسامة واسعة وحقيقية.
‘ازدد ثقة وغروراً… بل ابدأ القتال وعيناك مغمضة!’ دعا في السر بينما مرت الدقائق في تبادلات وحشية ، حيث تراكمت الجروح فوق الجروح.
*كلانغ… كلانغ… قطع*
أصبح جسد ليو مجروحا بشكل متزايد بينما اتسعت ابتسامة ريموند أكثر فأكثر ، وازدهر الغرور وهو يخطئ في اعتبار ضبط النفس عجزاً.
*سبلات*
“هل ترى ذلك الآن؟” أعلن ريموند بصوت عالي وهو ينشر ذراعيه كما لو كان يقدم درساً للكون الذي يشاهد.
اندلع الدم من فمه بينما تخلفت أعضائه عن هيكله بجزء من الثانية ولكن لم يتوقف.
“التفاوت بين قوتنا؟ أنت لست سوى فاني يا قريبي بينما أنا نصف حاكم!” توهجت هالته بفخر.
انفجر الدم للخارج في قوس قرمزي ، متناثراً عبر منصة الإعدام بينما وقف جسد ريموند متجمداً للحظة أطول وجوهر الحاكم ينسكب بلا فائدة من جثة لم تعد تعرف كيف تأمره ، ثم انهار.
وفي تلك اللحظة بالذات ، مع ذراعي ريموند مفتوحة على مصراعيها وتحول انتباهه للخارج بدلاً من الداخل ، شعر ليو بشيء يستقر في مكانه.
*فشششش*
‘هذا هو!’ وصل اليقين بهدوء مرعب.
انطوى الفضاء بعنف حوله وضُغطت المسافات إلى شيء بلا معنى بينما قُذف جسده للأمام بسرعة تقترب من نصف سرعة الضوء.
‘أستطيع فعلها الآن!’ فكر ليو وهو يسحب بقوة من جوهر الحياة المحفور في لحمه ، حيث كانت الوشوم القديمة تحترق بشكل مؤلم وهي تفرغ نفسها دفعة واحدة بينما أغرقت محتوياتها دوائره بقوة متطايرة وهو يفعل التقنية الخامسة عشرة المحرمة للطائفة.
‘الشاب سريع وقوي ، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن كونه تهديداً لي!’ فكر ريموند بهدوء ، فبعد تبادل الضربات مع ليو عدة مرات بالفعل ، طور فهماً واضحاً للفجوة التي تفصل بينهم ، حيث أصبح الفرق في الدقة والتحمل والسيطرة يزداد وضوحاً مع كل اشتباك.
[التحول الزمني]
‘يجب أن أمدحه بقيامه ذلك!’ ابتسم ريموند بخفوت.
*خطوة… تلاشي*
‘سآخذ وقتي معك يا سكايشارد! سأري الكون بأسره مدى ضعفك قبل أن أنهي هذا الأمر’ قرر ريموند.
في اللحظة التي تحرك فيها ليو ، تحطم العالم.
تراجع ليو بشكل غير متوازن والدم يتبعه بينما ظل ريموند ثابتاً ومتماسكاً ووضعيته مسترخية وثقته مطلقة الآن ، حيث فشل في إدراك أنه كان يُستدرج ببطء إلى فخ متعمد من قبل ليو.
انطوى الفضاء بعنف حوله وضُغطت المسافات إلى شيء بلا معنى بينما قُذف جسده للأمام بسرعة تقترب من نصف سرعة الضوء.
ولكن حتى بينما كان الألم يمزقه وعضلاته ترتجف وعظامه تبدو قريبة بشكل خطير من الانكسار ، ابتسم ليو.
انحنى الواقع نفسه ليستوعب حركة لم يكن مقدراً له أن يخلقها أبداً ، حيث تحولت ساحة المعركة إلى خطوط غير مفهومة من الألوان والضغط.
‘أستطيع فعلها الآن!’ فكر ليو وهو يسحب بقوة من جوهر الحياة المحفور في لحمه ، حيث كانت الوشوم القديمة تحترق بشكل مؤلم وهي تفرغ نفسها دفعة واحدة بينما أغرقت محتوياتها دوائره بقوة متطايرة وهو يفعل التقنية الخامسة عشرة المحرمة للطائفة.
صرخ كل عصب في جسد ليو واهتزت العظام بعنف وتمزقت العضلات تحت الضغط بينما حاول القصور الذاتي يائساً تمزيقه إرباً.
‘لكن المضحك هو حدة نظراته نحوي!’ لاحظ ريموند بتسلية خفيفة وهو يراقب عيون ليو التي لم تغادره أبداً ولم تضطرب بالشك أو التردد حتى عندما تلطخت ملابسه بالدماء وتسلل الإرهاق إلى حركاته.
احترق جوهر الحياة كالحمض عبر دوائره بينما كافح لتحقيق استقرار حركة تتطلب دقة حاكم.
[سقوط التاج]
*انفجار*
‘الشاب سريع وقوي ، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن كونه تهديداً لي!’ فكر ريموند بهدوء ، فبعد تبادل الضربات مع ليو عدة مرات بالفعل ، طور فهماً واضحاً للفجوة التي تفصل بينهم ، حيث أصبح الفرق في الدقة والتحمل والسيطرة يزداد وضوحاً مع كل اشتباك.
اندلع الدم من فمه بينما تخلفت أعضائه عن هيكله بجزء من الثانية ولكن لم يتوقف.
‘يجب أن أمدحه بقيامه ذلك!’ ابتسم ريموند بخفوت.
قبل أن تتمكن عيون ريموند حتى من الاتساع وقبل أن تتمكن غرائزه من تسجيل التشوه المتسابق نحوه ، ربط ليو الحركة بسلاسة ، مجبراً جسده المنهك على أمر واحد أخير.
اندلع الدم من فمه بينما تخلفت أعضائه عن هيكله بجزء من الثانية ولكن لم يتوقف.
[سقوط التاج]
في اللحظة التي تحرك فيها ليو ، تحطم العالم.
هبط نصله في حركة حادة ، قاطعاً للأمام في خط مستقيم ومطلق قد شق الفضاء والزمن والمقاومة كما لو لم يكن لأي منها وجود حقيقي.
عندما اندفع ليو مجدداً ، وقد اختلط اليأس بحذر في حركاته ، قابله ريموند بدون استعجال ، متصدياً له بسهولة قبل أن يقطع أوتار ركبته بقسوة متعمدة ، حيث هبطت الضربة بحدة بينما تعثر ليو للخلف واضطرب توازنه.
رأى ريموند الهجوم.
رأى ريموند الهجوم.
للحظة واحدة مرعبة ، بزغ الفهم في عينيه ، حيث لحقت الغريزة أخيراً بالواقع ولكن مع بقاء ذراعيه مفتوحة وثقته التي خففت من استعداده لمثل هذا الهجوم المفاجئ السريع ، تأخرت ردة فعله بجزء من الثانية…. وفي معركة كهذه ، كان هذا الجزء هو كل شيء.
“هذه الضربة من أجلك أيها الرجل المدخن” ابتسم ليو ببساطة وهو يقول.
*سبلات*
سال الدم على طول ذراع ليو ، منزلقاً من أطراف أصابعه وملطخاً الأرض المحطمة تحتهم بينما اتسعت ابتسامة ريموند ببطء وتغلغل الرضا في صدره وهو يراقب ليو يضغط على أسنانه ويتراجع.
مر نصل ليو بحدة عبر رقبة ريموند ، قاطعاً اللحم والعظم ودوائر نصف الحاكم في حركة واحدة مثالية ، حيث ارتفع رأس نصف حاكم عن كتفيه كما لو وُضع برفق على الهواء قبل أن يتدحرج.
صد ريموند الضربات الأولية بدون عناء قبل أن يلوّي معصمه ويرسم خطا حادا عبر كتف ليو ، حيث ضرب النصل بعمق كافي ليسيل الدم بينما تفتح خط أحمر رفيع على الفور.
*فشششش*
ولكن حتى بينما كان الألم يمزقه وعضلاته ترتجف وعظامه تبدو قريبة بشكل خطير من الانكسار ، ابتسم ليو.
انفجر الدم للخارج في قوس قرمزي ، متناثراً عبر منصة الإعدام بينما وقف جسد ريموند متجمداً للحظة أطول وجوهر الحاكم ينسكب بلا فائدة من جثة لم تعد تعرف كيف تأمره ، ثم انهار.
*سبلات*
هبط ليو بقوة على الجانب الآخر وركبتاه منثنية وهو ينزلق عبر الحجر المحطم ويسعل بعنف بينما تدفق الدم بحرية من فمه مع رؤية مشوشة ، حيث كانت ردة الفعل العنيفة لـ [التحول الزمني] تدمر جسده المرهق بالفعل.
[سقوط التاج]
*تقطير… تقطير*
‘سآخذ وقتي معك يا سكايشارد! سأري الكون بأسره مدى ضعفك قبل أن أنهي هذا الأمر’ قرر ريموند.
ولكن حتى بينما كان الألم يمزقه وعضلاته ترتجف وعظامه تبدو قريبة بشكل خطير من الانكسار ، ابتسم ليو.
“التفاوت بين قوتنا؟ أنت لست سوى فاني يا قريبي بينما أنا نصف حاكم!” توهجت هالته بفخر.
ابتسامة واسعة وحقيقية.
“هذه الضربة من أجلك أيها الرجل المدخن” ابتسم ليو ببساطة وهو يقول.
لأن ريموند مات ولأن المستحيل قد تم إنجازه ولأنه لا يمكن لأي مقدار من الألم أو العواقب المستقبلية أن تفوق الرضا بمعرفة أن نصله قد أنهى الوحش الذي أخذ تشارلز منه.
*خطوة… تلاشي*
“هذه الضربة من أجلك أيها الرجل المدخن” ابتسم ليو ببساطة وهو يقول.
أصبح جسد ليو مجروحا بشكل متزايد بينما اتسعت ابتسامة ريموند أكثر فأكثر ، وازدهر الغرور وهو يخطئ في اعتبار ضبط النفس عجزاً.
الترجمة: Hunter
انحنى الواقع نفسه ليستوعب حركة لم يكن مقدراً له أن يخلقها أبداً ، حيث تحولت ساحة المعركة إلى خطوط غير مفهومة من الألوان والضغط.
الفصل 970 – الانتقام طبق يُقدم بارداً (في غضون ذلك ، استكمال البث المباشر للإعدام ، بالقرب من منصة الإعدام)
