نهاية مريرة
الفصل 971 – نهاية مريرة
(في غضون ذلك ، منظور ريموند)
ليو سكايشارد.
‘هل هذا كابوس؟’
_________________
تساءل رأس ريموند المقطوع ، فعلى الرغم من أنه قد فُصل عن جسده ، إلا أن الوعي لا يزال يتشبث به للحظات عابرة ، رافضاً بعناد قبول ما كانت حواسه تحاول إخباره به بينما مال العالم بشكل غريب وبدت السماء بعيدة جداً.
*اختناق… سعال*
شعر بأمر ما.
“حان وقت الهرب ايها اللورد الأب” قال دامبي بهيئته الشبيهة بالإنسان وهو يرفعه بلطف مدهش.
لم يكن هناك ثقل او جسد او أنفاس تتحرك عبر رئتيه ولكن استمرت الرؤية والتفكير.
الفصل 971 – نهاية مريرة (في غضون ذلك ، منظور ريموند)
‘هاه؟ ماذا يحدث؟’ تساءل ريموند.
*ارتطام… غرغرة غير مفهومة*
وصل الصوت على شكل شظايا ، مشوهة وبعيدة ، كما لو كانت ساحة المعركة قد دُفعت بعيداً عنه ، ومكتومة تحت طبقات من القطن والدم ، بينما كانت الأرض تندفع نحوه ببطء شديد.
لا يزال واقفاً ولا يزال يتنفس ولا يزال يبتسم.
‘كيف تحرك بهذه السرعة حتى؟’
تشوشت رؤيته وتفتحت بقع داكنة عند الحواف بينما مالت الأرض بشكل خطير تحت قدميه.
جاءت الفكرة التالية ، حادة ومذعورة ، لتخترق الضباب بينما كانت الذاكرة تعيد عرض نفسها في ومضات مكسورة ؛ خطوة ليو للأمام ، انطواء الفضاء بشكل غير طبيعي ، إحساس الضغط الذي يصرخ عبر الهواء قبل أن تتمكن غرائز ريموند حتى من إعلان الخطر.
تشوشت رؤيته وتفتحت بقع داكنة عند الحواف بينما مالت الأرض بشكل خطير تحت قدميه.
‘ما هي تلك التقنية الغير البشرية؟’ تساءل ، حيث تحول الارتباك إلى ذهول وهو يحاول تجميع اللحظة مجدداً ، معيداً عرضها من كل زاوية يتذكرها ، باحثاً بيأس عن الخطأ الذي لا بد أن يكون موجوداً.
“حان وقت الهرب ايها اللورد الأب” قال دامبي بهيئته الشبيهة بالإنسان وهو يرفعه بلطف مدهش.
‘تلك السرعة لم تكن سرعة فاني!’
_________________
تحركت عيناه وتشوشت الرؤية بينما تدحرج رأسه قليلاً على الحجر المحطم ، ومن خلال ذلك التشويش ، رآه.
*ترنح… ميل*
ليو سكايشارد.
‘والدي!’ مزق الاسم عقله كطوق نجاة.
لا يزال واقفاً ولا يزال يتنفس ولا يزال يبتسم.
تساءل رأس ريموند المقطوع ، فعلى الرغم من أنه قد فُصل عن جسده ، إلا أن الوعي لا يزال يتشبث به للحظات عابرة ، رافضاً بعناد قبول ما كانت حواسه تحاول إخباره به بينما مال العالم بشكل غريب وبدت السماء بعيدة جداً.
كان جسد ليو في حالة مزرية ، حيث كان الدم ينقع ملابسه وجروح ينبغي أن تسقط أي رجل آخر منذ زمن طويل ، ولكن ظلت وضعيته منتصبة ونظراته هادئة وثابتة وهو ينظر إلى ريموند ، ليس بكراهية أو غضب ، بل بيقين هادئ لشخص قد فاز بالفعل.
“لا تجرؤ على النظر إلي بازدراء أيها الفاني!” حاول الصراخ ولكن ، بدلاً من الكلمات ، لم ينسكب سوى الدم من فمه ، سميكا وكثيفا ، لينسكب بلا جدوى على الحجر ، بينما كان فكه يرتجف ورؤيته تتشوش أكثر ، ولم يجد غضبه أي منفذ ، حيث رفض جسده طاعته للمرة الأخيرة.
‘لا…’
ظهرت ذكريات وطموحات وتوقعات ، حيث افترض أنها مضمونة بفضل هويته.
اندلعت أفكار ريموند بعنف ، حيث بدأت الحقيقة تتضح.
ضاق العالم إلى نفق ، وفي مركزه وقف ليو سكايشارد ، ملطخاً بالدماء ومحطماً ومبتسماً.
‘كيف يمكنني أن أُهزم من قبل فاني؟’ تردد السؤال بلا جدوى داخل عقله المتلاشي ، والكبرياء يصرخ أعلى من الألم ، بينما اشتعل الغضب في صدره ، ساخناً وخانقاً ، ليدفع ضد الظلام الزاحف.
*اختناق… سعال*
“لا تجرؤ على النظر إلي بازدراء أيها الفاني!” حاول الصراخ ولكن ، بدلاً من الكلمات ، لم ينسكب سوى الدم من فمه ، سميكا وكثيفا ، لينسكب بلا جدوى على الحجر ، بينما كان فكه يرتجف ورؤيته تتشوش أكثر ، ولم يجد غضبه أي منفذ ، حيث رفض جسده طاعته للمرة الأخيرة.
‘والآن…’ لم تنتهي الفكرة حتى.
*ارتطام… غرغرة غير مفهومة*
‘هاه؟ ماذا يحدث؟’ تساءل ريموند.
مرت الثواني ، وببطء اختفى الغضب والحرارة ، بينما حل شيء أكثر برودة.
*اختناق… سعال*
الخوف.
الفصل 971 – نهاية مريرة (في غضون ذلك ، منظور ريموند)
‘لا بد أن هذا خطأ!’ جاءت الفكرة بضعف الآن ، لم تعد حادة او آمرة.
*ظلام*
‘لا يمكنني أن أموت هنا…’
لم يكن هناك ثقل او جسد او أنفاس تتحرك عبر رئتيه ولكن استمرت الرؤية والتفكير.
خفت محيطه كما لو أن شخصاً ما كان يخفف الضوء عن العالم ببطء ، حيث بدأت حواف رؤيته تظلم أولاً بينما انطبقت الظلال من كل جانب وبدأ الإحساس يتلاشى قطعة قطعة.
الفصل 971 – نهاية مريرة (في غضون ذلك ، منظور ريموند)
‘لا يمكنني الموت بعد!’ تصاعد الذعر من جديد.
‘كيف تحرك بهذه السرعة حتى؟’
‘والدي!’ مزق الاسم عقله كطوق نجاة.
‘الكثير لأحققه’
‘فلينادي أحد والدي!’ بحث بجنون وعيناه مجهدة ، ماسحاً المكان عن أي علامة لـ كايليث ، أي شيء قد ينكر هذه النهاية أو قد يسحبه بعيداً عن الحافة التي كان ينزلق نحوها بسرعة كبيرة.
تصدع إدراكه وتسرب الوعي من بين أصابعه مثل الرمل بينما أصبحت جفونه ثقيلة بشكل لا يطاق ، حيث كانت كل رمشة تدوم أطول من التي تسبقها.
ومع ذلك ، ولرعبه الشديد ، لم يكن هناك أحد.
“لا تجرؤ على النظر إلي بازدراء أيها الفاني!” حاول الصراخ ولكن ، بدلاً من الكلمات ، لم ينسكب سوى الدم من فمه ، سميكا وكثيفا ، لينسكب بلا جدوى على الحجر ، بينما كان فكه يرتجف ورؤيته تتشوش أكثر ، ولم يجد غضبه أي منفذ ، حيث رفض جسده طاعته للمرة الأخيرة.
لم تكن هناك هالة مألوفة ولا حضور مجيب بل فقط ليو والصمت.
خفت محيطه كما لو أن شخصاً ما كان يخفف الضوء عن العالم ببطء ، حيث بدأت حواف رؤيته تظلم أولاً بينما انطبقت الظلال من كل جانب وبدأ الإحساس يتلاشى قطعة قطعة.
بدت ساحة المعركة بعيدة بشكل مستحيل الآن ، كما لو أنها تنتمي إلى عالم آخر تماماً بينما استقر الإدراك بوزن ساحق بأن هذا لم يكن خطأ ولا حلماً ينتظر أن ينتهي بل شيئاً حقيقياً.
“لقد صعد الجميع بالفعل إلى المركبات ، نحتاج إلى الذهاب بسرعة الآن… وأنت بحاجة لفتح البوابة لتقودنا للخارج” ذكر دامبي بينما ضحك ليو وهو يخرج جرعة استعادة الصحة من خاتم تخزينه ، قبل أن يبدأ في شربها كما لو كانت ماء ، فاهماً جيداً أن هذه الحرب لم تنتهي حتى يخرجوا من هنا.
‘كان لدي الكثير لأفعله…’ ترددت الفكرة ، أبطأ الآن ومثقلة بالندم بدلاً من الغضب.
‘والدي!’ مزق الاسم عقله كطوق نجاة.
‘الكثير لأحققه’
استمر الدم في الانسكاب من فمه في سعال رطب ومخنوق ، كل واحد منها يرسل ألماً شديدا عبر ضلوعه بينما تحركت العظام المكسورة مع كل حركة.
ظهرت ذكريات وطموحات وتوقعات ، حيث افترض أنها مضمونة بفضل هويته.
لم تكن هناك هالة مألوفة ولا حضور مجيب بل فقط ليو والصمت.
‘لم أصبح حاكما حتى!’ لسعته الحقيقة الساخرة بشدة.
*ترنح… ميل*
‘والآن…’ لم تنتهي الفكرة حتى.
اندلعت أفكار ريموند بعنف ، حيث بدأت الحقيقة تتضح.
تصدع إدراكه وتسرب الوعي من بين أصابعه مثل الرمل بينما أصبحت جفونه ثقيلة بشكل لا يطاق ، حيث كانت كل رمشة تدوم أطول من التي تسبقها.
تشوشت رؤيته وتفتحت بقع داكنة عند الحواف بينما مالت الأرض بشكل خطير تحت قدميه.
*ظلام*
ضاق العالم إلى نفق ، وفي مركزه وقف ليو سكايشارد ، ملطخاً بالدماء ومحطماً ومبتسماً.
ضاق العالم إلى نفق ، وفي مركزه وقف ليو سكايشارد ، ملطخاً بالدماء ومحطماً ومبتسماً.
جاءت الفكرة التالية ، حادة ومذعورة ، لتخترق الضباب بينما كانت الذاكرة تعيد عرض نفسها في ومضات مكسورة ؛ خطوة ليو للأمام ، انطواء الفضاء بشكل غير طبيعي ، إحساس الضغط الذي يصرخ عبر الهواء قبل أن تتمكن غرائز ريموند حتى من إعلان الخطر.
انحفرت تلك الصورة في عقل ريموند المتلاشي.
‘الكثير لأحققه’
‘ليو سكايشارد … أيها الوغد’ ظل الاستياء باقياً حتى عندما بدأ كل شيء آخر في التلاشي.
وللمرة الأولى منذ بدء المعركة ، شعر ليو بأن الجاذبية تنتصر ، حيث كان جسده يميل للأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
‘والدي سينتقم لي…’ ترددت الفكرة بخفوت ، أقرب إلى الأمل من القناعة الآن ، بينما ابتلع الظلام أخيراً ما تبقى منه ، مغمضا عينيه للأبد ، حيث ذاب وعيه في العدم.
*ارتجاف*
‘والدي سيجعلك تدفع ثمن هذا….’ دعا ، حيث كان آخر شيء رآه على الإطلاق هو الفاني الذي أنهى حياته وهو واقف بشموخ ، وبعد ذلك لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
‘والدي سيجعلك تدفع ثمن هذا….’ دعا ، حيث كان آخر شيء رآه على الإطلاق هو الفاني الذي أنهى حياته وهو واقف بشموخ ، وبعد ذلك لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
_________________
‘والآن…’ لم تنتهي الفكرة حتى.
(في غضون ذلك ، ليو)
اندلعت أفكار ريموند بعنف ، حيث بدأت الحقيقة تتضح.
لم يعد لدى ليو أي قوة متبقية فيه حتى للمشي بشكل صحيح ، فبعد قتل ريموند ، انقلب جسده أخيراً عليه بالكامل ، حيث تحطمت ردود الفعل المتراكمة دفعة واحدة بينما تشنجت العضلات واحترقت الأعصاب وشعر أن كل نفس يتم سحبه عبر زجاج محطم.
وللمرة الأولى منذ بدء المعركة ، شعر ليو بأن الجاذبية تنتصر ، حيث كان جسده يميل للأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*ارتجاف*
تصدع إدراكه وتسرب الوعي من بين أصابعه مثل الرمل بينما أصبحت جفونه ثقيلة بشكل لا يطاق ، حيث كانت كل رمشة تدوم أطول من التي تسبقها.
انثنت ساقيه مراراً وتكراراً تحته وصرخت ألياف العضلات الممزقة بشكل محتج بينما شعر بقلبه فارغا ، كما لو أن شيئاً حيوياً قد اخذ من داخل صدره ولم يُعد أبداً.
*ارتجاف*
*اختناق… سعال*
‘لم أصبح حاكما حتى!’ لسعته الحقيقة الساخرة بشدة.
استمر الدم في الانسكاب من فمه في سعال رطب ومخنوق ، كل واحد منها يرسل ألماً شديدا عبر ضلوعه بينما تحركت العظام المكسورة مع كل حركة.
‘هل هذا كابوس؟’
*سعال… سعال*
خفت محيطه كما لو أن شخصاً ما كان يخفف الضوء عن العالم ببطء ، حيث بدأت حواف رؤيته تظلم أولاً بينما انطبقت الظلال من كل جانب وبدأ الإحساس يتلاشى قطعة قطعة.
تشوشت رؤيته وتفتحت بقع داكنة عند الحواف بينما مالت الأرض بشكل خطير تحت قدميه.
‘الكثير لأحققه’
وللمرة الأولى منذ بدء المعركة ، شعر ليو بأن الجاذبية تنتصر ، حيث كان جسده يميل للأمام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
جاءت الفكرة التالية ، حادة ومذعورة ، لتخترق الضباب بينما كانت الذاكرة تعيد عرض نفسها في ومضات مكسورة ؛ خطوة ليو للأمام ، انطواء الفضاء بشكل غير طبيعي ، إحساس الضغط الذي يصرخ عبر الهواء قبل أن تتمكن غرائز ريموند حتى من إعلان الخطر.
*ترنح… ميل*
ليو سكايشارد.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من السقوط ، تحرك شيء صلب تحته ، التقط ظهر عريض وقوي وزنه ، حيث تمكن بطريقة ما من البقاء منتصباً.
مرت الثواني ، وببطء اختفى الغضب والحرارة ، بينما حل شيء أكثر برودة.
“حان وقت الهرب ايها اللورد الأب” قال دامبي بهيئته الشبيهة بالإنسان وهو يرفعه بلطف مدهش.
*سعال… سعال*
“لقد صعد الجميع بالفعل إلى المركبات ، نحتاج إلى الذهاب بسرعة الآن… وأنت بحاجة لفتح البوابة لتقودنا للخارج” ذكر دامبي بينما ضحك ليو وهو يخرج جرعة استعادة الصحة من خاتم تخزينه ، قبل أن يبدأ في شربها كما لو كانت ماء ، فاهماً جيداً أن هذه الحرب لم تنتهي حتى يخرجوا من هنا.
الخوف.
جاءت الفكرة التالية ، حادة ومذعورة ، لتخترق الضباب بينما كانت الذاكرة تعيد عرض نفسها في ومضات مكسورة ؛ خطوة ليو للأمام ، انطواء الفضاء بشكل غير طبيعي ، إحساس الضغط الذي يصرخ عبر الهواء قبل أن تتمكن غرائز ريموند حتى من إعلان الخطر.
الترجمة: Hunter
‘لا بد أن هذا خطأ!’ جاءت الفكرة بضعف الآن ، لم تعد حادة او آمرة.
اندلعت أفكار ريموند بعنف ، حيث بدأت الحقيقة تتضح.
