خروج المخادع
الفصل 973 – خروج المخادع
(في غضون ذلك ، داخل البعد الرابع ، منظور مولثيراك وهيلموث)
لم يكن مولثيراك في عجلة من أمره.
لم يتوقع هيلموث أبداً أن تكون المعركة ضد مولثيراك هي التجربة الأكثر شدة في حياته ؛ فعلى الرغم من عدم تقاطع أي نصال وعدم تبادل أي جروح جسدية ، إلا أنه كان لا يزال يشعر وكأنها المعركة الأصعب التي واجهها على الإطلاق.
“وداعاً يا زملائي الخالدون ، المخادع… يغادر الساحة!” قال قبل أن يقدم لهم انحناءة ساخرة لم تحمل أياً من الاحترام الذي كان من المفترض أن تنقله مثل هذه الإيماءة.
‘ما خطب هذا التنين الأحمق؟ لماذا يحاول تجاوز هويتي بالسيطرة على وعائي الجسدي؟ ألا يشعر بالألم مثلي؟’
‘ما خطب هذا التنين الأحمق؟ لماذا يحاول تجاوز هويتي بالسيطرة على وعائي الجسدي؟ ألا يشعر بالألم مثلي؟’
تساءل ، ففي كل مرة تتصادم فيها أرواحهم ، كان يشعر بنوع من العذاب يتدفق عبره وهو أمر غير مألوف تماماً ، ألم لم يمزق عضلة أو يحطم عظمة بل هاجم مفهوم الروح ذاته ، تاركاً إياه مشوشاً ومغتاظاً بالقدر نفسه.
ولكن ، بدلاً من التراجع ، تقبل مولثيراك تلك الذكريات ، سامحاً لها بأن تغمره وكأنها ليست أكثر من تموجات على سطح واسع بينما بدأت ذكريات قديمة أقدم وأثقل تتسرب عائدة إلى هيلموث ، مغرقة إياه بحضارات منهارة ونجوم تحتضر وحكام وحوش يصرخون وهم يُمحون من الوجود.
لم يكن هناك اتجاه داخل البعد الرابع ، حيث شعر هيلموث بدلاً من ذلك وكأنه معلق داخل وعيه الخاص ، يراقب حضور مولثيراك وهو يضغط للداخل من كل الجوانب ، مثل محيط يرتفع بدون استعجال ولكن كان من المستحيل إيقافه.
“لذا ، اعتباراً من اليوم ، يمكنكم جميعاً اعتباري حاكما مستقلاً. سأتبع إرادتي الخاصة من الآن فصاعداً”
‘ما الذي يحاول فعله؟ بهذا المعدل سنسقط كلانا في فجوة العدم ولن نتمكن أبداً من العودة إلى الكون الطبيعي!’ فكر ، فكلما زاد ضغط مولثيراك على روحه ، زاد شعوره بالارتباك داخل البعد الرابع ، حيث بدأ إحساسه بالانتماء يتلاشى وكأن شيئاً جوهرياً يتم تحريكه ببطء خارج مساره.
وفي تلك اللحظة ، بدون انتظار إذن أو انتقام ، تراجع للخلف وفتح نفقاً للبعد الرابع بسهولة متمرسة بينما كان الفضاء المشوه يصرخ تحت قوة إنشائه ، قبل أن ينزلق الى داخله بدون نظرة ثانية ، تاركاً ستة حكام متضاربين وراءه ليتعاملوا مع أثار قراره.
“تباً لك أيها التنين الأحمر ، لقد انتهى عصرك بالفعل ، هذا عصري الآن!” هدر وهو يدفع إرادته للخارج بشراسة ، ولكن لذعره الشديد ، لم يواجه مولثيراك تلك المقاومة وجهاً لوجه بل تحملها ، حيث تدفق وعيه القديم حول غضب هيلموث بدلاً من أن ينكسر ضده بينما تسرب بصبر إلى كل فجوة لم يدرك هيلموث حتى وجودها.
لم يكن هناك اتجاه داخل البعد الرابع ، حيث شعر هيلموث بدلاً من ذلك وكأنه معلق داخل وعيه الخاص ، يراقب حضور مولثيراك وهو يضغط للداخل من كل الجوانب ، مثل محيط يرتفع بدون استعجال ولكن كان من المستحيل إيقافه.
“أنت تعتمد كثيراً على القوة” تردد صوت مولثيراك ، ليس منطوقاً بصوت عالي بل يرن مباشرة داخل وعي هيلموث ، حيث لم يحمل سخرية ولا غضب بل يقين مزعج جعل غرائز هيلموث تتراجع في رعب.
وللمرة الأولى منذ أن أصبح حاكما ، شعر هيلموث بوميض من الخوف ، مدركاً أن هذه لم تكن معركة يمكنه الفوز بها من خلال العنف وحده ، وأن مولثيراك كان راضياً تماماً بالسماح لروحه الخاصة بالتدمير إذا كان ذلك يعني السيطرة على روح هيلموث ، حيث لم يُظهر التنين القديم أي نية للتراجع الآن بعد أن بدأت عملية الاستيلاء على الروح حقاً.
“لم تتعلم أبداً كيف تكون ساكناً بالطريقة التي تعلمتها عندما لم أمتلك جسداً لأكثر من 2500 عام”
“لا أعرف أين هيلموث… ولكن مع موت سورون ، أشعر أنه لم تعد هناك حاجة لبقائنا في تحالف ضد الطائفة” قال بخفة ، كما لو كان يعلن نهاية اجتماع ممل بدلاً من انهيار ميثاق يشكل الكون.
أشار مولثيراك بهدوء ، بينما هدر هيلموث رداً على ذلك ، حيث اشتعل غضبه بعنف وهو يحاول تأكيد الملكية بكل ما لديه ، مغرقاً المساحة المشتركة برؤى من المذابح اللانهائية والكواكب المحتلة والأعداء المحطمين في محاولة يائسة لسحق مولثيراك من خلال الوحشية المطلقة.
ولكن ، بدلاً من التراجع ، تقبل مولثيراك تلك الذكريات ، سامحاً لها بأن تغمره وكأنها ليست أكثر من تموجات على سطح واسع بينما بدأت ذكريات قديمة أقدم وأثقل تتسرب عائدة إلى هيلموث ، مغرقة إياه بحضارات منهارة ونجوم تحتضر وحكام وحوش يصرخون وهم يُمحون من الوجود.
ولكن ، بدلاً من التراجع ، تقبل مولثيراك تلك الذكريات ، سامحاً لها بأن تغمره وكأنها ليست أكثر من تموجات على سطح واسع بينما بدأت ذكريات قديمة أقدم وأثقل تتسرب عائدة إلى هيلموث ، مغرقة إياه بحضارات منهارة ونجوم تحتضر وحكام وحوش يصرخون وهم يُمحون من الوجود.
ولكن ، بدلاً من التراجع ، تقبل مولثيراك تلك الذكريات ، سامحاً لها بأن تغمره وكأنها ليست أكثر من تموجات على سطح واسع بينما بدأت ذكريات قديمة أقدم وأثقل تتسرب عائدة إلى هيلموث ، مغرقة إياه بحضارات منهارة ونجوم تحتضر وحكام وحوش يصرخون وهم يُمحون من الوجود.
تشوّه إحساس هيلموث بالزمن وتمددت الثواني وانكمشت بشكل غير متوقع ، مما جعله يكافح للحفاظ على التماسك بينما التف حضور مولثيراك بشكل أضيق ، حيث لم يهاجم قوته بشكل مباشر بل ضغط على هويته ، مختبرا أي أجزاء من هيلموث كانت غير قابلة للتغيير وأيها لم تكن سوى عادات قد تشكلت من خلال العنف.
بعد الحصول على خنجر سورون ، نظر موريس إلى جميع الحكام الحاضرين حوله ، حيث ضحك بخفوت وألقى عليهم نظرة بطيئة وبغيضة بدون اعتذار حتى توقف بعينيه بما يكفي على وجوه كل منهم ليستمتع بالانزعاج الذي اثاره الآن.
“هذا الوعاء قوي” اعترف مولثيراك ، حيث كانت إرادته تشتد أكثر بينما بدأ يضغط بشكل أعمق ، متغلغلاً عبر دوائر هيلموث مثل الذهب المنصهر المصبوب في الشقوق.
لم يكن هناك اتجاه داخل البعد الرابع ، حيث شعر هيلموث بدلاً من ذلك وكأنه معلق داخل وعيه الخاص ، يراقب حضور مولثيراك وهو يضغط للداخل من كل الجوانب ، مثل محيط يرتفع بدون استعجال ولكن كان من المستحيل إيقافه.
“لكن القوة وحدها لا تبهر مخلوقا قديماً مثلي”
“تباً لك أيها التنين الأحمر ، لقد انتهى عصرك بالفعل ، هذا عصري الآن!” هدر وهو يدفع إرادته للخارج بشراسة ، ولكن لذعره الشديد ، لم يواجه مولثيراك تلك المقاومة وجهاً لوجه بل تحملها ، حيث تدفق وعيه القديم حول غضب هيلموث بدلاً من أن ينكسر ضده بينما تسرب بصبر إلى كل فجوة لم يدرك هيلموث حتى وجودها.
اندلع الألم مجدداً ، أكثر حدة هذه المرة ، بينما شعر هيلموث باجزاء من نفسه تتلاشى للحظات وشظايا من الغريزة تنزلق خارج التوازن ، حيث لامس وعي مولثيراك جوهره ، محاولاً المزامنة بدلاً من السيطرة ، وكأنه يعيد كتابة روح هيلموث إلى شيء يمكن أن يحتويه.
“لا أعرف أين هيلموث… ولكن مع موت سورون ، أشعر أنه لم تعد هناك حاجة لبقائنا في تحالف ضد الطائفة” قال بخفة ، كما لو كان يعلن نهاية اجتماع ممل بدلاً من انهيار ميثاق يشكل الكون.
“آآآآرغغغغ—” هدر هيلموث بشكل متحدي ، دافعاً إرادته للخارج في دفعة وحشية أخيرة ، بينما ربط نفسه بالغضب والكبرياء والهيمنة التي حددت ذاته لفترة طويلة ، حيث رفض التنازل حتى عن بوصة واحدة من السيطرة.
‘ما خطب هذا التنين الأحمق؟ لماذا يحاول تجاوز هويتي بالسيطرة على وعائي الجسدي؟ ألا يشعر بالألم مثلي؟’
ولكن تحت هذا الغضب ، تسلل إدراك بارد.
تساءل ، ففي كل مرة تتصادم فيها أرواحهم ، كان يشعر بنوع من العذاب يتدفق عبره وهو أمر غير مألوف تماماً ، ألم لم يمزق عضلة أو يحطم عظمة بل هاجم مفهوم الروح ذاته ، تاركاً إياه مشوشاً ومغتاظاً بالقدر نفسه.
لم يكن مولثيراك في عجلة من أمره.
اندلع الألم مجدداً ، أكثر حدة هذه المرة ، بينما شعر هيلموث باجزاء من نفسه تتلاشى للحظات وشظايا من الغريزة تنزلق خارج التوازن ، حيث لامس وعي مولثيراك جوهره ، محاولاً المزامنة بدلاً من السيطرة ، وكأنه يعيد كتابة روح هيلموث إلى شيء يمكن أن يحتويه.
لم يكن يائساً بل ينتظر أن ينهك هيلموث نفسه ، ينتظر أن تنكسر مقاومته تحت حدتها ، ينتظر اللحظة التي تحترق فيها إرادة هيلموث لتصبح فارغة ، تاركا خلفه وعاءً فارغاً ناضجاً للاستيلاء عليه.
__________
وللمرة الأولى منذ أن أصبح حاكما ، شعر هيلموث بوميض من الخوف ، مدركاً أن هذه لم تكن معركة يمكنه الفوز بها من خلال العنف وحده ، وأن مولثيراك كان راضياً تماماً بالسماح لروحه الخاصة بالتدمير إذا كان ذلك يعني السيطرة على روح هيلموث ، حيث لم يُظهر التنين القديم أي نية للتراجع الآن بعد أن بدأت عملية الاستيلاء على الروح حقاً.
وللمرة الأولى منذ أن أصبح حاكما ، شعر هيلموث بوميض من الخوف ، مدركاً أن هذه لم تكن معركة يمكنه الفوز بها من خلال العنف وحده ، وأن مولثيراك كان راضياً تماماً بالسماح لروحه الخاصة بالتدمير إذا كان ذلك يعني السيطرة على روح هيلموث ، حيث لم يُظهر التنين القديم أي نية للتراجع الآن بعد أن بدأت عملية الاستيلاء على الروح حقاً.
__________
(في غضون ذلك ، بالعودة إلى الحفرة)
لم يكن مولثيراك في عجلة من أمره.
بعد الحصول على خنجر سورون ، نظر موريس إلى جميع الحكام الحاضرين حوله ، حيث ضحك بخفوت وألقى عليهم نظرة بطيئة وبغيضة بدون اعتذار حتى توقف بعينيه بما يكفي على وجوه كل منهم ليستمتع بالانزعاج الذي اثاره الآن.
“لا أعرف أين هيلموث… ولكن مع موت سورون ، أشعر أنه لم تعد هناك حاجة لبقائنا في تحالف ضد الطائفة” قال بخفة ، كما لو كان يعلن نهاية اجتماع ممل بدلاً من انهيار ميثاق يشكل الكون.
“لا أعرف أين هيلموث… ولكن مع موت سورون ، أشعر أنه لم تعد هناك حاجة لبقائنا في تحالف ضد الطائفة” قال بخفة ، كما لو كان يعلن نهاية اجتماع ممل بدلاً من انهيار ميثاق يشكل الكون.
“أنت تعتمد كثيراً على القوة” تردد صوت مولثيراك ، ليس منطوقاً بصوت عالي بل يرن مباشرة داخل وعي هيلموث ، حيث لم يحمل سخرية ولا غضب بل يقين مزعج جعل غرائز هيلموث تتراجع في رعب.
“لذا ، اعتباراً من اليوم ، يمكنكم جميعاً اعتباري حاكما مستقلاً. سأتبع إرادتي الخاصة من الآن فصاعداً”
اندلع الألم مجدداً ، أكثر حدة هذه المرة ، بينما شعر هيلموث باجزاء من نفسه تتلاشى للحظات وشظايا من الغريزة تنزلق خارج التوازن ، حيث لامس وعي مولثيراك جوهره ، محاولاً المزامنة بدلاً من السيطرة ، وكأنه يعيد كتابة روح هيلموث إلى شيء يمكن أن يحتويه.
تعلق الإعلان في الهواء بشكل ثقيل ومزعج بينما لم يتحرك أحد فوراً لتحديه.
اندلع الألم مجدداً ، أكثر حدة هذه المرة ، بينما شعر هيلموث باجزاء من نفسه تتلاشى للحظات وشظايا من الغريزة تنزلق خارج التوازن ، حيث لامس وعي مولثيراك جوهره ، محاولاً المزامنة بدلاً من السيطرة ، وكأنه يعيد كتابة روح هيلموث إلى شيء يمكن أن يحتويه.
فثقل كونه يمتلك الآن خنجر الأصل كان يضغط على كل فكرة وكل نفس بينما ابتسم موريس بشكل أوسع في ذلك الصمت ، وكأنه تأكيد كافي بأنه اتخذ القرار الصحيح.
“لكن القوة وحدها لا تبهر مخلوقا قديماً مثلي”
“وداعاً يا زملائي الخالدون ، المخادع… يغادر الساحة!” قال قبل أن يقدم لهم انحناءة ساخرة لم تحمل أياً من الاحترام الذي كان من المفترض أن تنقله مثل هذه الإيماءة.
__________
وفي تلك اللحظة ، بدون انتظار إذن أو انتقام ، تراجع للخلف وفتح نفقاً للبعد الرابع بسهولة متمرسة بينما كان الفضاء المشوه يصرخ تحت قوة إنشائه ، قبل أن ينزلق الى داخله بدون نظرة ثانية ، تاركاً ستة حكام متضاربين وراءه ليتعاملوا مع أثار قراره.
“لكن القوة وحدها لا تبهر مخلوقا قديماً مثلي”
“لذا ، اعتباراً من اليوم ، يمكنكم جميعاً اعتباري حاكما مستقلاً. سأتبع إرادتي الخاصة من الآن فصاعداً”
الترجمة: Hunter
ولكن تحت هذا الغضب ، تسلل إدراك بارد.
“لكن القوة وحدها لا تبهر مخلوقا قديماً مثلي”
