التبعات
الفصل 974 – التبعات
(الحفرة ، منظور كايليث)
“مع موت سورون ، يمكننا مسح ما تبقى منهم في غمضة عين. لذا ، في رأيي ، الطائفة رسمياً لم تعد قوة نحتاج إلى الخوف منها”
مع موت سورون وإعلان موريس رغبته في الاستقلال ، وجد كايليث نفسه فجأة محاطاً بخمسة من حكام العشائر العظيمة ، الذين ، على الرغم من عدم عدائيتهم الصريحة ، إلا انهم نظروا إليه الآن وكأنهم أنداد وليسوا أتباع.
___________
مع ابتسامة ، التقت عيون كايليث بكل حاكم من حكام العشائر العظيمة ثم وسّع كتفيه مظهراً هيمنته ، قبل أن يبدأ ببطء في تدوير خناجر معدن الأصل بين أصابعه.
“خروج موريس من الفصيل الصالح هو أمر سيء” قالت رو فاسا أخيراً بصوت مشدود بينما عدلت وقفتها بمهارة لإخفاء الدماء التي كانت تتجمع بثبات على طول وركها ، حيث كانت تعاني من أجل إخفاء جرح معدن الأصل.
على الرغم من أنه لم يقل شيئاً ، الا انه حاول إظهار هيمنته من خلال وضعيته وحدها ، منتظراً أن يجرؤ أي منهم على توجيه نية القتل نحوه.
الفصل 974 – التبعات (الحفرة ، منظور كايليث)
*نظرات متوترة*
على الرغم من أن هروب إيغون فير اليوم كان أمراً مزعجاً ، إلا أنه لم يكن مقلقاً بالقدر الكافي.
*بلع لعاب متعب*
أومأ الآخرون واحداً تلو الآخر ، متشكلاً بواسطة الاجماع وليس من خلال الحماس ، حيث تغلبت غريزة البقاء على الطموح.
نظر حكام العشائر العظيمة إلى بعضهم البعض وتعابيرهم مليئة بالشك ، محاولين قياس إرادة الآخرين.
تبع ذلك صمت ثقيل ، حيث فقد الطموح الذي عبر عنه مو شين زخمه ببطء ، متآكلاً بفعل الواقع وليس بفعل الرد.
ولكن ، بعد بضع ثواني ، عندما فشلوا في التوصل إلى استنتاج مشترك ، كان كايليث هو من كسر الجمود.
سرعان ما بدأ حكام العشائر العظيمة في التفرق بدون مراسم أو مزيد من الكلمات ، حيث فتح كل منهم مساره الخاص ليعودوا إلى عشائرهم ، تاركين الحفرة بالسرعة التي وصلوا بها بينما لم يتركوا خلفهم سوى الحجر المحطم واليقين الهادئ بأن الكون قد تغير بطرق لم يفهمها أي منهم بعد بالكامل.
“سأعود إلى الحديقة الأبدية ، حيث سأقيم شاهد قبر لأخي الساقط. إذا رغب أي منكم في الحديث عن التغيير في النظام العالمي أو خيانة موريس الواضحة ، فيمكنكم التواصل معي في أي وقت خلال الشهر القادم”
“مع موت سورون ، يمكننا مسح ما تبقى منهم في غمضة عين. لذا ، في رأيي ، الطائفة رسمياً لم تعد قوة نحتاج إلى الخوف منها”
قال بجرأة قبل أن يلقي بجثة سورون الهامدة على كتفيه ، منتظراً أن يبادر أحدهم بالرد.
فمع موت سورون ، اعتقدوا أنهم خرجوا من هذه الحرب منتصرين.
*صمت*
مرت بضع ثواني متوترة ، وعندما لم يبدي أحد أي اعتراض ، كان كايليث هو من تحرك أولاً ، حيث فتح بوابة أبعاد خارج الحفرة ليعود نحو الحديقة الأبدية ، غير مدرك بعد أن ابنه ريموند قد فقد حياته هو الآخر في جزء آخر من الكوكب.
نظر حكام العشائر العظيمة إلى بعضهم البعض وتعابيرهم مليئة بالشك ، محاولين قياس إرادة الآخرين.
___________
*نظرات متوترة*
بعد رحيل كايليث ، بدأ حكام العشائر العظيمة المتبقون أخيراً في تقييم ما كان يحدث عبر بقية الكوكب.
قال بجرأة قبل أن يلقي بجثة سورون الهامدة على كتفيه ، منتظراً أن يبادر أحدهم بالرد.
مدوا إدراكهم للخارج ووجدوا أن جيش الطائفة قد رحل بالفعل ، حيث أُفرغت ساحة المعركة بكفاءة مقلقة بينما لم يتبقى سوى كلارنس وتيرينس والهائجين المحليين.
فمع موت سورون ، اعتقدوا أنهم خرجوا من هذه الحرب منتصرين.
“يبدو أن جرذان الطائفة قد هربوا مرة أخرى” سخر لو هان بهدوء وهو يهز رأسه باشمئزاز واضح ، بينما ضحك الآخرون على كلماته.
للحظة ، بدا الهواء وكأنه يتغير مع تبلور الاحتمالية ، مستقبل لا تملي فيه الحديقة الأبدية النظام ، حيث يسيطر حكام العشائر العظيمة علناً ومطلقاً ولكن تماماً كما اقترح هذه الفكرة ، كانت رو فاسا هي أول من تضحك بشكل رافض.
“حسناً ، لا يهم حتى لو هربوا بعد الآن…” أضاف مو شين فوراً ، متجاهلاً الأمر كما لو أن وجود الطائفة لم يعد يزعجه على الإطلاق.
كان هذا المعنى هو الأثقل وزناً على كل حاكم حاضر ، حيث أدركوا جيداً أن السلطة العالمية لم تكن تُحفظ بالقوة وحدها بل بالتصور العام ، وأنهم في حربهم الصامتة للحفاظ على صورة إيجابية ، قد فشلوا فشلاً ذريعاً اليوم.
“مع موت سورون ، يمكننا مسح ما تبقى منهم في غمضة عين. لذا ، في رأيي ، الطائفة رسمياً لم تعد قوة نحتاج إلى الخوف منها”
ثم تقدم مو شين للأمام.
قوبلت كلماته بموافقة صامتة وضمنية ، حيث استقر فهم مشترك بشكل طبيعي بين حكام العشائر العظيمة بأن الطائفة ، بدون سورون ، لم تعد تشكل تهديداً وجودياً بل أصبحت مجرد مجموعة مفككة من الناجين الذين يمكن مطاردتهم في وقت الفراغ والقضاء عليهم عندما يتطلب المناخ السياسي ذلك.
بعد رحيل كايليث ، بدأ حكام العشائر العظيمة المتبقون أخيراً في تقييم ما كان يحدث عبر بقية الكوكب.
على الرغم من أن هروب إيغون فير اليوم كان أمراً مزعجاً ، إلا أنه لم يكن مقلقاً بالقدر الكافي.
ولكن ، بعد بضع ثواني ، عندما فشلوا في التوصل إلى استنتاج مشترك ، كان كايليث هو من كسر الجمود.
فمع موت سورون ، اعتقدوا أنهم خرجوا من هذه الحرب منتصرين.
ولكن ، بعد بضع ثواني ، عندما فشلوا في التوصل إلى استنتاج مشترك ، كان كايليث هو من كسر الجمود.
ولكن بينما لم يزعجهم هروب جيش الطائفة ، ألا أن ما أزعجهم حقاً هو مغادرة موريس بخنجر من معدن الأصل وإعلانه الاستقلال ، حيث سرعان ما تحول نقاشهم إلى ذلك.
“إذا انتشرت أخبار أن موريس لم يعد يؤمن بالنظام العالمي الحالي ، فإن وهم السيطرة الذي حافظنا عليه لآلاف السنين سيتحطم بين عشية وضحاها” أضاف دو تراسك بعد ذلك.
“خروج موريس من الفصيل الصالح هو أمر سيء” قالت رو فاسا أخيراً بصوت مشدود بينما عدلت وقفتها بمهارة لإخفاء الدماء التي كانت تتجمع بثبات على طول وركها ، حيث كانت تعاني من أجل إخفاء جرح معدن الأصل.
مع ابتسامة ، التقت عيون كايليث بكل حاكم من حكام العشائر العظيمة ثم وسّع كتفيه مظهراً هيمنته ، قبل أن يبدأ ببطء في تدوير خناجر معدن الأصل بين أصابعه.
“ليس سيئاً فحسب بل هو مقلق لدرجة كبيرة ، لأنه على الرغم من صعوبة التعامل مع سورون ، إلا أنه لا يزال متوقعاً بينما موريس هو… مختل عقلي”
قوبلت كلماته بموافقة صامتة وضمنية ، حيث استقر فهم مشترك بشكل طبيعي بين حكام العشائر العظيمة بأن الطائفة ، بدون سورون ، لم تعد تشكل تهديداً وجودياً بل أصبحت مجرد مجموعة مفككة من الناجين الذين يمكن مطاردتهم في وقت الفراغ والقضاء عليهم عندما يتطلب المناخ السياسي ذلك.
أومأ لو هان بجدية ورأس سيفه لا يزال يستند على الأرض ، حيث بقيت نظراته على البقعة البعيدة التي تلاشى فيها موريس.
*صمت*
“هروب الطائفة مع فير مجرد إحراج ولكن خيانة موريس تجعلنا نبدو غير أكفاء”
سرعان ما بدأ حكام العشائر العظيمة في التفرق بدون مراسم أو مزيد من الكلمات ، حيث فتح كل منهم مساره الخاص ليعودوا إلى عشائرهم ، تاركين الحفرة بالسرعة التي وصلوا بها بينما لم يتركوا خلفهم سوى الحجر المحطم واليقين الهادئ بأن الكون قد تغير بطرق لم يفهمها أي منهم بعد بالكامل.
أشار بذلك وهو يحاول تسليط الضوء على صورة هذه الحرب بعد أن انتهت.
الجميع إلا مو شين ، الذي ظل صامتاً بنظراته المثبتة على الفراغ الذي تلاشى فيه موريس ، بينما كان القلق ينهشه بثبات مع رفض غرائزه الهدوء ، محذرة إياه من أن ما شهدوه للتو لم يكن نهاية على الإطلاق بل بداية هادئة لشيء أكثر خطورة بكثير ، مغلف بعناية كخاتمة.
“إذا انتشرت أخبار أن موريس لم يعد يؤمن بالنظام العالمي الحالي ، فإن وهم السيطرة الذي حافظنا عليه لآلاف السنين سيتحطم بين عشية وضحاها” أضاف دو تراسك بعد ذلك.
“يبدو أن جرذان الطائفة قد هربوا مرة أخرى” سخر لو هان بهدوء وهو يهز رأسه باشمئزاز واضح ، بينما ضحك الآخرون على كلماته.
كان هذا المعنى هو الأثقل وزناً على كل حاكم حاضر ، حيث أدركوا جيداً أن السلطة العالمية لم تكن تُحفظ بالقوة وحدها بل بالتصور العام ، وأنهم في حربهم الصامتة للحفاظ على صورة إيجابية ، قد فشلوا فشلاً ذريعاً اليوم.
لكن إعلان موريس استقلاله مباشرة بعد ذلك سيهدد بتعميق ذلك الشرخ أكثر فأكثر ، حيث سيحوّل ما كان مجرد إحراج يمكن احتوائه إلى انقسام يمس كيانهم نفسه ، انقسام فُرض عليهم التعامل معه قبل أن يتفاقم إلى أمر يفلت من سيطرتهم.
بات هروب إيغون فير حياً من الحفرة كإهانة علنية بالفعل ووصمة عار واضحة ستثير الهمس والشكوك في جميع أنحاء الكون ، ولكن ذلك الضرر كان لا يزال قابلاً للإدارة ، حيث قدم موت سورون ثقلاً موازناً قوياً بما يكفي لاستقرار القصة.
*بلع لعاب متعب*
لكن إعلان موريس استقلاله مباشرة بعد ذلك سيهدد بتعميق ذلك الشرخ أكثر فأكثر ، حيث سيحوّل ما كان مجرد إحراج يمكن احتوائه إلى انقسام يمس كيانهم نفسه ، انقسام فُرض عليهم التعامل معه قبل أن يتفاقم إلى أمر يفلت من سيطرتهم.
“هروب الطائفة مع فير مجرد إحراج ولكن خيانة موريس تجعلنا نبدو غير أكفاء”
“ماذا سنفعل الآن؟” سأل يو كيرو في هذه اللحظة ، مما جعل الجميع يأخذون نفساً جماعياً.
“سورون رحل وموريس قطع صلته بنا وكايليث مصاب” توقف ، تاركاً المعنى يستقر.
*تنهيدة*
“حسناً ، لا يهم حتى لو هربوا بعد الآن…” أضاف مو شين فوراً ، متجاهلاً الأمر كما لو أن وجود الطائفة لم يعد يزعجه على الإطلاق.
للحظة من الزمن ، لم يجب أحد.
قال بجرأة قبل أن يلقي بجثة سورون الهامدة على كتفيه ، منتظراً أن يبادر أحدهم بالرد.
ثم تقدم مو شين للأمام.
لكن إعلان موريس استقلاله مباشرة بعد ذلك سيهدد بتعميق ذلك الشرخ أكثر فأكثر ، حيث سيحوّل ما كان مجرد إحراج يمكن احتوائه إلى انقسام يمس كيانهم نفسه ، انقسام فُرض عليهم التعامل معه قبل أن يتفاقم إلى أمر يفلت من سيطرتهم.
“هذه فرصتنا” قال بصوت منخفض وملح ، كما لو كان يخشى ألا يتفق الآخرون مع شعوره بالاستعجال.
“انظر إلينا ، كلفتنا هذه المعركة بالفعل أكثر مما قدمت لنا”
“سورون رحل وموريس قطع صلته بنا وكايليث مصاب” توقف ، تاركاً المعنى يستقر.
ولكن بينما لم يزعجهم هروب جيش الطائفة ، ألا أن ما أزعجهم حقاً هو مغادرة موريس بخنجر من معدن الأصل وإعلانه الاستقلال ، حيث سرعان ما تحول نقاشهم إلى ذلك.
“إذا تحركنا نحن الخمسة معاً ، فسيمكننا الإطاحة بـ كايليث وهيلموث. لا مزيد من الأسياد ولا مزيد من التسلسل الهرمي بل سنأخذ السيطرة لأنفسنا”
كان هذا المعنى هو الأثقل وزناً على كل حاكم حاضر ، حيث أدركوا جيداً أن السلطة العالمية لم تكن تُحفظ بالقوة وحدها بل بالتصور العام ، وأنهم في حربهم الصامتة للحفاظ على صورة إيجابية ، قد فشلوا فشلاً ذريعاً اليوم.
كانت الفكرة خطيرة ومغرية.
الجميع إلا مو شين ، الذي ظل صامتاً بنظراته المثبتة على الفراغ الذي تلاشى فيه موريس ، بينما كان القلق ينهشه بثبات مع رفض غرائزه الهدوء ، محذرة إياه من أن ما شهدوه للتو لم يكن نهاية على الإطلاق بل بداية هادئة لشيء أكثر خطورة بكثير ، مغلف بعناية كخاتمة.
للحظة ، بدا الهواء وكأنه يتغير مع تبلور الاحتمالية ، مستقبل لا تملي فيه الحديقة الأبدية النظام ، حيث يسيطر حكام العشائر العظيمة علناً ومطلقاً ولكن تماماً كما اقترح هذه الفكرة ، كانت رو فاسا هي أول من تضحك بشكل رافض.
للحظة من الزمن ، لم يجب أحد.
أشارت إلى الدماء التي تلطخ ردائها والرعشة التي لا تزال في وقفتها ، حيث رفض الإرهاق ان يتلاشى.
“هروب الطائفة مع فير مجرد إحراج ولكن خيانة موريس تجعلنا نبدو غير أكفاء”
“انظر إلينا ، كلفتنا هذه المعركة بالفعل أكثر مما قدمت لنا”
أومأ الآخرون واحداً تلو الآخر ، متشكلاً بواسطة الاجماع وليس من خلال الحماس ، حيث تغلبت غريزة البقاء على الطموح.
رفع دو تراسك ذراعه المحطمة بشكل موافق بينما اشتد فكه مع تجدد الألم.
“انظر إلينا ، كلفتنا هذه المعركة بالفعل أكثر مما قدمت لنا”
“لن أندفع إلى حرب أخرى وأنا نصف محطم ، ليس ضد كايليث او ضد هيلموث وبالتأكيد ليس ضد موريس”
“يبدو أن جرذان الطائفة قد هربوا مرة أخرى” سخر لو هان بهدوء وهو يهز رأسه باشمئزاز واضح ، بينما ضحك الآخرون على كلماته.
تبع ذلك صمت ثقيل ، حيث فقد الطموح الذي عبر عنه مو شين زخمه ببطء ، متآكلاً بفعل الواقع وليس بفعل الرد.
“خروج موريس من الفصيل الصالح هو أمر سيء” قالت رو فاسا أخيراً بصوت مشدود بينما عدلت وقفتها بمهارة لإخفاء الدماء التي كانت تتجمع بثبات على طول وركها ، حيث كانت تعاني من أجل إخفاء جرح معدن الأصل.
أخيراً ، استقامت رو فاسا ، مجبرة نفسها على الوقوف رغم الألم.
أومأ لو هان بجدية ورأس سيفه لا يزال يستند على الأرض ، حيث بقيت نظراته على البقعة البعيدة التي تلاشى فيها موريس.
“لننتظر عودة هيلموث ولندع الكون ينسى الضجيج قبل أن نقوم بخطوتنا التالية ، في الوقت الحالي ، سورون ميت ، وهذا بحد ذاته انتصار”
فمع موت سورون ، اعتقدوا أنهم خرجوا من هذه الحرب منتصرين.
أومأ الآخرون واحداً تلو الآخر ، متشكلاً بواسطة الاجماع وليس من خلال الحماس ، حيث تغلبت غريزة البقاء على الطموح.
مرت بضع ثواني متوترة ، وعندما لم يبدي أحد أي اعتراض ، كان كايليث هو من تحرك أولاً ، حيث فتح بوابة أبعاد خارج الحفرة ليعود نحو الحديقة الأبدية ، غير مدرك بعد أن ابنه ريموند قد فقد حياته هو الآخر في جزء آخر من الكوكب.
الجميع إلا مو شين ، الذي ظل صامتاً بنظراته المثبتة على الفراغ الذي تلاشى فيه موريس ، بينما كان القلق ينهشه بثبات مع رفض غرائزه الهدوء ، محذرة إياه من أن ما شهدوه للتو لم يكن نهاية على الإطلاق بل بداية هادئة لشيء أكثر خطورة بكثير ، مغلف بعناية كخاتمة.
رفع دو تراسك ذراعه المحطمة بشكل موافق بينما اشتد فكه مع تجدد الألم.
ولكن مع غياب أي دعم ، أُجبر هو أيضاً على التراجع في الوقت الحالي.
“مع موت سورون ، يمكننا مسح ما تبقى منهم في غمضة عين. لذا ، في رأيي ، الطائفة رسمياً لم تعد قوة نحتاج إلى الخوف منها”
*قطع… ثرووم*
*تنهيدة*
سرعان ما بدأ حكام العشائر العظيمة في التفرق بدون مراسم أو مزيد من الكلمات ، حيث فتح كل منهم مساره الخاص ليعودوا إلى عشائرهم ، تاركين الحفرة بالسرعة التي وصلوا بها بينما لم يتركوا خلفهم سوى الحجر المحطم واليقين الهادئ بأن الكون قد تغير بطرق لم يفهمها أي منهم بعد بالكامل.
مع ابتسامة ، التقت عيون كايليث بكل حاكم من حكام العشائر العظيمة ثم وسّع كتفيه مظهراً هيمنته ، قبل أن يبدأ ببطء في تدوير خناجر معدن الأصل بين أصابعه.
مدوا إدراكهم للخارج ووجدوا أن جيش الطائفة قد رحل بالفعل ، حيث أُفرغت ساحة المعركة بكفاءة مقلقة بينما لم يتبقى سوى كلارنس وتيرينس والهائجين المحليين.
الترجمة: Hunter
ولكن بينما لم يزعجهم هروب جيش الطائفة ، ألا أن ما أزعجهم حقاً هو مغادرة موريس بخنجر من معدن الأصل وإعلانه الاستقلال ، حيث سرعان ما تحول نقاشهم إلى ذلك.
