لم الشمل
الفصل 976 – لم الشمل
المجلد العاشر من القاتل الأزلي: نهضة الطائفة
تشنجت يده على العشب.
________
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“الديمقراطية؟ طائفتي لن تكون ديمقراطية أبداً ، فلا يوجد شر أعظم من مجتمع يحكمه الجميع. عندما تُمنح السلطة للكل ، لن تقع المسؤولية على عاتق أحد وسينهار الحكم ليصبح مجرد ضجيج. لا أحد يأتمن شخصا على سفينة لمجرد أنه الأعلى صوتاً ، ولا يضع سيفاً في يد من لا يعرف كيف يقاتل به. المهارة مطلوبة حيث توجد النتائج والحكمة مطلوبة حيث تكون الأرواح على المحك. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بحكم دولة ، يصر الكثيرون على أن الحكم لا يتطلب تعليماً ولا انضباطاً ولا فهماً. يزعمون أن كل الآراء متساوية ، حتى عندما لا تكون المعرفة كذلك ؛ وهذا ليس عدلاً بل إهمال متنكر في زي الإنصاف. عندما يُمنح الغير مطلعين نفس سلطة المتعلمين ، ستصبح الحقيقة مسألة أرقام وليس منطق. العصابة والحشد لا يسعون وراء ما هو صواب بل وراء ما هو ممتع ، وما هو الأعلى صوتاً يحل قريباً محل ما هو أحكم. لذا ، عندما يُسلم الحكم للجماهير ، سترتدي الفوضى قناع الحرية ، وعندما يُغرق المنطق في الضجيج ، لن يصبح المجتمع متساوياً بل يصبح غير قابل للحكم” — القاتل الأزلي ، عند إلغائه لحكم الجمهور وتأسيس مجلس الحكماء الأول ، وهو مجلس اختاره بإرادته وحده.
تشنجت يده على العشب.
________
‘جسدي… لم يعد يؤلمني؟’
(الحاضر ، عالم الأحلام ، منظور سورون)
أومأ سورون بضعف رداً على ذلك ، حيث تشنج حلق سيد الطائفة بينما رفضت الدموع أن تتوقف.
في المرة التالية التي فتح فيها سورون عينيه بعد أن أغلقها في الحفرة ، وجد نفسه في أكثر الأماكن هدوءاً التي زارها على الإطلاق ، حيث لم يرى سوى عشب أخضر كثيف وأشجار تفاح شاهقة عبر محيطه.
“لأكون صادقاً يا أبي ، كان لدي الكثير من الندم حتى آخر يوم عشته” توقف وهو يأخذ نفساً بطيئاً.
‘جسدي… لم يعد يؤلمني؟’
“كل ما كان علي فعله لأعيش بشكل مختلف هو أن أتخلى عن غضبي تجاه كايليث لخيانته لك ، ولو فعلت ذلك ، لما ظللت أحمل هذه المرارة في صدري لأكثر من 2000 عام” خفت صوته خفت وكاد أن ينكسر.
سطعت الفكرة بغريزة ، فبعد أن اعتاد على الألم المستمر لأكثر من 2000 عام ، بدا غياب الألم غريباً.
________
‘هل هذا ما يفترض أن يكون عليه الموت؟ لأنه إذا كان الأمر كذلك ، فقد فاتني الكثير بالتأكيد بتمسكي بالحياة لفترة طويلة جداً!’
“لقد مر وقت طويل… يا أبي” قال بصوت غير مستقر.
فكر في ذلك ، حيث ضحك بشكل خالي من المرح ، حتى وقعت عيناه على رجل ذو شعر طويل وأكتاف عريضة يجلس بهدوء تحت إحدى أشجار التفاح.
‘هاه؟ متى جاء والدي؟ أنا متأكد أنه لم يكن هناك قبل ثانية واحدة!’
‘هاه؟ متى جاء والدي؟ أنا متأكد أنه لم يكن هناك قبل ثانية واحدة!’
أطلق القاتل الأزلي ضحكة خافتة وهو يومأ ببطء كما لو أن هذه الإجابة لم تكن موضع شك أبداً.
فكر سورون ، حيث بدأت الدموع تنهمر على وجهه رغماً عنه.
أطلق القاتل الأزلي ضحكة خافتة وهو يومأ ببطء كما لو أن هذه الإجابة لم تكن موضع شك أبداً.
‘مر أكثر من 2000 عام ، ولكنني ما زلت لا أفهم سر نسختك الخاصة من تقنية خطوة الثواني!’
‘هاه؟ متى جاء والدي؟ أنا متأكد أنه لم يكن هناك قبل ثانية واحدة!’
فكر سورون وهو يبتسم وهو ينظر إلى والده العجوز ، القاتل الأزلي.
“تعال ، اجلس معي. شارك أباك تفاحة. أخبرني ماذا حدث لحياتك… وأخبرني ما إذا كنت قد حملت معك أي ندم حتى النهاية”
“لم تتغير قليلاً…”
“أتعلم يا بني ، في البداية ، شعرت أنني أحببتك أنت وكايليث بنفس القدر ولكن مع مرور السنين ، أصبح إعجابك بي واضحاً أكثر فأكثر… وبالتالي لم أستطع إلا أن أدللك أكثر قليلاً ، لأنك ذكرتني بنفسي وأنا شاب ، وذلك جعلني أحبك أكثر بقليل من أخيك… وهو ما جعله ينقلب ضدي في النهاية. بالنظر إلى الوراء ، ربما قتله تفضيلي لك داخلياً مليون مرة قبل أن يرفع الخنجر ضدي في النهاية. لذا بطريقة ما ، ربما استحققت ما اصابني”
بدا الرجل العجوز تماماً كما يتذكره سورون ، جالساً بغير تكلف تحت شجرة التفاح مع وضعية مريحة وتعبير مسالم ، بينما يحمل وجهه نفس الابتسامة اللطيفة والعيون الطيبة التي جعلت العالم يبدو بسيطاً ذات يوم. وبطريقة ما ، كانت تلك الابتسامة وحدها كافية لتجعل سورون يشعر بأنه صغير مجدداً ، حيث أن النظر في تلك العيون المألوفة قد جَرّده من كل ألقابه وقوته ، محولة إياه إلى الطفل في الماضي قبل أن يسوء كل شيء. الطفل الذي لم يرغب أبداً في الحياة التي تلت موت والده.
الترجمة: Hunter
“لقد مضى وقت طويل ، أليس كذلك يا بني؟”
في المرة التالية التي فتح فيها سورون عينيه بعد أن أغلقها في الحفرة ، وجد نفسه في أكثر الأماكن هدوءاً التي زارها على الإطلاق ، حيث لم يرى سوى عشب أخضر كثيف وأشجار تفاح شاهقة عبر محيطه.
تحدث القاتل الأزلي بنعومة ، حيث كان صوته دافئاً ومألوفاً ، كما لو أنه لم تمر قرون على الإطلاق.
“لأكون صادقاً يا أبي ، كان لدي الكثير من الندم حتى آخر يوم عشته” توقف وهو يأخذ نفساً بطيئاً.
أومأ سورون بضعف رداً على ذلك ، حيث تشنج حلق سيد الطائفة بينما رفضت الدموع أن تتوقف.
أطلق القاتل الأزلي ضحكة خافتة وهو يومأ ببطء كما لو أن هذه الإجابة لم تكن موضع شك أبداً.
“لقد مر وقت طويل… يا أبي” قال بصوت غير مستقر.
“ولكن الآن بعد موتي ، أستطيع أن أرى أن معظمها كانت قيوداً قد لففتها حول نفسي ، وليست حقائق كنت مقيداً بها حقاً. بالنظر إلى الوراء ، أشعر أنني أصبحت سجيناً لمشاعري أكثر من كوني سجيناً لأي ظروف”
“كانت الحياة طويلة وصعبة بعد غيابك”
“ولكن الآن بعد موتي ، أستطيع أن أرى أن معظمها كانت قيوداً قد لففتها حول نفسي ، وليست حقائق كنت مقيداً بها حقاً. بالنظر إلى الوراء ، أشعر أنني أصبحت سجيناً لمشاعري أكثر من كوني سجيناً لأي ظروف”
أطلق القاتل الأزلي ضحكة خافتة وهو يومأ ببطء كما لو أن هذه الإجابة لم تكن موضع شك أبداً.
أومأ سورون بضعف رداً على ذلك ، حيث تشنج حلق سيد الطائفة بينما رفضت الدموع أن تتوقف.
“أستطيع أن أتخيل ذلك ، فسورون الذي عرفته لم يكن ليبكي حتى لو كان أعدائه يمزقونه إرباً إرباً”
“ولكن الآن بعد موتي ، أستطيع أن أرى أن معظمها كانت قيوداً قد لففتها حول نفسي ، وليست حقائق كنت مقيداً بها حقاً. بالنظر إلى الوراء ، أشعر أنني أصبحت سجيناً لمشاعري أكثر من كوني سجيناً لأي ظروف”
لم تكن هناك سخرية في كلماته بل مودة فقط ، حيث اتسعت ابتسامته قليلاً وهو يشير بجانبه.
دعا القاتل الأزلي ابنه بينما تحرك سورون على ساقين غير ثابتة ، ليجلس بجانب والده قبل أن ينكمش على نفسه ، ضاغطا بوجهه بين ركبتيه ، حيث وجد ثقل القرون أخيراً مكاناً ليستريح فيه.
“تعال ، اجلس معي. شارك أباك تفاحة. أخبرني ماذا حدث لحياتك… وأخبرني ما إذا كنت قد حملت معك أي ندم حتى النهاية”
“أتعلم يا بني ، في البداية ، شعرت أنني أحببتك أنت وكايليث بنفس القدر ولكن مع مرور السنين ، أصبح إعجابك بي واضحاً أكثر فأكثر… وبالتالي لم أستطع إلا أن أدللك أكثر قليلاً ، لأنك ذكرتني بنفسي وأنا شاب ، وذلك جعلني أحبك أكثر بقليل من أخيك… وهو ما جعله ينقلب ضدي في النهاية. بالنظر إلى الوراء ، ربما قتله تفضيلي لك داخلياً مليون مرة قبل أن يرفع الخنجر ضدي في النهاية. لذا بطريقة ما ، ربما استحققت ما اصابني”
دعا القاتل الأزلي ابنه بينما تحرك سورون على ساقين غير ثابتة ، ليجلس بجانب والده قبل أن ينكمش على نفسه ، ضاغطا بوجهه بين ركبتيه ، حيث وجد ثقل القرون أخيراً مكاناً ليستريح فيه.
دعا القاتل الأزلي ابنه بينما تحرك سورون على ساقين غير ثابتة ، ليجلس بجانب والده قبل أن ينكمش على نفسه ، ضاغطا بوجهه بين ركبتيه ، حيث وجد ثقل القرون أخيراً مكاناً ليستريح فيه.
“لأكون صادقاً يا أبي ، كان لدي الكثير من الندم حتى آخر يوم عشته” توقف وهو يأخذ نفساً بطيئاً.
“حتى الآن ، بعد 2000 عام… ما زلت أهم رجل مر في حياتي ، حيث لعنت كايليث كل يوم لأنه أخذك مني” قال بصوت هامس.
“ولكن الآن بعد موتي ، أستطيع أن أرى أن معظمها كانت قيوداً قد لففتها حول نفسي ، وليست حقائق كنت مقيداً بها حقاً. بالنظر إلى الوراء ، أشعر أنني أصبحت سجيناً لمشاعري أكثر من كوني سجيناً لأي ظروف”
شارك القاتل الأزلي ذلك بينما بقي سورون صامتاً يستمع إلى تأملات والده حول ما كان المحفز لخيانة كايليث في النهاية.
تشنجت يده على العشب.
________
“كل ما كان علي فعله لأعيش بشكل مختلف هو أن أتخلى عن غضبي تجاه كايليث لخيانته لك ، ولو فعلت ذلك ، لما ظللت أحمل هذه المرارة في صدري لأكثر من 2000 عام” خفت صوته خفت وكاد أن ينكسر.
الترجمة: Hunter
“لكن بطريقة ما ، لم أستطع”
“لقد مضى وقت طويل ، أليس كذلك يا بني؟”
ساد الصمت بينما رفع سورون رأسه قليلاً.
“تعال ، اجلس معي. شارك أباك تفاحة. أخبرني ماذا حدث لحياتك… وأخبرني ما إذا كنت قد حملت معك أي ندم حتى النهاية”
“حتى الآن ، بعد 2000 عام… ما زلت أهم رجل مر في حياتي ، حيث لعنت كايليث كل يوم لأنه أخذك مني” قال بصوت هامس.
‘هاه؟ متى جاء والدي؟ أنا متأكد أنه لم يكن هناك قبل ثانية واحدة!’
شارك سورون هذا ، فضحك القاتل الأزلي ، حيث كان تعبيره يعكس فرحاً خالصاً بينما كان يربت على رأس سورون كما لو كان طفلاً صغيراً بدلاً من رجل ناضج.
________
“أتعلم يا بني ، في البداية ، شعرت أنني أحببتك أنت وكايليث بنفس القدر ولكن مع مرور السنين ، أصبح إعجابك بي واضحاً أكثر فأكثر… وبالتالي لم أستطع إلا أن أدللك أكثر قليلاً ، لأنك ذكرتني بنفسي وأنا شاب ، وذلك جعلني أحبك أكثر بقليل من أخيك… وهو ما جعله ينقلب ضدي في النهاية. بالنظر إلى الوراء ، ربما قتله تفضيلي لك داخلياً مليون مرة قبل أن يرفع الخنجر ضدي في النهاية. لذا بطريقة ما ، ربما استحققت ما اصابني”
لم تكن هناك سخرية في كلماته بل مودة فقط ، حيث اتسعت ابتسامته قليلاً وهو يشير بجانبه.
شارك القاتل الأزلي ذلك بينما بقي سورون صامتاً يستمع إلى تأملات والده حول ما كان المحفز لخيانة كايليث في النهاية.
“لم تتغير قليلاً…”
فكر سورون ، حيث بدأت الدموع تنهمر على وجهه رغماً عنه.
الترجمة: Hunter
بدا الرجل العجوز تماماً كما يتذكره سورون ، جالساً بغير تكلف تحت شجرة التفاح مع وضعية مريحة وتعبير مسالم ، بينما يحمل وجهه نفس الابتسامة اللطيفة والعيون الطيبة التي جعلت العالم يبدو بسيطاً ذات يوم. وبطريقة ما ، كانت تلك الابتسامة وحدها كافية لتجعل سورون يشعر بأنه صغير مجدداً ، حيث أن النظر في تلك العيون المألوفة قد جَرّده من كل ألقابه وقوته ، محولة إياه إلى الطفل في الماضي قبل أن يسوء كل شيء. الطفل الذي لم يرغب أبداً في الحياة التي تلت موت والده.
سطعت الفكرة بغريزة ، فبعد أن اعتاد على الألم المستمر لأكثر من 2000 عام ، بدا غياب الألم غريباً.
