سقوط إمبراطورية التنين
الفصل 983 – سقوط إمبراطورية التنين
(كوكب دراكونيا ، منظور مولثيراك)
تبعه صمت خانق ومفعم بالرهبة.
بعد شهر تقريباً من استيلائه على جسد هيلموث ، شق مولثيراك طريقه أخيراً إلى دراكونيا ، التي كانت واحدة من الكواكب القليلة المتبقية لـ التنانين العظيمة في الكون ، والتي كانت يحكمها عرق التنانين وحده.
“الحاكم الهائج العظيم هيلموث… لماذا قتلت ملكنا؟” ارتجف صوت وهو يخترق السكون بينما خفض أحد التنانين رأسه الضخم ونبرته تمتزج بالخوف والحزن وعدم التصديق ، حيث تحطم التسلسل الهرمي المفترض لقرون في لحظة واحدة.
*ثرووم! فشششش!*
أرسل الاسم وحده موجة من القشعريرة عبر التنانين المتجمعة.
هبط مولثيراك عبر سماء الكوكب القرمزية بواسطة جسد هيلموث المسروق.
“في أوج مجدي ، كنا نحكم ربع الكون”
ارتجف الغلاف الجوي وضغط وجوده على العالم كذكرى قديمة تعيد إحياء نفسها ، حيث تحركت مدن التنانين المنحوتة في الجبال والوديان المنصهرة تحته ، مستشعرة شيئاً لم تشعر به منذ آلاف السنين.
خفض رأسه أكثر.
لقد عاد الملك الحاكم.
كانت هذه هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى سقوط عرق التنانين ، حيث بدا أن التنانين الحديثة كانت عاجزة عن عكس ذلك.
ومع ذلك ، لسوء الحظ ، لم يفهم حاكم دراكونيا الحالي ذلك ، حيث خرج من قصره بحماقة وهو يهدر وعيناه مثبتة على مولثيراك بينما رفرف بجناحيه وانطلق نحو السماء ليتحدى الحاكم القديم.
خفض رأسه أكثر.
“ارحل عن كوكبي أيها الدخيل وإلا ستشعر بغضبي” أعلن التنين الذهبي بينما سخر مولثيراك من تهديده وكأنه لا يعني اي شيء.
نهض مولثيراك من العرش ببطء وعيناه تنظر لما وراء صف التابعين المنحنين ، وهو يفكر في كيف أنه من هذا اليوم فصاعداً ، لن تنجرف التنانين ولن تتكيف ولن تتحمل… بل ستتقدم.
حكم التنين الذهبي كوكب دراكونيا بدون منازع لأكثر من 6 قرون ، حيث كان على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى مستوى نصف حاكم ، مما جعله مخلوقاً قوياً جداً بالمعايير التقليدية ، ولكن أمام مولثيراك ، لم يكن شيئاً يُذكر إذ رفع التنين الأحمر القديم إحدى يديه وفرقع أصابعه.
“لماذا سقط العرق الأكثر هيمنة في الكون إلى هذا الحد؟” سأل ونظراته تتجول ببطء عبر التنانين المتجمعة.
*فرقعة!*
“لم نخسر المعارك… بل خسرنا سباق الابتكار”
قبل أن يتمكن التنين الذهبي حتى من استيعاب ما حدث ، انفجر جسده في منتصف هديره وتناثرت حراشفه وعظامه ودمه والمانا الخاصة به للخارج في ساحبة صامتة ومروعة ، لتنتشر عبر السماء مثل النجوم المنصهرة قبل أن تمطر فوق العاصمة بينما حطمت الموجة الصادمة الأبراج ودفعت التنانين المسنة للاصطدام بالصخر.
___________
*تحطم!*
“هذا الكوكب راكد وعرقنا تضاءل وهيمنتنا انهارت بينما انتم تسمون العجز استقراراً”
تبعه صمت خانق ومفعم بالرهبة.
ارتجف الغلاف الجوي وضغط وجوده على العالم كذكرى قديمة تعيد إحياء نفسها ، حيث تحركت مدن التنانين المنحوتة في الجبال والوديان المنصهرة تحته ، مستشعرة شيئاً لم تشعر به منذ آلاف السنين.
“الحاكم الهائج العظيم هيلموث… لماذا قتلت ملكنا؟” ارتجف صوت وهو يخترق السكون بينما خفض أحد التنانين رأسه الضخم ونبرته تمتزج بالخوف والحزن وعدم التصديق ، حيث تحطم التسلسل الهرمي المفترض لقرون في لحظة واحدة.
“ايا كان” قال مولثيراك بصوت منخفض وحاسم ، حيث استقر التفسير أخيراً.
ومع ذلك ، التفت مولثيراك ببساطة عند السؤال وعيناه باردة.
شد مخالبه على الأرضية الحجرية.
“أنا لست الحاكم الهائج هيلموث… وسأقتلع لسان أي شخص يناديني بذلك من الآن فصاعداً” أعلن بصوت قوي ، ليصل إلى أماكن بعيدة وواسعة.
بعد عدة أيام ، جلس مولثيراك على عرش ملك التنانين. كانت الغرفة واسعة ومنحوتة من حجر البركان والحجر المذهب والسقف مدعوم بأعمدة ضخمة على شكل أفاعي ملتفة بينما جثت عشرات التنانين المسنة تحته ورؤوسهم مطأطأة ، حيث دُفن كبريائهم تحت ثقل الكائن الذي يحكمهم الآن.
“أنا كابوس المجرات ، مولثيراك ، ملك التنانين الأحمر”
“أتقن البشر الاتصالات الفورية والسفر المكاني الآمن مما سمح لهم بالتنسيق عبر الكواكب واستدعاء التعزيزات بدون تأخير وشن الحرب كقوة موحدة بينما بقينا نحن منعزلين ، أقوياء ولكن متفرقين”
أرسل الاسم وحده موجة من القشعريرة عبر التنانين المتجمعة.
أنهى كلامه بينما امتص مولثيراك الكلمات بإيماءة هادئة.
“لقد قتلت ذلك الأحمق بسبب سوء إدارته لأبناء عرقي في ظل غيابي” لم يكن هناك غضب في صوته بل حكم فقط.
“الحاكم الذي يرأس الفساد ليس حاكماً على الإطلاق” قال باحتقار واضح ثم هبط ببطء على قصر الملك الميت ، مستوليا عليه بالقوة كقصر خاص به.
“هذا الكوكب راكد وعرقنا تضاءل وهيمنتنا انهارت بينما انتم تسمون العجز استقراراً”
“ايا كان” قال مولثيراك بصوت منخفض وحاسم ، حيث استقر التفسير أخيراً.
نظر إلى البقايا المتناثرة عبر المدينة.
تبعه صمت خانق ومفعم بالرهبة.
“الحاكم الذي يرأس الفساد ليس حاكماً على الإطلاق” قال باحتقار واضح ثم هبط ببطء على قصر الملك الميت ، مستوليا عليه بالقوة كقصر خاص به.
قبل أن يتمكن التنين الذهبي حتى من استيعاب ما حدث ، انفجر جسده في منتصف هديره وتناثرت حراشفه وعظامه ودمه والمانا الخاصة به للخارج في ساحبة صامتة ومروعة ، لتنتشر عبر السماء مثل النجوم المنصهرة قبل أن تمطر فوق العاصمة بينما حطمت الموجة الصادمة الأبراج ودفعت التنانين المسنة للاصطدام بالصخر.
___________
*ثرووم! فشششش!*
(بعد بضعة أيام ، داخل قاعة العرش)
“فهمت أننا نسيطر الآن على أقل من ثلاثة كواكب ، وحتى هذا كرم ، لأنه بصرف النظر عن كوكب دراكونيا ، لا يوجد كوكب واحد يحكمه عرق التنانين وحده”
بعد عدة أيام ، جلس مولثيراك على عرش ملك التنانين. كانت الغرفة واسعة ومنحوتة من حجر البركان والحجر المذهب والسقف مدعوم بأعمدة ضخمة على شكل أفاعي ملتفة بينما جثت عشرات التنانين المسنة تحته ورؤوسهم مطأطأة ، حيث دُفن كبريائهم تحت ثقل الكائن الذي يحكمهم الآن.
“لقد خسرنا أمام الأداة المسماة تكنولوجيا”
“ماذا حدث؟” تردد صوت مولثيراك بخفة عبر القاعة بينما شعر كل تنين بأنه يهتز في أعماق جوهره.
“لماذا سقط العرق الأكثر هيمنة في الكون إلى هذا الحد؟” سأل ونظراته تتجول ببطء عبر التنانين المتجمعة.
“لماذا سقط العرق الأكثر هيمنة في الكون إلى هذا الحد؟” سأل ونظراته تتجول ببطء عبر التنانين المتجمعة.
“فهمت أننا نسيطر الآن على أقل من ثلاثة كواكب ، وحتى هذا كرم ، لأنه بصرف النظر عن كوكب دراكونيا ، لا يوجد كوكب واحد يحكمه عرق التنانين وحده”
“لم يتبقى سوى ثلاثة كواكب تسيطر فيها التنانين على أكثر من نصف مساحة اليابسة ولم يعد في الكون بأسره سوى سبعة كواكب لا تزال التنانين تعيش فيها وتتزاوج وتوجد فيها بصورة طبيعية”
مال للأمام قليلاً.
“لقد قتلت ذلك الأحمق بسبب سوء إدارته لأبناء عرقي في ظل غيابي” لم يكن هناك غضب في صوته بل حكم فقط.
“لم يتبقى سوى ثلاثة كواكب تسيطر فيها التنانين على أكثر من نصف مساحة اليابسة ولم يعد في الكون بأسره سوى سبعة كواكب لا تزال التنانين تعيش فيها وتتزاوج وتوجد فيها بصورة طبيعية”
لم يعد الماضي مهماً. فالفشل والركود والفساد ، لم تكن سوى أعراض لعصر بلا قائد ، وذلك العصر انتهى في اللحظة التي وضع فيها قدمه على دراكونيا.
ضاقت عيناه.
“بعد نفيك ، أنتجت البشرية حكام ادعوا الهيمنة على أراضي شاسعة ، وفي ذروة قوتهم ، حكم 14 كائن كهذا الكون حتى قتل القاتل الأزلي العديد منهم”
“في أوج مجدي ، كنا نحكم ربع الكون”
نهض مولثيراك من العرش ببطء وعيناه تنظر لما وراء صف التابعين المنحنين ، وهو يفكر في كيف أنه من هذا اليوم فصاعداً ، لن تنجرف التنانين ولن تتكيف ولن تتحمل… بل ستتقدم.
تمدد الصمت.
“إذاً أخبروني ، ما الذي ساء في الثلاثة آلاف عام التي تلت نفِي إلى العالم الذي لم يمسه الزمن والشيء الذي جعل أبناء عرقي يصلون إلى هذا الحال؟” قال مولثيراك بهدوء.
خفض رأسه أكثر.
تقدم تنين مسن ببطء للأمام وحراشفه باهتة بفعل الزمن بينما وقفته منحنية ليس بسبب الضعف بل بسبب الخجل.
“لماذا سقط العرق الأكثر هيمنة في الكون إلى هذا الحد؟” سأل ونظراته تتجول ببطء عبر التنانين المتجمعة.
“لورد” بدأ التنين بصوت منخفض ، “لقد فقدنا الأراضي أمام البشر لأنهم كانوا أقوى منا” لم يقاطعه مولثيراك.
بعد عدة أيام ، جلس مولثيراك على عرش ملك التنانين. كانت الغرفة واسعة ومنحوتة من حجر البركان والحجر المذهب والسقف مدعوم بأعمدة ضخمة على شكل أفاعي ملتفة بينما جثت عشرات التنانين المسنة تحته ورؤوسهم مطأطأة ، حيث دُفن كبريائهم تحت ثقل الكائن الذي يحكمهم الآن.
“لقد خسرنا أمام الأداة المسماة تكنولوجيا”
“أنا لست الحاكم الهائج هيلموث… وسأقتلع لسان أي شخص يناديني بذلك من الآن فصاعداً” أعلن بصوت قوي ، ليصل إلى أماكن بعيدة وواسعة.
ظلت الكلمات معلقة.
*تحطم!*
“أتقن البشر الاتصالات الفورية والسفر المكاني الآمن مما سمح لهم بالتنسيق عبر الكواكب واستدعاء التعزيزات بدون تأخير وشن الحرب كقوة موحدة بينما بقينا نحن منعزلين ، أقوياء ولكن متفرقين”
لقد عاد الملك الحاكم.
خفض رأسه أكثر.
*تحطم!*
“واحد ضد واحد ، التنين الذي يقاتل بشرا من نفس المستوى سيفوز على الأرجح ولكن الحروب لا تُخاض بشكل فردي”
“فهمت أننا نسيطر الآن على أقل من ثلاثة كواكب ، وحتى هذا كرم ، لأنه بصرف النظر عن كوكب دراكونيا ، لا يوجد كوكب واحد يحكمه عرق التنانين وحده”
ظلت القاعة صامتة.
“هممم… وماذا أيضاً؟” سأل بينما تقدم تنين مسن آخر.
“لم تكن لدينا وسيلة آمنة لاستدعاء أقاربنا عبر الكواكب في أوقات الحاجة بينما إجبارهم على السفر عبر البعد الرابع غالباً ما كان يؤدي إلى ضياع فيالق كاملة في الفراغ” اعترف التنين المسن بألم.
“الحاكم الذي يرأس الفساد ليس حاكماً على الإطلاق” قال باحتقار واضح ثم هبط ببطء على قصر الملك الميت ، مستوليا عليه بالقوة كقصر خاص به.
“لم يكن لدينا جيش واحد يقاتل تحت نفس الراية. لا شبكة معلومات ولا تماسك بينما عبر البشر المجرات في سفن مكانية ضخمة وكأن المسافة نفسها لا تعني شيئاً”
*فرقعة!*
شد مخالبه على الأرضية الحجرية.
ارتجف الغلاف الجوي وضغط وجوده على العالم كذكرى قديمة تعيد إحياء نفسها ، حيث تحركت مدن التنانين المنحوتة في الجبال والوديان المنصهرة تحته ، مستشعرة شيئاً لم تشعر به منذ آلاف السنين.
“لم نخسر المعارك… بل خسرنا سباق الابتكار”
أنهى كلامه بينما امتص مولثيراك الكلمات بإيماءة هادئة.
ضاقت عيناه.
“هممم… وماذا أيضاً؟” سأل بينما تقدم تنين مسن آخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“لورد” قال بصوت ثقيل ، “السبب الثاني لتراجعنا كان غياب الحكام والقادة الأقوياء” تذبذبت نظرة مولثيراك.
“ارحل عن كوكبي أيها الدخيل وإلا ستشعر بغضبي” أعلن التنين الذهبي بينما سخر مولثيراك من تهديده وكأنه لا يعني اي شيء.
“بعد نفيك ، أنتجت البشرية حكام ادعوا الهيمنة على أراضي شاسعة ، وفي ذروة قوتهم ، حكم 14 كائن كهذا الكون حتى قتل القاتل الأزلي العديد منهم”
لم تسقط التنانين لأنها ضعيفة او ان الكون قد انقلب ضدها بل لأنه لم يكن هناك أحد قوي بما يكفي لإجبار الكون على الانحناء.
“الآن بقي نصفهم ، ولكن بدونك ، لم تكن لدينا ببساطة القدرة على التحكم في عدد شاسع من الأراضي ، حيث لم يستطع محاربونا النخبة التواجد في كل مكان في وقت واحد ، ومع مرور الوقت سقط معظمهم في أيدي العدو بينما كانوا متفوقين عليهم في العدد والمناورات”
“أتقن البشر الاتصالات الفورية والسفر المكاني الآمن مما سمح لهم بالتنسيق عبر الكواكب واستدعاء التعزيزات بدون تأخير وشن الحرب كقوة موحدة بينما بقينا نحن منعزلين ، أقوياء ولكن متفرقين”
استند مولثيراك للخلف ببطء ، حيث أصبحت الصورة كاملة وواضحة في رأسه.
مال للأمام قليلاً.
التكنولوجيا والقيادة.
“إذاً أخبروني ، ما الذي ساء في الثلاثة آلاف عام التي تلت نفِي إلى العالم الذي لم يمسه الزمن والشيء الذي جعل أبناء عرقي يصلون إلى هذا الحال؟” قال مولثيراك بهدوء.
كانت هذه هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى سقوط عرق التنانين ، حيث بدا أن التنانين الحديثة كانت عاجزة عن عكس ذلك.
“الحاكم الهائج العظيم هيلموث… لماذا قتلت ملكنا؟” ارتجف صوت وهو يخترق السكون بينما خفض أحد التنانين رأسه الضخم ونبرته تمتزج بالخوف والحزن وعدم التصديق ، حيث تحطم التسلسل الهرمي المفترض لقرون في لحظة واحدة.
“ايا كان” قال مولثيراك بصوت منخفض وحاسم ، حيث استقر التفسير أخيراً.
الفصل 983 – سقوط إمبراطورية التنين (كوكب دراكونيا ، منظور مولثيراك)
لم يعد الماضي مهماً. فالفشل والركود والفساد ، لم تكن سوى أعراض لعصر بلا قائد ، وذلك العصر انتهى في اللحظة التي وضع فيها قدمه على دراكونيا.
“أنا كابوس المجرات ، مولثيراك ، ملك التنانين الأحمر”
لم تسقط التنانين لأنها ضعيفة او ان الكون قد انقلب ضدها بل لأنه لم يكن هناك أحد قوي بما يكفي لإجبار الكون على الانحناء.
“لورد” قال بصوت ثقيل ، “السبب الثاني لتراجعنا كان غياب الحكام والقادة الأقوياء” تذبذبت نظرة مولثيراك.
نهض مولثيراك من العرش ببطء وعيناه تنظر لما وراء صف التابعين المنحنين ، وهو يفكر في كيف أنه من هذا اليوم فصاعداً ، لن تنجرف التنانين ولن تتكيف ولن تتحمل… بل ستتقدم.
“لماذا سقط العرق الأكثر هيمنة في الكون إلى هذا الحد؟” سأل ونظراته تتجول ببطء عبر التنانين المتجمعة.
لأن هذه المرة ، لن يتذكر الكون التنانين كآثار لعصر منسي بل كالحساب الذي تلا ذلك العصر.
التكنولوجيا والقيادة.
(بعد بضعة أيام ، داخل قاعة العرش)
الترجمة: Hunter
بعد عدة أيام ، جلس مولثيراك على عرش ملك التنانين. كانت الغرفة واسعة ومنحوتة من حجر البركان والحجر المذهب والسقف مدعوم بأعمدة ضخمة على شكل أفاعي ملتفة بينما جثت عشرات التنانين المسنة تحته ورؤوسهم مطأطأة ، حيث دُفن كبريائهم تحت ثقل الكائن الذي يحكمهم الآن.
