Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 991

الوصول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوصول

الفصل 991 – الوصول

(كوكب دو لوهورا ، أراضي مولثيراك ، منظور ليو)

تموجت السماء فوق دو لوهورا بينما شقت ثلاث مركبات حربية تابعة للطائفة طريقها إلى المدار في تشكيل محكم. 

*ابتسامة ناعمة*

كانت هياكلها سوداء غير لامعة وبلا زينة ، والمحركات تهدر بقوة مكبوحة بينما أبطأت سرعتها خارج الغلاف الجوي العلوي للكوكب مباشرة. في مركز التشكيل ، انجرفت مركبة ضخمة من فئة المدمر حيث رسم إطارها المستطيل صورة ظلية مهيبة ضد السماء المخططة بالرماد في الأسفل ، بينما اتخذت مركبتين أصغر موقعاً على كلا الجانبين ، مع توجيه مصفوفات الأسلحة بعيداً رغم كونها في حالة استعداد.

____________

لم يكن هذا غزواً بل تصريحاً.

تألقت عيناه الذهبية بالتسلية بينما حول نظره نحو الأبواب الضخمة في نهاية القاعة ، حيث دخل ليو بدون مقاومة.

في غضون لحظات ، بدأت المركبة في الهبوط نحو العاصمة الخاضعة الآن للاحتلال.

لم تندفع هالة ليو للخارج ولم تسحق القاعة في استعراض للهيمنة ، ومع ذلك ضغطت بثبات على حواسهم مثل مد قديم ، خانق ولا مفر منه ، حيث أخبرتهم الغريزة وحدها أن تحديه لن ينتهي بشكل جيد.

رفع الحراس على الأرض رؤوسهم الضخمة نحو السماء وعيونهم تضيق في انزعاج واضح. على السطح ، تجمعت عشرات التنانين بالقرب من منطقة الهبوط المحددة وأجنحتها مفتوحة جزئياً وحراشفها منتصبة بعدوانية مكبوحة بينما كانوا يراقبون المركبة المقتربة بدون أي محاولة للتخفي.

لم يكن هذا غزواً بل تصريحاً.

“أي مبعوث بشري يجرؤ على المجيء إلى هنا بهذه الطريقة؟” هدر تنين بصوت منخفض ، مع تسرب دخان خفيف من بين أسنانه.

قال ليو وهو يددخل في صلب الموضوع مباشرة ، مذكرا مولثيراك بالعهد الذي قطعه الاثنان في العالم الذي لم يمسه الزمن.

“من يجرؤ على الهبوط على كوكب الملك مولثيراك ، مع هذه الغطرسة؟” هدر آخر وهو يغرس مخالبه في الحجر المحروق. 

تردد صوته عبر القاعة ، لم يكن ساخراً ولا موقراً بل حازماً ، بينما التوت شفاه مولثيراك بخفة عند سماع هذا.

“يجب تلقين هذا المبعوث درساً” قال تنين ثالث بينما امتدت دعامات الهبوط للمركبة مع طنين ميكانيكي ثقيل وهي تستقر فوق الهضبة المتفحمة ، حيث بدأ الباب الخلفي بالفتح.

“السيد سكايشارد ، لماذا أنت هنا؟” سأل أحدهم بينما التفت ليو نحوه وقال ، “أنا هنا لرؤية معلمي ، الملك مولثيراك”

انطلق الهواء المضغوط في تدفق محكوم بينما انخفض الباب تدريجياً. 

*نظرة مكثفة*

لثانية وجيزة ، لم يخرج أحد ، ثم خرج هو.

بدأت المزيد من التنانين في التراجع ومخالبها تخدش الحجر بينما تكثف الإحساس الخانق ؛ لم يكن عدوانياً او متفجراً بل مطلقاً. 

سار سيد الطائفة ليو سكايشارد وحيداً.

بدأت المزيد من التنانين في التراجع ومخالبها تخدش الحجر بينما تكثف الإحساس الخانق ؛ لم يكن عدوانياً او متفجراً بل مطلقاً. 

*خطوة.. خطوة*

 

كانت وقفته مسترخية وحركاته غير متسرعة ومعطفه الداكن يتحرك بخفة في التيارات الدافئة لغلاف جو دو لوهورا بينما كانت هالته تنتشر عبر محيطه المباشر.

“من الجيد رؤيتك خارج سجنك أيها التنين العجوز”

*اختناق.. ارتعاش*

لكنه لم يجد أياً من ذلك ، حيث بدت الطاقة أمامه مستقرة.

تصلب التنانين الأقرب ، حيث ضاقت عيونهم بشكل غريزي وتحرك شيء بدائي داخل سلالاتهم ، غريزة قديمة تعرفت على حضور طاغي قبل أن يتدخل المنطق. 

لكنه لم يجد أياً من ذلك ، حيث بدت الطاقة أمامه مستقرة.

بدا الهواء حول ليو ثقيلاً وكثيفاً ، كما لو أن الجاذبية نفسها قد زادت بمهارة.

تألقت عيناه الذهبية بالتسلية بينما حول نظره نحو الأبواب الضخمة في نهاية القاعة ، حيث دخل ليو بدون مقاومة.

“ماذا…؟” تمتم تنين صغير وهو يتراجع للخلف بدون أن يدرك ذلك ، “كيف يعقل هذا؟”

 

“إنه بشري بوضوح…” ابتلع آخر لعابه وحراشفه ترتجف بخفة ، “ولكن ، هو يشع بضغط يضاهي تنانين العصور القديمة”

راقبت التنانين المصطفة في القاعة بترقب متوتر ، حيث حل الرهبة الحذرة محل انزعاجهم السابق بينما شعروا بالتصادم الهادئ لحضورين طاغيين وهم يضغطون المساحة. 

بدأت المزيد من التنانين في التراجع ومخالبها تخدش الحجر بينما تكثف الإحساس الخانق ؛ لم يكن عدوانياً او متفجراً بل مطلقاً. 

*خطوة.. خطوة.. خطوة*

لم يطلق ليو أي نية للقتل ولم يرفع صوته بل سار ببساطة للأمام ، ومع ذلك انحنى كل تنين ، فاتحين له الطريق ، حيث أظهروا له الاحترام الواجب بدون أن ينووا ذلك أبداً.

تموجت السماء فوق دو لوهورا بينما شقت ثلاث مركبات حربية تابعة للطائفة طريقها إلى المدار في تشكيل محكم. 

“أليس هذا ليو سكايشارد؟” همس أحدهم بصوت مضطرب فجأة ، “شيطان أوميغا…”

فبمجرد أن تعرفوا على ليو ، أدركوا أنه ليس مجرد مبعوث أو مفاوض بل سيد الطائفة المتوج حديثاً لـ طائفة الصعود والرجل الذي قتل ريموند في الحفرة!

“ما الذي يفعله هنا؟” انتشرت الهمسات بسرعة عبر الصفوف المجتمعة بينما حلت الرهبة محل الانزعاج وتحولت العدوانية إلى شيء أقل راحة بكثير. 

تموجت السماء فوق دو لوهورا بينما شقت ثلاث مركبات حربية تابعة للطائفة طريقها إلى المدار في تشكيل محكم. 

فبمجرد أن تعرفوا على ليو ، أدركوا أنه ليس مجرد مبعوث أو مفاوض بل سيد الطائفة المتوج حديثاً لـ طائفة الصعود والرجل الذي قتل ريموند في الحفرة!

فبمجرد أن تعرفوا على ليو ، أدركوا أنه ليس مجرد مبعوث أو مفاوض بل سيد الطائفة المتوج حديثاً لـ طائفة الصعود والرجل الذي قتل ريموند في الحفرة!

“السيد سكايشارد ، لماذا أنت هنا؟” سأل أحدهم بينما التفت ليو نحوه وقال ، “أنا هنا لرؤية معلمي ، الملك مولثيراك”

تصلب التنانين الأقرب ، حيث ضاقت عيونهم بشكل غريزي وتحرك شيء بدائي داخل سلالاتهم ، غريزة قديمة تعرفت على حضور طاغي قبل أن يتدخل المنطق. 

____________

“ماذا…؟” تمتم تنين صغير وهو يتراجع للخلف بدون أن يدرك ذلك ، “كيف يعقل هذا؟”

(في هذه الأثناء ، داخل قاعة العرش ، منظور مولثيراك)

قال ليو وهو يددخل في صلب الموضوع مباشرة ، مذكرا مولثيراك بالعهد الذي قطعه الاثنان في العالم الذي لم يمسه الزمن.

“جلالة الملك ، سيد الطائفة ليو سكايشارد يطلب مقابلة لرؤيتك ، هل نسمح له بالدخول؟”

“ماذا…؟” تمتم تنين صغير وهو يتراجع للخلف بدون أن يدرك ذلك ، “كيف يعقل هذا؟”

تردد صوت التابع عبر قاعة العرش ، مليئا بعدم الارتياح بينما تحركت عدة تنانين بقلق عند المدخل. 

كانت هياكلها سوداء غير لامعة وبلا زينة ، والمحركات تهدر بقوة مكبوحة بينما أبطأت سرعتها خارج الغلاف الجوي العلوي للكوكب مباشرة. في مركز التشكيل ، انجرفت مركبة ضخمة من فئة المدمر حيث رسم إطارها المستطيل صورة ظلية مهيبة ضد السماء المخططة بالرماد في الأسفل ، بينما اتخذت مركبتين أصغر موقعاً على كلا الجانبين ، مع توجيه مصفوفات الأسلحة بعيداً رغم كونها في حالة استعداد.

داخل مجتمع التنانين ، كان ليو سكايشارد اسما مشهورا ، حيث عُرف بأنه غالباً ما يكون برفقته ضفدع مستنقع عتيق كحيوان أليف وهو ما جعل العديد من التنانين يشعرون بعدم الارتياح.

*خطوة.. خطوة*

“أوه؟” تأمل مولثيراك وهو يميل للخلف على مسند الذراع المنحوت على شكل عمود فقري وإصبع مخلبه ينقر بكسل ضد العظم المصقول بينما أفلتت منه ضحكة خفيفة. 

سار ليو مباشرة إلى قلب القاعة ، ثم توقف فقط عندما شعر أن المسافة قريبة بما يكفي ، عندها فقط التقت عيناه بعيون مولثيراك.

“السؤال هو… هل يستطيع أي منكم إيقافه إذا رغب في الدخول؟”

في غضون لحظات ، بدأت المركبة في الهبوط نحو العاصمة الخاضعة الآن للاحتلال.

تألقت عيناه الذهبية بالتسلية بينما حول نظره نحو الأبواب الضخمة في نهاية القاعة ، حيث دخل ليو بدون مقاومة.

“السيد سكايشارد ، لماذا أنت هنا؟” سأل أحدهم بينما التفت ليو نحوه وقال ، “أنا هنا لرؤية معلمي ، الملك مولثيراك”

*خطوة.. خطوة.. خطوة*

*اختناق.. ارتعاش*

تصلب الحراس المتمركزون هناك وتشنجت أجنحتهم بينما اقترب سيد الطائفة ، ومع ذلك لم يرفع أحدهم مخلباً ولم يكشر عن نابه. 

“السيد سكايشارد ، لماذا أنت هنا؟” سأل أحدهم بينما التفت ليو نحوه وقال ، “أنا هنا لرؤية معلمي ، الملك مولثيراك”

لم تندفع هالة ليو للخارج ولم تسحق القاعة في استعراض للهيمنة ، ومع ذلك ضغطت بثبات على حواسهم مثل مد قديم ، خانق ولا مفر منه ، حيث أخبرتهم الغريزة وحدها أن تحديه لن ينتهي بشكل جيد.

تردد صوته عبر القاعة ، لم يكن ساخراً ولا موقراً بل حازماً ، بينما التوت شفاه مولثيراك بخفة عند سماع هذا.

*خطوة.. خطوة.. خطوة*

(في هذه الأثناء ، داخل قاعة العرش ، منظور مولثيراك)

سار ليو مباشرة إلى قلب القاعة ، ثم توقف فقط عندما شعر أن المسافة قريبة بما يكفي ، عندها فقط التقت عيناه بعيون مولثيراك.

تردد صوته عبر القاعة ، لم يكن ساخراً ولا موقراً بل حازماً ، بينما التوت شفاه مولثيراك بخفة عند سماع هذا.

*نظرة مكثفة*

“أي مبعوث بشري يجرؤ على المجيء إلى هنا بهذه الطريقة؟” هدر تنين بصوت منخفض ، مع تسرب دخان خفيف من بين أسنانه.

*ابتسامة ناعمة*

رفع الحراس على الأرض رؤوسهم الضخمة نحو السماء وعيونهم تضيق في انزعاج واضح. على السطح ، تجمعت عشرات التنانين بالقرب من منطقة الهبوط المحددة وأجنحتها مفتوحة جزئياً وحراشفها منتصبة بعدوانية مكبوحة بينما كانوا يراقبون المركبة المقتربة بدون أي محاولة للتخفي.

لعدة ثواني ، لم يتحدث أحد. 

“أي مبعوث بشري يجرؤ على المجيء إلى هنا بهذه الطريقة؟” هدر تنين بصوت منخفض ، مع تسرب دخان خفيف من بين أسنانه.

راقبت التنانين المصطفة في القاعة بترقب متوتر ، حيث حل الرهبة الحذرة محل انزعاجهم السابق بينما شعروا بالتصادم الهادئ لحضورين طاغيين وهم يضغطون المساحة. 

“جلالة الملك ، سيد الطائفة ليو سكايشارد يطلب مقابلة لرؤيتك ، هل نسمح له بالدخول؟”

لم تتذبذب نظرة ليو ، حيث كان فيها كبرياء واعتراف وشيء آخر يقترب من التحدي. ثم ، انحنى بقصد ، ليس بعمق او بخضوع بل باعتراف موزون.

“أليس هذا ليو سكايشارد؟” همس أحدهم بصوت مضطرب فجأة ، “شيطان أوميغا…”

“من الجيد رؤيتك خارج سجنك أيها التنين العجوز”

لم يطلق ليو أي نية للقتل ولم يرفع صوته بل سار ببساطة للأمام ، ومع ذلك انحنى كل تنين ، فاتحين له الطريق ، حيث أظهروا له الاحترام الواجب بدون أن ينووا ذلك أبداً.

تردد صوته عبر القاعة ، لم يكن ساخراً ولا موقراً بل حازماً ، بينما التوت شفاه مولثيراك بخفة عند سماع هذا.

الترجمة: Hunter

“كل ذلك بفضلك وبفضل سورون يا بني” رد بنبرة حوارية تقريباً وهو يدرس ليو بصراحة ، بدون عدوانية مخفية خلف التدقيق بل اهتمام فقط.

“أليس هذا ليو سكايشارد؟” همس أحدهم بصوت مضطرب فجأة ، “شيطان أوميغا…”

استقام ليو ببطء ، وبينما كان يثبت نظره على مولثيراك ، سمح لحواسه بالامتداد بحذر ، فاحصاً هالة ملك التنانين بحثاً عن أي عدم استقرار أي وميض خداع أو أي بقايا استياء مرتبطة بقيامته. 

الترجمة: Hunter

لكنه لم يجد أياً من ذلك ، حيث بدت الطاقة أمامه مستقرة.

كانت هياكلها سوداء غير لامعة وبلا زينة ، والمحركات تهدر بقوة مكبوحة بينما أبطأت سرعتها خارج الغلاف الجوي العلوي للكوكب مباشرة. في مركز التشكيل ، انجرفت مركبة ضخمة من فئة المدمر حيث رسم إطارها المستطيل صورة ظلية مهيبة ضد السماء المخططة بالرماد في الأسفل ، بينما اتخذت مركبتين أصغر موقعاً على كلا الجانبين ، مع توجيه مصفوفات الأسلحة بعيداً رغم كونها في حالة استعداد.

“أنا سعيد لأنك تتذكر من ساعد في تحريرك… وآمل أيضاً أن تتذكر الوعد الذي قطعته لي قبل أن أضع هذه الخطة”

فبمجرد أن تعرفوا على ليو ، أدركوا أنه ليس مجرد مبعوث أو مفاوض بل سيد الطائفة المتوج حديثاً لـ طائفة الصعود والرجل الذي قتل ريموند في الحفرة!

قال ليو وهو يددخل في صلب الموضوع مباشرة ، مذكرا مولثيراك بالعهد الذي قطعه الاثنان في العالم الذي لم يمسه الزمن.

*ابتسامة ناعمة*

 

فبمجرد أن تعرفوا على ليو ، أدركوا أنه ليس مجرد مبعوث أو مفاوض بل سيد الطائفة المتوج حديثاً لـ طائفة الصعود والرجل الذي قتل ريموند في الحفرة!

الترجمة: Hunter

تموجت السماء فوق دو لوهورا بينما شقت ثلاث مركبات حربية تابعة للطائفة طريقها إلى المدار في تشكيل محكم. 

“ماذا…؟” تمتم تنين صغير وهو يتراجع للخلف بدون أن يدرك ذلك ، “كيف يعقل هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط