سداد الدين
الفصل 992 – سداد الدين
لعدة ثواني طويلة ، لم يقل مولثيراك شيئاً ، حيث اكتفى بالنظر إلى ليو بعيون ثابتة ، وازنا النية الكامنة وراء كلماته بينما امتد الصمت بينهم ، قبل أن ينبعث هدير منخفض من صدره ليتحول إلى ضحكة بطيئة وموزونة تتردد في القاعة مثل رعد بعيد.
“بالطبع أفهم هذا جيداً ، أيها الملك التنين” أجاب ليو بهدوء.
*ضحكة صاخبة*
“هذا يكفي” أجاب ليو بهدوء.
“بعد أن سُجنت لفترة طويلة” بدأ بنبرة متزنة بصوت يحمل ثقل القرون ، “أفهم ثمن الحرية أكثر من معظم الكائنات في هذا الكون” بقيت نظراته مثبتة على ليو.
يعني أنه في لحظة أزمة حقيقية ، لا يمكن للطائفة الاعتماد على ملك التنانين بثقة مطلقة. إذا كان التدخل يعتمد على المصلحة الشخصية بدلاً من الالتزام المشترك ، فإن أي حسابات تتضمنه ستصبح غير مستقرة.
“افهم الدور الذي لعبته في إعادة تلك الحرية لي ، حيث سأقر به دائماً. هذا الدين حقيقي ولن يُنسى” قال بدفء ، ولكن هذا الدفء لم يدم طويلاً ، حيث سرعان ما برد ليتحول إلى تحذير بارد.
أمال رأسه قليلاً.
“لكن افهم هذا بوضوح يا بني”
كان هذا التمييز تحديداً هو ما فصل بين الاثنين في نظر مولثيراك.
مال مولثيراك للخلف قليلاً ، مع لمسة خفيفة من الحدة في صوته.
لم يكن هذا ولاء ولا خضوعاً بل توافقاً من الطموح المتبادل والمصلحة المؤقتة.
“ملك التنانين لم يقف يوماً تحت إشارة أحد ولن يفعل ذلك أبداً” ازداد الهواء في القاعة ثقلاً ، حيث تحركت التنانين على طول الجدران بقلق تحت وطأة تغير الأجواء.
“افهم الدور الذي لعبته في إعادة تلك الحرية لي ، حيث سأقر به دائماً. هذا الدين حقيقي ولن يُنسى” قال بدفء ، ولكن هذا الدفء لم يدم طويلاً ، حيث سرعان ما برد ليتحول إلى تحذير بارد.
“إذا كنت تتوقع مني أن أهرع للدفاع عن الطائفة عند أول إنذار للخطر أو أن أستجيب لندائك كما لو كنت أحد قادتك ، فأنت تسيء فهم طبيعة ما أنا عليه”
لم يكن خصماً ولا درعاً بل شيئاً أخطر بكثير في التحالفات العسكرية: متغيراً مستقلاً.
تصلبت عيناه الذهبية.
“سأبلغ قومي بألا يتدخلوا في أراضي الطائفة” قال مولثيراك أخيراً ، بصوت ثابت وموثوق بينما ظلت عيناه الذهبية مثبتة على ليو.
“سأتحرك عندما يناسبني التحرك وسأتدخل عندما يتماشى ذلك مع مصالحي. وإذا شاء القدر أن تسقط قبل وصول تلك اللحظة ، فسأنتقم لك بعد ذلك” لم تكن هناك قسوة في نبرته بل وضوح فقط.
“أنا لست سورون والطائفة ليست من صنعي ولا هي مسؤوليتي”
لم يكن بإمكان ليو بناء مستقبل على “ربما”.
أمال رأسه قليلاً.
ومع ذلك ، لم ينكمش أو يلين في ادعائه.
“أنا أحترمك شخصيا ، وقد أدعوك حليفاً إذا استمرت مساراتنا في التلاقي” لمست ابتسامة خافتة شفتيه.
“لكن افهم هذا بوضوح يا بني”
“لكنني صديقك في أحسن الأحوال يا ليو سكايشارد ولست خادمك أبداً” تلاشت الابتسامة.
صمت.
“أنصحك بتذكر هذا الفرق قبل أن يغريك كبريائك باختباره”
الترجمة: Hunter
حذر مولثيراك بينما ابتسم ليو لكلماته.
لم يكن هذا ولاء ولا خضوعاً بل توافقاً من الطموح المتبادل والمصلحة المؤقتة.
لم يكن الأمر أن ليو يجهل حقيقة مولثيراك أو أنه يتوقع منه أن يكون جاهزاً لحماية الطائفة متى احتاجت إليه بل إن ما أدركه كان أكثر إثارةً للقلق ، فموقف مولثيراك يعني عدم اليقين.
“أنصحك بتذكر هذا الفرق قبل أن يغريك كبريائك باختباره”
يعني أنه في لحظة أزمة حقيقية ، لا يمكن للطائفة الاعتماد على ملك التنانين بثقة مطلقة. إذا كان التدخل يعتمد على المصلحة الشخصية بدلاً من الالتزام المشترك ، فإن أي حسابات تتضمنه ستصبح غير مستقرة.
فكايليث سعى للتحالف للحفاظ على التوازن بينما ليو سعى للنمو بغض النظر عن العواقب ورغم أن مولثيراك لم يقلها بصوت عالي ، إلا أنه احترم الأخير أكثر بكثير.
لم يكن خصماً ولا درعاً بل شيئاً أخطر بكثير في التحالفات العسكرية: متغيراً مستقلاً.
لم يكن الأمر أن ليو يجهل حقيقة مولثيراك أو أنه يتوقع منه أن يكون جاهزاً لحماية الطائفة متى احتاجت إليه بل إن ما أدركه كان أكثر إثارةً للقلق ، فموقف مولثيراك يعني عدم اليقين.
لم يكن بإمكان ليو بناء مستقبل على “ربما”.
الفصل 992 – سداد الدين لعدة ثواني طويلة ، لم يقل مولثيراك شيئاً ، حيث اكتفى بالنظر إلى ليو بعيون ثابتة ، وازنا النية الكامنة وراء كلماته بينما امتد الصمت بينهم ، قبل أن ينبعث هدير منخفض من صدره ليتحول إلى ضحكة بطيئة وموزونة تتردد في القاعة مثل رعد بعيد.
لم يكن بإمكانه أن يعد أتباعه بالأمان بينما يتكئ على قوة قد تصل متأخرة أو قد لا تصل على الإطلاق.
لم يكن خصماً ولا درعاً بل شيئاً أخطر بكثير في التحالفات العسكرية: متغيراً مستقلاً.
ومع ذلك ، لم يتراجع.
كان هذا التمييز تحديداً هو ما فصل بين الاثنين في نظر مولثيراك.
بدلاً من ذلك ، تعمقت ابتسامته قليلاً.
“وإذا كانت إمبراطوريتك ترغب في تجنب الصراع معي ، فأنصحك بترك كواكب الطائفة بدون مساس”
“بالطبع أفهم هذا جيداً ، أيها الملك التنين” أجاب ليو بهدوء.
*ضحكة صاخبة*
“ولهذا السبب انا لست هنا لانتزاع وعد بالحماية بل لإبلاغك بمسار عملي المستقبلي” اشتدت حدة عينيه.
الترجمة: Hunter
تحركت موجة خفيفة من الاهتمام عبر القاعة.
لم يكن بإمكانه أن يعد أتباعه بالأمان بينما يتكئ على قوة قد تصل متأخرة أو قد لا تصل على الإطلاق.
“كما ترى ، لقد وعدت طائفتي بأنني خلال هذا القرن ، سأستعيد كل كوكب مفقود للطائفة” ظل صوته هادئاً.
“ملك التنانين لم يقف يوماً تحت إشارة أحد ولن يفعل ذلك أبداً” ازداد الهواء في القاعة ثقلاً ، حيث تحركت التنانين على طول الجدران بقلق تحت وطأة تغير الأجواء.
“وربما ساسيطر على بضعة كواكب أخرى ، ولذلك جئت إلى هنا لأخبرك أنني أنوي الوفاء بهذا الوعد” لم يكن هناك تباهي في نبرته ولا مبالغة بل عزم فقط.
تحركت موجة خفيفة من الاهتمام عبر القاعة.
ثبت نظراته على مولثيراك بدون أن يرمش.
“افهم الدور الذي لعبته في إعادة تلك الحرية لي ، حيث سأقر به دائماً. هذا الدين حقيقي ولن يُنسى” قال بدفء ، ولكن هذا الدفء لم يدم طويلاً ، حيث سرعان ما برد ليتحول إلى تحذير بارد.
“وإذا كانت إمبراطوريتك ترغب في تجنب الصراع معي ، فأنصحك بترك كواكب الطائفة بدون مساس”
*ضحكة صاخبة*
صمت.
“انتظر…” قال مولثيراك بصوت عالي بينما توقف ليو.
ثم—
ثبت نظراته على مولثيراك بدون أن يرمش.
انفجر مولثيراك بضحكة مدوية.
لم يكن هناك تهديد في نبرته بل حقيقة فقط.
اهتزت القاعة وتراقصت المواقد بينما ألقى التنين العجوز برأسه للخلف ، مستمتعاً بوضوح.
الترجمة: Hunter
ومن خلال إتقانه للهالة ، لم يشعر مولثيراك بأي خداع في كلمات ليو.
“بالطبع أفهم هذا جيداً ، أيها الملك التنين” أجاب ليو بهدوء.
لا تردد ولا تظاهر فارغ بل طموح مشع منه بشكل ثابت وحقيقي ، وهذا ما كان يحبه التنين العجوز.
“إذا كنت تتوقع مني أن أهرع للدفاع عن الطائفة عند أول إنذار للخطر أو أن أستجيب لندائك كما لو كنت أحد قادتك ، فأنت تسيء فهم طبيعة ما أنا عليه”
وقف ليو أمامه كمحارب من مستوى العاهل ، شخص بمثل مستواه لن ينجو ضد ملك التنانين كما هو الآن ، لأن الفارق في القوة بينهم لا يمكن إنكاره.
لم يكن بإمكان ليو بناء مستقبل على “ربما”.
ومع ذلك ، لم ينكمش أو يلين في ادعائه.
لا تردد ولا تظاهر فارغ بل طموح مشع منه بشكل ثابت وحقيقي ، وهذا ما كان يحبه التنين العجوز.
لم يطرح طموحه كعملية تفاوض بل أعلنه كحقيقة.
وقف ليو أمامه كمحارب من مستوى العاهل ، شخص بمثل مستواه لن ينجو ضد ملك التنانين كما هو الآن ، لأن الفارق في القوة بينهم لا يمكن إنكاره.
لم يكن هناك حديث عن عدل أو توزيع مهذب للأراضي بل طالب بمساحة لنهوضه.
ثبت نظراته على مولثيراك بدون أن يرمش.
كان هذا التمييز تحديداً هو ما فصل بين الاثنين في نظر مولثيراك.
“ولهذا السبب انا لست هنا لانتزاع وعد بالحماية بل لإبلاغك بمسار عملي المستقبلي” اشتدت حدة عينيه.
فكايليث سعى للتحالف للحفاظ على التوازن بينما ليو سعى للنمو بغض النظر عن العواقب ورغم أن مولثيراك لم يقلها بصوت عالي ، إلا أنه احترم الأخير أكثر بكثير.
صمت.
“سأبلغ قومي بألا يتدخلوا في أراضي الطائفة” قال مولثيراك أخيراً ، بصوت ثابت وموثوق بينما ظلت عيناه الذهبية مثبتة على ليو.
ومع ذلك ، لم يتراجع.
“في الواقع ، قد تصبح طائفتك الفصيل البشري الوحيد الذي تتاجر معه التنانين بنشاط. الكون واسع بما يكفي لكلِينا طالما أن أعداء أعظم لا يزالون يجوبونه. ومع ذلك ، افهم هذا بوضوح… إذا تغير ذلك التوازن في أي وقت ، فإن طبيعة هذا التفاهم ستتغير معه”
لم يطرح طموحه كعملية تفاوض بل أعلنه كحقيقة.
لم يكن هناك تهديد في نبرته بل حقيقة فقط.
انفجر مولثيراك بضحكة مدوية.
ثبت ليو نظره بدون تردد ، مستشعراً عدم وجود أي خداع داخل هالة ملك التنانين.
حذر مولثيراك بينما ابتسم ليو لكلماته.
لم يكن هذا ولاء ولا خضوعاً بل توافقاً من الطموح المتبادل والمصلحة المؤقتة.
ومع ذلك ، لم يتراجع.
“هذا يكفي” أجاب ليو بهدوء.
“لكن افهم هذا بوضوح يا بني”
“شكراً لوقتك أيها الملك العظيم ، أنا أقدر ذلك حقاً” قال ليو قبل أن يستدير للمغادرة بينما حدق مولثيراك في ظهره المبتعد لثواني قبل أن يطلب منه فجأة بالانتظار.
“بهذا ، ساعتبر الدين الذي أدين به لـ سورون مدفوعاً. الآن أنا مدين لك أنت فقط” قال التنين بينما رفع ليو حواجبه بارتباك حول ماهية تلك الحزمة؟
“انتظر…” قال مولثيراك بصوت عالي بينما توقف ليو.
بدلاً من ذلك ، تعمقت ابتسامته قليلاً.
بدا تعبير ملك التنانين جاداً ومتردداً قليلاً وهو يرمي إليه حزمة ملفوفة بقطعة قماش سميكة.
بدلاً من ذلك ، تعمقت ابتسامته قليلاً.
“بهذا ، ساعتبر الدين الذي أدين به لـ سورون مدفوعاً. الآن أنا مدين لك أنت فقط” قال التنين بينما رفع ليو حواجبه بارتباك حول ماهية تلك الحزمة؟
“أنا لست سورون والطائفة ليست من صنعي ولا هي مسؤوليتي”
“هذا يكفي” أجاب ليو بهدوء.
الترجمة: Hunter
لم يكن هذا ولاء ولا خضوعاً بل توافقاً من الطموح المتبادل والمصلحة المؤقتة.
مال مولثيراك للخلف قليلاً ، مع لمسة خفيفة من الحدة في صوته.
