هدية لا تُقدر بثمن
الفصل 993 – هدية لا تُقدر بثمن
لم يسمح ليو لنفسه بلحظة هدوء لفحص الحزمة الملفوفة بالقماش التي رماها مولثيراك إليه إلا بعد أن عاد إلى المركبة وبدأ الأسطول التوجه نحو إكستال.
“سيمنحني هذا السلاح ورقة ضغط!” تنهد ببطء.
جالساً بمفرده في المقصورة الخافتة ، قام بفكها بعناية.
‘ليس سيئاً…’ فكر ليو وهو يسمح لنفسه بابتسامة خافتة.
في اللحظة التي سقط فيها القماش ، توقف تنفسه ، حيث كان يستقر في راحة يده نصل تعرف عليه فوراً.
تحدثوا عن انضباطه بنبرة خافتة وتجنب البعض مبارزته بينما سعى آخرون إليه ، متلهفين لاختبار أنفسهم ضد الرجل الذي يقاتل كما لو كان لديه شيء ليثبته.
‘أليس هذا…؟’ اتسعت عيناه بينما التقطت الحافة المصقولة ضوء المقصورة.
لم يكن يخص أحداً ، حيث كان مجرد مجند آخر.
حارس الضغينة.
وأن يقوم مولثيراك بتسليم واحد منها بدلاً من الحصول عليها لنفسه لم يكن فعل صغير.
التحفة الفنية الأخيرة التي صنعها السيد الأسمى أرغو قبل وفاته.
تعمق طنين المركبة وهي تدخل في الالتفاف الفضائي.
واحد من الخنجرين التوأم اللذين استخدمهم سورون في معركته الأخيرة.
مرر ليو إبهامه بخفة على سطح النصل ، حذراً من لمس الحافة ، بينما شعر بالنبض الخافت لـ معدن الأصل الذي ذاق دماء الحكام في معركته الأخيرة.
مرر ليو إبهامه بخفة على سطح النصل ، حذراً من لمس الحافة ، بينما شعر بالنبض الخافت لـ معدن الأصل الذي ذاق دماء الحكام في معركته الأخيرة.
‘احتاج لفعل هذا! أحتاج أن أثبت للكون بأسره أن نبوءة التنين ليست هراء بل انا أكثر من مجرد بيدق سياسي وأنني تنين الطائفة!’
‘إذاً تمكنت من تمرير واحد من الخناجر… حتى وأنت محاط بسبعة حكام؟’
*طنين*
شعر ليو بالاحترام الهادئ في صدره.
ختم أفكاره وهو يلف حارس الضغينة بعناية في القماش مرة أخرى ، قبل أن يضعه في خاتم التخزين الخاص به.
لقد فكر سورون حقاً في المستقبل ، حتى في لحظاته الأخيرة.
لم يكونوا مخطئين في ذلك ، حيث كان لدى فير بالفعل شيء ليثبته.
لم يتوقع ليو أبداً رؤية حارس الضغينة مرة أخرى ، وبالتأكيد ليس في أيدي الطائفة ، حيث افترض أنه بمجرد أن يسقط سورون ، سيتم الاستيلاء عليه بواسطة موريس أو كايليث أو أي حاكم انتهازي آخر حريص على المطالبة بمثل هذا السلاح.
___________
ومع ذلك ، ها هو ذا في يده.
الفصل 993 – هدية لا تُقدر بثمن لم يسمح ليو لنفسه بلحظة هدوء لفحص الحزمة الملفوفة بالقماش التي رماها مولثيراك إليه إلا بعد أن عاد إلى المركبة وبدأ الأسطول التوجه نحو إكستال.
“سيمنحني هذا السلاح ورقة ضغط!” تنهد ببطء.
أمامهم يكمن التوسع والحرب وعدم اليقين ، ولكن الآن— مع وجود سلاح قاتل للحكام بجانبه ، شعر ليو باطمئنان أكبر قليلاً تجاه مواجهة تلك الشكوك مما كان عليه قبل لحظات.
أسلحة معدن الأصل لم تكن مجرد قطع أثرية… بل كانت أصولاً استراتيجية ووزناً سياسياً وأوراق مساومة في لعبة الهيمنة على الكون.
‘أليس هذا…؟’ اتسعت عيناه بينما التقطت الحافة المصقولة ضوء المقصورة.
وأن يقوم مولثيراك بتسليم واحد منها بدلاً من الحصول عليها لنفسه لم يكن فعل صغير.
لليو ، لنفسه ، لذكرى السلاسل التي قيدته يوماً ما.
“يجب أن يكون التنين العجوز يمتلك بالفعل ما يحتاجه” استنتج ليو وهو يستحضر محادثاتهم السابقة في العالم الذي لم يمسه الزمن حيث ذكر مولثيراك ذات مرة أن أسنان جسده الأصلي مغطاة بـ معدن الأصل. إذا كان ذلك صحيحاً ، فإن ملك التنانين يمتلك ترسانة اسلحة شخصية مغروسة داخل روحه نفسها ، وهي أكثر عملية بالنسبة له من خنجر صنعه البشر.
لم يتوقع ليو أبداً رؤية حارس الضغينة مرة أخرى ، وبالتأكيد ليس في أيدي الطائفة ، حيث افترض أنه بمجرد أن يسقط سورون ، سيتم الاستيلاء عليه بواسطة موريس أو كايليث أو أي حاكم انتهازي آخر حريص على المطالبة بمثل هذا السلاح.
وهذا يعني أن هذه الهدية لم تكلفه الكثير ، ولكنها تعني الكثير.
“سيمنحني هذا السلاح ورقة ضغط!” تنهد ببطء.
‘ليس سيئاً…’ فكر ليو وهو يسمح لنفسه بابتسامة خافتة.
تعمق طنين المركبة وهي تدخل في الالتفاف الفضائي.
‘بهذا ، سأعتبر دينك لـ سورون مدفوعا’
تعمق طنين المركبة وهي تدخل في الالتفاف الفضائي.
ختم أفكاره وهو يلف حارس الضغينة بعناية في القماش مرة أخرى ، قبل أن يضعه في خاتم التخزين الخاص به.
لم يعد مستوى العاهل يبدو كطموح بل بدا كموعد حتمي ، وقرر أنه حتى يصل إليه ، لن يرتاح.
*طنين*
ختم أفكاره وهو يلف حارس الضغينة بعناية في القماش مرة أخرى ، قبل أن يضعه في خاتم التخزين الخاص به.
تعمق طنين المركبة وهي تدخل في الالتفاف الفضائي.
عندما كان ليو في أمس الحاجة إليه ، كان فير مقيداً بلا حول ولا قوة وغير مهم.
أمامهم يكمن التوسع والحرب وعدم اليقين ، ولكن الآن— مع وجود سلاح قاتل للحكام بجانبه ، شعر ليو باطمئنان أكبر قليلاً تجاه مواجهة تلك الشكوك مما كان عليه قبل لحظات.
جالساً بمفرده في المقصورة الخافتة ، قام بفكها بعناية.
___________
كان هذا بالضبط ما أراده ، حيث سلبه الأسر أكثر من مجرد الحرية ، حافرا الإذلال في كبريائه ومجبرا إياه على مواجهة حقيقة قد تجاهلها طويلاً ، وهي أن القوة المستمدة من اللقب ليست كالقوة المكتسبة من خلال الإرادة.
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور إيغون فير)
حارس الضغينة.
بينما كان ليو يلتقي بـ مولثيراك ، كان فير داخل العالم الذي لم يمسه الزمن قد بدأ بالفعل حياته من جديد كجندي بلا اسم. وقف وحيداً داخل غرفة ثكنات خافتة وهو يحدق في انعكاسه على صفيحة من المعدن المصقول بينما تجمع المانا تحت جلده في تيارات محكومة.
لم يعد مستوى العاهل يبدو كطموح بل بدا كموعد حتمي ، وقرر أنه حتى يصل إليه ، لن يرتاح.
بأنفاس ثابتة ، فعل [تحول الشكل] ، حيث شعر ببنية العظام وهي تلين وتتشكل من جديد بينما ضاقت خطوط الفك وتحركت عظام الخد وأغمق شعره بعدة درجات حتى أن الوجه الذي كان يحدق به لم يعد يخص التنين إيغون فير.
تدرب قبل الفجر ، عندما كان الصقيع لا يزال عالقاً على عشب العالم الذي لم يمسه الزمن ومعظم الجنود نائمون وتدرب بعد انتهاء التدريبات لفترة طويلة بعد أن ذهب الآخرون للراحة وبارز حتى تشققت مفاصل أصابعه واهتزت مسارات المانا تحت الضغط وركض في دوائر عبر تضاريس قاسية حتى شعر برئتيه تحترق ورؤيته تضطرب عند الأطراف.
لم يكن يخص أحداً ، حيث كان مجرد مجند آخر.
تدرب قبل الفجر ، عندما كان الصقيع لا يزال عالقاً على عشب العالم الذي لم يمسه الزمن ومعظم الجنود نائمون وتدرب بعد انتهاء التدريبات لفترة طويلة بعد أن ذهب الآخرون للراحة وبارز حتى تشققت مفاصل أصابعه واهتزت مسارات المانا تحت الضغط وركض في دوائر عبر تضاريس قاسية حتى شعر برئتيه تحترق ورؤيته تضطرب عند الأطراف.
بناءً على تعليمات ليو ، تخلص تماماً من لقب التنين.
حارس الضغينة.
لا أوشام على جسده ولا رداء خاص ولا اعتراف من أولئك الذين آمنوا بنبوءة التنين.
حارس الضغينة.
فعندما دخل في التشكيل في صباح اليوم التالي ، فعل ذلك وهو يرتدي درع الطائفة العادي ، ولم تكن بطاقة اسمه تحمل سوى كلمة واحدة مختارة عشوائياً.
ومع ذلك ، ها هو ذا في يده.
لم ينحنِ أحد ولم يحدق أحد ولم يعرفه أحد.
حارس الضغينة.
كان هذا بالضبط ما أراده ، حيث سلبه الأسر أكثر من مجرد الحرية ، حافرا الإذلال في كبريائه ومجبرا إياه على مواجهة حقيقة قد تجاهلها طويلاً ، وهي أن القوة المستمدة من اللقب ليست كالقوة المكتسبة من خلال الإرادة.
لم يعد مستوى العاهل يبدو كطموح بل بدا كموعد حتمي ، وقرر أنه حتى يصل إليه ، لن يرتاح.
عندما كان ليو في أمس الحاجة إليه ، كان فير مقيداً بلا حول ولا قوة وغير مهم.
“يجب أن يكون التنين العجوز يمتلك بالفعل ما يحتاجه” استنتج ليو وهو يستحضر محادثاتهم السابقة في العالم الذي لم يمسه الزمن حيث ذكر مولثيراك ذات مرة أن أسنان جسده الأصلي مغطاة بـ معدن الأصل. إذا كان ذلك صحيحاً ، فإن ملك التنانين يمتلك ترسانة اسلحة شخصية مغروسة داخل روحه نفسها ، وهي أكثر عملية بالنسبة له من خنجر صنعه البشر.
تلك الذكرى كانت تحرق كأساً من النار في داخله.
ختم أفكاره وهو يلف حارس الضغينة بعناية في القماش مرة أخرى ، قبل أن يضعه في خاتم التخزين الخاص به.
تدرب قبل الفجر ، عندما كان الصقيع لا يزال عالقاً على عشب العالم الذي لم يمسه الزمن ومعظم الجنود نائمون وتدرب بعد انتهاء التدريبات لفترة طويلة بعد أن ذهب الآخرون للراحة وبارز حتى تشققت مفاصل أصابعه واهتزت مسارات المانا تحت الضغط وركض في دوائر عبر تضاريس قاسية حتى شعر برئتيه تحترق ورؤيته تضطرب عند الأطراف.
يوماً بعد يوم ، دون شكوى أو اعتراف.
لم يمنح نفسه أي راحة ولم يبحث عن أي راحة ، حيث أصبحت كل لحظة فراغ بمثابة وقود.
شعر ليو بالاحترام الهادئ في صدره.
في ساحات التدريب ، لم يكن التنين إيغون فير ، بل جندي يمتلك ضربات حادة ولكنها ليست حادة بما يكفي بعد ، وحركة قدميه دقيقة ولكنها ليست مميتة بما يكفي بعد ، وتحكمه في المانا يتحسن يومياً ولكنه لا يزال أقل من العاهل وهذا كان يثير غضبه.
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور إيغون فير)
عندما أجبره الإرهاق على الركوع ، أجبر نفسه على النهوض مرة أخرى.
‘بهذا ، سأعتبر دينك لـ سورون مدفوعا’
عندما كان المدربون ينهون الجلسة ، كان يبقى خلفهم ، ليكرر التدريبات في صمت.
الفصل 993 – هدية لا تُقدر بثمن لم يسمح ليو لنفسه بلحظة هدوء لفحص الحزمة الملفوفة بالقماش التي رماها مولثيراك إليه إلا بعد أن عاد إلى المركبة وبدأ الأسطول التوجه نحو إكستال.
عندما انهار جسده أخيراً ، فعل ذلك على الأرض الباردة للثكنات والدرع نصف منزوع والعضلات ترتجف من الشدة.
حارس الضغينة.
يوماً بعد يوم ، دون شكوى أو اعتراف.
فعندما دخل في التشكيل في صباح اليوم التالي ، فعل ذلك وهو يرتدي درع الطائفة العادي ، ولم تكن بطاقة اسمه تحمل سوى كلمة واحدة مختارة عشوائياً.
بدأ الجنود الآخرون يلاحظون الحدة الهادئة للمجند الغير مسمى.
كان هذا بالضبط ما أراده ، حيث سلبه الأسر أكثر من مجرد الحرية ، حافرا الإذلال في كبريائه ومجبرا إياه على مواجهة حقيقة قد تجاهلها طويلاً ، وهي أن القوة المستمدة من اللقب ليست كالقوة المكتسبة من خلال الإرادة.
تحدثوا عن انضباطه بنبرة خافتة وتجنب البعض مبارزته بينما سعى آخرون إليه ، متلهفين لاختبار أنفسهم ضد الرجل الذي يقاتل كما لو كان لديه شيء ليثبته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم يكونوا مخطئين في ذلك ، حيث كان لدى فير بالفعل شيء ليثبته.
“يجب أن يكون التنين العجوز يمتلك بالفعل ما يحتاجه” استنتج ليو وهو يستحضر محادثاتهم السابقة في العالم الذي لم يمسه الزمن حيث ذكر مولثيراك ذات مرة أن أسنان جسده الأصلي مغطاة بـ معدن الأصل. إذا كان ذلك صحيحاً ، فإن ملك التنانين يمتلك ترسانة اسلحة شخصية مغروسة داخل روحه نفسها ، وهي أكثر عملية بالنسبة له من خنجر صنعه البشر.
لليو ، لنفسه ، لذكرى السلاسل التي قيدته يوماً ما.
عندما كان ليو في أمس الحاجة إليه ، كان فير مقيداً بلا حول ولا قوة وغير مهم.
لم يعد مستوى العاهل يبدو كطموح بل بدا كموعد حتمي ، وقرر أنه حتى يصل إليه ، لن يرتاح.
عندما انهار جسده أخيراً ، فعل ذلك على الأرض الباردة للثكنات والدرع نصف منزوع والعضلات ترتجف من الشدة.
‘احتاج لفعل هذا! أحتاج أن أثبت للكون بأسره أن نبوءة التنين ليست هراء بل انا أكثر من مجرد بيدق سياسي وأنني تنين الطائفة!’
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور إيغون فير)
فكر فير ، حيث كان هذا الدافع الفردي هو الذي حوله من مجرد صبي موهوب يحاول العمل بجد إلى رجل مهووس بالتحسن ، لدرجة أنه لم يعد هناك شيء آخر يهم في حياته.
بينما كان ليو يلتقي بـ مولثيراك ، كان فير داخل العالم الذي لم يمسه الزمن قد بدأ بالفعل حياته من جديد كجندي بلا اسم. وقف وحيداً داخل غرفة ثكنات خافتة وهو يحدق في انعكاسه على صفيحة من المعدن المصقول بينما تجمع المانا تحت جلده في تيارات محكومة.
“يجب أن يكون التنين العجوز يمتلك بالفعل ما يحتاجه” استنتج ليو وهو يستحضر محادثاتهم السابقة في العالم الذي لم يمسه الزمن حيث ذكر مولثيراك ذات مرة أن أسنان جسده الأصلي مغطاة بـ معدن الأصل. إذا كان ذلك صحيحاً ، فإن ملك التنانين يمتلك ترسانة اسلحة شخصية مغروسة داخل روحه نفسها ، وهي أكثر عملية بالنسبة له من خنجر صنعه البشر.
الترجمة: Hunter
كان هذا بالضبط ما أراده ، حيث سلبه الأسر أكثر من مجرد الحرية ، حافرا الإذلال في كبريائه ومجبرا إياه على مواجهة حقيقة قد تجاهلها طويلاً ، وهي أن القوة المستمدة من اللقب ليست كالقوة المكتسبة من خلال الإرادة.
“سيمنحني هذا السلاح ورقة ضغط!” تنهد ببطء.
