Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 999

اقتراب ولكن بلا غنيمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اقتراب ولكن بلا غنيمة

الفصل 999 – اقتراب ولكن بلا غنيمة

(أراضي عشيرة رو ، قلعة رو فاسا السماوية ، منظور موريس)

قطع خنجر حارس الضغينة الهواء بدون سابق إنذار ، حيث استهدف قطع رأسها عن جسدها ، ولكن التوت رو فاسا في آخر لحظة بينما كان جسدها قد بدأ بالفعل في الذوبان.

لم ترد رو فاسا فوراً على اقتراح موريس ، رغم أن التضيق الطفيف في عينيها أوضح أنها لم تكن مهتمة بالوقوع في الفخ الذي نصبه لها المخادع.

“أيها المتغطرس–”

“أنت جريء” قالت أخيراً بنبرة هادئة وشبه مستمتعة ، رغم أن الجو بينهم ظل ثقيلاً بقوة مكبوتة. 

‘هذا التأخير… كان طويلاً جداً!’ أدركت وهي تلاحظ أخيراً التدفق الخافت للجوهر الغير مرئي الذي كان موريس يتلاعب به طوال الدقائق القليلة الماضية ، والذي استخدمه بنجاح لتحميل تعاويذ الحماية فوق طاقتها.

“هل تقترح أن أخون تحالفات دامت لقرون وان أفكك توازن العشائر العظيمة وأن أثق في أشهر مخادع في التاريخ… لأنك تشعر فجأة بالكرم؟”

“هل تقترح أن أخون تحالفات دامت لقرون وان أفكك توازن العشائر العظيمة وأن أثق في أشهر مخادع في التاريخ… لأنك تشعر فجأة بالكرم؟”

ابتسم موريس كما لو أن السؤال بحد ذاته أسعده. 

لاحظت رو فاسا النبض ولكنها لم تلاحظ التأخير بعد ، حيث ظل انتباهها محصوراً على موريس وكلماته فقط.

“كريم؟” ردد بنبرة خفيفة وهو يخطو خطوة أخرى بطيئة للأمام ، حيث تكيفت الحواجز الداخلية مع وميض قصير قبل أن تستقر. 

*قطع!*

“لا يا فاسا. أنا شخص عملي ، فانا أرى الركود والفشل بينما ترين انت التقاليد والحلفاء. حسب رأيي الصادق ، تحالف العشائر العظيمة هو قيد على حكام أذكياء مثلك ، ومع التاريخ كشاهد لي ، أقسم بكل ما هو طيب ومقدس ، أنكِ ستكونين في حال أفضل بدونه…”

الترجمة: Hunter

قال موريس ذلك بينما نبضت المرساة المكانية مرة واحدة ، ثم أعادت معايرة نفسها. 

قال موريس ذلك بينما نبضت المرساة المكانية مرة واحدة ، ثم أعادت معايرة نفسها. 

لاحظت رو فاسا النبض ولكنها لم تلاحظ التأخير بعد ، حيث ظل انتباهها محصوراً على موريس وكلماته فقط.

“موريس ، ما معنى هذا؟” قالت ببطء بينما ارتفعت هالتها بجزء بسيط.

“تتحدث عن الركود” أجابت بهدوء وهي تعقد يديها بمرونة رغم أن العديد من رون الطوارئ اشتعلت بشكل غير مرئي تحت الأرضية الرخامية. 

“كريم؟” ردد بنبرة خفيفة وهو يخطو خطوة أخرى بطيئة للأمام ، حيث تكيفت الحواجز الداخلية مع وميض قصير قبل أن تستقر. 

“ولكنك تقف وحدك يا موريس. قد لا تهيمن العشائر العظيمة على الكون بشكل مباشر ولكننا نجونا من عصر القاتل الأزلي معاً ونجونا من الحكومة العالمية معاً ونعرف حقيقةً أننا سننجو طويلاً بعد التنين مولثيراك أيضاً… قد لا يكون تحالف العشائر العظيمة مهيمناً ولكنه يمتلك هيكلاً موثوقاً ، حيث لدي إيمان به”

*فووش!*

ضحك موريس بخفة وهو يميل رأسه بينما ومض مثبط الحركة وصحح نفسه ببطء شديد. 

‘هذا التأخير… كان طويلاً جداً!’ أدركت وهي تلاحظ أخيراً التدفق الخافت للجوهر الغير مرئي الذي كان موريس يتلاعب به طوال الدقائق القليلة الماضية ، والذي استخدمه بنجاح لتحميل تعاويذ الحماية فوق طاقتها.

“لقد أثبت مولثيراك بالفعل أن هيكلكم ينحني تحت الضغط. خمسة كواكب في ثلاثة أشهر واثنان آخران للطائفة ولكنك ما تزالين تتحدثين عن الصمود؟”

“وماذا تكون أنت في هذا المحور؟ منقذ؟ أم مجرد مفترس آخر يحوم حول نفس الجائزة؟” سألت بسلاسة.

تشدد فك رو فاسا قليلاً. 

‘هاه؟’ تساءلت وهي تحدق فوراً ، حيث تخطى قلبها نبضة. 

“مولثيراك شذوذ ، والشذوذ مؤقت” قالت ببرود.

نظر إلى الدماء على طول النصل المعدني الأصلي ثم تنفس بهدوء.

“هل هو كذلك؟ أم أنه المحور الجديد الذي سيدور حوله هذا العصر؟” سأل موريس وهو يقترب مرة أخرى ، حيث تلاشت الحواجز الخارجية مثل الضباب تحت ضغط غير مرئي.

*فووش!*

تردد صدع خفيف عبر شبكة الاحتواء. 

“كريم؟” ردد بنبرة خفيفة وهو يخطو خطوة أخرى بطيئة للأمام ، حيث تكيفت الحواجز الداخلية مع وميض قصير قبل أن تستقر. 

لم يبدُ صوته كشيء ولكن ظلت نظرات رو فاسا مثبتة على وجه موريس ، مراقبة النوايا بدلاً من الحركة. 

“لا يا فاسا. أنا شخص عملي ، فانا أرى الركود والفشل بينما ترين انت التقاليد والحلفاء. حسب رأيي الصادق ، تحالف العشائر العظيمة هو قيد على حكام أذكياء مثلك ، ومع التاريخ كشاهد لي ، أقسم بكل ما هو طيب ومقدس ، أنكِ ستكونين في حال أفضل بدونه…”

“وماذا تكون أنت في هذا المحور؟ منقذ؟ أم مجرد مفترس آخر يحوم حول نفس الجائزة؟” سألت بسلاسة.

ابتسم موريس كما لو أن السؤال بحد ذاته أسعده. 

اتسعت ابتسامة موريس بما يكفي للإيحاء بأن كلتا الإجابتين صحيحة. 

لاحظت رو فاسا النبض ولكنها لم تلاحظ التأخير بعد ، حيث ظل انتباهها محصوراً على موريس وكلماته فقط.

“أنا أعرض عليكِ الحتمية ، بنصلي ونفوذكِ ، سيسقط جميع أعدائنا المشتركين. وبمجرد سقوطهم ، سيعيد الكون تنظيم نفسه تحت رايات أقل”

تحرك بشكل صامت ، طاويا المسافة المتبقية بينهم مثل الورق ، حيث انزلق عبر الصدوع المجهرية التي قضى المحادثة بأكملها في هندستها. 

خطا خطوة واحدة أخرى ، وهذه المرة ، لم تصدر الشبكة الداخلية طنيناً بل ومضت ، حيث لاحظت رو فاسا المشكلة أخيراً.

تفاعلت رو فاسا فوراً ، حيث فتحت بوابة نحو البعد الرابع خلفها بينما بدأ جسدها في التلاشي نحو طبقات مكانية أعلى.

‘هاه؟’ تساءلت وهي تحدق فوراً ، حيث تخطى قلبها نبضة. 

“أوه لالالالا ، كنتُ قريبًا جدًا. أتساءل كيف كان يفعلها القاتل الأزلي؟ فالحكام يمتلكون ردود فعل لا تصدق. ظننت أنني أمسكت بها ولكنها تمكنت بطريقة ما من الهروب. هاهاهاها! يا لها من مفاجأة غير متوقعة ، كنت واثقًا أنني سأنجح في قتلها. ولكن الآن وقد هربت ، فلا يسعني إلا أن أتساءل… كيف ستكون ردة فعلها بعدما حاولتُ قتلها. هاهاهاها!”

‘هذا التأخير… كان طويلاً جداً!’ أدركت وهي تلاحظ أخيراً التدفق الخافت للجوهر الغير مرئي الذي كان موريس يتلاعب به طوال الدقائق القليلة الماضية ، والذي استخدمه بنجاح لتحميل تعاويذ الحماية فوق طاقتها.

‘هاه؟’ تساءلت وهي تحدق فوراً ، حيث تخطى قلبها نبضة. 

“موريس ، ما معنى هذا؟” قالت ببطء بينما ارتفعت هالتها بجزء بسيط.

“موريس ، ما معنى هذا؟” قالت ببطء بينما ارتفعت هالتها بجزء بسيط.

سألت ، ولكن لم يجبها موريس بالكلمات بل اختفى.

“هل هو كذلك؟ أم أنه المحور الجديد الذي سيدور حوله هذا العصر؟” سأل موريس وهو يقترب مرة أخرى ، حيث تلاشت الحواجز الخارجية مثل الضباب تحت ضغط غير مرئي.

*فووش!*

حل الصمت بينما وقف موريس وحيداً داخل شبكة الحواجز المحطمة ، حيث تلاشى آخر رون احتواء إلى لا شيء. 

تحرك بشكل صامت ، طاويا المسافة المتبقية بينهم مثل الورق ، حيث انزلق عبر الصدوع المجهرية التي قضى المحادثة بأكملها في هندستها. 

“لا يا فاسا. أنا شخص عملي ، فانا أرى الركود والفشل بينما ترين انت التقاليد والحلفاء. حسب رأيي الصادق ، تحالف العشائر العظيمة هو قيد على حكام أذكياء مثلك ، ومع التاريخ كشاهد لي ، أقسم بكل ما هو طيب ومقدس ، أنكِ ستكونين في حال أفضل بدونه…”

تفاعلت رو فاسا فوراً ، حيث فتحت بوابة نحو البعد الرابع خلفها بينما بدأ جسدها في التلاشي نحو طبقات مكانية أعلى.

“اممم… لذيذ…” تمتم وهو يلتفت نحو الأفق المتصدع خارج نوافذ القلعة ، حيث حسب التأثير الذي سيتبع بالتأكيد محاولته إنهاء حياة رو فاسا.

“أيها المتغطرس–”

“لقد أثبت مولثيراك بالفعل أن هيكلكم ينحني تحت الضغط. خمسة كواكب في ثلاثة أشهر واثنان آخران للطائفة ولكنك ما تزالين تتحدثين عن الصمود؟”

قطع خنجر حارس الضغينة الهواء بدون سابق إنذار ، حيث استهدف قطع رأسها عن جسدها ، ولكن التوت رو فاسا في آخر لحظة بينما كان جسدها قد بدأ بالفعل في الذوبان.

سألت ، ولكن لم يجبها موريس بالكلمات بل اختفى.

*قطع!*

تفاعلت رو فاسا فوراً ، حيث فتحت بوابة نحو البعد الرابع خلفها بينما بدأ جسدها في التلاشي نحو طبقات مكانية أعلى.

وبدلاً من قطع الرأس بالكامل ، لامس حد النصل لحمها ، راسما خطًا حادًا ملتهبًا عبر مؤخرة عنقها.

“مولثيراك شذوذ ، والشذوذ مؤقت” قالت ببرود.

غاص عميقًا بما يكفي ليسيل الدم ولكنه لم يبلغ العمق الكافي ليقضي عليها.

‘هذا التأخير… كان طويلاً جداً!’ أدركت وهي تلاحظ أخيراً التدفق الخافت للجوهر الغير مرئي الذي كان موريس يتلاعب به طوال الدقائق القليلة الماضية ، والذي استخدمه بنجاح لتحميل تعاويذ الحماية فوق طاقتها.

*سبلات.. سيزل*

“أنت جريء” قالت أخيراً بنبرة هادئة وشبه مستمتعة ، رغم أن الجو بينهم ظل ثقيلاً بقوة مكبوتة. 

تموج الواقع بعنف وتلاشت رو فاسا بالكامل في البعد الرابع مع موجة صدمة قد هزت أعمدة الغرفة ، حيث كان هروبها ناجحا.

“أنت جريء” قالت أخيراً بنبرة هادئة وشبه مستمتعة ، رغم أن الجو بينهم ظل ثقيلاً بقوة مكبوتة. 

حل الصمت بينما وقف موريس وحيداً داخل شبكة الحواجز المحطمة ، حيث تلاشى آخر رون احتواء إلى لا شيء. 

*سبلات.. سيزل*

نظر إلى الدماء على طول النصل المعدني الأصلي ثم تنفس بهدوء.

سألت ، ولكن لم يجبها موريس بالكلمات بل اختفى.

“أوه لالالالا ، كنتُ قريبًا جدًا. أتساءل كيف كان يفعلها القاتل الأزلي؟ فالحكام يمتلكون ردود فعل لا تصدق. ظننت أنني أمسكت بها ولكنها تمكنت بطريقة ما من الهروب. هاهاهاها! يا لها من مفاجأة غير متوقعة ، كنت واثقًا أنني سأنجح في قتلها. ولكن الآن وقد هربت ، فلا يسعني إلا أن أتساءل… كيف ستكون ردة فعلها بعدما حاولتُ قتلها. هاهاهاها!”

لعق الدماء من النصل بتعبير مبهج على وجهه ، مستمتعا بالسائل الكثيف والغني بجوهر الحاكم. 

ضحك موريس ، حيث جعلته فكرة الفوضى الغير متوقعة التي قد تتبع محاولته قتل رو فاسا يشعر بالبهجة.

“موريس ، ما معنى هذا؟” قالت ببطء بينما ارتفعت هالتها بجزء بسيط.

لعق الدماء من النصل بتعبير مبهج على وجهه ، مستمتعا بالسائل الكثيف والغني بجوهر الحاكم. 

“اممم… لذيذ…” تمتم وهو يلتفت نحو الأفق المتصدع خارج نوافذ القلعة ، حيث حسب التأثير الذي سيتبع بالتأكيد محاولته إنهاء حياة رو فاسا.

“اممم… لذيذ…” تمتم وهو يلتفت نحو الأفق المتصدع خارج نوافذ القلعة ، حيث حسب التأثير الذي سيتبع بالتأكيد محاولته إنهاء حياة رو فاسا.

الفصل 999 – اقتراب ولكن بلا غنيمة (أراضي عشيرة رو ، قلعة رو فاسا السماوية ، منظور موريس)

“ربما فشلت ولكنني أشعر أن الاغتيال الفاشل أحياناً يمكن أن يكون مزعزعاً للاستقرار أكثر من الاغتيال الناجح…” تمتم.

لم ترد رو فاسا فوراً على اقتراح موريس ، رغم أن التضيق الطفيف في عينيها أوضح أنها لم تكن مهتمة بالوقوع في الفخ الذي نصبه لها المخادع.

ومع تعبير مبتهج على وجهه ، فتح بوابة نحو البعد الرابع بنفسه ، ليعود إلى جرانودا على الفور.

“لقد أثبت مولثيراك بالفعل أن هيكلكم ينحني تحت الضغط. خمسة كواكب في ثلاثة أشهر واثنان آخران للطائفة ولكنك ما تزالين تتحدثين عن الصمود؟”

 

 

الترجمة: Hunter

*سبلات.. سيزل*

تفاعلت رو فاسا فوراً ، حيث فتحت بوابة نحو البعد الرابع خلفها بينما بدأ جسدها في التلاشي نحو طبقات مكانية أعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط