عدم التصديق والتقدم
الفصل 1003 – عدم التصديق والتقدم
لعدة ثواني طويلة ، ظل ليو وتجسيد القاتل الأزلي يحدقان في بعضهم البعض في صمت متوتر ، حيث عكست تعبيراتهم عدم تصديق مشترك لامس حد الازدراء ، كما لو أن أياً منهم لم يستطع تقبل أن الشخص الواقف أمامه حقيقي ، ناهيك عن كونه جديراً بالاعتراف.
“ابني… مات؟” سأل بهدوء رغم أن الرعشة في صوته كشفت عن شيء أظلم بكثير ، حيث رأى ليو للحظة خاطفة ما وراء القناع الشبيه بالحكماء ، لامحا الوجه الحقيقي لـ القاتل الأزلي ، القاتل الذي هز غضبه الكون يوماً ما.
“سأسألك مجدداً ايها الشاب ، من أنت بحق الجحيم؟ وكيف عثرت على هذا المكان؟” سأل التجسيد بحدة بينما م يملك ليو إلا أن يهز رأسه ببطء من جانب إلى آخر.
“ابني… مات؟” سأل بهدوء رغم أن الرعشة في صوته كشفت عن شيء أظلم بكثير ، حيث رأى ليو للحظة خاطفة ما وراء القناع الشبيه بالحكماء ، لامحا الوجه الحقيقي لـ القاتل الأزلي ، القاتل الذي هز غضبه الكون يوماً ما.
“أنا ليو سكايشارد ، سليلك وسيد الطائفة الحالي لـ طائفة الصعود ، بعد أن توليت القيادة من ابنك سورون” قدم ليو نفسه بثبات بينما اتسعت عيون التجسيد في صدمة واضحة.
كان الغضب في عينيه مميتاً ، ولكن بدون روح لتثبيته ، لم تكن هناك نية قتل ملموسة تشع إلى الخارج ، وهو ما جعل الكثافة المكبوتة أكثر إثارة للقلق.
كان كياناً واعياً وقادراً على فهم الفوارق الدقيقة والأبعاد بدلاً من مجرد سرد استجابات مبرمجة مسبقاً وهو ما فاجأ ليو أكثر ، حيث لم يواجه تقنيات متقدمة كهذه من قبل.
“حسناً ، هو لم يسلمها لي. ونعم ، أنت محق ، أنا لست مستعداً” أجاب ليو.
كما لو أن الرجل أمامه يمتلك وعياً متشكلاً بالكامل بدون وجود جسد أو روح ، مما جعل الموقف برمته مقلقاً للغاية ، حيث لم يعهد ليو أبداً وجود وعي مستقل عن الروح.
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور فير)
“فهمت… إذاً أنت سيد الطائفة الجديد ، هاه؟” تمتم التجسيد وهو يداعب لحيته ، بينما مسحت نظرته ليو بخيبة أمل طفيفة وغير مقنعة.
“فهمت… إذاً أنت سيد الطائفة الجديد ، هاه؟” تمتم التجسيد وهو يداعب لحيته ، بينما مسحت نظرته ليو بخيبة أمل طفيفة وغير مقنعة.
“إلى أي مدى أصبحت طائفة الصعود ضعيفة لكي يقودها الآن عاهل؟ لا اقصد الاساءة ، أنت موهوب بوضوح بالنسبة لمستواك ، حيث يمكنني الشعور بذلك من هالتك. ولكن يبدو لي أن سورون قد تعجل في صعودك. لم يكن ينبغي له أن يسلمك القيادة وأنت لا تزال في هذه السن…”
الفصل 1003 – عدم التصديق والتقدم لعدة ثواني طويلة ، ظل ليو وتجسيد القاتل الأزلي يحدقان في بعضهم البعض في صمت متوتر ، حيث عكست تعبيراتهم عدم تصديق مشترك لامس حد الازدراء ، كما لو أن أياً منهم لم يستطع تقبل أن الشخص الواقف أمامه حقيقي ، ناهيك عن كونه جديراً بالاعتراف.
قال ذلك بينما أطلق ليو تنهيدة مبالغ فيها بالعمد.
كما لو أن الرجل أمامه يمتلك وعياً متشكلاً بالكامل بدون وجود جسد أو روح ، مما جعل الموقف برمته مقلقاً للغاية ، حيث لم يعهد ليو أبداً وجود وعي مستقل عن الروح.
“حسناً ، هو لم يسلمها لي. ونعم ، أنت محق ، أنا لست مستعداً” أجاب ليو.
عندما هدأت الموجة ، وقف فير داخل العالم الذي لم يمسه الزمن كـ عاهل.
“ولكن مع موته ، أنا الخيار الأفضل التالي ، بما أنني أقوى محارب تمتلكه الطائفة حالياً”
ومع ذلك ، حتى بعد تحقيقه إنجازاً كبيراً في رحلته كمحارب ، لم يتوقف فير ، حيث استأنف التدريب على الفور بدون احتفال أو توقف ، صاقلا سيطرته وقوته ، ليحل الزخم الثابت محل الطموح المتهور.
شرح ليو ذلك ، وعندها ساد صمت لحظي.
قال ذلك بينما أطلق ليو تنهيدة مبالغ فيها بالعمد.
“ابني… مات؟” سأل بهدوء رغم أن الرعشة في صوته كشفت عن شيء أظلم بكثير ، حيث رأى ليو للحظة خاطفة ما وراء القناع الشبيه بالحكماء ، لامحا الوجه الحقيقي لـ القاتل الأزلي ، القاتل الذي هز غضبه الكون يوماً ما.
الترجمة: Hunter
كان الغضب في عينيه مميتاً ، ولكن بدون روح لتثبيته ، لم تكن هناك نية قتل ملموسة تشع إلى الخارج ، وهو ما جعل الكثافة المكبوتة أكثر إثارة للقلق.
“إنها قصة طويلة. قُتل ابنك على يد الرجل نفسه الذي قتلك والذي يصادف أيضاً أنه ابنك الآخر كايليث ، وبينما لا أمانع في سرد القصة بأكملها ، الا انني لست مهتماً بالقيام بذلك بالمجان. إذا وعدت بالإجابة على أسئلتي بصبر بعد ذلك ، فسأخبرك بكل شيء ، من الخيانة العظمى التي قتلتك إلى الحرب العظيمة في كوكب الحفرة ، وكيف اتيت إلى هنا” توقف قليلاً قبل أن يتابع.
“إنها قصة طويلة. قُتل ابنك على يد الرجل نفسه الذي قتلك والذي يصادف أيضاً أنه ابنك الآخر كايليث ، وبينما لا أمانع في سرد القصة بأكملها ، الا انني لست مهتماً بالقيام بذلك بالمجان. إذا وعدت بالإجابة على أسئلتي بصبر بعد ذلك ، فسأخبرك بكل شيء ، من الخيانة العظمى التي قتلتك إلى الحرب العظيمة في كوكب الحفرة ، وكيف اتيت إلى هنا” توقف قليلاً قبل أن يتابع.
“نعم ، أخبرني بما حدث. وفي المقابل ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية فضولك… يا سيد الطائفة”
لبعض الوقت ، بدا التجسيد مذهولاً لدرجة الصمت ، حيث فتح فمه وأغلقه بدون كلمات بينما استقر ثقل كلام ليو عليه ، كما لو أن الكشف عن خيانة كايليث وقتله لأخيه كان أمراً لم يسمح لنفسه قط بالتفكير فيه بالكامل ولكن تلاشت المقاومة في النهاية.
“ابني… مات؟” سأل بهدوء رغم أن الرعشة في صوته كشفت عن شيء أظلم بكثير ، حيث رأى ليو للحظة خاطفة ما وراء القناع الشبيه بالحكماء ، لامحا الوجه الحقيقي لـ القاتل الأزلي ، القاتل الذي هز غضبه الكون يوماً ما.
“فهمت…” قال أخيراً بينما خفت حدة الغضب في تعبيراته إلى شيء أقرب إلى العار.
بمواهبه ، كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى ذروة مستوى السمو خلال السنوات الخمس الأولى بانضباط مكثف ، ولكن بسبب إساءة استخدامه السابقة لـ جوهر الحياة لتسريع اختراقه ، استغرق الأمر الآن 17 عام لتحقيق نفس النتيجة. ومع ذلك ، وبعد 17 عام من التدريب المتواصل والإخفاقات المتكررة وإعادة البناء البطيئة لأساسه المتضرر ، وصل فير أخيراً إلى العتبة المطلوبة للانتقال من مستوى السمو إلى مستوى العاهل.
“نعم ، أخبرني بما حدث. وفي المقابل ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية فضولك… يا سيد الطائفة”
كما لو أن الرجل أمامه يمتلك وعياً متشكلاً بالكامل بدون وجود جسد أو روح ، مما جعل الموقف برمته مقلقاً للغاية ، حيث لم يعهد ليو أبداً وجود وعي مستقل عن الروح.
قال التجسيد ذلك بينما تخطى قلب ليو نبضة لندائه بـ سيد الطائفة ، ولكن أخفى الأمر جيداً ، حيث أومأ مرة واحدة فقط قبل أن يبدأ في سرد قصة الخيانة العظمى وسلسلة الأحداث التي انتهت أخيراً بـ “الحرب العظيمة في الحفرة”.
بمواهبه ، كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى ذروة مستوى السمو خلال السنوات الخمس الأولى بانضباط مكثف ، ولكن بسبب إساءة استخدامه السابقة لـ جوهر الحياة لتسريع اختراقه ، استغرق الأمر الآن 17 عام لتحقيق نفس النتيجة. ومع ذلك ، وبعد 17 عام من التدريب المتواصل والإخفاقات المتكررة وإعادة البناء البطيئة لأساسه المتضرر ، وصل فير أخيراً إلى العتبة المطلوبة للانتقال من مستوى السمو إلى مستوى العاهل.
_____________
كان الغضب في عينيه مميتاً ، ولكن بدون روح لتثبيته ، لم تكن هناك نية قتل ملموسة تشع إلى الخارج ، وهو ما جعل الكثافة المكبوتة أكثر إثارة للقلق.
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور فير)
“نعم ، أخبرني بما حدث. وفي المقابل ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية فضولك… يا سيد الطائفة”
مر 60 يوم فقط في الكون الخارجي منذ أن حكم ليو على فير بالعزلة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ولكن مر 17 عام بالنسبة له داخل العالم ، حيث أجبره التدفق المتسارع للزمن على تحمل عزلة قد جردته من الأعذار ولم تترك سوى الانضباط.
“ولكن مع موته ، أنا الخيار الأفضل التالي ، بما أنني أقوى محارب تمتلكه الطائفة حالياً”
بمواهبه ، كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى ذروة مستوى السمو خلال السنوات الخمس الأولى بانضباط مكثف ، ولكن بسبب إساءة استخدامه السابقة لـ جوهر الحياة لتسريع اختراقه ، استغرق الأمر الآن 17 عام لتحقيق نفس النتيجة. ومع ذلك ، وبعد 17 عام من التدريب المتواصل والإخفاقات المتكررة وإعادة البناء البطيئة لأساسه المتضرر ، وصل فير أخيراً إلى العتبة المطلوبة للانتقال من مستوى السمو إلى مستوى العاهل.
كان كياناً واعياً وقادراً على فهم الفوارق الدقيقة والأبعاد بدلاً من مجرد سرد استجابات مبرمجة مسبقاً وهو ما فاجأ ليو أكثر ، حيث لم يواجه تقنيات متقدمة كهذه من قبل.
“عمل جيد ، أيها الملازم. إذا تمكنت بطريقة ما من الاختراق بنجاح ، فسنرقي رتبتك إلى رتبة قائد” قال القائد ميكي جيمس وهو يسلم فير جرعة الاختراق ، غير مدرك تماماً أن الرجل الذي يقف خلف تقنية [تحول الشكل] ليس سوى تنين الطائفة. ومع ذلك ، حتى بعد تلقي الجرعة ، لم يتعجل فير الاختراق ، مقترباً من طريقة الاختراق بمنهجية ، حيث وضع جسده أولاً في حالة الذروة على مدى الأيام القليلة التالية قبل أن يحاول الاختراق أخيراً.
ومع ذلك ، حتى بعد تحقيقه إنجازاً كبيراً في رحلته كمحارب ، لم يتوقف فير ، حيث استأنف التدريب على الفور بدون احتفال أو توقف ، صاقلا سيطرته وقوته ، ليحل الزخم الثابت محل الطموح المتهور.
“آمل ألا أخذل توقعات أعضاء طائفتي وقريبي…” تمتم قبل أن يبتلع الجرعة ، حيث حاول الاختراق بتركيز شديد.
كان عازمًا على ألا يذهب الزمن الذي ضحّى به داخل العزلة سدى ، وأن يجني ثماره كاملة عندما يعود أخيرًا إلى العالم الخارجي.
كان الاختراق صعباً ولكنه رائع.
“إنها قصة طويلة. قُتل ابنك على يد الرجل نفسه الذي قتلك والذي يصادف أيضاً أنه ابنك الآخر كايليث ، وبينما لا أمانع في سرد القصة بأكملها ، الا انني لست مهتماً بالقيام بذلك بالمجان. إذا وعدت بالإجابة على أسئلتي بصبر بعد ذلك ، فسأخبرك بكل شيء ، من الخيانة العظمى التي قتلتك إلى الحرب العظيمة في كوكب الحفرة ، وكيف اتيت إلى هنا” توقف قليلاً قبل أن يتابع.
لا ردة فعل عنيفة ولا انهيار.
“أنا ليو سكايشارد ، سليلك وسيد الطائفة الحالي لـ طائفة الصعود ، بعد أن توليت القيادة من ابنك سورون” قدم ليو نفسه بثبات بينما اتسعت عيون التجسيد في صدمة واضحة.
عندما هدأت الموجة ، وقف فير داخل العالم الذي لم يمسه الزمن كـ عاهل.
“فهمت…” قال أخيراً بينما خفت حدة الغضب في تعبيراته إلى شيء أقرب إلى العار.
عدم الاستقرار الذي ابتلي به أساسه قد حُل أخيراً ، ورغم أن ذلك كلفه 12 عام عما كان ينبغي أن يكون ضرورياً ، إلا أن النتيجة كانت لا يمكن إنكارها.
كان عازمًا على ألا يذهب الزمن الذي ضحّى به داخل العزلة سدى ، وأن يجني ثماره كاملة عندما يعود أخيرًا إلى العالم الخارجي.
أصبح فير الآن محارباً من مستوى العاهل ، وعلى عكس صعوده السابق ، بُني هذا الصعود على الانضباط بدلاً من اليأس.
“إلى أي مدى أصبحت طائفة الصعود ضعيفة لكي يقودها الآن عاهل؟ لا اقصد الاساءة ، أنت موهوب بوضوح بالنسبة لمستواك ، حيث يمكنني الشعور بذلك من هالتك. ولكن يبدو لي أن سورون قد تعجل في صعودك. لم يكن ينبغي له أن يسلمك القيادة وأنت لا تزال في هذه السن…”
ومع ذلك ، حتى بعد تحقيقه إنجازاً كبيراً في رحلته كمحارب ، لم يتوقف فير ، حيث استأنف التدريب على الفور بدون احتفال أو توقف ، صاقلا سيطرته وقوته ، ليحل الزخم الثابت محل الطموح المتهور.
“عمل جيد ، أيها الملازم. إذا تمكنت بطريقة ما من الاختراق بنجاح ، فسنرقي رتبتك إلى رتبة قائد” قال القائد ميكي جيمس وهو يسلم فير جرعة الاختراق ، غير مدرك تماماً أن الرجل الذي يقف خلف تقنية [تحول الشكل] ليس سوى تنين الطائفة. ومع ذلك ، حتى بعد تلقي الجرعة ، لم يتعجل فير الاختراق ، مقترباً من طريقة الاختراق بمنهجية ، حيث وضع جسده أولاً في حالة الذروة على مدى الأيام القليلة التالية قبل أن يحاول الاختراق أخيراً.
كان عازمًا على ألا يذهب الزمن الذي ضحّى به داخل العزلة سدى ، وأن يجني ثماره كاملة عندما يعود أخيرًا إلى العالم الخارجي.
“فهمت… إذاً أنت سيد الطائفة الجديد ، هاه؟” تمتم التجسيد وهو يداعب لحيته ، بينما مسحت نظرته ليو بخيبة أمل طفيفة وغير مقنعة.
الترجمة: Hunter
بمواهبه ، كان بإمكانه الوصول بسهولة إلى ذروة مستوى السمو خلال السنوات الخمس الأولى بانضباط مكثف ، ولكن بسبب إساءة استخدامه السابقة لـ جوهر الحياة لتسريع اختراقه ، استغرق الأمر الآن 17 عام لتحقيق نفس النتيجة. ومع ذلك ، وبعد 17 عام من التدريب المتواصل والإخفاقات المتكررة وإعادة البناء البطيئة لأساسه المتضرر ، وصل فير أخيراً إلى العتبة المطلوبة للانتقال من مستوى السمو إلى مستوى العاهل.
لا ردة فعل عنيفة ولا انهيار.
