إظهار الشجاعة
الفصل 1007 – إظهار الشجاعة
(داخل مؤتمر افتراضي ، حكام العشائر الخمسة العظيمة)
مسحت نظرته التجسيدات.
كان الجو داخل غرفة المؤتمر خانقاً بالتوتر ، لأنه على الرغم من اتفاق كل الحكام الحاضرين على ضرورة معاقبة موريس على أفعاله ، إلا أن حقيقة غير مريحة كانت تلوح فوقهم جميعاً.
“أجل ، أنا معكم أيضاً” أضاف دو تراسك بصوت عميق وثابت بينما عقد ذراعيه الضخمة أمام صدره ، في حركة عكست نفاد صبره واستعداده للتحرك في آن واحد.
لم يمتلك أي منهم سلاح من المعدن الأصلي ، وهذا الشيء غيّر كل شيء.
“دائماً ما نعود إلى هذه النقطة” بدأ لو هان أخيراً ، بصوت متزن ولكنه مثقل بواقعية مترددة.
“معاً ، يمكننا نحن الخمسة الصمود. وإذا نسقنا مع بعضنا بشكل صحيح ، فسيمكننا إسقاطه”
“بينما لا أختلف في وجوب تحركنا جماعياً ضد موريس ، الا ان الحقيقة البسيطة هي أننا نفتقر إلى الوسائل للقضاء عليه… في حين أنه لا يفتقر إليها”
“حسناً ، يمكنك الذهاب” قال بهدوء.
ساد صمت كئيب.
_________
“إذا كنا ننوي تعقبه ، فسنحتاج إلى قوة تعادل قوته ، وهذا يعني أنه سيتعين علينا التحالف مع كايليث مرة أخرى” أظلمت العديد من التعبيرات عند ذكر الاسم.
لم يمتلك أي منهم سلاح من المعدن الأصلي ، وهذا الشيء غيّر كل شيء.
“وبعد رسالة الرفض المهينة التي أرسلناها له منذ وقت ليس ببعيد ، لست متأكداً تماماً من أن السيادي الأبدي سيهتم حتى بمثل هذا الاقتراح”
“أبي ، لقد اتخذت قراري بالفعل” قال سو يانغ بحزم وهو يقف بشموخ أمام سيد عشيرة سو.
مسحت نظرته التجسيدات.
الترجمة: Hunter
“لذا ما لم تكونوا جميعاً مستعدين لوضع أنفسكم تحت راية كايليث مرة أخرى… فلا أرى كيف يمكن لخطتنا للانتقام أن تنجح” سقطت الغرفة في صمت مقلق بينما استقر ثقل التبعية بشكل غير مريح فوق التحالف.
“دائماً ما نعود إلى هذه النقطة” بدأ لو هان أخيراً ، بصوت متزن ولكنه مثقل بواقعية مترددة.
لفترة من الوقت ، لم يتحدث أحد ، حتى كسر يو كيرو الصمت أخيراً.
لم يستجب سو تانغ على الفور بل اكتفى بمسح ذقنه ، دارساً ابنه بمزيج من التردد والحساب.
“بغض النظر… لا يمكن السماح لهذا بالاستمرار. إذا لم نفعل شيئاً اليوم ، فقد تكون أنت التالي الذي يسقط غداً يا لو هان” ترك هذه التلميحة تستقر قبل أن يتابع.
“لنجعل ذلك الوغد يدفع الثمن!” أضاف مو شين ، حيث اشتعلت نية القتل لديه.
“وهذا هو مقترحي”
_________
“سنقوم بمحاولة أخيرة لضم كايليث إلى صفنا. سنعرض عليه تنازلات محدودة. ليس خضوعاً او استسلاماً بل تنازلات استراتيجية ومسيطر عليها مقابل تأمين قوته ضد موريس” تحركت بضع تجسيدات بخفة عند ذلك.
“إذا قبل ، فسيتم حل الأمر بوضوح. ولكن إذا رفض… فسنمضي قدماً بغض النظر ، سنواجه موريس بأنفسنا. سنشتبك معه بشكل جماعي وسننزع سلاحه إذا لزم الأمر ونستولي على المعدن الأصلي”
كان الجو داخل غرفة المؤتمر خانقاً بالتوتر ، لأنه على الرغم من اتفاق كل الحكام الحاضرين على ضرورة معاقبة موريس على أفعاله ، إلا أن حقيقة غير مريحة كانت تلوح فوقهم جميعاً.
تبع ذلك صمت متوتر.
وفي تلك اللحظة أدرك أن الجدال الإضافي لن يحقق شيئاً ، ولهذا السبب ، وبعد صمت طويل ، أطلق تنهيدة عميقة أيضاً.
“إنها معركة خمسة ضد واحد. لن أزعم أنني أستطيع هزيمة موريس وحدي ولكنه ليس سورون. إنه خطير ، نعم ، ولكنه ليس لا يقهر” مسحت نظراته المجلس.
“أجل ، أنا أتفق معك. يجب أن يتوقف هذا” قال مو شين بدعم حازم ، حيث بدا أن النار التي أشعلها خطاب يو كيرو قد انتقلت إليه.
“معاً ، يمكننا نحن الخمسة الصمود. وإذا نسقنا مع بعضنا بشكل صحيح ، فسيمكننا إسقاطه”
“هذا هو السبب بالضبط الذي يجعلني يجب أن أذهب. إذا ابتعدت 6 أشهر فقط من واجباتي كخليفة لعشيرة سو ، فسيمكنني العودة كمحارب من مستوى العاهل في مرحلة الذروة ، بل ساكون مستعداً للخطو إلى مستوى نصف حاكم”
اقترح ذلك ، ولأول مرة منذ سنوات ، بدا وكأنه لا يتحدث من منطلق الحذر بل من منطلق العزم.
لقد فهم المنطق ؛ العالم الذي لم يمسه الزمن كان ساحة تدريب لا مثيل لها ، والفرصة كانت حقيقية ، ولكن خدمات الطائفة لم تكن مجانية أبداً.
“أجل ، أنا أتفق معك. يجب أن يتوقف هذا” قال مو شين بدعم حازم ، حيث بدا أن النار التي أشعلها خطاب يو كيرو قد انتقلت إليه.
“لذا ما لم تكونوا جميعاً مستعدين لوضع أنفسكم تحت راية كايليث مرة أخرى… فلا أرى كيف يمكن لخطتنا للانتقام أن تنجح” سقطت الغرفة في صمت مقلق بينما استقر ثقل التبعية بشكل غير مريح فوق التحالف.
“لنجعل ذلك الوغد يدفع الثمن!” أضاف مو شين ، حيث اشتعلت نية القتل لديه.
“أجل ، أنا معكم أيضاً” أضاف دو تراسك بصوت عميق وثابت بينما عقد ذراعيه الضخمة أمام صدره ، في حركة عكست نفاد صبره واستعداده للتحرك في آن واحد.
لقد فهم المنطق ؛ العالم الذي لم يمسه الزمن كان ساحة تدريب لا مثيل لها ، والفرصة كانت حقيقية ، ولكن خدمات الطائفة لم تكن مجانية أبداً.
“إذا سمحنا لـ موريس بضرب أحدنا بدون عواقب ، فلن نعد تحالفاً بل سنصبح فريسة تنتظر دورها لتؤكل”
“إذا قبل ، فسيتم حل الأمر بوضوح. ولكن إذا رفض… فسنمضي قدماً بغض النظر ، سنواجه موريس بأنفسنا. سنشتبك معه بشكل جماعي وسننزع سلاحه إذا لزم الأمر ونستولي على المعدن الأصلي”
تبع ذلك تمتمة خافتة من الموافقة ، وحتى لو هان ، الذي حث في البداية على الحذر ، أمال رأسه ببطء كما لو كان يذعن لواقع لم يعد بإمكانه إنكاره.
“أبي ، لقد اتخذت قراري بالفعل” قال سو يانغ بحزم وهو يقف بشموخ أمام سيد عشيرة سو.
“ما زلت أعتقد أن المخاطر كبيرة ولكن التقاعس يحمل خطراً أكبر بكثير ، لأن التردد الآن لن يؤدي إلا إلى تشجيع موريس أكثر لاجل ضربة أخرى ، ربما ضد أحدنا الذي قد لا يكون محظوظاً بما يكفي للنجاة منها”
لقد فهم المنطق ؛ العالم الذي لم يمسه الزمن كان ساحة تدريب لا مثيل لها ، والفرصة كانت حقيقية ، ولكن خدمات الطائفة لم تكن مجانية أبداً.
واحداً تلو الآخر ، عبّر حكام العشائر المتبقون عن موافقتهم ، حيث استقرت الغرفة التي كانت قبل لحظات منقسمة بالشك على ارادة موحدة ، ورغم أن الخطة أمامهم كانت خطيرة وغير مؤكدة ، إلا أنها كانت حاسمة على الأقل.
“أجل ، أنا أتفق معك. يجب أن يتوقف هذا” قال مو شين بدعم حازم ، حيث بدا أن النار التي أشعلها خطاب يو كيرو قد انتقلت إليه.
ولأول مرة منذ أن كشفت رو فاسا عن جرحها ، لم يعد حكام العشائر الخمسة العظيمة يجلسون خوفاً من الخطوة التالية لـ المخادع بل كانوا يستعدون للرد عليها.
“بغض النظر… لا يمكن السماح لهذا بالاستمرار. إذا لم نفعل شيئاً اليوم ، فقد تكون أنت التالي الذي يسقط غداً يا لو هان” ترك هذه التلميحة تستقر قبل أن يتابع.
_________
“لنجعل ذلك الوغد يدفع الثمن!” أضاف مو شين ، حيث اشتعلت نية القتل لديه.
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو ، منظور سو يانغ)
“لست راضياً عن مستوى قوتي الحالي”
“أبي ، لقد اتخذت قراري بالفعل” قال سو يانغ بحزم وهو يقف بشموخ أمام سيد عشيرة سو.
“وهذا هو مقترحي”
“ليو هو سيد الطائفة الجديد ، ولن يرفض طلبي. لذا من فضلك… اسمح لي بالذهاب”
لم يمتلك أي منهم سلاح من المعدن الأصلي ، وهذا الشيء غيّر كل شيء.
لم يستجب سو تانغ على الفور بل اكتفى بمسح ذقنه ، دارساً ابنه بمزيج من التردد والحساب.
لم يمتلك أي منهم سلاح من المعدن الأصلي ، وهذا الشيء غيّر كل شيء.
“هل تدرك ما تطلبه؟ يوم واحد يُقضى في ذلك المكان يعادل 100 يوم. لو غبت لمدة 6 أشهر في العالم الحقيقي ستمر عقودًا كاملة بالنسبة لمن يوجد في الداخل”
وفي تلك اللحظة أدرك أن الجدال الإضافي لن يحقق شيئاً ، ولهذا السبب ، وبعد صمت طويل ، أطلق تنهيدة عميقة أيضاً.
أومأ سو يانغ بدون تردد.
“إذا سمحنا لـ موريس بضرب أحدنا بدون عواقب ، فلن نعد تحالفاً بل سنصبح فريسة تنتظر دورها لتؤكل”
“هذا هو السبب بالضبط الذي يجعلني يجب أن أذهب. إذا ابتعدت 6 أشهر فقط من واجباتي كخليفة لعشيرة سو ، فسيمكنني العودة كمحارب من مستوى العاهل في مرحلة الذروة ، بل ساكون مستعداً للخطو إلى مستوى نصف حاكم”
“الكون يتغير بسرعة كبيرة يا أبي. الحكومة العالمية لم تعد موجودة والعشائر العظيمة في موقف دفاعي بينما يقف ليو نفسه في قلب عاصفة متصاعدة. لا يمكنني تحمل البقاء راكداً” شدّ قبضتيه.
“وبعد رسالة الرفض المهينة التي أرسلناها له منذ وقت ليس ببعيد ، لست متأكداً تماماً من أن السيادي الأبدي سيهتم حتى بمثل هذا الاقتراح”
“لست راضياً عن مستوى قوتي الحالي”
“وبعد رسالة الرفض المهينة التي أرسلناها له منذ وقت ليس ببعيد ، لست متأكداً تماماً من أن السيادي الأبدي سيهتم حتى بمثل هذا الاقتراح”
عبّر سو يانغ عن ذلك وعيناه يائسة ولكن متحدية. ومع ذلك ، في المقابل ، بدا سو تانغ منزعجاً.
“أجل ، أنا أتفق معك. يجب أن يتوقف هذا” قال مو شين بدعم حازم ، حيث بدا أن النار التي أشعلها خطاب يو كيرو قد انتقلت إليه.
لقد فهم المنطق ؛ العالم الذي لم يمسه الزمن كان ساحة تدريب لا مثيل لها ، والفرصة كانت حقيقية ، ولكن خدمات الطائفة لم تكن مجانية أبداً.
“ما زلت أعتقد أن المخاطر كبيرة ولكن التقاعس يحمل خطراً أكبر بكثير ، لأن التردد الآن لن يؤدي إلا إلى تشجيع موريس أكثر لاجل ضربة أخرى ، ربما ضد أحدنا الذي قد لا يكون محظوظاً بما يكفي للنجاة منها”
إذا اعتمد سو يانغ عليها الآن ، ففي يوم من الأيام ، عندما تستدعيه الطائفة ، سيكون ملزماً بالرد ولن يكون ذلك الدين صغيراً.
“لست راضياً عن مستوى قوتي الحالي”
نظر سو تانغ في عيون ابنه ولكن لم يرى التردد بل العزم فقط.
وفي تلك اللحظة أدرك أن الجدال الإضافي لن يحقق شيئاً ، ولهذا السبب ، وبعد صمت طويل ، أطلق تنهيدة عميقة أيضاً.
عبّر سو يانغ عن ذلك وعيناه يائسة ولكن متحدية. ومع ذلك ، في المقابل ، بدا سو تانغ منزعجاً.
“حسناً ، يمكنك الذهاب” قال بهدوء.
لم يمتلك أي منهم سلاح من المعدن الأصلي ، وهذا الشيء غيّر كل شيء.
كان الجو داخل غرفة المؤتمر خانقاً بالتوتر ، لأنه على الرغم من اتفاق كل الحكام الحاضرين على ضرورة معاقبة موريس على أفعاله ، إلا أن حقيقة غير مريحة كانت تلوح فوقهم جميعاً.
الترجمة: Hunter
“إذا قبل ، فسيتم حل الأمر بوضوح. ولكن إذا رفض… فسنمضي قدماً بغض النظر ، سنواجه موريس بأنفسنا. سنشتبك معه بشكل جماعي وسننزع سلاحه إذا لزم الأمر ونستولي على المعدن الأصلي”
“إذا كنا ننوي تعقبه ، فسنحتاج إلى قوة تعادل قوته ، وهذا يعني أنه سيتعين علينا التحالف مع كايليث مرة أخرى” أظلمت العديد من التعبيرات عند ذكر الاسم.
